الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 270

هجوم روسي على كييف

أعلن الجيش الأوكراني أن روسيا شنت هجوما جويا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء على كييف، وذلك بعد يومين من انتهاء جولة محادثات السلام التي قادتها الولايات المتحدة في ميامي يوم الأحد.

وأضافت الإدارة العسكرية في كييف على تطبيق “تلغرام”: “تعمل قوات الدفاع الجوي على القضاء على التهديد في سماء العاصمة”، وحثت السكان على البقاء في الملاجئ لحين إعطاء الضوء الأخضر لهم بالخروج.

ولم يذكر المسؤولون حتى الآن ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط قتلى أو مصابين أو تسبب في وقوع أضرار.

كما لم يتضح على الفور النطاق الكامل للهجوم.

هل يتم تعديل قانون الفجوة المالية؟

قالت مصادر وزارية لـ«اللواء» ان جملة الملاحظات التي ابداها مجلس الوزراء اعتراضا على قانون الفجوة المالية يؤشر الى انه سيخضع للتعديل، وأوضحت ان رئيس الجمهورية كرر القول انه مع حماية اموال المودعين وهذا ما كان قد اشار اليه في مرات عدة.

ولفتت الى انه ليس مستبعدا ان يخضع المشروع للتصويت في ظل غياب توافق لا سيما ان عددا لا بأس به من وزراء القوات والاشتراكي وبعض الوزراء ليسوا مع القانون في واقعه الراهن وتحدثوا عن اضراره على القطاع المصرفي، مؤكدة ان البحث يستكمل اليوم في جلسة تعقد في السراي الكبير.

الى ذلك، بدت لافتة اشارة رئيس الجمهورية تسهيل الوزير عمل المرافق العامة وليس تعطيله مسهباً في شرح مهمة الوزير وفق اتفاق الطائف، وكأنه يوجه رسالة الى احد الوزراء.

واقر مجلس الوزراء 4 مواد من مشروع الانتظام المالي وتسديد الودائع، بعد ادخال تعديلات عليها، على ان يستكمل البحث اليوم في جلسة ثانية للحكومة في السراي الكبير، على ان يشق المشروع طريقه في اجتماع اليوم، ويخرج الدخان الابيض من السراي، إيذاناً بتحويله الى مجلس النواب..

وانقسم مجلس الوزراء بين متبنٍ بالكامل لمشروع القانون، ويضم بصورة مباشرة الرئيس سلام، والوزيرين جابر والبساط، وبدا حاكم مصرف لبنان كريم سعيد متحمساً للمشروع.

وبين اكثر من فريق وزاري: فوزيرا اللقاء الديمقراطي فايز رسامني، ونزار هاني اللذين شاركا في اجتماع كتلة اللقاء الديمقراطي اعلنا انهما سيقترحان ادخال تعديلات على مشروع قانون الفجوة المالية ولن يصوتا على الصيغة المقترحة.. في حين سجّل اكثر من تدخل لوزير العدل د. عادل نصار في معارضة نقاط في المشروع، وكذلك وزير الاعلام بول مرقص.

وذكرت المعلومات ان وزراء «القوات اللبنانية»: جو صدي، ويوسف رجي والوزير كمال شحاذة ووزير الصناعة جو عيسى الخوري طالبوا بادخال المساءلة الشاملة والمحاسبة كبند اساسي في قانون الفجوة المالية، والا لن يصوتوا لصالح المشروع، فسارع الرئيس سلام الى التأكيد: عندما نصل الى المادة الخاصة بهذا الموضوع نضيف هذه الملاحظة، واعتبر الوزراء ان المشروع لن يعيد الودائع.

نقاش الفجوة المالية نال الحيز الأكبر من الجلسة

عيّنَ مجلس الوزراء ماجد مكيّه رئيساً لمؤسسة «إيدال» وزينة زيدان وعباس رمضان نائبين للرئيس إضافة إلى 4 أعضاء هم روني سرياني، ريم درباس، حسن صليبي وفادي صليبي، غير أن وزراء القوات اللبنانية اعترضوا على هذه التعيينات لأنها لم تحصل حسب آلية التعيينات، وفق معلومات «البناء».

ووفق معلومات «البناء» فإن نقاش قانون الفجوة المالية نال الحيّز الأكبر من وقت الجلسة، حيث حصل نقاش مستفيض في عدد من بنود المشروع وتبين وجود قراءات متباينة بين الوزراء الذين انقسموا بين مَن اعترض على بعض بنوده ورفضوا إقراره بصيغته الحالية، فيما أكد آخرون أهمية هذا القانون وضرورة إقراره رغم بعض الثغرات فيه لكنها خطوة تسهل استعادة الثقة وفتح باب الدعم والمساعدات الدولية، فيما دعا بعض الوزراء إلى تعديل بعض بنود المشروع وإشباعه نقاشاً وعدم الإسراع بإقراره تحت الضغط الخارجي.

ورأى وزير المالية ياسين جابر أنّ إقرار هذا القانون سيسمح بإزالة لبنان عن اللائحة الرمادية ويشجع على استعادة الدعم الدولي والاستثمارات الخارجية.

هل يحدث ملف السلاح خلافات سياسية كبيرة؟

فيما تصدّر مشروع قانون الانتظام المالي أو ما يُعرف بالفجوة المالية الذي ناقشه مجلس الوزراء أمس، واجهة المشهد الداخلي، بقي ملف سلاح حزب الله الملف الأبرز مع دفعه مجدداً إلى دائرة الخلافات والتجاذبات السياسية عبر تصريح رئيس الحكومة نواف سلام الذي أعلن الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الجيش شمال الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي أو من دونه، ما أثار جملة تساؤلات حول خلفيات هذا الموقف وتداعياته على الموقف الرئاسي والوطني والحكومي ويستعيد المرحلة التي سبقت قراري 5 و7 آب.

وتوقفت مصادر سياسية عبر «البناء» عند توقيت تصريح سلام حول الاستعداد الحكومي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الجيش من دون وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتنفيذ الانسحاب من الأراضي المحتلة، مشيرة الى أن قرارات جلسة 5 أيلول ربطت بين إنجاز المرحلة الثانية من خطة الجيش بالانسحاب ووقف العدوان وبتوافر الإمكانات اللازمة للجيش ومنحه حق التقدير العملياتي ومن دون وضع مهل زمنية لإنجاز مهامه شمال الليطاني قبل انسحاب «إسرائيل» ووقف عدوانها إلى جانب تأكيد مجلس الوزراء في أحد بنوده أن لبنان طبّق كل موجباته والتزاماته في اتفاق 27 تشرين فيما الاحتلال لم يطبق أياً منها.

وتساءلت المصادر كيف أن سلام يتجاوز تقدير الجيش الذي أشار قائده العماد ردولف هيكل أكثر من مرة إلى أنه لا يمكن الانتقال إلى المرحلة الثانية من دون تحقيق الانسحاب ووقف الاعتداءات؟

واعتبرت المصادر أن تزامن كلام رئيس الحكومة مع المطالعة التي قدّمها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن سلاح حزب الله والقرار 1701 وتصريحات السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، بتهديد حزب الله بحرب إسرائيلية، ليس محض صدفة، بل يدلّ على تنسيق ما في المواقف لخلق جو من التصعيد السياسي والإعلامي حول سلاح حزب الله شمال الليطاني يطلبه الاحتلال لتصعيد عسكري موازٍ للضغط باتجاه نزع السلاح أو تعطيل استخدامه بالحد الأدنى لضمان أمن «إسرائيل».

وليل أمس سرّبت مصادر السرايا الحكومي بشكل متعمّد إلى بعض وسائل الإعلام المناوئة للمقاومة أجواء تصعيدية حول السلاح، مشيرة إلى أن «موقف رئيس الحكومة نواف سلام بشأن الانتقال إلى مرحلة شمال الليطاني مبني على خطة الجيش كما على الكلام الأخير لقائد الجيش بشأن الالتزام بالمواعيد». وتوقّعت مصادر السرايا أن يعرض تقرير الجيش في جلسة حكومية تعقد بعد عطلة الأعياد من المرجّح أن تكون في 7 كانون الثاني».

ولفتت المصادر إلى أن «سلام يُصرّ على المضي بخطة الجيش بمراحلها كما وضعت، وهو لن يقبل بالمناورة وبالتذرع باحتلال «إسرائيل» للنقاط الخمس لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية». كما أكدت مصادر السرايا أن «القرار بسحب السلاح اتخذ وسيُنفّذ، وسلام سيخوض المعركة حتى النهاية».

وتحذر أوساط مطلعة عبر «البناء» من أن تتحوّل تصريحات سلام إلى مصدر تجاذب وخلاف سياسي كبير في البلد واستجابة لضغوط إسرائيلية لوضع ملف سلاح حزب الله شمال الليطاني في دائرة الضوء وعلى جدول أعمال الحكومة.

وتساءلت إلى متى ستبقى الحكومة والدولة اللبنانية ترضخ للضغوط الدبلوماسية والمالية الأميركية والإسرائيلية العسكرية وتقديم مزيد من التنازلات من دون أي مقابل؟ ولوّحت المصادر بأنّ هذه التصريحات إنْ ترجمت عملياً على أرض الواقع فإنها ستحدث توترات سياسية كبيرة داخل الحكومة وتنقل النزاع السياسي إلى الشارع لأنّ الحكومة تريد زجّ الجيش في مواجهة حزب الله والمقاومة والأهالي لتحويل السلاح إلى مصدر للنزاع والتوتر والحرب الأهلية.

ودعت الأوساط رئيس الجمهورية وقائد الجيش إلى الحذر مما يحيكه البعض في الداخل والخارجي لتوريط الدولة والجيش بآتون الحرب الداخلية والنزاع الأهلي.

3 جرحى برصاص الاحتلال في الضفة

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني سقوط 3 جرحى بعد إطلاق قوات الاحتلال النار، باتجاه سيارتهم قرب حاجز عورتا شرق نابلس شمال الضفة الغربية.

تفجير في ميس الجبل ليلاً

نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي تفجير كبير سمع دويه في بلدة ميس الجبل. ليل الاثنين.

وقد حصل دوي تفجير آخر وتصاعد الدخان شرق بلدة ميس الجبل.

ليونة بالمواقف السياسية.. ولا زيارات قبل اجتماع “الميكانيزم”


■ ينقل ان بعض الاحزاب أوفدت مسؤولين في لجان اغتراب إلى بعض دول انتشار، من أجل وضع آلية لكيفية تأمين انتقال المحازبين والانصار والمقربين إلى لبنان للاقتراع في انتخابات النيابية المقبلة.

■ تقول جهات معنية ان اي زيارة لأي موفد اميركي او فرنسي او عربي لن تحصل للبنان قبل السابع من كانون الثاني المقبل وهو موعد اجتماع الثالث للجنة الميكانيزم بمشاركة مدنيين بما يعني ان العواصم المعنية تترقب اعلان نهاية مرحلة حصر السلاح في جنوب الليطاني رسميا قبل السابع من كانون الثاني المقبل.

■اعادت الضجة الواسعة التي اثارها مشروع قانون الحكومة حول انتظام المالي ومعالجة الودائع اعتبار للملفات والقضايا اجتماعية واقتصادية بعد طول “احتجاب” او تاخير في اولويات واحتلال القضايا امنية واستراتيجية كملف السلاح غير الشرعي صدارة المشهد اللبناني.

■ تتوقع اوساط سياسية ان تطرأ ليونة اكثر على مواقف القوى السياسية والكتل النيابية على اختلاف مواقفها واتجاهاتها بعد مرور فترة عقب بداية السنة الجديدة ن ضغط المهل وانكشاف اي موقف داعم ضمنا او علنا للتمديد سيتركان اثرهما الفوري على محاولات التوصل الى تسوية عنوانها انقاذ انتخابات من دون غالب او مغلوب.


🔘 همس

■قلَّلت أوساط لبنانية من شأن تصريحات سيناتور أميركي في تل أبيب سبق وتردَّد مراراً الى بيروت..

🔘 غمز

■تجاهل رئيس كتلة نيابية وتيار حزبي حزباً حليفاً، لكنه سدَّد إليه كلاماً، وكأنه غريب تماماً عنه!

🔘 لغز

■لا يُبدي وزير خدماتي تفاؤلات بمستقبل «الحل الكهربائي» خارج ما يمكن وصفه بإعادة بناء محطات جديدة لتوليد الطاقة!


■مسؤول عربي رفيع زار لبنان في اليومين الماضيين ، استخدم مصطلح »العدو« خلال اجتماعاته في معرض الحديث عن إسرائيل، ما كان لافتاً.

■وصف فريق اقتصادي تابع لمرجع رسمي قانون الانتظام المالي بـ«المجزرة بحق المودعين«.

■ تجري تحقيقات جدية في قضية فضيحة تفجرت أخيرا وتشارك فيها جهة إقليمية معنية،لانها كشفت طرف خيط في قضايا أخرى مشابهة جرت في الماضي، ويتوقع أن تصل التحقيقات إلى بلد المنشأ لكشف منورّطين آخرين فيه.


🔘 خفايا

سجل في الوسط الدبلوماسي في بيروت وجود حمى معلوماتية للحصول على نسخة من نتائج التحقيق مع منتحل شخصية مسؤول سعودي باسم أبو عمر واستمراره لسنوات بالحصول على أموال من سياسيين لبنانيين وإعطاء تعليمات تتصل بمواقف من استحقاقات لبنانية وتحرص السفارات على الحصول على لائحة اسمية كاملة بجميع الذين تعاملوا مع الشخصية السعودية الوهمية واستمعوا للتعليمات والتوجيهات، وخصوصاً الذين قاموا بدفع مبالغ لها وأرقام هذه المبالغ ويقوم السفراء في مجالسهم المشتركة بتدقيق ما لدى كل منهم من معلومات ويقولون إن عواصمهم تطلب إحاطتها بكل التفاصيل وتدعوهم لعدم الاستخفاف بالأمر وعدم التعامل معه كمادة للتسلية والنميمة لأهميّته المعلوماتية والاستخبارية بما في ذلك التفاصيل الصغيرة في ما كان يحدث في يوميات هذه الظاهرة، ولم يخف أحد السفراء احتمال قيام حكومته بوضع أسماء الزبائن في هذا الملف على لائحة سوداء يحظّر التعامل معها ويحظر عليها السفر إلى بلده بانتظار ما يقرّره القضاء اللبناني بحقهم.

🔘 كواليس

ربطت مصادر دبلوماسية مقيمة في العاصمة السورية بين زيارة الوفد التركي السياسي والعسكري الذي ترأسه وزير الخارجية حاقان فيدان إلى دمشق والإعلان التركي عن علاقة الزيارة بمستقبل اتفاق آذار بين دمشق وقوات سورية الديمقراطية والإعلانات المتكررة من دمشق باعتبار نهاية العام موعداً لنهاية اتفاق آذار ما يعني تمهيد الأجواء للانتقال إلى المواجهة العسكرية بدعم تركي. ووضعت المصادر الاشتباكات في حلب في سياق هذا التمهيد بمعزل عن التفاصيل التي سبقت انفجار الموقف.

عناوين الصحف الصادرة الثلاثاء 23/12/2025

– “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها

– حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل

– الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد

-ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور الأخير

-مجلس الوزراء يستكمل غداً مناقشة قانون الفجوة المالية

-اتّساع الفجوة بين المودعين

-المراهقون في لبنان: 79% جرّبوا المخدرات قبل سنّ الرابعة عشرة

-ولعت بين سعيد والبساط على «تراتبيّة الخسائر»

-قانون الانتظام المالي والودائع يشقُّ طريقه إلى الإقرار اليوم في السراي

-ليونة في إدخال الملاحظات المفيدة.. وعون يرفض تصرُّف وزير بتعطيني المراسيم

-المنطقة تترقب لقاء ترامب ونتنياهو

-إيطاليا تطلب رسميًا إبقاء قواتها بعد انسحاب »اليونيفيل«.

“البلاستيك” يخترق الأمعاء والكبد!

كشف باحثون من المعهد الوطني للبحوث الزراعية والغذائية والبيئية (INRAE) في فرنسا، في دراسة نشرت بمجلة العلوم البيئية: النانو، عن تأثير جسيمات البوليسترين النانوية البلاستيكية على أمعاء وكبد الفئران، مشيرين إلى أن التعرض لها، حتى بجرعات منخفضة، قد يغير وظائف هذه الأعضاء بشكل مرتبط بالنظام الغذائي.

وأوضح الباحثون أن البلاستيك يتفتت تدريجياً إلى جسيمات دقيقة ثم نانوية (أقل من 1 ميكرومتر)، وتوجد هذه الجسيمات في مياه الشرب والأطعمة المغلفة بالبلاستيك، ما يعني أن الإنسان قد يبتلع كميات منها تؤثر على الجهاز الهضمي.

ولضمان دقة الدراسة، استخدم الفريق جزيئات بلاستيكية نموذجية خالية من الإضافات، وأضيفت إلى مياه الشرب للفئران لمدة 90 يوماً بجرعات متفاوتة (0.1، 1، و10 ملغ/كغ من وزن الجسم يومياً). تلقت الفئران نظامين غذائيين، أحدهما قياسي والآخر “على النمط الغربي” غني بالدهون والسكريات، لدراسة تأثير النظام الغذائي على النتائج.

وأظهرت النتائج أن التعرض للجسيمات النانوية البلاستيكية أدى إلى اضطراب سلامة الحاجز المعوي، وتغير تركيبة الميكروبات، وتأثيرات على استقلاب الدهون في الكبد، وزيادة في وزن الفئران، مع اختلاف شدة التأثير وفقاً للنظام الغذائي.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات حدثت رغم عدم قدرة الجسيمات على اختراق الحاجز المعوي، ما يعكس قدرة الجرعات المنخفضة من البلاستيك النانوي على التأثير على وظائف الأمعاء والكبد بشكل مباشر.

الدراسة تسلط الضوء على المخاطر المحتملة للجسيمات البلاستيكية النانوية على صحة الإنسان، خصوصاً في ظل انتشارها الواسع في المياه والأطعمة، وتدعو لمزيد من البحث لفهم تأثيراتها طويلة الأمد.

لبنان على مفترق الطرق المالية والسياسية.. وبين إحتدام الإعتداءات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 22/12/2025

في الأيام الفاصلة عن دخول البلاد فلك عطلتي الميلاد ورأس السنة أطلت الفجوة المالية التي وقع في النزاع حول مقاربة مشروع قانونها أربعة أطراف: الحكومة والمؤسسات المالية الرسمية والمصارف والمودعون فيما المشروع نفسه درسه مجلس الوزراء اليوم في بعبدا حيث اقر 4 مواد من قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع ويستكمل البحث في جلسة ثانية صباح الغد في السراي.

فإلى أين سيصل النقاش في هذا الملف؟

على صعيد القوانين أيضا وقع رئيس مجلس النواب نبيه بري القوانين التي أقرها المجلس في جلستي 29 أيلول و18 كانون الاول 2025 وعددها 14 قانونا وأحالها إلى مقام رئاسة مجلس الوزراء.

جنوبا تواصل “إسرائيل” إعتداءاتها اليومية حيث أغار طيران العدو مستهدفا سيارة على طريق القنيطرة – عقتنيت في قضاء صيدا واستشهد من جرائها 3 مواطنين فيما عيدت لجنة الميكانيزم وبدأت عطلتها التي تستمر حتى السابع من كانون الثاني المقبل.

ومع بدء انسحاب قوات “اليونيفيل” من الجنوب رحب رئيس الجمهورية جوزاف عون بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى بأي قوة تحل محلها وقال ان خيار التفاوض الذي اعتمده لبنان وكلف سفيرا سابقا ترؤس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم هدفه وقف الاعمال العدائية وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الاسرى المعتقلين في “إسرائيل” وإعادة السكان الجنوبيين الى قراهم وممتلكاتهم.

ولبنان ينتظر خطوات إيجابية من الجانب الإسرائيلي ويعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا للدفع في اتجاه إنجاح العملية التفاوضية والوصول الى نتائج إيجابية.

وقبل نهاية العام تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة لرصد نتائج اللقاء المقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ومعرفة مؤشرات ترجمته العملية على صعيد الأوضاع في لبنان والمنطقة.

في الأراضي المحتلة اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية كما قاموا بتأدية ما يعرف بالسجود الملحمي في باحاته في اليوم الثامن والأخير بما يعرف بعيد الأنوار اليهودي.

لماذا تعود الحكومة إلى سياسة التخبط والارتجال؟

وهل وقعت نهائيا، رئيسا و اعضاء، في قبضة الدولة العميقة المتحكمة في لبنان منذ العام 1992؟

اللافت في جلسة اليوم، هو سبل البحث في مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. فالحكومة تبدو مستعجلة جدا لانجاز مشروع القانون، او حتى تهريبه، مفضلة رمي كرة النار على مجلس النواب، ربما لتغسل يديها من جريمة اعدام ودائع المودعين، وربما لتبرىء الدولة من تحمل اي مسؤولية في استرداد الودائع.

علما ان الامرين لا يجوزان.

فالودائع مقدسة، واي مشروع قانون يجب ان يمر اولا بتحديد المسؤوليات. اذ ان ودائع اللبنانيين اهدرت وسرقت ونهبت، فكيف يتم اقرار الحلول قبل تحديد المسؤوليات؟

والمسؤولية الكبرى والاولى تقع على الدولة التي، ولسخرية القدر، لا يحملها مشروع القانون اي مسؤولية في استرداد الودائع، علما ان اموال المودعين استخدمت اكثر ما يكون لاقراض الدولة ولدعم معظم الاطراف السياسية التي تحكمت بالبلاد لسنوات طويلة. وهذا يعني ان مشروع القانون، اذا اقر في روحيته وصيغته الحالية، يجب ان يسمى قانون: حاميها حراميها. ومن هنا نبدأ…

 

الحكومة الصهيونية تقر رسميا إقفال اذاعة جيشها بعد خمس وسبعين سنة من البث، فمتى تقفل اذاعاته وشاشاته ومنصاته في بلدنا ومنطقتنا؟

قرار الاستغناء عن تلك الاذاعة بررته الحكومة بسبب مواقفها السياسية وانتقاداتها للاداء الحكومي بما يتجاوز دورها. فدور الترويج والتبرير لاداء حكومة نتنياهو وجيشها يبدو انها تبرع به أكثر اذاعات وشاشات ومنصات في بلدنا وعالمنا العربي، ما جعلها أكثر فائدة واقل كلفة على الاسرائيلي، واكثر قدرة واتقانا على التبرير والمساندة لخيارات حكومة نتنياهو وجيشها، فتحرضهما كل يوم على توسيع عدوانيتهم ضد اللبنانيين والفلسطينيين، مقدمة لفرض الخيار الصهيوني الاميركي على بلادنا ومنطقتنا.

بالمنطق التحريضي نفسه كان حديث السيناتور الاميركي “ليندسي غراهام” من تل ابيب، وهو الذي استقبلته جوقة من اللبنانيين بحفاوة كصديق قبل اشهر، واذ به يبوح بما يتمنون وحتى بما باتوا يرددون، محرضا نتنياهو على ضرب “حزب الله” و”حماس” من جديد لانهما يتسلحان ويعيقان السلام في المنطقة، وهو ما ردده لبنانيون وان بعبارات مختلفة من على منابرهم وفاحت به مجالسهم بعد استقبال السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى.

وهؤلاء جميعهم يرقصون على دماء اللبنانيين ويوغلون استفزازا ونكئا بجراح شريحة واسعة – بل الاوسع – في هذا الوطن، التي تقدم الشهداء كل يوم جراء الحرب الصهيونية المستمرة ، وليس آخرهم ثلاثة شهداء باستهداف مسيرة صهيونية لسيارة على طريق عقتنيت – القنطرة قرب صيدا اليوم.

عدوان مستمر تعجز الحكومة بادواتها وخياراتها الدبلوماسية وعلاقاتها العربية والدولية المزعومة عن وضع حد له ووقف نزف الدم اللبناني، فتهرب الى الامام نحو مزيد من التنازلات لهذا العدو بلا اي خطط منطقية او ضمانات حقيقية.

حكومة اجتمعت في قصر بعبدا على نية سد الفجوة المالية بخطة اعلن عنها رئيس الحكومة نواف سلام قبل ايام، فاظهرت حجم الفجوة بين مكوناتها اولا، وبينها وبين شعبها ثانيا، حتى تظاهر المودعون رافضين تحميلهم الخسائر وتبرئة الفاسدين والسارقين دون محاكمة.

العنوان الاول على المستوى الاقليمي، زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطن، التي تقدم على سلم اولوياتها الملف الايراني، في ضوء المعلومات المتداولة، ولاسيما في الاعلام الاسرائيلي، عن مشاورات امنية يقوم بها بنيامين نتنياهو، تحضيرا لملف يعتزم طرحه على دونالد ترامب، تسويقا لضربة جديدة على ايران.

اما العنوان الاول على المستوى المحلي، فقانون الفجوة المالي الذي درسه مجلس الوزراء في بعبدا اليوم، على ان يتواصل البحث فيه غدا في السراي.

وفي وقت تحركت جمعيات المودعين، على وقع ارتباك بعض القوى السياسية وتناقضها، خصوصا تلك الممثلة في الحكومة، اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ان الحكومة تظهر مجددا عجزها عن مقاربة أي خطة إصلاحية وأي مشروع لإعادة أموال المودعين.

ورأى باسيل أن القانون المقترح لإصلاح الوضع المصرفي والمالي، مع سلبياته وإيجابياته، هو نموذج عن التخبط وعدم الرؤية في صياغة أي مشروع إنقاذ حقيقي، فالمهم أن تقول السلطة أنها تفعل شيئا من دون أن تعرف ماذا تفعل، ختم رئيس التيار.

وفي غضون ذلك، البلاد غارقة في جو الاعياد، من دون ان تحجب اجواء الفرح، جو الحزن الذي يعم قرى الجنوب المدمرة، التي تهجر منها اهلها، وسط استمرار الاحتلال والخروقات اليومية للسيادة الوطنية.

مسودة مشروع قانون “الفجوة المالية” عمق الفجوة بين المودعين من جهة والمصارف والدولة من جهة ثانية.

لماذا في هذه العجالة؟ مع إن الملف مطروح منذ ربيع العام 2020، هل هناك من ضغط من المؤسسات المالية الدولية؟ هل هناك ضغط دولي؟ ما هو توقيت زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى لوزير المال قبيل الجلسة؟

الجلسة لم تنته اليوم من مناقشة بنود مسودة المشروع، والتالية غدا، فاذا مر في مجلس الوزراء فهل سيمر في مجلس النواب، ومعظم أعضاء المجلس مرشحون إلى الإنتحابات في الدورة المقبلة، وقد بدأ معظمهم يقاربون المشروع لجهة أنه يعمق أو يضيق الفجوة بينهم وبين ناخبيهم.

في الخلاصة، بدا المودعون شبه متيقنين من أن ودائعم ليست في طريقها إليهم، وإن تحقق ذلك فليس قبل عقد من السنوات أو أكثر، هكذا تكون السلطة قد عالجت مشكلة الودائع بصيغة المؤجل بدل صيغة المعجل.

 

من بعبدا حيث العرض الأول لمشروع قانون الفجوة، فتحت الحكومة ممرا آمنا نحو السرايا في جلسة “مكملة” للنقاش، قبل أن تقطع له تأشيرة مرور ليتجاوز عتبة ساحة النجمة ويعبر حقل الألغام تمهيدا “لصدق”، إذا ما صفت النيات، ووضع ممثلو الشعب “وديعة” الثقة فوق الاعتبارات السياسية.

في المطالعة الأولية على طاولة مجلس الوزراء في جلسة اليوم قدم رئيس الحكومة نواف سلام خطوطها العريضةالمبنية على الواقعية وقابلية التنفيذ والقائمة على إنصاف المودعين وإعادة التعافي للقطاع المصرفي.

وإلى القانون وما عليه من فتح باب التعديلات، ختم “القاضي” سلام مرافعته بالتحذير من أن أي تأخير بإقرار مشروع القانون يعيد ثقة الناس والمجتمع الدولي خطوات إلى الوراء.

في المرحلة الحساسة والتي يخضع فيها لبنان لضغوط من كل الجهات، قدم “الكاميكاز” نواف سلام “دليل العافية” للخروج من عنق الزجاجة المالية بعد نأي الحكومات السابقة بنفسها عن “أم المعارك” في إعادة الحقوق لأصحاب الحقوق.

وبحسب المقررات التي اذاعها وزير الإعلام بول مرقص فإن مشروع قانون الفجوة لا يغني القضاء عن القيام بدوره.

والنقاش التقني الذي طبع جلسة اليوم بحسب معلومات الجديد يهدف في جلسة الغد الماراتونية إذا ما اقتضى الأمر، للخروج بصيغة ترضي ثلاثية المودعين والمصارف والدولة على أن تؤخذ كل الهواجس بعين الاعتبار “كاسحة الألغام الحكومية”.

وفي مشروع أفضل الممكن انطلقت لأجل انتشال لبنان من المنطقة الرمادية وإبعاده عن اللائحة السوداء وهو ما لم تر فيه جمعية المصارف أبعد من مصالحها فأصيبت “بحمى الرفض” على الرغم من أن القانون أعفاها من المسؤولية الجزائية ويكاد انعدام المحاسبة أن يكون الثغرة الوحيدة في القانون جلسة “الودائع” أودع فيها رئيس الجمهورية جوزاف عون موقفا في السياسة ورسم حدود التعاطي مع كل الأطراف على مسافة واحدة.

وبعث بالجواب على رسالة رئيس حزب القوات سمير جعجع بأن نظامنا نظام برلماني والنقاش يجب أن يحصل تحت قبة البرلمان على هامش الجلسة أخذ مجلس الوزراء علما بخطة وزارة الزراعة لمكافحة مرض الحمى القلاعية التي انتقلت عدواها إلى اللقاء التمهيدي للقاء البيت الأبيض والذي جمع بنيامين نتنياهو والسيناتور ليندسي غراهام في تل أبيب.

وصدرت عنه جملة إشارات مثلت تفويضا بتصعيد جديد من خلال انطباعات خرج بها غراهام بأن حركة حماس لا تعمل على نزع سلاحها بل تعيد تسليح نفسها وأنها تحاول تعزيز حكمها ولن تتخلى عنه في غزة والانطباع نفسه انسحب لدى السيناتور الأميركي نحو حزب الله قائلا إنه يحاول صنع مزيد من الأسلحة وهذا أمر غير مقبول وهكذا تكلم ليندسي غراهام عن غزة ولبنان كي تسمع إيران.