السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 9697

انسحاب المنتخب الفلسطيني من بطولة ودية في ماليزيا

انسحب ​المنتخب الفلسطيني​ لكرة القدم من بطولة ودية مقررة في العاصة الماليزية كوالالمبور، خلال الفترة من 13 لغاية الشهر الجاري حسب ما أعلن اتحاد الكرة الماليزي.

واشار ​الاتحاد الماليزي​ في بيانه الى ان المنتخب الفلسطيني اضطر للانسحاب من المشاركة، في هذه النسخة الـ 42 للبطولة، لعدم تمكنه من السفر إلى كوالالمبور بسبب الوضع المتوتر في الوقت الحالي.

كيف سيكون تأثير “طوفان الأقصى” على الملف الرئاسي؟

| مرسال الترس |

كثيرة وفاعلة هي التأثيرات والترددات التي انعكست على العديد من القضايا، العادية منها والشائكة، في منطقة الشرق الأوسط، وما يتفاعل معها في مواقع أخرى من القارتين الآسيوية والأفريقية وصولاً إلى الأوروبية، كنتيجة مباشرة للعملية البطولية “طوفان الأقصى” التي انطلقت من قطاع غزة المحاصر إلى حد الاختناق، فأتى تفجرها كزلزال مدمر ستظهر مفاعيله تردداً لسنوات وعقود!

وبطبيعة الحال، لأن لبنان على نفس “الصفيحة السياسية” التي توجد عليها فلسطين المحتلة منذ سبعة عقود، فإن مسائله وأزماته المتفاعلة منذ أربع سنوات ستشهد العديد من الهزات الارتدادية، ليس لأنه في نفس المنطقة الجغرافية، وتربطه حدود مشتركة شهدت العديد من التفاعلات خلال العقود الخمسة الماضية فقط، وإنما بسبب وجود مقاومة على أرضه مرتبطة بـ”حبل سرّة” واحد مع المقاومة على أرض غزة، وما يصيب الأولى ستتأثر به الثانية.. وبالعكس.

واستناداً إلى هذه الوقائع، يبدو أن الوضع السياسي في لبنان سيبقى معلقاً لفترة غير ميسّرة الأفق، ولكن وفق الروزنامة التي ستخطها المقاومة في لبنان، المنبثقة من رحم “الثنائي الشيعي” الذي رسم خريطة طريق الملف الرئاسي منذ ما قبل حلول الفراغ في قصر بعبدا بأشهر، حيث كان يتردّد في الأوساط السياسية المتابعة أن “الثنائي” عازم على دعم ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية في الاستحقاق الرئاسي الرابع عشر من تاريخ الجمهورية اللبنانية. وبُعيد إطلالة العام الحالي بأسابيع، وبعد دزينة من جلسات الانتخاب غير المنتجة، سارع الثنائي إلى إعلان تبني الدعم عبر موقف صريح أولي من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتلاه بموقف مكمل أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله.

وبرغم الجولات المكوكية التي قام بها الموفدون من فرنسا أو قطر بالعلن، أو سواهم من تحت الطاولة مرتبطين بشكل أو بآخر باللجنة الخماسية، كان “الثنائي” يتشبث بموقفه أكثر وأكثر، وكذلك سيد بنشعي الذي رفض رفضاً قاطعاً كل المغريات والتسويات التي قد تؤدي إلى “الخيار الثالث” الذي استنتجه الموفدون كمخرج ملائم لوساطاتهم، ومن أخطأ التقدير من الكادرات التي تنتمي إلى ذاك “الثنائي” وتحدث عن ذلك “الخيار الملغوم”، فقد قضم أظافره ندماً على ما اقترفه من خطأ غير مقصود!

ولذلك، فإن ما رسمه “الثنائي الشيعي” قبل “طوفان الأقصى”، سيكون خريطة الطريق المثلى لما سيلي من تطورات، لأن ما كان قبله سيعزز أكثر وأكثر فيما سيلي بعده، وإن طالت فترة الانتظار فستكون النتائج لصالحه بدون منازع!

950 شهيداً فلسطينياً منذ بدء “طوفان الأقصى”

أعلنت وزارة الصحة في غزة في تحديث لحصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع، استشهاد 950 فلسطينياً وإصابة 5000 منذ بدء القصف على القطاع.

ضبط أراضي مخصصة لزراعة أوراق السيجار في ذوق مصبح

ضَبطَ جهاز مكافحة التهريب التابع لإدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” في منطقة ذوق مصبح، أراضي مخصصة لزراعة أوراق السيجار.

وقد صادر عناصر الجهاز كل المضبوطات، ومن بينها  معدّات مستخدمة في تصنيع السيجار.

من جهة أخرى، دهمت وحدات الجهاز محالًا في منطقة ذوق مكايل، وصادرت منها كميات كبيرة من السجائر الإلكترونية (vape)، وسُطِّرَت محاضر بالمخالفين يَنظر فيها القضاء المختص.

كيف افتتح سعر صرف الدولار اليوم الأربعاء؟

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، اليوم الأربعاء، ما بين 89450 و89750 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

بدلات ايجار الشقق في ساحل المتن تسجل إنخفاضاً

تسجل بدلات إيجارات المساكن الشعبية في ساحل المتن انخفاض يقدّر ما بين 40 و 50 في المئة، وخاصة في سن الفيل، الدكوانة، الروضة، السبتية، الجديدة، البوشرية ، السد، بياقوت وبرج حمود.

وبات الإيجار الشهري للشقة الصغيرة المؤلفة من غرفة نوم ومطبخ وحمام حوالى 150 دولاراً، بعدما كان سابقاً ما بين 250 و 300 دولار.

والسبب وراء هذا الإنخفاض، أن هناك عدداً كبيراً من هذه الشقق أفرغ من قاطنيه السوريين في الأيام الماضية، بعد الإشكالات الكبيرة المتنقلة التي حصلت بين اللبنانيين والسوريين.

اغتصاب الأرض والعرض..”إنسانية”؟!

| رندلى جبور |

بعيداً من التطورات العسكرية، والمعاني السياسية، والانعكاسات الاستراتيجية لما يحصل على الاراضي الفلسطينية بعد حرب تشرين 2023 التي سُمّيت “طوفان الاقصى”، فلنتوقّف عند مفهوم الانسانية لدى الدول التي تدّعيها.

هذه الدول اصطفّت بالدور خلف “إسرائيل” بفائق الانسانية الاستنسابية.

وهذه الدول هي نفسها التي ساعدت الصهيونية على احتلال أرض عربية ليست لها، ووعدتها بهذه الأرض “من كيس غيرها”، وساهمت بالتالي في نشوء كيان عنصري تقسيمي مصطنع، مزروع بين شعوبنا العربية، وأدّت إلى تهجير شعب وتشتيته، وتوزيعه لجوءاً على دول بالكاد تحتمل.

وهذه الدول التي تبكي على الأسرى “الإسرائيليين”، لم تذرف دمعة على أسرى فلسطين ولبنان القابعين منذ سنين في سجون الظلم.

وهذه الدول التي انتبهت إلى أن هناك في هذا العالم أطفالاً ونساء وشيوخاً، لم ترَ المجازر الدموية بحق هؤلاء على امتداد أرض فلسطين وبلداننا العربية.

وهذه الدول لم تتوقف عند سرقة الحقوق، وأولها الحق في الحياة لدى الفلسطينيين، ولم تأسف لعدم تنفيذ “إسرائيل” أي من القرارات الأممية.

وهذه الدول لم تنتبه سابقاً إلى الحصار، ولا أذاها استشهاد شيرين أبو عاقلة، وقافلة الإعلاميات والإعلاميين المرتقين بالشهادة.

وهذه الدول انتفضت من أجل الصهاينة، ولم يرف لها جفن لتدنيس مقدسات العرب، مسلمين ومسيحيين، والمآذن شاهدة وكذلك الكنائس.

وهذه الدول نسيت كل المعارك والحروب التي خاضها العدو منذ عقود، واستفاقت اليوم على ثورة غضب باتت حقاً مطلقاً بعد سلسلة الاعتداءات وسلاسل الاحتلال والاستيطان، والإتيان من البحر والبر والجو بأعتى آلة عسكرية لم تحترم يوماً القانون الدولي الانساني.

إنسانيتهم هي مع من اغتصب الانسان وأرضه، ومع من اعتدى، ومع من ظلم، ومع من احتلّ، ومع من هجّر وتاجر بممتلكات غيره.

إنسانيتهم لم تحرّكها صور أطفال غزة، ومحمد الدرّة في ذاكرتنا، ولا أثّرت بهم صرخات النساء الفلسطينيات وهنّ يودّعن أزواجهن أو أبناءهن إما إلى الأسر أو إلى القبر.

هذه الدول تمارس إنسانيتها بلا عدالة وبغياب العدالة. الإنسانية حتماً غائبة.

الانسانية الاستنسابية ليست بإنسانية، والأبشع من هذه الدول هم أبناء دولنا الذين يتعاطفون مع العدو، ضد إنسانهم وأوطانهم!

“القسام” تطلق صاروخي “متبر1” على طائرات الاحتلال

أطلقت كتائب القسام قبل قليل صاروخي أرض-جو من طراز “متبر1″، تجاه طائرات الاحتلال في سماء خانيونس.

ودوت صافرات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة وسديروت ونير عام.

بدوره، اعترف جيش الاحتلال أن “حماس” أطلقت نحو 4500 صاروخ منذ بداية الحرب.

“جيرالد فورد” واتفاق “كاريش” يقيدان “حزب الله” بجنوب لبنان

| طوني بولس |

يُعد سيناريو اشتعال الجبهة الشمالية على طول الحدود اللبنانية – الفلسطينية حاضراً منذ الساعات الأولى لعملية “طوفان الأقصى”، وهو الأمر الذي يثير جدلاً في الأوساط المحلية والإقليمية والدولية، إذ لا يزال الغموض يسيطر على احتمال انهيار اتفاق وقف العمليات الحربية السائد منذ العام 2006 على رغم من عدة خروقات محدودة وبقيت مضبوطة طيلة المرحلة الماضية.

ويتفق بعض المحللين على أن اتفاق الحدود البحرية الذي وقع رسمياً بين لبنان و”إسرائيل” في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، عزز “الهدنة” على الجبهة الجنوبية للبنان من خلال بعدها الاقتصادي وما احتواه من ضمانات أمنية شارك فيها “حزب الله” خلف الدولة اللبنانية، والذي دخل مرحلة الحفر الاستكشافي على أن تظهر النتائج خلال الأسابيع المقبلة.

وبرأي هؤلاء فإن مفاعيل اتفاق “كاريش” بشقيه الاقتصادي والأمني، يلعب دوراً محورياً في حسابات الطرفين، ويشكل أحد العوامل الرادعة نسبياً حتى الآن بتحول الاشتباكات التي وعلى الرغم من حدتها لا تزال مضبوطة وضمن الخطوط الحمراء الراعية لقواعد الاشتباك المعمول بها بين “حزب الله” و”إسرائيل”.

وأوضح بيان لقوات “اليونيفيل” أن الوضع في منطقة العمليات على الحدود اللبنانية الفلسطينية مستقر لكنه يظل متقلباً، وقد أعقب هذا البيان إطلاق صواريخ من سهل القليلة قرب صور باتجاه منطقة الجليل ما استدعى رداً “إسرائيلياً” من خلال قصف دفعي.

كذلك تشير مصادر مقربة من الحزب، إلى وجود محاولات “إسرائيلية” لاستدراجه إلى مواجهة مستفيدة من الضوء الأخضر والتعاطف الغربي معها، إلا أن “حزب الله” ينتظر التوقيت الذي يراه مناسباً، مشيرة إلى أن الحزب يراقب عن كثب مجريات الأمور في غزة، لافتة إلى أنه في حال قررت “تل أبيب” اجتياح غزة براً، ستتحمل مسؤولية مباشرة عن أي عمل ينطلق ضدها من لبنان.

“توازن الرعب”

ويشير عميد في الجيش اللبناني إلى أن أي معركة إقليمية سيكون فيها الحسم لصالح القدرات الأميركية والتي لها حضور عسكري يوازي الجيوش المحلية عبر امتلاكها أكثر من 50 قاعدة عسكرية كبرى، ووجود حوالى 100 ألف مقاتل بين الخليج وشمال أفريقيا والعراق وسوريا وتركيا، إضافة إلى قواعدها في أفريقيا وأوروبا والقواعد البحرية ولا سيما بعد وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، ذات القدرات العالية في إشارة قوية للردع.

وبرأيه فإن أهمية بروز القدرات الأميركية في هذه المرحلة التلويح بالحسم العسكري، الذي قد يأخذ الأطراف إلى التفكير بالخسارة العسكرية، مما قد يأخذ الأطراف من وضعية السباق على التسلح والاستعداد للحرب إلى وضعية الجلوس على طاولة المفاوضات والتي قد تؤدي إلى حلول مستدامة وإعادة الاستقرار وصولاً إلى إمكانية التوصل إلى سلام عادل بين الأطراف.

عنصر المباغتة

ووفق مصدر أمني في الجيش اللبناني، فإن الأحداث التي تشهدها الحدود خلال الأيام الأخيرة لم تخرج عن السيطرة، على رغم من دخول “العنصر” الفلسطيني، معتبراً أنه حتى اللحظة لم نقترب من تكرار سيناريو عام 2006، لا سيما أن عنصر المباغتة حُذِف من المعادلة العسكرية لدى طرفي النزاع.

وتوقع أنه وعلى الرغم من جهود عناصر الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام الدولية، أن “تبقى الحدود هذه المرحلة مسرحاً لكثير من الرسائل والاستنفار العسكري بحده الأقصى من المقلبين”، وذلك لحين تغير الأوضاع والحسابات الإقليمية من غزة وصولاً إلى طهران وواشنطن.

مرحلة الحسم

وفي السياق، يرى المحلل الاستراتيجي العميد خليل الحلو، أن تحريك جبهة الجنوب يرتبط بتفعيل أطراف “وحدة الساحات” أي إضافة إلى غزة، دخول لبنان والضفة الغربية وسوريا إلى المعركة بالتزامن نفسه، معتبراً أن القرار لم يتخذ حتى الآن بعد وهو قيد تفاوض إقليمي ودولي مع إيران.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة تقطيع الوقت قبل الحسم، وتتضمن جس النبض بين الفرقاء وتوجيه الرسائل العسكرية والمعنوية، كاشفاً أنه ومنذ اللحظة الأولى وضع الحزب تدخله بالحرب بالتوغل “الإسرائيلي” البري في غزة، وقال: “لا شك أن الحزب غير متحمس للحرب، لكنه غير قادر على التخلي عن حلفائه ومركز القرار في نهاية المطاف في طهران لا في بيروت، وبالتالي في حال خضع الحزب لضغط إيراني أجبره على الدخول في الحرب سيدخل وإن كان غير راغب بها”.

القواعد “المعروفة”

من جانبه، ربط رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، توسع رقعة الحرب لتشمل الحدود اللبنانية بتطورات الأمور في غزة خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الخروج عن القواعد “المعروفة” في الوقت الراهن، وهي “مقابلة أي عملية أو إطلاق قذائف من ناحية يقابله رد مواز من الجهة الأخرى”.

وحول الأسباب التي قد تدفع “حزب الله” للتدخل في الحرب، اعتبر أن “كل الحسابات التي تُجرى الآن ليست لبنانية وإنما حسابات كبيرة واستراتيجية على مستوى الشرق الأوسط، مركزها إيران”، مشدداً على أنه يجب استعادة القضية الفلسطينية إلى المسار العربي، “حل الدولتين” المنبثق عن القمة العربية في بيروت في العام 2002.

من ناحيته شدد الرئيس السابق للحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، على عدم وجود مصلحة للبنان بفتح جبهة جديدة، وتمنى من “حزب الله” ضبط الجنوب أكثر من أي وقت مضى خاصة من بعض التنظيمات التي قد تتسلل إلى الجنوب لتقويض الأمن.

وحذر الحزب من الوقوع في فخ الاستدراج إلى حرب يسعى إليها “الإسرائيلي” حالياً، معتبراً أن القادة في “حزب الله” يمتلكون الوعي لاستيعاب الموقف والظروف ولو قصفت “إسرائيل” بعض مواقعه.

دخول أميركا

وفي تقييم لعملية “طوفان الأقصى” وتداعياتها على لبنان، يوضح المتخصص العسكري العميد المتقاعد ناجي ملاعب، أن ما بعد العملية سنشهد ما وصفه بـ”شرق أوسط جديد”، مشبهاً ما حصل بأحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، متوقعاً أن تشهد المنطقة تحولاً استراتيجياً كبيراً.

وبرأيه، لن تسمح أميركا بهزيمة “إسرائيل”، فإذا “عدنا 50 عاماً إلى الوراء عندما اجتاز الجيش المصري خط بارليف وحرر سيناء حينها، واستطاع الجيش السوري الدخول حتى بحيرة طبريا، وأصبحت “إسرائيل” على شفا الانهيار، تدخلت الطائرات الأميركية إف – 16 من قاعدة أنجرليك في تركيا، واضعة شعار نجمة داوود وحاربت وكأنها طائرات “إسرائيلية”.

ولفت إلى أن استحضار حاملة طائرات إلى البحر المتوسط مع 40 قطعة بحرية، هو رسالة لأي جبهة سوف تفتح، سواء كانت من الجنوب اللبناني أو سوريا أو أي دولة أخرى.

حرب طويلة

وبرأي الصحافي قاسم قصير أن الحزب ليس على حياد في المعركة إنما يتواصل بشكل مستمر مع الفصائل الفلسطينية، وأن العمليات التي نفذها ضد “الإسرائيليين” هي دليل على ذلك، أما لناحية فتح جبهة الجنوب بشكل كامل، يعتبر قصير أن الحزب يأخذ بعين الاعتبار الأمور الداخلية للبلاد، إلا إذا وصل “الإسرائيليون” إلى درجة اللاعودة معه.

في المقابل يكشف الصحافي إبراهيم ريحان، أن الحرب ستطول لعدة أشهر وخاصة أن رئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو مصر على شن هجوم بري على القطاع، مشيراً إلى أن الإدارات الأميركية في العادة تتنافس في ما بينها لإرضاء “إسرائيل”، معتبراً أن هذه المرة ستحاول الإدارة الديمقراطية في أميركا تحسين علاقتها المتوترة مع نتنياهو للاستفادة من دعمه بالانتخابات المقبلة.

169 قتيل من جنود العدو!

أقرّ جيش العدو بارتفاع عدد القتلى في صفوف جنوده إلى 169 قتيل، بعد الإعلان قبل قليل عن أسماء 14 جنديًا قتلوا خلال عملية “طوفان الأقصى”.

وتستمر عملية “طوفان الأقصى” التي بدأتها حركة “حماس” منذ يوم السبت، حيث استُشهد إلى الآن اكثر من 400 فلسطيني.