الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17232

“أوميكرون” يتزايد.. إنذار من كارثة قريبة!

لفتت مصادر بحسب “الجمهورية” الى ان “اعداد الاصابات بكورونا في تزايد كبير جدا، خصوصا بمتحوّر “اوميكرون” الذي قفز عدد الحالات المثبتة فيه حتى الآن فوق السبعين اصابة”.

وأشارت المصادر إلى أن “سرعة انتشاره تنذر باعداد كارثية في مدى غير بعيد، وهذا سيدفع حتما الى اتخاذ اجراءات وقائية قاسية تصل الى حد الاقفال النهائي للبلد للحؤول دون “الانهيار الوبائي””.

“الثنائي” لن يتراجع.. هل يستقيل ميقاتي؟

أشارت مصادر سياسية عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ “موقف حزب الله لا يزال على حاله، وكذلك بالنسبة إلى حركة أمل والرئيس نبيه بري اللذين يطالبان بإيجاد مخرج لآلية التحقيق التي يعتمدها القاضي طارق البيطار في تفجير مرفأ بيروت”.

في السياق أوضحت المصادر أنّ “موقف رئيس الجمهورية، ميشال عون، يرتبط بالبحث عن تسوية كبرى تكون عبارة عن سلّة شاملة”، مضيفة “وسط غياب أي معطى عن بروز توافق حول هذه السلّة، يبقى رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، على موقفه رافضاً الاستقالة، معتبراً أنّها ستؤدي إلى المزيد من التدهور، مفضّلاً العمل من خلال اللجان الوزارية لإنجاز الاتفاقيات المطلوبة مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي”.

 

 

لا تعديل في الموقف السعودي من لبنان!

أشار مرجع وزاري سابق ودبلوماسي حالي لـ “البناء” فيما يتعلق بعلاقة الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش بالملفات التي يطرحها الفرنسيون والأميركيون والسعوديون كسلاح حزب الله وتطبيق القرارات الدولية، إلى أن “القوى الغربية تدرك عدم قدرة الدولة أو الحكومة اللبنانية على ذلك وأي ضغط في هذا الاتجاه يهدد الاستقرار في لبنان الأمر الذي لا يرغب به الأميركيون ولا الفرنسيون ولا الأمم المتحدة”.

وفي ضوء لقاء جدة بين ماكرون – محمد بن سلمان أوضح المرجع أن «لا تعديل في الموقف السعودي من لبنان والدليل لم تتخذ المملكة أي إجراء يعيد الحيوية والدفء إلى العلاقات الدبلوماسية ومع لبنان ما يؤشر إلى استمرار “زعل” المملكة وعتبها على الأطراف الداخلية لعدم تلبية شروطها وتماهي الحكومة والأحزاب مع سياسة حزب الله”.

مرجع وزاري سابق ودبلوماسي حالي يحذر..

استبعد مرجع وزاري سابق ودبلوماسي حالي لـ “البناء”، “حصول انفراجات أو تطورات دراماتيكية باتجاه التوصل إلى حلول للوضع المعقد في لبنان”، لافتا إلى أن “كافة الحلول التي يجري العمل عليها هي قصيرة المدى وليس بعيدة المدى وقد تتغير أو تتعثر في أي لحظة”.

وأشار المصدر إلى أنه “يمكن الفصل بين الشؤون الداخلية المالية والاقتصادية وبين الصراع الإقليمي والدولي والمواجهة مع حزب الله قدر الإمكان، إذا ما توافرت الإرادة والنية لدى المسؤولين في لبنان”، موضحا أن “هذا الخيار تؤيده فرنسا وتسعى إليه”.

وحذر من “ربط الحل في لبنان بالمفاوضات النووية في فيينا التي قد تطول لأشهر وقد تتعثر بسبب التناقضات الدولية”، مشيرا إلى أن “الدول لا تتبع سياسات ثابتة بل تتغير وفق مصالحها”.

 

 

 

 

 

لا حلول حالية للأزمة السياسية- القضائية

لفتت مصادر سياسية موثوقة لـ”الجمهورية” إلى أن “ما حكي عن محاولات لفتح ثغر في جدار الأزمة السياسية – القضائية قد فشل، جراء تمسّك جهات الازمة بمواقفهم، واصرارهم على ابقاء فتيل الاشتباك مشتعلا”.

وأضافت: “يفاقم ذلك التوترات القائمة على خط الرئاسات الثلاث”.

مصادر “الثنائي” لـ “الجمهورية: للكف عن محاولة هدم القضاء

أشارت مصادر ثنائي حركة “أمل” و”حزب الله” لـ”الجمهورية” إلى أن “الامعان في الاستهداف السياسي وتجاوز الاصول الدستورية لن نسمح به، وقد قلنا من البداية انّنا لن نسمح لفريق الاستهداف السياسي، الذي يستخدم ​القضاء​ العدلي مطيّة له، بأن يحقق هدفه للنيل من أبرياء لا علاقة لهم من قريب او بعيد بانفجار المرفأ”، مضيفة، “هذا المنحى الذي يسلكه هذا الفريق تختلط فيه الصبيانية والعقلية المراهقة والكيدية، ولن يصلوا فيه معنا الى اي مكان”.

وأكدت المصادر أنه “على القضاء ان ينتصر لنفسه، وينقّي نفسه من كل تشويه لهذه السلطة، التي نشدد على ان تكون مستقلة ومعيارها العدالة والنزاهة، لا ان تكون عنوان انحراف وافتراء واجراءات وقرارات ومذكرات غبّ الطلب”، داعية إلى “الكف عن محاولة هدم القضاء”.

لبنان في المرحلة التحضيرية لاشتباك عنيف!

تخوفت مصادر سياسية لـ”الجمهورية” من “دخول لبنان قريبا في خضم أزمة أكبر واشد عنفا”، مشبهة المرحلة الحالية بـ”التحضيرية لاشتباك عنيف يبدأ في ال​سياسة​ وقد لا ينتهي في القضاء”.

ولفتت المصادر إلى  أنّ “فرقاء هذا الاشتباك يبدو انّهم قرّروا أن يخوضوا معركة كسر عظم، قد تشعل شرارتها ما يتصل بمذكرات التوقيف الصادرة عن المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، ولا سيما مذكرة التوقيف الصادرة بحق عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل، التي أصر القاضي طارق البيطار على تنفيذها، علماً انّها تصبح قابلة للنفاذ مع انتهاء العقد العادي الثاني لمجلس النواب اخر السنة الحالية”.

وأضافت المصادر: “موضوع فتح دورة استثنائية لمجلس النواب قد يشكل نقطة اشتباك سياسي مطلع السنة المقبلة، في ظل ما يتردد عن رفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فتح هذه الدورة”.

مصادر “الثنائي” لـ “البناء”: قضية انفجار المرفأ والانقسام السياسي يشبه مشهد اغتيال الحريري

تساءلت مصادر الثنائي الشيعي عبر “البناء” عن “إصرار المحقق العدلي القاضي طارق بيطار على ملاحقة عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل بالذات وهو يعرف حساسية ودقة الموقف والاعتبارات الطائفية والسياسية، لا سيما وأن الثنائي الذي ينتمي إليه خليل وقوى سياسية كثيرة لا يعترفون بتحقيقات بيطار ولا بقراراته ويتهمونه بالتسييس والاستنسابية ومخالفة الدستور والقانون وتنفيذ مشروع خارجي لتفجير لبنان”.

وشبهت المصادر ما يجري في قضية المرفأ والانقسام السياسي القائم بـ “مشهد العام 2005 عشية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما تلاه من أحداث واستثمار سياسي داخلي – خارجي لدمائه لفرض مشاريع سياسية على رأسها القضاء على سلاح المقاومة والتقسيم والتوطين.”.

 

 

 

 

سيناريو سلبي للبنان.. خراب ومواجهة طائفية

أكدت مصادر مطلعة لـ”البناء” أن “هناك سيناريو سلبياً للأحداث في لبنان على المستويين الاقتصادي والاجتماعي والأمني وكذلك القضائي، مع تحول قصر العدل في بيروت إلى ساحة معركة حقيقية بين أركان القضاء نفسه، ما يعكس حقيقة الخلاف السياسي المستحكم بين المرجعيات السياسية والذي تظهر إلى العلن أخيراً بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي والذي سيلقي بتداعياته السلبية على مجمل الملفات”.

وأشارت إلى أن «مشهد العدلية يؤشر إلى تحلل وانحلال المؤسسات ويؤذن بأن لحظة السقوط الكبير قد دنت في غياب أي مؤشر للحلول”.

وتحذر المصادر من “توجه مدعوم خارجياً للعب على حافة الهاوية في ملف المرفأ من خلال الضغط القضائي على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لتنفيذ مذكرة التوقيف بحق الوزير السابق النائب علي حسن خليل تحت طائلة تحميل المدير العام لقوى الأمن اللواء عماد عثمان مسؤولية تمنعه عن تنفيذ المذكرة، وذلك بعد انتهاء دورة الانعقاد العادي لمجلس النواب أواخر العام الحالي”.

ولفتت إلى أن “هذا الأمر سيدفع عثمان لإرسال عناصر من قوة الأمن لاعتقال خليل الذي تقول مصادر إنه يخضع لحماية وعناية وحراسة مشددة من عناصر أمنية رسمية ومدنية، ما سيؤدي إلى احتكاك بين العناصر الأمنية وتلك المولجة بحمايته بهدف إحداث بلبلة وإرباك وربما ردود فعل في الشارع تنزلق إلى مواجهة طائفية على غرار ما حصل في الطيونة، لتخرج جهات سياسية لتحمل ثنائي أمل وحزب الله مسؤولية الخراب ورفض قرارات القضاء وعرقلة كشف المتورطين بتفجير المرفأ وإحقاق العدالة”.

في السياق حذرت مصادر الثنائي الشيعي عبر “البناء” من “مغبة المس بالاستقرار ومن أن تسول بعض الجهات نفسها دفع الأمور إلى هذا الدرك ولن يتحمل المسؤولية سوى هذه الجهات التي أصدرت الأوامر من كافة المستويات».

تهريب الكبتاغون بإدارة سعودية

كتبت صحيفة “الأخبار” في عددها اليوم ، أنه “في اجتماع وزاري أمني، عُقِد في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، أبلغ وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي الحاضرين بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتعاون مع السلطات السعودية في مجال مكافحة تهريب المخدِّرات، وأن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بعد ضبطه 4 ملايين قرص كبتاغون كانت في طريقها إلى الأردن ومنها إلى السعودية، زوّد السلطات في الرياض بأرقام هواتف سعودية كانت تُستخدم لإدارة عملية التهريب.