الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 16961

رغم انخفاض الدولار.. ارتفاع أسعار المحروقات!

ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1800 ليرة و98 أوكتان 1800 ليرة، كما ارتفع سعر المازوت 10400 ليرة وسعر الغاز 8500 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

بنزين 95 أوكتان: 356200 ليرة.

بنزين 98 أوكتان: 366800 ليرة.

مازوت: 315800 ليرة.

غاز: 265800 ليرة.

هبوط وهمي بسعر الصرف.. والدولار الى الأربعين ألفا؟!

حذر خبراء اقتصاديين عبر “البناء” من “التخبط الذي تعيشه الحكومة والقيمين على الشأن المالي، لا سيما لجهة الفوضى المصرفية برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتعاميمه العشوائية التي حولت الدولة الى صراف وشريك مضارب على العملة الوطنية وتدفيع المودعين والموظفين خسائر إضافية، لا سيما أن لعبة مصرف لبنان بالتعاون مع المصارف عادت بالنفع على المصارف ومصرف لبنان لجهة إطفاء المزيد من خسائرهما فيما المواطن كبش محرقة”.

وحذرت من أن “هبوط سعر صرف الدولار وهمي ولا يستند الى عوامل طبيعية وعلمية اقتصادية ومالية ولم ينشأ من أي نشاط اقتصادي أو دخول أموال من الخارج او إصلاحات جوهرية، بل من عملية مضاربة في السوق قام بها مصرف لبنان، ما يعني عودة الدولار للارتفاع بعد إقرار الموازنة أو في حال تعثر إقرارها في مجلس النواب أو نتيجة أي حدث سياسي أو مالي أو أمني، وربما يصل سعر الصرف الى ثلاثين وأربعين ألفاً”.

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

لا صوت اغترابي في الانتخابات؟

أشارت صحيفة اللواء الى أنه توقفت أوساط دبلوماسية غربية عند إعلان الخارجية اللبنانية بأن لا إمكانية لرصد أموال من أجل التصويت في بلاد الاغتراب، داعية السفارات للاعتماد على تمويل ذاتي، والبحث عن مصادر تمويل خارج وزارة الداخلية، الأمر الذي فسرته الأوساط بأنه تمهيد لإلغاء الصوت الانتخابي في الخارج.

ومن أجل الحث على اجراء الانتخابات وعدم الاطاحة بها لأي سبب، من المتوقع ان يزور وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان لبنان للتأكيد على اجراء الانتخابات في موعدها.

وحسب مصدر فرنسي مطلع فإن فرنسا تنسق مع الفاتيكان من أجل لبنان.

وتؤكد مصادر وزارة الخارجية، وجود عوائق مالية في تأمين الاعتمادات، ولهذه الغاية طلب وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب مساعدة المجتمع الدولي في تمويل العملية الانتخابية في الخارج (الاتحاد الاوروبي، الامم المتحدة وUSAID) لكن الى الآن لا اجابات.

“الوفاء للمقاومة”: لن نقبل بالموازنة الّا..!

تشير مصادر كتلة الوفاء للمقاومة لـ”البناء” الى أن الكتلة “تنتظر خروج مشروع الموازنة من أدراج مجلس الوزراء وإحالته الى مجلس النواب لدراسته ومناقشة كل بند لتحديد موقفها من المشروع، لكنها لن توافق على موازنة من دون خطة كاملة تعتمد على ثلاث ركائز: رؤية اقتصادية ومالية واضحة لوضع قطار الاقتصاد على سكة النهوض، حسم مسألة الدولار الذي سيُعتمد في المشروع، عدم تحميل المواطنين والشرائح الشعبية الفقيرة والموظفين أعباء إضافية ووضع خطة لاستعادة ودائع المواطنين”. وأوضحت أن مسألة الدولار الذي سيعتمد خاضع للنقاش مع مراعاة انعكاساته على أسواق الاستهلاك وقيمة الرواتب والأجور والضرائب والرسوم.

 

تصعيد “مشبوه” ضد سلامة؟!

كشفت صحيفة اللواء أن مصادر سياسية أبدت خشيتها من انعكاس الصراعات الجانبية على انطلاقة الحكومة لاستكمال مهمتها، بدراسة مشروع الموازنة وإقرار خطة التعافي الاقتصادي وتسريع حل الازمة المالية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها لبنان، ولاحظت انه بدلا من تكاتف اقطاب السلطة بين بعضهم البعض، لاستغلال الوقت والانطلاق قدما باتخاذ الإجراءات والقرارات الضرورية للتخفيف من وطأة الازمة الضاغطة عن كاهل المواطنين، يمعن رئيس الجمهورية ميشال عون بتصعيد معركته مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في الوقت الذي يتطلب الامر تهدئة ظرفية وتكاتف جميع الجهود والاستعانة بالخبرات والامكانيات اللازمة، لانجاح خطى الانقاذ المطلوبة، لاسيما على الصعيد المالي.

واعتبرت المصادر ان توقيت التصعيد الرئاسي ضد سلامة، على ابواب انطلاق مسار التفاوض الحكومي مع صندوق النقد الدولي والمنحى الايجابي للتدابير المتخذة لكبح جماح ارتفاع سعر صرف الدولار الاميركي مقابل الليرة اللبنانية، يثير تساؤلات ومشكوكاً ملتبسة عن اهداف هذا التصعيد ومراميه، لاسيما في ظل الخلاف السياسي الحاصل حول عدم اقالة حاكم مصرف ورفض اي اجراءات كيدية ضده، استجابة لرغبات وطموحات رئيس الجمهورية وفريقه السياسي لازاحة الحاكم، لتعيين بديل عوني عنه قبل انتهاء ولاية عون بعد اشهر قليلة.

وقالت المصادر لـ “اللواء” انه بدلا من أن يكون رئيس الجمهورية مرجعية للجميع وعلى مسافة من الجميع، ويتصرف بمسؤولية لمافيه مصلحة الدولة والمواطنين، يلاحظ انه يتبنى سياسة التيار الوطني الحر وبياناته، ان كان بالحملة ضد سلامة، وقبلها في مواضيع ومحطات اخرى، ما يجعله طرفا، ويقلص صدقيته في التعاطي السياسي وادارة شؤون البلاد.

وخلصت المصادر إلى القول، انه بدلا من ان يركز رئيس الجمهورية جهوده مع رئيس الحكومة وباقي المسؤولين، في سبيل انقاذ ما تبقى من لبنان، مايزال يسير عكس التيار ويهدر ما تبقى من عهده بالمعارك الجانبية، ويعد اللبنانيين بوعود التدقيق الجنائي واوهام بناء الدولة، ولكن واقعيا، لا يلمس الناس، الا الفشل والفراغ، والدوران بحلقة الاوهام التي استهلكت العهد منذ بداياته.

تسويات لتمرير الموازنة.. والكهرباء تعيق الاصلاحات

أشارت مصادر “البناء” الى “وجود قرار حكومي بإنجاز الموازنة وإقرارها في مجلس الوزراء خلال الأسبوع الحالي ومطلع الأسبوع المقبل كحدٍ أقصى وإحالتها الى المجلس النيابي لدراستها في لجنة المال والموازنة قبل طرحها على الهيئة العامة لمناقشتها للتصويت والتصديق عليها”.

ولفتت المصادر الى أنه سيصار الى التوصل لصيغ وسطية أو تسويات لبعض البنود الخلافية الأساسية على أن يبت بها مجلس النواب خلال مناقشتها، وأوضحت أن سبب الإسراع بإقرار الموازنة يعود الى أنها أحد الشروط التي يطلبها صندوق النقد الدولي لاستئناف التفاوض.

لكن المصادر تساءلت كيف يمكن إقرار موازنة من دون خطة للتعافي الاقتصادي والمالي ومعالجة الفوضى في سعر الصرف ومعالجة الخلل الاجتماعي في قيمة الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص؟ فضلًا عن الاستمرار بسلف الكهرباء التي تكبد الخزينة مليارات الدولارات الأمر الذي يؤشر الى أن لا إصلاحات مالية واقتصادية واجتماعية في الموازنة لا سيما الإصلاحات في قطاع الكهرباء.

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

هذا ما ستنتجه المعركة الانتخابية..

بحسب معلومات الديار، فان قوى ٨ اذار بقيادة حزب الله ستخوض الانتخابات موحدة في كل المناطق مع استقلالية “لأمل” في دوائر معينة، وهذا يسري على ١٤ اذار بقيادة جنبلاط وجعجع مع استقلالية في العديد من الدوائر احتراما للخصوصية بين بري وجنبلاط، فيما القوات اللبنانية تخوضها في كل الدوائر لعدم تشتت الصوت التفضيلي، اما الوافد الجديد بنفحة ثورة ١٧ تشرين و المجتمع المدني سيخوضها في كل لبنان، ويبقى اللافت الابرز الذي قفز الى الواجهة في الايام الماضية تمثل “بالتناتش على وراثة الحريرية السياسية وكسب اصواتها بدءا من بهاء الحريري الى جنبلاط وجعجع وسامي الجميل والمجتمع المدني في ظاهرة ولا ابشع ولم تحترم اصول اللياقات السياسية والتحالفات الماضية خصوصا انه لم يمض على مغادرة الحريري لبنان اكثر من اسبوع، وفي المعلومات ان الحريري لن يعود الى بيروت في ١٤ شباط ذكرى استشهاد والده وسيكتفي بتوجيه رسالة وجدانية الى اللبنانيين من مقر اقامته في الامارات، وبالتالي فان اصوات المستقبل تتجه الى الامتناع عن المشاركة، وهذا ظهر من خلال تغريداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المعلومات ايضا، ان التحالف بين الاشتراكي والقوات اللبنانية سيقتصر بشكل اساسي على عاليه والشوف وبعبدا وستكتفي القوات بترشيح جورج عدوان في الشوف واميل مكرزل في عالية ومرشح واحد في بعبدا لضمان نجاحهم وحصر الاصوات التفضيلية، فيما تحالف ارسلان والتيار وحزب الله ووهاب والقومي بات محسوما في هاتين الدائرتين بالإضافة الى امل في بعبدا “وبعد بكير” للحسم في عاليه والشوف وحاصبيا والبقاع الغربي وبيروت احتراما للعلاقة بين بري وجنبلاط، اما بالنسبة للمقعد الدرزي الثاني في عاليه والذي يشغله ارسلان فان المعادلة باتت محسومة وواضحة وفحواها، اذا اصر ارسلان وحزب الله على خوض معركة المقعد الدرزي في بيروت ضد المرشح الاشتراكي فيصل الصايغ، فان جنبلاط سيتجه عندها لإقفال لائحته درزيا في عاليه بمرشحين وخوض المواجهة مع ارسلان درزيا وعدم مراعاة الخطوط الحمراء وسينعكس ذلك على حاصبيا والبقاع الغربي.

اما في الجنوب فان التحالف الشيعي هو الاقوى، والخرق مستحيل الا في دائرة حاصبيا نتيجة قوة الصوت الاشتراكي مع الناخبين السني والمسيحي، ويبقى التواصل بين بري وجنبلاط المقياس الذي سترسو عليه المعادلة في حاصبيا، وهذا يسري على دائرة البقاع الغربي مع اصوات جنبلاط والحضور اللافت لتيار المستقبل مقابل قوة التيار الوطني الحر وحزب الله مع عبدالرحيم مراد في هذه الدائرة، ويبقى الحسم بأيدي حركة  امل وانتظار بري وجنبلاط، وفي زحلة فان  الاستطلاعات اعطت التقدم للقوات اللبنانية،  فيما اصوات المستقبل تحسم باقي النتائج.

وفي مناطق المتن وكسروان وجبيل واهدن وعكار وزغرتا فان المواجهات طابعها مسيحي مسيحي وتحديدا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب والمردة وشخصيات مسيحية لها حضورها التاريخي، وهذه المواجهة ستنعكس على كل لبنان.

اما في طرابلس فان ميقاتي اخذ قراره بالعزوف عن الترشح لكنه سيدعم كتلة تيار العزم المؤلفة من شخصيات محسوبة عليه، وتبقى الانظار منصبة على اصوات المستقبل واين ستصب؟ اما قادة المجتمع المدني فقد عاودوا اجتماعاتهم بعد انكفاء الحريري وسيخوضون المعارك في كل لبنان بشكل مستقل عن ٨ و ١٤ آذار، ويبقى ايضا دور للشخصيات السياسية من بهاء الحريري الى فؤاد مخزومي واسامة سعد وفيصل كرامي.

وفي المعلومات ان الانتخابات القادمة لن يكون فيها غالب ومغلوب ولن يحصل اي فريق على الاغلبية الكاسحة من ٨٥ نائبا التي تؤهله لتسمية رئيس الجمهورية خصوصا ان الثنائي الشيعي سيكون الاقوى وهذا ما يجعل اي قوة سياسية غير قادرة على تجاوز عودة الرئيس نبيه بري الى عين التينة.

الديار

تريث حكومي في ملف الموازنة

أشارت مصادر اقتصادية في اتّصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّه ليس هناك تأخير مقصود في مناقشة الموازنة، بل على العكس فإنّ مجلس الوزراء يقوم بعمله على أكمل وجه، ثمّ لا ننسى أنّ البلاد على مشارف انتخابات نيابية وبعض الوزراء في الحكومة ينتمون بشكلٍ أو بآخر لقوى سياسية، ولا يريدون أن يُسجّل عليهم تبنّي بنوداً وقرارات في الموازنة يكون لها انعكاس سلبي على قواعدهم الشعبية بما يؤثر على نتائج هذه الانتخابات، وخاصةً في موضوع الضرائب والرسوم المقترحة لزيادة الواردات.

Logo

بري يواجه عون في الشارع..

أشارت معلومات الديار الى ان “القائمين على العملية الانتخابية في حركة امل أبلغوا بعض القوى السياسية في بعض الدوائر امكانية اعطاء اصواتهم التفضيلية شرط عدم التحالف مع التيار الوطني الحر، فيما التيار الوطني يرد بتعزيز تحالفه مع حزب الله وصولا الى خطوات جريئة تجاه سوريا قد تسفرعن زيارة لرئيس الجمهورية الى دمشق قبل انتهاء ولايته، او الاستعاضة عنها بزيارة يقوم بها رئيس التيار جبران باسيل وتسجيل اهداف في مرمى بري من البوابة السورية في ظل الجفاء المعروف بينه وبين القيادة السورية.

وبحسب الديار، قد تؤثر “طراطيش” هذا الانفتاح لتشمل زغرتا كما يشتهي باسيل، وبالتالي فان رسائل بري عبر اتحادات النقل البري ستكون اسبوعية عبر قطع مداخل العاصمة كي تكون ممرا لقطع طريق بعبدا على باسيل. علما ان وزير المالية ابلغ قيادات قطاع النقل عدم القدرة على تلبية مطالبهم في ظل عجزالخزينة، ولم يناقش مجلس الوزراء مطالبهم كون القضية في عهدة وزير الاشغال وانتظار قرض البنك الدولي، لكن مجلس الوزراء شكل لجنة لدرس مطالبهم اليوم مما أدى الى رفع اتحادات النقل تحركاتها اليوم وغدًا..

الديار

الانتخابات بانتظار نتائج فيينا.. وتساؤل حول افتعال أزمة المازوت

البناء: خفايا وكواليس

كواليس

قال دبلوماسي أوروبي إن كل ما يقال اليوم عن الانتخابات النيابية في لبنان والحكومة الجديدة في العراق معرّض للتبديل والتغيير بعد نهاية المفاوضات النووية مع إيران، لأن حسابات اليوم تفاوضيّة وستتغير مع التوصل لاتفاق يغير وجه المنطقة ويتوقع إنجازه حكماً قبل الاستحقاقين.

خفايا

توقّع خبير في البنك الدولي أن لا تصل المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي الى اتفاق نهائي قبل العام المقبل ونهاية ولاية حاكم مصرف لبنان بسبب عدم الثقة الصندوق بالحاكم وأرقامه وجدية التعاون معه. وقال ربما يبدأ استثمار الغاز اللبناني قبل الاتفاق مع الصندوق.

 

نداء الوطن:

علم ان وفداً من “الجبهة السيادية من اجل لبنان” سيزور بكركي صباح اليوم الخميس، حاملاً معه ورقة لتفعيل الخط السيادي في لبنان لمناقشتها مع البطريرك الراعي.

لوحظ أن قطع طريق الجنوب في خلده والناعمة وطريق البقاع في عاليه وشتورة في تحركات قطاع النقل لم يتم اعتباره أنه يهدد الأمن الإستراتيجي لـ”حزب الله” ولم يتم التهديد بفتحه بالقوة.

سجلت مصادر متابعة نقزة لدى حزب الله من زيارة المونسنيور غالاغر على خلفية اعتبار أنها تصب في مسلسل الإهتمام الدولي المتزايد بلبنان ومحطة في سياق قد يترجم على الأرض في مرحلة قريبة.

 

اللواء: أسرار

همس
تبيَّن لمعنيين بالإنتخابات أن منظمات دعم مجموعات المجتمع المدني، بدأت بصرف بعضٍ من الميزانيات المخصصة للإنتخابات في الداخل والخارج..

غمز
لا يُخفي وزير معني صعوبة تمكّن الحكومة من الوفاء بأي التزامات مالية مع أي قطاع، ولا سيما قطاع النقل البري..

لغز
تضيع الأسباب الحقيقية لإفتعال أزمة المازوت، في عزّ الشتاء، بين غموض غير بنَّاء لمديرية النفط في وزارة الطاقة وطمع غير مسبوق لشركات التوزيع وإدارة متخلِّفة لمصرف لبنان..