الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 441

غارة على ياطر.. وشهيد؟ (فيديو)

شن الإحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة إستهدف فيها سيارة في بلدة ياطر جنوب لبنان.

وأفادت المعلومات عن سقوط عدد من الإصابات وسقوط شهيد.

وامس السبت، شن الإحتلال غارة من مسيرة إستهدف فيها الطريق الواقعة بين بلدتي الطيبة وعدشيت القصير.

عامل هام يقلل من خطر الاكتئاب!

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى وهدف في حياتهم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن، مؤكدة أنّ تنمية الشعور بالهدف خلال مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعّالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

ووفق الدراسة، تعتبر فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب بسبب التغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تؤدي نوبات الاكتئاب في هذه المرحلة إلى عواقب طويلة الأمد، مثل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأميركية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاماً مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف. وأظهرت النتائج أن ارتفاع شعور المراهقين بالهدف يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 35% ويستمر تأثير هذا الشعور لمدة عشر سنوات، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت أنجلينا سوتين، الباحثة الأولى في الدراسة من جامعة فلوريدا: “هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح نهجاً غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب”.

وأضافت الدراسة أن الشعور بالهدف يساعد المراهقين على مواجهة عدم اليقين ومشاكل الهوية وتنظيم المشاعر، ويعزز الدوافع، كما يرتبط باتباع أسلوب حياة صحي واندماج اجتماعي قوي، ما يسهم في الوقاية من الاكتئاب.

وأشارت النتائج إلى أن تأثير الشعور بالهدف ثابت عبر جميع المجموعات الديموغرافية، مما يجعله مورداً عالمياً للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

التأمل.. ملجأ العقل في عالم الضجيج الذهني

في عصر السرعة والاتصال الرقمي الدائم، بات الإنسان المعاصر أسيراً لعالم التفكير، مستغرقاً في دوامة لا تنتهي من التحليل والقلق، فأغلب الناس تقضي معظم ساعات يقظتها غارقة في أفكارها، إلى حدّ يصعب معه التوقف أو حتى ملاحظة هذا الضجيج الداخلي.

توضح الباحثة والمحاضِرة في علم النفس الثقافي، ماريانا بوغوسيان، أن محاولة ممارسة التأمل تكشف سريعاً مدى تغلغل الأفكار في وعينا، وهو ما يُعرف في الفلسفة البوذية بـ”عقل القرد”، في إشارة إلى العقل القَلِق الذي يقفز باستمرار من فكرة إلى أخرى.

ويمر الإنسان بأكثر من ستة آلاف فكرة يومياً، وهو ما يفسر حالة التوتر الذهني المزمنة لدى كثيرين.

في مواجهة هذا الصخب الداخلي، يبرز التأمل اليوم لا كاتجاه روحي غامض، بل كممارسة تستند إلى أدلة علمية متزايدة حول تأثيرها في الصحة النفسية والجسدية.

تعرّف مدربة التأمل، نادين رضا، التأمل بأنه تمرين ذهني يهدف إلى تدريب الانتباه وتعزيز الوعي، والحد من ردود الفعل الاندفاعية تجاه الأفكار والمشاعر السلبية العابرة.

وترى أن جوهر هذه الممارسة يكمن في التخفيف من إيقاع الحياة السريع، وإبطاء كل شيء، ولو لدقائق معدودة، عبر الجلوس مع الذات ومراقبتها دون سعي إلى إنجاز أو أداء مهمة.

واعتبرت رضا أن هذا النوع من التركيز الذهني الممتد يُحدث تغيرات تدريجية، إذ يهدأ العقل، وتتباطأ المشاعر وتستقر، كما تهدأ ضربات القلب وينتظم التنفس، ليبدأ الإحساس بالسكينة في الظهور.

ومع الاستمرار في الممارسة، ينعكس هذا الهدوء داخلياً وخارجياً، فيصبح الشخص أقل انفعالاً تجاه ما يدور حوله.

“البقع” الصفراء حول العين تنذر بأمراض القلب!

أوضح موقع “أبونيت.دي” الألماني أن ظهور بقع صغيرة صفراء اللون حول العين، والمعروفة باسم “الزانثلازما”، ينجم عن تراكم الكوليسترول في أنسجة الجفون.

ووفق دراسة دنماركية واسعة النطاق، فإن الأشخاص المصابين بالزانثلازما يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو أمراض قلبية أخرى، حتى في حال عدم وجود عوامل خطر تقليدية مثل السمنة أو التدخين أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات أيض الدهون.

ودعا الموقع المصابين بهذه البقع إلى إجراء فحوصات قلبية دورية للكشف المبكر عن أي مشاكل صحية، مع التركيز على تقليل ترسبات الكوليسترول عبر نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، واستخدام العلاجات الدوائية لخفض الكوليسترول عند الحاجة.

أول مهندسة على كرسي متحرك تصل الفضاء! (فيديو)

أصبحت مهندسة ألمانية، أول مستخدم لكرسي متحرك يخرج إلى الفضاء، بعد قيامها برحلة قصيرة على متن مركبة.

وأطلقت الشركة، صاروخها “نيو شيبرد”، في مهمة جديدة شبه مدارية في تمام الساعة 8,15 صباحاً (14,15 بتوقيت غرينتش) من قاعدتها في تكساس.

واجتازت مهندسة الطيران والفضاء والميكاترونيكس في وكالة الفضاء الأوروبية، ميشيلا بنتهاوس، مع خمسة سياح فضائيين آخرين، خط “كارمان” الذي يشكل الحد الفاصل بين الغلاف الجوي والفضاء، في الرحلة التي استغرقت نحو 10 دقائق.

وتستخدم ميشيلا بنتهاوس، الكرسي المتحرك نتيجة تعرضها لإصابة في النخاع الشوكي إثر حادث دراجة هوائية جبلية.

وقالت في مقطع فيديو نشرته شركة:” بعد الحادث الذي تعرضت له، أدركت بحق كم أن عالمنا لا يزال مغلقاً أمام الأشخاص من ذوي الإعاقة”.

وأضافت:” إذا أردنا أن نكون مجتمعاً شاملاً، علينا أن نكون شاملين في كل جانب، وليس فقط في الجوانب التي نرغب أن نكون فيها كذلك”.

وأقلع الصاروخ الذي يعمل بشكل آلي بالكامل نحو الفضاء، ثم انفصلت عنه الكبسولة التي تحمل السياح الفضائيين قبل أن تهبط برفق في صحراء تكساس.

وهذه هي الرحلة المأهولة الـ16، لشركة “بلو أوريجين”، التي تقدم منذ سنوات برنامج رحلات سياحية فضائية بواسطة صاروخها، دون الاعلان عن كلفتها.

وهنأ رئيس وكالة “ناسا” الجديد، جاريد ايزاكمان، ميشيلا، قائلاً: لقد ألهمت الملايين للنظر إلى السماء وتخيل ما هو ممكن”.

وسافر عشرات الأشخاص إلى الفضاء مع “بلو أوريجين”، بمن فيهم المغنية كايتي بيري، والممثل ويليام شاتنر، الذي جسد شخصية الكابتن كيرك في مسلسل “ستار تريك”.

وتسعى شركات الفضاء الخاصة التي تقدم رحلات فضائية إلى الترويج لخدماتها عبر الشخصيات المشهورة والبارزة، من أجل الحفاظ على تفوقها مع احتدام المنافسة.

روسيان وأميركي إلى محطة الفضاء الدولية | الجريدة ـ لبنان

“صرخة المودعين”: الإثنين يوم الغضب عند القصر الجمهوري

أعلنت جمعية “صرخة المودعين” عن تنظيم تحرّك احتجاجي واسع تحت شعار “الاثنين يوم غضب للمودعين”، دعت خلاله المواطنين إلى المشاركة الكثيفة في الاعتصام المزمع يوم الإثنين عند الساعة الواحدة بعد الظهر في بعبدا – مفرق القصر الجمهوري.

ويأتي التحرك الاحتجاجي بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء لمناقشة المشروع تمهيدًا لإقراره.

“الاقتران الخفي” يخترق “واتساب” ويهدد الحسابات!

تنتشر حالياً عملية احتيال جديدة ومتطورة تستهدف مستخدمي تطبيق “واتساب”، وتُعرف هذه العملية باسم “الاقتران الخفي” أو (Ghost Pairing).

وهي حيلة تُمكّن المُحتال من السيطرة على حساب “واتساب” الخاص بالضحية دون الحاجة إلى اختراق كلمة المرور أو اعتراض الرسائل.

ويُحذّر خبراء الأمن السيبراني من مخاطر هذه العملية، التي تنتشر عبر جهات الاتصال الموثوقة، مما يجعلها “خبيثة للغاية”.

تبدأ العملية عادةً برسالة تبدو بريئة من جهة اتصال موثوقة.

وقد يتلقى الضحايا رسالة نصية تقول:” مرحباً، هل هذا أنت في هذه الصورة؟ أو لقد وجدت صورتك للتو”، مصحوبة برابط يبدو أنه يؤدي إلى منشور مألوف على وسائل التواصل الاجتماعي.

عند النقر على الرابط، يتم توجيه المستخدمين إلى صفحة ويب زائفة مصممة لتقليد موقع شرعي.

تطلب هذه الصفحة منهم التحقق من هويتهم لعرض المحتوى، مما يُفعّل بدء عملية الاقتران أو الربط مع الجهاز المُستخدم.

وخلال هذه العملية، يُطلب من المستخدمين إدخال رقم جوالهم، يلي ذلك توليد رمز رقمي للربط.

ثم تُوجّه الصفحة الاحتيالية الضحية لإدخال هذا الرمز في واتساب، مُخفيةً إياه كأنه إجراء أمني.

بذلك، تربط الضحية دون علمها جهاز المُهاجِم بحسابها.

وبمجرد الربط، يحصل المُهاجم على وصول كامل إلى حساب “واتساب” الخاص بالضحية، مما يسمح له بقراءة الرسائل، وتنزيل الوسائط، وإرسال الرسائل دون علم الضحية.

ويستطيع المهاجمون استخدامه لإرسال روابط خبيثة إلى جهات اتصال الضحية ومجموعات الدردشة.

ولأن هذه الرسائل تأتي من مصادر مألوفة، يزداد احتمال نقر المستلمين عليها، مما يُسهّل انتشار عملية الاحتيال بسرعة دون الحاجة إلى رسائل بريد إلكتروني عشوائية أو علامات تحذيرية واضحة.

ورُصدت هذه العملية في البداية في أجزاء من أوروبا، لكن الخبراء يُحذّرون من أنها لا تقتصر على منطقة مُحدّدة، بل يُمكن أن تستهدف أي مُستخدم لتطبيق “واتساب” في العالم.

ويستغل المحتالون ثقة المستخدمين في جهات اتصالهم وشعورهم بالأمان تجاههم، وهو ما يُشجّع الضحايا على التفاعل أكثر مع عملية الاحتيال.

وللحماية من عملية “الاقتران الخفي”، يجب على المستخدمين إعطاء الأولوية للوعي بالحلول التقنية.

ويُعدّ التحقق المنتظم من قائمة “الأجهزة المرتبطة” في “واتساب” أمراً بالغ الأهمية، حيث يُمكّن المستخدمين من تحديد أي أجهزة غير مألوفة وإزالتها، كما يجب التعامل بحذر مع أي طلبات لإدخال رموز اقتران أو التحقق من الهوية عبر مواقع ويب خارجية.

ويُمكن أن يُوفّر تفعيل “التحقق بخطوتين” أو (Two-step verification) طبقة إضافية من الأمان.

كما يجب على المستخدمين توخي الحذر من الرسائل غير المتوقعة، حتى من جهات الاتصال المعروفة، والتحقق من صحتها قبل النقر على أي روابط.

وداعًا لفوضى المجموعات.. واتساب يختبر ميزة تنظيم الردود | الجريدة ـ لبنان

“الذكاء الإصطناعي”.. هل يهدد مستقبل البشرية؟

حذّر الباحث المتخصص في أمن “الذكاء الاصطناعي”، رومان يامبولسكي، من أنّ التطوّر السريع لهذه التقنية قد يؤدي إلى انقراض البشرية، مقدراً احتمال حدوث هذا السيناريو الكارثي خلال المئة عام المقبلة بنسبة 99.9%.

ويستند يامبولسكي في تحذيره إلى ملاحظته أنّ جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية تفتقر إلى الضمانات الأمنية الكافية، ولا يرى أن الأجيال القادمة من هذه التقنيات ستتمكّن من معالجة مشكلاتها الجوهرية.

وقد أصدر كتابًا بعنوان “الذكاء الاصطناعي: غير قابل للتفسير، غير متوقع، غير قابل للسيطرة” يوضح فيه المخاطر الأساسية، مثل صعوبة التنبّؤ بتصرّفات الذكاء الاصطناعي وفهم أسباب قراراته، إضافةً إلى قضايا التحكم والعواقب غير المقصودة وإمكانية امتلاك الذكاء الاصطناعي للوعي أو الشخصية.

بينما يبرز يامبولسكي كأحد المتشائمين، تشير أبحاث أخرى إلى تقديرات أقل تشدّدًا؛ فقد قدّرت دراسة مشتركة بين جامعتي أكسفورد وبون، استطلعت آراء أكثر من 2700 خبير، احتمال انقراض البشرية بسبب “الذكاء الاصطناعي” بنسبة 5% فقط. وأوضحت الباحثة كاتيا غريس أن معظم الخبراء يعترفون بخطر “الذكاء الاصطناعي”، لكنّ حجم هذا الخطر يختلف بين التقديرات.

وفي المقابل، رفض بعض الروّاد مثل أندرو إنغ المؤسس المشارك لـ “Google Brain”، ويان ليكون، فكرة انقراض البشرية بالكامل، معتبرين أنّ بعض التحذيرات المبالغ فيها قد تخدم أغراضًا أخرى غير علمية.

أما سام ألتمان، رئيس “OpenAI”، فقد حذّر من أنّ الذكاء الاصطناعي سيدمّر عددًا كبيرًا من الوظائف ويؤدي إلى تغييرات جذرية في “العقد الاجتماعي”، لكنه أشار أيضًا إلى أن التقنية قد تخلق شركات عظيمة قبل الوصول إلى أي كارثة محتملة.

طفل أعزل تحت وابل رصاص الاحتلال في الضفة الغربية (فيديو)

أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على الطفل الفلسطيني ريان أبو معلا (16 عاماً) في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويظهر الفيديو الطفل وهو يسير على قارعة الطريق في بلدة قباطية جنوب غربي جنين، قبل أن يفاجأ بوجود جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار عليه بشكل مباشر وكثيف، ما أدى إلى إصابته وسقوطه أرضاً.

حيث اقتحمت قوة صهيونية البلدة وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الطفل، ثم منعت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى فارق الحياة، قبل أن تحتجز جثمانه.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الطفل برصاص جيش الاحتلال في بلدة قباطية، مؤكدة احتجاز جثمانه دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وعقب انتشار المقطع المصور، تفاعل ناشطون على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما وثقته الكاميرات يظهر إعداماً ميدانياً لطفل من مسافة قريبة وبشكل مقصود، وواصفين الحادثة بأنها جريمة متكاملة الأركان.

وطالب ناشطون فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، في ظل تكرار حوادث القتل الميداني بحق الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، دون مساءلة.

وزعم الاحتلال أن الطفل ألقى حجراً باتجاه الجنود، ولكن كاميرات المراقبة تظهر أن الطفل تفاجأ بوجود القوة الصهيونية ولم يكن يشكل أي تهديد، قبل أن يُطلق “الجنود” النار عليه بشكل مباشر.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، مستهدفين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

https://twitter.com/aljareedalb/status/2002705973258092921?s=46

حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية | الجريدة ـ لبنان

“فيسبوك” يعتزم فرض رسوم على مشاركة المستخدمين للروابط الخارجية

أعلنت شركة “ميتا”، المالكة لفيسبوك، عن بدء “اختبار محدود” يسمح للمستخدمين غير المشتركين في خدمة Meta Verified – التي تبدأ من 12.99 دولاراً شهرياً – بنشر رابطين خارجيين فقط شهرياً، بينما يتمتع المشتركون بحرية نشر غير محدودة تقريباً.

ويستهدف الاختبار حالياً الصفحات والملفات الشخصية التي تستخدم الوضع الاحترافي، المخصص لمنشئي المحتوى والمؤثرين، مع ظهور تنبيهات داخل التطبيق تحذر المستخدمين من الحد على نشر الروابط وتشجعهم على الاشتراك بالخدمة المدفوعة للحصول على مزايا إضافية.

رغم استثناء المنظمات الإخبارية حالياً، أثار القرار مخاوف من أن يحدّ في المستقبل من قدرة المستخدمين على مشاركة المقالات والتقارير، ما قد يؤثر على انتشار المحتوى الإعلامي، خاصة بعد أن شهدت المواقع الإخبارية انخفاض حركة المرور من فيسبوك بأكثر من 50% بعد قرار ميتا في 2023 بخفض أولوية المحتوى الإخباري لصالح مقاطع الفيديو القصيرة.

وتتراوح تكلفة Meta Verified بين 12.99 دولاراً للمستوى الأساسي و500 دولار للمستويات الأعلى، وتشمل شارة التحقق الزرقاء وزيادة الظهور وميزات أمان متقدمة.

وعلّق الخبير الإعلامي ديفيد بوتل: “ميتا تتراجع عن الأخبار منذ سنوات، وهذا الاختبار يؤكد تحول المنصة نحو الربح من الوصول للجمهور، ربما بسبب استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي بعد تجربة الميتافيرس المكلفة”.

وقالت متحدثة باسم “ميتا” إن الهدف من الاختبار هو “فهم ما إذا كانت إمكانية نشر المزيد من المنشورات ذات الروابط تضيف قيمة لمشتركي الخدمة المدفوعة وتحسن تجربتهم”.

وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر القرار تهديداً لحركة المرور إلى المواقع الإخبارية، وبين من رأى أنه قد يساعد في الحد من المعلومات المضللة.