السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17262

موديز: التضخم في تركيا سيتجاوز 25%

توقعت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني أن يتجاوز مؤشر أسعار المستهلكين في تركيا 25 في المئة، في الشهور المقبلة، وقالت إن استمرار ارتفاع التضخم سيحد من النمو في عام 2022، مشيرة الى أنها “تتوقع أن يتراوح معدل التضخم بين 17و18 في المئة بنهاية 2022”.

وأوضحت الوكالة أن خفضا آخر محتملا لأسعار الفائدة في كانون الأول يزيد من تقليص توقعاتها ونظرتها للاقتصاد التركي.

وقالت الوكالة إن ضعف العملة المحلية (الليرة) عزز التحول نحو الدولار، غير أن الثقة في النظام المصرفي لا تزال قوية في ظل عدم وجود مؤشرات على سحب الودائع.

وتشهد الليرة التركية تراجعاً حاداً بقيمتها أمام الدولار، مما دفع الدولة الى اقرار العديد من القرارات في سبيل لجم التضخم ومنع انهيار العملة المحلية.

نقابة أطباء لبنان – طرابلس: قرار وزير العمل صحح خطأ تاريخياً

أشار مجلس نقابة أطباء لبنان – طرابلس، الى أن “ردّات الفعل على قرار وزير العمل جاءت وكأن اللبنانيين بغالبيتهم ليسوا مهجرين إلى بلاد الإغتراب حيث يمارسون كل هذه المهن التي يحظرها القانون اللبناني على غير اللبنانيين، ومن جهة أخرى كأن مشاكل اللبنانيين الإقتصادية وبخاصة أصحاب المهن الحرة وبالأخص الأطباء جاءت نتيجة عمل غير اللبنانيين وليس نتيجة سياسات فاشلة في الإقتصاد والإجتماع والإدارة أدت إلى ما وصل عليه الوضع في لبنان من أزمات”.

ورأى أن “هذا القرار جاء ليصحح خطأ تاريخيا ارتكب في حق الزملاء الأطباء الفلسطينيين والزملاء المولودين من أم لبنانية أو مكتومي القيد مع تشديدنا على ضرورة أن يستحصلوا على الشهادات والأذونات الخاصة التي يحصل عليها الطبيب اللبناني، كما أنه يعيد الروح الإنسانية إلى تعاطينا مع زملاء لنا لا ذنب لهم سوى أن أرضهم ودولتهم مغتصبة ومطوقة من العدو الإسرائيلي، لا هم يستطيعون العودة إليها ولا يمكننا نحن اللبنانيين أن نسافر للعمل عندهم حتى يطبق مبدأ المعاملة بالمثل”.

ولفت إلى أن “الحقوق المدنية للأخوة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي حقوق نصت عليها شرعة حقوق الإنسان والمواثيق والقوانين الدولية الراعية لحقوق اللاجئين، ولبنان من الدول الموقعة على هذه القوانين والمعاهدات”، داعيا “وزير العمل لعدم التراجع عن هذا القرار إنصافا للحق الإنساني والواجب الأخلاقي والديني والشرعي”.

أول إصابتين بـ “أوميكرون” في الأردن

أعلنت وزارة الصحة الأردنية عن تسجيل أول إصابتين بمتحور “أوميكرون” في البلاد.

وذكرت وزارة الصحة في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية، أمس الخميس، أن الإصابة الأولى تعود لشخص أردني قادم من جنوب إفريقيا، وتم حجره مباشرة في أحد فنادق عمان، وأضافت الوزارة أن الإصابة الثانية تعود لأردني لا يوجد له تاريخ سفر إلى خارج البلد مؤخرا.

استقرار بدرجات الحرارة..

يؤثر على لبنان استقرار جوي، يترافق مع ارتفاع بدرجات الحرارة ويستمر لغاية يوم الثلاثاء.

ومن المتوقع ان يتأثر بعدها لبنان بكتل هوائية رطبة تستمر لايام عدة تؤدي الى طقس غير مستقر بارد وممطر احياناً.

وفي تفاصيل طقس اليوم:

  • الحرارة ساحلاً بين ١٣ و ٢١ درجة بقاعا بين ٢ و ١٨ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و ١٥ درجة
  • الجو : مشمس
  • الرياح : شمالية غربية ضعيفة ٢٠ – ٣٠ كم/س
  • الرطوبة السطحية ساحلا – ٥٠ – ٦٥ ٪؜
  • الضغط الجوي ١٠٢٢ hpa
  • الرؤية جيدة
  • البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٠ درجة.

السبت: طقس مستقر مشمس الى والحرارة ترتفع تتراوح ساحلا بين ١٥ و ٢٣ درجة وبقاعا بين ٦ و ١٨ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٩ و ١٧ درجة فيما الرياح جنوبية الى شمالية غربية ضعيفة من ٢٠ الى ٣٠كم/س

الأحد : طقس مستقر قليل السحب والحرارة مستقرة تتراوح ساحلا بين ١٥ و ٢٣ درجة وبقاعا بين ٦ و ١٨ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٩ و ١٧ درجة فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة من ٢٠ الى ٣٠كم/س.

ماذا سجل دولار السوق السوداء اليوم؟

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة, ما بين 25400 و25500 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعد أن سجل مساء أمس الخميس, ما بين 25300 و25400 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

بلال عبد الله: ننوّه بقرار وزير العمل

اعتبر النائب بلال عبدالله أنه “يجدر التنويه بقرار وزير العمل الأستاذ مصطفى بيرم، القاضي بتحديد المهن والنشاطات الاقتصادية والاعمال الواجب حصرها باللبنانيين، بعد أن عمت الفوضى والمضاربات والمنافسة”.

وفي تغريدة عبر تويتر اعتبر أنه “في ما يخص موضوع العمالة الفلسطينية، لا وجوب لهذا الاستنفار الشعبوي المعترض”.

“الأخبار”: سلامة يشعل سوق الصرف!

كتبت “الاخبار” صباح اليوم تقول: “لم يمرّ أسبوع على إعلان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة موقفاً رافضاً لزيادة سعر صرف «الدولار المصرفي» بحجّة أن «السيولة الإضافية التي ستنتج منه سترفع سعر الدولار بشكل مهم»، حتى تراجع عن كلامه وطرح على المجلس المركزي زيادته بنسبة 105% من 3900 ليرة إلى 8000 ليرة. أُقرّ الاقتراح بلا أي نقاش في أي سياسة نقدية استدعت ذلك. هي سياسة استنسابية رعناء يمارسها سلامة منذ سنتين ونصف سنة بشراكة مع قوى السلطة. فقد أشارت المعلومات إلى أن الرئيس نبيه برّي طلبها من سلامة، والأخير لبّى. ستترتّب على هذا القرار مفاعيل تضخميّة متواصلة تضاف إلى تداعيات رفع الدعم، وجميعها يؤدي إلى ارتفاع متدرّج وثابت لسعر الدولار”.

«لو نعلم أنّه يُمكننا أن نرفع سعر الدولار المصرفي من 3900 إلى 8000 ليرة من دون التأثير على سعر الصرف، لماذا نتأخّر بإصدار القرار؟ دراساتنا أظهرت أنّ رفع الدولار المصرفي سيخلق سيولة إضافية ترفع سعر الدولار بشكل مُهمّ في السوق». هذه العبارة وردت في مقابلة أجراها حاكم مصرف لبنان مع الإعلامية جويل بويونس على «يوتيوب»، في الأول من كانون الأول الجاري. ورغم حساسية ما قاله سلامة، إلا أنه طرح على المجلس المركزي الأربعاء الماضي رفع سعر «الدولار المصرفي» إلى 8000 ليرة. قام بذلك، ومعه أعضاء المجلس المركزي، رغم إدراكهم لخطورة القرار على سعر الدولار وتآكل القدرة الشرائية لليرة.

وبناءً على قرار المجلس المركزي، أصدر سلامة، أمس، تعديلاً على التعميم 151 الذي كان يقضي بتسديد الودائع بالعملات الأجنبية المُحتجزة في المصارف (الدولار المصرفي) وفق سعر صرف 3900 ليرة، ليصبح سعر الدولار المصرفي 8000 ليرة ضمن سقف 3000 دولار أميركي للحساب الواحد شهرياً. وبحسب أعضاء في المجلس المركزي، فإن القرار أخذ في الاعتبار أنه لن تكون هناك زيادة كبيرة في الكتلة النقدية المتداولة بالليرة اللبنانية، وسيتم خفض نسبة «الهيركات» على الودائع. لكن المجلس يغفل أن «الهيركات» وقع بنسب عالية على عدد كبير من المودعين، ولا سيما أصحاب الودائع الأصغر، وأن الكتلة النقدية ستزداد حكماً وستضاف مفاعيلها الى المفاعيل المستمرة لرفع الدعم. هي مفاعيل تضخمية متدرّجة وشبه ثابتة قد تؤدي إلى رفع سعر الدولار بثبات أيضاً على مدى الأشهر المقبلة.

ما الذي طرأ حتى اتّخذ سلامة هذا القرار؟ المعلومات تُفيد بأنّ القرار هو نتيجة عدة نقاط؛ ثمة معطيات يملكها سلامة عن أنّ الاتفاق على قرض مع صندوق النقد لا يزال بعيد المدى. كذلك، فإن لجنة المال والموازنة تستعدّ لإعادة المطالبة برفع سعر صرف السحوبات بالدولار المصرفي. لكن الأهم، أن طلب التعديل جاء من رئيس مجلس النواب نبيه برّي للتسويق الشعبوي. ففي هذا الإطار، نوقش اقتراح سلامة في المجلس المركزي من دون أن يحدّد تاريخ إصدار التعميم الذي يتضمن التعديلات الجديدة. لكن لم يكن مفاجئاً أن تصدر هذه التعديلات في هذا التوقيت السياسي، أو أن يتسرّب مضمونها إلى السوق. فالمصارف كانت على علم بهذا التعديل منذ الصباح، إذ تلقّى بعضها اتصالات من مدير القطاع في مصرف لبنان، نعمان ندّور، لإبلاغ المحظيين بصدور التعديل.

ومن الصباح الباكر أيضاً، كانت بعض الشركات قد سعّرت سلعها على سعر صرف يبلغ 25500 ليرة، فيما عمد بعض كبار الصرافين المحظيين إلى تسجيل طلب كبير على الدولار والشيكات المصرفية بالدولار بأسعار متدنية تمهيداً لما سيحصل ظهراً عند صدور التعميم. ومع انتشار الخبر واصل سعر الصرف الارتفاع ليلامس مساء الـ 26 ألف ليرة.

“النهار”: ميقاتي يوسّع “مظلته” وبري يهاجم البيطار بعنف

كتبت صحيفة “النهار” في عددها صباح اليوم تقول: “يبدو واضحاً ان مزيداً من التداعيات المالية والاقتصادية والاجتماعية السلبية للإنسداد السياسي الذي يحاصر الحكومة قد أملى التوجه نحو خطوات من مثل رفع نسبة السحوبات المالية من المصارف مع تبديل سعر الدولار المصرفي “المسحوب”، فيما توجه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى مصر بهدفين اقتصادي يتصل باستجرار الغاز والطاقة، وديبلوماسي سياسي يتصل بتوسيع مظلة الدعم العربي لحكومته.

وبذلك يتضح ان أفق التسوية السياسية الداخلية لا يزال مقفلاً تماماً اذ يتسم المشهد الداخلي بجمود وشلل كلّي في المبادرات والتحركات الآيلة إلى إنهاء أزمة منع مجلس الوزراء من الانعقاد، ولا تبرز في هذا السياق أي معالم إيجابية حتى اشعار آخر.

ولوحظ في هذا السياق ان الرئيس نبيه بري شنّ أمس هجوماً عنيفاً جديداً على المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار بما يعكس المناخ التصعيدي الذي تتجه اليه الازمة الحكومية والازمة السياسية القضائية. ورفض بري اتهامه بأنه يقف وراء تعطيل جلسات الحكومة تاركاً لرئيسها نجيب ميقاتي القيام بالخطوات المطلوبة التي تساعد في التئام جلساتها. ثم عاود بري تحميل البيطار مسؤولية كل هذه المضاعفات القضائية وما نتج عنها “جراء عدم حسن ادارته لملفه”. ولم يتوان عن وصفه بـ “المتآمر”وبأنه”ينفذ الأوامر ويتلقى التعليمات التي ضربت مسار التحقيق في تفجير المرفأ”.

ومع ان زيارة الرئيس ميقاتي للقاهرة أمس كانت مقررة ضمن جدول جولته على بعض العواصم، بعد زيارته باريس قبل أسابيع، فإن توقيت الزيارة وسط استمرار ترددات “المبادرة الفرنسية السعودية”تجاه لبنان إتخذ بعداً خاصاً خصوصاً ان لمصر دوراً معروفاً في إعادة ترميم المظلة العربية فوق الواقع اللبناني كلما تعرضت للاهتزازات والانتهاكات كمثل تلك التي فجرت أسوأ أزمات لبنان الديبلوماسية مع دول الخليج. وبزيارته القاهرة أمس والدفع الذي وفّره موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي لتحرك ميقاتي، فإن الجانب الإيجابي من هذا التحرك يبدو في تعزيز الرعاية العربية وتوسيعها مجدداً للواقع اللبناني علّ هذه الرعاية تساهم في إسباغ بعض التوازن المفقود على الساحة اللبنانية بفعل هيمنة التحالف الداخلي المرتبط بإيران ونفوذها والوهن الكبير الذي أصاب القوى المعارضة لهذه الهيمنة. كما ان جانباً اقتصادياً مهماً في هذه الزيارة يعني لبنان كثيراً لجهة إستجرار الغاز المصري والتعاون في مجالات الطاقة.

ولم تكن الزيارة بعيدة من الأصداء المتواصلة للبيان السعودي الفرنسي المشترك في شأن لبنان، اذ أعلن أمس وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أنه “لا توجد أزمة بيننا وبين لبنان، بل الأزمة في لبنان بين “حزب الله” والشعب اللبناني”، وقال: “يجب أن نرى أفعالاً وليس أقوالاً من الحكومة اللبنانية، والمهم أن نرى إصلاحات حقيقية”. ووصف استقالة وزير الاعلام السابق جورج قرداحي بانها “محمودة لكنها ليست الأساس”.

وكان صدر أيضاً في ختام المحادثات التي أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع أمير دولة قطر بيان قطري سعودي مشترك تضمن فقرة عن لبنان أكد فيها الجانبان “أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته، وألا يكون منطلقا لأي أعمال تزعزع أمن المنطقة واستقرارها أو ممراً لتجارة المخدرات”.

طوني فرنجية: “ضميرنا مرتاح”

أكد النائب طوني فرنجيه، أن “خطابنا لم يتغير ومشروعنا وطني وضميرنا مرتاح”، لافتاً الى “ضرورة التعاون لتجاوز هذه المرحلة الاصعب من تاريخ لبنان” مؤكداً أن “قوتنا نستمدها من الناس”.

كلام النائب فرنجيه جاء خلال لقاء مع عدد من مخاتير قضاء زغرتا، حيث أشار إلى أن “الإنتخابات النيابية المقبلة ستكون مفصلية، لأنها تأتي في ظروف استثنائية وضائقة غير مسبوقة على الشعب اللبناني، كما أنها ستكون إنتخابات نيابية على أبواب الإنتخابات الرئاسية”.

وأكد رداً على اسئلة المشاركين في اللقاء، “أننا نعمل بما يرضي ضميرنا ضمن الامكانيات، انما لا احد بإمكانه أن ان يحل مكان الدولة التي عليها العمل لسد الفراغ الكبير الذي خلفه الوضع الاقتصادي”.

ورأى أن” من يريد أن يغطي فساده يعتمد الخطاب الشعبوي إنما في النهاية ستتبلور الامور ويتظهر من هو الفاسد ومن هو الآدمي”.

واعتبر فرنجيه، أنه “إذا أردنا التغيير هناك امر من اثنين أن نعترف جميعاً بأخطاء الماضي ونعيد تصويب البوصلة، أما من لا يعترف بالشوائب ويعتبر نفسه من الثوار فكان من الافضل ان يقترح عدم ترشح كل الاحزاب وليفسح المجال امام الثوار الحقيقيين”.

وأوضح رداً على سؤال: “أننا لن نسمح بأن نكون ضحية لسياسات الآخرين الفاشلة والتي حذرنا منها”.

وزير الاتصالات: يوضح سبب الفارق بفواتير المحروقات لـ “تاتش و”ألفا”

كشف وزير الاتصالات جوني قرم لـ”نداء الوطن” أنّ فواتير المحروقات التي تأتي من “ألفا” و”تاتش” غير متطابقة، لا بل ثمة فارق بينها”، مشيراً إلى أنّ “المتعهد الذي يتولى شراء المازوت وتأمين الكهرباء للمحطات في شركة “ألفا” سبق له أن اشترى بطاريات ومحطات توليد طاقة شمسية، ما أدى الى انخفاض فاتورة هذه الشركة، على خلاف شركة “تاتش” التي بقيت فاتورتها مرتفعة بسبب اتكال المحطات على المازوت، حيث تبيّن أنّ التدابير التي يتخذها المتعهد في “ألفا” أدت الى انخفاض كلفة شراء المحروقات بنحو 40% مقارنة بالفاتورة التي تتكبدها “تاتش”.

وأوضح وزير الاتصالات أنه تمّ اسناد المهمة إلى المتعهد ذاته لتأمين المحروقات لشركة “تاتش” والعمل على تخفيض الفاتورة.

وجاء تصريح قرم عقب سؤال النائب جورج عدوان له عن كلفة المازوت لتشغيل الخلوي وعن الارقام والاختلاف بين شركتي “ألفا” و”تاتش”، فأقرّ قرم بوجود فرق في الاستهلاك بين “ألفا” و”تاتش”، مؤكدا العمل على الموضوع ومعالجته.