الأحد, يناير 4, 2026
Home Blog Page 227

“أمن الدولة”: لا أفضلية لأحد في التطويع

أعلن المدير العام لأمن الدولة، اللواء الركن إدكار لاوندس، أنّ  500 عنصر من نخبة الشباب سينضمون قريباً إلى المديرية العامة، مشيراً الى أن عدد من أبناء العسكريين تقدّموا بطلبات للتطوع، وبعضهم لم يحالفه الحظ، مضيفاً:” نحن من جهتنا نلتزم بالتعليمات، وإن أبناء العسكريين يُقيّمون بالمعايير نفسها ووفق الأصول، وضميرنا مرتاح لأنّ لجنة التطويع تقوم بعملها على أكمل وجه وهذا يعكس الالتزام بالشفافية والكفاءة “.

وتطرّق لاوندس إلى الوضع العام الذي يمرّ به لبنان، مؤكداً أنّ “جهداً كبيراً يُبذل لتجاوز هذه المرحلة”، داعياً العناصر إلى التمسك بالإرادة والصمود.

وأثنى اللواء الركن لاوندس على الجهود المبذولة خلال الأشهر التسعة الماضية، مؤكداً أنّ هذه الجهود أحدثت نقلة نوعية في عمل المديرية العامة وعزّزت ثقة اللبنانيين بأمن الدولة.

وشدّد على أن الرسالة هي الإصلاح وقمع المخالفات، والقانون هو الأساس، موضحاً:” لا أحد أكبر من القانون… نحن نعمل بوحي من ضميرنا، وعندما نُطبّق القانون يحاول البعض استهدافنا، فاثبتوا وتابعوا مهامكم، فكرامة المؤسسة لن تُمس”.

وواصل لاوندس، جولاته التفقدية على المديريات الإقليمية، حيث زار مديريتي النبطية وصيدا الإقليميتين.

وخلال الجولة، اطلع اللواء الركن لاوندس على سير العمل في المكاتب الإقليمية، واستعرض الضباط والعسكريون أبرز مهامهم المنجزة والملفات التي يعملون عليها، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الفساد والتزوير وانتحال الصفة.

كما اطلع على الوضع الأمني في المخيمات الفلسطينية في الجنوب، إلى جانب غيرها من الملفات الأمنية، وأشاد بالتعاون الوثيق والبناء مع القضاء.

 

بوتين: موسكو وطهران تتعاونان نووياً

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، أن العلاقات بين موسكو وطهران تتطور بشكل إيجابي للغاية.

وأكد بوتين، خلال اللقاء الذي عقد في تركمانستان على هامش منتدى دولي، أن موسكو تعمل بتنسيق وثيق مع طهران في الأمم المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن البلدين يتعاونان في مجالات مختلفة، منها محطة “بوشهر” للطاقة النووية وتطوير البنية التحتية، بما في ذلك ممر الشمال-الجنوب، لافتاً إلى أنهما يبحثان أيضاً إمكانية التعاون في قطاعي الغاز والكهرباء.

من جانبه، شدد الرئيس الإيراني خلال لقائه مع بوتين، على أن طهران ملتزمة بتنفيذ جميع بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع موسكو.

المخابرات توقف خاطفَي سوري

أوقفت دورية من مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، المواطنَين (م.د.) و(ح.ج.)، في منطقتَي علما – زغرتا والبداوي – طرابلس، بتاريخ 11 /12 /2025، وذلك لتورطهما في محاولة خطف السوري (م.س.)، وإطلاق النار عليه في منطقة علما – زغرتا.

وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي المتورطين.

الاحتلال يعتقل مدنيين في ريف القنيطرة

اعتقلت دورية تابعة للاحتلال الاسرائيلي مدنيين بين قريتي العجرف وأم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، في سوريا.

فيما توغلت ثلاث آليات عسكرية ونصبت حاجزاً في الموقع.

15 عاماً سجناً لـ “كوون” بعد خسارة 40 مليار دولار في العملات الرقمية

أصدرت محكمة، حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً على دو كوون، رائد الأعمال الكوري الجنوبي في قطاع العملات الرقمية، بسبب مسؤوليته عن عمليتين رقميتين خسرتا ما يقدر بنحو 40 مليار دولار في عام 2022، وهو ما وصفه القاضي بأنه “احتيال أسطوري”.

أقر كوون من قبل بأنه مذنب واعترف بتضليل المستثمرين بشأن عملة كان من المفترض أن تحافظ على سعر ثابت خلال فترات تقلبات سوق العملات المشفرة.

وكوون واحد من أقطاب العملات المشفرة الذين يواجهون اتهامات اتحادية، بعد أن أدى تراجع أسعار العملات الرقمية في عام 2022 إلى انهيار عدد من الشركات.

وخاطب كوون المحكمة وهو يرتدي زي السجن الأصف، معتذراً لضحاياه ومنهم المئات الذين قدموا رسائل إلى المحكمة يصفون فيها الأذى الذي تعرضوا له.

وأضاف كوون: “كانت جميع قصصهم مروعة، وذكّرتني مرة أخرى بالخسائر الكبيرة التي تسببت فيها. أريد أن أقول لهؤلاء إنني آسف”.

واتهم كوون بتضليل المستثمرين في عام 2021 بشأن عملة “تيرا يو إس دي”، وهي عملة يطلق عليها مستقرة ومصممة للحفاظ على قيمة دولار واحد.

وكشف المدعون أنه عندما انخفضت قيمة “تيرا يو إس دي”، إلى ما دون مستوى ربطها بالدولار في أيار 2021، أخبر كوون المستثمرين أن خوارزمية كمبيوتر تُعرَف باسم “بروتوكول تيرا” استعادت قيمة العملة.

ووفقا لوثائق الاتهام، رتب كوون مع شركة تداول عالي التردد لشراء ملايين الدولارات من العملة المشفرة سراً لدعم سعرها بشكل مصطنع.

وأقر كوون بالذنب في آب الماضي في تهمتي التآمر للاحتيال والاحتيال الإلكتروني، واعتذر في المحكمة عن سلوكه.

ووافق كوون في عام 2024 على دفع 80 مليون دولار، كغرامة مدنية ومنعه من التداول في العملات المشفرة، كجزء من تسوية بقيمة 4.55 مليارات دولار توصّل إليها، هو وشركة “تيرافورم” مع لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

فضيحة تسجيلات سرية داخل مركز التنسيق المدني ـ العسكري تُربك القيادة الأميركية!

فجّرت صحيفة “الغارديان” فضيحة جديدة تطال مركز “كريات غات” للتنسيق المدني العسكري، بعدما كشفت عن عمليات مراقبة وتسجيل سرّية داخل المنشأة، ما أثار توتراً داخل المركز واتهامات باستغلال المعلومات لأغراض استخبارية، في وقت يواصل فيه الاحتلال التحكّم الفعلي بقرارات إدخال المساعدات ومسار عمل المركز رغم الطابع الدولي لطاقمه.

وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، استنادًا إلى مصادر مطلعة، عن عمليات مراقبة وتسجيل سرية تُنفذ داخل مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) في جنوب فلسطين المحتلة، المعروف باسم “كريات غات”، والذي تُدار عملياته بإشراف الجيش الأميركي ضمن متابعة وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق دخول المساعدات.

وأوضحت الصحيفة أن اتساع نطاق عمليات التسجيل داخل المركز أثار انزعاج قائد القاعدة الأميركية، الجنرال باتريك فرانك، الذي وجّه تحذيراً لمسؤول عسكري صهيوني بضرورة وقف التصوير غير المصرح به. كما عبّر موظفون وزوّار من عدة دول عن مخاوف من استغلال المعلومات استخبارياً من قبل الاحتلال.

في المقابل، رفضت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” التعليق على الاتهامات، بينما زعم جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أن الاجتماعات في المركز “غير سرية” وأن التسجيلات تندرج في إطار “توثيق مهني”، واصفًا الحديث عن نشاط تجسسي بـ”غير المنطقي” حسب تبريره.

وأُنشئ المركز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمتابعة وقف إطلاق النار، وتنسيق دخول المساعدات، ووضع تصور لإدارة قطاع غزة ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم أن السيطرة الفعلية على تدفق السلع لا زال بيد الاحتلال، بينما يقتصر الدور الأميركي على الجوانب التقنية واللوجستية.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الأميركي أرسل خبراء في الإغاثة وإدارة الأزمات لتسهيل دخول المساعدات، إلا أن القيود الصهيونية حالت دون تنفيذ معظم المهام، ما أدى إلى خروج عدد من هؤلاء الخبراء بعد فترة قصيرة. كما لفتت المصادر إلى استمرار منع إدخال مواد أساسية مثل الورق وأقلام الكتابة، رغم تعديل محدود لقائمة المواد المحظورة “ثنائية الاستخدام”.

ويضم المركز مخططين عسكريين من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ودول حليفة مثل بريطانيا والإمارات، إلى جانب دبلوماسيين ومنظمات إنسانية، مع استبعاد كامل للفلسطينيين من أي مشاركة فعلية، سواء عبر الاجتماعات المباشرة أو الاتصال المرئي، حيث تشير الوثائق إلى تجنّب استخدام مصطلحات مثل “فلسطين” أو “الفلسطينيين”، والاكتفاء بتسمية السكان بـ”غزاويين”.

ويعمل المركز داخل مبنى صناعي في “كريات غات”، حيث يشغل الأميركيون والصهاينة طوابق منفصلة، ويصف الدبلوماسيون المكان بأنه أقرب إلى غرفة عمليات مزودة بشاشات ضخمة وخرائط دقيقة، مع إطلاق أسماء ساخرة على الملفات مثل “أربعاء الاستشفاء” و”خميس العطش” لمتابعة قطاعات الصحة والمياه.

ورغم تحفظات الفرق الإنسانية والدبلوماسيين على مزج العمل العسكري بالإنساني وإقصاء الفلسطينيين عن أي دور في تحديد مستقبلهم، يرى هؤلاء أن غياب أي حضور فلسطيني يترك مستقبل القطاع بالكامل بيد الاحتلال والجنرالات الأميركيين، في “معادلة قاسية”: المشاركة المحدودة أو ترك القرارات تُصاغ دون أي صوت فلسطيني.

وتشير الصحيفة إلى أن دور المركز بدأ يتراجع مع عودة عدد من الضباط الأميركيين إلى قواعدهم، فيما يبقى تنفيذ الخطط غير محسوم في ظل تعنّت الاحتلال ورفضه الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل “نزع قوة المقاومة” في غزة، وهو هدف لم ينجح في تحقيقه رغم عامين من الحرب، ما حول الملف من قضية عسكرية إلى مسألة سياسية من الدرجة الأولى.

شركة ناشئة تتحدّى إيلون ماسك لاستعادة علامة “تويتر”!

تسعى شركة ناشئة أميركية لإطلاق منصة اجتماعية جديدة تستعيد الوظائف والهوية الأصلية لشبكة “تويتر” قبل استحواذ “إيلون ماسك” عليها.

وقدمت الشركة المسماة “عملية الطائر الأزرق” (Operation Bluebird)، ومقرها ولاية “فرجينيا” الأميركية، التماساً رسمياً للمكتب الأميركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، تطلب فيه الموافقة على استعادة العلامة التجارية.

ورغم أن الشركة ما تزال تمتلك نطاق، Twitter.com الذي يحول تلقائياً إلى” X.com”، فإنها أزالت جميع الشعارات والإشارات المرئية والرمزية للعلامة التجارية القديمة عبر الإنترنت، بما في ذلك تغيير المصطلحات المرتبطة بالطيور.

واتخذت شركة “عملية الطائر الأزرق”، خطوات عملية نحو إطلاق المنصة الجديدة، حيث قامت بشراء النطاق “twitter.new “، لتمكين المستخدمين المهتمين من الحجز المسبق اسم المستخدم قبل أن يسبقهم إليه أحد.

وتدار الشركة من قبل خبراء قانونيين في مجال العلامات التجارية، أبرزهم “ستيفن كوتس”، الذي عمل سابقاً المدير المساعد للعلامات التجارية وأسماء النطاقات والتسويق في “تويتر”.

وترتكز استراتيجيتها القانونية على حجة أساسية مفادها أن شركة “إكس”، قد تخلت فعلياً عن العلامة التاريخية “تويتر” وعلامة “تويت” المرتبطة بها، بإزالتها التامة من جميع منتجاتها وتسويقها.

معتبرة أن شركة “إكس” قد تخلت قانونياً عن حقوقها في علامة “تويتر”، وهي تواصل الاحتيال على المكتب من خلال تقديم تصريحات وإفادات كاذبة.

واستشهد الالتماس أيضاً بتغريدة سابقة لماسك قبل أيام من إعادة التسمية، كتب فيها: “قريباً سنودع علامة تويتر التجارية، وبالتدريج جميع الطيور”.

إيران خططت لاغتيال ترامب؟

ذكر مسؤول بارز في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، إن إيران خططت لاستهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني.

وأفاد مدير العمليات في مكتب التحقيقات الفيدرالي مايكل غلاشين، أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي، أن “إيران تواصل التخطيط لتنفيذ هجمات ضد مسؤولي الحكومة السابقين ردا على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في كانون الثاني 2020”.

وأضاف غلاشين، أنه “في تشرين الأول 2024، وجهنا اتهاما لأحد عملاء الحرس الثوري الإيراني، الذي كُلّف من قبل النظام بإدارة شبكة من شركاء إجراميين لتعزيز مؤامرات إيران لاغتيال أهدافها، بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما وجهنا اتهاما واعتقلنا شخصين نعتقد أنهما تم تجنيدهما ضمن تلك الشبكة لإسكات وقتل على الأراضي الأمريكية صحفي أمريكي كان ناقدا بارزا للنظام”.

وأشار غلاشين، إلى أن “إيران راقبت منشآت وأشخاصا يهودا وإسرائيليين في الولايات المتحدة بشكل دوري على مدار العقد الماضي”.

وأضاف أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصل استخدام المعلومات الاستخباراتية لتحديد التهديدات المتعلقة بالقدرات القاتلة لإيران التي تستهدف الأشخاص الأميركيين”.

وتابع غلاشين: “مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل عن كثب مع وكالات الحكومة الأميركية الأخرى وشركائنا الأجانب لمواجهة التهديدات التي تمثلها إيران وعملاؤها على مصالح الولايات المتحدة”.

حكم بالسجن 15 عاماً بحق المدعي العام لـ”الجنائية الدولية”

أصدرت محكمة في موسكو حكما غيابيا بالسجن 15 عاما بحق المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إضافة إلى أحكام متفاوتة بحق 8 قضاة آخرين من المحكمة.

وقد أعلن ذلك المكتب الإعلامي للنيابة العامة الروسية، الجمعة، مشيرا إلى أن المحكمة أدانتهم بموجب مواد من القانون الجنائي الروسي تتعلق بـ “ملاحقة الجنائية لشخص بريء” و”احتجاز غير قانوني” و”التحضير للاعتداء على أشخاص أو مؤسسات تتمتع بحماية دولية أو التهديد بالقيام بمثل هذا الاعتداء”.

وأفادت النيابة العامة الروسية أنه حكم على كريم خان قضاء 9 سنوات من مدة عقوبته في السجن، وبقية العقوبة في إصلاحية شديدة النظام. أما قضاه الجنائية الدولية الأخرين، فقد حكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 3.5 و15 عاما، حسب خطورة ذنب كل منهم.

والشهر الماضي أعلنت لجنة التحقيق الروسية عن انتهاء التحقيق في القضية الجنائية المرفوعة ضد القضاة والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، المتهمين بانتهاك القانون الروسي من خلال “ملاحقة مواطنين روس بشكل غير قانوني”.

وكانت لجنة التحقيق الروسية رفعت قضية ضد كريم أحمد خان وقضاة الجنائية الدولية بعد ان أصدرت هذه المحكمة في آذار 2023 مذكرة “اعتقال” بحق الرئيس بوتين، والمفوضة الروسية لحقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا، استنادا لاتهامات ملفقة من نظام كييف ورعاته بـ”خطف روسيا أطفال دونباس”.

نتنياهو يخطط لزيارة القاهرة وسط ضغوط وقلق مصري من انهيار اتفاق غزة

يخطط رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة القاهرة، لتوقيع “اتفاقية بمليارات الدولارات لتزويد مصر بالغاز الطبيعي”.

وأعلن مصدر دبلوماسي أميركي مطلع، أن “مسؤولين إسرائيليين كانوا يعملون خلال الأيام الماضية مع دبلوماسيين أميركيين على الاستعداد للزيارة المرتقبة”، والتي ستكون الأولى لنتنياهو منذ 15 عاماً.

ويتطلع نتنياهو إلى تحقيق إنجاز دبلوماسي وإعلامي كبير قبل الانتخابات في كيان الاحتلال، وصرف الانتباه بعيداً عن قضايا داخلية المثيرة للجدل.

وأشار مكتب رئيس وزراء الاحتلال، لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، الى أنهم ليس لديهم علم بالمسالة.

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تسعى إلى عقد “قمة ثلاثية” بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيسي ونتنياهو، خلال زيارة نتنياهو المتوقعة إلى فلوريدا.

وأفاد مصدر مطلع لـ”الشرق”، بأن القاهرة ليست لديها مشكلة في عقد لقاء بين السيسي ونتنياهو، مشيراً إلى أنه سبق الحديث عن اجتماع بوساطة أميركية على هامش قمة شرم الشيخ للسلام.

وكشفت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، أن مصادر مصرية رفيعة المستوى حذرت الإدارة الأميركية من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الاحتلال يحاول فرض واقع ميداني جديد لا يتوافق مع بنود الاتفاق.

وعرضت القاهرة خلال محادثات مكثفة مع مسؤولين أميركيين، مجموعة من الضمانات الأمنية والسياسية شرطاً لاستمرار الاتفاق، تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة إقامة وجود أمني فلسطيني، نشر قوات دولية في القطاع، والربط العضوي بين أي تسوية لأزمة السلاح وإقامة دولة فلسطينية.

وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات المصرية والقطرية تعمل بشكل متواصل على “تذليل العقبات” التي تعترض تنفيذ هذه المرحلة، في إطار جهود وساطة مشتركة.

وأضافت الصحيفة أن القاهرة والدوحة تشتبهان في أن واشنطن منشغلة بوساطة النزاع الأوكراني-الروسي على حساب ملف غزة.

وقدمت القاهرة اقتراحات تشمل، التزامًا فلسطينيًّا كاملاً بشروط الاتفاق، إبعاد السلاح عن الفصائل في المرحلة الحالية، ضمانات أمنية تحمي “المستوطنات الإسرائيلية” من جهة، ومنع إسرائيل من الاستيلاء على أراضٍ جديدة في غزة من جهة أخرى.