بورصة الأسماء الرئاسية تتحرك.. وشهر رمضان شهر الهدنة والهدوء؟

■عادت بورصة الاسماء الرئاسية الى حركتها السابقة وأفيد أمس عن التداول باسم وزير سابق ورئيس سابق لاحد التجمعات المارونية تربطه علاقات طيبة بمعظم المكونات.

■اظهر تقرير أمني ان المكان المستهدف من الطيران الإسرائيلي بقاعاً كان “حزب الله” اخلاه في الليلة السابقة للغارة بعدما رصد حركة مسيّرات قبل يومين.

■أحد المحافظين غرد أمس عن غارة على منطقة الهرمل ناقلاً الخبر عن مجموعات “واتساب”ولما تأكد من الخطأ الذي وقع فيه بعد 30 دقيقة أزال التغريدة من حسابه

🔘 همس

■يؤكّد عائدون من دولة كبرى أن مزاج الأميركيين آخذ بالتبدُّل الواسع إزاء «قبول اليهود» ومأساة الفلسطينيين!

🔘 غمز

■حسب مصادر المتقاعدين المدنيين فإن الحكومة اعطت العسكريين المتقاعدين من حصة المتقاعدين المدنيين المهدّدة حصتهم من التعويض المؤقت بالتراجع!

🔘 لغز

■يخشى نواب في كتلة يمينية أن تجري ترتيبات تؤدي الى انتخاب مرشح «الممانعة» في نهاية الشوط الانتخابي!

■يوجّه وزير خدماتي إنتقادات لوزير يشغل حقيبة أمنية على خلفية التراخي وعدم التحرّك لقمع مخالفات تبلّغ عنها وزارته.

■تبلّغ أحد النواب المعارضين اعتراضات من كتلته لادلائه بمواقف لا تمتّ بصلة للخط العام الذي تتبعه الكتلة وخصوصاً في المواضيع الاستراتيجية.

■بعد قضية الجمارك، علم أنّ وزارة خدماتية تعاني من نقص في أحد أجهزتها لم تستطع تعيين بدلاء بسبب عدم احترام المناصفة

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

🔘 خفايا

■يتحدث ناشطون أميركيون عن كرة ثلج تكبر كل ساعة أطلقها إشعال الطيار الحربي الأميركي أرون بوشنل لنفسه إعلاناً لرفضه مشاركة أميركا في حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. ويقول الناشطون إن الحشود التي تتدفق للمشاركة في إلقاء التحية على روح الطيار ومضامين الكلمات التي تلقى تؤشر إلى ولادة تيار وازن سوف يكون له حضوره المؤثر في المسار الانتخابي على قاعدة الانحياز إلى جانب المرشح الذي يلتزم بوقف المذبحة الإسرائيلية في غزة، مستخدماً وقف المعونات المالية والتسليحية والامتناع عن الحماية القانونية والدبلوماسية لـ”إسرائيل” كأسلحة لفرض هذا الموقف

🔘 كواليس

■يجري التندر في الأوساط الأوروبية بخفة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وإطلاقه مواقف تسبب ورطة للدبلوماسية الفرنسية ثم التراجع عنها، كما حدث عندما زار بنيامين نتنياهو بعد طوفان الأقصى وأعلن الدعوة لحلف دوليّ لمحاربة حركة حماس وهو ما لم يسمع أحد شيئاً لاحقاً. واضطرت فرنسا الى تعديل درجة تضامنها مع «إسرائيل» تجاوباً مع حركة الشارع الفرنسي. ويأتي ما يؤكد خفة ماكرون وضعف ثقافته السياسية مع الكلام الداعي للسخرية الذي صدر عنه وفيه استعداد لإرسال قوات إلى أوكرانيا سارع كل قادة أوروبا للتبرؤ منه

■ راهَن مرجع سياسي أن يكون شهر رمضان شهر الهدنة والهدوء

■رئيس دولة عربية أدّى دوراً مباشراً والبحث عن تسويات في ازالة عقبات أساسية من أمام صفقة تبادل الأسرى والهدنة في غزة

■إعتبر مسؤول في حزب بارز انّ ترحيب بعض القوى بمبادرة تشاورية في استحقاق كبير هو للتهرّب من تَحمّل مسؤولية التعطيل