أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجزرة مروعة بحق النازحين، بعد قصفه عيادة تابعة لوكالة الأونروا في جباليا، ما أسفر عن استشهاد 22 مدنيًا، بينهم 16 طفلًا.
ووصف المكتب في بيان رسمي استهداف العيادة الطبية بـ**”جريمة حرب مكتملة الأركان”**، مشددًا على ضرورة محاسبة الاحتلال أمام المحافل الدولية.
وشدد البيان على أن الاحتلال يواصل جرائم الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين، من خلال الاستهداف المتعمد للمنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية، معتبرًا أن هذا النهج يأتي ضمن مخططات إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر توسيع المناطق العازلة وتهجير الفلسطينيين بالقوة.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المستمرة التي تُرتكب يوميًا بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن الصمت الدولي شجّع الاحتلال على تصعيد عدوانه واستهداف الأبرياء دون رادع.