السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 276

الإجراءات الواجب اتباعها لإضاءة شجرة الميلاد بطريقة آمنة

نشرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الإجراءات الواجب اتباعها لإضاءة شجرة الميلاد بطريقة آمنة، تضمن حماية المنزل من مخاطر الحرائق خلال موسم الأعياد.

باسيل عن النزوح السوري: أصبح جيشاً سورياً محتلاً للبنان!

أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تخوفه على مساحة لبنان الـ10452 كلم مربع، خصوصاً عند سماعه مسؤولين دوليين كبار، يقولون فيها إن “لبنان وسوريا هم واحد”، بالاضافة الى تهديدات اللبنانيين، “بأنه إّذا لم تخضعوا فالحرب لن تكون فقط عليكم من إسرائيل بل من سوريا أيضاً”.

وشدد على ضرورة اقامة أفضل العلاقات مع سوريا، أياً يكن النظام، مؤكداً عدم التدخل بشؤون سوريا، “حتى لا تسمح سوريا لنفسها بأن تتدخل بأمورنا”.

ولفت باسيل الى وجود رهانات جديدة على أنظمة ومشاريع تمسّ بسيادة لبنان واستقلاله، مضيفاً:” يراهنون على دول من الخارج، والأفظع أن هناك من يراهن على سوريا واسرائيل معاً، عندها حتماً سنشعر بالخوف ونتوحد مع بعضنا البعض لندافع عن لبنان”.

واعتبر أنه في زمن حافظ الاسد، كان لبنان بشعار شعب واحد بدولتين، مضيفاً:”لم نقبل بذلك، وانكسرنا ونفينا وسجنا وناضلنا، ولم نركع ولم نوقع وليس لنقبل اليوم أن يقولوا لنا انتم شعب واحد في دولة واحدة، لا نحن شعبين بدولتين”.

وأكد باسيل تخوفه من النزوح السوري، معتبراً أنه “لم يعد نزوحاً سورياً بل جيش نزوح سوري محتل للبنان”، مشيراً الى “المشهد الاسبوع الماضي، “أرتال” من النازحين السوريين يحتلون الطرقات ويسرحون ويهتفون هتافات تخصهم وتعنيهم وهم أحرار فيها وليس ليتحدوا فيها البنانيين”.

وأضاف: “هذا الخطر الذي نبهنا منه بدأنا نراه بعيوننا”، مشدداً على أن “المشهد الذي رأيناه الاسبوع الماضي يشكل احتلال جديد للبنان وعندما تشاهد السلطة هذا الامر ولا تشعر أنها يجب أن تفعل أي شيء أو تبادر لإعادة فورية للنازحين نكون أمام مشكلة حقيقية”.

عون: الاعتداء على سيدني يفرض مواجهة شاملة للتطرف

دان رئيس الجمهورية جوزاف عون  الاعتداء الذي وقع في مدينة سيدني الأسترالية، مؤكداً أن القيم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، تمثل مبادئ عالمية ثابتة لا تخضع للاستنساب أو المزاجية.

وشدّد عون على أن إدانة الاعتداء على المدنيين البريئين في أي مكان، سواء في غزة أو جنوب لبنان أو غيرها من مناطق العالم، تمثل نفس المبدأ الواجب تطبيقه على ما حصل في سيدني.

وأوضح الرئيس أن مسؤولية هذه المآسي تقع على منظومات نشر أفكار الكراهية والتطرف ورفض الآخر، والسعي بالعنف لإقامة أنظمة أحادية دينية أو عرقية أو سياسية، مؤكداً أن هذه المسؤولية مرتبطة أيضاً بالظلم والقهر وغياب العدالة في العالم الراهن.

كما دعا المجتمع الدولي إلى مواجهة الإرهاب بشكل شامل، يشمل ليس فقط مرتكبيه، بل أفكاره وعقوله وذرائعه، مؤكداً أن لبنان سيبقى في طليعة الدول المكافحة للتطرف، وموطنًا للاعتدال والعدالة والسلام بين جميع البشر.

“موظفي الادارة العامة” تدعو إلى التوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام

دعت رابطة موظفي الادارة العامة إلى التوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام: ١٥، ١٦، ١٧ كانون الاول، محذرة من خطوات تصعيدية غير مسبوقة.

وقالت في بيان: “عطفًا على جميع البيانات السابقة الصادرة عن رابطة موظفي الإدارة العامة، وحيث إنّ الدولة، حتى تاريخه، لا تزال تُمعن في سياسة المماطلة والتسويف، وتُدير الأذن الطرشاء حيال تنفيذ المطالب المحقّة التي جرى الاتفاق عليها بشكل واضح وصريح مع تجمع الروابط والمساعدين القضائيين والعسكريين ، وحيث إنّ هذا النهج القائم على الاستخفاف بحقوق الموظفين وضرب الالتزامات عرض الحائط لم يعد مقبولًا تحت أي ذريعة أو مسمّى، وحيث إنّ الأعياد على الأبواب، ومن حق موظفي الإدارة العامة أن يحتفلوا بها كسائر المواطنين، بكرامةٍ تحفظ لهم الحدّ الأدنى من العيش اللائق، لا أن يُتركوا رهائن للوعود الفارغة والقرارات المؤجّلة، فإنّ رابطة موظفي الإدارة العامة تجدّد تحميلها الدولة ومكوّناتها كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان والغليان داخل الإدارات العامة، وتؤكد أنّ استمرار هذا التعاطي اللامسؤول سيدفع حتمًا إلى خطوات تصعيدية غير مسبوقة، يتحمّل نتائجها من يصرّ على تجاهل حقوق الموظفين وكرامتهم. إنّ الصبر بلغ حدوده القصوى، والحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع”.

كما دعت جميع العاملين في الوزارات والادارات، بمن فيهم جميع الموظفين في الإدارات والمؤسسات العامة التي تنصّ قوانينها وأنظمتها الداخلية على العمل في أيام العطل والأعياد، ولا سيّما العاملين في المواقع الأثرية، إلى التوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام: ١٥، ١٦، ١٧ كانون الاول ٢٠٢٥. على أن تبقى الاجتماعات مفتوحة بشكل دائم، وأن يبقى باب التصعيد مفتوحًا على جميع الاحتمالات كما باب الحلول ايضا، تبعًا لمسار التعاطي الرسمي مع هذه الخطوة ومآلاتها.

“كهرباء لبنان”: سنعيد رفع التغذية مساء الأحد

أعلن المكتب الإعلامي لمؤسسة كهرباء لبنان، أن الشركة ستقوم تدريجيًا من مساء الأحد في البدء برفع التغذية بالتيار الكهربائي تدريجيًا، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه خلال مطلع الأسبوع المقبل.

وقال المكتب في بيان: “عطفًا على بيان المؤسسة في تاريخ 11/12/2025 بشأن التغذية بالتيار الكهربائي، ولما كانت قد وردت صباح اليوم، نتائج الفحوصات المخبرية من مختبرات شركة «Bureau Veritas» في دبي – الإمارات العربية المتحدة، وتم التأكد من انطباق تلك النتائج للمواصفات التعاقدية المطلوبة من قبل شركة المراقبة المكلفة من قبل وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط، وذلك للعينات المأخوذة من شحنة مادة الغاز أويل التي تم الانتهاء من تفريغ القسم المخصص من حمولتها في خزانات معمل الزهراني صباح اليوم، لتتوجه من ثم الناقلة البحرية مباشرة إلى مصب معمل دير عمار لتفريغ القسم المتبقي من حمولتها في خزاناته، وذلك كله بالاستناد إلى قرار جانب مجلس الوزراء رقم 38 تاريخ 12/12/2025 بهذا الشأن.

وبجهود كل من معالي وزير الطاقة والمياه وفريق عمله ومتابعتهما الحثيثة، بالتوازي مع الإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل إدارة مؤسسة كهرباء لبنان ومستخدميها، بما أفضى إلى تجنب العتمة الشاملة والحد من ساعات التقنين القاسية، تفيد مؤسسة كهرباء لبنان على أثر ذلك، بأنها ستقوم تدريجيًا من مساء اليوم في البدء برفع التغذية بالتيار الكهربائي تدريجيًا وإعادة الوضع إلى ما كان عليه خلال مطلع الأسبوع المقبل.

وعليه، ستبقي مؤسسة كهرباء لبنان جميع المواطنين الكرام على بينة بأية مستجدات فيما خص التغذية بالتيار الكهربائي، وذلك عبر بيانات لاحقة بهذا الشأن”.

نتنياهو: ما جرى في أستراليا أمرٌ “بشع”

اعتبر رئيس وزراء  الاحتلال بنيامين نتنياهو أن ما جرى في أستراليا “أمر بشع”، مشيرًا إلى أن عدد القتلى لا يزال في ازدياد.

وأضاف نتنياهو أن “الطريق الوحيد لهزيمة معاداة السامية هو مواجهتها بشكل مباشر، كما نفعل في إسرائيل”، مؤكدًا أن حكومته ستواصل القتال طولن تسمح لمعاداة السامية بأن توقفها».

وتابع نتنياهو أن “إسرائيل تقود اليوم العالم في مواجهة ما وصفه بالإسلام الراديكالي”، معتبرًا أن المعركة الدائرة هي «معركة عالمية ضد معاداة السامية”، وأن السبيل لمواجهتها يكمن في “إدانتها ومكافحتها بلا تهاون”.

ونقلت إذاعة الإحتلال عن مصدر أمني قوله أن المؤسسة الأمنية تحقق في إحتمال وقوف إيران وار هجوم سيدني.

استشهاد عضو مجلس بلدي بغارة جويا (فيديو)

شن الإحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة إستهدف فيها سيارة في بلدة جويا قضاء صور.

وتحدثت المعلومات الأولية عن إستشهاد عضو مجلس بلدي في جويا.

تفاصيل جديدة في جريمة “غولو”.. الابنة متهمة بقتل والدتها!

شهدت قضية وفاة المغنية التركية “غولو” بعد سقوطها من نافذة شرفة منزلها في الطابق السادس، تطوراً مثيراً عندما كشفت صديقة لابنة الفنانة عن معلومات تدل على تورط الابنة في وفاة والدتها.

ألقت السلطات القبض على “تغيان أولكم غولتر”، ابنة الفنانة أثناء محاولتها السفر خارج البلاد برفقة صديقتها، وقررت حبسها على ذمة التحقيق.

ووجهت النيابة العامة للسيدتين تهمة “القتل العمد”، مستندة إلى أدلة تشمل تناقضات في أقوال توغيان وصديقتها أثناء التحقيقات.

وكشفت “سلطان نور أولو”، صديقة غولتر، لغز الحادث الذي وقع.

فيما رفضت “غولتر” اعترافات صديقتها، مدعية أنها لا تتذكر كيف سقطت والدتها، مؤكدة أنها “لا تخاف من أي شيء”.

وقدمت “أولو” التي كانت متواجدة في المنزل ليلة الوفاة، اعترافاً صادماً في إفادتها أمام النيابة، كشفت فيه لحظة وقوع الجريمة، وصدر قرار بفرض الإقامة الجبرية بحقها، بدلاً من الحبس الاحتياطي.

وأفادت “أولو”، بأن المغنية كانت تدير وجهها نحو النافذة الزجاجية، وعندها قامت الابنة بـ “بإمساك الأم من فوق ركبتيها بقليل ودفعها، ففقدت توازنها وسقطت.

وأضافت أولو: “لقد صدمت. بعد ذلك، قالت لي تغيان: ‘اركضي’، وركضنا إلى الطابق السفلي”.

من جانبها، أكدت الابنة في إفادتها، أن صديقتها كانت مقيمة مع والدتها منذ شهر تقريباً.

واشارت الابنة إلى أن والدتها شربت نحو ثلاث زجاجات ونصف من النبيذ بعد الاستحمام وتناولت العشاء مع الابنة والصديقة أثناء مشاهدة فيلم.

غضب شعبي في كيان الإحتلال (فيديو)

تظاهر آلاف الصهاينة  في مدن عدة، من بينها القدس و تل أبيب وبئر السبع، احتجاجًا على حكومة بنيامين نتنياهو، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في ما وصفوه بـ”إخفاقات السابع من أكتوبر”، في إشارة لهجوم “طوفان الأقصى” الذي شنته المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي القدس، تجمع المتظاهرون أمام مقر إقامة الرئيس إسحاق هرتسوغ، مطالبين بعدم منح العفو لنتنياهو، فيما طالب أهالي قتلى وأسرى إسرائيليين في مدن أخرى بمحاسبة المسؤولين وعدم طي ملف الإخفاقات.

وكان الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” رونين بار، قد هاجم نتنياهو مؤخرًا، داعيًا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الهجوم، وقال: “من دون التحقيق في المنظومة كلها، نكون قد حكمنا على شعب إسرائيل كله بانتظار السابع من أكتوبر المقبل”.

ورفض نتنياهو دعوات المعارضة، وقرر في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشكيل لجنة مستقلة وغير رسمية.

ويأتي ذلك في وقت تحاكم فيه محكمة إسرائيلية نتنياهو بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الثقة، لكنه ينفي ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أن التهم ذات دوافع سياسية وأن إجراءات المحاكمة ستثبت براءته.

الهجوم المعروف بـ”طوفان الأقصى” شنه حركة حماس على قواعد عسكرية ومستوطَنتات قرب قطاع غزة، وأدى إلى مقتل وأسْر إسرائيليين، وهو بحسب الحركة “رد على جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى”.

“الجيش”: المنزل في يانوح خالٍ من أسلحة والتهديد أُلغي

أعلن الجيش اللبناني عن خلو المبنى المهدد في بلدة يانوح من أي أسلحة أو ذخائر داخله، بعد تفتيشًا دقيقًا، وهذا في إطار التنسيق بين المؤسسة العسكرية ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (Mechanism)، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.

وأشار الجيش الى أن بعد مغادرته المكان، وَرَد تهديد بقصف المنزل نفسه، فحضرت على الفور دورية من الجيش، وأعادت تفتيشه من دون العثور على أي أسلحة أو ذخائر، فيما بقيت الدورية متمركزة في محيط المنزل منعًا لاستهدافه.

وأثنى الجيش على ثقة الأهالي بالمؤسسة العسكرية، ووقوفهم إلى جانبه وتعاونهم أثناء أدائه لواجبه
الوطني.

كما أعرب عن شكره العميق للجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية، التي قامت بالاتصالات اللازمة بالتنسيق مع قيادة الجيش، وأدت دورًا أساسيًّا من أجل وقف تنفيذ التهديد.

وأضاف الجيش:” القيادة تنحني أمام الجهود الجبارة والتضحيات التي يبذلها العسكريون في مواجهة ظروف استثنائية في صعوبتها ودقتها، حفاظًا على سلامة أهلهم وذودًا عنهم، ما أدى إلى إلغاء التهديد في الوقت الحالي، في حين لا يزال عناصر الجيش متمركزين في محيط المنزل حتى الساعة”.

واعتبر الجيش، أن “الحادثة تثبت أكثر من أي وقت مضى أن السبيل الوحيد لصون الاستقرار هو توحيد الجهود، والتضامن الوطني الجامع مع الجيش، والالتزام بالقرار ١٧٠١ واتفاق وقف الأعمال العدائية، بالتنسيق مع الـ (Mechanism) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، في مرحلة صعبة تستلزم أقصى درجات الوعي والمسؤولية”.