كان إعلام رئاسة الجمهورية اعلن انّ الاجتماع الثلاثي “خُصّص للبحث في التشكيلة الحكومية الجديدة، وتمّ خلال اللقاء عرض المراحل التي قطعتها عملية التشكيل، وتمّ الاتفاق على مواصلة الرئيس سلام مشاوراته مع الجهات المعنية لاستكمال عملية التأليف”.
وفي بيان للمكتب الاعلامي لسلام، انّ زواره نقلوا عنه “إصراره على المضي قدمًا في تأليف الحكومة، مؤكّدًا عدم نيته الاعتذار عن المهمّة على الإطلاق”.
وأشاروا إلى تصميم سلام على تكليفه رغم التعقيدات التي تكتنف البحث حول تشكيل الحكومة.
وقالت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”، إنّه “لم يسبق أن شهد لبنان منذ الاستقلال حدثاً سياسياً من هذا النوع. إذ عادة ما ينتهي مثل هذا الاجتماع الرئاسي الثلاثي باعلان مراسيم تأليف الحكومة”.
وأبدت هذه المصادر اعتقادها “أنّ هناك نقطة أخرى غير الوزير الشيعي الخامس، ربما تركت أثرها في فشل محاولة التأليف التي وصلت إلى محطتها الأخيرة الخميس، في حضور رئيس المجلس النيابي والرئيس المكلّف إلى قصر بعبدا، وتحضير الترتيبات اللازمة لإصدار مراسيم الحكومة”.
وقالت: “من المعروف أنّ هناك تبايناً بين بري من جهة وعون وسلام من جهة أخرى حول الفقرة المتعلقة بالسلاح. ففيما يريد الرئيس المكلّف أن يكون البيان مراعياً لما ورد في “خطاب القَسَم” حول هذه النقطة، يبدو رئيس المجلس راغباً في تضمين البيان عبارة تحفظ دور المقاومة، على غرار ما كان يحصل في البيانات السابقة.