السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 9935

بالفيديو.. قبلة بيكهام لإبنته تثير الجدل!

اجتاحت موجة من النقاش وسائل التواصل الإجتماعي، بعد أن شارك مالك إنتر ميامي ديفيد بيكهام “قبلة مثيرة للجدل” مع ابنته هاربر في فيديو على حسابه الخاص على انستغرام.

وفي ما يبدو وكأنه لحظة رقيقة للغاية بين أب وابنته، تقوم هاربر البالغة من العمر 12 عاماً، بمسح وجه والدها بالمكياج أثناء استعدادهما لأسبوع الموضة في باريس، وهو حدث كانت فيه زوجته فيكتوريا بيكهام واحدة من المصممين.

وفي مقطع الفيديو، يبدو بيكهام مرتاحاً للغاية، يرقص ويغني مع الأغنية التي يتم تشغيلها في الخلفية، وهي ليست سوى أغنية “Swiftie” لتايلور سويفت.

كل شيء كان طبيعياً حتى الثانية الأخيرة من الفيديو، عندما قامت هاربر وبيكهام بتقبيل بعضهما البعض على الشفاه، ما أدى الى الكثير من ردود الفعل، إذ صفق بعض المعجبين لتلك اللحظة، وأشادوا ببيكهام كأب، فيما وصف البعض القبلة بأنها غير لائقة.

المواجهة “شبه حتميّة”… لتغطية صفقة “التطبيع”!

| جورج علم |

تتساقط أوراق الخريف. تتعرّى الدولة من بقايا وريقاتها. لا رئيس. لا موعد على صفحة الأيام. لا يقظة ضمير، ولا روح للمسؤوليّة. عام يمرّ على الشغور، ونواب يتقاضون من أموال الشعب، ويبددون أوقاتهم ما بين السفر والسمر، قرارهم مصادر، إنه لدى المرجعيّة، أو رئيس الكتلة. لا يجرؤون على دخول قاعة مجلس النواب لانتخاب رئيس وفق شريعة الدستور، إلاّ إذا أمر الآمر، أو حرّك “الريموت كونترول” ساكناً.

والآمر بدوره مأمور، ينتظر الوحي، يعلّل النفس بـ”عسى ولعلّ” يحمل الموفد الرئاسي الفرنسي جديداً، أو الموفد القطري، أو الأميركي “ضابط إيقاع ترسيم الحدود”، والنتيجة أن فول أيلول لم يصبح في المكيول، ورياح تشرين وفيّة لمسارها، تعرّي ما تبقى من وريقات الكرامة في الحديقة اللبنانيّة، تهبّ من السهوب الحافلة بالمتغيّرات في الشرق الأوسط الجديد، وتحمل غباراً كثيفاً يحجب الرؤية، وعواصف من البرق والرعد قد تتحوّل إلى صواعق قاتلة.

عندما يتحدث الموفد الفرنسي، إنما يتحدث بلغة فرنسيّة عن أفكار أميركيّة. وعندما يتحدث الموفد القطري، إنما يتحدث بلغة عربيّة، مشبعة بلكنة خليجيّة، ليعبّر عن توجهات أميركيّة. هناك “خماسيّة” تجتمع لكن حول المندوب الأميركي صاحب الحضور والإمتياز. إجتماعات من دون قرارات، بل مجرد قصاصات من ورق محبّرة بإملاءات، ونصائح إلى أمراء الطوائف، بقيت لغاية الساعة مجرّد حبر على ورق، ومن دون رادع أو متابع.

قدر لبنان أن يكون خط مواجهة أميركيّة ـ إيرانيّة. وقدر اللبنانييّن أن يدفعوا الثمن. ثمن الكلفة، ثمن الإنتظار، وثمن التبعات المستقبليّة. تريده الولايات المتحدة الحبّة الأخيرة في عنقود التطبيع، فيما تريده إيران ساحة نفوذ مطلّة على البحر المتوسط.

منذ العام 2004 ولغاية 2023 أرجوحة زمن مثقلة بالخيبات والأزمات، يتسلّى بها أصحاب المصالح، ومشدودة ما بين النفوذ الأميركي، والتمدّد الإيراني.

حاول العملاق الصيني أن يخترق، ويغيّر من قواعد اللعبة. سعى إلى تطبيع العلاقات ما بين السعوديّة وإيران ـ أكبر موردي نفط في المنطقة والعالم ـ لكن الأميركي سرعان ما استخدم حق النقض “الفيتو”، ومارس نفوذه كي يعود الجميع إلى بيت الطاعة، والدليل أن تطبيع العلاقات إنما يتم على وقع الدبلوماسيّة الأميركيّة، فيما اكتفت الصين بالحفاظ على إمدادات “الحزام والطريق” النفطيّة من كلا البلدين.

والحقيقة تقال بأن عمليّة التطبيع لم تنطلق بالزخم المرجو لها، حافظت على التعهدات، وأخلّت بالواجبات. صحيح أنها لم تنتكس، لكن الصحيح ايضاً أنها لم ترتق الى المستويات المطلوبة، لا في اليمن، ولا في العراق، ولا في سوريا أو لبنان، هناك الكثير من الثغرات، والتباينات، والقليل من الإنجازات، والإصلاحات. والسبب الأميركي، بماذا يفكر؟ ما الهدف، أو مجموعة الأهداف التي يرمي إلى تحقيقها؟ وما هي السيناريوهات؟

في الأمس القريب توصّل مع الإيراني إلى “صفقة” لتبادل مسجونين، والإفراج عن أموال محتجزة، في الوقت الذي كان يتحدث فيه إعلامه عن بوادر “صفقة” لتطبيع العلاقات ما بين السعوديّة والعدو الإسرائيلي. ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كشف في حديثه إلى شبكة “فوكس نيوز” الأميركيّة عن “المفاوضات الجارية بين الرياض وواشنطن بهدف التوصل إلى نتائج ملموسة ترفع معاناة الفلسطينييّن”. مشدّداً على أن “إيجاد حلّ عادل للقضيّة الفلسطينيّة أساسيّاً في أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل”. ورأى أنه “في حال نجحت إدارة بايدن في أن تعقد اتفاقاً بين السعوديّة وإسرائيل، فسيكون ذلك أضخم اتفاق منذ انتهاء الحرب الباردة”.

أزعج هذا الكلام الجانب الإيراني، وردّ الرئيس إبراهيم رئيسي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن مؤكداً أن الجهود التي ترعاها واشنطن لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربيّة السعوديّة، ودول الخليج، لن تحقق نجاحاً”. وأعطى خلال المقابلة إشارات على جانب من الأهميّة، منها أن التطبيع مع السعوديّة حدوده الحرص على المصالح العليا المشتركة، وأن إيران لن تتخلّى عن دورها في الإقليم. وأن الاتفاق الأخير مع واشنطن حول تبادل المحتجزين كان لاعتبارات إنسانية… لكنه لم يقفل الباب أمام احتمال التوصل إلى اتفاق ثنائي مع الولايات المتحدة حول الملف النووي، قبل أن تدخل إدارة الرئيس بايدن حمى الانتخابات الرئاسيّة.

وعلى وقع دبلوماسيّة التطبيع، تتخوّف بعض الجهات المعنيّة في الخماسيّة العربيّة ـ الدوليّة أن يدفع لبنان، القابع على خطّ التماس الأميركي ـ الإيراني، الثمن باهظاً لتغطيّة أي “صفقة” تطبيع محتملة. يتحدثون صراحة عن خطّ مواجهة جديد تعلو مداميكه ما بين اللبناني والنازح السوري، يشقع حجارته الأميركي بالتنسيق والتعاون مع الإتحاد الأوروبي الذي يصرّ على الدمج، فيما تؤجج حماوته عوامل الفقر، والعوز، والبطالة، والانسداد السياسي، والمالي، والاقتصادي…

إن أي مواجهة يُخطّط لها ما بين اللبنانييّن والنازحين تحت شعار الدفاع عن الأرض، والعرض، والمقتنى، ولقمة العيش، ستكون مكلفة.. وربما مطلوبة لخلط الكثير من الأوراق في الشرق الأوسط، ومعالجة الكثير من الملفات التي تصنّف حاليّاً في خانة المستحيلات!

لبنان على خط تماس “الخماسية”!

| مرسال الترس |

دخل الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية شهره الثاني عشر، ولا تزال الحلول التي تنتظر المشاورات والاتصالات، تدور في حلقة مفرغة، نتيجة اتجاهين باتا واضحي المعالم:

الأول يشير إلى تنامي الخلافات في وجهات النظر بين أفرقاء “اللجنة الخماسية” الاقليمية – الدولية المعنية بإيجاد المخارج المناسبة للأزمة في لبنان، حتى بات المراقبون يرددون مع الأغنية الفولكلورية اللبنانية: “جينا لحلاّل القصص تا نحلّ قصتنا… ولقينا في عندو قصة يا محلا قصتنا”!

والاتجاه الثاني تشبث “الثنائي الشيعي” بدعم ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، لأسباب يدرك تماماً حيثياتها وتداعياتها منذ ما قبل إعلانه عن موقفه الذي يبدو أنه لن يتراجع عنه مهما تنوعت الضغوط والمواقف المتقاطعة.

فمن خلال مؤشرات عدة، ظهر أن اللجنة الخماسية، التي تضم من الجانب الدولي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ومن الجانب العربي كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر وقطر، حيث لدى الجانب الأول، إلى جانب التنافس الانكلوساكسوني ـ الفرنكوفوني، صراعات وتجاذبات حول النفوذ في المنطقة المرتبطة بمسائل الحضور السياسي أو الطاقة وما يتصل بهما. في حين أن الجانب الثاني “انفطر” على عدم التقاطع مع بني جلدته إلا بما يعكس تفوقه أو تقدمه على الآخرين. ولذلك فإن أسباب التباعد أكثر بكثير من أسباب التلاقي.

ولأن “الثنائي الشيعي” قد خَبِر التعاطي الإقليمي والدولي، فقد درس جيداً موقفه من الاستحقاق الرئاسي، وقرّر السير به، لأنه بات على قناعة أن ذلك الخارج سيصل إلى مرحلة يطرح مختلف القضايا على بازار الأخذ والعطاء، أو بالأحرى البيع والشراء، وهو سيصل في مرحلة ما من أية قضية مطروحة إلى التعاطي ببراغماتية المصالح الخاصة التي يجب أن تكون محفوظة، وكل ما عداها من “المبادئ” و”الحفاظ على الحلفاء” لا يعني له شيئاً، وقد ظهر ذلك جلياً في العديد من ثنايا الصراعات والحروب في لبنان، حيث وجد بعض الأفرقاء اللبنانيين، الذين كانوا يعوّلون على هذا الخارج أو ذاك، أنفسهم متروكين أمام قدرهم، والشواهد عديدة جداً، ولعل أبرز ما يزال عالقاً في الأذهان ما جرى على هوامش “حرب الجبل”… مروراً بحلم قصف دمشق من بيروت، وصولاً إلى وعود السفير الأميركي جيفري فيلتمان لقوى الرابع عشر من آذار.

ولعل أنسب الحلول هو أن تقترب “اللجنة الخماسية” من ما يلائم حارة حريك وعين التينة، إذا كانت تبغي الوصول إلى مخارج حلول سريعة، بدل التفكير بالضغوط والمبادرات واقتراحات الحلول التي لم ولن تجد طريقها إلى التسويق، لأن “الثنائي” قد حصّن نفسه بالمزيد من الصبر ووسائل الدفاع عن المواقف. ولعل ما جرى في العام 2016 نموذج بسيط على ما سيستجد!

ميقاتي يبحث التطورات مع فرونتسيكا

اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السرايا، مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا التي قالت بعد اللقاء: “بحثنا في زيارة دولته الى نيويورك ولقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة والعلاقات الإيجابية بيننا وسبل تطويرها، كما تطرقنا لموضوع رئاسة الجمهورية، والمباحثات مع صندوق النقد الدولي وسير عمل الحكومة”.

“الريجي” ضبطت مواد مهربة في مجدل عنجر

داهمت وحدة من جهاز المكافحة في حصر التبغ والتنباك، مستودعًا في منطقة مجدل عنجر، وضبطت فيه كميات ضخمة من المصنوعات التبغية المهربة، بحسب ما أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي” في بيان.

وسطرت محضرا بالمخالفين ينظر فيه القضاء المختص.

فنان يكشف حقيقة إفلاسه!

نفى الفنان المصري خالد زكي الشائعات التي انتشرت عنه بشأن إفلاسه وعدم قدرته على تأمين نفسه، مشيرا إلى أن هذه الأنباء هدفها “الترند والدولارات”.

وفي التفاصيل، قال خالد خلال ندوة تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، أنه في حال إفلاسه سيقفل الباب على نفسه وسيأكل “فول وطعمية”، معلقا: “الرزق ربنا هو اللي بيقسمه، فأنا بترك كل حياتي وخطواتي لله سبحانه وتعالى”.

وأضاف الفنان المصري: “الاعتذارات كثيرة في حياتي، ونتيجة لهذه الاعتذارات لأني ماشي بأسلوب اقتصادي مالي، أنا شايف إنه غلط من الناحية العملية، أنا أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب، ولم أؤمّن أولادي ماديًا حتى هذه اللحظة”.

وأشار نجم مسلسل “طباخ الريس”: “الهاجس الأكبر اللي الواحد بيدور في يذهنه كثيرًا أنا ليه معنديش أي مشروع تجاري خالص؟ أنا مصدر رزقي الوحيد هو التمثيل، مفيش 10 جنيه بتجيلي من الناحية التجارية، وبقلق لو الواحد حصله حاجة أولادي يحتاسوا، لأن عيشتهم كويس جدًا ومبسوطين، ولكن بدعو ربنا أن يوم ما ييجي اليوم بتاعي أبقى واقف على رجلي، ومحتاجش أي حد لا ماديًا ولا معنويًا”.

نادي سباهان: سنرفع شكوى ضد اتحاد جدة لانسحابه من المباراة

اعلن المدير التنفيذي لنادي ​سباهان اصفهان الايراني​ ​محمد رضا ساكت،​ ان النادي سيرفع شكوى للـ ​الاتحاد الاسيوي لكرة القدم​ ضد نادي ​اتحاد جدة​ السعودي لانسحابه من المباراة التي كانت مقررة بينهما مساء الاثنين في اصفهان، بعد ان طرح مطلبا خارج القضايا الرياضية وضد المبادئ المطروحة في كل مكان.

واشار ساكت الى انهم قاموا بتنظيم الامور اللازمة منذ أسابيع، لإقامة مباراة وفق المعايير على مستوى ​دوري أبطال آسيا​ وتم توفير الارضية اللازمة لإقامتها بأفضل صورة ممكنة، وتم استقبال بعثة الفريق بشكل جيد عند وصوله إلى ايران الامر الذي لاقى استحسان المدير التنفيذي لنادي الاتحاد.

واضاف ان جماهير نادي سباهان حضروا الى الملعب بكثافة لمشاهدة المباراة، وكان سفير المملكة العربية السعودية ضيفهم ولكن تم طرح بعض الأمور من قبل مراقب المباراة، وهو ما طالب به الاتحاد وكانت خارج القضايا الرياضية وضد المبادئ المطروحة في كل مكان.

وختم انه قبل دقائق من المباراة خرج الاتحاد من الملعب من جانب واحد، وأعلن الحكام الغاء المباراة مؤكدا انهم سيقدموا شكواهم مرفقة بالوثائق إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ماكرون يزور ألمانيا

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هامبورغ يومي، في 9 و 10 تشرين الأول الحالي، حيث سيعقد اجتماعات غير رسمية مع المستشار الألماني أولاف شولتس، حسب قصر الإليزيه.

وسيكون هذا شكلاً جديداً تماماً للتواصل الفرنسي الألماني.

وسيزور ماكرون برفقة نحو 20 وزيراً، مصنع “إيرباص” في هامبورغ.

وسيتم بحث المسار الفرنسي الألماني المشترك الذي يمكن أن يخدم الأجندة الأوروبية بأكملها، والتعاون في قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي وعدد من القضايا الأخرى.

قوى الأمن تحذّر النازحين السوريين من العصابات على الحدود

حذرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من جديد من عمليات خطف تطال أشخاصاً سوريين مقيمين على الأراضي اللبنانية، من قبل عصابات تستدرجهم إلى خارج الحدود اللبنانية – لتجنّب اكتشاف أمرهم وتوقيفهم – من خلال حسابات وهميّة على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها تطبيق (TikTok)، بحيث يتم إيهامهم بأنّ باستطاعتهم تأمين سفرهم من لبنان إلى دول أوروبية إمّا عبر تهريبهم بطرق غير شرعية أو من خلال تأمين تأشيرات سفر الى الخارج مقابل بدل مادّي.

وأضافت المديرية في بلاغ، أنه يتم اختطاف الضّحايا عند وصولهم إلى المناطق الحدودية ومن ثم نقلهم إلى خارج الحدود اللبنانية، واحتجازهم في داخل غرفٍ ضمن الأراضي السّوريّة تقع على مقربة من الحدود، حيث يتم تعذيبهم بوحشية وتصوير عمليات التّعذيب وإرسال الصّور والفيديوهات إلى عائلة الشّخص المخطوف بهدف الضّغط عليهم والإسراع في دفع فدية ماليّة لقاء تحريره.

وبحسب بلاغ هذه المديرية العامة، فقد سبق أن أوقفت قوى الأمن الدّاخلي، بتواريخ مختلفة، أفراد شبكات وعصابات ينفذون مثل هذه العمليات، ومع ذلك، وعلى الرّغم من البيانات التحذيريّة والتوعويّة التي أصدرتها هذه المديرية العامة، إلا أن هذه الحالات عادت لتظهر مؤخراً.

لذلك، وبناءً على ما تقدّم، طلبت المديرية من المواطنين اللبنانيين والمقيمين على الأراضي اللّبنانية عدم الانجرار خلف الحسابات غير الموثوقة والإعلانات الكاذبة التي قد تُعَرِّضُ حياتهم للخطر، وطلبت منهم ضرورة الإبلاغ عن مثل هذه الحالات لدى أقرب مركز تابع لقوى الأمن الداخلي أو عبر رقم الطوارئ 112.

نقابة المستشفيات: لرفع تعرفة جلسة غسيل الكلى الى 68 دولارًا

عقد في نقابة اصحاب المستشفيات في لبنان اجتماع برئاسة النقيب المهندس سليمان هارون وحضور ممثلين عن المستشفيات التي تقدم مراكزها خدمات لغسيل الكلى، واثر الاجتماع صدر بيان ثمن خلاله المجتمعون “الجهود الحثيثة التي بذلها وزير الصحة والتي ادّت اخيرا الى البدء بتسديد فواتير غسيل الكلى والعائدة الى اول سنة 2023 وما بعد، وهذا يدل على الصعوبات الادارية والمالية التي واجهها والتي سببت هذا التأخير في التسديد الذي اسفر بدوره عن معاناة مالية كبيرة للمستشفيات”، كما قدّر المجتمعون جهوده “لتأمين الاموال الكافية للاستمرار في تسديد فواتير مرضى وزارة الصحة عموما، وكذلك الجهود الداعمة التي يبذلها رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور بلال عبدالله”.

كما طالب المجتمعون” برفع تعرفة الجلسة الى 68 $ للمستشفى بعدما تمّ اعتماد آلية جديدة لتسعير المستلزمات الطبية لزوم غسيل الكلى، بدلا من 62 $ التي اعتمدتها وزارة الصحة والتي لا تكفي لتغطية المصاريف المستجدة”، ودعوا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى “اعتماد التعرفة التي اقرتها وزارة الصحة إسوة بباقي الجهات الضامنة والتي اعتمدتها من 1/9/2023 تجنباً لتحميل المريض المضمون اي فروقات لأن وضع المستشفيات حالياً لا يسمح لها بتحمّل هذه الفروقات في الأسعار”.

وشددوا على ان “يتم تسديد الفواتير القديمة فورا من قبل جميع الجهات الضامنة، كما يطلبون تسديد الفواتير الجديدة التي ستصدر بدءاً من شهر ايلول 2023 في فترة زمنية لا تتجاوز الشهر، كي تتمكن المستشفيات من تسديد فواتير المستوردين، خلاف ذلك فان المستشفيات غير قادرة على تحمّل مهل اطول للدفع لأن اسعار المستلزمات تضاعفت اربع مرات ولا قدرة لها على تسديدها اذا لم تلتزم الجهات الضامنة بالتسديد خلال شهر من استلام الفواتير مما سيؤدي حكماً الى الانقطاع عن تقديم هذه الخدمة”، كما طالبوا بأن “يكون تسديد الفواتير في حساب “فريش ليرة” كي يتمكنوا من سحب الاموال وشراء الدولارات النقدية لتسديد فواتير المستوردين”.

وحث المجتمعون “جميع المسؤولين على العمل لتأمين هذه الأمور، كون الموضوع في غاية الخطورة ولا يحتمل أي تأجيل في المعالجة لما يشكّل من خطر على حياة المرضى”.