السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 17031

لمحبي القهوة.. ما تأثيرها في عملية الهضم؟

اكتشف الخبراء أن للقهوة تأثيرا محفزا في عمليات الهضم.

وتشير مجلة Nutrients، إلى أنه اتضح للباحثين بعد دراستهم حوالي 200 بحث علمي منشور، أن تناول القهوة باعتدال 3-5 فناجين في اليوم، لا يلحق أي ضرر بعملية الهضم، بل على العكس يخفض من خطر نشوء الحصى في كيس المرارة والإصابة بالتهاب البنكرياس وبعض أمراض الكبد. لأنها تحفز إفرازات المعدة والصفراء والبنكرياس الضرورية لهضم الطعام.

كما تؤثر في ميكروبيوم الأمعاء وتقلص جدران القولون الضروري لمرور الطعام عبر الجهاز الهضمي.

واتضح من تحليل نتائج 194 دراسة علمية، أن تناول القهوة باعتدال يحفز عملية الهضم ويزيد من عدد “البكتيريا المفيدة” في الأمعاء، وأن لها تأثيرا وقائيا للكبد بما في ذلك ضد الأورام الخبيثة.

وأظهرت النتائج، أن القهوة تحفز إفراز هرمون الهضم “الجاسترين” وحمض الهيدروكلوريك، اللذين يساعدان على هضم الطعام في المعدة. كما تحفز القهوة إفراز هرمون كوليسيستوكينين، الذي يزيد من إنتاج الصفراء ويساهم في عملية الهضم أيضا.

واتضح من نتائج هذه الدراسة، أن القهوة تحفز حركة القولون بنسبة 60 بالمئة أفضل من الماء، وبنسبة 23 بالمئة أفضل من بدائل القهوة الخالية من الكافيين. أي أن القهوة قادرة على تخفيف الإمساك المزمن.

هل يستسلم الحريري لقرار “الإعدام”؟

/ خلود شحادة /

عاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري من “غربته”، مشرعاً الأبواب لاحتمالات عدة تتعلق بمقعده النيابي.. وربما بمستقبله السياسي!

عودة، حرّكت المياه السياسية الراكدة في الشارع السني، وشدّت أنظار هذا الشارع نحو مستقبل “المستقبل”.
الأوساط السياسية ترى أن قرار الحريري بشأن الانتخابات لم ينضج بعد، وتشير الى أن الأولوية اليوم لديه هي شدّ عصب التيار واعادة ترتيب بيت “المستقبل” بعد التخبّط الذي أصابه.

مسارات ثلاثة!

الأهم من معضلة دخوله المعترك الانتخابي أو انكفائه، هي عودته لقيادة الشارع الأزرق الذي أحبط بعد غيابه “القسري” عن الساحة السياسية. ولكن اتجاهات الحريري اليوم تذهب في واحد من ثلاثة مسارات:

امّا أن يكون مشاركاً في الانتخابات بالترشح، أو قائداً لها بعدم الترشح شخصياً، وتفرّغه لتشكيل لوائح وصياغة تحالفات.. أو إدارة الظهر للانتخابات بكاملها: ترشيحاً، وتحالفات، ولوائح!

لكن مشاركته في الانتخابات، كرئيس لـ”التيار”، أهم بكثير من حضوره كمرشح لمقعد نيابي. هذه المشاركة ستؤدي الى فوز لـ”المستقبل” هنا، وخسارة هناك، وبالتالي، فإن النتائج ستكون قريبة جداً من التوقعات السائدة.
أما انكفاؤه عن الترشيح، وقيادته للمعارك الانتخابية من خلال اللوائح التي يشكّلها، فيضعه تحت اختبار التحولات في المزاج الشعبي.

لكن المسار الثالث، والذي يبدو متقدّماً في خيارات الحريري، طوعاً أو قسراً، فإنه يفتح باباً واسعاً للأسئلة والتكهنات الهائلة حول المخاض الذي ستعيشه الساحة السنيّة، إضافة إلى تلك المتعلّقة بمستقبل الحريري السياسي، ومستقبل “المستقبل” الذي لا يزال التيار الأقوى في الساحة السنّية، بغض النظر عن تراجع نسبة التأييد، انطلاقاً من أن جزءاً كبيراً من الجمهور السني ما زال ينظر إلى “المستقبل” باعتباره معبّراً عنه.

هل يستسلم الحريري؟

ثمة أسئلة حول أسباب وخلفيات دفع الرئيس سعد الحريري إلى إسدال الستارة على مستقبله السياسي.
وهناك تكهّنات كثيرة حول الهدف من “تفكيك” تيار “المستقبل”.

وهناك هواجس حول البديل الذي سيملأ الفراغ في الساحة السنية، بدلاً من تيار “المستقبل”. لا بديل جاهز حتى اليوم ليملأ هذا الفراغ، وما سيحصل هو بروز كتل صغيرة، وشخصيات طامحة لوراثة الحريري، من داخل “المستقبل” ومن خارجه. وفي مطلق الأحوال، سيحصل تشرذم في الساحة السياسية السنية، ولن تكون لهذه الساحة قوة ضغط قوية.

مهّد الرئيس تمام سلام للمشهد المقبل بعزوفه عن الترشّح. وسيكمل هذا المشهد عزوف الحريري، ومن خلفه الرئيس نجيب ميقاتي، والرئيس فؤاد السنيورة، وآخرين من رموز المشهد السياسي السنّي. ذلك يشي بأن الحضور السياسي للسنّة في لبنان ذاهب نحو تراجع قوّته وتأثيره، وبالتالي، وعلى الأرجح، سيمهّد الطريق لإعادة النظر باتفاق الطائف.

لكن.. هل يستسلم الحريري بهذه السهولة لقرار “الإعدام” السياسي الصادر بحقه؟
يحتاج الجواب إلى أيام، كي يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المسار الذي سيسلكه الحريري، وما إذا كان “المستقبليون” سيتخلون عن مستقبلهم، ويسلّموا بـ”القضاء والقدر” السياسي الخارجي الذي يقهرهم بقرار إزاحتهم وإسقاط مستقبلهم مع “المستقبل” من حاضر السنّة ومستقبل لبنان.

حال الطرقات الجبلية صباح اليوم

أفادت غرفة التحكم المروري ان الطرق الجبلية المقطوعة حاليا:
– عيناتا – الارز
– كفردبيان – حدث بعلبك
– المنيطرة – حدث بعلبك
– العاقورة – حدث بعلبك
– جرد_مربين – الهرمل
– الهرمل – سير الضنية
– معاصر الشوف – كفريا
– تنورين – اللقلوق
– تنورين – حدث الجبة
– ترشيش – زحلة
– القبيات – الهرمل

انخفاض أسعار المحروقات

تراجع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1400 ليرة و98 أوكتان 1600 ليرة والمازوت 8200 ليرة والغاز 6900 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

بنزين 95 أوكتان: 358200 ليرة.

بنزين 98 أوكتان: 370000 ليرة.

المازوت: 314800 ليرة.

الغاز: 271100 ليرة.

بعد سلام.. ميقاتي والحريري على قائمة العزوف!

بحسب صحيفة اللواء، توقعت مصادر سياسية ان يؤدي عزوف سعد الحريري عن الترشح للانتخابات، في حال تاكيده، الى بلبلة في الوسط السياسي والشعبي على حد سواء، نظرا لتداعياته وتأثيره على الواقع السياسي، والخشية من انعكاساته السلبية المحتملة على موازين القوى السياسية في لبنان.

ولا تستبعد المصادر ان يحذو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حذو الحريري بالعزوف عن الترشح للنيابة ايضا، ليكتمل بذلك عقد عزوف نادي رؤساء الحكومات السابقين الاربعة، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، سعدالحريري، وتمام سلام، وما يعني هذا القرار المهم والموحد لهؤلاء الاربعة، مجتمعين، محليا وعربيا ودوليا، وتأثيراته المحتملة على كل الصعد، في وقت تزايدت التساؤلات عن يمثل بيروت، وماذا عن مصير التسويات والحلول المطروحة للبلد.

نصاب كامل لجلسة الحكومة..

علمت “الجمهورية” ان الجلسة ستنعقد بنصاب مكتمل مع حضور وزراء الثنائي الشيعي الذي أكدت مصادره لـ”الجمهورية” ان مشاركته في هذه الجلسة هي ترجمة للموقف الذي اعلنه من انه سيحضر الجلسات المخصصة لمشروع الموازنة وخطة التعافي وكل بند في جدول أعمال مرتبط بتحسين الوضع المعيشي والحياتي للبنانيين، وبالتالي لا خروج عن هذا الإطار في جدول الاعمال المقرر يوم الاثنين وهذا بالاتفاق مع رئيس الحكومة الذي أبدى كل حرص والتزام على عدم استفزاز الثنائي.

كما أن هناك توافقاً على ان المرحلة تستدعي التعامل مع خطة الإنعاش والانقاذ الاقتصادي والاجتماعي وتيسير الأمور المعيشية والحياتية فضلا عن الموازنة وليس اي امر آخر…

عتب بين حليفين.. ومخاوف على الانتخابات!

يرجح مسؤول كبير أن تتم التغذية بالكهرباء بين 8 و10 ساعات بدءاً من شهر نيسان، إذا سارت الأمور، وفقاً لما هو مرسوم لها..

حدث عتاب بين حليفين، قبل خطوة مفصلية، حول سلسلة خطوات، ساهمت بتعميق الأزمة الداخلية في البلد..

يُصرّ تجار الجملة على التمسك بالأسعار المرتفعة، على الرغم من انخفاض سعر صرف الدولار، ومناشدة أصحاب المحلات الصغيرة التخفيض، حفاظاً على الزبائن!

لبنان | نداء الوطن

يتم تناقل معلومات تقول إن حاكم مصرف لبنان أبلغ المجلس المركزي انه سيثبّت سعر صرف الدولار على عشرين ألف ليرة.

يقال إن النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان لم تسلّم بعد اسماء المرشحين الذين تود التحالف معهم في بيروت الاولى الى منصة كلنا ارادة وهي أبلغت الكل انها ستخوض معركتها بعيداً عن الاحزاب.

توقع خبير انتخابي عبر حلقة تلفزيونية ان لا حظوظ لأحد المرشحين في بيروت، وبعدما علم المرشح بالخبر طلب اليه إجراء دراسة عن وضعه على الأرض فاذا بالنتيجة تأتي ايجابية وان حظه بالفوز متوفر.

Logo

لوحظ ان جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء لم ينحصر ببند الموازنة على خلاف ما أشيع في الأيام الماضية.

تصريحات تصدر من أكثر من فريق لا توحي بالاطمئنان حول مصير استحقاق دستوري.

اقتراح لمضاعفة الغرامات على المتلاعبين بالأسعار!

رحّبت مصادر معنيّة في وزارة الاقتصاد بالاقتراح الذي تقدمت به كتلة اللقاء الديمقراطي حول ضرورة ملاحقة التجار الذين يمارسون الغش والتلاعب بالأسعار، ووعدت في اتصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية بدراسته، وإحالته إلى مجلس الوزراء للنظر به لأنّه آن الأوان لوضع حد لهذه المافيا التي تستبيح الاتّجار بلقمة عيش الفقراء، واستغلال الارتفاع الحاصل في الدولار لتكديس الأرباح على حساب الطبقات الفقيرة والمسحوقة، وأنّ الوزارة تتحسّس بآلام الناس، وهي تسعى بكافة طواقمها وجمعية حماية المستهلك لوضع حدٍ لهذا الفلتان الخطير.

المصادر أيّدت الاقتراح الذي يرمي إلى مضاعفة الغرامات بحق المخالفين، وأملت أن تشهد البلاد انخفاضاً في أسعار المواد الغذائية بالتوازي مع الانخفاض الحاصل في سعر الدولار.

قرار الحريري سيصدر بعد جردة “المرحلة السابقة”!

أشارت أوساط بيت الوسط في اتّصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ الحريري سيعقد في الساعات المقبلة اجتماعاً لكتلة المستقبل لوضعها في أجواء الاتصالات التي أجراها، سواءً في الخارج أو في الداخل، كما سيناقش معهم ما خلُص إليه في تقييمه للمرحلة السياسية الماضية منذ استشهاد والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى لحظة اعتذاره عن تشكيل الحكومة في أيلول الماضي، وفي موضوع الانتخابات النيابية، وما يُحكى عن عزوفه الشخصي عن الترشّح.

أوساط بيت الوسط لفتت إلى أن كل الاحتمالات واردة، وما تحمله الساعات المقبلة سيكون كافياً للإجابة على تلك التساؤلات.

في هذا السياق، قال عضو كتلة المستقبل، النائب محمد الحجار، في حديثٍ مع “الأنباء” الإلكترونية: “عاد الرئيس الحريري إلى بيروت بعدما أنهى فترة من الزمن عملَ فيها على تقييم مرحلة الـ17 سنة الماضية، أي منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري وقدومه إلى لبنان إلى تاريخ اعتذاره عن تشكيل الحكومة. ومن المنتظر أن يضع نواب كتلة المستقبل وقياداته في الخلاصات التي وصل إليها، ويناقش معهم الاستحقاق الانتخابي القادم، والموقف الذي سيتّخذه منه بكل تفاصيله ودقائقه”.

وعن الزيارات التي قام بها، أشار إلى أنّ  “هدفها وضع القيادات التي زارها في آخر الأجواء التي يعلمها والتقييم الذي وصل إليه، إضافةً إلى بحثِ آخر التطورات على الساحة الداخلية والعربية”.

وفي موضوع إعلان الرئيس تمام سلام عزوفه عن الترشّح للانتخابات  النيابية، أوضح أنّ امتناع الرئيس سلام عن الترشّح أسبابه واضحة في البيان الذي أعلنه بنفسه.

هل يخرُج الحريري مِن المشهد الانتخابي.. ومَن البديل؟

/محمد حمية/

إذا صحّ عزُوف الرئيس سعد الحريري عن الترشّح للانتخابات النيابية المقبلة، فإنه سيخلط الأوراق الانتخابية ويبعثر التحالفات عند الخصوم والحلفاء في آن، أما الساحة السنية فإنها مقبلة على تغيير حتمي، وتحول في صورتها السياسية، إذا ما أضفنا إعلان الرئيس تمام سلام عدم ترشحه، وقد تلحقه شخصيات أخرى تقليدية، كالرئيس فؤاد السنيورة ونواب آخرين في الكتلة الزرقاء، فيما ينشغل تيار “المستقبل” بتحليلات وتأويلات عن خيارات “زعيمه”، وينتظر ساعة الصفر التي حددها الرئيس العائد من “الغربة السياسية” في الخارج، إلى وطنه و”ربعه” الحزبي، ليقر معه مصيره ومستقبل تياره السياسي.

بيد أن رئيس “المستقبل، وبحسب معلومات موقع “الجريدة”، قد حمل قراره بيده، بعد سلسلة مشاورات، مباشرة وغير مباشرة، أجراها خلال اقامته في الامارات، مع السعوديين والفرنسيين ودول أخرى، لم تُفلح بانتزاع قرار لدعمه سياسياً ومالياً، فعاد خالي الوفاض، ولكي لا يظهر أن الأسباب خارجية، أراد تأجيل إعلان قراره الحاسم لـ”ضرورات التشاور مع تياره وأصدقائه”، كما تقول أوساط مطلعة في تيار “المستقبل”، لكي يُضفي على قراره البعد الداخلي.

وفيما أشارت المعلومات إلى أنّ الحريري​ أبلغ من التقاهم أمس بأنّه لن يترشحّ إلى ​الانتخابات النيابية​ المقبلة، ولن يكون لتيّاره أيّ لوائح أيضًا، أوضحت مصادر مطلعة في تيار المستقبل لـ”الجريدة”، أن الرئيس الحريري يجري مروحة مشاورات واسعة، وعندما ينتهي منها سيعلن عن قراره النهائي”، مضيفة: “حتى يعلن عن قراره، فإن كل ما يُنشر يبقى مجرد اجتهادات وتحليلات وتأويلات”. وكشفت مصادر “المستقبل” أنه “خلال اليومين المقبلين سيعقد الحريري اجتماعات للتيار كتلة كمكتب سياسي وتنفيذي للتشاور والنقاش بكل المعطيات، للتوصل الى قرار وفق ما تقتضيه مصلحة التيار والمصلحة الوطنية”.

وعما إذا كان الحريري سيعلن موقفه في مؤتمر صحافي قالت المصادر: “عندما ينهي مشاوراته، سيعلن عن قراره بالطريقة التي يراها مناسبة، أما التوقيت فملك الرئيس”.

وعن الخيارات المتاحة، كأن يعلن الحريري عزوفه ويترك الخيار لـ”التيار” بخوض الانتخابات، تشدد المصادر على أن “الحريري والتيار واحد، وما يقرره الرئيس الحريري بشأن الانتخابات بصفته زعيم رئيس التيار، يلتزم به التيار والجميع تحت سقفه”.

ويحمل قرار الحريري جملة تساؤلات عن الجهة المستفيدة من إزاحته انتخابياً، وإقصائه سياسياً، عن المشهد الانتخابي؟ ولأي هدف؟ وما هي التداعيات على خريطة التحالفات الانتخابية في مختلف الدوائر، لا سيما في دوائر بيروت والشمال والبقاع، وعلى قرار وتحالفات حلفائه، وعلى القوى التي انضوت سابقاً ضمن تحالف 14 آذار؟ والأهم، من البديل الذي سيملأ فراع الساحة الانتخابية والسياسية السنية؟ هل هي قوى متطرفة تتحضر للتوثب الى الميدان تحت عنوان المجتمع المدني، للتسلل الى الندوة البرلمانية، لخدمة أهداف خارجية، وفي ظل معلومات عن أن الأميركيين يخططون لدعم لوائح مرشحين، في أكثر من منطقة، لا سيما في الساحتين السنية والمسيحية، للحصول على كتلة نيابية صافية تدين الولاء مباشرة لواشنطن وحلفائها، ومستقلة عن النظام السياسي الطائفي، ونظام المصالح المالية، لكي تكون أداة طيعة لمواجهة “حزب الله”، في البرلمان، وعلى المستوى الإعلامي والسياسي؟