الجمعة, يناير 30, 2026
Home Blog Page 17132

أسرار الصحف اللبنانية 10-1-2022

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
ـ خفايا
كشفت دراسة انتخابية أجرتها إحدى السفارات انّ كتلة القوات اللبنانية ستضمّ 12 نائبا بقوة تصويت انتخابات 2018 وأنها تحتاج الى تدعيم بتصويت الناخب السني في الدوائر المسيحية لتضمن 4 آخرين، وأنّ تصويتاً من الناخب السني على حساب تيار المستقبل يضمن حصولها بين 3و6 نواب آخرين.
ـ كواليس
توقعت مصادر عراقية أن تستمرّ الفوضى السياسيىة التي شهدها البرلمان العراقي خلال جلسات الإنتخاب، وقالت المصادر انّ تسمية الكتلة الأكبر لن تكون عقدة سهلة الحلّ وستصل الى المحكمة الإتحادية مجدداً ويتم ّربطها بمن يملك قدرة تشكيل غالبية نيابية وقد تفتح الباب مجددا للتوافق…


ـ تنتظر زيارة مسؤول أجنبي الى لبنان عودة الوزير المعني من الخارج بعد تعافيه من إصابته بكورونا.
ـ أرسل مرجع سياسي عبر صديق مشترك سلاما ً الى مسؤول في حزب يختلف مع هذا المرجع حول أكثر من ملف حالياً.
ـ مستشار رئيس سابق للجمهورية أعرب عن رغبته أمام أحد نواب دائرة في جبل لبنان للترشح على لائحته.


ـ همس
تكتّمت شخصيات سياسية قامت بزيارة الرئيس سعد الحريري في مقر إقامته في أبو ظبي على حقيقة موقفه من الإنتخابات النيابية سواء بالنسبة لترشحه شخصياً أو بالنسبة للوائح التي من الممكن تشكيلها!
ـ غمز
لم تُفلح مساعي حليف مشترك في التوصل إلى تدوير الزوايا في الخلافات الحادة بين رئيس الجمهورية وفريقه الحزبي ورئيس مجلس النواب رغم كل ما تردد عن توافقات رئاسية مؤقتة لتمرير جلستي مجلس النواب ومجلس الوزراء!
ـ لغز
لوحظ أن قطباً سياسياً لم يحضر في مناسبة إجتماعية مؤلمة لأحد المقربين منه لأسباب مازالت غير مفهومة لقاعدة واسعة من جمهوره!


ـ نفت اجواء مرجع سياسي وجود اي انفراجات تتيح عقد جلسة حكومية في المدى المنظور، مستغربة الحديث عن اعادة احياء التسوية المتعلقة بملف التحقيق العدلي والمقايضة مع التعيينات الادارية في وظائف الفئة الاولى.
ـ توقعت مصادر مطلعة أن يزور مسؤول العلاقات الخارجية في الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغر لبنان مطلع شباط المقبل لمدة أربعة أيام. وسيناقش ملفات تتعلق بلبنان ومستقبله أولاها الحبر الأعظم اهتماماً خاصاً في الفترة الأخيرة.
ـ أتى إصرار وزير التربية عباس الحلبي على أن تتابع الدراسة اليوم بعدما كان معظم المدارس الخاصة قد أعلن عن تأجيل العودة إلى الدراسة حتى 17 الجاري.

حكومة ميقاتي عالقة بين “النيران الصديقة”

كتبت صحيفة «الراي» الكويتية انه، لم يعُد خافياً أن حكومة نجيب ميقاتي باتت بين «نارين»:

• الحروب الانتخابية ومستلزماتها التي تجعل أي خطوة إصلاحيةٍ ترتّب أعباءَ مباشرة على اللبنانيين «المنكوبين» تُقارَب في «الميزان الشعبي» من مختلف القوى سواء الممثَّلة في مجلس الوزراء أو لا.

• الاحتراب بين مكوّنات الحكومة نفسها على ملفاتٍ عدة، يشكّل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت «رأس جبل الجليد» فيها وخصوصاً في العلاقة بين عون ورئيس البرلمان نبيه بري الذي ينخرط ومعه «حزب الله» في عملية «تدافُع خشن» لا عودة عنها بهدف إقصاء كبير المحققين في بيروتشيما القاضي طارق بيطار أو تقويض مهمته عبر تجزئة دوره وحصْره بغير السياسيين، وهو الملف الذي «انفجر» بالحكومة في 12 أكتوبر الماضي وعطّل جلساتها وما زالت تشظياتُه تتطاير في كل الاتجاهات.

وتابعت “الراي”، إذا كانت الانتخاباتُ النيابيةُ تؤخذ حتى في حسبان صندوق النقد الدولي الذي قد يشكّل التخبّط اللبناني المتمادي حافزاً لتحبيذ إرجاء إنجاز أي اتفاق لما بعد استحقاق مايو 2022، فإنه إلى جانب الاعتبارات الانتخابية التي ستتحكّم بتعاطي غالبية القوى السياسية مع الإصلاحات البنيوية والهيكلية المطلوبة وما تستوجبه من إجراءات «غير شعبية»، يبقى التأزم الحكومي عقبة أساسية في طريق وضع البلاد على سكة مزدوجة: أولها «التصحيح التقني» الذي يوصل إلى الإنقاذ.

وثانيها «التصحيح السياسي – السيادي» الذي يأمل كثيرون أن تؤسس له صناديق الاقتراع، رغم محاولة «حزب الله» استباق هذه المحطة بإعادة الاعتبار لمعيار الديموقراطية التوافقية و«تنويم» مفهوم حُكْم الأكثرية الذي «مُنع» خصومه من ممارسته أصلاً بين 2005 و2018 والذي لا يرى الحزب أن بالإمكان استعادته في ظل القراءات التي تشي بأن البرلمان المقبل سيكون على شاكلة أكثريات «بالمفرّق».

الأبيض للكويت: الطريق لأفضل العلاقات العربية واضح

شدد وزير الصحة العامة فراس الأبيض على ان لبنان بحاجة إلى الدعم العربي والدولي، مؤكدا ان أهميته تكمن في أننا يجب أن نحافظ على أفضل العلاقات مع العالم ومع محيطنا العربي واشقائنا العرب، والطريق أصبح واضحا للجميع وما علينا سوى السير فيه.

وشكر الابيض خلال تصريح لـ”الأنباء” المساعدات الكبيرة التي تقدمها دولة الكويت للشعب اللبناني ومؤسساته، شاكرا الكويت حكومة وشعبا على وقوفهم الدائم الى جانب لبنان، وفي أحلك الظروف.

ونوه خلال جولة له في مستشفى سبلين الحكومي في قضاء الشوف، بالمكرمة التي قدمها كويتيون السنة الماضية الى مستشفى سبلين. مؤكدا ان يد الخير والعطاء الكويتية ليست لها حدود.

الوضع القضائي اللبناني بخطر!

كتبت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن أن “المؤشرات السياسية في لبنان تبين مدى خطورة الوضع القضائي الحالي على مستقبل الكيان اللبناني”.

وأشارت “الأنباء” الى أن “ملف التحقيقات في جريمة مرفأ بيروت وصلت إلى مفترق خطير جدا، وكل محاولات تدوير الزوايا لتجاوز هذا الاستحقاق فشلت، فأطراف الثنائي الشيعي لا تستطيع تحمل نتائج تحقيقات القاضي طارق البيطار ومن سبقه في مسك ملف تفجير المرفأ، والقوى الأخرى لا تتحمل عقد أي صفقة على حساب تطيير هذه التحقيقات”.

وأضافت، “إذا كان الدستور ينص على محاكمة الرؤساء والوزراء أمام المجلس الأعلى لمحاكمة هؤلاء، إلا أن اتهام المرتكبين أمام هذا المجلس صعبة للغاية، لأنها تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهذا مستحيل في الواقع اللبناني، علما أن الجزء الأساسي من ملف التفجير لا يتعلق بالوزراء والرؤساء الذين قد يتحملون تبعات تقصيرية، بينما المسؤولية الجرمية تقع بغالبيتها على أطراف من خارج هذه الدائرة. وسحب الملف من المحقق العدلي إلى المجلس الأعلى يعني إفلات هؤلاء المرتكبين من الحساب، وهو ما لا يقبله الرأي العام اللبناني وأهالي الضحايا والمجتمع الدولي”.

“الحوار” فرصة أخيرة لإنقاذ البلد وليس “العهد”

لفت مصدر عبر صحيفة “قبس” الكويتية إلى أن الفريق الرئاسي سيعمل على إقناع القوى السياسية من كل الاتجاهات للمشاركة في الحوار، باعتباره الفرصة الأخيرة لإنقاذ البلد وليس “العهد”.

وبحسب المصدر فإن رئيس الجمهورية ميشال عون كان يعلم مسبقاً أن القوى السياسية التي انقطعت كل صلة بينها وبين رئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر لن تحضر إلى قصر بعبدا، وهي تنظر إلى هذه الدعوة على أنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأشهر الأخيرة من العهد.

بري سيزور عون للبحث في دعوته للحوار

أفادت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لصحيفة “القبس” الكويتية بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيزور رئيس الجمهورية ميشال عون للبحث معه في دعوته للحوار الوطني.

ويذكر أن عون دعا القوى السياسية لطاولة حوار وطني للبحث في الإستراتيجية الدفاعية والخطة الاقتصادية والمالية، واعتماد اللامركزية المالية والإدارية الموسعة.

وقد اعتذر رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن الحضور فيما أن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيرجئ زيارته بضعة أيام بسبب وعكة صحية.

 

عراجي: سأدعو لإقفال البلد في هذه الحالة!

أعلن رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​ أنه “اذا وصلت نسبة اشغال الاسرة في المستشفيات الى 95%، سأدعو ليس فقط لاقفال المدارس بل لاقفال البلد وعلى الحكومة الاجتماع لمساعدة الوزراء المعنيين في المساعدات الطارئة للقطاع الصحي”.

حيث اعتبر عراجي​، أن “الانقسام حاصل في معظم دول العالم على موضوع فتح المدارس والCDC اوصت بفتح المدارس ولكن بشرط وقرار وزارة التربية هو لانقاذ العام الدراسي”.

وقد كشف في مداخلة له على شاشة الـ”lbci” أن “عدد المرضى الذي يدخل الى المستشفيات لا يزال نسبيا منخفضا مقابل عدد الحالات المصابة وهذا يؤكد ان ​اللقاح​ يعطي نتيجة، وهناك شرط اساسي للعودة بأمان الى المدارس وهو تطبيق ​البروتوكول​ الصحي بحذافيره والابلاغ عن الحالات”.

وتابع، “فلنأخذ الاسبوع المقبل كأسبوع نتفحّص فيه إن كان عدد الحالات سيرتفع مع فتح المدارس وعلى اساسه نعود لندرس القرار، وعلى مدراء المدارس والمدرسين ان يكونوا هم خفراء على الطلاب وعلى تطبيق الاجراءات الوقائية من ​كورونا​، وعلى وزارة الصحة ان تتواصل ووزارة التربية مع نقابة اصحاب ​المستشفيات الخاصة​ فكلفة علاج كورونا اذا اصيب اي طالب مرتفعة جدا”.

 

هل من توصل لاتفاق جيد في فيينا؟

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مساء اليوم، الاقتراب من التوصل إلى اتفاق جيد في فيينا، معربا عن أمله أن يتم الاتفاق في أسرع وقت.

وقال عبد اللهيان، في تصريحات مع التلفزيون الإيراني، إن إيران ستواصل المفاوضات بمنطق قوي، مؤكدا أنه بلاده قدمت حلولا للأطراف الأخرى في فيينا، معرباً عن أمله من أن يتم الاتفاق في أسرع وقت، قائلا: “لا نريد مفاوضات استنزافية ومطولة”.

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلت عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني في المفاوضات، قوله إن “الحديث عن التوصل إلى اتفاق مؤقت عار من الصحة تماماً ومزور”، دون المزيد من التفاصيل.

هاشم: تعقيداتٌ في الملف القضائي واستنسابية!

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​قاسم هاشم​، إلى أنه “في الملف القضائي تعقيدات، وهناك استنسابية”، وقال إنه “يجب على كل الأفرقاء، المساهمة بتذليل العقبات أمام أزمة انعقاد ​مجلس الوزراء​”.

وعلق هاشم في تصريح تلفزيوني، على السجالات السياسية، أنه “لا يوجد شيء اسمه حرب، وأمر طبيعي أن يكون هناك آراء متباينة”، مشيرًا إلى أن “إنجازات ​مجلس النواب​ باصدار القوانين واضحة، واقتراحات القوانين موجودة في اللجان النيابية”.

 

السنيورة.. والورقة “المستورة”؟!

/ جورج علم/

يُخرج الدبلوماسي العربي من جيبه ورقة، يتمعّن بمضمونها بعض الشيء، ثم يطرح الآتي: هل إنتهى الدعم الخارجي للرئيس نجيب ميقاتي؟ ما هو موقف “الداعمين” من تعطيل جلسات مجلس الوزراء؟ وهل هو فعلا رجل المرحلة وسط صراع “القوييّن” بين بعبدا، وعين التينة؟ وما مصير التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والإنتخابات النيابيّة؟

لا وقت لدى السفير للغوص في التحليلات والإجتهادات، في رأيه “هناك إنقلاب بدأ في الـ2005 بإغتيال الدور العربي، ومعه الطائف، ولا يزال مستمرا بوجوه وسيناريوهات شتى”.

لماذ هذا الكلام الآن؟

لأن مصير ومستقبل الجمهوريّة، والصيغة، والنظام، والكيان، في الميزان. زمن التسويات بدأ. خريطة الشرق الأوسط على مائدة الكبار. نهم الأمبرطوريات يتفاقم، وعلى الرقعة الممتدة ما بين المحيط والخليج، تتمدد حمم حارقة تتفجّر من براكين ثلاثة، العثماني، والفارسي، والإسرائيلي، في ظلّ مظلة أميركيّة غاربة، ودوليّة مغرضة.

العودة الى التاريخ مكلفة، وتستهلك مجلدات. لكن في الذاكرة الدبلوماسيّة إنفجارات ثلاثة صدّعت الكيان. إنفجار 14 شباط 2005، الذي فجّر لبنان الإستقرار والإزدهار. وإنفجار 4 آب 2020 الذي فجر العاصمة السياسيّة، والإقتصاديّة، والثقافيّة. وإنفجار 14 تشرين الأول المنصرم  – (الطيونة) – الذي رسم خطوط تماس بين الناس”.

في قراءة الدبلوماسي نفسه، أن “الرئيس القوي”، “كان قويّا على طائفته، وشعبه. أفقد الأولى وزناتها، وتوازناتها. وجوّع الشعب، والآن يُذلّه”. في عهده إنفجاران – (المرفأ، والطيونة) ـ وربما هناك ثالث على الطريق. تنبّه بعد طول مماحكات وكيديات ليجد أن العشب قد ينمو عند عتبة القصر. دعا الى الحوار لإعادة الإعتبار، لكنها دعوة ملتبسة. على الطاولة سلاح فائض، ومقاتلين، وحكومة مخطوف دورها، ورئيسها عالق ما بين مطرقة بعبدا ، وسندان الضاحية ـ عين التينة! مستقوٍ بالدعم الخارجي، أين هو؟ ثم إذا كان الإيراني إلى الطاولة، فأين العربي؟ هل يستطيع ميقاتي أن يؤمن “الشرعيّة” لحوار بين قوى 8 آذار، فيما 14 آذار غائبة، وعمودها الفقري رافض!

قال سعد الحريري كلمته. فيما ميقاتي يدور حول دار الإفتاء بحثاً عن غطاء. كلمة الفصل عند رؤساء الحكومة السابقين، عند المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، عند نخب الطائفة وفعالياتها، ثم عند الحاضنة العربية لـ”الطائف”. ما يجري إنقلاب على الطائف، والحسابات الكبرى تبدأ من هنا.

الطائفة الشريك المؤسس للصيغة والكيان هي الأكثر تشظيّا منذ إنفجار 2005، لغاية الآن. والسرايا لا يمكن أن تستمر مكسر عصا، وهدفا للتناتش والتناهش، وميقاتي لا يمكن أن يصمد إذا كانت المظلّة الخارجية التي إستقوى بها عند التكليف، لم تعد متوافرة، وإذا كانت الرافعة المحليّة ـ العربيّة غير متيسرة.

في كواليس دبلوماسية عربيّة توقعات مقلقة قد تفضي الى قيام حكومة مواجهة، برئاسة فؤاد السنيورة أو نهاد المشنوق، والأفضليّة للأول، لأنه صاحب تجربة في حرب تموز 2006، ويستطيع أن ينقل “الإبراء المستحيل” من خانته، ليصبح عنوان كتاب لعهد “الرئيس القوي!

تسأل: لكن حكومة تتمتع بهذه المواصفات اللامألوفة، مستحيلة في ظل “فيتو” الثنائي الشيعي؟… ويأتي الجواب، حكومة المواجهة تأتي بها رافعة سعوديّة ـ عربيّة ـ دوليّة لها مشروعها، ولها الأهداف المرسومة التي تحاكي كل تحديات المرحلة، بما فيها فائض القوّة، ويتوافق مشروعها مع تسويات الشرق الأوسط الجديد، وتحمي لبنان من أنياب الأمبرطوريات، وتُجنّبه حمم البراكين الناشطة… أما المكّون الشيعي فموقعه مضمون في الحكومة، ومحترم، شخصيات وطنيّة رؤيوّية من خارج الإصطفاف المشاكس، ومستعدة للدفاع عن لبنان الرسالة، في مواجهة مسلسل الإنقلاب!