الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 9879

“11 أيلول إسرائيل”!

The Official Store at The Washington Post

| ديفيد إغناطيوس |

إن هجوم “حماس” هو فشل استخباراتي قد تحتاج “إسرائيل” لسنوات كي تفك لغزه.

إن الهجوم الذي شنته “حماس” يوم السبت كان في الحقيقة “9/11 إسرائيل”، ليس بسبب المطالب المؤلمة للانتقام والتي تبعت الهجوم، ولكن بسبب العمى الغريب الذي سبقه.

الفشل الاستخباراتي الحقيقي لا ينتج ببساطة عن غياب المعلومات، ولكن للعجز عن فهمها، فما لم يكن يقدره “الإسرائيليون” “إبداعية وقدرة أعدائهم”، كما لم يقدّروا قدرة “حماس” وحلفائها على الكتمان والحفاظ على أسرارها.

هل سنعرف، كما علمنا بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، أن المعلومات الضرورية لمنع الهجمات كانت موجودة في النظام؟ فقد كانت الأضواء الحمراء المحذرة تومض في مكان ما، ولكن “الإسرائيليين” مثل الأميركيين، لم يكونوا قادرين على “ربط النقاط” ولا رؤية ما كان يحدق في وجوههم.

إن عالم الاستخبارات فيه تنافسات مهنية وحسد، وما يزيد هذا، عندما تكون القيادة السياسية تعيش الفوضى ولا يمكنها فرض النظام. فـ”إسرائيل” في 2023 وفي الأشهر التي سبقت كارثة غزة، كانت تعيش كابوساً سياسياً داخلياً، وكان البلد منقسماً، وكان “الموساد” (الاستخبارات الخارجية) و”شين بيت” (الاستخبارات الداخلية) يعارضان الائتلاف الحكومي الهش الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عندما نقول إن غضب غزة هو نسخة عن 11 أيلول/ سبتمبر، علينا أن نتذكر الدرس الأكبر من الكوارث، وأكثر

من رؤية فشلنا، فقد كان رد الولايات المتحدة مفرطاً، فهي لم تنتقم وتدمر أعداءها، فقد حاولت إعادة تشكيل الشرق الأوسط، في محاولة عبثية في العراق وأفغانستان. والقوة “الإسرائيلية” في أحسن حالاتها هي قسوة محسوبة، وآمل ألا تخلق “إسرائيل” في انتقامها مشاكل أسوأ لها في المستقبل.

أسئلة أميركية: كيف نجحت “حماس” وفشلت “إسرائيل”؟

| جوليان بارنز ـ ديفيد سانغر ـ إريك شميت |

يمثّل الهجوم المفاجئ المدمر الذي شنته “حماس” يوم السبت فشلاً استخباراتياً مذهلاً بالنسبة لـ”إسرائيل”، شمل تحذيرات لم يتم اكتشافها، ودفاعات صاروخية مربكة، ورداً بطيئاً من قبل قوات عسكرية غير مستعدة على ما يبدو، بحسب ما قال مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون.

ولم يكن لدى أي من أجهزة المخابرات “الإسرائيلية” تحذير محدد من أن “حماس” تستعد لهجوم متطور تضمن ضربات برية وجوية وبحرية منسقة، وفقاً لمسؤول دفاعي “إسرائيلي” ومسؤولين أميركيين. ورغم أن الهجوم فاجأ أيضا العديد من وكالات الاستخبارات الغربية، فإنها لا تتتبع أنشطة “حماس” عن كثب كما تفعل “إسرائيل” أو مصر.

وأذهل هذا النجاح المسؤولين الأميركيين من ذوي الخبرة في المنطقة. فعلى مر السنين، أنشأت “إسرائيل” شبكة من أجهزة الاعتراض الإلكترونية وأجهزة الاستشعار والمخبرين البشريين في جميع أنحاء غزة. لقد استثمرت إسرائيل وجيرانها في الماضي بكثافة في محاولة تعقب وحظر شبكات “حماس”، وغالباً ما كانت تعترض شحنات مكونات الصواريخ، وهذا جعل سلسلة من الأسئلة أكثر إلحاحاً حول إخفاقات يوم السبت.

لماذا يبدو أن نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي “الإسرائيلي”، الذي يبلغ من العمر الآن اثنتي عشرة سنة، قد طغى عليه وابل من الصواريخ غير المكلفة ولكن القاتلة عند بداية الهجوم؟ كيف تمكنت “حماس” من بناء مثل هذه الترسانة الكبيرة من الصواريخ والقذائف دون أن تكتشف المخابرات “الإسرائيلية” المخزون المتزايد؟

فهل ركزت “إسرائيل” أكثر مما ينبغي على التهديدات التي يشكلها “حزب الله” والضفة الغربية، بدلاً من تركيز مواردها العسكرية والاستخباراتية على غزة؟ ولماذا كان هذا العدد الكبير من القوات “الإسرائيلية” في إجازة أو بعيداً عن الحدود الجنوبية، مما سمح لـ”حماس” باجتياح القواعد العسكرية “الإسرائيلية” بالقرب من غزة؟

ومن الواضح أن الإجابات يمكن أن تؤثر على سمعة الجيش “الإسرائيلي” ووكالات الاستخبارات، وعلى المستقبل السياسي لنتنياهو.

ولكن بينما تنتقم حكومة نتنياهو، وتتعامل مع حقيقة احتجاز “حماس” للعشرات من الرهائن “الإسرائيليين”، فإن السؤال حول الخطأ الذي حدث سوف يسجله التاريخ إلى جانب إخفاقات أخرى من هذا القبيل، مثل حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 أو حتى هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

وقال أحد المسؤولين السابقين في الإدارة الأميركية إن “حماس” قد درست على ما يبدو نقاط الضعف في النظام.

وتحاول كل من “إسرائيل” ومصر مراقبة الجهود المبذولة لتهريب مكونات الصواريخ، والعديد منها في الأصل من إيران، عبر شبه جزيرة سيناء وإلى غزة عبر الأنفاق تحت الأرض، وفقاً لمسؤولين سابقين في المخابرات الأميركية. وفي عام 2021، أعلنت “إسرائيل” عن تدمير 62 ميلاً من الأنفاق تحت الأرض، وبنت حواجز تحت الأرض بعمق 65 ياردة. وعملت مصر أيضاً على إغلاق الأنفاق بين غزة وشبه الجزيرة.

ولكن لا يوجد حاجز مثالي، وقال المسؤولون السابقون إنه بالإضافة إلى الطرق تحت الأرض والبحر، يتم تهريب مكونات الصواريخ والصواريخ عبر المعابر القانونية.

وتشير حقيقة أن المخابرات “الإسرائيلية” تفاجأت بالضربات إلى أنه قبل هجمات يوم السبت، تجنب مقاتلو “حماس” مناقشة الخطط عبر الهواتف المحمولة أو وسائل الاتصال الأخرى التي يمكن اعتراضها.

من المرجح أن “حماس” استخدمت التخطيط التقليدي وجهاً لوجه لتجنب الكشف “الإسرائيلي”، لكن لا بد أن مئات الأشخاص كانوا متورطين، مما يدل على أن جهود “حماس” لكسر شبكة المخبرين “الإسرائيلية” كانت ناجحة.

وكان معظم التركيز في الآونة الأخيرة منصباً على الضفة الغربية المحتلة، حيث أثارت العمليات العسكرية “الإسرائيلية” المتكررة معارك مسلحة متكررة مع المسلحين الفلسطينيين. كما خاضت “إسرائيل” والمسلحون الفلسطينيون في قطاع غزة اشتباكات متبادلة أصغر حجماً.

وفي ربيع هذا العام، حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، من أن التوترات بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين تهدد بالتفاقم من جديد، على الرغم من التقدم الدبلوماسي الذي تحقق في المنطقة.
وكان السؤال الرئيس هو عن تورط إيران في تزويد “حماس” بالإمدادات وتشجيع الهجوم أو حتى التخطيط له. وقال مسؤولون أميركيون إنه من المعقول أن تلعب إيران دوراً، لكن هذا الدور الدقيق ليس واضحاً بعد.
وبالنسبة لإيران، يشكل تحالفها مع “حماس” نقطة ضغط رئيسية. تريد طهران، بحسب مسؤولين حاليين وسابقين، عرقلة التطبيع الناشئ بين السعودية و”إسرائيل”، فأي حرب بين “إسرائيل” و”حماس” تؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين على الجانبين؛ من شأنها أن تجعل أي سلام عام من هذا القبيل أمرا بالغ الصعوبة.

هل يتحمّل اقتصاد لبنان تبعات حرب جديدة؟

أجمعت مصادر اقتصادية ومالية على التأكيد “أنّ اقتصاد لبنان لا يحتمل تداعيات أي حرب جديدة مع اسرائيل تندلع في الجنوب وتمتد على مساحة البلاد. فالاقتصاد فاقد مناعته ومقومات الصمود قليلة جداً”.

وذكرت المصادر جملة معطيات كالآتي:

– أولاً، سيتأثر الاستقرار النقدي الهش ويستأنف الدولار صعوده. فكلفة الحرب باهظة وتتطلب امكانات غير متوافرة حالياً ما قد يدفع بالدولة الى استئناف مدّ اليد الى ما تبقّى من دولارات في مصرف لبنان (نحو 7 مليارات دولار)، وهي حقوق هزيلة باقية للمودعين قبل غيرهم.

– ثانياً، يعاني لبنان شحاً في التمويل، فإذا دخل حرباً ضد “اسرائيل” سيعاني أكثر اذا اتُّخذ قرار غربي بالتضييق عليه، وبذلك تتأثر تحويلات المغتربين، وهي الآن المصل الباقي لمعيشة مئات آلاف الأسر.

– ثالثاً، ستضرب “اسرائيل” البنى التحتية، كما فعلت في حرب 2006، وربما بضراوة أكثر هذه المرة، علماً أنّ تلك البنى مهترئة ومتداعية بسبب الأزمة والنقص في تمويل صيانتها. وقد لا يجد لبنان من يموّل إعادة الإعمار لأسباب جيوسياسية عقابية.

– رابعاً، بفعل الانهيار النقدي الإضافي المحتمل سيرتفع التضخم أكثر ويزداد الفقر وتسقط شرائح إضافية من المجتمع في فخّ فقدان القدرة الشرائية.

– خامساً، إذا تطورت الأحداث وتعقدت مجرياتها قد يتعرض المطار للقصف وتوجّه ضربة مؤلمة للقطاع السياحي ومؤسساته، وهو الى جانب التحويلات يشكل خشبة خلاص موسمية خلال أشهر الصيف وعطلات الأعياد والمناسبات.

– سادساً، إذا كان لبنان يعاني خسائر تزيد على 70 مليار دولار جراء الأزمة المصرفية، فإنّ هذا المبلغ سيزيد حتماً لدرجة لا طاقة مطلقاً على تحمّلها خلال سنوات طويلة مقبلة.

– سابعاً، إذا تطورت الحرب وطالت، فإن الجنوب ومناطق أخرى ستشهد نزوحاً بمئات الآلاف، وعلى نحو لا يمكن للدولة المنهارة خدماتها إدارته، ما ينذر بفوضى عارمة ذات تداعيات اجتماعية خطرة.

– ثامناً، اتساع الحرب وشمولها البحر الى جانب البر والجو سيوقف حتماً عمليات الحفر في البلوك رقم 9، وستهجر الشركات الأجنبية هذا الاستثمار الى أجل غير مسمّى ربطاً بالمخاطر التي ستنشأ.

– تاسعاً، اذا ضربت “اسرائيل” المرافق والمرافئ ستنقطع امدادات المواد الاستهلاكية وحاجات المواطنين ما قد يؤدي الى شح في الغذاء والدواء وغيرهما، علماً أنّ لبنان يستورد 80 % من حاجاته الاستهلاكية.

– عاشراً، بفعل الدمار الممكن والانهيار الاقتصادي الإضافي ستضمحل ايرادات الدولة الى مستويات منخفضة وتضمحل معها كل خدماتها الادارية والاجتماعية والأمنية.. أي السقوط الشامل للدولة برمتها.

لماذا تم إستجواب بايدن؟

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس جو بايدن استُجوب طواعية في إطار التحقيق الجاري حول طريقة تعامله مع وثائق رسمية سرّية، عُثر عليها في منزله وفي مكتب كان يستخدمه في السابق.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إنّه “أجريت مقابلة مع الرئيس في إطار التحقيق الذي يقوده المستشار الخاص روبرت هور”، مشيرة إلى أنّ “المقابلة الطوعية” جرت في البيت الأبيض يومي الأحد والإثنين.

وفي نهاية 2022، تمّ العثور في مكتب سابق لبايدن بمركز أبحاث في واشنطن وفي منزله في ويلمنغتون بولاية ديلاوير (شرق) على سلسلة وثائق رسمية سرّية، لا يزال عددها ومضمونها مجهولين.

وتعود هذه الوثائق إلى عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما حين كان بايدن نائباً للرئيس (2009-2017) وقبل ذلك إلى العقود الثلاثة التي قضاها بايدن سناتوراً في مجلس الشيوخ حيث كان منخرطاً بشكل كبير في السياسة الخارجية، وأحرج العثور على هذه الوثائق البيت الأبيض لأنّها تذكّر، رغم الاختلافات العديدة، بقضية الوثائق الرسمية السرية التي نقلها الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب بكميات كبيرة إلى منزله في فلوريدا.

ويُلزم القانون الأميركي الرؤساء ونوابهم بنقل كلّ وثائقهم الرسمية ومراسلاتهم ومذكراتهم الأخرى إلى الأرشيف الوطني.

غطاء أميركي وأوروبي لـ”إسرائيل” على الحدود مع لبنان

ذكرت مصادر ديبلوماسية لـ”نداء الوطن”، أنّ هناك غطاءً اميركياً واوروبياً لـ”إسرائيل” على الحدود مع لبنان، مماثلاً للغطاء في حرب غزة.

وقالت إنّ “لبنان سيترك لقدره ومصيره إذا نفّذ “حزب الله” أي عمل عسكري على الحدود الجنوبية”.

وأفادت معلومات  “نداء الوطن” أن خسائر “الحزب” البشرية وقعت في أحد المواقع التي قصفتها “اسرائيل”، وكان فيه 13 عنصراً وقضى منهم 9 عناصر، فيما أصيب 4 آخرون بجروح بالغة.

مقتل مساعد نائب قائد اللواء الغربي في جيش الاحتلال

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، خلال الاشتباك مع مسلحين شمال فلسطين المحتلة.

وقال المتحدث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي، على منصة أكس (تويتر سابقا): “مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، المقدم عليم سعد”.

ولفت إلى أن الجنرال “الإسرائيلي” قُتل جراء الاشتباك مع مسلحين تسللوا من لبنان إلى فلسطين المحتلة.

انسداد الأفق الرئاسي مرشّح أن يطول!

قالت مصادر مطلعة لـ”اللواء” إن التطورات الأخيرة في غزة وما سجل بعدها على جبهة الجنوب، أدت إلى تراجع الاهتمام بالملف الرئاسي، الذي كان من المفترض أن يتواصل التحرك بشأنه من خلال المساعي القطرية.
ورأت المصادر أن المسعى حاليا في اجازة إلى حين تبلور المشهد بعد هذه التطورات، مشيرة إلى أن أي طارىء يستجد في البلاد يدفع إلى عقد مجلس الوزراء استثنائي.
وأفادت المصادر أن هناك رأياً يقول أن انسداد الأفق الرئاسي مرشح أن يطول جراء ما حصل، مع العلم أن انتخاب رئيس للبلاد لم يشكل اولوية، في حين أن راياً آخر يتحدث عن قلب الأوراق والدفع في اتجاه تسريع عملية الإنتخاب، ومن هنا لا بد من انتظار سير الأمور.

تمديد محتمل لقائد الجيش؟

على وقع ارتفاع المخاطر الأمنية على الحدود الجنوبية، قالت مصادر سياسية لـ”الديار” ان اتصالات سياسية رفيعة المستوى يديرها رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، لتجنب اي فراغ في قيادة الجيش في 10 كانون الثاني المقبل.

ووفقا للمعلومات، فان مروحة الاتصالات تركز على ضرورة ايجاد مخرج قانوني مغطى سياسيا من اكثر من جهة سياسية في المعارضة وداخل الحكومة، لتثبيت نوع من الاستقرار على رأس القيادة العسكرية قبل ثلاثة اشهر من حصول الفراغ في قيادة الجيش.

ولان الاوضاع تزداد تعقيدا في البلاد التي تواجه خطر اندلاع حرب مع “اسرائيل”، يضاف اليها “قنبلة” النازحين السوريين الموقوتة، فان تعيين رئيس اركان واعضاء للمجلس العسكري تدبير لا يتناسب مع حجم الخطر المحدق، كما ان خيار تكليف اللواء بيار صعب باعتباره الضابط الأعلى رتبة في المجلس العسكري بمهام القائد، دونه عقبات لوجستية وقانونية في قانون المؤسسة العسكرية، كما انه يضعف مؤسسة الجيش في توقيت خاطىء.

ولهذا ثمة افكار تطرح، ومنها تأجيل تسريح قائد الجيش بعد إعلان حالة الطوارئ، حيث ستتخذ الحكومة القرار بصفتها السلطة الاعلى في الدولة، وتحت عنوان الضرورات تبيح المحظورات يمكن تجاوز اعتراض وزير الدفاع موريس سليم الذي يرفض تقديم اقتراح التمديد، في ظل رفض التيار الوطني الحر لبقاء قائد الجيش جوزاف عون يوما واحدا بعد انتهاء ولايته.

وبحسب المعلومات، يحاول ميقاتي الحصول على تغطية سياسية مسيحية من “القوات اللبنانية”، بعد ان حصل على اجوبة ايجابية من القوى السياسية داخل الحكومة على ان يُفعل اقتراحه في الايام المقبلة، خصوصا اذا شهدت البلاد تصعيدا عسكريا على الحدود الجنوبية.

واشنطن تدير “غرفة العمليات” نيابة عن “إسرائيل”؟

بعدما طلبت السفارة الأميركية من مواطنيها في لبنان توخّي الحذر “لأن الوضع في إسرائيل لا يزال غير قابل للتنبّؤ”، تواصل الضغط الدولي على لبنان لمنع انفجار الاوضاع على الحدود الجنوبية.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، ان الجانب الاميركي يدير ما يشبه “غرفة العمليات” نيابة عن “اسرائيل” للمارسة الضغوط على الدول المحيطة بـ”اسرائيل” لمنع انهيار شامل في المنطقة، فاضافة الى الاتصالات مع مصر والاردن، تم تكليف جهات عربية للاتصال بالرئيس السوري بشار الاسد، للتحذير من اي تحرك يمكن ان يربك حسابات المعركة التي تديرها “اسرائيل” ضد حركة “حماس”.

ووفقا لمصادر ديبلوماسية، فان واشنطن ابلغت القيادة “الاسرائيلية” خشيتها من ان يؤدي الإقدام على عمل عسكري واسع الى حرب شاملة في كل المنطقة. ولهذا تبذل واشنطن كل الجهود لمنع توسّع رقعة المواجهة، ولهذا طلبت من حكومة الملك الأردني اتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون قيام أي تحركات شعبية أو غير شعبية من شأنها تهديد الأمن “الإسرائيلي”، كما طلبت من الحكومة المصرية ممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني وتشديد الإغلاق على قطاع غزة، فيما طلبت من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “كبح” جماح حزب الله ومنعه من القيام بأي عمل عسكري دعماً للفلسطينيين.

“الإسرائيلي” تجاوز “قواعد اللعبة”.. والرد سيكون استثنائي!

أكد مسؤول رفيع في محور المقاومة لـ”الديار”، ان رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، لم يدرك بعد ان وجه الشرق الاوسط قد تغير فعلا في السابع من تشرين!

وفيما تشير التوقعات بأن يبدأ الهجوم “الاسرائيلي” البري على غزة خلال الـ24 ساعة المقبلة، ارتفع منسوب الضغط الاميركي على لبنان لمنع فتح جبهة الجنوب، حيث ارتفع منسوب التوتر على جانبي الحدود.

والجديد بالامس، محاولة “اسرائيلية” لتجاوز “الخطوط الحمراء”، ورسالة موقعة باسم “طوفان الاقصى” اوصلها مقاومون من حركة الجهاد الاسلامي الى العدو، بعد تسلل عناصر من “سرايا القدس” الى فلسطين المحتلة، حيث خاضوا مواجهة ضارية ادت الى جرح سبعة جنود “اسرائيليين”.

هذا التوتر، كان يمكن أن يكون مضبوطا لو اقتصر الرد “الاسرائيلي” على التمشيط المعتاد للمناطق المفتوحة في خراج البلدات الجنوبية، لكنه تجاوز “قواعد اللعبة” باستهدافه مركز مراقبة تابعا لـ”حزب الله” الذي نعى ثلاثة شهداء.

ووفقا لمعلومات “الديار”، فان قرار المقاومة بالرد متخذ ولا يقبل اي تأويل، وقد بدأ برد اولي مساء عبر استهداف ثكنة برانيت وهي مركز قيادة فرقة الجليل، وثكنة افيفيم وهي مركز قيادة كتيبة تابعة للواء الغربي، بواسطة صواريخ موجهة وقذائف هاون، وسيكون الرد متدحرجا ضمن قواعد الاشتباك التي سبق وحددها بوضوح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واوقف حينذاك كل شمال فلسطين المحتلة على “اجر ونصف”، حتى جاء الرد على محاولة “الاسرائيليين” تعديل هذه القواعد. وهذه المرة لن يكون الامر استثناءً ، وسيكون الرد رادعا وبحجم الاعتداء.