الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 16960

الطريق الى الإنتخابات.. تمرّ ببعبدا حكماً!

 / جورج علم/

بقيت نتائج الزيارة خلف الأبواب الموصدة.

يقول عضو مشارك، أن وفد التيار الوطني الحر إستقبل بحفاوة في دمشق، وكانت المحادثات، شاملة، سادتها التفاهمات حول العديد من القضايا المشتركة.

  • ماذا في التفاصيل؟
  • يجيب: التفاصيل من أسرار المجالس، والمجالس بالأمانات، لكن بعضها سيظهر على أرض الواقع مع قادم الأيام، وعندها يحكم لها، أو عليها.

إستوقفني في الحديث “تمريرات” تستدعي التوقف عندها.

أولاً: إن الإنتخابات ـ إن جرت في مواعيدها ـ لن تكون من غلال الحقل الأميركي، أو الأوروبي، هناك قوى فاعلة لم تقل كلمتها بعد.

تحتل السفيرة الأميركيّة الشاشات، وتفيض بالإملاءات حول “ما يجب أن يكون، أو لا يكون”، في حين أن السفير الروسي ملتزم بالرصانة، والصمت، والإبتعاد عن الأضواء، علما بأن لروسيا في لبنان أكثر بكثير مما للولايات المتحدة.

وتتنقل السفيرة الفرنسيّة من خلوة الى أخرى، وسط همود لافت عند الكثير من السفراء العرب والأجانب الذي يمثلون دولاً صاحبة وزن وتأثير على مجريات الأمور. هناك شرخ كبير يبدأ بالسقف الدولي، ويشمل الإقليمي، والعربي، ويشطر الدول الى محورين: الأول مع الانتخابات، لاعتبارات تمليها مصالحه، والثاني لم يقل كلمته بعد.

ثانياً: إن الانتخابات الرئاسية، هي التي ستقرر مصير الإنتخابات النيابية. وتدور المعركة اليوم حول من سيخلف الرئيس ميشال عون. المحور “المعارض للعهد” لا يريد “وريثا سياسيّاً”، لا صهراً، ولا امتداداً، ولا نهجاً. محور “الممانعة” لن يتخلّى عن الإمتيازات و”الإنجازات” التي حققها خلال وجود عون في بعبدا، ويقلّب بين يديه الكثير من أوراق الضغط التي يمكن ان يستخدمها في الوقت المناسب، والمكان المناسب، لتأمين الإستمراريّة، وسط ظروف عربيّة، وإقليميّة، ودولية بالغة التعقيد.

لا يمكن لـ”حزب الله” أن يضع رأسه تحت أي مقصلة، وهو صاحب اليد الطولى في التقرير، والتدبير، حتى إشعار آخر.

ثالثاً: تبقى المبادرة الكويتيّة مشكورة، بقطع النظر عن مفاعيلها المستقبليّة، لكنها مبادرة ناقصة، لأن الإجماع العربي يعاني من نقص، وفراغ، وتهميش. اللقاء التشاوري لوزراء الخارجيّة العرب في الكويت كان ناقصاً، والدليل أن وزير الخارجيّة العماني غادر الإجتماع متوجهاً الى دمشق حاملاً معه الصوت، والصورة، والجهود المشكورة.

قمة الجزائر العربيّة تميل مع رياح التأجيل، لأن النقص العربي، لا يمكن أن ينتج عملاً متكاملاً. ثم أين الوزن العربي من كل ما يجري اليوم ما بين المحيط والخليج؟ أين الدور، والموقف، والقرار الحازم من الملفات المطروحة التي تستهدف الأمن العربي، والإقتصاد العربي، والمصير العربي المشترك؟!

إن “النقص” لا يمكن ان يطلب من لبنان الكمال؟!

رابعاً: قبل وفد ” الوطني الحر”، وبعده، كانت هناك إجتماعات تنسيقيّة لبنانية، سوريّة، ومصرية، أردنيّة حول الغاز واالكهرباء الى لبنان عبر سوريا. لا شك أن لسوريا مصلحة في ذلك، لا بل حاجة، وضرورة تقتضيها ظروفها الخاصة، ولكن عندما يكون الحديث عن غاز مصري، وكهرباء من الأردن عبر سوريا، فهذا وحده كاف للتأكيد على مدى أهمية الرئة السورية، وكم لبنان بحاجة ماسّة اليها ليتنفس؟!

الجهود العربيّة مشكورة، وأيضا المساعدات، ولكن على أهميتها لا ترقى الى مصاف الرئة التي يحتاجها لبنان فعلا، كي لا يختنق!

يبقى أن الأمم الحيّة هي التي تعرف حدود مصالحها، وتعرف كيف تحميها، وتدافع عنها. عندما قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان يواجه الولايات المتحدة، والإتحاد الأوروبي، بالأنياب والأظافر حول أوكرانيا، إنما قرر الحرص على الأمن القومي الروسي، كي لا تصبح موسكو على مرمى حجر من حلف “الناتو” الذي يطمح لنشر مظلته فوق العاصمة الأوكرانيّة كييف.

نحن في لبنان منقسمون، حتى حول كييف!

أكثر الدول تضرراً في العالم بـ”كورونا”… أميركا في الطليعة

أفادت جامعة جونز هوبكنز الأميركية بارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من 384 مليون إصابة، وإجمالي عدد الوفيات إلى نحو 5.7 مليون وفاة.

وبحسب بيانات الجامعة بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم 384.410.210، وإجمالي الوفيات 5.699.273 .

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ894.174 حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها 75.665.937.

تلتها البرازيل في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بـ629.301 حالة وفاة، وإجمالي الإصابات 25.820.745.

في المرتبة الثالثة تأتي الهند بإجمالي وفيات 497.975 وإجمالي إصابات 41.630.885

وفي المرتبة الرابعة روسيا بإجمالي وفيات بـ325.986 وإجمالي إصابات 11.936.064.

وفي المرتبة الخامسة المكسيك بإجمالي وفيات 306.920 وإجمالي إصابات 4.985.689.

وسادسا البيرو بإجمالي وفيات205.985 وإجمالي إصابات 3.262.165.

وفي المرتبة السابعة بريطانيا بإجمالي وفيات 157.938 وإجمالي إصابات 17.631.392.

وفي المرتبة الثامنة إيطاليا بإجمالي وفيات 147.320 وإجمالي إصابات 11.235.745

وفي المرتبة التاسعة إندونيسيا بإجمالي وفيات 144.320 وإجمالي إصابات 4.353.370.

تلتها في المرتبة العاشرة كولومبيا بإجمالي وفيات 134.781 وإجمالي إصابات 5.916.825.

 

عون يشن هجوماً على جنبلاط وجعحع ويتمسّك بـ”مار مخايل”.. و”ينذر” سلامة

أكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان لبنان “تعاطى بإيجابية” مع الورقة الخليجية، موضحا “انً هناك بنوداً وافقنا عليها، وهناك بنود أخرى تنطوي على نقاط دقيقة اقترحنا ان تتم مناقشتها مع لجنة خليجية مشتركة”.

وكشف عون ان الرد الأولي للوسيط الكويتي على الجواب اللبناني كان إيجابيا ومتفهما، “ونحن ننتظر حاليا رد السعودية والإمارات”.

ونفى ان يكون قد اقترح على أمير الكويت إدارة حوار لبناني ـ لبناني، لافتا الى ان الدقيق هو أنه تمنى عليه في رسالة نقلها وزير الخارجية زيارة لبنان للترحيب به، وبطبيعة الحال يمكن آنذاك البحث في كل المواضيع التي تهم البلدين ومنها العلاقات مع الدول الخليجية.

وفي حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، حدّد الرئيس عون مهلة لا تتجاوز هذا الأسبوع لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة كي يلبّي كل طلبات شركة التدقيق «الفاريس اند مارسال»، وقال إن كيله طفح من المماطلة والمناورة منذ أن قرر مجلس الوزراء التعاقد مع شركة تدقيق في حسابات مصرف لبنان في آذار 2020، واتهم سلامة بأنه يتملّص منذ ذلك الحين بذرائع مختلفة من طلبات الشركة، لافتاً إلى أنه كان في كل مرة يتدخل لإزالة الذريعة تلو الأخرى.

أضاف عون: “على الجميع أن يعرف ان مهلة السماح انتهت، وان الوقت اصبح ثمينا جدا بالنسبة إلي، ولم يعد في استطاعتي ان أصبر وأتساهل إزاء الامعان في إضاعته وإهداره عن سابق تصور وتصميم. انا جاد في موقفي أكثر مما يتصور البعض وأعني ما أقوله، والبيان الذي صدر عن رئاسة الجمهورية قبل أيام هو إنذار”.

وعما يمكن أن يفعله اذا لم يتجاوب سلامة معه، يجيب: “عندها يكون في موضع مخالفة قرار مجلس الوزراء، وهذا أمر يرتّب تبعات قانونية وسياسية”.

ورداً على سؤال عن قدرته على إقالة سلامة في ظل عدم وجود أكثرية الثلثين في مجلس الوزراء إلى جانبه، يجيب عون: “عندما نصل الى هذا الوضع فلكل حادث حديث”.

ونفى عون ان يكون هناك توزيع ادوار بينه وبين القاضية غادة عون، وجازماً بأنه لا يضغط عليها ولا يتدخل في ملفاتها او ملفات قضاة آخرين.

وعن تأرجح سعر صرف الدولار الأميركي سأل عون “أليس مستغرباً هذا الصعود والهبوط السريعين في سعره؟ وهل لأحد أن يفسر كيف انه ارتفع ذات يوم أحد الى حدود 34 ألف ليرة ثم وصل في أحد آخر الى حدود الـ20 الفاً؟ ليس على علمي انه تم في الأسابيع الأخيرة تطوير الصناعة والزراعة وتفعيل السياحة والتجارة وان العملات الصعبة تدفقت الى لبنان فجأة، ولذلك لا يوجد سوى تفسير وحيد لهذا التلاعب بالدولار وهو ان هناك من يواصل سرقة الشعب وانا لا أعلم كيف أن البعض مقتنع بأن السارق يمكن ان يكون منقذاً”.

يكشف عون أنه تلقى مشروعاً حول طريقة توزيع الخسائر، رُفع اليه من إحد المراجع الرسمية ليدرسه ويعطي رأيه فيه. ويقول بانفعال: “ما هذه الوقاحة.. إنهم يلقون على المودعين الجزء الأكبر من الاعباء، فيما من أهدر أموال الناس يتحمّل الجزء الأصغر. كيف سنطلب من الناس القبول بمزيد من التذويب لودائعهم وحقوقهم، بينما لا يوجد بعد في السجن ولو شخص واحد من اولئك الذين سطوا عليها وتسببوا في إفقار أصحابها، وليكن معلوما انني لن أقبل بأن يدفع المودعون الثمن الأكبر للحل كما دفعوا الثمن الأقسى للأزمة”.

ورداً على اتهام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط له بأنه أحرق البلد وأوصله الى الانهيار بسبب سياساته، يجيب عون بمجوعة أسئلة: “هل انا الذي وضعت يدي على المال العام؟ هل انا الذي كنت شريكا في السياسات الاقتصادية والمالية الملتوية المعتمدة من عام 1992 وحتى الأمس القريب؟ هل انا من يحمي مهندس الإفلاس والانهيار؟ هل انا من تورط في الفساد أم انني أحاربه عبر الاصرار على التدقيق الجنائي؟”. ويتابع: «أصلاً تحتار مع اي وليد جنبلاط ينبغي أن تتكلم، وهو الذي يصح فيه القول: اذا كان معك انتظره ان يتركك واذا كان مع غيرك انتظره ان يعود إليك. الأكيد ان المزاجية لا تبني دولة”.

امّا هجوم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المتكرر على عون، فيرد عليه رئيس الجمهورية أيضا بالاسئلة الآتية: «هل انا آذيتُ احداً؟ هل انا بنيت قصراً؟ هل انا غدرت بحليف؟ هل انا احترفتُ التحريض؟”.

ويضيف: “ليخبرنا سمير جعجع عن «إنجازاته». فلتكن لديه جرأة ان يجري جردة حساب ويخبرنا ماذا حقق للبلد وما هي المشاريع الايجابية التي نفذها؟ شغله الشاغل التحريض والدعوة الى التنحي. تصوّر انه كان قد التزم مرة بأن يمنح الرئيس سعد الحريري أصوات «القوات اللبنانية» خلال مشاورات التكليف، فنام الرجل رئيسا مكلفا ثم استفاق منسحبا بعدما خَذله جعجع وتراجع عن تأييده. هو الآن يظن انه سيستطيع وراثة القاعدة السنية، إنما لا اعتقد ان سنّة بيروت سيجارونه بعد الذي فعله مع زعيمهم، ولا سنّة طرابلس سيدعمونه بعد الذي فعله مع زعيمهم أيضاً قبل عقود”.

وعمّا إذا كان مفعول التفاهم مع “حزب الله” انتهى، عشيّة ذكرى توقيع وثيقة التفاهم مع الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في 6 شباط 2006، يجزم عون بأن “التفاهم مستمر ولا فراق بيننا وبين الحزب. نعم، يحصل احيانا برود او جمود كما جرى أخيرا نتيجة تباينات في مقاربة بعض الملفات الداخلية، وأحياناً استغرب بعض خياراته في ما يتعلق بقضايا إصلاح الدولة، ولكن المطلوب ان نعالج الالتباسات ونطور التفاهم، لا ان نلغيه. وبالتالي، فإنّ الأمور لا تصل إلى درجة الافتراق. يكفي هذا التفاهم انه صمّام امان ضد الفتنة الداخلية والحرب الأهلية، وبفضله تجاوزنا بنجاح أكثر من اختبار صعب، وجبران باسيل وُضع على لائحة العقوبات لأنه رفض طلب واشنطن ان ينقلب على الحزب، وهو ارتضى العقوبات الأميركية على الانزلاق الى مستنقع النزاع الاهلي. وعليه، فإنّ التفاهم لا يزال ضرورة وطنية، الا إذا كان المطلوب ان يكون البديل عنه نموذج التعبئة البغيضة وإهانة معتقدات الآخر وخصوصيته”.

وعما إذا كان يخشى من ان تنتزع «القوات» الأكثرية المسيحية من «التيار الوطني الحر» في الانتخابات النيابية المقبلة؟ يرى عون أن “هناك حملة تضليل واسعة تحصل حالياً، وستشتد تباعاً للعب على عواطف الناس وأخذهم الى خيارات غير واقعية”، لكنه يؤكد أنه “على ثقة تامة في أن قواعد التيار تعرف الحقيقة وتعرف كيف تختار”.

وعن مصير الانتخابات، يؤكد عون “ان كل التدابير اللوجستية والتقنية التي تتطلبها الانتخابات صارت جاهزة او هي قيد الإتمام، وبالتالي نحن نتصرف على اساس ان نكون مستعدين لإجراء هذا الاستحقاق الديموقراطي في موعده، وانا كرئيس للجمهورية لا أقاربه من زاوية حسابات سياسية ومصلحية بل أتعامل معه كواجب وطني ودستوري”، لكنه استدرك بالقول “الا اذا استجد سبب قاهر، داخلي او خارجي، يفرض التأجيل. وهذا ما لا اتمناه”.

يؤكّد عون أنّ ولايته تنتهي في 31 تشرين الأول المقبل «وانا سأغادر القصر الجمهوري حتماً في هذا التاريخ، حتى لو لم يتم فورا انتخاب الرئيس الجديد. المهم ان تكون الحكومة موجودة لكي تملأ الفراغ، إن وقع، في انتظار الانتخاب “.

وعندما يقال له ان البعض يفترض انّ اسمي رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون هما الأوفر حظاً للرئاسة، يعلّق عون مبتسما: “صَحتين على قلبن.. بس صدّقوني القصة مش أكلة، وغداً من سيجلس مكاني على هذا الكرسي سيكتشف انني كنت مصيباً في رأيي. الا ان المفارقة هي ان الفراشة تدرك ان الضوء يحرقها ولكنها تظل تحوم حوله”.

وعن فرص جبران باسيل، يقول عون: “ما تحمّله باسيل لا يتحمله الا أصحاب الشخصيات الصلبة. اذا «تفركش» أحدهم على الدرج او وقع خلاف بين شخصين، تُلقى المسؤولية فوراً على جبران. لم يتركوا شعارا مسيئا له على المستويين الشخصي والسياسي الّا واستخدموه ضده، الا انه بقي ثابتا على قناعاته ووفياً لها، وهذا هو المهم بمعزل عن الموقع الذي يمكن أن يشغله”.

وعن تداعيات تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي والنيابي، يشير عون الى انه يفصل بين خلافه السياسي المعروف مع الحريري وبين مقتضيات التوازن الوطني التي تحتّم عدم القبول بانكفاء مكوّن اساسي. ويضيف: “انطلاقاً من هذا المبدأ زرت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وشرحتُ له انه وعلى رغم انني كنت على خلاف مع الرئيس سعد الحريري الا انه من الضروري الآن ان نفكر وطنياً، وعليكم ان لا تخلوا الساحة، وإلا فإنّ السيبة الميثاقية التي تستند الى ركائز متوازنة سيختلّ توازنها”.

وكيف يفسر انه على خصومة مع معظم القوى الداخلية بحيث يبدو في عزلة سياسية؟

يستعين عون بواقعة كفيلة، وفق رأيه، في شرح الاسباب الكامنة خلف كثرة خصومه، قائلاً: «في آخر إفطار رمضاني استضفته في القصر الجمهوري، كان المسؤولون الكبار حاضرون والرؤساء السابقون ورؤساء الطوائف والنواب والوزراء والاعلاميون، وألقيت يومها خطابا شددت فيه على انني سأحارب الفساد والفاسدين، فعلا التصفيق الحار الذي اهتزّت له القاعة، ولكن ما ان طرحت التدقيق الجنائي حتى اكتشفت انني شبه وحيد واختفى المصفقون. وانت عليك ان تستنتج العبرة من هذه المفارقة».

وعن احتمال ان يزور سوريا قبل نهاية عهده؟ يوضح عون انه “مستعد لزيارة سوريا ولا مانع أمام حصولها اذا وجدت ان هناك موجباً لها».

ويعرب عن ارتياحه الى سلوك الحكومة، مشدداً على “انّ وزراءها أوادم”، وانّ علاقته مع الرئيس نجيب ميقاتي جيدة. ويؤكد انه ينطلق من الدستور في كل قراراته ومواقفه، “وأنا لا أعتدي على صلاحيات أحد وأريد من الآخرين ان يحترموا الصلاحيات التي أناطها الدستور برئيس الجمهورية ولا يعتدوا عليها”.

منخفض جديد يزور لبنان

يؤثر طقس مستقر على لبنان اليوم ويستمر لغاية بعد الظهر حيث نعود بعدها ونتأثر بمنخفض جوي رطب وبارد ويستمر تأثيره بفعالية عالية غدا الجمعة وضعيفة يومي السبت والاحد.

طقس اليوم الخميس:

١- الحرارة ساحلاً بين ١٠ و١٨ درجة بقاعا بين ٣ و١٤ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٥ و١٢ درجة
٢- الجو: قليل السحب ومغبر يتحول غائم مع امطار محلية وثلوج على ارتفاع ١٦٠٠متر
٣- الرياح: جنوبية غربية تنش بعد الظهر سرعتها بين ٢٠ و٥٠ كم/س
٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٦٥ – ٩٠ ٪؜
٥- الضغط الجوي ١٠١٠ hpa
٦- الرؤية جيدة
٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ١٨ درجة

طقس اليومين المقبلين:

الجمعة: طقس غير مستقر وبارد مع امطار غزيرة وتدني الحرارة وثلوج على ١١٠٠متر وبعض مناطق البقاع وتتراوح الحرارة ساحلا بين ٨ و١٢ درجة، على الـ ١٠٠٠متر بين ٢ و٦ درجات وبقاعاً بين صفر و٧ درجات، الرياح جنوبية غربية نشطة بين ٣٠ و٥٠ كم/س.

السبت: طقس غير مستقر مع احتمال امطار خفيفة متفرقة وثلوج متفرقة على ١٤٠٠متر الحرارة تتراوح ساحلا بين ٩ و١٤ درجة، على الـ ١٠٠٠متر بين ٣ و٧ درجات وبقاعاً بين ١ و٩ درجات، الرياح جنوبية غربية ضعيف بين ٢٠ و٣٠ كم/س.

 

بلال عبد الله: ٣٥ مليون دولار شهريا لا تغطي حاجات “الصحة”

اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله أنه “من المستحيل أن تتمكن وزارة الصحة العامة، من تغطية حاجات مرضى السرطان والأمراض المستعصية والمستلزمات والمغروسات الطبية، بمبلغ ٣٥ مليون دولار شهريا”.

وفي تغريدة عبر توير ناشد عبد الله “مجلس الوزراء، أن يتخذ قرارا بمضاعفة هذا المبلغ، تخفيفا من معاناة المواطنين المرضى وذويهم!”

 

“مياه بيروت” لموظفيها: لتأمين الخدمات تحت طائلة المسؤولية

وجه رئيس مجلس ادارة مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران، في بيان، الى عمال وموظفي مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، داعيا اياهم الى المواظبة على تأمين الخدمات المتعلقة بقطاع المياه للمواطنين تحت طائلة المسؤولية والعقاب للمتقاعسين ومما ورد في البيان :

بالرغم من الظروف الراهنة، وقساوة الوضع المالي على الموظف والعامل، خصوصاً ثمن المحروقات الذي اصبح باهظاً تجاه المعاشات الشهرية.

نحن مؤتمنون على خدمة الناس، وتسهيل امورهم ومعاملاتهم، وكما تعلمون بان المياه هي مادة لا غنى عنها، ولا يستعاض عنها باي بديل، علينا تأمين الحد الادنى من الحضور الى مراكز العمل، وانهاء المعاملات العالقة، والتركيز على استمرارية العمل، وملاحقة المعاملات بجدية، هذا من ناحية الاداريين، واما ورش العمل والنواطير وروساء الاقسام، عليهم متابعة متطلبات الارض والمواطنين، واستقبال الاتصالات على هواتفهم، وانهاء العدد الاكبر من الشكاوى من دون تجاهلها…

ان هذا النداء نتيجة تقارير ملموسة، وشهود عيان، على عدم احترام وجدية الكثيرين، بالحضور الى مراكز العمل وانهاء موجباتهم في تصريف الاعمال، لتبقى مكاتبهم مكدسة بالملفات او بالمعاملات الغير منتهية، والتأخير في انجازها.

واما على صعيد خدمة المواطن على الارض، هناك الكثير من الاهمال بحجة عدم توفير البنزين وقلة المعاشات، هذا ما يقال للمواطنين.

لذلك، يطلب من الجميع اخذ مسؤلياته بجدية من الان وصاعداً، والعمل بحكمة لتسيير الامور ، لانه غير مقبول التلاشي والانهيار لاننا مؤتمنون. والمتقاعس سيعاقب.

سامي الجميل: الكتائب بتواجه من اجل السيادة والإصلاح

شدد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل على أنه “لن يخيرنا أحد بين السيادة والإصلاح”، لافتاً الى أن “مقاومة تسلط حزب الله وهيمنة إيران ما بتكون بإعادة إنتاج نفس المنظومة الفاسدة والفاشلة، والعمل على الاصلاح ما بمر بالسكوت على تسلط حزب الله وسلاحه وهيمنة إيران”.

وفي تغريدة على تويتر قال: “الكتائب بتواجه من اجل السيادة ومن اجل الإصلاح وما منساوم على أي منهما”.

 

طرق مقطوعة بالثلوج

أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرق الجبلية المقطوعة بالثلوج هي:
– عيناتا – الارز
– كفردبيان – حدث بعلبك
– المنيطرة – حدث بعلبك
– العاقورة – حدث بعلبك
– القبيات – الهرمل
– معاصر الشوف – كفريا
– تنورين – حدث الجبة
– تنورين – اللقلوق

حضور فرنسي قريب في لبنان..

كشفت مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية لـ»الجمهورية» عن حضور فرنسي مباشر في لبنان خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرة في هذا السياق الى زيارة محتملة لمسؤول فرنسي رفيع في الخارجية الفرنسية الى بيروت، ربما يكون وزير الخارجية جان ايف لودريان.

وأوضحت المصادر الديبلوماسية انّ النظرة الفرنسية الى لبنان لم تتبدل لناحية دعم حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في مهمتها وتطبيق برنامج الاصلاحات المطلوب منها، الا انّ الملف الانتخابي في لبنان بات يشكل واحداً من البنود الاساسية المطروحة على جدول اعمال الادارة الفرنسية، وحركة السفيرة في بيروت تصب في هذا المنحى القائل بضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وقد ارسلت رسائل مباشرة بهذا المعنى الى مختلف المسؤولين اللبنانيين.

واكدت المصادر ان باريس تعتبر انّ الانتخابات ومبادرة الحكومة الى اجراء الاصلاحات ستشكلان بالتأكيد المفتاح لمساعدة لبنان، علماً ان تأخر هذه المساعدات سببه قادة لبنان الذين اضاعوا اكثر من سنتين من دون ان يلتفتوا الى مصلحة بلدهم. وسبق للرئيس ايمانويل ماكرون ان حَثّ هؤلاء القادة على تحمّل مسؤولياتهم، ومساعدته في توفير الدعم للبنان، وكذلك فعل الوزير لودريان عندما حذّر من ان لبنان سيغرق وربما يفقد موقعه كوطن اذا ما تفاقمت الازمة، الا ان هؤلاء القادة لم يقدموا دليلاً على تحسسهم بالمسؤولية.

وعما اذا كانت باريس قلقة على الانتخابات، او من نتائجها التي يتردد انها لن تغيّر شيئاً يذكر في واقع الامر النيابي في لبنان، قالت المصادر: عدم اجراء الانتخابات رسالة سلبية من لبنان الى كل المجتمع الدولي، واما عن نتائج الانتخابات فباريس لا تريد ان تستبق الامور، واللبنانيون سيقررون في الانتخابات من يريدون لتمثيلهم. ولكن قبل كل شيء، لا نرى اي مبرر لتعطيل الانتخابات، وبالتالي لا بد من اجرائها من دون اي معوقات او تدخلات وبكل حيادية ونزاهة.