الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 227

موظفو “اللوفر” يلغون الإضراب

أعاد متحف اللوفر اليوم الجمعة فتح أبوابه “بشكل اعتيادي” بعد قرار إنهاء الإضراب الذي صوّت عليه الموظفون المضربون منذ الاثنين الماضي للمطالبة بتحسين ظروف العمل، على ما أفادت إدارة المتحف.

وأكد “الاتحاد الديموقراطي الفرنسي” للعمل، و”الكونفدرالية العامة للعمال”، أنّ الموظفين الذين عقدوا اجتماعاً عاماً، قرروا عدم مواصلة الإضراب، لكنهم أبقوا على إنذارهم بالإضراب لعدم إحراز تقدم كافٍ في المفاوضات.

وأغلق متحف اللوفر أبوابه الاثنين الماضي بسبب الإضراب، ولم يعاود فتح أبوابه إلا جزئياً مُذاك.

“الصحة العالمية”: أكثر من ألف مريض توفوا وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة

توفي أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة منذ تموز 2024، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة.

وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن 1092 مريضاً توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين تموز 2024 وتشرين الثاني 2025، مرجّحاً بأن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول الماضي، من خلال استهداف مناطق مدنية وإطلاق النار على الفلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار، أسفرت عن استشهاد نحو 395 فلسطينياً وإصابة 1088 آخرين.

بيان اجتماع “الميكانيزم”: تعزيز قدرات الجيش اللبناني أمر أساسي

أعلنت السفارة الأميركية في لبنان، أن “اجتماع آلية المراقبة ركز على تعزيز التعاون العسكري بين إسرائيل ولبنان، والمشاركون أجمعوا على أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني أمر أساسي”.

وقالت في بيان: المشاركون المدنيون ركزوا على تهيئة ظروف عودة السكان والإعمار والأولويات الاقتصادية، وأكدوا أن التقدم في المسارين الأمني والسياسي أمر ضروري لضمان الاستقرار.

الرنين المغناطيسي يفضح أثر “كوفيد 19” على الدماغ

أظهر تحليل صور بالرنين المغناطيسي أن فيروس كوفيد-19 يترك أثراً لا يُمحى في الدماغ، ويستمر تأثيره حتى بعد التعافي التام.

وكشفت دراسة حديثة أجراها علماء في جامعة “غريفيث” الأسترالية أن فيروس كوفيد-19 لا يؤثر على الجهاز التنفسي فحسب، بل يترك أثراً ملموساً على الدماغ، ويستمر تأثيره حتى لدى الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم متعافين تماماً، حتى إذا لم تظهر عليهم أعراض واضحة.

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور كيران تاباليا، أن الفريق استخدم طرق التصوير بالرنين المغناطيسي متعددة الوسائط لدراسة المادة الرمادية والبيضاء في الدماغ، وهي مهمة للذاكرة والوظائف الإدراكية والصحة العامة للدماغ.

ووجد الباحثون اختلافات ملحوظة في أنسجة الدماغ وموادها الكيميائية العصبية وشدة الإشارة وبنية الأنسجة لدى المتعافين من كوفيد-19، حتى في حالات الإصابة التي اعتبرت بسيطة.

وتبين أن التغيرات في أنسجة الدماغ مرتبطة بشدة الأعراض، ما قد يفسر مشكلات إدراكية طويلة الأمد مثل تدهور الذاكرة والتركيز، والتي قد تستمر لشهور أو حتى سنوات بعد الإصابة.

وتشير النتائج إلى العواقب العصبية طويلة المدى للفيروس، وهو ما أكدته أيضاً منظمة الصحة العالمية، التي أعلنت مؤخراً أن الأعراض طويلة الأمد بعد كوفيد-19 لا تزال مشكلة خطيرة تؤثر على عدد كبير من الناس.

انتهاء إجتماع “الميكانيزم” في رأس الناقورة

انتهى إجتماع “الميكانيزم” في رأس الناقورة، في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة “أكسيوس” أنّ الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى مشاركته التفاوض مع لبنان ضمن لجنة “الميكانيزم”، وأشارت إلى أنّ نائب مستشار الأمن القومي الصهيوني، يوسي درازنين، سيشارك في اجتماع يُعقد غداً الجمعة في الناقورة.

وأوضحت الوكالة أنّ اجتماع الناقورة سيبحث في “التعاون الاقتصادي” على الحدود، لكنه يهدف بشكل غير معلن إلى منع استئناف الحرب.

وفي السياق نفسه، ذكرت القناة 15 العبرية أنّ نائب رئيس مجلس الأمن القومي “سيلتقي في رأس الناقورة مبعوثاً لبنانياً إلى جانب مبعوثين أميركيين”.

بالصور – أسماء بارزة تظهر في أرشيف جيفري إبستين!

كشفت مجموعة صور جديدة من أرشيف جيفري إبستين الذي أدين بجرائم جنسية، عن أسماء جديدة بينها ديفيد بروكس الشريك المؤسس لشركة “غوغل” سيرغي برين.

وظهر في مجموعة الوثائق، التي أفرج عنها الديمقراطيون في الكونغرس الخميس، الساحر ديفيد بلين وعالم اللغويات والمنظر السياسي نعوم تشومسكي، من دون الإشارة إلى أي دليل على ارتكابهم مخالفات.

من جهتها، دافعت صحيفة “نيويورك تايمز” عن بروكس، مشيرة إلى أن لقاءه مع إبستين كان لأغراض مهنية صحفية، وتم خلال حدث واحد في عام 2011. بينما تظهر صورة لتشومسكي مع إبستين على ما يبدو أنه طائرة خاصة.

وفي إحدى الصور، ظهر بلين واقفا قرب طاولة اجتماعات، بينما كان إبستين يستند بذراعيه على كرسيين يجلس عليهما المخرج وودي آلين ورئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك، المعروفين بعلاقاتهما السابقة مع إبستين.

وتضمنت المجموعة أيضا صورا لمستشار الرئيس دونالد ترامب، ستيف بانون، الذي ذكر أنه أجرى مقابلة مع إبستين لمشروع لم ينشر، والشريك المؤسس لمايكروسوفت بيل غيتس وهو يحيط بذراعه امرأة.

وجاء الكشف عن هذه الصور قبل يوم واحد من الموعد النهائي الذي فرضه الكونغرس على وزارة العدل، للإفراج عن غالبية ملفات التحقيق في قضية إبستين، الذي وجد ميتا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره للمحاكمة، وقالت السلطات إنه انتحر.

إلى جانب ذلك، كشفت صورة جديدة عن اصطحاب بيل كلينتون الرئيس الأميركي الأسبق جيفري إبستين ومساعدته غيسلين ماكسويل ضيفين شخصيين، لحضور حفل أحد الزعماء العرب الآن، دون دعوة.

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن مرافقي كلينتون الخاصين صدموا عندما طلب منهم الترتيب لإضافة إبستين وماكسويل إلى قائمة ضيوفه في الحفل الملكي زفاف العاهل المغربي محمد السادس، وذلك رغم عدم وجود أي صلة رسمية تربطهم به. وكان كلينتون قد اكتسب تقديرا في المغرب بعد حضوره جنازة الملك الراحل الحسن الثاني قبل ثلاث سنوات من ذلك التاريخ.

وظهر كلينتون في صورة جماعية مع إبستين وماكسويل وابنته تشيلسي، جرى التقاطها خلال الحفل ونشرت حصريا مع التقرير. وقال أحد المصادر المطلعين: “أحضرهم كضيوف إلى زفاف ملكي. الأمر يكاد يبدو مختلقا”، متسائلا: “كم مرة في حياتك تتم دعوتك كضيف تابع لضيف آخر في حفل زفاف؟”.

ووفقاً للمصادر، اعتبر أعضاء في فريق كلينتون أن هذا الطلب يشكل خرقا للبروتوكول الدبلوماسي والاجتماعي، ولا يزال الموضوع مدار نقاش في الأوساط السياسية الديمقراطية منذ أكثر من عقدين.

يذكر أن مكتب كلينتون أعلن سابقا قطع العلاقة مع إبستين عام 2005، أي قبل ثلاث سنوات من إدانة المليونير بجرائم جنسية تتعلق بالأطفال في فلوريدا. وقد قلل العديد من الشخصيات العامة الأخرى، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب والملياردير بيل غيتس، من علاقاتهم السابقة بإبستين فيما بعد.

وعند سؤاله عن حادثة الزفاف المغربي، لم ينف المتحدث باسم كلينتون أنجيل أورينيا الواقعة، مكتفيا بالقول: “لا أعرف كم مرة نحتاج لتكرار أن تلك الرحلات كانت منذ أكثر من 20 عاما قبل قطع العلاقة”. وكان أورينيا قد أصدر بيانا سابقا بعد اعتقال إبستين عام 2019 يؤكد فيه أن “الرئيس كلينتون لا يعلم شيئاً عن الجرائم التي أدين بها إبستين”، مفصلا أن “كلينتون سافر أربع مرات فقط على طائرة إبستين بين عامي 2002-2003، وقابله مرة واحدة في مكتبه، وزار شقته في نيويورك مرة واحدة برفقة حراسه، ولم يتحدث معه منذ أكثر من عقد، ولم يزر أيا من ممتلكاته الخاصة”.

ونشر الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي يوم الخميس، دفعة أخرى من صور المجرم الجنسي جيفري إبستين، قبل يوم واحد من الموعد النهائي المحدد لوزارة العدل للإفصاح عن ملفاتها المتعلقة به.

وتتضمن مجموعة الصور التي يبلغ عددها نحو 70 صورة، صورا منقحة بشدة لجوازات سفر نساء، وصورا لرجال مشهورين ارتبطوا بإبستين، و”رسائل نصية مثيرة للقلق حول تجنيد نساء لجيفري إبستين”، وفقا لبيان صادر عن النائب روبرت غارسيا (ديمقراطي عن كاليفورنيا)، العضو الديمقراطي الأبرز في اللجنة، والتي نشرت الصور دون أي سياق يوضح ملابسات التقاطها.

وقال غارسيا في البيان: “سيواصل الديمقراطيون في لجنة الرقابة نشر الصور والوثائق الخاصة بتركة إبستين لتوفير الشفافية للشعب الأمريكي. ومع اقترابنا من الموعد النهائي لقانون شفافية ملفات إبستين، تثير هذه الصور الجديدة المزيد من التساؤلات حول ما تمتلكه وزارة العدل بالضبط. يجب أن ننهي عملية التستر هذه من البيت الأبيض، وعلى وزارة العدل إطلاق ملفات إبستين الآن”.

والصور التي نُشرت يوم الخميس هي جزء من مجموعة أكبر تضم أكثر من 95,000 صورة سلمتها تركة إبستين الأسبوع الماضي. وقد قُدمت الصور إلى الكونغرس دون سياق أو توقيت أو مواقع، ولذلك قال الديمقراطيون إن الصور “تُعرض كما وردت”.

وهناك عدة صور تظهر الجزء السفلي من ساق وقدم امرأة على ما يبدو أنه سرير، مع وجود نسخة ورقية من رواية “لوليتا” لفلاديمير نابوكوف في الخلفية. ويوجد على قدم المرأة اقتباس مكتوب بخط اليد من الرواية المثيرة للجدل الصادرة عام 1955، والتي تدور حول هوس بروفيسور بفتاة صغيرة.

ويقول الاقتباس: “لقد كانت لو، لو البسيطة، في الصباح، تقف بطول أربعة أقدام وعشر بوصات بجورب واحد”.

كما توجد عدة صور لجوازات سفر وبطاقات هوية لنساء من أوكرانيا، وجنوب إفريقيا، وإيطاليا، وجمهورية التشيك، وليتوانيا. وقد تم تنقيح جميع معلومات الهوية من الصور.

وبعد اعتقال إبستين عام 2006 والحكم عليه بالسجن في فلوريدا بتهمة استدراج قاصر، زُعم أنه وجه تركيزه ناحية تجنيد شابات من دول أوروبا الشرقية.

ويبدو أن لقطة شاشة نُشرت يوم الخميس لمحادثة رسائل نصية — لم يتم الكشف عن المشاركين فيها — تتضمن نقاشا حول تجنيد امرأة تبلغ من العمر 18 عاماً للقاء إبستين.

وجاء في الرسالة: “سأرسل لكِ فتيات الآن. ربما تكون إحداهن مناسبة لـ ج؟”.

وتسرد قائمة أوصافٍ منقحة اسم المرأة وعمرها وطولها ووزنها وقياساتها الجسدية، وتشير الرسالة إلى أن المرأة ستسافر من بلد أجنبي.

وتظهر إحدى الصور جواز سفر إبستين الأميركي الأخير، الصادر في آذار 2019، وتبين صورة أخرى صفحة جواز السفر التي تحدد إبستين كشخص أدين بجريمة جنسية بحق قاصر.

وتوثق إحدى الصور إبستين جالسا مع ثلاث شابات غُطيت وجوههن جميعا بمربعات سوداء. ويبدو إبستين وهو يضع ساعة أو سوارا على معصم إحدى النساء، بينما تعمل أخرى على جهاز كمبيوتر محمول، وتضع الثالثة ذراعيها حول إبستين.

وهناك صورة لإبستين وهو يشير من نافذة طائرة، بينما تنظر إليه امرأة غير محددة الهوية تجلس بجانبه وقد غُطي وجهها بالتنقيح.

وفي تحقيق سابق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” كيف نشأت علاقة المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين والرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، “عبر السعي وراء النساء”.

ووفق “نيويورك تايمز”، كان جيفري إبستين يُوصف بأنه “شخص رائع” و”ممتع جدا في صحبته”. أما علاقته بدونالد ج. ترامب، فبحسب الروايات المتبدلة، “لم تكن رسمية”، فقد حضرا العديد من الحفلات نفسها، لكنهما “لم يكونا يتواصلان اجتماعيا”، ولم يكونا صديقين حقيقيين بل مجرد معارف في مجال الأعمال، أو “لم تكن هناك علاقة أصلا”. وقال ترامب في إحدى المناسبات: “لم أكن من معجبيه، هذا ما أستطيع قوله”.

وبينت الصحيفة أنه على مدى ما يقارب ربع قرن، قدّم ترامب وممثلوه روايات متغيّرة، وغالبا متناقضة، عن علاقته بإبستين، وهي علاقة التقطتها أحيانا عدسات مصوري المجتمع ومقاطع إخبارية قبل أن تنتهي بخلاف بينهما في منتصف العقد الأول من الألفية.

ومنذ وفاة إبستين في زنزانة بسجن مانهاتن خلال الولاية الأولى لترامب، خضعت هذه العلاقة لتدقيق شديد، ومع تساؤلات حول ما كان الرئيس يعرف شيئا عن انتهاكات إبستين، باتت تهدد بابتلاع ولايته الثانية.

وقد هزّ هذا الجدل قبضة ترامب الصلبة على قاعدته الشعبية كما لم يحدث من قبل. إذ طالب أنصاره بمعرفة سبب عدم تحرك الإدارة بسرعة أكبر لكشف أسرار المدان بجرائم جنسية. وفي نوفمبر، وبعد مقاومة استمرت أشهرا من الضغوط من أجل الإفراج عن مزيد من الوثائق الفيدرالية المتعلقة بإبستين — ومع مواجهة تمرد نادر بين مشرعين جمهوريين — تراجع ترامب ووقّع تشريعا يفرض الإفراج عن تلك الوثائق ابتداء من هذا الأسبوع.

وحسب “نيويورك تايمز”، كان لإبستين موهبة في تكوين صداقات مع أصحاب النفوذ، وقد تورّط بعضهم في التدقيق المستمر في جرائمه. وعلى مدى أشهر، سعى ترامب بقوة لإخراج نفسه من دائرة الاتهام، واصفا الأسئلة حول علاقته بإبستين بأنها “خدعة ديمقراطية”، ومناشدًا أنصاره تجاهل القضية بالكامل.

وخلص تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز إلى عدم وجود أدلة تورّط ترامب في إساءة إبستين واستغلاله الجنسي للقاصرات. لكن العلاقة بين الرجلين كانت أوثق وأكثر تعقيدا بكثير مما يعترف به الرئيس حاليًا.

تحقيق صحفي يكشف تفاصيل صادمة عن علاقة ترامب بالمجرم الجنسي جيفري إبستين

بوتين: كييف غير مستعدة للسلام

اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن كييف لا تستعد للسلام في أوكرانيا، مؤكداً استعداد بلاده لإجراء حوار بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية على أساس المبادئ التي تم تحديدها.

وأوضح بوتين أنه وافق على تنازلات للتوصل إلى تسوية للأزمة خلال قمة في “انكورج”، مؤكداً أن “الكرة موجودة في ملعب كييف ومموليها في الغرب”، مضيفاً: “الحديث عن رفض روسيا لخطة التسوية السلمية غير صحيح”.

وأكد بوتين ضرورة إنهاء النزاع في أوكرانيا بالوسائل السلمية، مشيراً الى أن قواته تتقدم بسرعة نحو “زابوروجيا”، وتعمل على تحرير المناطق السكنية في المنطقة الواحدة تلو الأخرى.

وأشار الى أن قواته سيطرت على أكثر من 50% من مدينة “كراسنوارميسك”، وتتقدم في كل الاتجاهات، مضيفاً:” قواتنا تحاصر نحو 3500 جندي أوكراني قرب كوبيانسك”.

تمديد العمل بتقديم التسهيلات الإضافية للرعايا السوريين والفلسطينيين

اعلنت المديرية العامة للأمن العام، تمديد العمل بتقديم التسهيلات الإضافية للرعايا السوريين والفلسطينيين اللاجئين في سوريا للمغادرة عبر المراكز الحدودية البرّية من دون إستيفاء رسوم ودون إصدار بلاغات منع دخول بحقهم وذلك لغاية 31/03/2026 ضمناً.

وأضافت: “للإستفسار ولمزيد من التفاصيل، مراجعة صفحات المديرية العامة للأمن العام على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعية، أو الإتصال بالـCall Center على الرقم 1717”.

جيش الاحتلال يخفي وثائق عن معرفته المسبقة بهجوم “طوفان الأقصى”!

كشفت قناة “كان” العبرية حصول أجهزة أمن الاحتلال في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، على معلومات تفيد باحتمال شنّ حركة “حماس”، هجوما ضمن “عملية صباحيّة” في اليوم التالي، وهو اليوم الذي شهد الهجوم غير المسبوق الذي نفّذته الحركة.

وأشار التقرير إلى أنه “في إطار مهمة نُفذت في سماء غزة، قبل يوم من 7 أكتوبر/تشرين الأول، وردت معلومات تشير إلى عملية صباحية، ستُجرى صباح اليوم التالي”.

وذكرت هيئة البث أن “مهمّة” لجيش الاحتلال، نُفِّذت في 6 تشرين الأول/ أكتوبر، “لجمع معلومات عن الحراس في النفق الذي اعتقدت إسرائيل أن جثة أفراهام ماغنيستو، كانت مُحتجَزة فيه”.

وأضاف التقرير أن “المعلومات التي وردت خلال المهمة، لم تكن واضحة تمامًا، لكنها أثارت شكوكًا، وتم إبلاغ القيادة الجنوبية”.

ولفت التقرير نقلا عن مصادر لم يسمّها، أن “القيادة الجنوبية بالجيش، ردّت بأنها على الأرجح مناورة من قِبل حماس”.

وأضاف أنه “لسبب غير واضح، فإن التحقيق المذكور ووثائق المهمة، لا تظهر في سجّلات الجيش الإسرائيليّ، ولا في التحقيقات التي فحصت أحداث الليلة التي سبقت الهجوم”.

متري من بعبدا: هناك تحرك رسمي لإنهاء ملف الموقوفين في سوريا

أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يتطلع الى اقامة علاقة قوية مع سوريا وبناء الثقة.

وعقد لقاء بين متري والرئيس عون، وجرى النقاش حول سبل تعزيز العلاقات اللبنانية مع سوريا لا سيما في مجال الوصول إلى اتفاقية بين البلدين، تتعلق بالمسجونين والموقوفين في السجون اللبنانية.

ولفت متري الى أن الرئيس عون، أعطى توجيهاته للوزراء للبحث عن السبل القانونية لإنهاء ملف المسجونين، والموقوفين بما يحافظ على العلاقة بين البلدين.