آل ثاني: المحادثات بشأن الأسرى في تحسن

اعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن التصعيد الحالي في غزة لن يؤدي إلى أي تقدم فيما يتعلق بإعادة الأسرى”.

وأكد أن دور قطر الرئيسي كوسطاء “هو أن نجمع الأطراف ونقرب المواقف”.

وأوضخ آل ثاني أن “المرحلة الحالية من المحادثات قد تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار في المستقبل”.

وأشار إلى أن قطر أحرزت تقدما أمس “بشأن وضع الأساس للمضي قدما في مسألة الأسرى”.

وأفاد أن “المحادثات بشأن الأسرى في تحسن مقارنة بالأسابيع الماضية”.

وقال آل ثاني: “دورنا هو التوسط وليس ممارسة الضغوط على الأطراف فلا نفوذ لدينا على أحد”.

وأضاف: “نحن طرف وسيط ونحاول جسر الهوة ولا نستطيع فرض شيء على أي جهة”.

ولفت إلى أن قطر لا يمكنها التنبؤ برد “حماس”، لكنها ملتزمة بمواصلة جهودها.

وأعلن أن قطر انتقلت في المحادثات إلى مكان يمكن أن يوصلها إلى وقف إطلاق النار.

وقال آل ثاني: “حدة الحرب جعلت الوضع أكثر تعقيداً”.

وأضاف: “لسنا طرفا في النزاع ونسعى إلى تضييق الهوة بين الأطراف”.

وشدد على أنه “وجود مكتب لحماس أو لطالبان في الدوحة لا يمكن توظيفه أبدا كورقة ضغط”.