الخميس, يناير 1, 2026
Home Blog Page 9695

هجوم مشترك للمقاومة على حاجز الجلمة في جنين (فيديو)

أصدرت كل من سرايا القدس كتيبة جنين، كتائب شهداء الأقصى عش الدبابير، كتائب القسام، ألوية الناصر صلاح الدين، بلاغاً عسكرياً مشتركاً أكدت فيه مهاجمة حاجز الجلمة العسكري في محاولة للتقدم واقتحام الحاجز.

يأتي ذلك ضمن معركة طوفان الأقصى البطولية التي يسطرها الشعب الفلسطيني، ورداً على العدوان على قطاع غزة ا وإسناداً لهم وتلبيةً لندائهم.

ونفذت مجموعة مشتركة من المجاهدين هجوماً واسعاً في جنين، حيث “خاض مجاهدونا اشتباكات عنيفة وضارية مع قوات الاحتلال على الحاجز، واستهدفوها بصليات كثيفة من الرصاص، للتغطية على المجموعة المقتحمة للحاجز”.

وقال البلاغ: “تمكنت المجموعة المتقدمة من خوض اشتباك مباشر من مسافة صفر مع قوات الاحتلال وألقت عليهم عدد من القنابل اليدوية محققين إصابات مباشرة في صفوف العدو والعملية مستمرة”.

الاحتلال يقر بمقتل جنود عند الحدود

أكدت وسائل إعلام عبرية أن المستوطنات الشمالية تعرضت لقصف من لبنان.

واقر جيش العدو بمقتل جنديين واصابة 4 جنود و3 ضباط بجراح خطيرة، في المعركة التي دارت على حدود لبنان.

سقوط صواريخ أطلقت من جنوب لبنان نحو المستوطنات

أعلنت وسائل اعلام عبرية، سقوط صواريخ أطلقت من جنوب لبنان نحو المستوطنات، في منطقة الجليل.

الاحتلال: قصفنا 3 مواقع لـ”حزب الله”

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قصف 3 مواقع لـ”حزب الله” على الحدود مع لبنان.

وأسفر القصف عن ارتقاء 3 شهداء للمقاومة، هم حسام محمد ابراهيم، علي رائف فتوني، وعلي حسن حدرج.

 

المقاومة تزف شهيدها الثالث

أصدر “حزب الله” بياناً جاء فيه:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} – صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد علي حسن حدرج “فداء” من مدينة بيروت (سكان بلدة حناويه الجنوبية)، والذي ارتقى نتيجة العدوان الصهيوني على جنوب لبنان عصر اليوم الاثنين 9/10/2023.

 

شهيد ثانٍ للمقاومة

أصدر “حزب الله” بياناً جاء فيه:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} – صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد علي رائف فتوني “حيدر” من بلدة زقاق البلاط – بيروت، والذي ارتقى نتيجة العدوان الصهيوني على جنوب لبنان عصر اليوم الاثنين 9/10/2023.
وكان قد ارتقى قبل قليل الشهيد المجاهد حسام محمد إبراهيم، من بلدة عيترون الجنوبية، والذي ارتقى نتيجة العدوان الصهيوني على جنوب لبنان”.

صاروخ من لبنان الى الاراضي المحتلة.. و”اسرائيل” ترد

زعمت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أن هناك صاروخ كورنيت أطلق من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة.

وقصفت قوات الاحتلال مناطق على الحدود اللبنانية مماد أدى إلى اشتعال النيران في احد الأحراش.

تعميم “اسرائيلي” للمستوطنين: ابقوا في الملاجئ!

دعت قيادة الجبهة الداخلية لـ “إسرائيل” المستوطنين لتجهيز الغرف المحصنة والملاجئ لإقامة لمدة 3 أيام، مع إسعافات أولية ومصباح يدوي وبطاريات وطعام وماء”، وذلك بحسب ما أوردت القناة 13 العبرية.

“إسرائيل” تتحضر.. هل ستشتعل جبهة “الجنوبَيْن” معاً؟

| علاء حسن |

حسناً، ها قد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. ثمانٍ وأربعين ساعة كانت كافية لتحقيق النصر، لا بل وتثبيته، من دون أن يُقدم العدو الصهيوني على رد يعادل حجم الهزيمة التي تلقاها يوم “السبت الأجمل”، ففي حين يقوم العدو بالقصف العنيف على قطاع غزة، وهو الأمر الذي اعتاد عليه منذ خروجه منها عام 2005، بقيت فصائل المقاومة تصول وتجول في منطقة غلاف القطاع، وتحصد المزيد من الإذلال الذي يصيب جسد الكيان المترهل.

لكن ما هي الخطوة التالية؟

لغاية الآن، تعمل فصائل المقاومة وفق قاعدتين أساسيتين وهما: استثمار النصر، والحفاظ عليه لكونه عُمّد بالدم. هذا فضلاً عن النتائج الاستراتيجية التي قد تؤثر على مسار التحول العالمي الحالي. في هذا السياق، ترفض المقاومة الفلسطينية جميع الوساطات قبل أن يكف العدو عن عمليات القصف التي يمارسها على قطاع غزة، ولن يكون هناك حوار مع الوسطاء قبل توقف العدوان.

في المقلب الآخر، يتجهز العدو الصهيوني، الذي أعلن حالة الحرب، إلى خطوات تصعيدية كبيرة، وهو بدأ باتخاذ الخطوات العملانية للحرب، والتي تفيد المعلومات أنه بصدد شن هجوم بري واسع يُعيد فيها احتلال المناطق التي حررتها المقاومة الفلسطينية، ويعيد قوة الردع الهشة التي يعمل منذ سنين على ترميمها، وفي نفس الوقت يسيطر على المعارضة الداخلية، ويرسل رسائل اطمئنان إلى الدول الداعمة له، والمطبعة معه، أو التي في طريقها للتطبيع!

وقد جرت، خلال اليومين الماضيين، اتصالات مكثفة بين قادة الكيان والقيادة الأميركية، لتنسيق الجهود والمواقف، والتحضير للمعركة المزمع تنفيذها، بعد استكمال الاجراءات اللوجستية، وتأمين خطوط الدعم داخلياً وخارجياً، والتأكد من قيام الغرب المتوحش بتعويض الكيان عن الخسائر الاقتصادية التي سيتكبّدها بسبب الحرب.

إلا أن المسألة الجوهرية في كل هذا السياق، ليس ما إذا كان الكيان سيشن هجوماً برياً واسع النطاق على منطقة الغلاف المحررة أم لا، وليس إذا ما سيحصل على دعم الولايات المتحدة وغيرها من الدول، بل في مدى اتساع رقعة المعارك في حال حصلت، وذلك لأن عملية برية من هذا النوع مدعومة بسلاحي الجو والمدفعية سيكون الهدف منها سحق المقاومة الفلسطينية، وبالتالي تثبيت قواعد اشتباك جديدة لصالح العدو قد تريحه سنوات للأمام، وهذا ما لن تقبل به قوى المقاومة في المنطقة، والتي تعتبر فصائل المقاومة الفلسطينية خط دفاعها الأول عن مشروع تحرير فلسطين وضرب الوجود الأميركي في المنطقة.

فإذا كان الدعم الأميركي المباشر للكيان أمراً مفروغاً منه لدى الكثيرين، فإن دعم محور المقاومة، وعلى رأسهم “حزب الله” في لبنان، للمقاومة الفلسطينية، أمرُ مفروغٌ منه أيضاً.

وقد نشرت وسائل إعلام متعددة رسائل تم توجيهها بين الأطراف حول السقف المسموح فيه إدارة الصراع الحالي، وعن جاهزية الجهات في التدخل في حال حصل تجاوز للخطوط الحمر، أو تدخل من جهة لمساندة جهة أخرى. وفي حين لم يصدر تأكيد لهذه الرسائل من قبل أي من الأطراف، إلا أن الصمت عنها يوحي أن شيئاً من هذا القبيل قد حصل بالفعل.

لكن فتح جبهة الجنوب اللبناني له حسابات غاية في الدقة لدى جميع الأطراف، فالعدو الصهيوني يعلم جيداً أن معركتين في الجنوب والشمال ستضعه بين فكي الكماشة، وأنه لن يكون قادراً على إدارة هاتين المعركتين من دون تدخل أميركي مباشر يعيد فيها شيئاً من التوازن، والولايات المتحدة تعلم أن أي تدخل من قبلها في مواجهة المقاومة في لبنان سيعني بالتأكيد استهداف جميع قواعدها المنتشرة في المنطقة، وأهمها القواعد المنتشرة في دول الخليج والعراق، فضلاً عن استهداف حاملات الطائرات التي بدأت بإرسالها إلى مقربة من فلسطين المحتلة، الأمر الذي يعني تدخلاً إيرانياً مباشراً في هذه المعركة، وتعلم دول الخليج بالتالي أن استهداف القواعد الأميركية المنتشرة على أراضيها، سيستتبع انهياراً على المستويين السياسي والاقتصادي، خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار السيطرة على مضيق هرمز والسيطرة النارية على باب المندب في البحر الأحمر.

في المقابل، ترى المقاومة أن الأمر مسألة واجب، وهي تعتقد بهذا الواجب اعتقاداً مبدئياً. ما يعني أن الحسابات المادية لوحدها لن تكون حاسمة في اتخاذ قرار المشاركة من عدمه، وقد أتت ضربات الأمس في هذا السياق لتقول للعدو إنه لا يمكن أن يراهن على الحسابات المادية البحتة المرتبطة بالوضع اللبناني الداخلي، أو الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، وإن المقاومة إذا ما وجدت أن من واجبها التدخل لمساندة المقاومة الفلسطينية، فإنها لن تقف مكتوفة الأيدي.

من هنا، فإن الكيان الصهيوني يعيش أسوأ أيامه حالياً، فلا هو قادر على السكوت عما جرى، ولا باستطاعته حسم المعركة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل يوم السبت. وفي الوقت عينه يعلم أن أي تجاوز للخطوط المرسومة، سيعني بالتأكيد تساقط أحجار الدومينو تباعاً في المنطقة، وانفجارها، من دون التيقن من أن هذا الانفجار سيفضي في نهايته إلى عودة الكيان إلى دائرة التأثير الأقوى في المنطقة.

وتعلم الولايات المتحدة أن انفجار المنطقة، ودخولها في معترك الحرب، سيؤسس لمنطقة جديدة خالية من الوجود الأميركي بسبب ما يحضره لها محور المقاومة، من غزة إلى اليمين مروراً بلبنان وسورية والعراق وإيران، وأن هذا الأمر سيعجل بظهور العالم الجديد الذي تسعى أميركا ليل نهار لأن لا يكون خارجاً عن إرادتها، فهل أصبحت الولايات المتحدة مستعدة لنهاية النظام العالمي الحالي وولادة النظام الجديد؟

تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة الأميركية غير جاهزة بعد لهذه البداية، وبالتالي ستبذل قصارى جهدها من أجل احتواء الأزمة الحالية، من دون السماح لها بالتوسع خارج دائرة المعركة الدائرة.

لكن، يبقى هناك سؤال لا يملك أحد الإجابة عليه مسبقاً: من سيقرر حدود الحرب.. غرف العمليات أم الميدان؟

هل توقفت الرحلات في مطار بيروت؟

نفت المديرية العامة للطيران المدني في بيان، “ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن شركات الطيران أبلغت إدارة مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت بأنها ستوقف رحلاتها من بيروت وإليها، مع حلول منتصف الليل”.