الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 12249

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 22/03/2023


الصداع الأميركي يتفاقم
شيا تكرّر: سنتعامل مع فرنجية رئيساً
تحذيرات من «تفكّك» الجيش… و«الليكود» ينقسم على نفسه: خطّة «الإصلاح القضائي» تخضّ “إسرائيل”
قرار قضائي بإعادة محاكمة مصرف «سوسيتيه جنرال»: أنطون صحناوي هرّب الدولارات عبر مكتّف… قبل 17 تشرين
قضايا الحضانة: صوت الأمّهات يتراجع
أزمة التقاعد الفرنسيّة: ماكرون ينجو … ولا ينتصر


بيان روسي صيني مشترك يؤكد الموقع القيادي الدولي اقتصادياً وسياسياً: مشروع الدول المستقلة
الأسد في لقاء خرازي: محصلة التحولات المتسارعة في العالم ستكون لصالحنا رغم المصاعب
الدولار يتحرك بـ 25 % صعوداً ونزولاً خلال ساعات… وتعليق متوقع لإضراب المصارف.. صيرفة تلاحق الدولار الأسود وإطلاق مضاربين
روسيا والصين “حقبة جديدة” وتتطلعان إلى عالم متعدد


جنون دولاري يفجر الشارع
ماذا يخطط باسيل؟ ماذا يريد جعجع؟
المركزي يتدخل من جديد وصيرفا على 90 ألفا


الدولار «المتوحِّش» يُشعل الأسعار في رمضان.. ويدفع الشارع إلى النار
سلامة يُطمئن إلى قدرته على امتصاص الليرة.. والمزايدات المسيحية تحاصر تشريع الضرورة مجدداً
إلى الدولار در.. في الزمن الأسود!


الدولار حطّم الرقم القياسي وأشعل المحروقات مع تخطيه 140 الف ليرة ليتراجع 30 الفاً
مصادر بكركي لـ «الديار»: خلوة 5 نيسان روحية والبطريرك لا يضع مصيدة امام النواب
دعوة شعبية عارمة للتجمع في «رياض الصلح» احتجاجاً على انهيار الأوضاع المعيشية


مليار دولار لـ”لّم الليرات” على تسعيرة 90 ألفًا
برّي وميقاتي لسلامة : إصرف مما تبقى من أموال المودعين!
روسيا والصين تحذران: لا رابح في الحرب النووية

إيراني من أسرة عربيّة.. يحرّك إعصاراً برذاذ أبيض!

/ جورج علم /

عندما تطأ قدما الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أرض الرياض، يفترض أن يصطحب معه ضمانتين: لا سلاح نووي، ولا دعم للميليشيات. ويتطلّب حسن الجوار قدراً كبيراً من الشجاعة والتضحية لتدوير الزوايا الحادة، كي لا تبقى مروّسة.

أن يوجّه الملك سلمان بن عبد العزيز الدعوة، وأن يتلقّفها الرئيس رئيسي بحرارة، فهذا يعني أن الإتفاق الثنائي الذي رعته الصين، ليس لمرحلة، بل للتاريخ، بحيث يصار الإحتساب لما قبله، ولما بعده. و”نترك للأيام أن تحتسب الإنجازات التي ستبنى عليه”، كما تقول صحيفة “عكاظ” السعودية.

وما يبنى عليه، هو “الحراك” الذي يقوده “الرحّالة” علي شمخاني، متنقلاً، ما بين العواصم العربيّة من أبو ظبي، ودبي، إلى بغداد… واصفاً الإتفاق، بـ”الشرفة المطلّة على الخليج، للتفاهم، والتعاون على بناء مستقبل الإستقرار، والإزدهار”.

لم يعد الرجل إسماً، بل عنواناً لمشروع يتصدّر مانشيتات الصحف، ونشرات الأخبار، ويحتلّ أعمدة في الصحف، والمجلات، ويحرّك مواقع التواصل الإجتماعي، ويشغل مراكز الأبحاث والدراسات، ويثير حفيظة صنّاع القرار.

ظهر في بكين مفاوضاً بإسم الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. ووقّع على إتفاق ينهي 40 عاماً من القطيعة مع المملكة العربيّة السعوديّة، وقبل أن يجفّ الحبر، ظهر في دولة الإمارات العربيّة المتحدة إلى جانب الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد  “لفتح صفحة جديدة، من عناوينها تفعيل الطاقات المحليّة، ووضع حدّ للتدخلات الخارجيّة، وإنهاء الكثير من الأزمات الراهنة”.

وانتقل من دولة الإمارات ليحطّ في العراق، ويجري محادثات مع رئيس الجمهوريّة عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس البرلمان محمد الحبلوسي، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني. ويشارك في “حوار بغداد الدولي” إلى جانب كبار المسؤولين الأمنيّين في كلّ من السعوديّة، وقطر، والإمارات، وتركيا، وسوريا، وإيران.

متى المحطة التالية، وأين؟

الجواب على الطريق. والفضول الإعلامي الغربي نهم لمعرفة خلفيات وأبعاد ما يقوم به شمخاني، هل هو توزيع أدوار؟ هل هو مسار انقلاب في المعايير والحسابات الإيرانيّة الداخليّة؟ هل من مواسم جديدة واعدة بالخير؟

الرجل، كشخص: من أسرة عربيّة، من مدينة الأهواز، من محافظة خوزستان. سياسي وعسكري، يحسب على المحافظين، وصاحب توجهات إصلاحيّة، ويحتفظ بالولاء للمرشد، ساهم في تأسيس الحرس الثوري، وكان أول قائد له في إقليم خوزستان، ثم وزيراً لقواته في عهد حكومة مير حسين موسوي، ووزيراً للدفاع في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، قبل أن يستقرّ على رأس هرميّة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

الرجل، كظاهرة، يقود انقلاباً في سياسة إيران الخارجيّة، يهدف إلى “تصفير الأزمات” مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودول منظمة المؤتمر الإسلامي، والدول العربيّة. اختاره المرشد الأعلى، كونه رجل المهمات الصعبة. كلّفه بإعادة بناء جسور الثقة مع الجوار، وفتح صفحة جديدة من التنسيق والتعاون. المهمّة ليست سهلة. مصداقيّة الرجل من مصداقيّة النظام، ومصداقيّة النظام أمام الإمتحان الذي يخوضه الرجل على رأس فريق من الإحترافيّين المتخصصّين.

ترك دوره تساؤلات؟ هل من إزدواجيّة في المعايير والمقاربات؟ ولماذا شمخاني، وليس وزير الخارجيّة حسين أمير عبد اللهيان؟

سارع الأخير الى الردّ بتغريدة: “التنسيق في السياسة الخارجيّة قائم، وكل شيء يتمّ بنظام، وتحت إشراف رئيس الجمهوريّة”. ووجّه كلامه إلى “الأعداء” قائلا: “فليعرفوا أنه لا يوجد خلاف”.

ونشرت وكالة “إرنا” الرسميّة مقالاً للمتحدث بإسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، يشيد بالإتفاق الثنائي “كونه يشكّل القوة الدافعة لتحقيق الإستقرار الإقليمي، ما يصبّ في مصلحة المنطقة بأسرها”. وأمل “في أن يحقق الإتفاق مستقبل غرب آسيا، ومنطقة الخليج بموقعهما الجيوسياسي البالغ الأهميّة، من حيث موارد الطاقة الغنيّة، والثروة الطبيعيّة، والموارد الماليّة الوفيرة، إزدهار الشعوب”.

وقال: “إن استمرار المشكلات والصراعات بين دول الجوار، وتحويلها إلى أزمات، لم يخدم سوى مصالح الدول الخارجيّة، وحان الوقت لحلّها، لما فيه من مصلحة لدول المنطقة، عن طريق الحوار، والإحترام المتبادل، وحسن الجوار”.

رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد أبدى الإستعداد للتجاوب مع كل ما من شأنه أن يقرّب المسافات، ويوطد العلاقات، مع الإستعداد لإعادة التمثيل الدبلوماسي، وفتح السفارات.

رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني، شدّد على الإستقرار في العلاقات، وضبط أمن الحدود، وإبرام إتفاقيّة أمنيّة تأخذ كل الهواجس بعين الإعتبار.

بقي أن مهلة الشهرين قد بدأت للوصول إلى مرحلة تبادل السفراء ما بين الرياض وطهران. يعني أن مهلة إمتحان الثقة قد بدأت، ويفترض أن تكون مكتنزة بالتحولات، والمتغييّرات، والإنجازات، وهذا ما يسعى إليه رئيس الوفد الإيراني المفاوض علي شمخاني الذي يخوض تجربتين: إكتساب ثقة الآخرين بصدقه، ومصداقيته. وإكتساب الثقة بالدور الذي يقوده، ليؤكد على أنه جدّي، وهادف، وليس ظرفيّاً، متقلّباً.

متى محطته في بيروت؟

الجواب الرسمي: إن المسؤولين يتابعون الحراك، ووزارة الخارجيّة والمغتربين “تشغّل آنتيناتها” في الداخل والخارج لرصد المستجدات. وما يجري يوازي إعصاراً في المنطقة، لكن برذاذ أبيض، والعلاقة بين لبنان وإيران هي في موقع “التفهّم والتفاهم”.

الجواب السياسي: سواء حلّ شمخاني في بيروت، أم تأخر قطاره لبلوغ المحطة، فإن الرسائل تُقرأ عناوينها في الضاحية، فإذا كان هناك من جديد يتعلّق بالإستحقاقات الداخليّة، أو من تحوّل في المواقف والتوجهات، فالدخان الأبيض لا بدّ من أن يتصاعد من مدخنة حارة حريك، عاجلاً أم آجلاً، وسواء تمّت الزيارة، أم استعيض عنها بالحمام الزاجل!

هل ينجح “صبر أيوب” بصياغة التفاهم المسيحي في “جمهرة بيت عنيا”؟

/ مرسال الترس /

“لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين”، من منطلق أنه يتعظ بالتجارب، ويتنبه للأخطاء فلا يكررها.

أما الصرح البطريركي الماروني في بكركي، فيبدو أن “اللسعة” الأولى التي تلقاها، في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين اقتنع البطريرك نصر الله صفير من مستشاريه بأن يقترح ثلاثة أسماء لرئاسة الجمهورية، ما لبثت أن تبخرت بين الداخل والخارج من دون أن يؤخذ بصفاء نوايا المرجع الروحي.

بعد ثلاثة عقود، يعيد التاريخ البطريركي ـ الرئاسي نفسه. فمن حرص البطريرك بشارة الراعي على الدور المسيحي، وعلى أبناء الطائفة المتناحرين إلى حد الصراعات حول كرسي تمثلهم ولم يتبقَ من صلاحياتها إلاّ الفتات، يسعى لأن يجد المخرج المناسب لتقاربهم، وهو لم يوفَّق بأي مخرج مناسب، فأوكل إلى راعي أبرشية صربا المارونية المطران أنطوان أبي نجم أن يجدد السعي، علّه يحظى بشرف الوصول إلى نتيجة.

شدّ أبي نجم الرحال، متكئاً إلى حالٍ “ثورجية” متأصلة، وإلى عصا الرعاية التي ورثها من سلفه المطران يوسف بشارة الذي كان صنواً لتجمع “قرنة شهوان” لسنوات، مقتنعاً “أن مسؤوليات جسام ستلقى على عاتقه”.

جال على القيادات المارونية المتناكفة، منهم من تلقفه بالأحضان ومنهم من عامله بجفاء، مقترحاً عليهم استنساب أسماء لتكوين لائحة تكون قاسماً مشتركاً بينهم، ليجد نفسه حاملاً لائحة تضم عشرة أسماء، هم: سليمان فرنجية، ميشال معوض، جهاد أزعور، نعمة إفرام، جوزاف عون، زياد بارود، صلاح حنين، إبراهيم كنعان، روجيه ديب، جورج خوري.

ولأن بعض الأسماء أثارت حساسية لدى بعض الأطراف، أضيفت إلى اللائحة ستة أسماء أخرى هي: شبلي الملاط، ناجي البستاني، ألان عون، نجاة صليبا، ترايسي شمعون، كريم بيطار.

وعلى خلفية أن الصلاة قد تفتح ذهن النواب على الاختيار الصحيح، دعت بكركي النواب المسيحيين الـ64 للقاء في مقر “بيت عنيا” في حريصا، في 5 نيسان المقبل، المصادف “يوم أربعاء أيوب” الذي اشتهر بالصبر، علّهم يتوصلون إلى تفاهم مسيحي ـ مسيحي، على سلة محدودة، يكون منطلقاً لانتخاب رئيس للجمهورية كمفتاح للحلول.

لكن بعض المراجع بدأت تشكك بجدوى مثل هذه الخطوة، استناداً إلى المثل القائل “لو بدها تشتي في بيت عنيا كانت غيّمت في بكركي”.

وبالتالي، هناك تقاطع كبير بين العديد من المراقبين، على أن ما يحصل لا يعدو كونه “جمهرة” فقط من دون مردود إيجابي، لأن الأفكار المتنافرة أكبر من أية خيوط مرشحة للجمع.

صحيح أنها ليست الأولى من حيث جمع المتناحرين، ولكن عسى أن لا تكون الأسوأ، حيث سيتضاعف التشرذم والتفكك حتى يحلّ على اللبنانيين “طائف” أو “دوحة” أو أية تسمية جديدة!

عرين الأسود: ساعة المواجهة اقتربت

أكدت مجموعة عرين الأسود الفلسطينية، أن ساعة المواجهة مع العدو الإسرائيلي اقتربت، وانها على استعداد كامل للدخول في معارك أكبر مع “هذا العدو الغاشم”، وذلك تعليقاً على إضراب الأسرى الفلسطينيين.

وأوضحت في بيان أنها “بدأت طبول الحرب تقرع في كل شبر من أرضنا المباركة… وقد اتخذنا قرارنا بتوسيع المواجهة نصرة لأسرانا في هذه الأوقات العصيبة”.

وتوجه البيان مخاطباً الأسرى الفلسطينيين الذين سيخضون إضرابا عن الطعام: “امضوا ولا تتراجعوا فالمعركة الان معركة الكل الفلسطيني وسنجعلها بعون الله معركة حارقة وفارقة بين الحق والبطل”.

وطالبت المجموعة الفلسطينيين بالتصدي للجيش الاسرائيلي، قائلةً: ” حان الوقت لتقرير المصير فإما الكرامة وإما الذل والهوان… اجعلوا معركة الأسرى عنوانا لهذه المرحلة وكونوا معهم بقلوبكم بمشاركاتكم الميدانية، اخرجوا للإحتلال واضربوه في كل موقع، والدم النازف هو دم أبنائكم والأسرى المختطفون”.

وأضافت: “كنا ننتظر معارك أكبر وها قد أتت.. ستجدون منا ما لم يخطر على بال قيادتكم الهشة التي تراهن على إنهاء المقاومة بجلسةٍ هنا أو هناك.. نحن مستمرون في قتالنا ولن نلقِ السلاح ولو كان الثمن أشلاءنا، لن ينعم الإحتلال بالأمن الذي يستجديه ويبحث عنه مستعيناً بأمريكا وبالدول المجاورة”.

معهد الأمن القومي الصهيوني: “إسرائيل” تتفتت

حذر “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب اليوم الثلاثاء، من “تقويض ملحوظ في المناعة الاجتماعية” لدرجة “تفتت اجتماعي”، ولا يستبعد “تدهورا لعنف واستخدام السلاح، وعدم مشاركة المجتمع العربي بالاحتجاجات “خطر على الأمن القومي”.

وأصدر معهد الأبحاث ما وصفه بـ”الإنذار الإستراتيجي على خلفية خطة الحكومة الإسرائيلية لإضعاف جهاز القضاء (“الإصلاح القضائي” بحسب الحكومة)”، وجاء فيه أن “الشرخ الداخلي بسبب دفع الإصلاح يهدد الأمن القومي الإسرائيلي”.

وبحسب البحث الذي أعدّه باحثون في المعهد، فإن التهديدات الأمنية على الكيان اشتدت جدا مؤخرا، مشيرا في هذا السياق إلى إيران “التي تحولت إلى دولة عتبة نووية ووثقت علاقاتها مع روسيا والصين؛ وإلى التوتر الأمني المتصاعد في الضفة الغربية، وفي المسجد الأقصى خصوصا؛ وإلى أداء حزب الله “الذي يدل على تآكل الردع تجاهه”.

ورأى البحث أنه “ليس صدفة أن الضرر كبير بشكل خاص في منظومة قوات الاحتياط وخاصة في وحدات النخبة التطوعية – الطواقم الجوية، الوحدات الخاصة، ووحدات الاستخبارات. ويواجه ضباط كبار صعوبات في المناورة بين ضرورة الحفاظ على الجيش من التأثيرات السامة للمواجهة وبين معرفتهم للمحتجين – وكثيرون منهم من أفضل الجنود والضباط في الجيش”.

وأضاف أن “الانشغال بالمواجهة الداخلية يمتص إلى داخلها جميع القيادة السياسية والأمنية، ولذلك سيقلص من قدرة الانشغال بالقضايا الأمنية المشتعلة – إيران، الوضع في الضفة الغربية والجبهة الشمالية. وبالطبع، هذا ينطبق أيضا على الوضع الاقتصادي والعلاقات مع الولايات المتحدة. وأخيرا، لا شك في أن ما يحدث في إسرائيل شفاف بالكامل تجاه الخارج، ويتلقى أعداؤها تشجيعا من الأزمة الداخلية، وحتى أنه قد يغررون على إثر ذلك بتنفيذ خطوات خطيرة”.

وحذر البحث من تقويض ملحوظ في المناعة الاجتماعية في الكيان الإسرائيلي، والذي يصل إلى حد “تفتت اجتماعي”. كذلك حذر من أنه “لا يمكن استبعاد إمكانية التدهور إلى هوة عنف شديد وواسع بين متطرفين في المعسكرين الخصمين، وبضمن ذلك استخدام السلاح”.

كرم لـ “الجريدة”: لا برنامج سياسياً لخلوة حريصا وجلسة التشريع “البلدي” مرفوضة

كشف عضو “تكتل الجمهورية القوية” فادي كرم، لموقع “الجريدة”، أن نواب التكتل سيشاركون في الخلوة التي دعا اليها البطريرك بشارة الراعي في 5 نيسان المقبلن “من منطلق ديني – روحي وليس من منطلق سياسي”، وقال: “اساساً دعوة البطريرك ليست دعوة الى اجتماع سياسي للنواب المسيحيين، ولم تتضمن برنامجاً سياسياً ليبحثه النواب، بل دعوة للقاء روحاني للتأمل والصلاة والتفكّر، علّه يفتح القلوب للتقارب. لكننا لن نذهب الى الخلوة للبحث في اي موضوع سياسي”.

وأضاف رداً على سؤال حول فائدة مثل هذا اللقاء إن لم يكن لإيجاد الحلول السياسية: “ربما يفكّر البطريرك ان مثل هذا اللقاء قد يُعيد السياسيين الى ضميرهم وينظروا في كيفية إنقاذ البلاد. ولعله يرى ان هذا اللقاء الروحي قد يمهّد الطريق امام لقاءات اخرى لاحقاً ذات طابع سياسي”.

وحول موقف تكتل “القوات” من دعوة الرئيس نبيه بري الى اجتماع لهيئة مكتب المجلس النيابي للنظر في جدول اعمال الجلسة التشريعية، ولا سيما توفير الاعتمادات لتغطية الانتخابات البلدية؟ أجاب كرم: “لسنا مع اي جلسة تشريعية تحت اي عنوان، بل مع جلسة انتخاب رئيس للجمهورية طالما ان الرئيس بري اعلن ان لديهم مرشحهم ونحن لدينا مرشحنا ولنذهب جميعاً الى انتخاب الرئيس، اما جلسة التشريع تحت عنوان توفير الاعتمادات للإنتخابات البلدية فنخشى ان يكون وراءها تشريع التمديد للبلديات لاتوفير الاعتمادات، لأن بعض القوى السياسية لا تريد إجراءها”.

وأوضح كرم أن كلفة الانتخابات نحو 9 ملايين دولار، أمّن منها الاتحاد الاوروبي نحو مليونين و200 الف دولار، وباقي قرابة سبعة ملايين يمكن توفيرها من حقوق السحب الخاصة التي وضعها البنك الدولي بتصرف لبنان، فلا داعي لجلسة نيابية لموضوع محلول.

وكشف كرم أن وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي سيدعو في 4 نيسان المقبل الهيئات الناخبة الى الانتخاب، لأنه انجز كل التحضيرات للإنتخابات وهو يعلم انه يمكن توفير الإعتمادات لإجرائها، وبالتالي لا لزوم لجلسة تشريع لا للتمديد ولا لفتح الاعتماد.

كشاف الشباب الوطني يحيي ذكرى عيد الأم

أقامت جمعية كشاف الشباب الوطني احتفالا لمناسبة عيد الأم في مقرها في طرابلس، في حضور رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني رئيس الجمعية المحامي عبد الناصر المصري، المفوض العام حسام الشامي، وحشد من المربيات والأمهات وقادة الجمعية.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجمعية، قدمتهما الطلائع الكشفية، ورحبت القائدة ملاك صبح بالحضور.

وألقى قائد فوج كمال شاتيلا المهندس عبد العزيز المصري، كلمة قال فيها: “نحتفل بعيد الأم وهو عيد العطاء والتضحية وقد أمرنا الله ببر الوالدين وطاعتهم وحضنا الرسول أن نلزم أمهاتنا ونخدمهن فذلك طريق الفوز بالجنة”.

وشكر لقادة الفوج وأعضائه “انضباطهم وتعاونهم وسهرهم على الاعداد الجيد وصولا لهذا الحفل التكريمي الناجح”.

بالفيديو.. شاب يهدي أمه ذهباً بقيمة 42,300 دولار

أهدى شاب أردني والدته 30 ألف دينار ذهبًا، بما يعادل 42300 دولار دولار، بالإضافة إلى باقة ورد وقرآن بمناسبة عيد الأم.

وبحسب موقع “أخبار الأردن”، قال صاحبا محل أزهار في مدينة مادبا الأردنية، عمر معايعة وراقي معايعة: “إن مبادرة الشاب جاءت تقديرًا لجهود والدته في حسن تربيتها له لثلاثين عامًا؛ حيث إن كل سنة تربية تمثلت في ألف دينار ذهب”.

وكشف الأخوان “معايعة” أن باكج الذهب، ستنطلق من مادبا الثلاثاء الساعة الرابعة والنصف عصرًا باتجاه العاصمة عمان، لتجوب شوارع الجاردنز، وشارع المدينة المنورة، والصويفية، والعديد من مناطق عمان، حتى وصولها إلى والدة الشاب الأردني في الجبيهة.

خاص “الجريدة”.. 3 أيام لـ”التيار”: تمويل وحوار وتنظيم

“العونيون” نحو انطلاقة جديدة من “ثلاثية” باسيل

/ رندلى جبور /

يتجه “التيار الوطني الحر” إلى “ويك إند” حافل، يبدأ يوم الجمعة 24 آذار بالعشاء التمويلي السنوي، ثم السبت بحوار شبابي مع رئيس “التيار” النائب جبران باسيل، ويُختتم الأحد بالمؤتمر التنظيمي الذي يُعقد كل سنة في ذكرى الرابع عشر من آذار ليضع الأسس السياسية والتنظيمية لإثني عشر شهراً.

وفيما يفتخر “التيار” بأنه الحزب الوحيد الذي يعيش هذه الدينامية، ويطوّر نظامه وهيكليته بشكل مستمر، ولا ينقطع عن استحقاقاته الداخلية مهما كانت الظروف، تفنّد مصادره القيادية عبر موقع “الجريدة” أهمية هذه الأيام الثلاثة كالتالي:

– العشاء يؤكد شفافية “التيار” لناحية مصادر تمويله، وسيعلن “التيار” هذه المرة على الملأ أرقام ميزانيته لناحية المداخيل والمصاريف السنوية.

– الحوار الشبابي “ask Gebran” يُظهر أولوية الشباب بالنسبة لـ”التيار”. وسيتضمن، إلى الكلام، إطلاق مشاريع رائدة للمرحلة المقبلة.

– المؤتمر التنظيمي سيتضمن جلسة مغلقة للمجلس الوطني، وخطط اللجان التنفيذية للسنة المقبلة، وإعلان الورقة السياسية، على أن يختتم بكلمة لباسيل ظهر الاحد 26 آذار.

ووفق المعلومات الخاصة بموقع “الجريدة”، سيبني باسيل كلمته على ثلاثية: سيادة ـ إصلاح ـ شراكة التي ستكون شعاراً للمرحلة، وسيتطرق إلى الملف الرئاسي من باب السيادة الوطنية أولاً، على أن يتناول كذلك عناوين: التفاهم مع “حزب الله”، والاتفاق المسيحي ـ المسيحي، والشراكة الاسلامية ـ المسيحية، من دون أن يغفل عن ملفات: النزوح، ومحاربة الفساد، وملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتحويل الأموال، وغيرها من مواضيع الساعة المحلية والاقليمية.

وتؤكّد المصادر أن “التيار” سيرتدي حلّة سياسية جديدة انطلاقاً من مؤتمره، والذي يؤمل منه خلق عصب لدى شباب “التيار”، وكذلك كل قطاعات الحزب الذي أسسه الرئيس الجنرال ميشال عون.

إعادة فتح القنصلية السعودية في دمشق

كشفت مصادر وكالة “سبوتنيك”، أن المملكة العربية السعودية ستستأنف العمل في قنصليتها بالعاصمة السورية دمشق قريبا.

وأوضحت المصادر أن وساطة روسية ـ إماراتية أفضت إلى تذليل العقبات أمام البلدين العربيين، وسط ترجيحات بافتتاح القنصلية السعودية بدمشق، بعد عيد الفطر الذي يلي شهر رمضان المبارك.

وأضافت المصادر أن العمل جار على إعادة افتتاح البوابات الدبلوماسية الرسمية بين سوريا والسعودية، وذلك بعد جهود دولية وعربية جرت في هذا الإطار.

وتوقعت أن يتم إعادة افتتاح القنصلية السعودية بعد عيد الفطر القادم، مشيرة إلى أنه سيسبق ذلك زيارة يقوم بها وزير الخارجية السعودي إلى سوريا يلتقي خلالها المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس السوري بشار الأسد.