الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17179

أسرار الصحف اللبنانية 24 كانون الأول 2021

النهار

رغم الكلام عن مقاطعة سعودية للبنان الا ان وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار قوبل بالترحاب في الدورة الـ 41 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في المملكة

قالت المسؤولة الاعلامية الجديدة لجمعية مصارف لبنان ان المصارف لا تملك شيئا من الودائع بالدولار ولا يوجد سوى الاحتياط الالزامي والذهب لدى مصرف لبنان ما ولّد استياء لدى مسؤولي المصارف لانها اظهرتهم في حالة افلاس وزادت الشكوك حول ادائهم وكفاءاتهم الإدارية

لوحظ أنّ شبكات توسع انتشارها تخدع الكثيرين على خلفية تأمين تأشيرات للخارج والسفر براً وبحراً، فيأخذون الأموال من الناس ويتوارون عن الأنظار.

للمرة الاولى يلجأ موظف رسمي هو رئيس هيئة اوجيرو الى تهديد مصارف بقطع الاتصالات عنها

على رغم اعلام المشاركين في مناسبة اجتماعية ميلادية باتخاذ اجراءات الوقاية من كورونا فقد تبين للحاضرين ان كل الاجراءات كانت مستباحة ولو في حدها الأدنى

قال مصدر سياسي متابع ان “حزب الله” انتقل من مرحلة الدفاع الى الهجوم بدليل ما غرد به غرّد المستشار السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” النائب السابق حسين الموسوي امس، والذي يأتي بعد كلام للشيخ نبيل قاووق واخر لنصرالله نفسه، يفسره المصدر بانه نفاد لصبر الحزب في ظل متغيرات تحصل في المنطقة

قال وزير سابق ان الذين شملتهم التحقيقات في قضية المرفا تبين انهم “ودائع” لحزب الله لدى احزابهم اذ ينسقون معه ويأتمرون به

البناء

كواليس

توقعت مصادر أوروبية أن يكون شهر كانون الثاني المقبل شهر ظهور الدخان الأبيض في المفاوضات الدائرة حول البرنامج النووي الإيراني وعلاقة روسيا بالناتو حول أوكرانيا، والمفاوضات السعودية- الإيرانية وقالت إن عام 2022 يفترض أن يكون عام انفراجات سياسية.

خفايا

قال مرجع حكومي سابق إن كل صيغة الدعم القائمة خارج الدستور والقانون مستغرباً صمت الحكومات ورؤسائها ومجلس النواب عن صلاحياتهم لموظف، هو حاكم مصرف لبنان، يفترض أن ينفذ قراراً برصد موازنة للدعم بقانون سلفة تشتري بقيمتها وزارة المال دولارات من مصرف لبنان وتخصصها لموضوع الدعم.

 

الجمهورية

الوساطات لم تنجح

لم تنجح وساطات عدة لتنقية الأجواء بين مرجعين رغم وجود خصوم مشتركين يعانون من تصرفاتهما

هذا ما قاله مسؤولو مؤسسة مالية دولية

أبلغ مسؤولو مؤسسة مالية دولية الى رجال أعمال واقتصاد لبنانيين قولهم: إن استمر وضع لبنان على ما هو عليه من انهيار فقد يصل الى وقت لا يعود فيه قادراً على دفع حتى الثمن

لبنان دولة فاشلة: وهل لديكم توصيف آخر؟

سعى بعض السياسيين الى استيضاح بعض الديبلوماسيين حول التوصيف الأميركي الأخير بأن لبنان دولة فاشلة فجاء الجواب صادماً: وهل لديكم توصيف آخر؟

 

اللواء

همس

تبين أن عضو المجلس الدستوري القاضي عمر حمزة صوّت ضد مشروع الطعن بالتعديلات الإنتخابية بعد مطالعة دستورية وقانونية حاسمة، وذلك خلافاً لما تردَّد عن عدم تصويته في الجلسة الأخيرة!

غمز

لم تقدِّم سفيرة دولة كبرى تفسيراً مقنعاً لعدم وفاء بلادها بما تعهدت به لجهة إعفاءات من مترتبات قانون قيصر في ما خصّ «خط الغاز العربي»!

لغز

اختلف المشهد في شوارع المصارف في بيروت، فبدت محلات الصيرفة شبه خالية من الزبائن، في حين اكتظت باحات البنوك الداخلية بالزبائن.

نداء الوطن

يتردد أن هناك صناديق موازية للصناديق الرسمية في وزارة حساسة، مخصصة للتسديد النقدي للمستحقات والصرفيات لبعض الاشخاص المعاقبين او الممنوعين من ولوج النظام المصرفي بالاضافة الى اصحاب الحظوة لتلافي القيود المصرفية على مقبوضاتهم من الخزينة.

لاحظ مصدر سياسي ان نشاط بعض الوزراء في الوزارات الحيوية يقتصر على التصاريح الاعلامية والتحليلات السياسية بعيداً عن اي اجراءات او تدابير تتعلق بالقطاعات والمرافق والخدمات الواقعة ضمن نطاق مهامهم الوزارية.

تدور في الاوساط السياسية لقوى الثامن من آذار رواية حول توزيع ادوار بين التيار الوطني الحر وحليفه الرئيسي لإظهار التباعد بينهما لتمرير انعكاسات التفاهمات العريضة على المزاج الانتخابي للشارع المسيحي، على ان يُسمح بالتفاهمات الانتخابية في بعض دوائر الشمال والبقاع وبيروت.

الأنباء

الخشية مستمرة

رغم سقوط عقبة أساسية كانت أمام استحقاق قريب، لا تزال أوساط مختلفة تخشى من احتمال وقوع ما يمنع حصوله.

يتهم الآخرين

يحاول فريق سياسي التركيز على اتهام فريقين آخرين بتعطيل التحقيق بانفجار المرفأ، في حين أن الفريق ذاته يرفض عبر مسؤول رسمي طلبات أساسية لضمان سير التحقيق.

سلامة يذلّ العسكريين وموظفي القطاع العام!

جريدة الأخبار

كتبت صحيفة “الأخبار” اليوم: طبعت طوابير موظفي القطاع العام والعسكريين على أبواب المصارف يوم أمس بمشهدية رسمها رياض سلامة واستمتع بالتفرّج عليها بزهو الحاكم بأمره، في بلادٍ يزحف عسكريوها، بالبزة العسكرية، لسحب رواتبهم بالدولار طمعاً بـ«مكسب» لا يتعدى الـ300 ألف ليرة.

في حيلته البائسة، يحوّل سلامة مئات آلاف اللبنانيين إلى صرافين جدد. فموظف القطاع العام أو العسكري الذي تقاضى راتبه أمس بالدولار الـ«fresh» على أساس سعر مبيع منصة صيرفة (21.500) سيبيعه على أساس سعر صرف الدولار في السوق السوداء (تراوح أمس بين 27300 و26700) ويحقق بذلك ربحاً ما بين 200 و500 ألف ليرة (بين 7.4 دولار و18 دولاراً) بحسب فئة الموظف وحجم راتبه. ربح في الأصل يُعد من «الفتات» التي يرميها سلامة، ولم يعد ذا قيمة على الإطلاق مع رفع سعر دولار منصة صيرفة إلى 24 ألفاً مساء أمس، وطالما أن الرواتب بالليرة ستقسم بحسب سعر منصة «صيرفة» لاحتساب قيمتها بالدولار فإن أي ارتفاع في سعر صرف دولار «صيرفة» يؤدي حكماً إلى انخفاض ما سيحققه المستفيدون من أرباحٍ من التعميم 161 الذي كان من المفترض أن تنتهي صلاحية العمل به مع نهاية العام الحالي، قبل أن يمدده سلامة، ويمدّد معه إذلال الموظفين والعسكريين، حتى نهاية الشهر المقبل مع إمكان تجديده.

في محاولته الفاشلة للجم تدهور سعر صرف الليرة، عبر التعميم 161، أصاب الحاكم ما تبقى من كرامة وطنية لدى حملة الليرة اللبنانية (رواتب / ودائع). هو العارف تمام المعرفة أن الإذلال لساعاتٍ مع كل ما سيولّده من تدافع واستجداء وإشكالاتٍ على أبواب المصارف لن يمنع تلك الفئة عن قبول الانتظار، وهي الخاسر الأكبر جراء تدهور سعر صرف الليرة، وفقدان قدرتها الشرائية أفقد الكثير من عائلات حملة الليرة أدنى مقومات الحياة الكريمة. يُدرِك المستفيدون من التعميم، أن هذا «الربح» ليس كرم أخلاقٍ من الحاكم ولا هو عيدية الميلاد ولا مسك ختام العام، إنّما لعبة جديدة من ضمن سلسلة «إبداعاتٍ» إجرائية سيضخّ عبرها الدولارات في السوق علّه يفرمل ارتفاع سعر صرف الدولار. صحيح أن المودعين قبلوا «هيركات صيرفة»، والعسكريين انتظموا في طابور الانتظار كما ينتظمون لسماع «أمر اليوم»، والموظفين الإداريين حضروا، لكن أحداً لم يكن ممتناً لـ«المحسن الكريم» الذي هندس سرقة ودائعهم وجعل رواتبهم بلا قيمة، وها هو يعود اليوم بصفة لاعب ماهر على وتر حاجات الناس ليستخدمهم كأدواتٍ يحتاجها في تنفيذ أحد إجراءاته غير مضمونة النتائج للجم الدولار.

ما شهدناه أمس أصابنا جميعاً معنيين كنا أم لا بالتعميم البدعة، وربما نحن غير المعنيين علينا الامتنان للظروف التي جنّبتنا وقفة لا تحسد عليها تلك الفئة التي لا تملك حتى ترف التفكير في الرفض. مع تهافت «المستفيدين» لسحب رواتبهم عمّت الفوضى، ونتيجة الازدحام الكبير اندلعت الإشكالات بين المواطنين والمشادات بينهم وبين أمن المصارف التي أقفلت أبوابها في وجوه العملاء لعدم قدرتها على تلبية جميع من حضر. ولضبط الأوضاع استعانت بالقوى الأمنية في محاولة لردع من يحاولون الدخول عنوةً من مدنيين وعسكريين. وإن كانت مواجهة العسكريين للمدنيين معتادة، فإن ضرب العسكريين لبعضهم البعض ليس بالأمر العابر. الأول حضر بأمر مأذونية للفوز براتب «fresh» دولار والثاني ينفّذ الأوامر. ألم تشعر المؤسسة العسكرية بالإهانة أمس؟ وهل تفرّج الزعماء على ما يحصل لغالبية موظفي القطاع ممن يدينون لهم بالولاء الكامل؟ أسئلة برسم من قدّموا الناس من مدنيين وعسكريين أضاحي على مذبح الحاكم.

رفع سعر صرف دولار «صيرفة» يؤدي حكماً إلى انخفاض ما سيحققه المستفيدون من أرباحٍ من التعميم 161

في الطوابير وقف الجندي والحاجب والمهندس… ومن ناهز الـ70 عاماً. ومن استطاع الدخول من العسكريين تحديداً فوجئ بحسم سند (تعاضد) وإن كان غير مستحق وفق ما أكّد أحد العسكريين لـ«الأخبار». هو الذي يرى في التعميم 161 «فرصة» لزيادة 300 ألف ليرة على راتبه البالغ 1.300.000 ألف. مع إقراره بأن ما سيجنيه «لا يغني، إنما الرفض أيضاً لم يكن متاحاً ونحن على أبواب الأعياد». أما ربيع وابنته، الموظفان في إحدى وزارات الدولة، فيتقاضى كل منهما 2.400.000 ألف ويحقق «ربحاً» بمقدار 500 ألف. لم يمانعا بالانتظار طالما أن دخل الأسرة سيزداد بمقدار مليون ليرة، «سندفعه بدل اشتراك مولد» يقول ربيع، لكن «هذا لا يجعلنا ننسى أن سلامة والسلطة السياسية نهبوا أموالنا».
البعض كوليد، وهو موظف إداري من الفئة الرابعة، رفض قبول «هبة» الحاكم. «لم أقف يوماً على باب وزير أو نائب، ولن أقف اليوم ذليلاً على باب مصرفٍ. وأتحوّل بعدها إلى صرافٍ لتحقيق 500 ألف ليرة».كريدية يهدّد المصارف

أمام مشاهد الأمس، غير المبررة، غرّد مدير عام هيئة «أوجيرو» عماد كريدية عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «ما شهدناه اليوم من إذلال لأبطال جيشنا مستنكر. لا وجود للقطاع الخاص لولا القطاع العام. وعليه وبحال تعذر على موظفي «أوجيرو» غداً الاستفادة من تعميم مصرف لبنان 161، مع الحفاظ على كامل كرامتهم ستتوقف فوراً خدماتنا عن المصارف الممتنعة. لا حقوق لدينا لمن يحجب عن موظفينا حقوقهم».

“الوجه الآخر” لميقاتي: لا تجرّبوني!

عماد مرمل

يدور الرئيس نجيب ميقاتي حول الزوايا الحادة بعدما اكتشف انّ تدويرها صعب هذه المرة. وليس هذا فقط، بل هو كشف عن «وجهه الآخر» حين يغضب وكأنه كان ينصح شركاءه في السلطة بأن لا يجرّبوه.

على رغم انفعاله الشهير بعد خروجه من اجتماعه مع الرئيس نبيه بري، غير أن ميقاتي لا يزال يفضّل ان يحمل العصا من الوسط، ساعياً الى «ترويضها»، حتى لا تنقلب عليه فجأة وتباغته بضرباتها على حين غرة، وهو الذي يعلم جيدا أن من يأكل العصي ليس كمن يعدها، فكيف قرر ان يتصرف بموجب هذه القاعدة؟

– يتفادى ميقاتي عقد جلسة لمجلس الوزراء في غياب المكون الشيعي مسايرة لحركة «أمل» و«حزب الله» ومنعاً لانفجار الحكومة من داخلها بـ«عبوة» ميثاقية، لكنه يرفض في الوقت نفسه «عروضهما» للجم القاضي طارق البيطار، معتبراً ان طريقة التعامل معه هي من شأن القضاء وصلاحيته حصرا.

– يتفهّم حرج الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر اللذين يتمسكان بانتظام عمل المؤسسات ولا يستطيعان مجاراة المطالبة بتغيير المحقق العدلي او بفرض قيود عليه مراعاة للمزاج المسيحي العام لكنه يمتنع أيضا عن التجاوب مع ضغوطهما للدفع نحو عقد جلسة لمجلس الوزراء بمن حضر.

– يُحاذر الدخول في «تسويات» ترمي الى تكبيل البيطار عبر الحكومة او أدوات سياسية أخرى، الا انه يجاهر كذلك بأن القاضي مخطئ في مقاربته لملف المسؤولين السياسيين المدعى عليهم في قضية انفجار المرفأ ويعتبر ان هؤلاء يجب أن يحالوا الى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وفق الدستور.

– يضحّي بالوزير جورج قرداحي لـ«فك الاشتباك» مع الرياض و«يقتنص» مكالمة هاتفية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمساعدة ماكرون في عز الكلام عن مقاطعة سعودية له ويعترض بشدة على المؤتمر الذي عقدته بعض شخصيات المعارضة البحرينية في بيروت وذلك لإثبات حسن السلوك والنيات، غير انه وعلى المقلب الآخر يُبقي خطوط التواصل مفتوحة بينه وبين «حزب الله» من خلال معاون الأمين العام الحاج حسين الخليل مُحاذراً الانزلاق الى مواجهة عبثية ضد الحزب وهو المدرك بواقعيته أن ما ورد في البيان السعودي الفرنسي المشترك حيال السلاح والقرار 1559 يفوق بكثير طاقته ولا يمكن تسييله على أرض الواقع اللبناني.

هذه عينات من براغماتية ميقاتي الذي وجد نفسه «خبير متفجرات»، يمضي وقته في محاولة تفكيك الصواعق السياسية التي بدأت تهدد حكومته وتجربته منذ اللحظة الأولى لإقامته المتجددة في السرايا.

غير أن الهدوء الذي يتحلى به عموما قد يكون احيانا من النوع الذي يسبق العاصفة، كتلك التي هبت خلال مغادرته عين التينة قبل أيام بعد لقائه مع الرئيس نبيه بري.

نجح بري وميقاتي الى حد كببر في تطويق تلك العاصفة الموضعية وحصر أضرارها، عبر «دبلوماسية الاحتواء» التي يجيدها كلاهما، الا ان ذلك لا ينفي ان رئيس الحكومة كاد أن يخرج عن طوره في واحدة من «نوبات الغضب» القليلة التي تصيبه علناً، فيما يُنقل عنه إقراره بأنه لم يستطع حينها ان يمسك اعصابه في الأمتار الفاصلة بين مكتب رئيس المجلس وسيارته.

ولئن كان القريبون من «البلاتينيوم» لا يبوحون بتفاصيل وافية حول اسباب انفعال ميقاتي غير المألوف، لكنهم يطلقون «إشارات مشفّرة» لهواة النوع، من قبيل التأكيد ان رئيس الحكومة يتصرف على أساس انه أحد الأعمدة الاخيرة في بنيان الدولة «وهو ليس مستعداً للقبول بما لا ينسجم مع اقتناعاته وموقعه كرئيس لمجلس الوزراء».

ويُروى انّ ميقاتي كان قد التقى قبل أيام موفدَين سياسيين نقلا له اقتراحا محددا للتوصل الى تسوية شاملة حول الملفات الخلافية العالقة، فكان رده: أنتما تتكلمان مع الشخص الغلط.

وضمن سياق متصل، هناك من ينسب الى ميقاتي قوله: «أنا مش مستعد احرق البَلد كرمال حَدَن».

هكذا انقذ العام الدراسي في “اللبنانية”.. أول 10 ملايين “بالجيبة”

الديار

محمد علوش

في تشرين أول الماضي تلقّى الأساتذة المتفرغون، ومن هم في الملاك بالجامعة اللبنانية، وعداً من رئيس الجامعة السابق فؤاد أيوب بالحصول على 20 مليون ليرة كمساهمة إجتماعية، كانت في بداية البحث تقتصر على 5 مليون ليرة، وعلى هذا الأساس فتح أيوب النقاش مع وزير التربية عباس الحلبي.

1500 أستاذ تقريباً يستفيدون من هذه المساهمة التي سرعان ما أصبحت 20 مليون ليرة، تموّل من صندوق الجامعة اللبنانية الذي تدخل إليه أموال فحوصات الـ «pcr» التي تُجريها مختبرات الجامعة في مطار بيروت الدولي وخارجه، ولكن رغم الموافقة السريعة آنذاك لوزير التربية على اقتراح أيوب تأخر تنفيذ القرار، فخرج أيوب من رئاسة الجامعة ودخلها الدكتور بسّام بدران.

دخل بدران الرئاسة على وقع الإضرابات في الجامعة اللبنانية، للمتفرغين والمتعاقدين، وبدأ سعيه لإعادة تسيير المساهمة الإجتماعية، التي خًصصت للتجيهزات المتعلقة بالتعليم عن بُعُد، خاصة بعد فكّ إضراب الاساتذة المتفرغين ومن هم بالملاك، والذين للمناسبة رسموا خُطط صرفهم للأموال، حتى أن بعضهم استدان المال لحين وصول المساهمة.

اصطدم بدران منذ أسبوعين برفض وزير المالية يوسف الخليل، الذي اعتبر أن صرف الأموال يحتاج الى مشروع قانون بمجلس النواب، رغم عدم دقّة هذا الأمر، فكادت تطير المساهمة، وبدأ يُهمس بذلك في بعض أروقة الجامعة، ورغم مراجعات بدران ووزير التربية للخليل إلا أن المسألة لم تُحل، فطلب بدران زيارة عين التينة، حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

حصل التواصل بين عين التينة ووزير المال، فتوجه رئيس الجامعة صباح اليوم التالي الى وزارة المال حيث أعد الخليل مرسوم صرف المساهمات ووقعه، ثم توجه بعدها بدران الى السراي للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وطلب منه الموافقة على المرسوم وتوقيعه، فقام رئيس الحكومة بذلك دون تردد، علماً أن ميقاتي كان وعد الأساتذة المتفرغين قبل فكّ إضرابهم بمساعدتهم بكل الوسائل المتاحة أمامه.

هكذا تنفس بدران الصعداء، لأن الإنتكاسة في هذا الملف كانت ستُكلف العام الدراسي. يوم الأربعاء الماضي تلقّى الاساتذة المتفرغون ومن هم بالملاك في الجامعة اللبنانية بريداً الكترونياً لإبلاغهم بتحويل القسم الأول من المساهمة الإجتماعية البالغة 20 مليون ليرة، فحصلوا على مبلغ 10 ملايين، على أن يحصلوا على المبلغ المتبقي على دفعتين، 5 ملايين ليرة قبل رأس السنة، و5 بعده.

تساهم هذه المساعدة بحل أزمة الاساتذة المتفرغين، ولكن لا تزال هناك معضلة المتعاقدين، حيث يُطالب هؤلاء بإنصافهم وتسليمهم حقوقهم قبل دفع الأموال للمساهمات، وفي هذا الإطار تكشف مصادر متابعة أنّ ملف المتعاقدين شائك بعض الشيء، فهم رفضوا في البداية التقديمات، وربطوا فك الإضراب بملف التفرغ الذي يتعلق بدوره بالحكومة والتوافق السياسي.

اختلف الواقع اليوم، إذ يُجري رئيس الجامعة ما يشبه عملية الإحصاء لتحديد من مِن المتعاقدين بقي في عمله ومن غادر، وفي هذا الإطار أرسل لائحة الى المدراء بكل كلية لتوقيعها حضورياً من قبل الأساتذة المتعاقدين، على أن تبدأ الجامعة، بحسب المصادر، بدفع التقديمات لمن عاد عن إضرابه بعد عطلة الاعياد، كون الجامعة، وبحسب المنطق، لا يمكنها الدفع للأستاذ الذي قد لا يعود عن إضرابه.

اما بالنسبة الى التقديمات فهي مليون ليرة من صندوق الجامعة شهرياً مع مفعول رجعي يبدأ في تشرين الأول، نصف راتب شهري تقدمه الدولة، وتكشف المصادر أن رئيس الجامعة طرح أيضاً فكرة ضرب ساعات التدريس بـ2 للمتعاقد، ولكن كل ذلك يبقى مرهوناً بالتفاوض بين المتعاقدين ورئاسة الجامعة.

إتصالاتٌ بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك للملمة الوضع!

تكشف مصادر سياسية لصحيفة “الديار” عن “اتصالات قد بدأت تُسجّل على خط ميرنا الشالوحي ـ حارة حريك، وقد تنجح في إعادة لملمة وتطويق السجالات الحاصلة على خلفية قرار المجلس الدستوري، لافتة إلى أن أي تقدّم لم يتحقّق بعد على هذا الصعيد، ولكن من المؤكد أن مرحلة ما بعد الأعياد سوف تشهد تطوّرات متسارعة على خط تنظيم العلاقة بين التيار والحزب، وهو ما سيكون في إطار ما سبق وأن تحدّث عنه رئيس «التيار البرتقالي» جبران باسيل في مؤتمره الصحافي الأخير، عندما أعلن أن قرار «الثنائي الشيعي» الذي اتخذ بينهما بالتكافل والتضامن بالنسبة للطعن أمام المجلس الدستوري، سوف يرتّب نتائج سياسية مهمة، سيكون لها تردّداتها على العلاقات التي تجمع بين الحزب والتيار”.

إستراحة الحريري.. ستولد وجوه سنيّة جديدة!

أوضحت مصادر لصحيفة “الديار” أنّه “في حال قرّر سعد الحريري الإستراحة من السياسة لبعض الوقت، وتسليم عمّته بهية رئاسة «تيّار المستقبل»، الى حين عودته الى الساحة السياسة، سيما وأنّ لديه فرصة حالياً لتعويض وضعه المادي غير المريح، فإنّه سيترك حتماً فراغاً كبيراً على الساحة السنيّة، ما يفتح الباب واسعاً أمام ولادة وجوه سنيّة جديدة، مثل شقيقه بهاء الدين الذي سيتمكّن عندها من الإستفادة من هذه الفرصة السانحة. كذلك الأمر بالنسبة لميقاتي الذي يصبّ اهتمامه اليوم، على ما شدّدت المصادر، على البقاء على رأس الحكومة لمدّة أطول، أكثر من خوض الإنتخابات النيابية، خصوصاً إذا ما جرى «تطيير» الإنتخابات النيابية المقبلة، وذهبت البلاد الى انتخاب رئيس جديد لها في ظلّ حكومته نفسها”.

 

عودة الوجوه البرلمانية.. لا يستأهل عناء إجراء الإنتخابات

تجد مصادر متابعة لصيفة “الديار” بأنّ “عودة الوجوه البرلمانية نفسها، مع تغيير بسيط لا يستأهل عناء إجراء هذه الإنتخابات، وشلّ عمل الحكومة حتى موعد حصولها، ولا إيقاف أي معالجة للمشاكل الحياتية واليومية التي يرزح تحتها المواطن اللبناني من دون أي إجراء عملي من قبل الحكومة الغارقة في السياسة حتى أذنيها، باستثناء البطاقة التمويلية الموعود أن يبدأ الدفع عن طريقها للعائلات الأكثر فقراً في آذار المقبل، هذا إذا ما صدقت أقاويل وحسابات وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجّار لجهة تأمين تمويلها لمدّة سنة على الأقلّ. الأمر الذي يُساهم في استمرار صمود بعض العائلات اللبنانية التي باتت تئن من الفقر المدقع”.

 

“حزب الله” يعرف كيف يرضي باسيل!

اشارت اوساط سياسية من حارة حريك لصحيفة “الديار” الى ان “حزب الله” يعرف كيف يرضي جبران باسيل في الوقت المناسب، وهو يعرف كيف يلاعبه، لذلك لا يتعجبن احد اذا رأى وفداً لحزب الله في الرابية وبعبدا بحجة المعايدة، والوقوف على خاطر الرجلين واتخاذ ما يلزم للتعويض لهما عن النكسة التي اصابت العهد، ولكن هل تنفع هذه المرة هذه الاستراتيجية؟ ام يبلغ انزعاجهما مستوى فض الشراكة؟ تتساءل الاوساط، تاركة الجواب للايام المقبلة، «فيا خبر اليوم بمصاري بكرا ببلاش» والثاني من كانون الثاني لناظره قريب”.

 

هل يصمد تحالف “مار مخايل” بعد “خضة الدستوري”؟

محمد حمية

تتراكم الملفات الخلافية التي تعصف بالعلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، فإضافة الى التباين بينهما حيال مقاربة ملف مكافحة الفساد، تعمقت الهوة أكثر مع اصطفاف حليفي “مار مخايل” على ضفتين متقابلتين في ملف تحقيقات تفجير مرفأ بيروت وانعقاد مجلس الوزراء المعلق على موقف ثنائي امل وحزب الله الذين يتهمون المحقق العدلي القاضي طارق بيطار بالاستنسابية والتسييس واستهداف أطراف معينة لمآرب سياسية، ما يطرح مدى قدرة هذا “التحالف” على الصمود أمام حجم الخلاف.

وإذا كان جمر الخلاف القضائي – الحكومي بقي تحت رماد تحالف “الضرورة” بين اللقلوق وحارة حريك، فإن طعنة المجلس الدستوري التي تعرض لها التيار ورئيس الجمهورية في قانون الانتخاب، أزالت “ورقة التوت” الأخيرة عن الخلاف ليتظهر الى العلن بمواقف رئيس الجمهورية والنائب جبران باسيل خلال اليومين الماضيين، وتوج بفيديو مسرب في اجتماع داخلي يقول فيه “عمرن ما يكونو معنا” في اشارة الى حليفه حزب الله من دون أن يسميه.

وإذ تشير مصادر “الجريدة” الى أن التيار بصدد تقييم ما حصل في “الدستوري” للبناء عليه حيال العلاقة مع الحزب، تشير مصادر مطلعة على العلاقة بينهما لـ”الجريدة” الى أن “تحالف التيار والحزب يمرّ بخضّات متعدّدة، والسؤال عن مستقبل هذا التحالف مشروع بعد كلام باسيل العالي النبرة عقب خضة الدستوري، لكن الأخير ليس لديه خيارات كثيرة للتحالف في الانتخابات النيابية، لا سيما في الدوائر المسيحية ذات الثقل الشيعي كجبيل وبعبدا وجزين”، مستبعدة فك التحالف، لكن مع استمرار التوتر بينهما إلى ما بعد الانتخابات.

وفيما جرت اتصالات أمس بين قيادتي التيار والحزب لترتيب لقاءات لاحتواء تصعيد المواقف ورأب الصدع، تقلل مصادر مقربة من الحزب عبر “الجريدة” من حجم التباين معتبرة أنه طبيعي ويندرج في اطار حرية الرأي لكن يجب تنظيم الخلاف لئلا يتصدع التحالف وينهار، لكن المصادر تلقي اللوم على التيار “الذي تأخّر كثيراً في اتخاذ موقف ضد المحقّق العدلي، حيث أقرّ منذ يومين بأنه يمارس الاستنسابية التي سبق وتحدّث عنها الحزب منذ 4 شهور، وبالتالي التيار يتحمّل مسؤولية في هذا الإطار، كما أنه يدرك حساسية مكافحة الفساد في لبنان في ظل النظام الطائفي الحاكم ومنظومة الفساد المتحكمة بالقرار”.

وتشير المصادر إلى أن “باسيل يحمّل الثنائي مسؤولية سقوط الطعن، لكن الجميع يعرف بالمحصلة أن ما حصل في الدستوري جزء من صيغة الحلول السياسية في لبنان، إذ لا يوجد قضاء يذهب للنهاية في أحكامه وقراراته وتحقيقاته، وهذا ما حصل في أحداث الطيونة وخلدة وسيحصل في المرفأ في نهاية المطاف”. وترى المصادر أن “التيار مضطر للتحالف مع حزب لله في الانتخابات المقبلة، فهو مهدّد بالوسط المسيحي بعكس الحزب المرتاح في طائفته بتحالفه مع أمل”.

في المقابل، تؤكد المصادر نفسها أن “الحزب محكوم بسقف تحالفه مع التيار كحالة مسيحية تغطي سلاح المقاومة ودورها العسكري في الجنوب وسوريا، وتربطهما رؤية مشتركة للملفات الاستراتيجية ولن يضحّي بهذا التحالف، وبالتالي سيعمل على احتواء غضب حليفه قدر الإمكان، لا سيما وأن البديل عن “العونيين” هو ألد الأخصام وربما “الأعداء” السياسيين كالقوات والكتائب والمجتمع المدني المدعوم من السفارة الأميركية وبالتالي التحالف سيتجدد للحاجة الانتخابية”، مضيفة أن “قطوع الدستوري” شكل اختباراً صعباً للتحالف لكنه ليس الأصعب، بل مرت العلاقة بمراحل أشد وتم تجاوزها”. وتنقل جهات مطلعة على نقاشات وتقييم ثنائي “أمل” و”حزب الله” للملف الانتخابي لـ”الجريدة” تأكيد القيادتَين على أن “التحالف مع التيار ومحاولة تأمين اغلبية نيابية معه أو أقلية وازنة، يبقى أفضل بكثير من انتقال الأغلبية النيابية إلى تحالف القوات والكتائب”.

الأصوات الانتخابيّة حدود مواجهة “التيّار” و”حزب الله”

جريدة الأخبار

هيام القصيفي

لن يخوض حزب الله مواجهة مع التيار الوطني. والأخير يرفع السقف مطمئناً إلى العلاقة الاستراتيجية التي لا تزال موجودة، في وقت يدرك فيه أنه لا يستطيع أن يخوض الانتخابات وحيداً من دون حليفه

لا حديث سياسياً في هذه الأيام إلا محاولة استكشاف المدى الذي ستبلغه العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر. ووفق ذلك، تكثر التساؤلات عمّا سيكون عليه موقف حزب الله، منذ ما قبل كلام النائب جبران باسيل، الى ما بعد كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورسائله المشفّرة والواضحة وقرار المجلس الدستوري، والصفقة التي طارت في غمضة عين.
في خلاصة المعلومات، أنه رغم كل الرسائل والامتعاض الذي يبديه التيار، فإن حزب الله ليس في وارد الرد العلني أو المباشر مهما بلغت حدة الانتقادات التي تطاله. وهذه ليست المرة الأولى بينهما، ولن تكون الأخيرة، التي تحصل فيها هذه التباينات، وإن كانت تتخذ موقفاً أكثر حدّةً، نظراً الى ملابساتها وتوقيتها في السنة الأخيرة من عمر العهد. ولهذا الموقف أكثر من مستوى يمكن الحديث عنه. فالحزب، أولاً، يقسم الملفات، ولا يدمجها بعضها ببعض. ملف مجلس الوزراء يختلف عن المجلس الدستوري والانتخابات، والتحقيق في المرفأ يختلف عن ملف العلاقة الثنائية، وملف هذه العلاقة لا يتحدد بتصريحات أعضاء في التيار أو هجومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إذ لا يزال الطرفان يعملان تحت سقف التفاهم الذي أرسي بينهما قبل سنوات. ومن الخطأ اعتبار أن الجرّة انكسرت بينهما. فالحزب يعرف تماماً حاجة التيار ورئيسه الى هذا النوع من الردود الداخلية والشعبية، وكلما بالغ التياريّون والباسيليّون في استهداف الحزب، سكت الأخير، لأنه يدرك أن هذا المنحى الذي يتّخذه للاستنهاض في الشارع المسيحي وبيئة التيار، من أدوات العمل الانتخابي والسياسي. لا بل إنه في مكان ما يساهم في تقوية التيار داخل بيئته ــــ إزاء بعض المحطات والمفاصل ــــ ولا يجد حرجاً في ذلك، طالما أن موقعه لم يهتز، وأن حليفه يستفيد منه شعبياً. وما دام سقف الاستراتيجيا لا يزال يحكم العلاقة الثنائية فإن الحزب لن يخوض معركة مواجهة مع التيار، على ملفات يمكن تباعاً فكفكة عقدها أو حتى تبقى عالقة كغيرها من ملفات أخرى. وهو وإن كان عالماً بأن عتب التيار في بعض المفاصل حقيقي وليس لمجرد الاستنهاض، كمثل ما يتعلّق بالرئيس نبيه بري، إلا أن الحزب رسم سلفاً حدود التحالف بين الثنائي والتيار، ولا يخلط بينهما. وباسيل أكثر من يعرف ذلك جيداً، ويعرف خصوصية هذه العلاقة وحساسية محاولة اللعب عليها.أما من جهة التيار الذي يصوّب على الحزب، فهو في هذه المرحلة أكثر ما يحتاج إليه، وخطاب الاستنهاض ضروري، كما كان ضرورياً في مرحلة الكلام عن حقوق المسيحيين. فالمرحلة الآنية هي، مبدئياً، للاستعداد للانتخابات، وكما يفهم الحزب حاجة التيار في استعادة النبض في الشارع، فإن التيار مدرك أنه لا يمكن خوض الانتخابات بمعزل عن الحزب.

فالتيار عزل نفسه عن كل التحالفات والمكوّنات والشخصيات التي تحالف معها في انتخابات عام 2018. ولا يمكنه خوض الانتخابات وفق قانون الانتخاب الحالي إلا على أساس تحالفات عريضة وتفاهمات يمكن أن تؤمن الحواصل اللازمة. وهو منذ ما قبل الانتخابات وحتى اليوم، فقد كل القوى السياسية الأساسية التي يمكن أن يتحالف معها، كما خسر حلفاء له في زغرتا وكسروان ــــ جبيل وزحلة، بغض النظر عن خلفية اعتراضه عليهم. وبات، كما أي فريق آخر، يحتاج في دوائر أخرى الى أي نوع من الأصوات، مهما كان عددها، لتأمين مقاعده. فعملانياً، يحتاج التيار الى حزب الله في الكورة والبترون، كبر أو صغر عدد ناخبيه فيهما، ويحتاج إليه في كسروان ــــ جبيل حيث يرتفع الكلام الجدي عن تحالف بينهما كما غيرها من الدوائر كزحلة وبعبدا، والكلام عن احتمال حجز الحزب مقعداً للتيار في بعلبك الهرمل. والتيار الذي خسر مقاعد في كتلته ويحتاج الى تعزيزها قبل الرئاسيات بأي ثمن، يعرف أنه يخوض مواجهة انتخابية حادة، يحتاج فيها الى كل أسلحته لنيل نتائج ترضيه، ولا يمكن تبعاً لذلك التفريط بما يؤمّنه حزب الله. ويخطئ معارضو التيار في الاعتقاد أن حزب الله لن يعطي أصواته للتيار، حيث ترتفع قدرته وحيث لا تحصل مواجهة بينه وبين حركة أمل كجزين. لذا لا يمكن رسم الانتخابات من الآن وصاعداً من دون الأخذ في الاعتبار المؤشرات الضرورية للتيار.
هذا في الانتخابات، أما في السياسة، فمن الاستعجال الحكم على الانتكاسة الأخيرة في المجلس الدستوري وسقوط التسوية على أنها نهاية المطاف. إذ إن طريق التيار السياسية نحو الانتخابات إذا حصلت، وما بعدها إذا لم تحصل، وإعادة الحكومة الى العمل وصولاً الى رئاسة الجمهورية، تحتاج الى أن يكون على تقاطع وتفاهم مع حزب الله، كما الاستعانة به لتذليل العقبات. وهذا الأمر يدركه باسيل مهما كانت حدّة اعتراضاته.