الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 235

قائد “قسد”: الحوار مع دمشق مستمر.. و”اللامركزية” أساس الحل في سوريا

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن الحوار مع الحكومة السورية مستمر ولم يتوقف، مشيراً إلى أن الاتفاقية الموقعة مع الرئيس أحمد الشرع لا تتضمن موعداً لانتهائها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عبدي عبر تقنية الفيديو في لقاء “الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض”، بمدينة الطبقة في محافظة الرقة، بحضور وجهاء عشائر وممثلين عن المجتمع المدني، حيث شدد على أن رؤيته لمستقبل سوريا تقوم على مبدأ اللامركزية وتقاسم السلطة.

وأوضح عبدي أن المفاوضات مع دمشق مستمرة بشكل مباشر أو غير مباشر، نافياً الشائعات حول انتهاء الاتفاقية المبرمة في آذار الماضي، ومؤكداً أن وقف إطلاق النار غير مرتبط بجدول زمني، معرباً عن أمله في إحراز تقدم في ملفات الأمن والمعابر وتوزيع الثروات بعدالة بين السوريين.

وفيما يتعلق بعودة المهجرين من مناطق عفرين وسري كانيه وتل أبيض، كشف عبدي عن وجود تفاهمات مبدئية مع دمشق، لكنها تواجه عراقيل تتطلب “ضمانات حقيقية” لتحقيق عودة آمنة وكريمة.

وشدد عبدي، على أن الحل في سوريا يكمن في الابتعاد عن النموذج المركزي القديم واعتماد اللامركزية الإدارية كقاعدة للحكم، مؤكداً أن انهيار المفاوضات “غير وارد” وأن فشلها سيضر بجميع السوريين.

كما حذر من الخطوات التي تستهدف موظفي الإدارة الذاتية، واصفاً إياها بأنها “إجراءات تصعيدية مخالفة لاتفاقية آذار/مارس”، مؤكداً على ضرورة الالتزام بمبدأ التشاركية الذي تقوم عليه الاتفاقية.

كآبة ما بعد الأعياد!

بعد فرحة الأعياد والعطلة وما يصحبها من متعة واجتماعات مع العائلة والأصدقاء، قد تأتي مرحلة معاكسة يعاني فيها البعض من الكآبة. فالأعياد نفسها التي كانت مصدرًا للبهجة يمكن أن تتحول إلى مصدر للحزن والقلق لأسباب متعددة.

حالة كآبة ما بعد الأعياد ليست قليلة الانتشار، وهي في تزايد لأسباب عدة، أبرزها:

1. قلة الضوء:

يعتبر فصل الشتاء فترة تؤثر سلبًا على المزاج، خاصة بسبب انخفاض معدلات الضوء الطبيعي، مما قد يؤدي إلى ما يعرف بالكآبة الموسمية، التي تبدأ عادة في تشرين الأول (أكتوبر) وتنتهي مع بداية الربيع. هذه الحالة يمكن أن تسبب تعبًا شديدًا، اضطرابات في النوم، وتراجعًا في مستويات الطاقة.

الحل: اللجوء إلى العلاج بالضوء يمكن أن يساعد على التخفيف من هذه الحالة.

2. اللقاءات العائلية:

خلال الأعياد، تجتمع العائلات عادةً، إلا أن هذه اللقاءات لا تخلو أحيانًا من النزاعات أو استدعاء الذكريات المؤلمة، مما قد يجعل الفترة صعبة على البعض. كما أن الشعور بالعزلة بعد انتهاء الاحتفالات يمكن أن يزيد من حدة الكآبة.

الحلول المقترحة:

  • عدم الانعزال، بل التواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة.
  • المشاركة في نشاطات محلية أو اجتماعية.
  • الاهتمام بالذات وكسر الروتين مع الحفاظ على العادات اليومية وتجنب التوتر للحفاظ على الصحة النفسية.
  • استشارة أخصائي نفسي عند الحاجة، خاصة إذا استمرت الأعراض بعد انتهاء فترة الأعياد.
  • تعلم الاستمتاع باللحظة الحالية، سواء في الأعياد أو بعدها، والتركيز على ما يمنح السعادة والراحة النفسية.

إصابة شخص بإطلاق نار في طرابلس (فيديو)

أقدم مجهولان يستقلان دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه شخص يدعى رضوان العجان، في ساحةالنور“، قرب سراي مدينة طرابلس، ثم لاذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

ونُقل الجريح إلى مستشفى طرابلس الحكومي لتلقي العلاج.

مقتل رجل وإصابة شرطيين بإطلاق نار في أميركا

لقي رجل حتفه رميا بالرصاص، الجمعة، بعد إطلاقه النار على رجال الشرطة في ضاحية من ضواحي مدينة شارلوت، بولاية نورث كارولينا الأميركية، خلال تبادل حضانة طفل، حسبما أفادت السلطات.

وأصيب في حادث إطلاق النار أيضاً، فردان يعملان بشرطة مينت هيل وهما في حالة حرجة، وفقا لما ذكرته شرطة مينت هيل، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتم استدعاء رجال شرطة مينت هيل، إلى موقع تبادل حضانة الطفل، عند متجرإديبل آرانجمنت”، في حوالي الساعة 10:45 من صباح الجمعة.

وقالت السلطات، إن الرجل أخرج مسدسا وبدأ بإطلاق النار، فرد رجل الشرطة عليه بإطلاق النار.

وقالت الشرطة إنه لقي حتفه في تبادل إطلاق النار.

إيران: الهجوم على مسجد حمص نتيجة بيئة حاضنة لـ “الإرهاب”

استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية “الهجوم الإرهابي” الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، بمحافظة حمص السورية.

وأكدت ايران رفضها لجميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، مشددة على مسؤولية جميع الأطراف، التي وفرت بيئة تسمح باستمرار الأعمال الإرهابية.

وأدى الانفجار الذي وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، بحي وادي الذهب، إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 21 آخرين، وقد وقع أثناء تأدية المصلين لصلاة الجمعة.

“اليونيفيل”: إطلاق نار “إسرائيلي” بإتجاه مواقعنا

أعلنت قوات “اليونيفيل”، عن سقوط نيران رشاشات ثقيلة من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي، جنوب الخط الأزرق، قرب منطقتي دوريتين في بلدتي كفرشوبا وبسطرا، جنوب لبنان.

وأضافت: “وبينما لم تلحق أي أضرار بممتلكات اليونيفيل، تسبب صوت إطلاق النار والانفجار في إصابة أحد جنود حفظ السلام بإصابة طفيفة بارتجاج في الأذن”.

وفي حادثة منفصلة اليوم في بلدة كفرشوبا، أبلغت دورية حفظ سلام أخرى، كانت تقوم بمهمة عملياتية روتينية، عن “إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعها”.

وكانت اليونيفيل أبلغت جيش الاحتلال، مسبقاً بالأنشطة في تلك المناطق، وفقاً للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.

وتُعدّ الهجمات على جنود حفظ السلام أو بالقرب منهم انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

ودعت جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالكف عن السلوك العدواني، والهجمات على جنود حفظ السلام، العاملين من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منهم.

إصلاح السلطة الفلسطينية على طاولة ترامب!

أفادت وسائل إعلام، نقلًا عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تسعى إلى “إصلاح السلطة الوطنية الفلسطينية”، خشية فقدان السيطرة على الأوضاع في الضفة الغربية.

وذكرت وكالة “أكسيوس”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المتوقع أن يثير، خلال اجتماعه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملف الضفة الغربية ومخاوف انهيار السلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن إدارة ترامب تعمل على خطة “طموحة” لإصلاح السلطة، لكنها قد تفشل في حال استمرار “إسرائيل” في تقويضها.

وبحسب الوكالة، تطالب الإدارة الأميركية الاحتلال، باتخاذ خطوات للحد من عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب التوصل إلى تفاهم مع واشنطن بشأن توسيع المستوطنات.

تصعيد حدودي بين تايلاند وكمبوديا

استمرت الاشتباكات على طول الحدود بين تايلاند وكمبوديا، رغم إجراء البلدين محادثات تهدف إلى احتواء التصعيد وإنهاء القتال الذي اندلع مطلع كانون الأول الجاري، في خرقٍ واضح لوقف إطلاق النار الساري منذ خمسة أشهر.

وأعلنت وزارة الدفاع الكمبودية، أن سلاح الجو التايلاندي قصف قرية في إقليم بانتاي مينشي شمال غربي البلاد بنحو 40 قنبلة، باستخدام مقاتلات من طراز “إف-16″، مشيرة إلى عدم ورود تقارير فورية عن سقوط إصابات، في حين لحقت أضرار واسعة بالمنازل والبنية التحتية.

من جهته، أكد الجيش التايلاندي تنفيذ الهجوم، موضحًا أن العملية المشتركة بين الجيش والقوات الجوية، جاءت لحماية محافظة سا كايو، الواقعة على الحدود مع إقليم بانتاي مينشي، حيث يتنازع البلدان السيادة على الأراضي الحدودية.

ويُعد النزاع المزمن حول ترسيم الحدود والسيادة على بعض المناطق السبب الرئيسي للتوترات، التي تصاعدت إلى مواجهات مسلحة أواخر يوليو الماضي.

وكان الطرفان قد توصلا إلى وقفٍ هش لإطلاق النار بعد خمسة أيام من القتال، بوساطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وبدعم من ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويتبادل الجانبان الاتهامات بشأن خرق الهدنة، مؤكدين أن تحركاتهم العسكرية تأتي في إطار الدفاع عن النفس.

تحذيرات شتوية واسعة تعصف بقطاع الطيران الأميركي!

ألغت شركات طيران في الولايات المتحدة، وأرجأت آلاف الرحلات خلال ذروة موسم السفر يوم الجمعة، على خلفية تحذيرات من عاصفة شتوية شديدة متوقعة.

وحتى الساعة 12:30 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، جرى إلغاء 1139 رحلة، فيما تأجلت 3808 رحلات أخرى، بحسب بيانات تتبع حركة الطيران.

في السياق، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات من عواصف شتوية، اعتباراً من بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن العاصفة “ستتسبب بظروف سفر خطرة تمتد من منطقة البحيرات العظمى إلى شمال وسط المحيط الأطلسي وجنوب نيو إنغلاند، اليوم وحتى صباح يوم السبت”.

عون: جهود السعودية أساس لتحقيق الاستقرار

اعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن تقدير لبنان، للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، في سبيل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار وإرساء السلام في اليمن.

وثمّن الرئيس عون تأكيد المملكة على أولوية الوحدة والحوار والحلول السياسية، إلى جانب التزامها بالحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة نسيجه الاجتماعي، مشيراً الى أن هذه الجهود تعكس مقاربة إقليمية مسؤولة، تُعلي من شأن التسويات السياسية وتجنّب التصعيد، وتسعى إلى التخفيف من الأعباء الإنسانية والأمنية التي يواجهها الشعب اليمني.

كما نوه بالتنسيق الذي تقوم به المملكة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، دعمًا للتهدئة وتعزيزًا للانتظام المؤسسي والمسارات السياسية الشاملة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام في اليمن والمنطقة العربية عمومًا.

وجدد رئيس الجمهورية، التأكيد على دعم لبنان المبدئي لكل المبادرات التي تشجّع الحوار والمصالحة والتوصل إلى حلول سياسية شاملة للأزمات الإقليمية، مشدداً  على أهمية العمل العربي المشترك في ترسيخ الأمن والتنمية والسلام.

وتمنى للمملكة العربية السعودية دوام التوفيق في مساعيها، مؤكداً على عمق العلاقات اللبنانية-السعودية القائمة على الاحترام المتبادل والحرص المشترك على استقرار المنطقة.