الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 164

جعجع خسر النواب السنة؟

في سياق مجريات الجلسة الخميس، فوجئت «معراب» بحياد المملكة العربية السعودية ، التي لم تتدخل للضغط على النواب المحسوبين على المملكة، وخسرت «معراب» ادعاء مونتها على النواب السنة، بعد خروج التكتلات السنية من «عباءة» رئيس «القوات»، الذي وجد نفسه بالامس معزولا ولا مونة له عليهم، وبدا وحيدا يغرد خارج السرب مع «الكتائب» وبعض نواب «التغيير»، الذين لا يقرون اصلا بقيادته «للمعارضة».

وكانت تصريحات بعض النواب السنة في المجلس واضحة، لجهة معارضتهم لتعطيل التشريع وجلسات البرلمان.

في المقابل فان العلاقة مع رئيس الحكومة، بدأت تتشنج بعدما بدا الرئيس سلام يستخدم كلمة «احتواء» السلاح بدل نزعه، وهو امر يثير الكثير من علامات استفهام حول اهدافه ومدلولاته.

ووفقا لاوساط نيابية، فان الرؤساء الثلاثة وقفوا وراء عدم تعطيل التشريع، خصوصا ان البنك الدولي سبق وحذر لبنان انه سيخسر كل عقود القروض المقرة واللاحقة ،وبينها قرضان لمكننة الادارة وشبكة امان، اذا لم تقر القوانين قبل نهاية العام الحالي، ولهذا لم يكن بالامكان التساهل مع افقاد النصاب.

وكان نصاب الجلسة التشريعية قد تأمن بعد مشاركة نواب «الاعتدال الوطني» في الجلسة، وقد اقرت عدة مشاريع قوانين، من بينها اتفاقية قرض مع البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، للإنشاء والتعمير لتنفيذ مشروع المساعدة الطارئة للبنان، من أجل اعادة إعمار البنى التحتية المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان.

كما أقرّ المجلس قانون تنظيم القضاء العدلي بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي وجّهها رئيس الجمهورية جوزاف عون…وبعد إقرار المشاريع رفع الرئيس برّي الجلسة واختتمت وصدق المحضر بكامله مع القوانين، التي كانت قد أُقرت في الجلسة الماضية، ومنها الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وهو القانون الذي يسمح بالبدء بتلزيم مطار القليعات.

تقارب سوري مع “حزب الله”!

في الملف السوري، بدأت تبرز ملامح «مد جسور» بين حزب الله والنظام الجديد، في ظل وجود مناخات ايجابية بدأت تترجم عمليا، باتصالات بين شخصيات مقربة من رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع وشخصيات محسوبة على الحزب.

وآخر تلك الاتصالات تولاها وزير الاشغال السابق علي حمية وشخصية سورية رفيعة المستوى، وفي ظل فتح قنوات اتصال بين تركيا وحزب الله ايضا، وترطيب للعلاقة مع السعودية!.

جرس الانذار دق في “معراب”.. ما سر “الكيمياء” بين بري والسفير عيسى؟

بانتظار ان تتضح طبيعة الافكار التي يحملها رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي، الذي وصل الى بيروت مساء امس، ويبدأ نشاطه الرسمي المكثف اليوم، كانت ساحة النجمة مسرحا لاختبار موازين القوى السياسية.

ووفق مصادر نيابية بارزة، لم يكن نجاح رئيس مجلس النواب نبيه بري في عقد جلسة تشريعية بالامس، بالرغم من الحملة الضارية لرئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، مجرد نكسة سياسية للفريق السياسي المتحفز لاحداث انقلاب جذري في المشهد السياسي، وربما الاجتماعي في البلد، فانتصار بري في هذا «الكباش» والخسارة الصافية المسجلة في حساب «معراب»، جزء من تحولات دراماتيكية بدأت تتظهر معالمها على اكثر من صعيد، وباتت تشكل قلقا حقيقيا لدى خصوم «الثنائي»، غير القادرين على احداث التغيير المامول بالسرعة المطلوبة، ويشعرون انهم في سباق مع الوقت الذي لا يبدو انه يعمل لصالحهم.

وبعد ان كانت الآمال مرتفعة بحصول عزل لمكون بعينه باعتباره خسر الحرب، ويجب ان يدفع الثمن، يثبت يوما يعد يوم انه لا يزال فاعلا على المستوى الداخلي، ولا يمكن تجاوزه بسهولة، بعدما نجح الرئيس بري باثبات قدرته على لعب دور الرافعة، وضابط الايقاع، الذي لا يمكن الاستغناء عنه في الداخل، والانكى ان معظم الخارج بات مقتنعا بذلك.

ووفق مصادر سياسية، فان ما حصل بالامس يدق «جرس انذار» حقيقيا في «معراب»، باعتبارها رأس الحربة في المشروع البديل المفترض، بعد سلسلة من المعطيات الدالة على ان ثمة شيئا ما يتغير، ولهذا يعقد جعجع اليوم مؤتمرا صحافيا لمحاولة لملمة ذيول الانتكاسة، كي لا تكبر «كرة الثلج» وتخرج عن السيطرة.

علما ان ما حصل في مجلس النواب يقفل الباب نهائيا امام اي مناورة سياسية لتعديل قانون الانتخابات، وبات من المحتم ان تحصل تسوية تجمع بين الغاء حق المغتربين بالتصويت في الخارج، والتمديد التقني للمجلس الحالي الذي بات شبه محسوم، والسؤال اليوم لم يعد «اذا»، بل ما هي مدة هذا التأجيل؟

اما لماذا يعتقد جعجع بان «البساط» يسحب من تحت اقدام فريقه السياسي، فالاسباب تبدو عديدة، ترتبط بتطورات داخلية واخرى خارجية. في مقدمة تلك التحولات العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، التي بلغت «نقطة اللاعودة»، بعد انتقاده العلني «للوشاة» التابعين لـ «القوات اللبنانية» في كواليس السياسة في واشنطن، وهو دون ان يسميهم خرج عن صمته لانه ادرك بالادلة الحسية، ان العمل الدؤوب من قبل «معراب» في الداخل والخارج، يقوم على التحريض عليه واتهامه بـ»مسايرة» حزب الله، بسبب رفضه الخضوع للضغوط والذهاب بعيدا بالقيام بخطوات تهدد السلم الاهلي.

فيما يصر جعجع على الترويج لفكرة نزع السلاح بالقوة، ساخرا من التحذيرات من حصولها، مراهنا على ضعف حزب الله، ومتوقع استسلامه. ولم تنجح كل محاولات «معراب» لتوضيح الموقف في اعادة «المياه الى مجاريها» مع بعبدا.

في المقابل، تعتقد تلك الاوساط ان الرئيس بري نجح بنسج علاقة ثقة متبادلة مع رئيس الجمهورية، وبات الرجلان يختصران الكثير من الملفات السيادية بينهما، وفي مقدمها ملف التفاوض والجهود الديبلوماسية الاقليمية والدولية، فضلا عن التفاهم الداخلي حول التعيينات، ومسائل اخرى تتعلق بتسيير شؤون الدولة، ما افقد «القوات» قيمة مشاركتها في الحكومة، حيث تجد نفسها محاصرة، ولا تملك قوة التأثير الفعلية في مجريات الاحداث، بفعل قوة وحضور رئيس الجمهورية، الذي نجح في الامساك وتمثيل الحضور المسيحي.

وما يقوم به وزير الخارجية يوسف رجي من «مشاغبات» في السياسة الخارجية لا تجدي نفعا، واذا كان قد نجح في اثارة الضجيج حول العلاقة مع ايران، الا انه لا يملك القدرة على تخريب العلاقة، بعد ان تدخل الرئيس عون «لفرملة» اندفاعته، فضلا عن تهميشه كوزير للخارجية عن المهمات المفصلية، وكان آخرها تعيين السفير سيمون كرم في رئاسة الوفد اللبناني الى لجنة الميكانيزم، وقد علم بالامر كغيره عبر وسائل الاعلام، ما اثار حفيظة «معراب» وترجمها رجي بالاعلان عن «التحفظ» في جلسة الحكومة، ودون ان يتوقف احد عند احتجاجه.

والامر الآخر يرتبط بالاعجاب السعودي المتزايد بحكمة الرئيس بري، واعتباره القناة الامثل للحوار مع الشيعة، في ظل انفتاح السفير السعودي الوليد البخاري على الشخصيات الروحية والزمنية الشيعية، على وقع سلسلة من الاجتماعات الامنية والسياسية الايرانية – السعودية، ما يؤشر على تطور نوعي في العلاقات، قد يكون لها تأثير مباشر على الواقع اللبناني.

وكذلك، تشير تلك الاوساط الى ان»الكيمياء» المفاجئة بين الرئيس نبيه بري والسفير الاميركي ميشال عيسى، الذي يبدي اعجابه برئيس المجلس امام زواره، ويعتبر دوره مفصليا في السياسة اللبنانية، وجسر عبور ضروري للوصول الى تفاهمات داخلية سلسلة، تواكب المتغييرات التي يجب ان يتأقلم معها الشيعة في لبنان. وبالنسبة للسفير الاميركي فان بري وحده القادر على احداث التأثير بهذه البيئة، التي لها امتداد في العراق وايران، ولا يمكن تجاوزها اذا اريد للاستقرار ان يعود الى لبنان.

وفي هذا السياق، ثمة خشية من انتقال استراتيجية  تدوير الزوايا الاميركية في غزة مع حركة حماس الى لبنان، من خلال الحديث بواقيعة عن سلاحها ومستقبلها في غزة، وهو ما يمكن تطبيقه على واقع حزب الله.

مؤتمر دعم الجيش في شباط

تحت ضغط الغارات الاسرائيلية، ومع استمرار القتل بدم بارد لابناء الجنوب، وعشية انعقاد اجتماع لجنة «الميكانيزم» اليوم، دون وجود الكثير من الآمال المعلقة على نتائجها، تبقى الانظار مشدودة على قمة فلوريدا بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو في 29 الجاري، وسط تضارب في المعلومات حول ترتيب الملف اللبناني على جدول اعمال اللقاء الخامس خلال عام بين الرجلين.

اجتماع “الميكانيزم” يحدد المناخ العام.. ونواب خارج الانتخابات المقبلة

■ترصد اوساط ديبلوماسية بدقة كبيرة طبيعة التقلبات السياسية لبعض الجهات والنواب والاحزاب بناء على معطيات لديها عن بدء تدخلات لجهات خارجية قبيل إنطلاق موسم الاستعدادات العملية للانتخابات النيابية.

■تشهد بعض البلدات والقرى الجبلية، حجوزات كثيفة من مغتربين لبنانيين على وجه الخصوص ، لشاليهات تكاثر بناؤها في الآونة الاخيرة في الارياف ، وذلك لقضاء فترة عيدي الميلاد ورأس السنة في لبنان .

■على رغم الأجواء الاخذه بالتشنج حيال ازمة تعديل قانون الانتخاب لا تزال جهات سياسية رسمية وديبلوماسية تقيم على اعتقاد بان تسوية حتمية ستحصل بعد فترة قصيرة من بداية السنة المقبلة وتمر بتوافق على تاجيل تقني للانتخابات حتى الصيف .

■استرعت برودة الفتة لدى بعض الجهات الديبلوماسية الأجنبية حيال التوقعات الساخنة في شأن ضربة اسرائيلية واسعة اذ لم تجزم بان مستوى ترجمة التهديدات بهذه الضربة قد توزاي الاستعدادات الفعلية لها وان اسرائيل لا تحتكم في اي خيار الا الى الاعتبارات التي تملكها منفردة.

■تعتقد اوساط معنية ان الاجتماع الثاني للجنة الميكانيزم اليوم سيكون بمثابة رسم بياني اولي للمناخ العام قبيل الإنتقال الى المرحلة التالية بعد حسم الموقف الإسرائيلي الاميركي المشترك من المواقف اللبنانية سواء بما يتصل بانجاز حصر السلاح في جنوب الليطاني او الجانب التفاوضي البعيد المدى

🔘 همس

■تحدثت مصادر عن أن التوجُّه لتحديد شباط المقبل موعداً لمؤتمر دعم الجيش، لم يجرِ بالتنسيق المسبق مع بيروت

🔘 غمز

■نواب سابقون كانوا خارج السباق الانتخابي في العام 2022، يتحركون لإستطلاع الأمزجة والمواقف تمهيداً لتحديد خياراتهم سواءٌ في الشمال أو العاصمة.

🔘 لغز

■تُسجَّل ملاحظات على أداء وزراء ووزيرات على خلفية الإنفراد بالأداء، وعدم الإعداد مسبقاً لخطوات يقدمون أو يقدمن عليها

■ما زال عدد من المتابعين يراهن على وجود قطبة مخفية

واتفاق تحت الطاولة في قضية يشتد السجال حولها في العلن.

■ّ رأى ديبلوماسي بارز أن لبنان باق في عين العاصفةلكن كمنصة تفاوض وليس ٍمساحة انفجار قريب.

■كشف مسؤول بارز أن هناك 10  معطيات تؤكد أن البلد يتجه إلى استقرار مضبوط مع توقع انفراجات على اكثر من صعيد.

■اعتُبر إقبال أعداد من السيّاح الخليجيّين بمناسبة الأعياد المقبلة إشارة إلى مدى استعداد دولهم لدعم أكبر في حال حصلت الإصلاحات وتمّ نزع السلاح.

■استغربت أوساط متابعة لملف النزوح دعوة وزارة الزراعة للتسجيل في برنامج المنح المالية لدعم استثمارات في قطاع الحليب ومنتجاته بالتعاون بين الوزارة و (FAO)، وبتمويل من برنامج “الشراكة العالمية لتحسين آفاق النازحين قسرًا والمجتمعات المضيفة”، وتساءلت عن مخالفة سياسة الدولة بعودة النازحين عبر دعمهم بفتح مصالح لهم بدل تشجيعهم على العودة.

■تدرس الخزانة الأميركية قانونية فرض عقوبات على “الأونروا” بالتوازي مع محاولة إيجاد بديل لتغطية أعمالها. ومن المرجّح أن تعمد إلى التعاون مع الوزارات المعنيّة بالشؤون الاجتماعيّة.

🔘 خفايا

قال مصدر حكومي إن ضغوطاً تتعرّض لها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في الداخل والخارج لتعديل الموقف من اعتبار إعلان نهاية المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح منتهية مشروطاً بإنجاز انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وبالتالي اشتراط اكتمال تنفيذ المهمة بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق وانتشار الجيش اللبناني في المواقع التي يُخليها الاحتلال، وهذا يعني أن لا انتقال للبحث بمرحلة ثانية من خطة الجيش قبل انتهاء المرحلة الأولى بينما تستهدف الضغوط الفصل بين انتهاء المرحلة الأولى وإكمال الجيش انتشاره جنوب الليطاني الذي يمنعه بقاء الاحتلال والاكتفاء بإنجاز سيطرة الجيش على المناطق التي يسيطر عليها وإنهاء سلاح حزب الله فيها لبدء مرحلة ثانية من السيطرة شمال الليطاني. ويقول المصدر إن تراجع الحكومة وقيادة الجيش لصالح الضغوط والتخلي عن تحقيق الانتشار الكامل جنوب الليطاني وما يشترطه من انسحاب الاحتلال قبل أي بحث بمرحلة ثانية يعني القبول بالمخاطرة بصدام داخلي وتخلٍ عن مفهوم السيادة.

🔘 كواليس

يتحدث خبراء أميركيون عن معطيات مؤكدة بوجود استعدادات فنزويلية لاستهداف سفن وحاملات أميركية في البحر الكاريبي إذا بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب عملاً عسكرياً يستهدف النظام في فنزويلا أو إذا تم القيام بقصف للعمق الفنزويلي أو تنفيذ إنزال على البر الفنزويلي وأن نواباً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد اتفقوا على بدء حراك تشريعي لتقييد حركة الرئيس ترامب نحو الحرب إذا حدث ذلك وأن الرئيس ترامب لعلمه بالأمرين يريد تفادي تصاعد المواجهة مع فنزويلا إلى ما هو أبعد من السياق الحالي، وأن ترامب يراهن على تحويل هذا السياق إلى منصة للتفاوض مع روسيا والصين وربما إيران أيضاً لفتح مسارات تتصل بحروب وملفات أخرى منها مطالبة الصين بالعودة إلى الاكتتاب في سوق السندات الأميركية للحاجة إلى سد فجوة كبيرة في القدرة على تسديد استحقاقات مالية قريبة وحرب أوكرانيا والملف النووي الإيراني.

عناوين الصحف الصادرة الجمعة 19/12/2025

– منعيّدكُم

– دعم الجيش يظلّل تفاهمات باريس

– “حزب الله”: أي رؤية بعد التطورات الأخيرة في الجنوب

– فاطمة سالم باعشن… صوت سعودي بين واشنطن والرياض

– ماغي فرح لـ”النهار”: 2026 حسم مصير سلاح “حزب الله”

-نقاش في تمديد مُهلة نزع السلاح… ودعم الجيش إلى شباط؟

-أمنيّون سوريون في لبنان لـ«ملاحقة الفلول»!

-الحاج يتراجع أمام موظفي الخلوي

-جديد بلدية بيروت: «تصويت طائفي» على التّعشيب!

-مجلس النواب يُشرِّع رغماً عن جعجع

-نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب

تحوّلات داخليّة وخارجيّة تقلق «معراب»… وبري يربح جولة

-شرطان لدعم الجيش… وأربعة أسباب تؤجّل حصول الحرب

-انفراج مشروط في باريس وبري “يجتهد” في مخالفات التشريع

-منع تحويل البرلمان إلى رهينة

-مؤتمر دعم الجيش في شباط.. والجلسة النيابية تُنقذ قرض البنك الدولي

-سلام يُعلن اليوم مشروع الفجوة المالية: إعادة 100 ألف دولار لكل مودع

-مؤتمر لدعم الجيش في شباط

-المجلس يشرع…. و«التطيير طار«

انتخاب الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضاً لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة برهم صالح، رئيس العراق السابق، مفوضًا ساميًا جديدًا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وانتُخب صالح بالتزكية، من الجمعية العامة التي تتألف من 193 دولة عضواً، بعد أن رشحه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلفًا للإيطاليّ فيليبو غراندي، الذي يقود المفوضية منذ 2016.

وسيبدأ صالح ولاية تستمر خمس سنوات في أول كانون الثاني 2026.

انتخابات الرئاسة العراقية: عبد اللطيف رشيد يحصل على 157 صوتاً وبرهم صالح على 99 صوتاً | الجريدة ـ لبنان

عملية “نارنيا” السرّية: حملة “إسرائيل” لاغتيال علماء إيران

 نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرًا موسعًا يسلّط الضوء على تحقيق استقصائي مشترك أجرته مع برنامج “فرونتلاين” على قناة “بي بي إس”، وتناول الحرب السرية التي نفّذتها “إسرائيل” لاغتيال العلماء النوويين الإيرانيين.

وقالت الصحيفة في تقريرها:

كانت الاستعدادات للحرب قد شارفت على الاكتمال. عشرات العملاء المدرَّبين الذين يعملون لصالح “إسرائيل” كانوا منتشرين داخل إيران، ومزوّدين بأسلحة متطورة جديدة. طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي كانوا في حالة تأهّب، بانتظار الأوامر لشنّ هجمات على البنية التحتية النووية الإيرانية، ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، وأنظمة الدفاع الجوي.

كانت “إسرائيل” والولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لها، قد توصّلتا بعد جدال طويل إلى توافق تقريبي حول مدى اقتراب طهران من امتلاك سلاح نووي. وفي الوقت نفسه، كانت مناورات دبلوماسية تضليلية تُدار بهدف تعمية إيران عن الهجوم الوشيك.

لكن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين كانوا يدركون أن إلحاق ضرر عابر فقط بالبرنامج النووي الإيراني المترامي لن يكون كافيًا. ولكي تكون الضربة حاسمة، كان لا بدّ من تفكيك “العقل المدبّر”، أي جيل كامل من المهندسين والفيزيائيين الإيرانيين الذين تعتقد الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية أنهم يعملون على “الفنون السوداء” لتحويل المواد النووية الانشطارية إلى قنبلة ذرية.

بداية عملية “نارنيا

عند نحو الساعة 3:21  فجر 13 يونيو/حزيران، وفي الدقائق الأولى من حرب استمرت 12 يومًا بين “إسرائيل” وإيران، بدأت الأسلحة الإسرائيلية تضرب مباني سكنية ومنازل في العاصمة الإيرانية طهران.

كانت عملية “نارنيا”، الحملة المخصصة لاغتيال كبار العلماء النوويين الإيرانيين، قد انطلقت.

اغتيل محمد مهدي طهرانجي، وهو فيزيائي نظري وخبير متفجرات خاضع لعقوبات أميركية بسبب عمله في مجال الأسلحة النووية، داخل شقته في الطابق السادس من مبنى يُعرف باسم مجمع الأساتذة في طهران.
وبعد ساعتين، لقي فريدون عباسي، الفيزيائي النووي والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والمشمول بعقوبات أميركية وأممية، مصرعه في ضربة أخرى بالعاصمة.

وبحسب “إسرائيل”، فقد جرى اغتيال 11 عالمًا نوويًا إيرانيًا بارزًا في 13 حزيران/يونيو والأيام التي تلته.

زلزال إقليمي وتداعيات سياسية

الهجمات الإسرائيلية والأميركية الواسعة والمتعددة المسارات على البرنامج النووي الإيراني هزّت الشرق الأوسط، وأطلقت وعودًا إيرانية بالانتقام، وأدّت ـ في الوقت الراهن ـ إلى نسف فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يقيّد أنشطة طهران النووية ويخضعها لرقابة دولية صارمة.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست”، بالتعاون مع برنامج PBS “فرونتلاين، تفاصيل جديدة حول هذه الهجمات، والتخطيط الذي سبقها، وتأثيرها داخل إيران.
ويستند هذا التحقيق إلى مقابلات مع مسؤولين حاليين وسابقين من “إسرائيل” وإيران ودول عربية والولايات المتحدة، تحدّث بعضهم للمرة الأولى، واشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم للحديث عن عمليات وتقييمات سرية.

إلى أي مدى تضرر البرنامج النووي؟

قال مسؤولون من “إسرائيل” والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية إن البرنامج النووي الإيراني تراجع على الأرجح لسنوات.

لكن هذا التقييم يبتعد كثيرًا عن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن البرنامج “دُمّر بالكامل وبصورة تامة”.

أما إيران، التي تؤكد أن برنامجها النووي مخصص لإنتاج الطاقة المدنية وليس للأسلحة، فقد بقيت متحدّية.

وقال أمير طهرانجي، شقيق محمد مهدي، لبرنامج “فرونتلاين”:

“مع اغتيال هؤلاء الأساتذة، قد يكونون قد رحلوا، لكن معرفتهم لم تُفقد من بلدنا”.

من الاغتيالات السرية إلى العلن

سبق لـ”إسرائيل” أن اغتالت علماء إيرانيين، لكنها كانت تفعل ذلك دائمًا مع إنكار رسمي.

عملاء على دراجات نارية كانوا يثبتون قنابل مغناطيسية في سيارات العلماء وسط زحام طهران.

وكان عباسي قد نجا بصعوبة من محاولة اغتيال مماثلة عام 2010.

أما محسن فخري زاده، أحد أبرز العلماء النوويين الإيرانيين، فقُتل عام 2020  بواسطة رشاش آلي يُدار عن بُعد في كمين خارج العاصمة.

لكن في حزيران/يونيو، خرجت “إسرائيل” من الظل. فقد ازدادت جرأتها بعد أن وجّهت ضربات علنية قاسية لوكلاء إيران في غزة ولبنان وسوريا.

وقال جنرال في سلاح الجو الإسرائيلي شارك في التخطيط للهجوم:

“أخيرًا أصبح لدينا فرصة عملياتية لتنفيذ ذلك”.

قائمة العلماء والخسائر المدنية

في إطار عملية “نارنيا”، أعدّ محللو الاستخبارات الإسرائيلية قائمة تضم 100 عالم نووي بالغ الأهمية في إيران، قبل تقليصها إلى نحو 12 هدفًا عالي الأولوية.

وجرى إعداد ملفات تفصيلية عن عمل كل واحد منهم، وتحركاته، ومكان إقامته، استنادًا إلى عقود من العمل الاستخباراتي.

لكن العملية لم تكن بلا أخطاء. فقد تمكّنت “واشنطن بوست”، بالتعاون مع موقع التحقيقات المفتوحة “بيلينغكات”، من التحقق بشكل مستقل من مقتل 71 مدنيًا في خمس ضربات استهدفت علماء نوويين، وذلك عبر صور الأقمار الصناعية، وتحديد مواقع الفيديوهات، وإعلانات الوفاة، وسجلات المقابر، وتغطية الجنازات في الإعلام الإيراني.

وأكد التحقيق مقتل 10 مدنيين، بينهم رضيع يبلغ شهرين، في ضربة استهدفت مجمع الأساتذة في حي سعادت آباد بطهران. وتشير شهادات الشهود، إلى جانب الصور والفيديوهات، إلى أن قوة الانفجار تعادل قنبلة تزن نحو 500 رطل.

وفي ضربة أخرى، استهدفت “إسرائيل” العالم محمد رضا صديقي صابر في منزله بطهران. لم يكن صابر موجودًا، لكن ابنه البالغ 17 عامًا قُتل.

وفي اليوم الأخير من الحرب، 24 حزيران/يونيو، قُتل صابر نفسه في منزل أحد أقاربه بمدينة آستانه أشرفية في محافظة جيلان، على بعد نحو 200 ميل من العاصمة، أثناء مراسم عزاء ابنه. وتم التحقق من مقتل 15 مدنيًا في تلك الضربة، بينهم أربعة قاصرين، مع تدمير منزلين بالكامل.

الأسلحة الخاصة والعملاء النائمون

أطلقت “إسرائيل” على حملتها الأوسع ضد إيران اسم “الأسد الصاعد”. ودمّرت الطائرات المسيّرة والمقاتلات الإسرائيلية، بمساندة عملاء داخل إيران، أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وقضت على ما تبقى من دفاعاتها الجوية. كما تم اغتيال قادة في الجيش الإيراني و”الحرس الثوري”، وقصف محطات كهرباء وأنظمة تهوية ضرورية لتشغيل أجهزة الطرد المركزي في “ناتانز” و”فوردو”. وتلت ذلك ضربات أميركية ضخمة نفذتها قاذفات B-2  الشبحية وصواريخ توماهوك.

الحرب النووية: التفاصيل الاستخباراتية

اتفقت “إسرائيل” والولايات المتحدة، في عهدي الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب، على أن إيران تعمل باتجاه امتلاك سلاح نووي، لكن أجهزتهما الاستخباراتية اختلفت أحيانًا في تقييم ما يفعله العلماء الإيرانيون فعليًا.

اعتبارًا من عام 2023، جمعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية معلومات تفيد بأن باحثين في وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية تُعرف باسم SPND  كانوا يدرسون سبل تسريع بناء سلاح نووي، في حال تراجع المرشد الأعلى علي خامنئي عن فتواه الصادرة عام 2003 التي تحرّم الأسلحة النووية.

الدبلوماسية والتضليل

عندما زار بنيامين نتنياهو الرئيس ترامب في بداية ولايته الثانية، عرض عليه أربعة سيناريوهات للهجوم على إيران:
هجوم إسرائيلي منفرد، هجوم بقيادة “إسرائيل” بدعم أميركي محدود، تعاون كامل، أو هجوم تقوده الولايات المتحدة.

ومع أن ترامب أراد منح الدبلوماسية فرصة، استمرت التحضيرات العسكرية والاستخباراتية. وكانت المفاوضات المعلنة، بحسب مسؤولين، مجرّد خدعة لإبقاء إيران غير مستعدة.

حتى بعد بدء القصف، نقلت واشنطن سرًا عرضًا أخيرًا لطهران يتضمن رفع جميع العقوبات مقابل تفكيك منشآت التخصيب ووقف دعم الحلفاء الإقليميين.

رفضت إيران العرض، فأذن ترامب بمشاركة القوة الأميركية في الهجوم.

“لا يمكن انتزاع الاكتشاف

يقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون ودوليون إن الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني كبير، لكنه غير كامل.

وقال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع “فرونتلاين”:

“لا يمكن تدمير البرنامج النووي الإيراني أبدًا. لأنه عندما تكتشف التكنولوجيا، لا يمكنهم انتزاع الاكتشاف”.

“الخارجية الإيرانية”: ايران لن تنسى جرائم الولايات المتحدة | الجريدة ـ لبنان

أوهمت ضحاياها بـ “لعنة المجوهرات”.. ونهبت 11 مليون دولار!

تلاحق السلطات الأوروبية إمرأة نمساوية بتهمة الاحتيال على عشرات الضحايا، بعد أن ادّعت امتلاكها “قدرات شامانية” خارقة، مكّنتها من الاستيلاء على أكثر من 11 مليون دولار على مدى نحو عشر سنوات.

وقدّمت ماريانا ميخائيلوفيتش، نفسها كـ”معالجة روحانية”، وأقنعت ضحاياها، بمساعدة ابنتها آنا، بأن مجوهراتهم “ملعونة” ولا يمكن تطهيرها إلا عبر طقوس خاصة، مقابل تسليمها الأموال والمقتنيات الثمينة.

واستهدفت الأم وابنتها نساء ميسورات في فيينا وميونخ، مستخدمتين أساليب ترهيب نفسي تتعلق بالأمراض والمصائب، قبل قطع التواصل مع الضحايا فور الحصول على الأموال.

وتشير التحقيقات إلى سقوط ما لا يقل عن 19 ضحية في ألمانيا والنمسا.

وعثرت الشرطة، خلال مداهمة منزل العائلة في فيينا، على نحو 25 كيلوغرامًا من الذهب، إضافة إلى مبالغ نقدية وساعات ومجوهرات ثمينة.

الشرطة الجزائرية تطارد “سامية”.. ينتحل صفة امرأة ويمارس الشعوذة (صورة) | الجريدة ـ لبنان

“مجموعة العليان”.. ثروة نسائية صامتة بنفوذ عالمي!

ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت الشهر الماضي في البيت الأبيض على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جمعت نخبة من أبرز الشخصيات العالمية في السياسة والاقتصاد، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة “أبل” تيم كوك، والرئيسة التنفيذية لـ “سيتي غروب” جين فريزر، ورجل الأعمال إيلون ماسك، إلى جانب لبنى العليان، إحدى أبرز الشخصيات السعودية المؤثرة.

وأبرزت المناسبة النفوذ المتنامي لمجموعة العليان، التكتل العائلي السعودي الواسع النشاط، والذي تقوده الشقيقتان لبنى وحذام العليان منذ عقود، في مسيرة بدأت في زمن كانت فيه القيود الاجتماعية مفروضة على النساء في المملكة، قبل أن تنجحا في تحويل المجموعة إلى كيان استثماري عملاق يعمل بحجم صندوق ثروة سيادي.

وبحسب تقرير الوكالة، تُقدّر أصول مجموعة العليان بأكثر من 50 مليار دولار، فيما يرجّح مطّلعون أن تتجاوز الثروة الحقيقية 100 مليار دولار.

وتدير العائلة محفظة أسهم أميركية تُقدّر بنحو 13 مليار دولار، تشمل استثمارات كبرى في “بلاك روك” و”جي بي مورغان”، إضافة إلى حصص في شركات عالمية.

كما تمتلك المجموعة أصولاً عقارية تمتد من “ماديسون أفنيو” في نيويورك إلى وسط لندن، وشراكات عقارية كبرى في دبي، فضلاً عن استثمارات واسعة في الأسهم الخاصة والدخل الثابت.

محلياً، تدير حقوق تشغيل “برغر كينغ”، وتعبئة مشروبات “كوكاكولا”، وتقدم خدمات لقطاع النفط.

ورغم الخسائر التي تكبدتها العائلة، واصلت المجموعة نشاطها الاستثماري بوتيرة ثابتة، فيما تعزز نفوذها خلال السنوات الأخيرة بالتزامن مع التحولات الاقتصادية الكبرى في السعودية.

وتتمتع لبنى العليان بعلاقات وثيقة مع كبار قادة المال العالميين، وتشغل حالياً منصب الرئيسة المشتركة لمجلس الأعمال السعودي–الأميركي إلى جانب جين فريزر.

ويدير النشاط اليومي للمجموعة فريق تنفيذي محترف، فيما تحتفظ الشقيقتان بالدور القيادي في رسم الاستراتيجية العامة، مع متابعة دقيقة للتفاصيل، رغم نُدرة ظهورهما الإعلامي.

وتُعد لبنى العليان أول امرأة تُنتخب لعضوية مجلس إدارة شركة مدرجة في السوق السعودية عام 2004، كما كانت من الأصوات القليلة التي عبّرت علناً عن حزنها بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018.

وأشارت “بلومبرغ” إلى أن الشقيقتين العليان تمثلان نموذجاً لمرحلة انتقالية تعيشها المملكة، في ظل صعود الدور النسائي داخل أكبر التحولات الاقتصادية في الخليج، وتنامي الشراكة بين “وول ستريت” والاقتصاد السعودي، التي يُتوقع أن تبلغ قيمتها 1.3 تريليون دولار خلال الأعوام المقبلة.

بالأسماء.. أقوى 100 شركة عائلية عربية في 2024 | الجريدة ـ لبنان