الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17182

لبنان دخل مرحلة الشلل.. واستنفار انتخابي

أكدت مصادر الديار، ان لبنان دخل مرحلة “الشلل الكامل” مع رفض عون التوقيع على المراسيم ‏الجوالة، ومقاطعة الثنائي الشيعي لمجلس الوزراء ورفضه ان تتحول اجتماعات مجلس الدفاع الاعلى الى ‏بديل عن مجلس الوزراء كما يريد عون، لان ذلك  يهدد عمل كل المؤسسات الرديفة. فيما اللجان الوزارية ‏برئاسة ميقاتي اصبحت “معطلة تنفيذيا”  و”لزوم ما لايلزم
‎” ‎وبالتالي دخول البلد كله في تصريف الاعمال و‎”‎النكايات” و‎”‎التكاذب المشترك‎”‎، وعندها ‏يصبح حصول الانتخابات النيابية “متارجحا‎” ‎رغم كل الضغط الدولي لاجرائها، وهذا ما اكد عليه ‏الامين العام للامم المتحدة في لقاءاته مع كل المسؤولين لجهة اجراء الانتخابات النيابية في ‏موعدها، والمجتمع الدولي ينظر الى هذا الاستحقاق باهمية كبيرة، وان عدم اجراء الانتخابات ‏سيعرض لبنان للمساءلة، وقطع كل المساعدات عنه وطرح غوتيريش فكرة اشراف الامم ‏المتحدة  على الانتخابات وارسال مراقبين دوليين، وكان جواب المسؤولين للضيف الاممي ‏‏”الانتخابات في موعدها‎”.‎

وحسب المصادر، ان كلام المسؤول الاممي لا يتلاقى مع مواقف  العديد من القادة اللبنانيين الذين لم ‏يعطوا الاشارات الايجابية بعد  لانطلاق التحضيرات، مع تاكيد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي امام ‏كوادره على صعوبة المرحلة، لكن ذلك لا يمنع  التحضير للانتخابات  وبعدها سنرى؟ ولم يجزم شيئا؟ فيما ‏هواجس التيار الوطني الحر لا تحصى  وكلمة السر ببدء التحضيرات لم تات بعد؟ اما سعد الحريري في ‏عالم اخر، ووحدهم حزب الله والقوات اللبنانية والمجتمع المدني يتحضرون فعليا وكان الانتخابات حاصلة ‏غدا.‏

وحسب المصادر، فان القوات اللبنانية والكتائب و14 اذار والمجتمع المدني منخرطون في المواجهة ضد ‏حزب الله الى النهاية، وسعد الحريري على وسطيته، وجنبلاط يخشى لعبة الامم، وباسيل لتثبيت حصة ‏التيار ورمي “الحمولة الزائدة” لتخفيف الخسائر وكل طرف سياسي “همه على قده” والجميع ينتظر ‏مفاوضات  فيينا .‏

وحسب المصادر العليمة، ان قوى 8 اذار وتحديدا التيار الوطني الحر ينظرون بريبة الى اصوات ‏المغترببن مع معلومات عن تدخلات استخباراتية خليجية في هذا الملف  لجهة الحض على  المشاركة ‏والاقتراع  للوائح المجتمع المدني و14 اذار وضد التيار الوطني  وتحديدا في مناطق جبل لبنان، وهذا ما ‏يجعل معركة التيار صعبة وقاسية.‏

الديار

ميقاتي كتب بيان استقالته عقب لقائه بري.. فمن جمّد القرار؟

اشارت صحيفة “الديار” الى انه وبحسب المصادر العليمة، فان “كل الرؤساء عملوا لانجاح التسوية، بدءا من عون الى بري وميقاتي وباسيل ‏وحزب الله، وفككوا عقدا كثيرة رغم الثقة المفقودة بين بري وباسيل، لكن التسوية سقطت بعد اتصال تلقاه ‏ميقاتي من مسؤولين اميركيين و سعوديين وفرنسيين حذروه من السير بالتسوية تحت اي اعتبار، وعلى ‏الاثر وحسب المصادر العليمة، شرب ميقاتي “حليب السباع” قاصدا عين التينة بعد طلب الموعد العاجل، ‏وابلغ رئيس المجلس رفضه للتسوية والتدخل بشؤون القضاء واحترام الصلاحيات “ودبروا ‏حالكم”.

وعلى اثر ذلك توترت الاجواء حسب المصادر العليمة وانتقد بري اداء ميقاتي في العديد من ‏الملفات وهدد باستقالة الوزراء الشيعة، فرد ميقاتي انه سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء بمن حضر، ‏وتكهربت الاجواء وغادر ميقاتي عين التينة وكتب بيان استقالته لكن اتصالات من السفارات ‏الاميركية والسعودية والفرنسية جمدت الاستقالة، مع استغراب المصادر العليمة لردة فعل ميقاتي وغضبه ‏وهو المعروف باتزانه وهدوئه، وتؤكد المصادر، ان ما حصل يجزم ان ميقاتي لن يخرج من تحت العباءة ‏السعودية اولا مهما كلف الامر، وربما ادى ذلك الى “الطلاق” ‎مع الثنائي الشيعي، لكن السؤال، هل يستطيع ميقاتي وغيره ان يقدم للسعوديين ما عجز عن ‏تقديمه سعد الحريري وغيره ام يصل الى المازق نفسه، لان مهمة المرجعية السنية في نظر ‏الرياض مواجهة حزب الله حتى يستحق نيل هذا اللقب، فهل يتقدم ميقاتي لهذا الدور؟

وتتابع المصادر، ان السبب الثاني لسقوط التسوية يعود الى الود المفقود كليا بين عون وبري وباسيل، ‏وسترتفع وتيرته مع التسريبات بان عون لن يوقع على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب مطلع العام ‏‏2022 كما كان يحصل في كل العهود السابقة، وهذا ما يسمح للقضاء بتنفيذ مذكرة التوقيف بحق الوزير ‏السابق علي حسن خليل، ولم تتجح جهود الاصدقاء المشتركين في تقريب المسافات.

وكشفت المصادر ‏العليمة ان فشل التسوية يعود الى تمسك التيار باقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مقابل الدخول ‏بالمقايضة في ملف تحقيقات المرفأ والقاضيين سهيل عبود وطارق البيطار وان تشمل الصفقة القاضي ‏علي ابراهيم، وتكشف المصادر عن تدخلات اقليمية ومحلية ساهمت بمنع الانفجار الشامل وسقوط ‏الخطوط الحمراء بين التيار الوطني وحركة امل رغم “انكسار الجرة” والتهديدات المباشرة، وحسب ‏المصادر، ان باسيل شن في مجالسه، اعنف هجوم على بري وحركة امل والوزير السابق علي حسن ‏خليل، مع كلام “عال السقف” فيما ردت امل بهجوم مماثل، فيما خطوط التواصل ببن باسيل وحزب الله ‏لم تنقطع رغم هجومه على الثنائي الشيعي، لكن العلاقة “تصدعت” وباتت بحاجة الى مصارحة في ‏العمق، خصوصا ان باسيل يخوض حروبا على كافة الجبهات بدءا من الحريري الى ميقاتي والاشتراكي ‏والقوات وفرنجية.‏

الديار

الشعب ضحية التعطيل.. والحكومة “معلّقة”

تقول مصادر وزارية لـ”الجمهورية”، أن الحكومة ‏معلّقة على الحبل القضائي المشدود على ارادة صدامية وتعقيدات ‏اصبح حلّها من المستحيلات. وفق ما هو ظاهر في اجواء القضائية ‏المعنية بالتحقيق العدلي، وكذلك من اجواء “الثنائي الشيعي” التي ‏باتت اكثر تصلّبا وتشددا حيال القاضي العدلي.‏
‏ ‏
ومع انسداد افق الحلول والمخارج على هذا الصعيد، تبدي مصادر ‏سياسية معنية بالاشتباك السياسي – القضائي تشاؤما اكيدا حيال ‏مستقبل الحكومة، وقالت لـ”الجمهورية”: رئيس الحكومة، كما يؤكد، ‏ليس في وارد توجيه دعوة لانعقاد مجلس الوزراء في جو خلافي ‏وانقسامي، وكل محاولات الحلحلة قد فشلت، وهذا الامر عزّز الاعتقاد ‏بأنّ الحكومة ستبقى أسيرة التعطيل حتى الانتخابات النيابية، ‏والضحية الاساس هنا ليس الحكومة بل الشعب اللبناني جرّاء ما قد ‏ينتظره من منحدرات مالية ومعيشية.‏
‏ ‏
وربطاً بهذا الانسداد، أبدى مرجع سياسي تخوّفا شديدا من بلوغ الامور ‏في لبنان مرحلة من الفلتان الذي لا يمكن احتواؤه، وقال ‏لـ”الجمهورية”: “لا اعتقد انّ الافق قد أقفل بالكامل امام الوصول الى ‏معالجات للتعقيدات القائمة وحلول تنقذ الحكومة من تعطيلها، ومن ‏هنا يفترض ان تحمل الايام المقبلة شيئا ما على هذا الصعيد، والا فإنّ ‏التعطيل لن يقتصر على الحكومة فقط، بل قد يطال مختلف مناحي ‏الحياة والادارة والخدمات في لبنان، وقد لا تكون الانتخابات النيابية ‏بمنأى عنه، اذ ان لا شيء يضمن ابداً الّا تنتقل عدوى التعطيل اليها، ‏وفي هذه الحالة سيسقط البلد في محظور لا حدود لسلبياته على ‏الجميع من دون استثناء”.‏

باسيل خسر فرصة ذهبية لاقصاء خصومه..

توقعت مصادر سياسية لـ “اللواء” ان ترتفع حدة الحملات التي يشنها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على ‏الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، في محاولة للرد على افشال الصفقة التي كان يسعى لهندستها مع حزب الله، والتي لمح في ‏مؤتمر الصحفي، ولو بشكل غير مباشر الى مسؤوليتهما المشتركة بإجهاضها، لقطع الطريق على اي مكاسب يمكن ان ‏يحققها العهد والتيار قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال عون‎. ‎

واشارت مصادر اللواء ان باسيل يحضر مع نواب كتلته وبعض قياديي التيار، حملة الرد على فشل خطوة تعديل قانون ‏الانتخابات من خلال عدم توصل المجلس الدستوري في قبول الطعن والقيام بما يحقق اهداف الكتلة من تقديم الطعن، ‏وتوقعت ان تطال الحملة حزب الله ايضا،وبعض القوى السياسية التي يعتبرها باسيل، بانها مارست ضغوطات على ‏اعضاء المجلس الدستوري لمنع قبول الطعن‎.‎

واعتبرت المصادر ان اولى هذه الحملة طلب كتلة لبنان القوي عقد جلسة نيابية لاستجواب الحكومة، وستتوالى ‏الحملة، على خلفية توجيه اتهامات عالية السقف للاسباب التي تقف وراء التعطيل، ويسعى من خلالها، الى اعتبار ‏التعطيل المتواصل، بانه يستهدف ما تبقى من ولاية الرئيس عون، والتأثير على القضاء، وتقويض اسس الدولة‎.‎

ومن وجهة نظر المصادر، فإن ردة فعل رئيس التيار الوطني الحر الهوجاء وتوجيه سهامه المباشرة الى الثنائي الشيعي ‏بهذه الحدة، لم تكن مستغربة،لانه خسر فرصة ذهبية لتحقيق صفقة مميزة، لاقصاء خصوم العهد والتيار بالادارة ‏والقضاء ومعظم مفاصل الدولة، وهي فرصة، لا تعوض ولا تتكرر‎.‎

أوساط التيار: ما جرى لا يحلّ بـ “فنجان قهوة” بين باسيل ونصرالله

كشفت أوساط “التيار الوطني” لـ”نداء الوطن” أن التيار لن يصدر أي قرار أو يعلن عن أي ‏من خياراته المقبلة “قبل 2 كانون الثاني باعتبار أنّ الأسبوعين الفاصلين عن هذا الموعد ‏سيكونان مخصصين لعقد سلسلة اجتماعات ولقاءات داخلية للنقاش في الطروحات والخيارات ‏بعد تبلور المشهد السياسي الأخير”، معتبرةً أنّ “ما حصل جعل روحية الصيغة اللبنانية ‏برمتها في خطر إثر ضرب صلاحية رئيس الجمهورية في الصميم وإنهاء روحية الشراكة ‏والميثاقية، ما يتطلب إعادة نظر وتقييم لكل المرحلة السابقة تحضيراً للمرحلة الجديدة وكيفية ‏التعاطي معها‎”.

وإذ أكدت أنه “من المبكر الحديث عن سقوط تفاهم مار مخايل رغم الخروج من روحيته”، ‏أشارت الأوساط إلى أنه كان يمكن لـ”حزب الله” أن يكون له دور مغاير وأداء مختلف “كما ‏كنا نتوقع ونراهن” خصوصاً لجهة صلاحيات الرئيس، مشددةً في ضوء ذلك على أنّ ما جرى ‏‏”مش قصة هينة والمشكلة لا يمكن أن تُحل “بقعدة وفنجان قهوة” بين باسيل و(الأمين العام ‏لـ”حزب الله” السيد حسن) نصرالله فنحن هنا نتحدث بالعقد والميثاق والدستور والشراكة… ‏

لبنان | نداء الوطن

خارطة التحالف بين “أمل و”حزب الله” كما هي منذ 2018

لفتت مصادر “الشرق الاوسط” الى ان التحالف الانتخابي بين حركة أمل وحزب الله أنجز بكامل تفاصيله، وقضى بإبقاء الأمور على ما هي عليه، مثلما كانت في تحالفات انتخابات عام 2018.

وتقول مصادر قريبة من “أمل” لـ”الشرق الأوسط” إن التفاهم على كل الأمور بمعظم الدوائر “تم إنجازه”، خصوصاً في دوائر يترشح فيها متنافسون يمثلون المقاعد الشيعية، لافتة إلى أن الترشيحات في الدوائر بحسب الحصص بين الطرفين “بقيت كما هي منذ 2018 بمعزل عن الأسماء، وبقيت خارطة التحالف كما هي”.

 

التيار الحر يصعّد بوجه الثنائي.. والأخير يرد: “آخر همنا”

بحسب معلومات “البناء” فإن وقع قرار المجلس الدستوري كان قاسياً على بعبدا والتيار ‏الوطني الحر اللذين أجريا تقويماً لما جرى وكيفية التعامل مع المرحلة المقبلة، وقررا ‏استخدام عدد من الأوراق‎:‎
‎- ‎مساءلة الحكومة في المجلس النيابي حتى طرح الثقة بها وصولاً إلى مرحلة التلويح ‏باستقالة الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر‎.‎
‎- ‎التمسك برفض تنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، ورفض ‏أي تسوية لإقالته في مجلس الوزراء‎.‎
‎- ‎توجيه رسائل سياسية وإعلامية إلى حزب الله وطرح تحالف مار مخايل على بساط البحث ‏لإعادة تقويمه‎.‎
‎- ‎رفض الرئيس ميشال عون توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، بالتالي تأجيل الانتخابات ‏إلى أيار المقبل بدلاً من شهر آذار‎.‎
‎- ‎رفض رئيس الجمهورية التوقيع على المراسيم الاستثنائية والمراسيم الجوالة التي يتبعها ‏رئيس الحكومة لتسيير شؤون الدولة كبديل عن مجلس الوزراء، واستبدال ذلك باجتماعات ‏لمجلس الدفاع الأعلى الذي يرأسه رئيس الجمهورية‎.‎
‎- ‎رفض عون توقيع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب‎.‎

في المقابل أشارت مصادر كتلة التنمية والتحرير لـ”البناء” إلى أن “من حق تكتل التيار ‏الوطني الحر أن يطلب ويفعل ما يشاء لكن الحكومة لديها خمسة عشر يوماً للإجابة على ‏الأسئلة”، مضيفة: “وكأن الناس تنتظر “عنتريات” التيار ليعرفوا سبب عدم عقد جلسات ‏الحكومة، فالقاصي والداني يعلم الأسباب والتفاصيل‎”.‎

وعن اتهام باسيل للثنائي بالتأثير على قرار المجلس الدستوري الأخير، أجابت المصادر: “ما ‏حدا أثر على حدا، آخر همنا” ما كان سيتخذه المجلس من قرار لأن موقفنا واضح منذ البداية ‏بأن أي قرار سيتخذه المجلس سنلتزم به‎”.‎

وعن تهديدات باسيل أوضحت المصادر بأنه من الواضح أن رئيس التيار يوجه كلامه لحليفه ‏الأساسي حزب الله، أما نحن فعلاقتنا بالتيار معروفة ومحدودة وليست تحالفية”. وشددت ‏المصادر على أن “لا حل لأزمة الحكومة إلا بالتوصل إلى تسوية أو حل لقضية المحقق ‏العدلي في تفجير المرفأ القاضي طارق بيطار، مهما حاول التيار الضغط على الثنائي وشد ‏العصب السياسي والطائفي لاستثماره في الانتخابات النيابية‎”.‎

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

دور دولي باحباط “التسوية”.. والسوق السوداء تنعش أرباح البلديات!

لبنان | نداء الوطن

يتردد أن وزير الاتصالات يسعى لتمرير مستحقات شركة باورتاك من خلال دفع 30 % من قيمة العقد بالدولار الفريش بالتفاهم مع بعض اعضاء مجلس ادارة تاتش علماً أن الوزير السابق كان قد عرض على الشركة 20 % فقط من الدولار الفريش.

بعض المؤسسات العامة والبلديات لم تصرح عن الفروقات الايجابية التي حققتها من خلال سحب أموال نقدية من حساباتها في مصرف لبنان على أساس سعر الصرف وفقاً لمنصة “Sayrafa”، لتقوم بعدها ببيع تلك الدولارات وفقاً لسعر الدولار في السوق الموازية، مما رتب فوارق إيجابية بحدود /‏/‏4,000 ل.ل/‏/‏ للدولار الواحد.

همس
يهتم ملحقون بمعلومات سرّبت عن دور خفيّ لجهة دولية، ساهمت في إحباط صفقة – التسوية، قبل ساعات من قرار سلطة قضائية.

غمز
لوحظ أن طموحات الوزراء التقنيين، لا تقتصر على البرامج في وزاراتهم، بل تهدف إلى خدمة التزاماتهم، تجاه من رشّحهم في الداخل أو الخارج..

لغز
تحول عوائق دستورية، دون منع إقالة موظفين كبار، بقرار من مجلس الوزراء، لأسباب تتعلق بطبيعة المناصب التي يشغلونها، ما لم تكن الأسباب بالغة الثبوتية والقوة..

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

البناء: خفايا وكواليس

كواليس

قالت مصادر احصائية أن تصويت المغتربين في دوائر الانتخابات كالمقيمين سيشمل حوالى 100 ألف ناخب، بسبب تباعد المسافات التي يفترض بالناخبين قطعها للتصويت، وأن توازنات الانتخابات الماضية ستحكم 80 في المئة منها، بينما 20 ألف صوت ستتوزع على 15 دائرة لن تؤثر في الشكل الذي يتم تداوله.

 

خفايا

توقعت مصادر يمنية تصاعداً في المواجهات على الجبهات العسكرية ونقلات نوعية في الهجوم على مأرب وعبر الحدود البرية السعودية، ولم تستبعد تطوراً جديداً في استهدافات الصواريخ البالستية والطائرات اليمنية المسيرة في منطقة الخليج.

Logo

لا حرارة
تراجع الحديث عن تداعيات أزمة عابرة للحدود لا سيما وأن الحرارة لم تعد بعد على خط ‏بيروت ولا حتى القنوات المعنية‎.‎

‎*‎خطوة غير موفقة
خطوة دستورية بخلفية سياسية غير موفقة وتبدو وكأنها وُلدت ميتة ولا تتعدى كونها ‏مناورة‎.‎

 

جريدة الأخبار

هوكشتين في بيروت… بشرط
فيما يجري تداول معلومات عن نية الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين ‏لبنان و”إسرائيل”، عاموس هوكشتين، زيارة لبنان في النصف الأول من الشهر المقبل، علمت “الأخبار” أن ‏مسؤولين أميركيين معنيين بالملف بدأوا اتصالات بعيداً من الأضواء مع الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ‏ميقاتي للتدقيق في الموقف اللبناني، ومعرفة ما إذا بات هناك تصوّر موحد لدى الدولة اللبنانية يمكن الوسيط ‏الأميركي الانطلاق منه لاستكمال التفاوض مع العدو الإسرائيلي. وقالت مصادر مطلعة إن المسؤولين اللبنانيين ‏تبلّغوا بأن هوكشتين سيزور بيروت بعد العاشر من كانون الثاني، ولكن من دون تحديد موعد دقيق. إذ إن هوكشتين ‏قد يعدل عن الزيارة في حال تبيّن أن الخلافات لا تزال على حالها بين المسؤولين اللبنانيين حيال هذا الملف‎.‎

مخزومي يوسّط الأميركيّين: أريد زيارة الرياض
توسّط رئيس حزب الحوار النائب فؤاد مخزومي لدى الأميركيين لإقناع المملكة العربية السعودية باستقباله، ‏كـ”شخصية سُنية” كما تفعل مع شخصيات سياسية من طوائف أخرى، ولأنه “لا يُمكن أن تواصل السعودية ‏تجاهل الطائفة على أبواب الانتخابات النيابية”. إلا أن الرياض، وفق مصادر مطّلعة، “لم تحسم موقفها بعد”، ‏وهي “لن تستقبل أيّ شخصية سُنية قبل أن تضع تصوراً للمرحلة المقبلة، على أن يكون مفتي الجمهورية عبد ‏اللطيف دريان أوّل الزوار لدى فتح باب الزيارات‎”.‎

صيف وشتاء تحت سقف المحكمة العسكرية
أرجأ رئيس المحكمة العسكرية منير شحادة جلسة محاكمة الموقوفين في ملف تفجير منطقة كسارة (زحلة) لأكثر ‏من خمسة أشهر. علماً أنه استجاب لوساطات سياسية ودينية وبرّأ أخيراً المفتي السابق لراشيا الشيخ بسام ‏الطراس، العقل المدبّر للتفجير الذي وقع في آب 2016، رغم اعترافه بتجنيد رئيس المجموعة التي نفّذت التفجير. ‏شحادة الذي رضخ لإصرار الطراس على إصدار الحكم فوراً مهدّداً رئيس المحكمة بعدم حضوره أي جلسة ‏أخرى، لم يكترث لإطالة أمد المحاكمة قبل تقرير مصير عدد من المتهمين المسجونين رغم إصداره حكماً بالمتهم ‏الرئيسي في الملف‎.‎

بهاء الحريري ينشط بين العشائر
ينشط محمد قصب، في البقاعين الأوسط والغربي، باسم رجل الأعمال بهاء الحريري لاستقطاب الشخصيات التي ‏تسعى للترشّح لتمثيل العشائر العربية في المجلس النيابي. ويلتقي قصب ممثلين عن العشائر العربية التي تمثل الثقل ‏السنّي الأكبر في المنطقة كما يدعوهم لحضور اجتماعات في بيروت، وعبر السكايب، مع الحريري الذي يُقدّم ‏نفسه بديلاً سعودياً عن شقيقه سعد‎.‎

وصفت مراجع ديبلوماسية تحرك أحد كبار المسؤولين بتقدير لافت لانه كان سبباً في تطيير صفقة خطيرة‎.

نفت مراجع ديبلوماسية تورط مسؤول كبير غير لبناني في تطويق حركة معارض له في زيارته الى بيروت‎.

قالت مصادر تيار بارز إن موقف رئيس تيار الأخير ليس نهائياً والموقف الحاسم سيكون شاملاً في مطلع السنة الجديدة‎.‎

عناوين الصحف ليوم الخميس 23 كانون الأول 2021

جريدة الأخبار

قوات صنعاء في قلب مأرب

بعد «لا قرار» المجلس الدستوري: قطيعة بين عون وحزب الله؟
سوزان الحاج «تُعاقَب» بترقيتها إلى رتبة عقيد!

 

لبنان | نداء الوطن

عون يضغط على ميقاتي… وباسيل يدرس خياراته “على الأرض وفي المجلس”
قائد الجيش ينبّه من “الفوضى”: لن نسمح بتكرار الـ1975

غوتيريش أحبط «خصوم» حزب الله : «العين بصيرة واليد قصيرة» !

الديار

تكبير بري لحجم المقايضة أفسد «الطبخة»… وعون الى المواجهة درّ
واشنطن على خط الضغوط : الحكومة مُقابل المجلس لتمرير <الترسيم» ؟

غوتيريش أحبط «خصوم» حزب الله : «العين بصيرة واليد قصيرة» !

 

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

واشنطن للتفاوض مع موسكو… وفيينا عائدة هذا الأسبوع… وسوليفان يمهد في تل أبيب

عون لن يوقع مراسيم جوالة… وتساؤلات حول الدورة الاستثنائية

شقرا تنتفض بوجه محاولات توسيع دوراليونيفيل وتركيب كاميرات

 

تكتل باسيل يرمي الكرة إلى المجلس وبري يعيدها بانتظار مرسوم العقد الاستثنائي
عون يطعن بتشكيلات قوى الأمن.. ومذكرة من رؤساء جمهورية وحكومة لغوتيريس تطالب بالقرارات الدولية

 

الاهتزاز الأكبر بين “الحليفين” يعمّق الأزمة

 

الجمهورية: لا تفاهمات… ومخاوف على الانتخابات

 

هل يدعو بري الى جلسة للمجلس لمساءلة الحكومة؟

يبدو أن التيار الوطني الحر بدأ بترجمة تهديدات رئيسه النائب جبران باسيل عقب سقوط الطعن بقانون الانتخاب أمام المجلس الدستوري، وذلك من خلال خطوات تصعيدية على الصعد السياسية والحكومية والاعلامية.
وفيما كان رئيس الجمهورية ميشال عون يستعيد “قبضته” على “قرار الدولة” عبر دعوة المجلس الاعلى للدفاع للانعقاد برئاسته في بعبدا مقابل رفض رئيس مجلس الوزراء الدعوة الى جلسة للمجلس، لئلا يؤدي ذلك الى تصدع الحكومة بحسب ما يشير ميقاتي، كان باسيل يستحصل على تواقيع عشرة من نواب “تكتل لبنان القوي” لتقديم طلب الى رئيس المجلس النيابي لعقد جلسة لمساءلة الحكومة لعدم اجتماعها في ظل تفاقم الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية.
فهل يستجيب الرئيس نبيه بري؟ وهل يلزمه القانون والنظام الداخلي للمجلس بالدعوة؟ وما هي الآليات المتبعة؟

يشير خبراء دستوريون وقانونيون لـ”الجريدة” الى أن “المادة /137/ من النظام الداخلي لمجلس النواب، تنص على أنه تعين جلسة لمناقشة الحكومة في سياستها العامة بطلب من الحكومة او بطلب من عشرة نواب على الأقل وموافقة المجلس، وبالتالي يتوقف عقد الجلسة وإن قدّم من قبل 10 نواب على الأقلّ كما فعل نواب التيار الوطني الحر، على موافقة مجلس النواب، الذي له استنسابية مطلقة في قبول أو رفض طلب تعيينها”.

أما بالنسبة للآلية، فتبدأ بحسب الخبراء “عبر طرح أسئلة خطية أو شفوية من قبل نائب أو أكثر يوجهها إلى الحكومة أو أحد الوزراء، وتعطى الحكومة أو الوزير مهلة قانونية للإجابة، فإذا لم تجب الحكومة ضمن هذه المهلة على سؤال النائب حق لهذا الاخير أن يحوله إلى استجواب، وأخيراً بعد انتهاء المناقشة في الاستجوابات أو في المناقشة العامة يحق للحكومة أو لكل نائب أن يطلب طرح الثقة سنداً للمادة /138/ من القانون عينه”.

هذا في القانون أما في السياسة، فتشير مصادر التيار الوطني الحر لـ”الجريدة” الى “أن تحالف الثنائي أمل وحزب الله وقوى أخرى على التيار لاسقاط الطعن لن يمر مرور الكرام ولكل موقف ثمنه السياسي”، محذرة من تحالف عريض يجري عقده بين أحزاب وقوى وعائلات وشخصيات من فريقي 8 و14 آذار وما يسمى بالمجتمع المدني، لمواجهة التيار الوطني الحر في الانتخابات النيابية، واضعة اسقاط الطعن في خانة التحضير لمحاصرة التيار كما حوصر العهد لتقويض حصة التكتل العوني النيابية تميهداً لاقصاء رئيس التيار عن السباق الى رئاسة الجمهورية.

في المقابل أشارت أوساط كتلة التنمية والتحرير لـ”البناء” الى أن “من حق تكتل التيار الوطني الحر أن يطلب ويفعل ما يشاء، لكن الدعوة الى جلسة من صلاحيات المجلس”، متسائلة عن جدوى الضغط على الحكومة والجميع يعرف أسباب عدم عقد جلسات الحكومة فـ”الضرب بالميت حرام”.

ورفضت الأوساط اتهام باسيل لـ”الثنائي” بالتأثير على قرار المجلس الدستوري الأخير، وقالت: “موقفنا واضح منذ البداية بأن أي قرار سيتخذه المجلس سنلتزم به”. وشددت على أن “لا حل لأزمة الحكومة إلا بالتوصل الى تسوية أو حل لقضية المحقق العدلي في تفجير المرفأ القاضي طارق بيطار مهما حاول التيار الضغط على الثنائي وشد العصب السياسي والطائفي لاستثماره في الانتخابات النيابية”.

لكن إشكالية دستورية تواجه الدعوة الى جلسة وهي انتهاء العقد العادي للمجلس نهاية العام الحالي، وفي ظل رفض رئيس الجمهورية ميشال عون توقيع مرسوم فتح دورة استثنائية للمجلس كما تقول مصادره كخطوة موجهة ضد عين التينة رداً على اسقاط الطعن!