الجمعة, يناير 2, 2026
Home Blog Page 9696

“السياح الإسرائيليون” يغادرون مصر

أعلنت وكالة “بلومبرغ” أن ما يصل إلى 95 في المئة من السياح الإسرائيليين، غادروا فنادق “طابا” المصرية المُطلّة على البحر الأحمر، عبر منفذ طابا البري اعتباراً من السبت الماضي.

ووفقاً للوكالة جاء ذلك بعد دعوة إسرائيل مواطنيها إلى مغادرة سيناء، بحسب مستثمرين سياحيين ومسؤول حكومي تحدثوا مع الوكالة.

وأشارت الوكالة إلى أنه عادةً ما يفضل السيّاح الإسرائيليّون قضاء عطلات الأعياد في منطقتي طابا ونويبع المطلتين على خليج العقبة جنوب سيناء، أقصى شرق مصر، للتمتع برحلات السفاري والغطس.

وكانت “الحكومة الإسرائيلية” قد دعت مواطنيها “الإسرائيليين” المتواجدين في ‎سيناء المصرية إلى مغادرتها فورا، بغية تقليص وجودهم في الأماكن العامة بالخارج.

وجاء ذلك عقب إعلان “وزارة الخارجية الإسرائيلية” مقتل “إسرائيليين” ومرشد سياحي مصري على يد أحد أفراد الأمن المصريين.

وقالت “الخارجية الإسرائيلية” في بيان، إن السلطات تعمل على التحقيق في حيثيات الحادث.

“فيتش”: الوضع الاقتصادي للبنان “غير واضح”!

توقعت وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية، أن تواجه كل من الكويت والبحرين، عجزًا كبيرًا في الميزانية على المدى المتوسط، في الوقت الذي تميل فيه التوقعات بالنسبة للمملكة العربية السعودية نحو رؤية عجز صغير، في حال استمرار الإنفاق، بينما توقعت أن يكون الوضع الاقتصادي لمصر وتونس ولبنان من بين الدول الخمس عشرة المصنفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “غير واضح”، على الرغم من تمتع مصر بنظرة مستقبلية سلبية بعد تخفيض تصنيفها في أيار/مايو 2023 بسبب زيادة مخاطر التمويل الخارجي.

ورأى تقرير وكالة “فيتش”، أن نسبة الإيداع الدولية (IDR) للعملة الأجنبية طويلة الأجل للبنان لا تزال عند مستوى “RD” لاحتمال التعثر عن سداد إصدارات العملة الأجنبية طويلة المدى.

وصنّف تقرير وكالة “فيتش” الخاص بمراجعة الوضع الاقتصادي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023، الائتمان في تونس عند – CCC، مع وجود آفاق صعبة للتمويل الخارجي والإصلاحات، ويشير تصنيف CCC إلى أن التخلف عن السداد هو احتمال حقيقي، ولا تقوم وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني بتعيين توقعات عند مستوى التصنيف هذا.

وأشارت الوكالة إلى أن آفاق إعادة هيكلة الديون على المدى القصير قاتمة في بلدان العجز التوأم، حيث تتعرض لضغوط بسبب ارتفاع الأسعار ومحدودية التمويل، كما في مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس، حيث يتفاقم عجز الحساب الجاري وعجز الموازنة بدرجات متفاوتة بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية من خلال تكاليف الاستيراد وسط الإنفاق على الدعم، فيما يستمر ارتفاع أسعار الفائدة العالمية والمحلية في ممارسة الضغط على تكاليف الفائدة نظرا لارتفاع مستويات الدين الحكومي بدرجات متفاوتة، في وقت أصبح توافر التمويل أكثر صرامة.

ورأى التقرير أن الوضع يزداد حدة عندما يتبين أن الإصلاحات صعبة، مما يؤدي بالتالي إلى تعطيل برامج المساعدة من صندوق النقد الدولي (في حالة مصر وتونس) ما يعني تقويض ثقة السوق.

روسيا تمدد احتجاز الصحافي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش

رفضت محكمة في موسكو اليوم استئنافا قدمه الصحافي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش المحتجز في روسيا منذ آذار بتهمة التجسس، لإنهاء توقيفه.

وقرر القاضي يوري باسيونين في محكمة مدينة موسكو “الابقاء (على احتجازه) من دون تغيير” حتى 30 تشرين الثاني.

بالفيديو.. ما حقيقة أسر المقاومة لفتيات مدنيات؟

فبركت حسابات عربية وأجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء تفيد باختطاف المقاومة الفلسطينية لفتيات مدنيات في حفل عنوانه “موسيقى للسلام” خلال عملية “طوفان الأقصى” عند غلاف غزة.

وزعم المغردون أن المقاومة اختطفت فتاة من أصول ألمانية تدعى “نوا”، لكن بعد البحث عبر تطبيق “إنستغرام” تبين أن الفتاة لديها صور وهي ترتدي زي جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي حادثة أخرى، تداولت الحسابات فيديو لامرأة تطالب بمعرفة آخر أخبار ابنتها التي اختطفت من قبل المقاومة الفلسطينية.

وأظهرت عمليات البحث التي أجرتها منصة “إيكاد” أن حساب الأم يحتوي على ثلاثة مواقع مرتبطة به جميعها في “إسرائيل”، كما أنه عثر على منشور لها عام 2016 تحمل خلاله جواز السفر “الإسرائيلي”.

ومن خلال البحث في حساب الضحية المفترضة، تبين أن الفتاة تدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقد نشرت مجموعة منشورات تشيد بها بقوات الاحتلال.

وبعد الرجوع إلى حفل “موسيقى للسلام”، فقد تبين أن “يو إن آي تي واي فيستيفال” أعلن عنه ضمن أسبوع أعياد اليهود “سوكوت” أيام 5 و 6 تشرين الأول/ أكتوبر.

وتشير الأنباء إلى أن العديد ممن حضروا الحفل قضوا ليلة 7 تشرين الأول/ أكتوبر (ليلة عملية طوفان الأقصى) في منطقة رعيم على الحدود مع غزة، ما يعني أن الحفلة لم تكن عن السلام.

استخدمته “حماس” للمرة الأولى.. ما هو “سلاح المظلات”؟

كشفت حركة “حماس” عن أسلحة ومعدات جديدة استخدمها مقاتلوها للمرة الأولى، في العملية التي بدأتها صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأبرزها المظلات.

وكان مقاتلو “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري للحركة، نفذوا عملية على المراكز العسكرية والمستوطنات “الإسرائيلية” المحيطة بقطاع غزة، أطلقوا عليها اسم “طوفان الأقصى”.

وأكد المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي ريتشارد هيخت، أن المقاتلين الفلسطينيين تسللوا “بالمظلات” بحراً وبراً.

ونشرت صور ومقاطع فيديو أظهرت استخدام كتائب القسام فرق مظلية في هجومها، وذلك ما تلجأ إليه للمرة الأولى في عملياتها ضد العدو الإسرائيلي.

واستطاع المسلحون الفلسطينيون عبور السياج الفاصل مع غزة جواً بواسطة مظلات تحمل مقعداً لشخص أو شخصين، وتتحرك بواسطة مولد للطاقة، ونفذوا إنزالاً داخل مناطق غلاف غزة.

لقطات نشرها الإعلام العسكري لكتائب القسام

“سرب صقر”

وتُستخدم المظلات العسكرية لتنفيذ إنزالات جوية لوحدات من الجيوش، بهدف اختراق خطوط الخصم خلف جبهة القتال.

واستُخدمت الفرق المظلية في القتال للمرة الأولى، من قبل الألمان ودول الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية.

وأعادت عملية “حماس” إلى الأذهان عملية الطائرات الشراعية التي نفذها فلسطينيان وسوري وتونسي من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القياد العامة”، انطلاقاً من لبنان لمهاجمة موقع عسكري للعدو في نوفمبر/تشرين الثاني 1987.

وفي العمية الأخيرة، استخدم مقاتلو “حماس” مظلّات تزوّد بمحرك طاقة، وإمكانية تحكم، تجعلها قابلة للانطلاق من الأرض، من دون الحاجة لتنفيذ إنزال جوي من السماء بواسطة طائرة.

ويساعد المحرّك على إعطاء المظلة قوّة دفع تصل إلى نحو 56 كلم في الساعة.

وتستطيع هذه المظلات التحليق لثلاث ساعات، على ارتفاع يبلغ معدله نحو 5 آلاف متر عن سطح الأرض.

وتتحمل وزناً يصل إلى 230 كيلوغراماً، وفق مواقع تعنى برياضة ركوب المظلات.

ويمكن أن تحتوي هذه المظلات على مقعد لشخص واحد أو عربة بثلاث عجلات تتسع لشخصين.

ونشرت مقاطع فيديو تحمل توقيع “الإعلام العسكري” لكتائب عز الدين القسام، أظهرت انطلاق المظلات من الأرض، يقود كل واحدة منها مقاتل أو اثنين.

وأظهرت مشاهد أخرى إطلاق المقاتلين النار من الجو، قبل هبوطهم واقتحامهم مواقع للعدو. وكانت بعض المظلات تحمل مقاتلين على دراجات نارية.

وأطلقت حركة “حماس” على مجموعة المظليين التي توغلت خلف السياج الفاصل، اسم “سرب صقر”.

مقاتلون من حركة حماس يتجهون نحو مناطق في غلاف غزة بعد اقتحامها في 7/10/23

لماذا لم يكشف جيش العدو الإسرائيلي المظلات؟

أظهرت مقاطع فيديو نشرها إعلام حركة “حماس”، تحليق المظليين المسلحين انطلاقاً من غزة تحت غطاء إطلاق الصواريخ بكثافة من القطاع.

وظهر بعضهم يحلّق على علو منخفض، والبعض الآخر على علو مرتفع، وكان بالإمكان رؤيتهم بوضوح للعين المجردة في سماء غلاف غزة.

وأثار اقتحام هذه المجموعة تساؤلات عن أسباب عدم كشفها من وحدات جيش العدو الإسرائيلي.

ولم يكشف الجانب “الإسرائيلي” بعد عن الأسباب التي أدّت إلى عدم رصد دفاعاته الجوية عبور المقاتلين جواً بهذه الطريقة، خصوصاً مع ظهور المظلات بشكل واضح في صور وتسجيلات التقطها المارة بهواتفهم.

ورجحت بعض التقارير أن أنظمة الدفاع الجوية للعدو الإسرائيلي مثل القبة الحديدية والرادارات، غير مصمّمة للتعامل مع أجسام طائرة كهذه.

وبدأت “حماس” بتنفيذ عمليتها عبر إطلاق 5 آلاف صاروخ، وفق تصريح قائد كتائب القسام محمد الضيف في اليوم الأول.

وترافق إطلاق الصواريخ مع اقتحام لمقاتلي حركة “حماس” برّاً وبحراً بواسطة زوارق حربية وجواً بواسطة المظلات.

وأشارت تقارير إعلامية وعسكرية إلى أن هجوم المظلات وتمكنها من تخطي الدفاعات الجوية، كان عاملاً حاسماً في اختراق جبهة الحدود.

وأدت العملية في يومها الأول، إلى خسائر واسعة غير مسبوقة في صفوف المدنيين والعسكريين في الجانب “الإسرائيلي”، إضافة إلى أسر عدد لم يعرف بعد من المدنيين والعسكريين “الإسرائيليين”.

 * نقلاً عن “بي بي سي” نيوز

ماكرون: التصريحات الإيرانية حول هجوم “حماس” غير مقبولة

رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “رضاء إيران عن هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل غير مقبول “، مضيفا أن “فرنسا تبحث إذا كانت طهران متورطة بشكل مباشر في الأمر”.

وقال: “ليس لدي ما أقوله عن تورط مباشر لإيران لعدم وجود دليل رسمي لدينا، لكن من الواضح أن التصريحات العلنية للسلطات الإيرانية غير مقبولة… ومن المرجح أن حماس حصلت على مساعدة”.

وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس: “سأظل حذرا فيما يتعلق بهذا الأمر، لحين الحصول على معلومات مخابرات مثبتة”.

ما هي أسباب قيام عملية “طوفان الأقصى”؟

كانت العملية التي قامت بها حركة “حماس” على مقرات العدو الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة في 7 أكتوبر/تشرين الأول غير مسبوق من حيث الحجم والعنف، وجاء دون سابق إنذار، لكنه جاء نتيجة لعقود من التوتر بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين، وتقول “حماس” إن هناك عدة أسباب وراء عمليتها، نستعرض هنا أربعة منها.

غزة

يبلغ طول قطاع غزة 41 كيلومتراً وعرضه 10 كيلومترات ويقع بين الأراضي المحتلة ومصر والبحر الأبيض المتوسط، وهو موطن لحوالي 2.3 مليون شخص ولديه واحدة من أعلى الكثافات السكانية في العالم.

ويعتمد نحو 80 في المئة من سكان غزة على المساعدات الدولية، بحسب الأمم المتحدة، كما يعتمد نحو مليون شخص على المساعدات الغذائية اليومية.

وهذا يعني أن الحياة اليومية للأشخاص الذين يعيشون هناك صعبة، ووفقاً للأمم المتحدة، ففي عام 2021 لم تكن الطاقة متاحة لسكان القطاع إلا لمدة 13 ساعة يومياً.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن الإنسان يحتاج إلى 100 لتر من الماء يومياً للشرب والغسيل والطبخ والاستحمام، فيما يبلغ متوسط ​​الاستهلاك في غزة حوالي 88 لتراً.

يسيطر العدو الإسرائيلي على المجال الجوي فوق غزة وشريطها الساحلي، ويفرض قيوداً على البضائع المسموح لها بالدخول والخروج عبر معابرها الحدودية. وبالمثل، تسيطر مصر على ما يدخل ويخرج عبر حدودها مع غزة، لأسباب أمنية.

والآن، رداً على العملية التي نفذت في نهاية الأسبوع، أعلنت حكومة العدو عن فرض “حصار كامل” على غزة يشمل منع وصول الغذاء والماء والوقود.

وعلى الصعيد الداخلي، تخضع غزة لسيطرة “حماس” منذ عام 2007، عندما طردت الحركة الإسلامية القوات الموالية للسلطة الفلسطينية، التي كانت تحكم آنذاك بعد خلاف عنيف.

وفي عام 2014، في أعقاب صراع قصير مع “حماس”، أعلن العدو فرض منطقة عازلة حول غزة لحماية نفسها من الهجمات الصاروخية وتسلل المسلحين، لكن المنطقة قللت من مساحة الأراضي المتاحة للناس للعيش والزراعة.

المسجد الأقصى 

لطالما شكل المسجد الأقصى مصدر توتر بين المستوطنين والفلسطينيين في القدس الشرقية.

وفي تسجيل صوتي صدر وقت العملية، قال محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحركة “حماس”، كتائب القسام، إن العنف جاء رداً على ما أسماه “الهجمات اليومية على الأقصى” من قبل “إسرائيليين” “تجرأوا على إهانة نبينا داخل باحات المسجد الأقصى”.

وفي السنوات الأخيرة، زاد القوميون المتدينون “الإسرائيليون” من زياراتهم إلى باحات المسجد، وهو الأمر الذي أثار قلق الفلسطينيين.

وكثيراً ما شهد المسجد اشتباكات بين المصلين الفلسطينيين وقوات الأمن لدى العدو. وفي أبريل/نيسان الماضي، داهمت شرطة العدو المسجد باستخدام قنابل الصوت والرصاص المطاطي بعد خلاف حول الأنشطة الدينية هناك. وفي عام 2021، أثارت غارة “إسرائيلية” صراعاً واسع النطاق استمر 11 يوماً بين العدو و”حماس”.

وقال أسامة حمدان، ممثل كبير لحركة “حماس” في لبنان، لبرنامج غلوبال نيوز بودكاست على قناة بي بي سي، إنهم قلقون بشأن نوايا حكومة العدو فيما يتعلق بالموقع، قائلا إن أي تغييرات ستكون بمثابة “تجاوز الخط الأحمر”. وتقول سلطات العدو إنها ملتزمة بالحفاظ على حرية العبادة هناك.

المستوطنات اليهودية

منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية بعد حرب عام 1967، استمر عدد المستوطنات اليهودية في الارتفاع، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 700 ألف يهودي كانوا يعيشون في المنطقة المحتلة في عام 2022.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، رغم أن “إسرائيل” لا توافق على ذلك.

كان هناك ارتفاع كبير في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون “الإسرائيليون” المتطرفون ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة هذا العام، حيث يتم الإبلاغ عن أكثر من 100 حادث شهرياً وفقًا للأمم المتحدة.

وبحسب أسامة حمدان من “حماس”، فإن الفلسطينيين يخشون أن تكون “إسرائيل” “تخطط لطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية”.

العلاقات العربية “الإسرائيلية”

يحتفظ العدو بعلاقات دبلوماسية كاملة مع اثنين من جيرانها العرب، مصر والأردن، وذلك بعد توقيع معاهدتي السلام في عامي 1979 و1994. ومع ذلك، فقد مهدت الطريق في السنوات الأخيرة لصفقات مماثلة مع لاعبين إقليميين مهمين آخرين، مثل الإمارات العربية المتحدة.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لقناة فوكس نيوز الأميركية إن بلاده “تقترب كل يوم” من تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

وعلى الرغم من أن السعودية أعربت في السابق عن أن أي اتفاق سيتطلب إحراز تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية، إلا أن “حماس” تعارض هذه الخطوة، قائلة إن التطبيع من شأنه أن يخفف الضغط على العدو للاعتراف بالمطالبات الفلسطينية.

وفي خطاب متلفز في 7 أكتوبر/تشرين الأول، انتقد إسماعيل هنية، زعيم “حماس”، الدول العربية التي تتبنى موقفاً تصالحياً تجاه الكيان اليهودي.

وقال: “كل اتفاقيات التطبيع التي وقعتموها مع هذا الكيان لا يمكن أن تحل هذا الصراع”.

* نقلاً عن “بي بي سي” نيوز

رسائل الحرب.. واللا الحرب!

| علاء حسن |

هُزمت اسرائيل في ساعات. تلقت أقوى مباغتة منذ ما يناهز نصف قرن. الكيان الذي كان يتحدى دول الشرق الأوسط مجتمعةً، هزمته مجموعة مقاومين لا يتعدى عددهم المئات، فتوغلوا إلى عمق عشرة كيلومترات داخل ما يسمى بـ “غلاف غزة”. بلغ عدد القتلى الصهاينة المئات، وحتى كتابة هذا المقال فقد تعدى العدد ألفاً، فضلاً عن أسرى من بينهم ضباط عسكريين وأمنيين رفيعي المستوى، الكثير الكثير من الوثائق الاستخبارية… لكن كل هذا ليس ذو أهمية أمام صفعة الفشل الاستخباري ـ العسكري الذي هز أعمدة الكيان وخلخلها حتى نخاع العظم.

وأمام هذا الطوفان، لم يجد قادة الكيان سوى صب جام إجرامهم وغلّهم على الأبرياء العزل في قطاع غزة، من خلال قصف عنيف غير مسبوق طال الأبنية والمساجد والدور السكنية وحتى المستشفيات، في محاولة منه لترميم كفة الهزيمة وإعادة شيء من التوازن إلى الصورة العاكسة لانهياره وانكساره.

وأعلن العدو الإسرائيلي أنه قطع إمدادات الماء والكهرباء والفيول، وغيرها من أوليات الحياة، عن قطاع غزة، إمعاناً منه في الانتقام الجمعي، من دون مراعاةٍ لأي أصول قانونية أو أخلاقية أو إنسانية.

على أنه لو استطاع هذا الكيان فعل المزيد، لفعل، ولكن تصريح رئيس وزرائه والذي تحدّث فيه عن “مواصلة تعزيز الدعم الدولي للحفاظ على مساحة عملنا ضد أعدائنا”، في معرض حديثه عن الاجراءات التي يعمل عليها الكيان الصهيوني رداً على عمليات المقاومة الفلسطينية، فإنه كشف بكلامه أنه لم يحصل بعد على غطاء ودعم دوليين يسمحان له بالتصعيد أكثر، وصولاً إلى عملية واسعة يكون هدفها سحق المقاومة، كما عبّر عنها نتنياهو بعبارة “سيبقى صداه إلى سنوات”، وأن ما سيفعله جيش الاحتلال “سيغير الشرق الأوسط”.

كي نشاهد الصورة كاملة، يجب التدقيق في مجمل الأحداث والمواقف التي حصلت خلال الأيام الماضية، والبناء عليها لفهم مجريات الأمور.

أولاً، إن تأخر الرد البري الصهيوني لغاية اليوم، وإن صح خبر خروج المقاومين من منطقة الغلاف والعودة إلى القطاع وفق ما أعلنه الجيش الصهيوني، فإنه يدل على أن جيش الاحتلال غير متيقن من قدرته على هذه الخطوة، وإلا لما صرح نتنياهو بأن الأمر يستغرق أياماً، ذلك أنه من المفترض أن تكون الخطط جاهزة والقوات مدربة، خصوصاً في ظل التفوق الجوي والمدفعي الذي يمتلكه العدو، لكون العملية المزمع تنفيذها لا تجري مع جهة أو دولة مرت عقود على السلام بينهما حتى نقول أن التخطيط والتنفيذ يستغرقان وقتاً طويلاً.

أضف إلى ذلك عبارة “مواصلة تعزيز الدعم الدولي”، وهي تعني أن الدول الكبرى لم تعط كيان الاحتلال الضوء الأخضر بعملية قد تغير من وجه المنطقة، لغاية اللحظة طبعاً.

أضف إلى ذلك، أن مجمل التصريحات الغربية، وبخاصة الأميركية، كانت تتحدث عن الدعم المالي وليس العملاني أو الإمداد بالسلاح والذخيرة، وهذا يعني، بحسب المعلومات، أن الولايات المتحدة تسعى إلى عدم اتساع رقعة الصراع الحالي، لانشغالها بأولويات أخرى على مستوى المنطقة والعالم تتضارب مع تغييرات بنيوية في منطقنتا في الوقت الراهن.

وفي المقلب الآخر، نجد أن قوى المقاومة، وعلى رأسها المقاومة في لبنان، كانت حذرة جداً في التعامل مع المشهد، ففي حين أنها لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل، إلا أنها أرسلت رسائل غاية في الدقة والعمق إلى قادة العدو الذي تلقفها وتعامل معها وفقاً لذلك. فأولى العمليات كانت ضمن الأراضي اللبنانية المحتلة، وأتت بعدها عملية حركة “الجهاد الإسلامي” للقول إن المقاومة الفلسطينية سيكون لها نصيب في ساحة الشمال، وبالتالي بقي الصراع فلسطينياً ـ اسرائيلياً.

في المقابل، جاء الرد الصهيوني على العمليات غير عشوائيٍ أيضاً، وحاول أن لا يستفز المقاومة إلى ردود أقسى تستدرج ردوداً وتنتهي بفتح معركة ومن ثم حرباً مفتوحة.

وبالعودة إلى الولايات المتحدة التي تعلم أن أي تغيير بنيوي في المنطقة سوف يترك تأثيراً لا يمكن توقع نتائجه على الاقتصاد العالمي، الأمر الذي سوف يترك أثره السلبي على الدول المتقدمة أكثر بكثير منها على دول العالم الثالث والجماعات التي لا تقوم اقتصاداتها على الدورة الاقتصادية بالكامل (تتأثر منها)، فإنها تميل إلى الحفاظ على قواعدها في المنطقة وعدم المساس بوجودها هنا.

وعليه، فإنه في المحصلة، اذا استطاع نتنياهو السيطرة على الوضع الداخلي وابتزاز الغرب في الحصول على الدعم المالي لتحسين اقتصاده المريض، وتوجيه ضربة برية محدودة تؤدي إلى فتح باب التفاوض على شكل الصراع المقبل وسقفه، ومن بينه ملف الأسرى، فإن هذه الجولة العميقة سوف يتم احتواؤها في الأيام المقبلة، ليتفرغ بعدها كلا الطرفين إلى الترميم.
المقاومة تعمل على ترميم قدراتها، والكيان يعمل على ترميم بنيته المتهالكة، وهي بالنسبة له مسألة سنوات لا أشهر.
أما إذا ما قام بعمل خارج المألوف، فإن كرة النار ستتدحرج في المنطقة، وسوف يتغير شكلها بالتأكيد في نهاية المطاف، ولكن ليس كما يراها نتنياهو بالتأكيد.

اللواء إبراهيم: محور المقاومة لن يسمح بهزيمة “حماس”!

إعتبر اللواء عباس إبراهيم ” ان العنجهيه الاسرائيلية هي سبب مباشر لان تكون هي عدوة نفسها، والممارسات الاسرائيلية نشرت الذعر واوصلت الوضع الى هذه النتيجة”.

وأكد من فرنسا “ان الموضوع الرئاسي مقفل في ظل ما يجري في فلسطين اليوم، واصبح موضوعا هامشيا ولا يهم المجتمع الدولي، اما المجتمع اللبناني فهو غير واع لهذه الوقائع، وقال:” سبق لي وصرحت بأن الحل في لبنان هو بالحوار فقط، حتى لو كنا متأكدين بان الحوار قد لا يأتي بنتيجة، الا ان جلوس اللبنانيين مع بعضهم يشكل اساسا للوصول الى اي حل” .

واوضح ردا على سؤال: “لا نعلم ما اذا كان موضوع الرئاسة سيصبح موضع تسوية لتهدئة الجبهة”، مشيرا الى “ان الوضع في لبنان مقفل حتى الان”.

وردا عى سؤال حول انعكاسات ما يجري على لبنان وما حص عند الحدود أمس،قال: “هنالك ما يسمى وحده الساحات، اي اذا قامت اسرائيل باجتياح غزة في محاولة للقضاء على حماس، هذا لا يعني انها ستزيل حماس من الوجود بالعكس حماس لها وجود وامتداد في الدول، وهي عبارة عن تنظيم دولي في حال كان رد إسرائيل عنيفا الى هذه الدرجة، انا متأكد بان جبهه لبنان وسوريا ستشتعل وستكون إسرائيل محاصرة من كل الجهات، وفي هذا الاطار من المؤكد ان لبنان سيتأثر”.

ولفت الى “ان حماس كانت قد أعلنت أن الامور تتدحرج الى مواجهة مع إسرائيل وكانت تقدم التقارير عن ما يمكن ان تقوم به”، معربا عن اعتقاده “ان الامور كبرت”، وقال: “محور المقاومه لن يسمح بهزيمه “حماس”.

اعلامي سعودي يكشف مفاجأة بشأن مستقبل رونالدو مع النصر السعودي

كشفت بعض التقارير الإعلامية في الساعات الأخيرة، عن مفاجأة كبيرة بخصوص مستقبل البرتغالي ​كريستيانو رونالدو​ مع النصر السعودي الذي ينهي عقده في 2025.

واكد الاعلامي السعودي ​علي الحربي​ أن كريستيانو رونالدو ابلغ النصر السعودي، عن رغبته في تجديد عقده حتى 2027 وذلك قبل سفره لمعسكر ​المنتخب البرتغالي​.

وأضاف أن رونالدو يرغب في خوض ​كأس العالم 2026​، وهو لاعب في صفوف نادي النصر السعودي ومن ثم الإعلان عن اعتزاله لكرة القدم مباشرة مختتما مشواره الكروي.