أعلن الجيش اللبناني عن خلو المبنى المهدد في بلدة يانوح من أي أسلحة أو ذخائر داخله، بعد تفتيشًا دقيقًا، وهذا في إطار التنسيق بين المؤسسة العسكرية ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (Mechanism)، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.
وأشار الجيش الى أن بعد مغادرته المكان، وَرَد تهديد بقصف المنزل نفسه، فحضرت على الفور دورية من الجيش، وأعادت تفتيشه من دون العثور على أي أسلحة أو ذخائر، فيما بقيت الدورية متمركزة في محيط المنزل منعًا لاستهدافه.
وأثنى الجيش على ثقة الأهالي بالمؤسسة العسكرية، ووقوفهم إلى جانبه وتعاونهم أثناء أدائه لواجبه
الوطني.
كما أعرب عن شكره العميق للجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية، التي قامت بالاتصالات اللازمة بالتنسيق مع قيادة الجيش، وأدت دورًا أساسيًّا من أجل وقف تنفيذ التهديد.
وأضاف الجيش:” القيادة تنحني أمام الجهود الجبارة والتضحيات التي يبذلها العسكريون في مواجهة ظروف استثنائية في صعوبتها ودقتها، حفاظًا على سلامة أهلهم وذودًا عنهم، ما أدى إلى إلغاء التهديد في الوقت الحالي، في حين لا يزال عناصر الجيش متمركزين في محيط المنزل حتى الساعة”.
واعتبر الجيش، أن “الحادثة تثبت أكثر من أي وقت مضى أن السبيل الوحيد لصون الاستقرار هو توحيد الجهود، والتضامن الوطني الجامع مع الجيش، والالتزام بالقرار ١٧٠١ واتفاق وقف الأعمال العدائية، بالتنسيق مع الـ (Mechanism) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، في مرحلة صعبة تستلزم أقصى درجات الوعي والمسؤولية”.













