توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع اضافي وبسيط في درجات الحرارة، يتحول مساء الى غائم مع تشكل ضباب على المرتفعات، واشتداد سرعة الرياح ويرتفع معها موج البحر مع إقتراب المنخفض الجوي.
وجاء في النشرة الاتي:
– الحال العامة: يستقر الطقس نسبيا على الحوض الشرقي للمتوسط حتى ليل السبت حيث سنتأثر بمنخفض جوي متمركز شمال غرب تركيا مصحوب بكتل هوائية باردة وامطار وثلوج.(معدل درجات الحرارة المعتادة على الساحل لشهر كانون الثاني ما بين 11و 19 درجة مئوية).
– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: غائم جزئيا الى غائم مع ارتفاع في درجات الحرارة وتبقى دون معدلاتها الموسمية. يتكون الضباب على المرتفعات اعتبارا من بعد الظهر، مع احتمال لبعض المتساقطات الخفيفة بخاصة قي الشمال. نحذر من خطر تشكل الجليد على الطرق الجبلية التي تعلو عن ال 1000 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الاولى من يوم السبت.
السبت: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع اضافي و بسيط في درجات الحرارة، يتحول مساء الى غائم مع تشكل ضباب على المرتفعات، واشتداد سرعة الرياح ويرتفع معها موج البحر مع إقتراب المنخفض الجوي.
الأحد: غائم مع رياح شديدة تقارب ال 80 كلم/س قترة قبل الظهر، يرتفع معها موج البحر (3 امتار) ، لذا نحذر من تطاير اللوحات الاعلانية على الطرق. يتشكل الضباب الكثيف على المرتفعات وتهطل امطار متفرقة تشتد غزارتها اعتبارا من بعد الظهر مترافقة بعواصف رعدية مع تساقط حبات من البرد وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة. وتتساقط الثلوج على ال 1200 متر ويتدنى مستوى تساقطها تدريجيا لتلامس ليلا ال 1000 متر وما دون شمالا.
الاثنين: غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات، تهطل امطار غزيرة في الفترة الصباحية مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ال 1000 متر ودون، شمالا وفي الداخل، تخف المتساقطات مساء.
– الحرارة على الساحل من 8 الى 17 درجة، فوق الجبال من 2 الى 10 درجات، في الداخل من 1 الى 11 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية الى جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و 35 كلم/س.
– الانقشاع: جيد يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50و 70%
– حال البحر: متوسط ارتفاع الموح، حرارة سطح الماء:18درجة.
– الضغط الجوي: 772 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس:6,42
– ساعة غروب الشمس: 16,57
بعد فتح المدارس، “إنقاذاً للعام الدراسي”، بات وزير التربية في “مواجهة” مع روابط أساتذة التعليم في المدارس الرسمية، وبعض المدارس الخاصة التي رفضت فتح أبوابها، في حال عدم تحقيق أدنى مطالبها.
في هذه المواجهة، كما في كل مواجهة، هناك رابح وخاسر، وهناك من يتلقى “الشظايا” التي قد تؤثر عليه مدى العمر، والخسائر قد تكون جسدية واقتصادية.. والأهم “نفسية”.
في هذه المواجهة، لا يوجد رابح حتى اليوم، بينما هناك خاسر حتماً هو الطالب.
فالطالب يواجه، كل يوم، معضلة الجواب على السؤال المقلق: هل سيكمل عامه الدراسي بشكل طبيعي؟ بغض النظر، سواء حضورياً، أو من بعد عبر التقنيات الرقمية، ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تبنتها بعض المدارس في لبنان كمنصة تعليم، مؤقت أو دائم.
الطالب الذي لطالما التزم قرار مدرسته وأساتذته، المتوافق مع قرار الوزير، لأنه، بطبيعة الحال، هو غير قادر على فرض خياره في المسائل التعليمية والتي تعتبر مصيرية، ولأنه في الأصل، من مهمة وزارة التربية واللجان والمؤسسات التربوية القيام بالدراسات والاحصاءات والتحاليل، للوصول الى قرار يكون سهلاً على الطلاب وأهاليهم الالتزام به.
الطالب الذي يعيش صراعاً مع نفسه ومن أجل مستقبله، تائه عن الطريق الذي يفترض أن يساعده فيه أستاذه الذي التزم الإضراب مطالباً بحقوقه.
الأهالي الذين ائتمنوا أولادهم في هذا البلد الذي أصبح فيه الوصول للأمان والسلام.. لمن استطاع اليه سبيلاً.
الصّحة النفسيّة عند الطلاب
وبما أن الشقّ النفسي للطالب، هو المؤثر الأكبر على شخصيته التي يفترض أنها تتكون في هذه المرحلة من عمره، بين أسرته، والمجتمع المكمّل أي مدرسته.
وبما أن الوضع الراهن يلعب الدور الأبرز في تشتت الطالب وتوتر الأهل، في ظل غياب المسؤولية والواقعية عما يحصل في القطاع التربوي، أجرى موقع “الجريدة” لقاء مع اختصاصية علم النفس حنان نصر، والتي شرحت مدى تأثير الواقع المتأزّم والمواجهات التربوية على الطالب وأهله.
المعالجة النفسية حنان نصر
الطالب في حالة ضياع
اعتبرت الاخصائية نصر، أن الطلاب وأهاليهم في حالة ضياع وإرباك، بسبب عدم وجود مرجعية واحدة تحدد لهم مصيرهم، وتساعدهم على اتخاذ القرار المناسب بالعودة الى المدارس، أو المكوث في المنازل والدراسة “أونلاين”.
وأكدت نصر أن الطالب “يعيش صراعاً نفسياً، يواجه فيه مستقبله المبهم، ومصيره المجهول، في ظل التحديات التي فرضتها دولته وأساتذته عليه، والأهم ترك مصيره التعليمي رهن حلّ الخلافات.
وبالنسبة لطلاب الشهادات الرسمية، نستطيع القول أن القلق والاضطراب هنا مضاعَف، لأن الدولة اللامسؤولة قد تفاجئ الطلاب بامتحانات رسمية آخر السنة، متناسية ما حصل خلال السنة”.
وتضيف: “تتشتت معلومات الطالب المكتسبة في كل مرة يُصدر فيها وزير التربية قراراً يتعارض مع مطالب الأساتذة، وتضعف ذاكرة هذه المعلومات تدريجياً مع عدم وجود برنامج تعليمي متكامل”.
ارتفاع زيارات الطلاب للعيادات النفسية
أوضحت نصر أن “الزيارات والأسئلة الموجهة من الأهالي والطلاب لأخصائي العلاج النفسي، ازدادت هذه الفترة كثيراً، خصوصاً بالنسبة لطلاب الصفوف الثانوية والجامعات”.
ولفتت الى “أن الارتفاع في الزيارات تعد ظاهرة جديدة لم تكن تشهدها العيادات النفسية قبل هذه الأزمة”.
وأشارت الى أن “اللافت في الموضوع أن الطلاب وأهاليهم أصبحوا منفتحين جداً ومتجاوبين في الشقّ النفسي، وقد تخلّوا عن الفكرة الخاطئة التي كانت موجودة عند اللبنانيين عموماً والأهل خصوصاً، وهي الخجل من المعالج النفسي، والشعور بالدونية او الخوف من المجتمع في حال زيارة العيادة النفسية!”.
ومن بين أكثر الأسئلة والهواجس المطروحة لدى الطلاب: “نحن لوين رايحين؟ مندرس أو منوقف؟ رح نعيد السنة؟ رفقاتي يللي من عمري رح يصيرو بصف أعلى السنة الجاية لأن مدرستهم ما التزمت بالاضراب؟ بحال كفّينا السنة.. شو رح يصير فينا السنة الجاية؟…”.
مجمل الأسئلة يعبّر عن هواجس ومخاوف تعكس حالة الطالب النفسي.
النتيجة في هذه الحالة واضحة، كما ذكرت نصر “معظم المستويات التعليمية في المدارس أصبحت متدنية وإلى تراجع على كافة الأصعدة، نسبة للوضع اللبناني السيء وللإحباط المتمكّن من الطالب.”
الأهل لم يسلموا أيضاً
في ما خص الأهل، فهم في “دوامة”، همهم أطفالهم الذين تضيع عليهم سنوات الدراسة في المنازل من دون علم أو تقدم، ولا من يعوّض عليهم ـ وفي حالة “الأونلاين”، تصعب على معظم الطلاب استيعاب وفهم الأفكار والمعلومات بشكل واضح وسريع ـ وهمهم في المقابل، أنهم في حال اضطروا لإرسال اولادهم الى المدار،س سيتحمّلون عبء تكلفة النقل التي باتت مصاريفها أكبر من مدخولهم الشهري.
“يعيش الأهل حالة ضغط كبيرة، وهم تائهون عن القرار الصائب، غير قادرين على توجيه أطفالهم”، كما تقول نصر، “لأنه من الصعب جداً على الأهل تمييز الخيار الأقل صعوبة لمصلحة أولادهم في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية والصحية، وهذا ما يضعهم في موقف حرج أمام أطفالهم والمجتمع”.
كيف تتمّ المعالجة؟
أكدت نصر أن “الطريق للعلاج مع الطلاب يبدأ بالواقعية، أي خوض أحاديث ومناقشة مواضيع معهم بطريقة واقعية، وليس بإيجابية مفرطة، لأن الطالب الذي يتابع الأخبار 24 ساعة في اليوم مع أهله وفي مدرسته وجامعته ومحيطه، اما عن قصد متابعتها أو بغير قصد، ويستمع الى الأحاديث التي أصبحت موحدة عند جميع المواطنين عن الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية الصعبة، سيصعب عليه تقبل الإيجابية الزائدة والتي ليس لها علاقة بالواقع الذي يعيش فيه الطالب”.
اذاً، المفتاح الأول هو التعاطي بواقعية مع الطالب وأهله، وعدم نكران الاُثر السلبي للوضع الصعب عليهم، بل على العكس، الإقرار بصعوبة الموقف، مع “فتح آفاق جديدة” للطالب كما أشارت نصر، أي محاولة التكلم دائماً عن أن الوضع الصعب سيتغير وستفتح آفاق جديدة، كما حال الأزمات في لبنان دائماً”.
تحاول نصر، ضمن العلاج النفسي، تحضير الطالب للمستقبل الذي لا تعده بأنه سيكون أفضل في الوقت الراهن، لأنه لا يسعها الكذب او افتراض الأحسن في ظل هذه الظروف، وفق ما قالت نصر، الا أنها تحاول اعطاءهم آفاقاً جديدة إيجابية عبر نقاشات مفتوحة تخبر فيها الطالب انه “يعمل المطلوب منه، وانه ليس وحده الذي يعيش هذا القلق، بل معظم الطلاب في لبنان يعيشون الاضطراب والخوف المستمر من الواقع، فما عليه الا الالتزام بدروسه وواجباته التي تطلبها منه المدرسة، والتفكير دائماً بإيجابية، والتحلي بالايمان أن غداً سيكون أفضل، والأزمة ستمرّ بإذن الله”.
كما قالت نصر أنه “من ضمن العلاج المعتمد في العيادات، والذي له أثر إيجابي سريع، هو توجيه الطالب لهواياته، أي مساعدته على تحديد ما يحب القيام به في أوقات الفراغ أو الأوقات التي يستشري عليه الخوف والتوتر والضغط النفسي، والطلب منه أخذ استراحة قصيرة، وعدم التفكير بسلبية، والتوجه لعمل شيء يرغب به، بذلك يكون قد أفرغ طاقاته السلبية والمشحونة”.
توصيات “نفسيّة”!
توجّه نصر بعض النصائح النفسية، للطلاب والأهالي، لتخطّي هذه الأزمة بأقل أضرار على نفسية وصحة الانسان، ومنها، الانتباه إلى العوارض التي قد تنبهنا من أزمة نفسية يعيشها المواطن لبناني، على الأخص الطالب.
من هذه العوارض: قلة النوم والقلق الدائم في الليل، انقطاع الشهية عن الأكل أو الإفراط بالأكل بشكل هستيري، تفضيل العزلة الاجتماعية والجلوس بغرفة بعيداً عن المجتمع والاهل والأخبار السيئة المتواصلة، أوجاع في الجهاز الهضمي، إنهاك وتعب مستمرّ في الجسم، الابتعاد عن أصحابه بشكل مفاجئ وعدم التواصل معهم..
في هذه الحالة يجدر على الأهل، وعلى الطالب الواعي، التنبه لبدء أزمة نفسية والإسراع بمعالجتها.
تعرضت مراسلة محطة WSAZ الأميركية، توري يورجي لحادث دهس بينما كانت تعد تقريرا عن انقطاع رئيسي للمياه في ولاية ويست فرجينيا.
ويظهر في الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر موقع “تويتر”، يورجي تتعرض للدهس خلال بث مباشر، إلا أنها سرعان ما طمأنت المذيع الذي ظهرت علامات الصدمة على وجهه، أنها بخير.
يمكن سماعها تقول: “لقد صدمتني سيارة للتو، لكنني بخير.. لقد صدمتني سيارة لكنني بخير، تيم”.
وأضافت بعد أن عادت للوقوف: “كنت تعرضت أيضا للدهس عندما كنت في الجامعة.. نحن جميعا بخير.. هذا آخر أسبوع لي في العمل وظننت أن هكذا أمر سيحصل. لقد مر شريط حياتي أمام عيني”.
هذا ونشرت تغريدة عبر “تويتر”، قالت فيها: “أشعر بالإطراء من اللطف والتمنيات الطيبة. أنا بخير. شكرا جزيلا لكم جميعا”.
وجه منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور رسالة إلى “كل متعاقد مناضل ثانوي أساسي مهني” دعاه فيها إلى “إرسال رسالة نصية عبر “الواتس اب” إلى وزراء الحكومة يدعوهم فيها إلى إقرار مرسوم رفع أجر الساعة للمتعاقدين وباقي مراسيم الزملاء الملاك”.
وقال في بيان اليوم: “انطلاقا من مصداقية ما نقوله وما ندعو إليه الزملاء، وانطلاقا من القاعدة الأخلاقية التي تقول بالتزام المسؤول قبل غيره التوصيات، قام منسق الحراك بإرسال رسالة لوزير التربية يطلب منه حذف مصطلح “حصرا لهذا العام” من مسودة مرسوم رفع أجر الساعة على أن تكون الزيادة “دائمة” وثابتة وليست محصورة بهذا العام، وأيضا نافذة من بداية العام الدراسي. قرأ الوزير الرسالة وبدلا من الرد قام بإجراء “بلوك” هو البلوك الثاني.
نعم. هكذا تكون قيادات المتعاقدين، تلتزم التوصيات وتنفذها وتتحمل كل تبعاتها، وليست كقيادات روابط السلطة التي أرهقتنا ببيانات الاضرابات وإذ بالجداول الشهرية التي تتضمن توقيع حضور المعلمين إلى المدرسة التي يرسلها كل مدير إلى وزارة التربية تكشف توقيعات يومية طيلة أيام الاضرابات لرؤساء هذه الروابط (المدراء منهم فقط) والنتيجة أنهم سيقبضون 90 دولارا وبدل النقل والراتب الشهري”.
وتساءل: “كيف لقائد أن يدعو إلى اضراب ويرسل إلى طلاب مدرسته رسائل عبر غروبات المدرسة أن الروابط مضربة لذلك ستغلق المدرسة “المرفق العام” فيبقى الطالب في منزله دون حقه بالتعلم ويبقى المتعاقد في منزله لأنه قرأ رسالة إغلاق المرفق العام وإذ به يرى أن المرفق العام هذا يأتيه سرا رئيس رابطة وهو مدير مدرسة ويوقع ليقبض كل الحوافز، وإذا سألته كيف تفعل ذلك يقول: أنا لا يحق لي إغلاق مرفقا عاما، وأنا أحضر إلى المدرسة لأقوم بواجب فرضته علي وزارة التربية. السؤال: ما هو الواجب وما هو عملك خلال الإضراب؟ تعبئة جداول من تتصل بهم ومن يحضر من الهيئة الادارية ليقبض 90 دولارا عن كل شهر ويقبض بدل النقل ويقبض راتبه الشهري بينما اخوتك المتعاقدين يحرمون من حقهم طيلة أشهر وكذلك باقي الزملاء الملاك وكذلك الأهم آلاف طلاب المدرسة الرسمية بينما أولادك يدرسون بالخاص؟”.
أضاف:” انطلاقا من ذلك، وحده المتعاقد يكون قد دفع الثمن ومن له فضل تحصيل اقرار المراسيم نهار الأثنين لأنه وحده من دفع فاتورة نضال اضرابات حرم فيها من 90 دولارا وبدل النقل والراتب الشهري بينما غيره من رؤساء روابط السلطة لم يخسروا ولا يوم اضراب لأنهم خدعوا أنفسهم وخدعوا الجميع عندما خانوا أمانة الإضراب الذي دعوا هم إليه وذهبوا ليوقعوا وكانت النتيجة أوسمة ونياشين علقت على صدر كل متعاقد شريف التزم وضحى وأضرب ودفع ثمن اضرابه”.
ودعا الحراك “جميع الوزراء ليلبوا نداء الواجب الوطني ويعطوا كل معلم متعاقد وملاك حقه ولن يكون ذلك إلا بإقرار هذه المراسيم في جلسة نهار الأثنين ولن نقبل من وزير التربية او من مجلس الوزراء أي مرسوم يحصر زيادة أجر الساعة فقط بهذا العام الدراسي”.
قتل 11 جنديا في الجيش العراقي، بهجوم لتنظيم “داعش” الارهابي في محافظة ديالى شرقي البلاد.
وشنت فجر اليوم، مجموعة من عناصر “داعش” تضم نحو 10 مقاتلين، هجوما على الفرقة الأولى في الجيش العراقي، وقتلت 11 جنديا. وأوضحت أن التنظيم استخدم في الهجوم أسلحة متوسطة، بالإضافة إلى قناص، وفق ما جاء على موقع “روسيا اليوم”.
وأشار الموقع، إلى أن توجيهات عليا صدرت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة ديالى على خلفية الهجوم.
صدر عن رئاسة الجامعة اللبنانية البيان الآتي: “أُثيرت في الفترة الاخيرة تساؤلات حول عائدات فحوص الـPCR التي تلتزم الجامعة اللبنانية إجراءها للوافدين إلى لبنان عبر مطار بيروت الدولي، حيث تولّت الجامعة تأمين الكادر اللازم لإجراء تلك الفحوص وفق اتفاق بينها وبين وزارة الصحة العامة والمديرية العامة للطيران المدني يقضي بحصول الجامعة على 45 دولارًا من الـ 50 دولارًا عن كل فحص، ولأن الجامعة معنية بهذا الملف من خلال دورها عبر فِرقها المتخصصة يهم رئاستها توضيح الآتي:
أولاً: إنّ مبلغ الخمسين مليون دولار أميركي، الذي جرى التداول به، هو مجموع عائدات فحوص الـPCR التي أجرتها الجامعة اللبنانية عبر مختبراتها بدءًا من تاريخ 1 تموز 2021 وهو حق لها بذمة شركات الطيران.
ثانيًا: بدأت شركات الطيران باستيفاء رسوم الـ PCR من المسافرين بإضافة خمسين دولارًا على سعر بطاقة السفر لتكون حصة الجامعة من المبلغ خمسة وأربعين دولارًا، على أن تحوّل شركات الطيران وفق آلية الاتفاق بدلات الـPCR إلى شركتَي الخدمات الأرضية (الشركة اللبنانية للنقل lat وشركة الشرق الأوسط للخدمات الأرضية meag)، لتحول الشركتان المبالغ إلى حساب للجامعة اللبنانية في مصرف لبنان المركزي.
ثالثًا: إن الجامعة اللبنانية تطالب شركات الطيران بتحويل مبلغ الـ50 مليون دولار المستحق لها منذ 1 تموز 2021 بالفريش دولار تمامًا كما تتقاضى الشركات أسعار تذاكر السفر بـ”الفريش دولار”.
رابعًا: إن الغبن اللاحق بالجامعة اللبنانية من شركات الطيران، هو ظلم لها ولطلابها وأساتذتها وإدارييها والعاملين فيها، خصوصًا مع انهيار قيمة رواتب الأساتذة والإداريين بفعل انهيار سعر الليرة والغلاء فضلًا عن ارتفاع أسعار الخدمات التشغيلية وأعمال الصيانة في المجمعات والأبنية والمختبرات التابعة للجامعة
خامسًا: تهيب الجامعة بالأجهزة المعنية متابعة هذه القضية ومساعدتها في تحصيل حقوقها، وهي ستتابع هذا الملف إلى نهايته مع الاستمرار بتنفيذ مهماتها من الاتفاق بكل شفافية ومستوى وأداء وكفاءة يُشهد لها بكشفها وصول المتحورات إلى لبنان، علمًا أن الوفر الحاصل من مداخيل الـPCR كمشروع خارجي سمح للجامعة بشراء اللقاحات لأهلها عبر وزارة الصحة وسمح بدعم الأساتذة والموظفين من خلال مساهمة مالية تخفف من معاناتهم في هذه الفترة الصعبة وتؤمن الحد الأدنى للاستمرار في تأدية مهماتهم الوظيفية والتعليمية”.
حذرت بريطانيا اليوم، الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصين شي جين بينغ من أن “الغرب سيقف صفا واحدا دفاعا عن الديمقراطية أمام الدكتاتورية التي ترى أنها باتت أكثر سفورا من أي وقت منذ الحرب الباردة”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في كلمة أمام معهد لوي للشؤون الخارجية في سيدني في أوستراليا إن “على بريطانيا وحلفائها في “العالم الحر” التكاتف في مواجهة التهديدات العالمية وتعزيز العلاقات مع الديمقراطيات في منطقة المحيطين الهندي والهادي و”التصدي للمعتدين في العالم”.
واجتمعت تراس ووزير الدفاع البريطاني بن والاس مع نظيريهما الأوستراليين في سيدني اليوم الجمعة، في إطار المشاورات الوزارية السنوية بين أوستراليا والمملكة المتحدة وبحثوا صفقة أسترالية لشراء غواصات نووية.
وقال وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون إنه لا توجد خطة لإقامة قاعدة عسكرية بريطانية في أوستراليا، حتى في الوقت الذي عززت فيه البحرية البريطانية وجودها في المحيط الهادي. ووقع البلدان اتفاقيات لتمويل البنية التحتية في المنطقة لمواجهة نفوذ بكين.
وفي بيان مشترك، أبدى الوزراء قلقهم إزاء الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا و”دعمهم المطلق لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها”.
وطالبت تراس الرئيس الروسي “بالابتعاد عن أوكرانيا قبل أن يرتكب خطأ استراتيجيا فادحا”.
وتابعت: “الكرملين لم يتعلم دروس التاريخ. الغزو لن يؤدي إلا إلى مستنقع رهيب وخسائر في الأرواح كما تعلمنا من الحرب السوفياتية الأفغانية والصراع في الشيشان”.
وأضافت تراس في كلمتها إن تصرفات المعتدين في العالم “باتت أكثر سفورا على نحو لم نشهده منذ الحرب الباردة. إنهم يسعون لتصدير الدكتاتورية كخدمة حول العالم. لهذا تجد أنظمة مثل روسيا البيضاء وكوريا الشمالية وميانمار أقرب حلفاء في موسكو وبكين”.
وأضافت أن الغرب يجب أن يعمل مع حلفاء مثل أوستراليا وإسرائيل والهند واليابان وإندونيسيا “في مواجهة المعتدين في العالم” وبخاصة في المحيط الهادي.
افتتح سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة، مسجلاً ما بين 23125 و23175، بينما تراوح مساء الامس ما بينما بين 23100 و23150 ليرة لبنانية للدولار الواحد،
شهد سعر عملة “بيتكوين” تراجعا حادا بعد اقتراح روسيا حظر العملات الرقمية، حيث سجل في تداولات اليوم الجمعة أقل من 40 ألف دولار، وهو أدنى سعر وصل له “بيتكوين” منذ أغسطس الماضي.
وتراجعت العملة المشفرة “بيتكوين” بنسبة 6.27٪، وهي أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية، وتم تداولها عند حوالي 38800 دولار اعتبارا من منتصف ليلة الجمعة، وفق “روسيا اليوم”.
وجاء الانخفاض بعد أن اقترح البنك المركزي الروسي أمس الخميس فرض حظر على استخدام العملات المشفرة وتعدينها.
وروسيا هي واحدة من مواقع تعدين “بيتكوين” الرائدة في العالم. وتوقع كبير محللي السوق في “Oanda” إدوارد مويا، في وقت سابق، أن تنخفض عملة “بيتكوين” إلى أقل من 40000 دولار بسبب الاقتراح الروسي.
وانخفضت أسعار “بيتكوين” بنسبة 16٪ في يناير، وانخفضت بنسبة 36٪ خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وفي وقت سابق، حذرت البنوك المركزية في العالم من استخدام العملات الرقمية، وفي سبتمبر الماضي أعلن البنك المركزي الصيني أن كل التحويلات باستخدام العملات الرقمية ستكون غير قانونية، ما يعني منع العملات الرقمية كافة.
العاصفة “هبة” هي الأولى من نوعها في عام 2022، وصلت سرعة الرياح فيها إلى 100 كيلومتر في الساعة، وحدثت موجة صقيع باردة تستمر في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى سقوط أمطار غزيرة وانتشار الضباب.
ويشهد لبنان العاصفة منذ يوم الأربعاء، وبدأت بالانحسار يوم الخميس، وحل محلها موجة صقيع، تسبب تكون الثلوج على ارتفاع 600 متر خلال الليل، وتعد واحدة من أعنف ضربات الطقس التي يمر بها لبنان.
أما بالنسبة للطقس اليوم الجمعة، سيشهد غيوما أقل، ثم ترتفع درجات الحرارة قليلا، مع تكون طبقات جليد في ارتفاع 700 متر، ويظل خطر الانزلاق قائما بسبب الأمر.
فيما يلي بعض الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي توضخ تأثير العاصفة “هبة” في بعض المناطق اللبنانية، التي اكتست بالثلوج ولبست الحلّة البيضاء.