اشارت اوساط سياسية من حارة حريك لصحيفة “الديار” الى ان “حزب الله” يعرف كيف يرضي جبران باسيل في الوقت المناسب، وهو يعرف كيف يلاعبه، لذلك لا يتعجبن احد اذا رأى وفداً لحزب الله في الرابية وبعبدا بحجة المعايدة، والوقوف على خاطر الرجلين واتخاذ ما يلزم للتعويض لهما عن النكسة التي اصابت العهد، ولكن هل تنفع هذه المرة هذه الاستراتيجية؟ ام يبلغ انزعاجهما مستوى فض الشراكة؟ تتساءل الاوساط، تاركة الجواب للايام المقبلة، «فيا خبر اليوم بمصاري بكرا ببلاش» والثاني من كانون الثاني لناظره قريب”.














