spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالقهوة أكثر من مجرد منبّه!

القهوة أكثر من مجرد منبّه!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

لا تقتصر فوائد القهوة على تنشيط الجسم والمساعدة على الاستيقاظ صباحاً، بل تشير دراسات وأبحاث حديثة إلى ارتباطها بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، تشمل دعم صحة القلب والجهاز الهضمي، وقد تمتد إلى بعض الجوانب المتعلقة بالصحة الجنسية وخسارة الوزن.

وأشارت بعض الدراسات إلى أن شرب كوب إلى 3 أكواب من القهوة السوداء المحتوية على الكافيين يومياً قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا كوباً واحداً على الأقل يومياً سجلوا انخفاضاً بنحو 16% في خطر الوفاة، فيما ارتبط تناول كوبين إلى 3 أكواب بانخفاض وصل إلى 17%.

إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج تبقى ترابطية، ولا تُثبت علاقة سببية مباشرة، كما أن إضافة السكر أو الكريمة قد تقلل من هذه الفوائد.

وفي ما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي، أظهرت أبحاث أن القهوة قد تساعد في دعم الميكروبيوم المعوي، أي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء.

كما تبين أن شاربي القهوة، سواء العادية أو منزوعة الكافيين، يمتلكون مستويات أعلى من أنواع بكتيرية مفيدة مرتبطة بمركبات مضادة للأكسدة.

وتحتوي القهوة أيضاً على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية قد تدعم نمو البكتيريا النافعة وتحسن عملية الهضم.

كما أشارت بعض الدراسات إلى احتمال وجود فوائد للقهوة تتعلق بالصحة الجنسية لدى بعض الرجال، إذ وجدت دراسة أن من يستهلكون ما يعادل كوباً إلى كوبين يومياً كانوا أقل عرضة لبعض المشكلات مقارنة بغيرهم، رغم أن النتائج لا تزال غير نهائية.

وأظهرت أبحاث أخرى أن تناول الكافيين قبل التمرين، قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستويات هرمون التستوستيرون بعد النشاط البدني.

وفي جانب خسارة الوزن، أوضحت أبحاث أن القهوة قد تدعم عملية الأيض من خلال رفع معدل حرق السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 5% و20% لمدة تصل إلى نحو 3 ساعات بعد تناولها.

كما قد تساعد على تعزيز تكسير الدهون وتقليل الشهية لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناولها قبل الوجبات.

ويرتبط الاستهلاك المنتظم للقهوة، بحسب عدد من الدراسات، بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، من بينها مرض “Parkinson’s disease”، والسكري من النوع الثاني، وسرطان الكبد، وسرطان القولون، والسكتة الدماغية، وفشل القلب.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن التأثيرات قد تختلف تبعاً لكمية القهوة المستهلكة، ونمط الحياة، والحالة الصحية لكل شخص.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img