الجمعة, يناير 2, 2026
Home Blog Page 3

الاحتلال يرسل “كتيبة دينية” إلى الجنوب السوري

استبدل جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته العاملة في الجنوب السوري، من الكتيبة “55” إلى كتيبة “الحشمونائيم” الدينية، التي تضم جنوداً من التيار الحريدي الملتزم دينياً.

وانتشرت الكتيبة الجديدة على الحواجز العسكرية والمواقع التسعة التي أقامها الاحتلال في المنطقة التي احتلها في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وكانت هذه القوات ترابط سابقاً في المرتفعات السورية المحتلة قبيل الحرب على غزة، قبل أن تُستدعى للقيام بمهام عسكرية في القطاع، ثم في الضفة الغربية، لتعود بعد ذلك إلى سوريا، ثم تُنقل مرة أخرى إلى غزة، والآن أعيدت إلى الجنوب السوري.

وأفاد الاحتلال في بيان نشره الخميس، أن الكتيبة التابعة لـ”لواء المشاة”، بدأت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية شملت عمليات قتالية وعمليات شرطية محددة الهدف، إضافة إلى جمع معلومات استخباراتية، “بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، في إشارة إلى المستوطنين اليهود في الجولان المحتل منذ 1967”.

وأكد البيان أن “اللواء” سيواصل العمل في “ساحات مختلفة”، مع الحرص على توفير الظروف التي تمكّن الجنود “الحريديم” من الحفاظ على نمط حياتهم الديني أثناء الخدمة العسكرية.

ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان الاحتلال، انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم “55” في سوريا، بعد أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني المتواصل، مشيراً إلى اختتام مهامه في المنطقة.

“آيفون 17 برو ماكس” يثير قلق المستخدمين!

بدأ عدد من مستخدمي هاتف “آيفون 17 برو ماكس” مؤخراً بالإبلاغ عن مشكلات تقنية جديدة، تمثلت في صدور أصوات غير معتادة من الجهاز أثناء الشحن، وفقاً لما نشره موقع “MacRumors” التقني الأميركي.

وأفاد المستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي بسماع أزيز مستمر من مكبرات الصوت عند توصيل الهاتف بالشاحن، ووصف بعضهم الصوت بأنه يشبه الضجيج الصادر عن أجهزة الراديو القديمة، مع ملاحظة أن الصوت يظهر بشكل أوضح عند خفض مستوى صوت المكبر أثناء الشحن.

وبينما أشار بعض المستخدمين إلى أن الصوت يظهر حتى من دون تشغيل أي تطبيقات في الخلفية، لاحظه آخرون أحياناً أثناء تصفح الإنترنت، وحتى عند عدم توصيل الهاتف بالشاحن.

وأوضحت الشكاوى أن المشكلة تظهر مع مختلف أنواع الشواحن، سواء كانت أصلية أو غير أصلية، وكذلك مع الشواحن اللاسلكية من نوع “MagSafe”، مع انخفاض حدة الصوت عند استخدام الشحن اللاسلكي.

حتى الآن، لم تصدر شركة “آبل” أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذه المشكلة، إلا أن بعض المتضررين أكدوا أن فرق الدعم الفني تعمل على إيجاد حل بعد التواصل معهم مباشرة.

سجل سابق من المشكلات

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مستخدمو “آيفون 17 برو ماكس” أعطالاً تدفعهم للشكوى عبر الإنترنت، إذ سبق أن أُثيرت مشكلات تتعلق بتغير لون الهاتف وظهور بقع بيضاء على الهيكل الخارجي.

كما اشتكى آخرون من بطء استجابة الجهاز بعد نفاد البطارية بالكامل، حيث لوحظ تأخر ملحوظ في عودة الهاتف للعمل في مثل هذه الحالات.

نوم مضطرب.. نافذة لمشاكل نفسية مخفية!

أظهرت دراسة كندية موسّعة علاقة مقلقة غالباً ما تُهمل بين اضطرابات النوم والصحة العقلية.

فما قد يبدو مجرد شخير عالٍ أو تعب نهاري عابر قد يكون نافذة على مشاكل نفسية أعمق، خصوصاً مع التقدم في العمر.

وتتبعت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد أبحاث مستشفى “أوتاوا” وجامعة “أوتاوا”، أكثر من 30 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 45 و85 عاماً على مدى سنوات.

ووجد الباحثون أن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب شائع يتوقف فيه التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، كانوا أكثر عرضة بنسبة تقارب 40% للإصابة بمشاكل الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق الشديد.

وحدد الباحثون بعض العلامات التحذيرية البسيطة: الشخير المزعج للآخرين، النعاس الدائم خلال النهار رغم النوم الكافي، توقف التنفس الذي يلاحظه شخص آخر، أو ارتفاع ضغط الدم.

وعندما تتجمع هذه العلامات، فإنها تشير إلى احتمال كبير للإصابة بانقطاع النفس النومي.

ولم يقتصر تعريف “سوء الصحة النفسية” في الدراسة على التشخيص الطبي الرسمي، بل شمل نطاقاً أوسع: من يشعر بأعراض الاكتئاب المستمرة، أو يعاني ضغوطاً نفسية شديدة تؤثر على حياته اليومية، أو تم تشخيصه سابقاً بحالة نفسية، أو يتناول أدوية مضادة للاكتئاب.

وهذا التعريف الشامل أعطى صورة أوضح عن المعاناة النفسية الحقيقية التي قد لا تصل دائماً إلى عيادة الطبيب.

ولا تقل أهمية النتائج عن استمراريتها عبر الزمن، إذ لم تكن العلاقة بين اضطرابات النوم والمشاكل النفسية صدفة وقتية.

فحتى عند إعادة تقييم المشاركين بعد نحو ثلاث سنوات، ظلت العلاقة قوية، بل أشارت إلى احتمال وجود علاقة سببية: الأشخاص الذين كان نومهم مضطرباً في البداية، ولم يعانوا مشاكل نفسية، أصبحوا أكثر عرضة لتطور هذه المشاكل لاحقاً.

ويشرح العلماء هذه العلاقة من خلال مسارات بيولوجية دقيقة.

فكل توقف للتنفس أثناء النوم يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الأكسجين، ما يرسل إشارات طوارئ إلى الدماغ ويمنعه من الحصول على الراحة العميقة اللازمة لإصلاح نفسه وتنظيم كيميائه.

كما أن الاستيقاظ المتكرر، حتى لو كان لجزء من الثانية لا يتذكره الشخص، يقطع دورة النوم الطبيعية ويعيق الوصول إلى مراحل النوم العميق التي تجدد الطاقة العقلية.

وعلاوة على ذلك، تفرز هذه النوبات الليلية المتكررة هرمونات التوتر، ما يخلق حالة من اليقظة المفرطة حتى أثناء محاولة الاسترخاء، ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا الاضطراب المستمر إلى تغييرات في توازن النواقل العصبية في الدماغ – وهي المواد الكيميائية الدقيقة التي تنظم المزاج والمشاعر.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف في حجم المشكلة. فاضطرابات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي ليست نادرة، بل تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، كثير منهم لا يعلمون أنهم مصابون بها.

وفي الوقت نفسه، تتصدر المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق قائمة أسباب المعاناة البشرية في عصرنا، مع تكاليف بشرية واقتصادية ضخمة قد تصل إلى تريليون دولار سنوياً بسبب الإنتاجية المفقودة وحدها.

وبناءً على ذلك، تتحول نتائج هذه الدراسة من مجرد اكتشاف أكاديمي إلى خريطة طريق للرعاية الصحية.

فهي تقترح تغييراً جذرياً في التعامل مع كبار السن ومن هم في منتصف العمر: بدلاً من معالجة مشاكل النوم والصحة النفسية كحالتين منفصلتين، نحتاج إلى نظرة متكاملة.

وعليه، عندما يشتكي شخص من الشخير أو الإرهاق الدائم، يجب أن يكون الفحص النفسي جزءاً من التقييم الطبي. وبالمثل، عندما يُشخَّص شخص بالاكتئاب أو القلق، يجب أن يُسأل عن جودة نومه.

ارتفاع نسبة الانتحار لدى أطفال الاحتلال!

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، نقلاً عن معطيات حديثة في الكيان، عن ارتفاع بنسبة 60% في عدد الأطفال والمراهقين، الذين لجأوا إلى المستشفيات خلال العامين الماضيين بسبب محاولات الانتحار، وفق ما نقلت “روسيا اليوم”.

وأضافت الصحيفة، أن “هذا الانعكاس الارتفاع تفاقماً خطيراً في الأزمة النفسية التي يعاني منها الجيل الفتي والشاب في إسرائيل، وسط تحذيرات من خبراء الصحة النفسية من أن الوضع قد يزداد سوءاً في السنوات المقبلة”.

انفجار كوني غامض يواصل 7 ساعات!

في اكتشاف وصفه العلماء بـ”غير المسبوق”، رصد علماء الفلك أطول انفجار لأشعة “غاما” تم تسجيله على الإطلاق، منذ الانفجار الكوني الأول.

واستمر هذا الانفجار الهائل لمدة 7 ساعات متواصلة، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول النماذج الفيزيائية الحالية.

بدأت القصة في الثاني من يوليو/تموز 2025، عندما التقط تلسكوب “فيرمي” التابع لوكالة “ناسا” إشارة قادمة من أعماق الفضاء، من مجرة تبعد حوالي 8 مليارات سنة ضوئية عن نظامنا الشمسي.

وبمجرد رصد الإشارة، استنفر العلماء أقوى التلسكوبات الأرضية والفضائية لتتبع وهج الانفجار، أبرزها:

  • تلسكوب هابل الفضائي.
  • تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي قدّم أوضح رؤية للمجرة الأم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
  • مرصد كيك العملاق في هاواي.
  • تلسكوبا “جيميناي” الكبيران في تشيلي.

ما الذي يجعل هذا الانفجار فريداً؟

  • مدة غير مسبوقة: أكد الباحث جوناثان كارني من جامعة ساوث كارولينا أن هذا الانفجار الأطول في التاريخ، ولا يتوافق مع أي من النماذج العلمية الحالية.
  • مجرة غبارية: وقع الانفجار في مجرة كثيفة الغبار، ما حجب الضوء المرئي وجعل رصده ممكناً فقط عبر الأشعة تحت الحمراء والأشعة السينية.
  • سرعة مذهلة: أطلق الانفجار نفثاً ضيقاً من المادة بسرعة تعادل 99% من سرعة الضوء.

أما أسباب الانفجار فتظل محل دراسة، وتشمل عدة احتمالات:

  1. موت نجم فائق الضخامة.
  2. تمزق نجم بسبب جاذبية ثقب أسود.
  3. اندماج “نجم هيليوم” مع ثقب أسود، حيث يغوص الثقب في قلب النجم مسبّباً انفجاراً هائلاً من الداخل.

وقال كارني: “لا يمكننا الجزم حالياً بأي تفسير، لكن هذا الحدث سيكون مرجعاً فريداً لكل الاكتشافات المستقبلية المماثلة”.

ويعد هذا الاكتشاف أكثر من مجرد رقم قياسي في سجلات الفلك، فهو يشكّل تحدياً لفهمنا لدورة حياة النجوم وعمل الثقوب السوداء، ويثبت أن الكون لا يزال يخفي آليات لتوليد الطاقة تتجاوز القوانين الفيزيائية التي نعرفها.

اتفاق “10 آذار” يدخل حيز التنفيز؟

أعلن المتحدث باسم وفد “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، ياسر سليمان، الذي يفاوض الحكومة السورية، إنه من المتوقع بدء تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، خلال أيام.

وأضاف السليمان، في تصريحات نقلها تلفزيون سوريا اليوم (الخميس)، أن الجانب الأميركي سيكون حاضرًا للإشراف على تنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية.

وأكد السليمان أن سوريا “لا تحتمل سوى جيش واحد بتشكيلات متنوعة”، مشيرًا إلى أن الوفد “يعوّل على وطنية الرئيس أحمد الشرع وحرصه على إنجاز عملية الدمج، تمهيدًا لبناء سوريا كما يليق بتضحيات السوريين”.

وفيما يتعلق بالقطاع النفطي، أوضح المتحدث أن المشتقات النفطية ستكون متاحة لجميع السوريين عبر مؤسسات الدولة، مع تخصيص جزء من عائداتها للمناطق التي تُستخرج منها.

كما أشار إلى أن “هناك العديد من الخلافات مع تركيا، ويأمل في حلها ضمن إطار الدولة السورية”.

“تجنيس” جورج كلوني وزوجته وطفلهما في فرنسا يثير الجدل!

تشهد فرنسا جدلاً متزايدًا داخل الأوساط السياسية إثر قرار منح الجنسية الفرنسية للممثل الأميركي جورج كلوني وزوجته اللبنانية الأصل المحامية أمل كلوني وطفليهما، ولا سيما داخل وزارة الداخلية، بين من اعتبره مكسبًا للبلاد ومن رأى فيه رسالة ملتبسة للرأي العام.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز إنه يعبّر عن “رضاه التام” عن مرسوم التجنيس الذي وقّعه بنفسه، واصفًا الخطوة بأنها “فرصة كبيرة لفرنسا وشرف للجمهورية”، ومؤكدًا أن عائلة كلوني تستوفي الشروط القانونية المنصوص عليها في المادة 21-21 من القانون المدني، التي تتيح منح الجنسية للأجانب الفرنكفونيين الذين يساهمون بأعمالهم المميزة في إشعاع فرنسا.

وأوضح الوزير أن جورج كلوني وزوجته يقيمان في فرنسا، وتحديدًا في إقليم فار معظم أيام السنة، وأن أطفالهما يتلقون تعليمهم هناك، إضافة إلى انخراطهما في أنشطة ثقافية وإنسانية على الأراضي الفرنسية.

وقال نونيز إن الممثل الأميركي “يساهم بشكل كبير في الإشعاع الثقافي والفكري وحتى الإنساني لفرنسا”، نافياً وجود أي “ازدواجية في المعايير” أو معاملة تفضيلية.

في المقابل، أبدت الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الداخلية، ماري-بيير فيدرين، تحفظها على هذا القرار، معتبرة، “على المستوى الشخصي”، أنه “لا يبعث بالرسالة الصحيحة”.

وتحدثت خلال مقابلة مع إذاعة “فرانس-انفو” عن وجود إشكالية تتعلق بـ”مبدأ الإنصاف”، قائلة إنها تتفهّم مخاوف من يرون في هذه الخطوة مثالاً على “الكيل بمكيالين”.

من جانبه، اعتبر النائب البرلماني عن حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف توماس ميناجيه أن تجنيس كلوني “مدعاة للفخر”، مؤكداً أن الممثل الأميركي لا يسعى إلى الاستفادة من مزايا الجنسية الفرنسية، بل إلى الاندماج والمساهمة في المجتمع.

يتصاعد هذا الجدل في وقت دخل فيه القانون الجديد، الذي يفرض على طالبي الجنسية الفرنسية تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 80% في اختبار اللغة الفرنسية، حيز التنفيذ.

وكان جورج كلوني نفسه قد أقر بعدم إتقانه اللغة الفرنسية، حيث صرّح في ديسمبر/كانون الأول الماضي لإذاعة RTL الفرنسية بأنه ما يزال “سيئًا في الفرنسية” رغم أكثر من 400 يوم من الدروس.

ويبقى ملف تجنيس جورج كلوني مثالًا جديدًا على الجدل المتكرر في فرنسا حول سياسات الهجرة والجنسية، والتوازن بين الجاذبية الدولية ومبدأ المساواة أمام القانون. لكن وزارة الداخلية نفت أي “تمرير استثنائي”، مؤكدة أن جورج وأمل كلوني خضعا للإجراءات المعتادة، بما في ذلك المقابلات في محافظة الشرطة، والتحقيقات الأمنية، ودفع الرسوم القانونية.

على الصعيد الدولي، لم تمرّ هذه الخطوة دون ردود فعل، حيث انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح الجنسية الفرنسية للممثل الأميركي الشهير وعائلته، معتبراً أن باريس تعاني أزمة متفاقمة في الجريمة والهجرة، منتقدًا سياساتها الخاصة بهذا الملف.

إتفاق أميركي ـ “إسرائيلي” بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

كشفت “هيئة البث” العبرية، الخميس، أن “إسرائيل” والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة من شأنها كسر حالة الجمود التي سادت الملف خلال الفترة الماضية نتيجة مماطلة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت “الهيئة” أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عاد إلى “تل أبيب” بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مدينة ميامي.

ونقلت “الهيئة” عن مصادر رسمية مطلعة، لم تسمها، قولها إن المرحلة الثانية تشمل استعدادات صهيونية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إلى جانب مواصلة التحضيرات لإقامة ما يُعرف بـ”المدينة الخضراء” في منطقة رفح (جنوب)، وهي خطة تطرحها الإدارة الأميركية لإقامة مدينة جديدة لسكان قطاع غزة من دون وجود لحركة “حماس” أو لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت القناة، عن المصادر قولها، إن “حماس”، ترصد توجها لدى الجانب الصهيوني لإبداء مرونة والوصول إلى تسويات محددة في هذه المرحلة، في حين تعتقد الحركة أن مسألة نزع سلاحها لن تنجح، ولا سيما بالشكل الذي قد يؤدي إلى إضعافها بشكل كبير.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، بينما تخرق “إسرائيل” بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم ضغوط واشنطن كي لا تتخذ ذلك ذريعة في وقت بذلت فيه الفصائل الفلسطينية جهوداً حثيثة للبحث عنها وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وتشمل المرحلة الثانية تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح “حماس”.

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بنوداً بينها: نزع سلاح “حماس”، وانسحاب “إسرائيل” من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

فوضى وشغب ليلة رأس السنة في ألمانيا

شهدت عدة مدن ألمانية اضطرابات ليلة رأس السنة، تسببت في وفاة شخصين نتيجة استخدام المفرقعات، فيما تدخلت الشرطة آلاف المرات في مناطق مختلفة واعتقلت المئات على خلفية هجمات استهدفت قوات الأمن.

في برلين، أفادت مصادر شرطية بتوقيف نحو 430 شخصاً مشتبهاً بهم بعد هجمات على عناصرها، وأسفرت تلك الاشتباكات عن إصابة 35 شرطياً.

وأوضحت الشرطة أن الهجمات شملت إطلاق النار وإلقاء ألعاب نارية، مما استدعى نقل شرطيين إلى المستشفى.

كما شهدت مدن أخرى مثل هامبورغ حوادث متفرقة استهدفت قوات التدخل، وأسفرت عن إصابة 10 عناصر شرطة، فيما خضع عدد من الأشخاص للتحقيق أو وُضعوا قيد الاحتجاز.

ونشرت الشرطة في برلين نحو 3200 عنصر إضافي استناداً إلى خبرات السنوات السابقة، كما تم نشر نحو ألف عنصر إضافي في هامبورغ.

وفي ولاية شمال الراين-وستفاليا، أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان، سجّلت الشرطة 30 هجوماً على عناصرها خلال نحو 4 آلاف عملية أمنية ليلة رأس السنة.

أمير قطر يتصل مع ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي

أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالين مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

وأفادت وكالة “واس” السعودية، أن بن سلمان تلقى اتصالًا هاتفيًا من الأمير تميم بن حمد، حيث “جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها، إضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية”.

كما كشفت وكالة الأنباء الإماراتية، أن رئيس الإمارات محمد بن زايد بحث مع الأمير تميم بن حمد، خلال اتصال هاتفي، “العلاقات الأخوية والعمل المشترك لتعزيزها لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما الشقيقين. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.