الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17122

“اليونيفيل”: تعرضنا لإعتداء

أعلنت نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل عن ” تعرض جنود حفظ السلام الذين يعملون على حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، لهجوم الليلة الماضية من قبل مجهولين، حيث تعرضت آلياتهم التابعة للأمم المتحدة للتخريب وسرقت منهم أشياء رسمية”.

وقالت آرديل في بيان: “على عكس المعلومات المضللة التي يتم نشرها، لم يكن جنود حفظ السلام يلتقطون الصور ولم يكونوا في ملكية خاصة، بل كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية”.

وأِشارت إلى أن “اليونيفيل تدين الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام، والتي تعتبر انتهاكات للقانون اللبناني والقانون الدولي، كما تدين الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها”.

وأكدت آرديل ان “قوات اليونيفيل يجب أن تتمتع بحرية الحركة الكاملة في جميع أنحاء منطقة عملياتها، كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان”، لافتة إلى ان “الحكومة اللبنانية لا تقبل أي شكل من أشكال التعدّي على جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، كما قال وزير الخارجية”.

ودعت “السلطات اللبنانية إلى إجراء تحقيق سريع وشامل ومحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم”.

حركة لافتة في أعداد المسافرين عبر المطار.. إليكم التفاصيل

تشهد قاعات مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ازدحاما كبيرا في هذه الأيام نتيجة ارتفاع أعداد المغادرين من لبنان بعد أيام معدودة على انتهاء العام 2021 وبداية العام الجديد 2022، وبالتالي انتهاء الإجازات والعودة الى العمل والدراسة في معظم دول العالم، وقد قارب عدد المغادرين اليومي 12 ألف مسافر غالبيتهم من اللبنانيين وعائلاتهم الذين أمضوا إجازة العيد مع الأهل والأصدقاء.

وكانت حركة المسافرين من والى لبنان سجلت في نهاية شهر كانون الأول الفائت 454 ألفا و 289 راكبا بزيادة حوالي 61 في المئة عن الشهر ذاته من العام 2020، (لكنها بقيت أقل بنسبة 16,54 في المئة عما كانت عليه في العام 2019).

ومع انتهاء سنة 2021 يصبح المجموع العام للركاب من والى لبنان: 4 ملايين و319 ألفا و467 راكبا بزيادة لأكثر من 73 في المئة عن العام 2020.

 

وقد توزعت حركة المطار على الشكل التالي:

المسافرون:

بلغ مجموع الركاب في المطار خلال شهر كانون الأول الفائت 454 ألفا و 289 راكبا (بزيادة 60,86 في المئة عن كانون الأول 2020(، اذ بلغ عدد الوافدين الى لبنان في هذا الشهر 242 ألفا و552 راكبا (بزيادة 56,47 في المئة عن الشهر الأخير من العام 2020).

كما سجل عدد المغادرين 210 آلاف و932 راكبا (بزيادة نسبتها 66,61 في المئة) كما ارتفع عدد ركاب الترانزيت 1,64 في المئة وسجل 805 ركاب.

ومع انتهاء الشهر الأخير من العام 2021 يصبح مجموع الركاب الذين استخدموا مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال العام الفائت، 4 ملايين و319 ألفا و467 راكبا مقابل مليونين و491 ألفا و933 راكبا في نهاية العام 2020 اي بزيادة قاربت 74 في المئة ،انما بقيت متراجعة بنسبة 50,39 في المئة عن العام 2019 الذي كان قد سجل في نهايته 8 ملايين و707 آلاف و944 راكبا.

فقد بلغ عدد الوافدين الى لبنان خلال العام 2021 مليونين و72 ألفا و809 ركاب (بزيادة حوالي 77 في المئة عن العام 2020).

وسجل عدد المغادرين مليونين و 231 ألفا و 979 راكبا (بزيادة 69,69 في المئة) كذلك ارتفع عدد ركاب الترانزيت بنسبة 173,75 في المئة وسجل 14679 راكبا.

 

حركة الطائرات:

بلغ مجموع الرحلات الجوية من والى لبنان خلال الشهر الأخير من العام الماضي 4012 رحلة (بزيادة 44,16 في المئة عن العام 2020) منها 2007 رحلات وصول الى لبنان (بزيادة 44,28 في المئة عن نفس الفترة من 2020) و2005 رحلات مغادرة من لبنان (بزيادة 44 في المئة).

اما في نهاية العام 2021 فقد بلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت المطار خلال هذا العام 39732 رحلة (بزيادة 47 في المئة عن العام 2020) اذ ارتفع عدد الرحلات الجوية التي وصلت الى لبنان 47 في المئة وبلغ 19868 رحلة، كذلك ارتفع عدد الرحلات المغادرة من لبنان ايضا بنسبة 47 في المئة وسجل 19864 رحلة.

ويتوقع ان تستمر حركة المسافرين عبر المطار تشهد ارتفاعا اضافيا حتى نهاية الأسبوع الحالي لا سيما لجهة المغادرة من لبنان.

عون بحث مع زواره الأوضاع العامة والشؤون التربوية

أجرى رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، لقاءات متعددة تناولت شؤونا تربوية، ولا سيما التحديات التي يواجهها القطاع التربوي في ظل تفشي وباء “كورونا” ومطالب المعلمين، إضافة الى شؤون المناطق واوضاعها وحاجات المواطنين فيها.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الذي تحدث بعد اللقاء الى الصحافيين، مشيرا إلى أنه “بحث مع عون الوضع التربوي العام والصعوبات التي يعاني منها افراد الهيئة التعليمية وسائر الموظفين للوصول الى أماكن العمل والتدريس، ولتلبية الحد الادنى الممكن من متطلبات الحياة في الظروف الراهنة الفائقة الصعوبة”.

ولفت الحلبي إلى أنه بحث مع عون “مراسيم عدة تتعلق بالمنحة الاجتماعية وبدل النقل وزيادة قيمة ساعات التدريس ودفع المتأخرات في المهنيات بما يعرف بمرسوم 35 في المئة، وكل هذه المواضيع تحتاج الى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء”. مضيفا : “كنت ارغب ان اطرح على فخامة الرئيس امكان توقيع هذه المراسيم اذا استمر الانسداد السياسي في عدم الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء، لكن كما فهمت اليوم انه بعد التشاور مع دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ستتم دعوة قريبة للمجلس وهذا يحل كل المشاكل العالقة، وخصوصا على الصعيد المعيشي”.

وبدوره، استقبل عون النائب السابق اميل رحمة، وعرض معه للأوضاع العامة.

وأشار رحمة بعد اللقاء، أنه تمنى ” للرئيس اعيادا مباركة، وأن يكون العام الجديد فاتحة خير للبنان واللبنانيين”.

ولفت إلى ان “الوضع صعب ودقيق ولكن في كل السجالات والمواجهات تبقى هناك فسحة ضوء يمكن النفاذ منها للبحث معا في امكانات إنقاذ وطننا، ومن هنا أرى وجوب تجاوز كل الاعتبارات والذهاب إلى حوار شامل حول كل الموضوعات والعناوين الخلافية، من دون ان يكون ذلك بديلا عن مجلسي النواب والوزراء وكل المؤسسات الدستورية”.

وأضاف “وجدت عون متألما جدا للوضع الذي بلغته البلاد، وأكد انه لن يدخر وسيلة من أجل الخروج من الازمة وأنه واع لمسؤولياته وسيمارسها وسيواصل تحركه في غير اتجاه لإيجاد الحلول التي من شأنها تقليص معاناة الناس”.

وأشار الى ان الرئيس عون سأله عن “ملابسات سرقة المنزل الاثري للشاعر خليل مطران في بعلبك، مدينا مثل هذا العمل، مؤكدا على الأجهزة الأمنية وجوب ملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم”.

واستكمل عون لقاءاته، حيث اجرى جولة افق مع النائب مصطفى حسين، تناولت الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الحكومية وموضوع الانتخابات النيابية، إضافة الى حاجات منطقة عكار الاجتماعية والصحية والإنسانية.

وأشار حسين الى انه راجع عون “في القرار الذي أصدرته قيادة الجيش بمنع الصيادين في منطقة العبدة من الخروج الى البحر لصيد الأسماك”، متمنيا “إعادة النظر بالقرار، لان صيد السمك هو مصدر الرزق الوحيد الذي يعتاش منه هؤلاء الصيادين، فيما وعده عون “بمتابعة الموضوع مع الجهات المختصة”.

عون يوقع 16 قانونا

ذكرت قناة الـ “NBN” أن رئيس الجمهورية ميشال عون “وقع ١٦ قانونا أحيل اليه من المجلس النيابي، كانت قد اقرت في جلسته الأخيرة وبقي اثنان قيد الدرس من بينهما الدولار الطالبي”.

إعلان “الطوارئ” بالعاصمة الكازاخستانية بسبب الاحتجاجات

أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، حالة الطوارئ في عاصمة كازاخستان نور سلطان، من 5 إلى 19 كانون الثاني.

ونشر المرسوم الرئاسي على الموقع الإلكتروني لرئيس الجمهورية، وجاء فيه “نظرا للتهديدات الخطيرة ولحماية المواطنين وضمان السلامة العامة في البلاد واستعادة القانون والنظام وحماية حقوق وحريات المواطنين، تم إعلان حالة الطوارئ”.

بالإضافة إلى ذلك، فرضت السلطات حظر تجول، من الساعة 23:00 إلى 07:00، طوال مدة المرسوم، ويشمل أيضا الدخول إلى المدينة والخروج منها.

وبحسب المرسوم سيتم مصادرة الأسلحة والذخيرة مؤقتا من الأفراد وسيحظر تنظيم وعقد التجمعات، والترفيه، والرياضة، والتظاهرات الجماهيرية الأخرى، وكذلك الإضرابات.

وبدأت حركة الاحتجاج الأحد بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في مدينة جاناوزن غربي البلاد، قبل أن تمتد إلى مدينة أكتاو الكبيرة على شواطئ بحر قزوين، ثم إلى ألماتي.

وحاولت الحكومة في البداية تهدئة المتظاهرين لكن من دون جدوى، عبر الموافقة على خفض سعر الغاز الطبيعي المسال وتثبيته عند 50 تنغ (0,1 يورو) للتر الواحد في المنطقة ، مقابل 120 في بداية العام.

ماكرون: أريد التخلص من غير الملقحين!

شن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حملة حكومية على كل من يعارض التطعيم ضد فيروس كورونا في فرنسا.

وفي حديث له مع صحيفة “لو باريزيان”، قال ماكرون “إنني أريد التخلص من غير الملقحين”، لافتا إلى “اننا نواصل حملات التطعيم حتى النهاية، وهذه هي الاستراتيجية”، موضحا أنه لن “يتم تطعيم هذه الفئة “الغير ملقحين” بالقوة ولن يتم سجنهم”.

وأعلن الرئيس الفرنسي أنه “اعتبارًا من 15 يناير، لن تتمكن هذه الفئة من الذهاب إلى المطعم بعد الآن، ولن تكون قادرة على تناول الطعام، ولن تتمكن من تناول القهوة، أو الذهاب إلى المسرح والسينما إن لم تكن ملقحة”.

من جهة أخرى، ردت رئيسة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان على تصريحات ماكرون، من خلال تغريدة: “لا ينبغي للرئيس أن يقول ذلك”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تحذير الرئيس الفرنسي في أواخر تموز للأفراد لتخليهم عن التطعيم.

الأبيض: حملة تلقيح وفحوصات للطلاب

أعلن وزير الصحة فراس الأبيض  أننا “قبلنا التحدي وهناك عودة إلى المدارس مع التشدّد في الإجراءات الاحترازية”، لافتا الى أن “ما شهدناه في الايام الاخيرة من ارتفاع الاصابات هو انعكاس لأمرين الاول “اوميكرون” الاشد انتشارا الذي ينعكس في زيادات عالية وثانيا التجمعات في الاعياد كان لها مساهمة كبيرة في الارتفاع الذي نشهده حالياً”.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير التربية والتعليم العالي، لفت الأبيض إلى أن “السؤال الذي كان مطروحاً أمامنا في الاجتماع مع وزارة التربية أمس: هل الوضع الوبائي يستوجب إطالة العطلة واقفال المدارس أم لا؟”، معتبراً أن “اقفال المدارس يشكل مأساة وكارثة، لأننا كلنا نعرف خاصة في الظروف الصعبة، أن أكثر ما يمكن أن نعطيه لأولادنا هو العلم، كما ان الصحة النفسية للطلاب هي بالعودة لمدارسهم وممارسة نشاطهم العادي”.

كما أعلن أن “وزارة الصحة ستقدم لوزارة التربية اليوم 10 آلاف فحص “PCR” لدعم المدارس، وتجري الفحوصات بمختبرات المستشفيات الحكومية، ويتم وضع آلية بالتنسيق بين الوزارتين لدعم هذه الخطوة”، لافتا إلى اننا “خصصنا ماراتون للمدارس يوم السبت والأحد القادمين”.

ورأى أن “العودة للمدارس اذا ما توفرت لها الظروف الصحيحة، يمكن ان تساهم بانتشار الوباء، لذلك كان هناك إصرار على أن نقبل التحدي، والموضوع الأول هو التشدد بالإجراءات الوقائية التي وضعت ضمن بورتوكول الوزير بالتعاون مع وزارة التربية والمنظمات الدولية القائم على اجراءات الوقاية، وأهمها ارتداء الكمامة”.

وأفاد بأن “منظمة الصحة العالمية قدمت مساهمة أكثر من نصف مليون كمامة لوزارة التربية لتساعد بهذا الموضوع، وهذا يساعدنا على تطبيق الاجراءات”.

وتابع: “يجب أن نخلق جو آمن بالمدارس لنطمئن على أننا حاضرين على مدارس خالية من الوباء، وهذا عبر اجراء الفحوصات”، موضحا أنه “في هذا الموضع كان هناك هبة كبيرة من قبل المنظمات الدولية، تزيد عن 80 الف فحص سريع سلمت للوزارة لتستعمل بالمدارس”.

 

 

لقاء بين الحاج حسن والمكاوي لتنمية الزراعة

بحث وزير الزراعة عباس الحاج حسن محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي، مواضيع تنموية تقع الزراعة في صلبها، وتساهم في التخفيف من وطأة الأزمات الحادة التي تضغط على المواطنين.


وشرح المحافظ المكاوي خلال لقائه الحاج حسن، مفاصل إستراتيجية المحافظة والتي بدأ الشق الزراعي منها بإطلاق مبادرة تحت عنوان: ما صرنا عالأرض، ثروتنا الأرض، في كانون الأول ٢٠١٩، وتم الإتفاق على التعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة لتطوير المزيد من المبادرات الهادفة.

 

الحلبي يحسم: العودة الآمنة للمدارس

اعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي عن “العودة الآمنة إلى المدارس في العاشر من الشهر الجاري”، مؤكدا ان “لا خيار غير التعليم الحضوري بالرغم مما نتعرض له من حملات مغرضة أحياناً، وبعض السلبيات التي لا تدرك أن مصير التعليم في لبنان على المحك اذا فوتنا فرصة العودة للتعليم بالمدارس والجامعات حضوريا”.

وأشار الحلبي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى أن “العام الدراسي لا ينتظر، ولن نقبل بخسارة عام جديد مهما كانت التضحيات، لأن مصلحة الاجيال هي في رأس الأولويات وذلك عبر العلم والتحصين والتنبه”.

ولفت إلى أننا “نعول على تعاون لصيق مع وزير الصحة وفريق عمل الوزارة والجمعيات والمتطوعين، للقيام بحملات التطعيم والمتابعة، وعلى وعي المجتمع بخطورة عدم أخذ اللقاح”، شاكراً منظمة اليونيسف على “الدعم المادي وتوفير مقومات العودة سابقا ولاحقا”.

وشدد على أن “الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لتأمين عودة آمنة للمدارس، هي إصدار التعاميم اللازمة للبروتوكول الصحي، وانتاج عدد من المقاطع التوعوية بالتعاون مع الوزارات الأخرى، ونتمنى عرضها على وسائل الإعلام، لأن له الدور التوعوي الأهم ونحتاج مساعدته”.

وأفاد أن الوزارة “توزع الكمامات على القطاع الرسمي بالتعاون مع اليونسف، ووزعت قسم من الفحص السريع على المدارس، ووضعنا آلية لاستكمال التوزيع، وأنشأت غرفة عمليات تدير ملف كورونا بالتعاون مع الصليب الأحمر، كما ستنشر الوزارة كل الإصابات بطريقة شفافة يستطيع أي شخص الولوج اليها لمعرفة عدد الإصابات بكل مدرسة أو محافظة”، لافتا إلى أننا “نقوم بزيارات لتطبيع البروتوكول الصحي بالمؤسسات التعليمية والثانويات الرسمية ومصلحة التعليم الخاص للمدارس. وابتداء من 10 ك2 سنكثف الزيارات وسنحاسب المدارس التي لا تلتزم”.