العدو يخرق الاتفاق في قلب الضاحية.. ويزعم اغتيال قيادي في “حزب الله”

أيقظ العدو الصهيوني سكّان ضاحية بيروت الجنوبية على صوت دويّ قوي ترافق مع تحليق للطيران الحربي على علوّ منخفض.

وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي، أنه استهدف “بتوجيه من الشاباك قيادياً من حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت”، مبرراً هجومه على مبنى سكني وخرقه اتفاق وقف اطلاق النار على مرأى العالم، والأطراف الضامنة للاتفاق.

وجاء في بيان مشترك من جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”: “قبل وقت قصير، وبتوجيه من جهاز الأمن العام، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية ضربة في منطقة الضاحية، التي تُعد معقلاً رئيسياً لحزب الله”.

وبحسب زعم البيان، فقد استهدفت الضربة عنصراً في “حزب الله” كان قد وجّه مؤخراً عناصر من “حماس” وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد “المدنيين” الإسرائيليين.

وزعم العدو أنه استهدف “عامر الدباس مسؤول وحدة 190 ركن الملاحة الجوية، و سميح دلول قائد كتيبة السماهر في القسام، في غارة مركزة في بيروت”.

وبشنه لهذا العدوان، يكون قد خرق العدو الصهيوني قرار وقف اطلاق النار للمرة الثانية في الضاحية الجنوبية، وللمرة التي لا تُحصى منذ 18 شباط في الجنوب والبقاع، وبدون سابق انذار، على خلاف ما حصل قبل يومين بتوجيهه انذار قبل قصف مبنى سكنياً في منطقة الجاموس.