الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 237

فيتامينات “الجيلي” للأطفال تحمل مخاطر صحية رغم جاذبيتها!

تتجه كثير من الأمهات إلى استخدام فيتامينات الجيلي بوصفها مكافآت صحية للأطفال وحلاً بسيطاً لدعم النمو، لا سيما لدى الأطفال ضعيفي الشهية. وغالباً ما تُقدَّم هذه المكملات دون استشارة طبية، اعتقاداً بأنها آمنة ولا تحمل مخاطر تُذكر.

غير أن هذه القطع الصغيرة الملونة والحلوة المذاق قد تسبب مشكلات صحية غير ظاهرة، مثل تآكل الأسنان أو فرط الفيتامينات في الجسم، إلى جانب أعراض أخرى تربك الأهل عند محاولة معرفة أسبابها.

وتتميز فيتامينات الجيلي بسهولة المضغ وطعمها المستساغ، ما يجعلها أكثر قبولاً من الأطفال مقارنة بالأقراص والكبسولات، كما يسود اعتقاد بأنها أقل تركيزاً وأخف تأثيراً. لكن الواقع مختلف، إذ يشير موقع “كونسيومر لاب” إلى مشكلات تتعلق بالجودة والتركيب، أبرزها:

  • صعوبة قياس الكميات الدقيقة للفيتامينات والمعادن.
  • عدم قابلية بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين دال أو الحديد للدمج بسهولة في الجيلي.
  • تحلل المكونات بسرعة أكبر في الحلوى.
  • أحياناً إضافة المصنعين كميات أكبر من المعلنة لضمان توفير الجرعة طوال فترة الصلاحية.

وتزداد المخاطر عند تناول الطفل مكملات غذائية أخرى أو أطعمة مدعمة بعناصر مثل حمض الفوليك أو فيتامين C، ما قد يؤدي إلى تراكم مستويات سامة في الجسم.

وأظهرت دراسة تحليلية للباحثة الهندية سارة عيجاز مير، نُشرت في يوليو/تموز 2025، أوجه قصور جوهرية في فيتامينات الجيلي، أبرزها:

  • احتواؤها على كميات سكر تزيد نحو 7 أضعاف مقارنة بالفيتامينات التقليدية.
  • عدم تطابق الجرعات الفعلية مع القيم المعلنة على العبوة في كثير من الحالات.
  • احتواؤها على ألوان ونكهات صناعية غير صحية.
  • غياب الدقة في توزيع الجرعات بين الحبيبات.
  • وجود “الكحوليات السكرية” في بعض الأنواع، ما قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الإسهال.

وتخلص الدراسة إلى أن فيتامينات الجيلي، رغم جاذبيتها للأطفال، تتطلب توخي الحذر والاعتماد على استشارة طبية قبل الاستخدام لتفادي المخاطر الصحية المحتملة.

الدماغ يمر بمراحل تطور رئيسية حتى الشيخوخة!

كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة كامبردج أن دماغ الإنسان يمر بخمس مراحل تطور رئيسية تمتد طوال الحياة، مع نقاط تحول حاسمة عند أعمار 9 و32 و66 و83 عاماً.

وأوضحت الدراسة أن الدماغ قد يظل في مرحلة المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات.

ووفق الدراسة، التي عرضتها قناة الجزيرة مباشر ضمن برنامج “مع الحكيم”، تمتد مرحلة الطفولة حتى سن التاسعة، وتشهد نمواً سريعاً للدماغ. تليها مرحلة المراهقة الممتدة من 9 أعوام وحتى 32 عاماً، حيث تصبح شبكات الخلايا العصبية أكثر كفاءة، إلا أن هذه الفترة ترتبط أيضاً بارتفاع احتمالات ظهور اضطرابات نفسية، وتحقق ذروة الكفاءة العقلية في أوائل الثلاثينيات.

كما تمتد مرحلة البلوغ والاستقرار النسبي من أوائل الثلاثينات وحتى سن 66 عاماً، حيث يبدأ بعض الانحدار التدريجي في القدرات العقلية.

وتشمل المرحلة الأخيرة الشيخوخة المبكرة والمتأخرة حتى سن 83 وما بعدها، مع تقسيم الدماغ إلى مناطق أكثر استقلالية وتزايد تأثير الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم.

وأكدت الدراسة أن الدماغ يعيد تنظيم نفسه باستمرار طوال مراحل الحياة، وأن هذه التحولات تتزامن مع محطات حياتية كبرى مثل البلوغ والأبوة والشيخوخة، ما يفتح آفاقاً أوسع لفهم الصحة العقلية وسبل الوقاية من الأمراض المرتبطة بها.

كإنها مشاهد من لعبة “GTA” (فيديو)

تعرضت شرطية  لحادث غير مألوف في مدينة سياتل، حيث قام رجل بسحبها من داخل سيارتها على الطريق السريع، وتمكن من سرقة السيارة والانطلاق بها.

وأطلقت الشرطة المحلية عملية بحث واسعة النطاق، تمكنت خلالها من إلقاء القبض على المشتبه به بعد مطاردة طويلة.

وأكدت السلطات أن الشرطية لم تُصب بأي أذى، ولن يتم توجيه أي عقاب لها، فيما يجري استجواب المتهم والتحقيق مستمر معه.

https://twitter .com/aljareedalb/status/2005022908708765779

رئيس وزراء العراق: موقفنا ثابت بدعم لبنان.. وسنشارك في إعادة الإعمار

أكد رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، أن “موقفنا ثابت تجاه الأشقاء في لبنان في الدعم والإسناد في كل المحطات”، مشدداً على أن ما قدمه العراق ليس منّة، بل جزء من واجب الدولة تجاه لبنان ومواقفه البطولية في صد العدوان الإسرائيلي.

وفي مقابلة مع قناة “الميادين”، ذكر السوداني أن العراق أعلن مساهمته بدفعة أولية بقيمة 20 مليون دولار لصندوق إعادة إعمار لبنان، مؤكداً: “سوف نكون حاضرين مع الأشقاء اللبنانيين في الأولوية المهمة التي تتعلق بإعادة الإعمار وتأهيل ما دمّره العدوان”.

وتطرق رئيس الوزراء العراقي إلى العلاقات الإقليمية قائلاً إن “علاقاتنا مع دول المنطقة والدول العربية والإسلامية ودول الجوار أساسها مصلحة العراق والعراقيين”، مشيراً إلى حرص بلاده على المواقف المبدئية تجاه القضايا الاستراتيجية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأضاف: “استطعنا بناء علاقات متوازنة، لا سيما خلال السنوات الثلاث الماضية التي شهدت أحداثاً جسيمة، وكنّا حاضرين تجاه العدوان على غزة ولبنان والتغيرات في سوريا والاعتداءات على إيران”.

وأكد السوداني حرص العراق على “تجنب الانزلاق إلى ساحة الصراع والحرب”، مشيراً إلى أن علاقات بغداد مع الأشقاء تتم وفق “مسطرة واحدة وثابتة بدون أي تمييز”. كما أشار إلى التعاون مع سوريا قائلاً: “أمن واستقرار سوريا هو مقدمة لأمن واستقرار العراق وتعزيز للأمن في المنطقة”، مضيفاً أن العراق يحرص على دعم العملية السياسية الشاملة في سوريا ومواجهة التدخلات الأجنبية والاعتداءات الإسرائيلية.

وفي ما يخص إيران والولايات المتحدة، أوضح السوداني أن “العلاقات مع إيران تخدم الاستقرار في المنطقة، ودعمها للعملية السياسية في العراق ليس تدخلًا”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة شريك استراتيجي للعراق، وأن العلاقة معها تتجاوز الجانب الأمني والعسكري وتشمل مجالات واسعة”، وكشف عن مسعى بغداد لترتيب لقاء ثنائي بين إيران والولايات المتحدة لاستئناف الحوار.

وأشار السوداني إلى أن “إيران ترغب في تفاوض جاد من دون إملاءات أو تهديدات، وهذه وجهة نظر منطقية”، مؤكداً التزام العراق بدوره في تقريب وجهات النظر والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

سلام: قانون “الفجوة المالية” مدخل لإستعادة حقوق المودعين

أكد  رئيس الحكومة نواف سلام، أن “إقرار مجلس الوزراء مشروع قانون الفجوة المالية هو مدخل للإنقاذ والإصلاح، ويأتي مصحوبًا بكل شفافية لاستعادة حقوق المودعين الذين انتظروا سنوات”. وأضاف: “الكرة اليوم في ملعب مجلس النواب ونحترم جميع الآراء”.

وأشار سلام إلى أن الحكومة “تنصرف الآن إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهي على جهوزية تامة وستعمل على إنجازها”، مؤكداً أن مجلس الوزراء “يقوم بواجباته تجاه الوطن والمواطن في القضايا السياسية والديبلوماسية والمعيشية والاجتماعية والصحية والتربوية، وكل ما يهم الناس لتأمين سبل عيشهم الكريم”.

رشقات رشاشة بإتجاه القنيطرة

أطلق الإحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشة بإتجاه تل الأحمر في ريف القنيطرة، جنوب سوريا.

وفي وقتٍ سابق، توغلت دورية تابعة للإحتلال الإسرائيلي بين قريتي المشيرفة وأم باطنة، ريف القنيطرة.

تصاعد العنصرية في بريطانيا يهدد بقاء الأطباء والممرضين الأجانب

حذّرت رئيسة أكاديمية الكليات الطبية الملكية، جانيت ديكسون، من أن تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين ومظاهر العنصرية في بريطانيا يدفع أعداداً متزايدة من الأطباء والممرضين الأجانب إلى العزوف عن العمل في هيئة الصحة الوطنية (NHS)، ما يخلق بيئة تُعتبر غير مرحّبة، وفق ما نقلت صحيفة “الغارديان”.

وأوضحت ديكسون أن المنظومة الصحية تشهد مستويات غير مسبوقة من استقالات الأطباء المولودين خارج بريطانيا، في وقت تراجع فيه الزخم الذي أعقب “بريكست” في استقطاب كوادر طبية أجنبية. كما سجل القطاع الصحي انخفاضاً حاداً في أعداد الممرضين والقابلات الجدد خلال العام الماضي، ما يفاقم أزمة التوظيف ويضاعف الضغوط على الخدمة الصحية.

وأكدت ديكسون أن “NHS” يعتمد على الكوادر الأجنبية منذ تأسيسه عام 1948، لكن هذا الاعتماد بلغ اليوم مستوى غير مسبوق، مشيرة إلى أن 42% من أطباء بريطانيا مؤهلون من خارج البلاد، وفق بيانات المجلس الطبي العام. وحذّرت من أن استمرار فقدان الكفاءات قد يؤدي إلى فقدان “الكتلة الحرجة” اللازمة لتشغيل الخدمات الصحية بأمان، ما يهدد استمراريتها.

وأضافت ديكسون أن صورة بريطانيا في الخارج تتأثر بما يُتداول في الإعلام ووسائل التواصل وخطاب بعض السياسيين، ما يجعل بعض العاملين الصحيين يعتبرون البلاد خياراً أقل أماناً وترحيباً مقارنة بدول أخرى. ودعت ديكسون رئيس الوزراء كير ستارمر ووزير الصحة ويس ستريتينغ إلى توجيه رسالة واضحة تؤكد ترحيب بريطانيا بالعاملين الأجانب لدورهم الأساسي في خدمة المرضى وضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وفي السياق ذاته، أفادت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “ويتنغتون” الصحية في لندن، سيلينا دوغلاس، بزيادة حوادث العنصرية التي يواجهها العاملون في المستشفيات والخدمات المجتمعية، بما في ذلك إساءات لفظية واعتداءات أثناء التنقل اليومي.

من جانبها، أكدت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في لندن أن “NHS” يستفيد بشكل كبير من العاملين الدوليين، مشددة على التزامها بدعم واستقطاب الكفاءات الأجنبية واتباع سياسة “عدم تسامح مطلقاً” مع أي سلوك عنصري.

متعاقدو الساعة في “اللبنانية” ردا على المتفرغين: مستمرون بتحركاتنا

ردّت لجنة الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية على البيان الصادر عن الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، مؤكدة أن “اللجنة شرعية ومشروعة، ونشأت نتيجة تقاعس مستمر عن الدفاع عن حقوق شريحة واسعة من الأساتذة، ولا تأتي في مواجهة أحد، بل لسدّ فراغ تمثيلي استمرّ سنوات طويلة”.

وقالت اللجنة في بيانها إنّ “شرعيتها مستمدة من انتخابها ديموقراطيًا من قبل الأساتذة المتعاقدين بالساعة وفق أعلى معايير التمثيل، وهي تمثّل شريحة أكبر وأشد تضررًا من تلك التي تمثلها الرابطة، والأكثر انتظارًا لإنصاف طال أمده”.

وأضافت: “حصر الشرعية بالقانون الإداري فقط وتجاهل الشرعية النقابية لا يعكس واقع الجامعة أو طبيعة النضال النقابي، إذ إن المشروعية المستمدة من إرادة الأساتذة المتعاقدين تسبق أي توصيف شكلي، وقد حظيت اللجنة باعتراف عملي ورسمي من جميع المرجعيات المعنية، من رئاسة الجامعة ووزارة التربية إلى رئاسة الحكومة ورئيس الجمهورية”.

وأوضحت اللجنة أنّ “”ي قرار تتخذه، بما في ذلك إعلان الإضراب، يستند حصراً إلى إرادة المتعاقدين ومصلحتهم، بعد أن استُنفدت كل الوعود والتسويف دون نتائج ملموسة”، مؤكدة أنّ “تحركها لا يستهدف الرابطة أو الأساتذة المتفرغين، بل يهدف إلى الضغط من أجل إقرار ملف التفرغ وإنصاف آلاف الأساتذة الذين خدموا الجامعة لسنوات طويلة، غالبًا في ظروف صعبة ودون استقرار وظيفي”.

كما جددت اللجنة تمسكها  بـ”وحدة الجسم الأكاديمي في الجامعة اللبنانية”، لكنها أعربت عن رفضها “مصادرة صوت المتعاقدين أو التشكيك بشرعية نضالهم”، مؤكدة استمرارها في تحركاتها حتى تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله.

الإضطرابات الشخصية تُترك بصماتها في الكلام والكتابة!

يمتلك كل إنسان سمات شخصية تميّزه عن الآخرين، لكن عندما تصبح هذه السمات جامدة ومتطرفة، قد تتحول إلى اضطرابات شخصية تسبب معاناة مستمرة وتؤثر على علاقاته.

وأكد موقع “ساينس ألرت” أن هذه الاضطرابات، مثل النرجسية أو الشخصية الحدية، تظهر بصماتها اللغوية في طريقة كلامنا وكتابتنا، غالباً من دون قصد.

تحليل لغوي دقيق لرسائل القاتل المتسلسل النمساوي جاك أونتيرويجر، صاحب النرجسية الخبيثة، كشف استخداماً مكثفاً لكلمات مثل “أنا” و”لي” مع نبرة عاطفية باردة. بالمثل، أظهرت رسائل القاتل الأميركي دينيس رادر لغة متعالية ومنفصلة عن الواقع.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات شخصية يميلون إلى:

  • التركيز على الذات واستخدام عبارات مثل “أحتاج”، “يجب علي”، “أنا”، مع التفكير السلبي المتكرر حول الماضي.
  • التعبير المكثف عن المشاعر السلبية كالغضب والانزعاج.
  • قلة استخدام كلمات التواصل الاجتماعي مثل “نحن”، “أسرة”، و”حب”.

على الإنترنت، تكشف كتابتهم عن تفكير أبيض وأسود باستخدام كلمات مثل “دائماً”، “أبداً”، و”مطلقاً”. كما يعبرون عن أنفسهم بمصطلحات مرتبطة بالاضطراب مثل “تشخيصي”، “أدويتي”، و”معاناتي”، مع التركيز على الصدمات والطفولة والعلاقات.

الهدف من مراقبة هذه الأنماط اللغوية ليس التشخيص، بل تطوير حساسية لفهم الإشارات الخفية للمعاناة الداخلية. في حياتنا اليومية، سواء في التعارف أو الصداقة أو التفاعلات الرقمية، يساعدنا الانتباه للغة العدائية أو السوداوية أو الجمود العاطفي على تمييز المؤشرات المبكرة التي قد تستدعي الحذر، خصوصاً مع الأنماط التي تحمل سمات مضطربة مثل النرجسية أو نقص التعاطف.

بعد مشاركتها في سفن الحرية.. صحفية ألمانية تتهم الاحتلال باغتصابها

قالت الصحفية الألمانية آنا ليدكته إنها تعرّضت لاعتداء جنسي على يد جنود الاحتلال إسرائيلي عقب اعتقالها من على متن سفينة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، والتي كانت تحمل اسم «كونسيانس (الضمير)»، ضمن مبادرة أسطول الحرية.

وأوضحت ليدكته، في شهادة علنية، أنها تعرّضت لانتهاكات خلال عمليات تفتيش قسري أثناء نقلها بين مراكز احتجاز إسرائيلية، مشيرة إلى أن ما جرى لم يكن حادثة فردية، بل تكرر خلال فترات احتجازها المتعددة.

وذكرت الصحفية الألمانية أنها احتُجزت لمدة خمسة أيام بعد اقتحام قوات الاحتلال السفينة، ووصفت التجربة بأنها «صادمة ومهينة»، مؤكدة أن الانتهاكات وقعت خلال إجراءات التفتيش والنقل بين السجون.

وتُعدّ هذه الشهادة، وفق ما أعلنته، أول إفادة علنية من هذا النوع تتعلق باعتقال ناشطين وصحفيين كانوا على متن سفن أسطول الحرية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير حقوقية أن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، منعت سلطات الاحتلال النشطاء المعتقلين من لقاء محاميهم، بعد احتجازهم أثناء إبحارهم في المياه الدولية في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

كما أشارت التقارير إلى أن الاحتلال منع المحامين من إدخال هواتفهم المحمولة إلى ميناء أسدود، وقيّد التواصل مع النشطاء الذين جرى احتجازهم عقب السيطرة على السفن المشاركة في الأسطول.