أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جندي من لواء المظليين، متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام في معارك جنوبي قطاع غزة.
وعليه، ارتفع عدد قتلى جيش العدو الاسرائيلي منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول إلى 575.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جندي من لواء المظليين، متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام في معارك جنوبي قطاع غزة.
وعليه، ارتفع عدد قتلى جيش العدو الاسرائيلي منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول إلى 575.
أسقطت الدفاعات الروسية ليلا 3 مسيّرات أوكرانية، فوق مقاطعة بريانسك جنوب – غرب روسيا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “تم إحباط محاولة نظام كييف تنفيذ هجمات بـ3 طائرات من دون طيار ليلا، أسقطتها الدفاعات الروسية في مقاطعة بريانسك جنوبي غربي البلاد”.
نشر الإعلام الحربي لـ”حزب الله” مشاهد من عملية إستهداف “المقاومة الإسلامية” عدد من المواقع التابعة لجيش العدو الإسرائيلي، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
نفّذت “المقاومة الإسلامية” عددًا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ الإثنين 19-2-2024، دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، وفقًا للتالي:
– القطاع الشرقي:
1- الساعة 16:15 استهداف موقع الرمتا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخيّة وإصابته إصابة مباشرة.
2- الساعة 16:25 استهداف موقع السمّاقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخيّة وإصابته إصابة مباشرة.
– القطاع الغربي:
1- الساعة 15:45 استهداف موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة مباشرة.

تزامن إعلان توجيه دعوة روسية إلى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، لزيارة موسكو، مع زيارة الأخير للبنان لإحياء ذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، و»كسر» عزلته وصمته تمهيداً للعودة إلى الحياة السياسية «في الوقت المناسب». وكان الرئيس السابق لـ»الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط زار موسكو في الثامن من شباط الجاري، حيث التقى وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونائبه مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف. فأي دلالات لتوجيه هذه الدعوة الروسية إلى الحريري في هذا التوقيت، تزامناً مع «ظهوره» المستجدّ ومع زيارة جنبلاط للعاصمة الروسية؟
بحسب جهات على تواصل دائم مع المسؤولين الروس، لم تنقطع الاتصالات بين القيادة الروسية والحريري أبداً، حتى خلال فترة اعتكافه في دولة الإمارات خلال السنتين الأخيرتين. وكان بوغدانوف تحديداً يحرص خلال زياراته للخليج، على الالتقاء بالحريري في مقرّ إقامته، بعيداً من الإعلام. وتأتي العلاقة بين موسكو والحريري الإبن امتداداً وتأكيداً للعلاقة التاريخية والودية بين روسيا والرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي يعتبر الروس أنّه ساهم كثيراً في إعادة علاقة روسيا مع العالم الإسلامي، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. لذلك حين يزور رئيس «تيار المستقبل» موسكو، حتى لو لم يكن يحمل صفة رئيس حكومة، يستقبله الرئيس فلاديمير بوتين. وهذا يُعتبر استثناءً، لأنّ بوتين لا يستقبل إلّا رؤساء جمهوريات وحكومات وفي حالات نادرة جداً وزراء خارجية، لكنّه يستقبل الحريري كرئيس حكومة أسبق تكريماً لوالده الراحل.
إنطلاقاً من العلاقة الجيدة التي تربط القيادة الروسية بالرئيس رفيق الحريري والتي استُكملت مع نجله سعد، يرى البعض أنّ الحريري ومن خلال مستشاره ومبعوثه إلى روسيا جورج شعبان، قد يكون اتفق مع الجانب الروسي على توقيت الدعوة أو تظهيرها، لإضافة زخم على مشهدية عودته الأخيرة للبنان. في المقابل، توضح المصادر إياها، أنّ الدعوة الروسية الموجّهة إلى الحريري لزيارة موسكو، تأتي في سياقها الطبيعي وليست حدثاً استثنائياً، فأبواب روسيا مفتوحة دائماً أمام الحريري، والروس يرحّبون به ويدعونه إلى زيارة بلادهم في أي وقت. وتشير إلى أنّ الزيارة قد تحصل قريباً، لكن ليس قبل نيسان المقبل، إذ إنّ روسيا تستعد لإجراء الانتخابات في الشهر المقبل.
كذلك جرى ضخ أجواء بأنّ الحريري تلقّى نصيحة روسية بالعودة إلى لبنان. إلّا أنّ مصادر على صلة بالقيادة الروسية، توضح أنّ روسيا قد تكون مشجّعة لذلك، إلّا أنّ هناك دوافع رئيسية عدة لعودة الحريري الأخيرة «الموقتة» ولا يُعتبر الدافع الروسي من بينها، وفي مقدّمها «غض طرف سعودي». وفي توصيفٍ لشكل زيارة الحريري الأخيرة للبنان ومضمونها، قال أحد الديبلوماسيين الروس: «إنّ السعودية أطفأت الضوء الأحمر في وجه الحريري لكنّها لم تضئ الأخضر بعد».
وإذ تعتبر هذه المصادر أنّ تحرّك الحريري حصل في هذا التوقيت، نظراً إلى أنّ المنطقة كلّها تشهد تحوّلات استراتيجية في غاية الأهمية والخطورة، تشير إلى أنّ عدم إعلان الحريري عن إطلاق ورشة عمل سياسية كان متوقعاً، إذ يجب على الرجل السياسي أن ينتظر نتيجة التطورات الخطيرة التي تحصل في المنطقة كلّها، وتحديداً في غزة ولبنان. ولا مصلحة للحريري الآن، بأن يعلن شيئاً، فهذا وقت ضائع، وأي خطوة قد يتخذها معرّضة للاحتراق، لذلك قال: «كلّ شي بوقتو حلو». ولذلك سينتظر الحريري نتائج التطورات في غزة وجنوب لبنان، وبناءً عليها يحدّد التوقيت المناسب لعودته إلى الحياة السياسية. لكن الأهم، أنّه يظهر أنّ قرار العودة اتُخذ، وتبقى مسألة التوقيت.
زيارة جنبلاط لموسكو تأتي أيضاً ضمن سياقها الطبيعي، تأكيداً للتواصل والعلاقة التاريخية مع دار المختارة بدءاً بالشهيد كمال جنبلاط الذي يحمل «وسام لينين» إلى جانب 3 رؤساء دول. وبعد جهود من الطرفين، كُسر الجليد والتوتر في العلاقة بين الروس وجنبلاط، إثر الأزمة السورية وانتقاد جنبلاط لدور روسيا في سوريا ودعمها للرئيس بشار الأسد، وزار جنبلاط موسكو مرتين بعد هذه «الأزمة»، كذلك فعل نجله تيمور. هذه المرة أتت الزيارة في ظلّ الأوضاع الخطيرة في غزة ولبنان، فهدف جنبلاط كان أن يتشاور مع الروس حول ما يجري في المنطقة. وكانت الآراء متوافقة بين الجانبين.
لكن بحسب مصادر مطّلعة لا ربط بين زيارة جنبلاط والدعوة الموجّهة إلى الحريري. على رغم أنّ روسيا دولة عظمى وتنشر قواعد عسكرية في سوريا على «باب» لبنان، وتشكّل عاملاً مساعداً وتلعب دوراً في الملفات اللبنانية نظراً إلى ما تملك من قدرات ولصداقتها التاريخية مع لبنان وانفتاحها على القوى اللبنانية كافةً، إلّا أنّ الروس يعلمون أنّ الحلول للأزمات في غزة وفي لبنان تبقى في يد واشنطن.
أشارت مصادر صحيفة “الجمهورية” الى أنّ اللجنة الخماسية، وكما اكّد سفراؤها في لقائهم الاخير مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، على ما مفاده انّ اللجنة كناية عن مجموعة دعم ومساندة للبنانيين لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، وان لا مرشح لها ولا تضع “فيتو” على أيّ من المرشحين. ما يعني أنّ الأساس في تحرّكها هو لبننة الملف الرئاسي. وفي ذلك تأكيد على حلّ رئاسي بالتوافق ما بين المكونات السياسية في لبنان، لكن مع الأسف المناخ الداخلي حتى الآن غير مشجع على الاطلاق. وتؤكّد ذلك مواقف الاطراف واشتراطاتها التعطيلية ورفضها الإنخراط في حوار يمهّد لمثل هذا التوافق.
في هذا الجو، لا تعكس عين التينة وجود أي مبادرات جديدة لدى الرئيس بري، كما لا تؤكّد ما قيل عن مشاورات يجريها رئيس المجلس النيابي تمهيداً لدعوته الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في ما سُمّيت “سيبانة رمضان”. وحسمت ذلك مصادر موثوقة بقولها لـ”الجمهورية”: “لا في مشاورات ولا في سيبانة او ام قليبانة”.
ذكرت مصادر إعلامية لصحيفة “البناء” أن “الموفد الفرنسي جان إيف لودريان سيكون في بيروت خلال الأسابيع المقبلة وقبل شهر رمضان”، لـ”إعلان المعايير والمواصفات التي تحدد ملامح رئيس الجمهورية”.
ولفتت المصادر الى أن “ملامح رئيس الجمهورية ستكون مبنية على جولة لقاءات وزيارات ثنائية أو ثلاثية لسفراء الخماسية مع أطراف لبنانية، واللقاء النيابي المستقل الذي يضم كتلتي الاعتدال ولبنان الجديد سيكون مبادراً الى حوارات تحت سقف مجلس النواب على أن يتم تسليم الدفة الى الرئيس نبيه بري لاحقاً”.
وأضافت: “لودريان سيستكمل مساعيه مع الطرف الأميركي، بعد أن التقى كلاً من الطرفين المصري والخليجي في الأيام الماضية”.
أفادت معلومات صحيفة “الديار”، أن ما حمله رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من ميونيخ يشكل خيبة امل لـ”خصوم” “حزب الله” في الداخل، ويمكن القول ان خيبة الامل جاءت من واشنطن، بعدما انتظر هؤلاء كيفية مقاربة سلاح “حزب الله” في ظل الحديث عن تطبيق القرار 1701.
وقد توصل ميقاتي الى استنتاج مفاده ان الخطة التي يعمل عليها الغرب لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من حفظ الامن على كامل الاراضي اللبنانية، لا سيما على الحدود، بما يكفل تنفيذ القرارات الدولية وترسيم الحدود البرية جنوباً، غير مرتبط ابدا بالبحث في سلاح “حزب الله” الذي يبقى شأنا لبنانيا يتم ترتيبه ضمن استراتيجية دفاع وطني، يمكن بحثها في العهد الجديد بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، واعادة تكوين السلطة.
وأضافت مصادر “الديار” في هذا السياق، ان المبعوث الاميركي آموس هوكشتاين يتعامل مع الملف بواقعية اغضبت “اسرائيل”، التي حاولت وضع بند السلاح على الطاولة، لكنه ابلغها بان مجرد النقاش بهذا الامر يعني الغاء اي احتمال للتوصل الى تفاهمات تعيد المستوطنين الى مستوطنات الشمال، لهذا يجري العمل على ترتيب مؤتمرات ستعقد تباعاً اعتباراً من نهاية الشهر الجاري بين باريس وروما، لتأمين اوسع مروحة دعم دولي للجيش اللبناني كي يؤمن انتشارا في منطقة تطبيق القرار الدولي، بعد توقف الحرب في غزة، بالتفاهم مع “حزب الله” وليس عكس ذلك، لانه وحده من يضمن حسن تنفيذ اي اتفاق، وهو امر جرت تجربته لمدة طويلة بعد حرب 2006 وكان ناجحا.
ووفقا لمصادر مطلعة، فان الاميركيين مقتنعون بانه لا يمكن ربط ملف الجبهة الجنوبية بمسألة حل الدولتين، لانه صعب المنال حاليا بوجود حكومة اليمين “الاسرائيلية”، وان زمن التسويات الكبرى لم يحن بعد، ولهذا كل ما يمكن الوصول اليه ترتيبات امنية على جانبي الحدود تعيد الوضع الى ما قبل السابع من تشرين الاول، واذا كانت “اسرائيل” جدية في الخروج من الاراضي اللبنانية المحتلة، بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وخراج الماري، فان ثمن ذلك لن يكون سلاح “حزب الله”، وواشنطن تعرف ذلك، وحكومة الحرب “الاسرائيلية” ايضا، ولهذا ثمة فريق لبناني يعيش “الاوهام”، وسيدفع لاحقا ثمن رهاناته الخاطئة.
عاد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من مؤتمر ميونيخ الامني، بقناعة راسخة بعدم امكانية وقف النار على الحدود الجنوبية قبل وقف الحرب في غزة، وهو امر كان محط اجماع لدى كل من التقاهم من مسؤولين غربيين، وفي طليعتهم المبعوث الاميركي آموس هوكشتاين الاكثر واقعية في الادارة الاميركية، حيث كان واضحا في حديثه عن ان سلاح “حزب الله” غير مطروح في اي نقاش حول الترتيبات الامنية المزمعة على الحدود، بعكس ما يروج له بعض المسؤوليين اللبنانيين.
وفي الوقت الضائع يلتقي اليوم سفراء “الخماسية” في السفارة الفرنسية، وهو لقاء تشاوري تنسيقي للبحث في كيفية التعامل مع الملف الرئاسي في ظل حالة الانسداد الداخلي، والتعويل على تحرك مرتقب لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وعدم وجود اي حراك خارجي جدي في ظل الحرب الدائرة في غزة والجنوب، باستثناء تحرك المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان بعيدا عن الاضواء، لانضاج صيغة “تشاورية” ثنائية وثلاثية بين الاطراف اللبنانيين، بدل طاولة الحوار!.

زادت المادة 66 من قانون موازنة 2024 التي أقرها مجلس النواب الشهر الماضي الرسوم المستوفاة بطوابع مالية تُلصق على متن البيانات والوثائق الصادرة عن دوائر الاحوال الشخصية على اختلافها، من بيانات قيد إفرادي وعائلي ووثائق الزواج والولادة والوفاة والطلاق بما يصل الى 20 ضعفاً، ما يشكّل عبئاً مالياً على المواطنين، من دون أن تكون هناك أصلا طوابع أميرية تتوافق وقيمة هذه الرسوم.وبموجب التعديل استبدل رسم اخراج القيد الافرادي والعائلي بطابع بقيمة 400 ألف ليرة بدلا من 20 ألفاً في حين يفتقر السوق الى الطوابع منذ اكثر من اربعة اشهر، ناهيك عن عدم وجود اصدارات طوابع تناسب القيمة التي حددت في الموازنة الجديدة.
ومع نشره في الجريدة الرسمية، دخل القانون حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، ما حال دون إنجاز مأموري النفوس والمخاتير معاملات المواطنين لعدم توافر الطوابع المالية بكل فئاتها وبشكل خاص الفئات العالية. وتوقفت غالبية دوائر الأحوال الشخصية في المناطق عن إنجاز معاملات القيد ووثائق الولادة والوفاة والزواج والطلاق.
وبحسب أحد مأموري النفوس، فإن تطبيق القانون «يتطلب الصاق 40 طابعاً على وثيقة اخراج القيد الافرادي من فئة العشرة الاف أو 400 طابع من فئة الالف»! وأشار إلى «عدم القدرة على تنفيذ القانون «في غياب تعاميم من وزارة الداخلية حول كيفية اصدار المعاملات في ظل عدم وجود طوابع اميرية من وزارة المالية تناسب الزيادات الحاصلة في الموازنة، وفي ظل تعذر دفع الرسوم المالية البديلة عن الطوابع عبر شركات تحويل الأموال كما كان يحصل في الاشهر الاخيرة».
واحتجاجاً على الرسوم الجديدة، نفذت روابط المخاتير في المناطق وقفات احتجاجية، داعين إلى «تعديل المادة 66 بما يتناسب مع قدرة المواطن»، وبـ«اعادة النظر في الرسوم المفروضة في ظل الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي وعدم زيادة رواتب الموظفين والاجهزة الامنية والعسكرية».
ولفت أحد مخاتير بعلبك إلى أن كلفة اخراج القيد بالرسوم المفروضة تصل إلى 550 الف ليرة، «ومع الرشاوى والسوق السوداء قد تصل كلفة إخراج القيد إلى مليون ونصف مليون ليرة، وإلى أربعة ملايين ليرة لوثيقة الولادة».
وقال رئيس رابطة مخاتير غربي بعلبك عبدالله شحيتلي لـ«الأخبار» إن الزيادة «لم تطرأ فقط الرسوم الخاصة على بيانات القيد، وإنما طالت طابع المختار الصادر عن وزارة الداخلية. إذ بات مطلوباً لكل وثيقة او بيان طابع بقيمة 50 الف ليرة، وهو غير متوفر ايضا، ولا وجود إلا لطابع المختار من فئة الالف ليرة، فهل نلصق على الوثيقة 50 طابعا؟»، مشيراً إلى أن مراكز تحويل الاموال ترفض قطع ايصالات للمواطنين وللمخاتير كبديل عن الطوابع بذريعة عدم وجود تعميم من إداراتها بهذا الشأن، ما جعلنا عاجزين عن إنجاز اي معاملة».