الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 236

الإضطرابات الشخصية تُترك بصماتها في الكلام والكتابة!

يمتلك كل إنسان سمات شخصية تميّزه عن الآخرين، لكن عندما تصبح هذه السمات جامدة ومتطرفة، قد تتحول إلى اضطرابات شخصية تسبب معاناة مستمرة وتؤثر على علاقاته.

وأكد موقع “ساينس ألرت” أن هذه الاضطرابات، مثل النرجسية أو الشخصية الحدية، تظهر بصماتها اللغوية في طريقة كلامنا وكتابتنا، غالباً من دون قصد.

تحليل لغوي دقيق لرسائل القاتل المتسلسل النمساوي جاك أونتيرويجر، صاحب النرجسية الخبيثة، كشف استخداماً مكثفاً لكلمات مثل “أنا” و”لي” مع نبرة عاطفية باردة. بالمثل، أظهرت رسائل القاتل الأميركي دينيس رادر لغة متعالية ومنفصلة عن الواقع.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات شخصية يميلون إلى:

  • التركيز على الذات واستخدام عبارات مثل “أحتاج”، “يجب علي”، “أنا”، مع التفكير السلبي المتكرر حول الماضي.
  • التعبير المكثف عن المشاعر السلبية كالغضب والانزعاج.
  • قلة استخدام كلمات التواصل الاجتماعي مثل “نحن”، “أسرة”، و”حب”.

على الإنترنت، تكشف كتابتهم عن تفكير أبيض وأسود باستخدام كلمات مثل “دائماً”، “أبداً”، و”مطلقاً”. كما يعبرون عن أنفسهم بمصطلحات مرتبطة بالاضطراب مثل “تشخيصي”، “أدويتي”، و”معاناتي”، مع التركيز على الصدمات والطفولة والعلاقات.

الهدف من مراقبة هذه الأنماط اللغوية ليس التشخيص، بل تطوير حساسية لفهم الإشارات الخفية للمعاناة الداخلية. في حياتنا اليومية، سواء في التعارف أو الصداقة أو التفاعلات الرقمية، يساعدنا الانتباه للغة العدائية أو السوداوية أو الجمود العاطفي على تمييز المؤشرات المبكرة التي قد تستدعي الحذر، خصوصاً مع الأنماط التي تحمل سمات مضطربة مثل النرجسية أو نقص التعاطف.

بعد مشاركتها في سفن الحرية.. صحفية ألمانية تتهم الاحتلال باغتصابها

قالت الصحفية الألمانية آنا ليدكته إنها تعرّضت لاعتداء جنسي على يد جنود الاحتلال إسرائيلي عقب اعتقالها من على متن سفينة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، والتي كانت تحمل اسم «كونسيانس (الضمير)»، ضمن مبادرة أسطول الحرية.

وأوضحت ليدكته، في شهادة علنية، أنها تعرّضت لانتهاكات خلال عمليات تفتيش قسري أثناء نقلها بين مراكز احتجاز إسرائيلية، مشيرة إلى أن ما جرى لم يكن حادثة فردية، بل تكرر خلال فترات احتجازها المتعددة.

وذكرت الصحفية الألمانية أنها احتُجزت لمدة خمسة أيام بعد اقتحام قوات الاحتلال السفينة، ووصفت التجربة بأنها «صادمة ومهينة»، مؤكدة أن الانتهاكات وقعت خلال إجراءات التفتيش والنقل بين السجون.

وتُعدّ هذه الشهادة، وفق ما أعلنته، أول إفادة علنية من هذا النوع تتعلق باعتقال ناشطين وصحفيين كانوا على متن سفن أسطول الحرية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير حقوقية أن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، منعت سلطات الاحتلال النشطاء المعتقلين من لقاء محاميهم، بعد احتجازهم أثناء إبحارهم في المياه الدولية في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

كما أشارت التقارير إلى أن الاحتلال منع المحامين من إدخال هواتفهم المحمولة إلى ميناء أسدود، وقيّد التواصل مع النشطاء الذين جرى احتجازهم عقب السيطرة على السفن المشاركة في الأسطول.

بوتين: إذا رفضت كييف التسوية سنحسم النزاع عسكرياً

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ بعض الدول الغربية تنصح أوكرانيا بقبول “شروط لائقة” لإنهاء النزاع، إلا أنّ نظام كييف، على حدّ تعبيره، لا يُبدي استعجالاً للتوصل إلى حل سلمي.

وخلال اجتماع عُقد في أحد مراكز قيادة مجموعة القوات المشتركة، أشار بوتين إلى أنّ روسيا ستلجأ إلى الوسائل العسكرية إذا لم تُبدِ كييف رغبة في تسوية الوضع سلمياً، مؤكداً أنّ موسكو “قادرة على حل جميع المشكلات بالوسائل المتاحة”.

واعتبر بوتين أنّ العمليات العسكرية جاءت نتيجة ما وصفه بـ”الانقلاب في أوكرانيا”، مشدداً على أنّ روسيا دعت سابقاً السلطات الأوكرانية إلى منح سكان إقليم دونباس الحق القانوني في تقرير المصير، إلا أنّ كييف اختارت، بحسب قوله، “طريق الحرب”.

وأضاف أنّ روسيا تسعى إلى إنهاء النزاع الذي حمّل سلطات كييف مسؤوليته، لافتاً إلى أنّ العمليات العسكرية لم تكن لتقع “لو استمعت كييف إلى المقترحات الروسية”.

وفي السياق الميداني، أشار بوتين إلى أنّ اهتمام بلاده بسحب القوات الأوكرانية من الأراضي التي تسيطر عليها يتراجع، في ظل ما وصفه بسرعة تقدّم الجيش الروسي. وأكد أنّ القوات الروسية تحقق تقدماً جيداً على طول خط الجبهة، وتزيد الضغط على التشكيلات الأوكرانية في مختلف الاتجاهات.

كما شدّد على أنّ السيطرة على بلدتي دميتروف وغوليابوليه جاءت نتيجة “العمل الشاق والتدريب الدقيق” للقوات الروسية، معتبراً أنّ تحرير غوليابوليه يفتح آفاقاً جديدة لشنّ هجوم في مقاطعة زابوروجيه.

قرار تاريخي بإغلاق مصانع “سيارة الشعب”!

منذ تأسيسها، حملت فولكس فاجن اسمها كهوية ورمز: “سيارة الشعب”، وهو الاسم الألماني الذي اختُير لها في ثلاثينيات القرن الماضي لتكون في متناول المواطن العادي. ومع مرور العقود، تحوّلت الشركة إلى واحدة من أعمدة الصناعة الألمانية، وثالث أكبر شركة سيارات في العالم بعد تويوتا وجنرال موتورز، إضافة إلى امتلاكها علامات فاخرة أبرزها بوغاتي، المصنّعة لأسرع سيارة في العالم.

غير أنّ هذا الإرث الصناعي العريق يواجه اليوم واحدة من أعنف أزماته منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فالأزمة التي تعصف بفولكس فاجن لم تعد مجرّد أرقام سلبية في تقارير مالية، بل باتت زلزالاً هيكلياً يهدّد النموذج الصناعي الألماني برمّته، في ظل ضغوط اقتصادية متراكمة ومنافسة تكنولوجية شرسة، خصوصاً من الشركات الصينية.

وفي سابقة تاريخية لم تشهدها المجموعة طوال 88 عاماً، أعلنت فولكس فاجن إغلاق خطوط إنتاج داخل الأراضي الألمانية، في خطوة تعكس عمق التراجع الذي أصاب أكبر شركة سيارات في أوروبا. وكانت مدينة دريسدن شرقي ألمانيا مسرحاً للفصل الأول من هذه الأزمة، مع توقّف العمل نهائياً في ما يُعرف بـ”المصنع الشفاف”، الذي شكّل لسنوات واجهة تكنولوجية ومعمارية للمجموعة.

ومع خروج آخر سيارة كهربائية من طراز ID.3 من خط الإنتاج في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2025، طُويت صفحة مصنع افتُتح قبل نحو عقدين باعتباره نموذجاً للهندسة المتقدمة. كما سقطت معه قناعة قديمة مفادها أن التاريخ الصناعي وحده كفيل بحماية الشركات الكبرى من تقلّبات السوق العالمية.

ومن المقرّر أن يتحوّل هذا المصنع خلال العام المقبل إلى مركز أبحاث بالتعاون مع جامعة دريسدن التقنية، يركّز على الذكاء الاصطناعي وتصميم أشباه الموصلات، في محاولة لتعويض التأخّر الكبير الذي تعانيه فولكس فاجن في مجال البرمجيات، وهو المجال الذي مكّن شركات مثل تيسلا وشاومي من التقدّم عليها بسرعة.

وفي موازاة ذلك، يلوح شبح الإغلاق أيضاً فوق مصنع أوسنابروك في ولاية سكسونيا السفلى، المعروف بإنتاج طرازات رياضية فاخرة، بينها سيارات تحمل توقيع بورشه، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة الانكماش الصناعي داخل ألمانيا.

وعلى صعيد آخر، تسعى فولكس فاجن إلى إعادة رسم خريطتها الإنتاجية عالمياً، عبر التوجّه نحو أسواق ناشئة خارج أوروبا، في محاولة لتخفيف كلفة الإنتاج وتعويض خسائرها، حيث برزت دول مثل مصر كمراكز إنتاج إقليمية محتملة.

ويُذكر أنّ الشركة كانت قد أعلنت في شباط/فبراير 2022، وفق ما نقلته وكالة رويترز، عن وقف مؤقّت للإنتاج في مصنعين ألمانيين لعدة أيام، بسبب تأخير في توريد قطع الغيار من أوكرانيا، ما انعكس مباشرة على مصانع دريسدن وتسفيكاو، في مؤشر مبكر على هشاشة سلاسل التوريد التي ساهمت لاحقاً في تعميق الأزمة الحالية.

تمشيط بالأسلحة بإتجاه كفرشوبا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع رويسات العلم  بإتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.

كما نفذ الإحتلال صباح السبت، عملية تمشيط من موقع السماقة بإتجاه كفرشوبا.

الذكاء الاصطناعي الروسي يعيد 120 طفلاً مفقوداً!

تمكّن الذكاء الاصطناعي الروسي الصنع خلال عام 2025 من المساهمة في العثور على أكثر من 120 طفلاً مفقوداً، وفق ما أفادت به شركة “NtechLab” الروسية، المطوّرة لتقنيات تحليل الفيديو الحيوي.

كما أسهم النظام في تعقّب نحو 3 آلاف مجرم محتمل في مقاطعة نوفوسيبيرسك. وأوضح أليكسي بالامارتشوك، المدير العام لشركة NtechLab، أن تقنيات تحليل الفيديو التابعة للشركة تُستخدم في المقاطعة منذ عدة سنوات، مشيراً إلى أن العام الماضي وحده شهد نتائج ملموسة في مساعدة السلطات على رصد الأطفال المفقودين والكشف عن المشتبه بهم.

من جانبه، قال أنطون لوشاكوف، نائب رئيس إدارة التحول الرقمي في نوفوسيبيرسك، إنه تم ربط نحو 1.4 ألف كاميرا بنظام تحليل الفيديو الحيوي، مع خطط لتوسيع الشبكة لتشمل 2.2 ألف كاميرا بحلول عام 2026.

وأضاف أن النظام يعمل بالتكامل مع الكاميرات المثبّتة في المناطق المزدحمة، بما في ذلك مرافق النقل، الشوارع، الساحات، المؤسسات الحكومية، المراكز الطبية، المنشآت الرياضية ومراكز التسوق.

وتقوم الخوارزمية بتحليل تدفّق الفيديو من كاميرات المراقبة في أجزاء من الثانية، مما يتيح معالجة بيانات الأشخاص المفقودين أو المشتبه بهم بشكل سريع ودقيق.

الصين تبهر العالم مجدداً!

افتتحت السلطات الصينية نفق تيانشان شنغلي، أطول نفق طريق سريع في العالم، رسمياً أمام حركة المرور، بعد أن خضع لأعمال بناء استمرت خمس سنوات. ويمتد النفق على مسافة 22.13 كيلومتراً ويخترق جبال تيانشان الوسطى في منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين، ليختصر مدة الرحلة بين أورومتشي، أكبر مدن الشمال، وكورلا، أكبر مدن الجنوب، من 7 ساعات إلى نحو 3 ساعات فقط.

ويعد النفق جزءاً من طريق G0711 “أورومتشي-يولي” السريع، الذي تم تشغيله بالكامل اليوم، ويمثل شرياناً حيوياً يربط التجمعات الحضرية في شمال وجنوب شينجيانغ، ويعزز التكامل الاقتصادي بين المدينتين ويفتح قنوات جديدة للتبادل الخارجي.

واجه بناء النفق تحديات عالمية المستوى، شملت البرد القارس، والارتفاعات الشاهقة، والضغط الأرضي المرتفع، والنشاط الزلزالي، والمتطلبات البيئية الصارمة، إذ مرّ المسار عبر 16 منطقة صدع جيولوجية ووصل إلى أقصى عمق دفن يبلغ 1112 متراً.

لتجاوز هذه الصعوبات، اعتمد المقاولون الصينيون حلولاً مبتكرة، منها إنشاء طرق وصول صديقة للبيئة، واستخدام آلة حفر الأنفاق المضغوطة في الصخور الصلبة، الأولى من نوعها عالمياً، ما ساهم في تقليص مدة البناء بأكثر من الربع.

ويمر الطريق السريع عبر مناظر طبيعية متنوعة، بما في ذلك جبال تيانشان الجليدية، والمروج الخضراء، والوديان الغابية، وصحراء غوبي، والأراضي الرطبة، مع الالتزام بحماية البيئة خلال تنفيذ المشروع.

بلغ طول الطريق السريع 324.7 كيلومتراً باستثمار إجمالي قدره 46.7 مليار يوان (نحو 6.63 مليار دولار أميركي).

نقابة الأطباء تنتقد مشروع “الفجوة المالية”: حماية صناديق التقاعد أولوية

انتقدت نقابة الأطباء في بيروت إقرار الحكومة لمشروع “الفجوة المالية” بشكل شامل، معتبرة أن المشروع لم يميّز بين الحسابات المصرفية التجارية وحسابات صناديق التقاعد المخصصة للأعضاء، ما يهدد استقرار المستحقات التقاعدية للأطباء المتقاعدين.

وأوضحت النقابة، في بيان، أن “حسابات صناديق التقاعد تحتوي على أموال مخصّصة حصراً لدفع التعويضات والمعاشات للأطباء المتقاعدين، وهم فئة تعتمد أساساً على هذه المستحقات لضمان كرامة معيشتها، وبالتالي فإن فرض المزيد من القيود ينعكس سلباً على قدرة النقابة في تنفيذ التزاماتها تجاههم”.

وأكدت النقابة أن الدولة اللبنانية لا تعتمد نظاماً تقاعدياً موحّداً لأصحاب المهن الحرة، لذا تقوم النقابات المهنية، ومن بينها نقابة الأطباء، مقام الدولة في تأمين الدخل التقاعدي وضمان الاستقرار الاجتماعي للمنتسبين، عبر إنشاء وإدارة صناديق التقاعد وتمويلها من اشتراكات الأعضاء.

وشددت النقابة على أن “الأموال المودعة في حسابات صندوق التقاعد ليست أموالاً تجارية، بل حقوق مكتسبة للأطباء المتقاعدين، وعدم تمكين النقابة من الاستفادة منها يهدّد مباشرة الأمن الاجتماعي لشريحة واسعة منهم”.

ودعت النقابة الحكومة إلى إعادة النظر في المشروع، مؤكدة أن “تحرير حسابات الصندوق يُعد خطوة ضرورية لحماية هذه الحقوق”.

نقابة المعلّمين تحذر: لا مسّ بأموال صناديق التعويضات والتقاعد

أعلنت نقابة المعلّمين  أنّها تسجّل ملاحظة جوهرية وأساسية على مشروع قانون “الفجوة المالية” الذي أقرّته الحكومة وأُحيل إلى المجلس النيابي، وذلك بسبب غياب أي إشارة أو معالجة واضحة لأموال النقابات وصناديق التعاضد والتعويضات، لا سيما صندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة.

وأشارت النقابة في بيان،  إلى أنّ هذه الأموال ليست أموالاً تجارية أو استثمارية، بل مخصصة لضمان شيخوخة المعلمين وتقاعدهم، معتبرةً أنّها أموال صناديق غير ربحية تقوم، بالنيابة عن الدولة، بواجب اجتماعي أساسي يتمثل في تأمين التعويضات والتقاعد الكريم لعشرات الآلاف من المعلمين في القطاع الخاص.

وأكدت النقابة أنّ الأزمة المالية والاقتصادية حرمت المعلمين من قيمة تعويضاتهم، نتيجة إفراغها من قيمتها بالليرة اللبنانية، مطالبةً المجلس النيابي بإدخال تعديلات جوهرية على المشروع تحمي أموال الصناديق وتعيد لها قيمتها الحقيقية بالليرة أو الدولار، لضمان استمرارها في خدمة العاملين والمتقاعدين، وتعويض من فقدت تعويضاته قيمته.

وأعلنت النقابة أنها بصدد التنسيق مع باقي نقابات المهن الحرة لعقد اجتماع طارئ واتخاذ خطوات موحدة للدفاع عن حقوق المنتسبين، وتثبيت مبدأ عدم المس بأموالهم وتعويضاتهم، مؤكدةً أنّها بدأت بالفعل إجراء الاتصالات اللازمة لهذا الغرض.

اعتراف نتنياهو بـ”أرض الصومال” قد يكون جزءاً من مخطط تهجير الغزيين!

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية،أنّ اعتراف “إسرائيل” بـ “أرض الصومال” كدولة مستقلة قد يرتبط بخطط سياسية أوسع، منها احتمال استخدام الأراضي لاستيعاب سكان غزة في إطار ما يُعرف بـ “خطة ريفيرا غزة” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشار الخبير الإسرائيلي بالشؤون الأميركية، عيدو دمبين، في مقابلة مع “إسرائيل نيوز24”، إلى أنّ “أرض الصومال طُرحت كخيار لاستيعاب الغزيين ضمن خطة ترامب منذ أكثر من نصف عام”.

وأضاف أنّه، رغم توقف الأعمال العدائية نتيجة وقف إطلاق النار، فإنّ خطوة نتنياهو بالاعتراف بـ “أرض الصومال” قد تمثل جزءاً من الضغط الإسرائيلي السياسي والدبلوماسي.

وأوضح دمبين أنّ الاعتراف يذكّر بما حدث سابقاً مع دول أخرى اعترفت بها “إسرائيل” مثل كوسوفو، مشيراً إلى أنّ “السردية هنا تذكر بالسردية الفلسطينية مقابل إسرائيل، أي سلطة خاضعة لسيطرة دولة أخرى تسعى للاستقلال، لكن الأمر ليس واضحاً تماماً”.

من جانبه، أصدر مكتب رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً أولياً أمس الجمعة أكد فيه أنّ “رئيس وزراء الإحتلال  أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية صوماليلاند كدولة مستقلة ذات سيادة”، مشيراً إلى توقيع إعلان مشترك بين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس صوماليلاند.