أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على الطفل الفلسطيني ريان أبو معلا (16 عاماً) في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويظهر الفيديو الطفل وهو يسير على قارعة الطريق في بلدة قباطية جنوب غربي جنين، قبل أن يفاجأ بوجود جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار عليه بشكل مباشر وكثيف، ما أدى إلى إصابته وسقوطه أرضاً.
حيث اقتحمت قوة صهيونية البلدة وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الطفل، ثم منعت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى فارق الحياة، قبل أن تحتجز جثمانه.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الطفل برصاص جيش الاحتلال في بلدة قباطية، مؤكدة احتجاز جثمانه دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وعقب انتشار المقطع المصور، تفاعل ناشطون على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما وثقته الكاميرات يظهر إعداماً ميدانياً لطفل من مسافة قريبة وبشكل مقصود، وواصفين الحادثة بأنها جريمة متكاملة الأركان.
وطالب ناشطون فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، في ظل تكرار حوادث القتل الميداني بحق الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، دون مساءلة.
وزعم الاحتلال أن الطفل ألقى حجراً باتجاه الجنود، ولكن كاميرات المراقبة تظهر أن الطفل تفاجأ بوجود القوة الصهيونية ولم يكن يشكل أي تهديد، قبل أن يُطلق “الجنود” النار عليه بشكل مباشر.
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، مستهدفين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية | الجريدة ـ لبنان














