الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 9934

توقيف مطلق النار على السفارة الأميركية

ذكرت بعض المعلومات، مساء اليوم الإثنين، أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكّنت من توقيف مطلق النار على السفارة الأميركية في عوكر قبل أيام.

واشارت المعلومات إلى أن المتهم بإطلاق هو شخص لبناني، من دون أن توضح أي معلومات إضافية.

وقد أجرى وزير الداخلية القاضي بسام مولوي اتصالاً بالسفيرة الأميركية، وأبلغها أنّ شعبة المعلومات أوقفت هذا المساء اللبناني الذي أطلق النار على السفارة، وأنه يخضع حاليّاً للتحقيق.

البحرين تعلن مقتل جنود لها في اليمن

أعلنت البحرين مقتل إثنين من جنودها المشاركين في الحرب في اليمن، ونسبت “العمل الإرهابي” إلى الحوثيين، في الوقت الذي تتكثف محادثات السلام بين المتمردين اليمنيين والسعودية.

واوضحت قوات دفاع البحرين في بيان أن “الحوثيين قاموا بإرسال طائرات مسيرة هجومية على مواقع قوة الواجب البحرينية، المرابطة بالحد الجنوبي على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة”.

وتقود الرياض تحالفًا عسكريًا مناهضًا للحوثيين، والبحرين عضو فيه.

بالفيديو.. قتلى وجرحى بانفجار في قره باغ

وقع انفجار قوي في مستودع للوقود قرب طريق ستيباناكيرت – أسكيران السريع في أرمينيا، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب ما أفاد التلفزيون العام الأرميني.

وقالت وزارة داخلية الإقليم: “وقع انفجار قوي في مستودع للوقود بالقرب من طريق ستيباناكيرت-أسكيران السريع. وفي الوقت الحالي، تعمل فرق الإنقاذ والفرق الطبية في الموقع. هناك ضحايا وجرحى. وتم نقل العديد منهم إلى المؤسسات الطبية”،  بحسب  وكالة “انترفاكس”.

وأكدت وسائل إعلام أرمينية أن عدد القتلى والجرحى تجاوز 200 شخص.

ويغادر المدنيون قره باغ، ووفقا لأحدث البيانات، وصل 6650 نازحا إلى أرمينيا.

شلل حاد يصيب لبنان.. و”أبو فهد” يواصل البحث!

بعد عام على بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس في ايلول الماضي وعلى مشارف عام كامل على الفراغ الرئاسي في نهاية تشرين المقبل يستعر الخلاف بين مكونات البلد  حيال الاستحقاق الرئاسي ويترنح حوار السبعة أيام بظل رفض المعارضة له رفضا قاطعا فيما يضع التيار الوطني الحر شروطا للحوار على قاعدة ربطه ببرنامج العهد.
في توقيت وصول المبادرة الفرنسية إلى خواتيم ليست سعيدة سارعت قطر بما تملك من خطوط تواصل مع الجميع بما فيهم طهران إلى التحرك في المسرح اللبناني ولكن هذه المرة خارج دائرة الضوء بحيث يجول موفدها جاسم بن فهد آل ثاني في بيروت بعيدا عن الإعلام متنقلا بين الاطراف السياسية ومرشحين لرئاسة الجمهورية تمهيدا للمهمة الرسمية التي سيقوم بها لاحقا وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد الخليفي.
وفي المواقف من المسعى القطري سارع حزب الله على لسان رئيس المجلس السياسي السيد إبراهيم أمين السيد الى التمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه.
وعلى خلفية ما أشيع عن خلاف بين دول مجموعة الخماسية حيال مقاربتهم للملف اللبناني برز ما نقل عن النائب السابق وليد جنبلاط إن الخلاف الأميركي – الفرنسي في نيويورك لم يكن متعلقا بلبنان وإنما بملف النيجر والدول الأفريقية التي تواجه فرنسا فيها مأزقا كبيرا.
وفي مخيم عين الحلوة نفذت القوة الفلسطينية المشتركة انتشارا داخل عدد  من احياء المخيم التي شهدت اعنف الاشتباكات لتكون الخطوة التالية اخلاء وانسحاب المسلحين من مدارس الاونروا.

 

حالة من الشلل الحاد أصابت الوضع اللبناني بفعل الإنسداد السياسي الداخلي والإرباك الخماسي الدولي.
شلل أدى الى عدم القدرة على صياغة موقف موحد في مقاربة الأزمة الوطنية بعد مواقف القوى التي عطلت فرص التواصل للوصول إلى حل مقبول.
ولأن هذا التعطيل غير مقبول رأت حركة أمل اليوم أنه على جميع القوى التراجع عن المواقف المسبقة التي اوصلت إلى هذه الحالة وإدراك المخاطر الوجودية التي تواجه لبنان على المستويات كافة لا سيما تحدي النزوح السوري وإنعكاساته الإقتصادية والأمنية والإجتماعية في ظل غياب سياسة حكومية واضحة تبدأ من فتح تواصل مباشر ومركزي مع الحكومة السورية.

في الجهود السياسية لتثبيت وقف إطلاق النار وسحب فتيل تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوةانتشرت عناصر من القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة داخل المخيم وهي تضم 165 عنصرا وضابطا.

وفي شأن فلسطيني آخررحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالزيارة التي سيقوم بها سفير السعودية والقنصل العام في القدس نايف السديري لدولة فلسطين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين معتبرة انها محطة تاريخية مهمةوثمنت الخارجية الفلسطينية في بيانها المواقف الأخوية للسعودية في دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة في المحافل كافة؟.

 

المشهد الرئاسي غامض وملتبس. فالمبادرة الفرنسية أصبحت خارج الخدمة عمليا، فيما المبادرة القطرية تتحرك بهدوء  وبلا إعلام. معطى وحيد وجديد طرأ على المشهد، وهو ان البحث انتقل من المرشحين (2) سليمان فرنجية و جهاد ازعور، الى سلة اسماء يحملها الموفد القطري، يقول البعض انها اربعة، فيما يؤكد البعض الاخر انها خمسة.

توازيا، الموقف الحقيقي لحزب الله لا يزال يثير اسئلة كثيرة. ففيما اعلن الحاج حسين الخليل للموفد القطري ان مرشح الحزب اولا وثانيا وثالثا هو سليمان فرنجية، فان السيد ابراهيم امين السيد قال ان موقف حزب الله حتى الان هو ترشيح سليمان فرنجية. فهل عبارة “حتى الان” وردت خطأ على لسان السيد، ام انها خطأ مقصود متعمد؟.

في هذا الوقت مسلسل دخول السوريين  الى الاراضي اللبنانية مستمر. وجديده اليوم اعلان قوى الامن الداخلي توقيف خمسة عشر سوريا  تسللوا خلسة الى الاراضي اللبنانية. لكن توقيف خمسة عشر سوريا لا يلغي ان المئات يدخلون يوميا الاراضي اللبنانية، مع ما يرتبه الدخول من خطر وجودي على لبنان.

والأسوأ ان المجتمع الدولي لا يزال يعتبر ان الظروف غير مناسبة لعودة النازحين السوريين الى بلادهم، وهو ما عبر عنه أخيرا المتحدث الاقليمي باسم وزارة الخارجية الاميركية.

فلو سلمنا جدلا بذلك، فكيف يمكن المجتمع الدولي، في المقابل، ان يعتبر ان الظروف الاقتصادية والجغرافية والديمغرافية والانسانية  تسمح للبنان ان يستقبل اكثر من مليوني نازح على اراضيه؟ ام ان ما يسري على سوريا والسوريين لا يمكن ان يسري على لبنان واللبنانيين؟.

 

جولة مستمرة للموفد القطري حاملا على كتفه السياسي رزمة من الاسماء الرئاسية، ولضرورات عملية مدد الاقامة على الاراضي اللبنانية لاستكمال النشاط املا بتحقيق اي اختراق، فيما خارقو الذكاء من سياسيين لبنانيين لا يزالون يتمايلون على حبالهم الرئاسية دون خبرة او حرفية ليكون مصير بعضهم سقوط خياراته كسقوط رهاناته الدنكيشوتية..

الا ان ” أبو فهد جاسم آل ثاني” يواصل المهمة باحثا لدى المرجعيات والقوى السياسية عن خيوط تقارب رئاسية دون ميل لاي من الاسماء المطروحة، محاولا التاكيد أن الاسم الذي ينال رضى معظم الاطراف، هو الذي سيستمر في التسويق له الى حين انجاز الاستحقاق الرئاسي ..

على صعيد الانجازات الاميركية بتخريب الدولة اللبنانية كلام صريح للمتحدث باسم الخارجية “سام ويربيغ” يتبنى فيه بوقاحتهم المعهودة رفض عودة النازحين السوريين الى بلادهم، معتبرا ان الظروف غير مؤاتية بعد كي يعودوا الى سوريا، فيما يعرف اللبنانيون ان لا سبيل لعودة “سام” عن كلامه سوى بفتح الخطوط البحرية لهؤلاء نحو القارة الاوروبية لتلذع بلهيب النزوح المحرق في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة ..

وللتخفيف من الازمة التي تخنق المواطنين اللبنانيين خطوة من وزير العمل مصطفى بيرم بتكليف لجنة فنية للتعاون مع ادارة الضمان الاجتماعي من اجل اعادة الهيكلة للضمان وتحويله لخلية عمل قادرة قانونيا على الاجتماع واتخاذ القرارات لما فيه مصلحة المضمونين ..

في فلسطين المحتلة قرارات صهيونية باقتحام المسجد الاقصى نفذته جماعات من المستوطنين بطقوسهم التلمودية بمناسبة ما يعرف بيوم الغفران الصهيوني، تحت حماية الشرطة التي فرضت اغلاقا تاما في اسواق القدس، وهو ما اعتبرته فصائل المقاومة عدوانا سافرا على الشعب الفلسطيني ومقدساته، معلنة ان سياسة الاقتحامات لن تفلح في تغيير هوية القدس ولا المسجد الأقصى ..

 

في الاسبوع الاخير من ايلول 2023، يمكن اختصار الوضع اللبناني على الشكل الآتي:
اولا، في شهر الذكرى الثالثة بعد المئة لتأسيس لبنان الكبير، عادت نزعات التقسيم والانفصال التي راجت في الحرب لتطفو على سطح المستنقع السياسي، كنتيجة طبيعية للفشل الواضح في بناء دولة. ولم يعد الدستور اللبناني الذي أقر قبل سبعة وتسعين عاما، الا حبرا على ورق، تماما كوثيقة الوفاق الوطني التي أقرت قبل أربعة وثلاثين عاما، ولم يعد مفعولها اليوم أكثر من كلام في الهواء.
ثانيا، سيادة الدولة اللبنانية صارت كلمة فارغة من المضمون. فبعدما ظن كثيرون ان تحرير البلاد من الاحتلال الاسرائيلي، ثم من الوصاية السورية، كفيلان باسترجاعها، بلغ البؤس باللبنانيين، حد ترقب لقاء خماسي من هنا، او زيارة موفد اقليمي او دولي من هناك، لتلمس معالم الخلاص، في بلد مشلع ومخلع، لم تنفع معه كل المعجزات.

ثالثا، الدولة اللبنانية في انهيار اقتصادي كامل، وماليتها العامة في حال تسيب غير مسبوقة في تاريخ العالم. وفي المقابل، لا خطة للخروج من الازمة، بل تكرار للشعارات، ولا تصور لتجاوز المحنة، بل اجترار للوعود. اما الفساد فمن سيء الى اسوأ، لكن القضاء في شلل تام، وصولا الى فضيحة التدقيق الجنائي التي تهرب الجميع من تلقفها، منعا للإفلات من العقاب، وحتى يكون المرتكبون عبرة لمن اعتبر، فلا تتكرر جريمة العصر المالية في المستقبل.
خامسا واخيرا، الى مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، المدنيين والمسلحين، يضاف كل يوم، مئات النازحين السوريين، من ضمن موجة نزوح ثانية، تضيف كارثة فوق كارثة، في ضوء تقاعس حكومي وعسكري وأمني عن اجراء المقتضى.
طبعا، ليس في ما تقدم اي جديد. لكنها الحقيقة المرة، التي اوصلتنا اليها منظومة سياسية لا تزال الى اليوم تكرر ارتكاباتها، معولة في كل يوم على ذاكرة ضعيفة وصمت واستسلام وخنوع في مواجهتها، فيما المطلوب، رؤية واضحة، وارادة صلبة، وعناد في الحق، ولو كره الكارهون.

 

في السياسة، يستمر الغموض. الموفد القطري يتحرك بسرية، لا معلومات بل تسريبات يغلب عليها طابع التمنيات أكثر من المعطيات.

بعيدا من لعبة الأسماء، تقول مصادر ديبلوماسية إن التحرك القطري لا ينطلق من فراغ بل من دعم عربي، خليجي تحديدا، ومن دعم غربي أميركي تحديدا، والمهلة  ليست مفتوحة بل تقاس بالشهور المعدودة.
عدا الحركة القطرية، لا تطورات بارزة في الداخل، وكأن الأمور متروكة للخارج، حتى الحركة الفرنسية لم تتبلور بعد في ظل متاعب متلاحقة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من خروج فرنسا من النيجر، إلى انتكاسة للرئيس ماكرون في انتخابات مجلس الشيوخ التي شهدت سيطرة اليمين وعودة التجمع الوطني إلى المجلس.
بالعودة إلى لبنان، الملفات تتراكم ولا معالجات جدية في ظل ترهل الإدارة وتفكك العديد من المؤسسات وشلل معظمها، أما السؤال الأكبر فيتمثل في تحدي الإجابة عن كيفية تمويل الدولة مستحقاتها ونفقاتها، من رواتب إلى نفقات تشغيلية، وهذه الأجوبة غير متوافرة.
بين كل هذه المتاعب، تبقى الرياضة فسحة أمل للبنانيين في ظل هذا العفن السياسي المستشري، ومن فسحة الأمل هذه نبدأ.

 

لم تخرج الرئاسة من دائرة الانغلاق السياسي الدولي والعربي والمحلي, وخلت الحقائب الدبوماسية من حراكها, ما عدا الحقيبة القطرية التي تطوف بين المراجع والشخصيات في مهلة ماقبل وصول الموفد الفرنسي.
وسيتم تفعيل “الغيث” القطري في تشرين من خلال الموفد “الثاني” العامل على مرحلة التصفيات.

ولكن القلوب اللبنانية ليست صافية بعد لإعداد الوجبة الرئاسية والجولة القطرية قاربها حزب الله من زاوية الانتظار والترقب.

وقال عبر رئيس المجلس السياسي السيد “إبراهيم أمين السيد” إن الحزب لا يزال على ترشيح سليمان فرنجية “وما عنا شي جديد “.

ولكن الملفت في كلام السيد ان كلامه عن ان هذا الموضوع ” صار بينحكى فيه كل يوم بيومو” وهو بذلك اعطى اشارة الى أن الغد قد يأتي بمعطيات جديدة واسماء مرشحين آخرين.

وأبعد من اشارته الى التغيير كانت لفتة حزب الله الى جدية جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى حل للحرب في اليمن وقال السيد إن الاجواء التي نقلت تبشر بالخير انسانيا واقتصاديا وإن المؤشر الجدي يكمن في موافقة السعودية على الحوار المباشر مع جماعة  أنصار الله في اليمن.
وكلام النواعم لحزب الله حيال السعودية قد يشكل الباب الاوسع لفتح الجسور رئاسيا . لكن ماذا عن المواقف الصدامية محليا ؟
تصلب في الشرايين السياسية من كل الجهات وغابت قوة الضغط المسيحية في شقها الكنسي والرعوي واصبح البطريرك الراعي يكتفي بعلامات الخذلان وتسديد المواقف الموبخة والتي غالبا ما تأتي على ضفتي نقيض . وفي آخر تصريحاته من الخارج أن الكنيسة لم تترك لبنان وشعبه فريسة للاستكبار ولن تسكت عن تعمد تغييب رئيس الجمهورية المسيحي الوحيد في كل أسرة جامعة الدول العربية.

غير ان الراعي لم يستكمل تهديده ليقول إن من يغيب الرئيس الماروني هم الموارنة انفسهم والذين خرجوا عن طاعته عندما لم يقيموا وزنا لعظاته وحكمه الاسبوعية  وفقدان الوزن والتوازن ليس حكرا على السياسة والرئاسة وطاعة الكنيسة بل إن من يخالفون القوانين لا يزالون في مراتب عليا وبينهم امبراطورية وسام عاشور التي تمددت من المطار لترفع عن سطح البحر بطابق مر في مشروع الايدن باي المخالف منذ بنائه لكل القوانين.

وتظهر الصور كيف تسطح وسام عاشور في طابق كامل مبررا انشاءه انه لزوم تمديدات الطاقة الشمسية. مشروب الطاقة هذا يمكن ان يسري على قوى امنية لم تصمد امام الجرف المخالف لكن ماذا عن وزارة الاشغال واين التدقيق في تنفيذ مناقصة المطار التي سمسرت بالمستودعات والمقاهي وفنجان القهوة وزجاجة المياه ..
كله يقف عاجزا امام رجل خارق للطاقة وخرج من مجرور الرملة البيضا ليعلو نحو عين الشمس.

جريح بإطلاق نار في طرابلس

أطلق مجهولون على متن دراجة نارية في محلة الضم والفرز – طرابلس بالقرب من مستشفى المظلوم، النار باتجاه المدعو “خ.ز”، وأصابوه بـ3 طلقات نارية في يده وقدمه وفخذه، ثم فرّوا إلى جهة مجهولة.

وتم نقل الجريح إلى مستشفى المظلوم للعلاج.

قفزة في أسعار الغاز في أوروبا

ارتفعت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية، اليوم الاثنين، بنحو 13% واقتربت من مستوى 500 دولار لكل ألف متر مكعب.

وصعدت العقود الآجلة للوقود الأزرق لشهر تشرين الاول 2023 على مؤشر مركز TTF في هولندا بنسبة 12.5% إلى 499.69 دولار لكل ألف متر مكعب.

وقفزت أسعار الغاز بعد تقارير أفادت أن شركة الغاز النرويجية “جاسكو”، مددت إغلاق العمل في حقل “سكارف” حتى 8 تشرين الاول المقبل، بعد أن كان الموعد الأولي عند 2 من الشهر نفسه.

هكذا علّق “تشافي” على نتيجة ديربي مدريد

علّق مدرب نادي ​برشلونة​، ​تشافي هرنانديز​، على نتيجة مباراة ديربي مدريد بين ​ريال مدريد​ واتلتيكو مدريد، والتي انتهت بخسارة الملكي بنتيجة 3-1.

وقال تشافي في المؤتمر الصحفيّ الخاص بمواجهة ريال مايوركا: “لقد شاهدت الديربي، لقد كانت مباراة رائعة، والنتيجة إيجابية للغاية بالنسبة لأتلتيكو مدريد، وهو أمر مهم للغاية، وليس لدي شيء يمكن قوله عن أنشيلوتي أو مدريد”.

 

نواب طرابلس: لإعفاء طلاب المدارس الرسمية من الرسوم

طالب نواب طرابلس، بإعفاء طلاب المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية في المنطقة من الرسوم، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأوضح النواب: أشرف ريفي، طه ناجي، إيهاب مطر، إيلي خوري، حيدر ناصر، وجميل عبود، في بيان، “لا تزال عاصفة الانهيار الاقتصادي تعصف ببلدنا لبنان، وأضرارها تطال كل القطاعات، ومنها القطاع الأهم التعليم الرسمي، الذي يتأرجح بين إمكان الإنطلاق مع أوائل تشرين الأول المقبل أو عدمه. وإزاء هذا الواقع، نجد نحن نواب مدينة طرابلس أن الأمر ضروري وملح لاتخاذ الدولة اللبنانية قرار إعفاء طلاب المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية من الرسوم التي باتت تشكل هاجسا لدى الأهالي الذين يرزحون تحت نير وضع إقتصادي سيىء يجعل من الصعوبة بمكان تأمين لقمة العيش، فكيف الحال مع رسوم تسجيل تفوق قدراتهم”.

وتابع البيان: “قد يكون من الصعب إخراج لبنان من النفق الذي أدخل به بسبب سياسات مالية خاطئة، لكن لا بد من اتخاذ قرار يساهم في تذليل المصاعب أمام المواطنين، فلا يحرم أبناء طرابلس ان التعليم الذي يجب أن يكون إلزاميا، وليس إختياريا”.

وأضاف: “وعليه، فإننا كنواب طرابلس نطالب بإلغاء رسوم التسجيل بهدف دعم هذا القطاع ونبذ آفة الجهل التي تهدد مجتمعنا وما يترتب على ذلك من آثار سلبية تلحق الضرر بمدينتنا حاضرا ومستقبلا”.

لعبة تسببت بمقتل رجل!

قُتل رجل بريطاني يبلغ من العمر 35 عاماً، طعناً حتى الموت في إحدى الغابات بالبرتغال، بينما كان يلعب لعبة “الحوت الأزرق الانتحارية”، وفق موقع “ديلي ميل”.

ويُزعم أن الضحية، تعرض للهجوم بعد نشوب خلاف بين مجموعة من الأصدقاء أثناء اللعب، وهو التحدي عبر الإنترنت الذي تم ربطه بسلسلة من الوفيات حول العالم.

وسلم رجل يبلغ من العمر 26 عامًا نفسه، واعترف بارتكاب الجريمة خلال مباراة “الحوت الأزرق”.

وتتضمن لعبة الحوت الأزرق القاتلة 50 مهمة في أيام عدة، تهدف إلى خلق مواقف مؤلمة نفسياً، تنتهي بالانتحار.

ويشكل المشاركون مجموعة حيث يتم تعيين المهام من قبل المسؤول، ويمكن أن تتراوح من مشاهدة أفلام الرعب إلى الاستيقاظ في ساعات غريبة، وتتطور في النهاية إلى إيذاء النفس.

وفي اليوم الخمسين، ورد أن المتلاعبين المسيطرين وراء اللعبة، التي نشأت في روسيا عام 2015، أمروا المشاركين، الذين عادة ما يكونون من المراهقين، بقتل أنفسهم.

وتسببت اللعبة في وفاة العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

ويُعتقد أن المجموعة التي أطلقت الإنذار بعد مقتل الرجل، كانت قد حضرت حفلة خاصة ليلة السبت مع الضحية، وذهبت في منتصف الليل إلى منطقة غابات معزولة لبدء اللعبة.

وزُعم أن الرجل البالغ من العمر 35 عامًا تعرض للطعن حتى الموت في الساعات التي تلت ذلك، وتم العثور على جثته وعليها عدة طعنات.

كما تم العثور على سلاح قيل إن البريطاني البالغ من العمر 26 عامًا هاجم به الضحية.

هل يجرؤ منصوري على إنهاء “دولة المطار”؟

| زينة أرزوني |

يبدو أن “دولة” رياض سلامة لم تسقط. ربما لأنه ما زال طليقاً بقرار سياسي، يدير “الدولة” من مكان إقامته الذي يتردّد أنه في قصره في فقرا، لكن مع ذلك ما زال بالنسبة للدولة والقضاء والأجهزة الأمنية “مجهول محل الإقامة”!

في الواقع، إن “تلاميذ” رياض سلامة أصبحوا “راشدين”، بل و”أساتذة”، على قاعدة “رب تلميذ فاق أستاذه”، وهم يتصرفون وفقاً لما تعلّموه منه، سواء في البنك المركزي، أو بـ”الدراسة عن بُعد”، أو بالتدريب المكثّف، أو بالتمثّل به باعتباره “نموذجاً يحتذى”، أو تعلّموا منه “تحت الشجرة”!

ما زال طيف رياض سلامة يدير “الدولة” التي أنشأها داخل الدولة بتمويل ورعاية وحماية من المصرف المركزي.

وإذا كان من الطبيعي أن يقاوم “جنود سلامة” في خنادقهم النتنة حتى آخر رمق، فإن ذلك يرمي على كاهل الذين يتولون المسؤولية ويعلنون ليل نهار أنهم ضد الفساد، أن يبدأوا بتنظيف العفن وإزالة العسس المنتشر في كل تفصيل، خصوصاً تلك المواقع التي كانت تحت إشراف رياض سلامة، لأنه من دون التخلّص من هذه الأوكار، فإنه لا يمكن الرهان على إصلاح البلد، ويصبح كل مسؤول إما شريكاً في الفساد، أو “جندياً” عند رياض سلامة، أو شاهد زور يسكت عن الحق.

وهنا يصبح دور حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري مركزياً في إزالة كل التباس في مصرف لبنان، وعن كل مؤسسة تابعة لمصرف لبنان، وعن كل مصرف أو شركة أو عمل أو شخص يرتبط بمصرف لبنان، وهو يمتلك الصلاحية الكاملة، حتى لا تُرمى على أكتافه مسؤولية كل الموبقات المرتكبة قبل توليه منصب الحاكم بالإنابة، فيعطي بذلك صك براءة لرياض سلامة ويحمل عنه وزر كل الإرتكابات، وبالتالي يصبح متستّراً على استمرار الموبقات التي ترتكب وهذه المرة ستكون تحت أنظاره.

هل يستطيع، وسيم منصوري، أو يجرؤ، مثلاً، على فتح ملف شركة طيران الشرق الأوسط “ميدل إيست” التي يملك مصرف لبنان غالبية أسهمها؟

في الأيام الماضية، انكشف جانب من الوقائع التي لطالما كانت تتردّد همساً عن ما يحصل في مطار رفيق الحريري الدولي.

هذه الوقائع تقود إلى استنتاج غريب ومفجع. المطار في الشكل هو لـ”دولة لبنان”، لكنه في الواقع هو “دويلة ميدل إيست”، وربما الفاجعة الأكبر أن مطار لبنان عبارة عن “دويلة يحكمها محمد الحوت”، ومعزولة عن الدولة وعن كل البلد.. وكذلك عن محيطها الجغرافي الذي لا يحصل من هذه “الدويلة” إلا على “الفُتات” في أعمال الحمالين والتاكسي!

على مدى سنوات وجوده على رأس شركة طيران الشرق الأوسط، وتحت رعاية حاكم مصرف لبنان آنذاك رياض سلامة، وعبر اعتماد الأسلوب نفسه الذي كان يعتمده سلامة في مصرف لبنان، ومن خلال التحصّن مرة بـ”الإستقلالية”، والهروب مرة إلى “الحماية الطائفية”، وتوسيع مروحة المستفيدين من “الخدمات” لتشمل سياسيين ورجال دين ومسؤولين عسكريين وأمنيين وصحافيين ومؤسسات إعلامية كبيرة، ألقى القبض على المطار، وطوّقه بسور مرتفع من السرية التي خبأت الصفقات والسمسرات خلف جدار سميك من الحمايات التي استطاع تأمينها.

كل شيء في المطار هو بقبضة الـ”ميدل إيست” شكلاً، وهو من “رعايا” محمد الحوت و”الدولة” التي أنشأها في مطار رفيق الحريري.

صفقات طائرات تشترى وتباع، وطائرات تُستأجر، وشركات متعددة لصيانة المطار والطائرات ولتقديم الخدمات والتاكسي والمطاعم والمقاهي وطعام الطائرات…

لا أحد يسأل كيف خسرت الدولة اللبنانية مطار رفيق الحريري!

كان هناك رياض سلامة يدير البلد من خلف مكتبه في المصرف المركزي، ويبدو أنه يديره اليوم، مباشرة من إقامته في فقرا، وبالواسطة عبر “أفضل تلامذته” في الـ”ميدل إيست” وفي غيرها من المؤسسات التابعة للمصرف المركزي.

لكن… هل يمكن الاستمرار بـ”سياسة النعامة” ودفن الرأس بالرمال؟

إذا كان حاكم المصرف المركزي بالإنابة وسيم منصوري يريد الإصلاح فعلاً، فإن عليه وضع يده فوراً على ما يحصل في الـ”ميدل إيست”، وأن يبدأ التدقيق الجنائي فيها، واكتشاف ماذا يقدّم من “عطايا” شهرية لسياسيين وإعلاميين ووسائل إعلامية، وهو يدرك أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لا يستطيع في هذه المرحلة تأمين الحماية لأي ملف فساد، لأن العين على البلد مفتوحة جداً، وقد وصلت تقارير كثيرة عن وضع مطار رفيق الحريري إلى العديد من المؤسسات الدولية، فضلاً عن التقارير المرفوعة من أجهزة أمنية دولية وسفارات.

ربما تكون هذه لحظة مناسبة لأن يكون وسيم منصوري استثنائياً في مصرف لبنان، بدل أن يكون “تصريف أعمال” مرحلة عابرة فلا يترك أثراً بعد حين، أو حتى يصبح مسؤولاً عن كامل الارتكابات السابقة واللاحقة، مع أنه لا علاقة له بها!

هو يستطيع بما لديه من صفات وقدرات ومؤهلات… لكن.. هل يجرؤ؟