الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16893

زاده: المحادثات النووية في فيينا لم تصل إلى طريق مسدود

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن “المحادثات النووية الجارية في فيينا لم تصل إلى طريق مسدود”.

وفي مؤتمر صحفي، أوضح زاده أن “القضايا الرئيسية التي تحتاج إلى قرارات سياسية قيد المناقشة في فيينا”.

وأكد أن “طهران اتخذت بالفعل قرارها السياسي بالبقاء في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بعدما انسحبت منه واشنطن في 2018”.

وأضاف :”نتفاوض حول النقاط الأساسية المتبقية التي تحتاج لقرارات سياسية، نحن اتخذنا قراراتنا وننتظر إجابة الطرف الغربي حول اقتراحاتنا”، مؤكدا أنه “كلما زادت إرادة الأطراف الغربية كلما اقتربنا من النتيجة”.

وتابع: “تبادل المقترحات والمبادرات بين الأطراف طبيعية خلال المفاوضات”، مشيرا إلى أنه “إذا ردت الأطراف الغربية وواشنطن على الاقتراحات الإيرانية سوف نصل للاتفاق غدا، وأن موعد التوصل للاتفاق رهن بقرارات سياسية من الجانب الآخر”.

وشدد زاده على أن “إيران تحتاج لضمانات ملموسة تضمن عدم استهزاء واشنطن بالقرارات الدولية و القانون الدولي من جديد”، مؤكدا أن “جميع الأطراف مصرة على موضوع الضمانات”، لافتا إلى أن “واشنطن أثبتت أنها غير جديرة بالثقة ولذلك نحتاج لضمانات”.

وأشار إلى أنه “يجب رفع جميع العقوبات التي تناقض الاتفاق النووي وقرار 2231، بغض النظر عن التسميات التي أطلقت عليها”، مضيفا: “نحاول إفشال العقوبات من خلال بناء علاقات خارجية مع مختلف الدول في المنطقة وخارجها و بغض النظر عما يحدث في فيننا، وبعض هذه الخطوات وصلت إلى النتيجة”.

النفط يعود إلى أحد أعلى مستوياته

أشارت معطيات بورصة لندن ICE، إلى أن قيمة العقود الآجلة لخام برنت لشهر نيسان تجاوزت 96 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 2014.

ووفقا للبيانات، ارتفعت قيمة العقد الآجل لنفط خام برنت للتسليم في نيسان 2022 بنسبة 1.73٪ لتصل إلى 96.07 دولار للبرميل.

وقد ارتفع سعر خام برنت بنسبة 1.47٪ ليتداول عند 95.83 دولار للبرميل.

وكانت آخر مرة تجاوز فيها سعر نفط برنت 96 دولارا للبرميل، في تشرين الأول 2014.

وارتفعت قيمة العقود الآجلة للنفط الخام WTI للتسليم في نيسان 2022 بنسبة 1.62٪ إلى 94.61 دولار للبرميل.

هذا ما سجله دولار سوق السوداء صبح اليوم

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الإثنين، ما بين 21000 و21100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن تراوح مساء أمس الأحد، ما بين 21050 و21100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

علوش: أعضاء “المستقبل” سيلتزمون بقرار الحريري

أشار نائب رئيس “تيار المستقبل”، النّائب السّابق مصطفى علوش، إلى انّه، “بعد 17 سنة من إغتيال الرّئيس رفيق الحريري ورفاقه، تبيّنت الملامح التي بدأت باغتياله، وهي إجتياح المنطقة بأكملها من قبل مشروع أدّى إلى دمار سوريا ولبنان واليمن”، معتبراً أنّ “الحريري كان الأوّل على خطّ المواجهة، وهو الشّهيد الأوّل لهذا المشروع التّدميري”.

وفي حديث إذاعي، قال علوش: “علينا أن نأخذ العبرة من الذّكرى ونواجه إمكانية أن يزول لبنان من الوجود”.

ولفت علّوش إلى أنّ “أعضاء تيّار المستقبل سيلتزمون بقرار عدم الترشح للإنتخابات، لكن نواب الكتلة لهم حرية الخيار”.

وعن إتجاه المرحلة المقبلة والمشاركة في الإقتراع أم المقاطعة، أكد علوش أن “الأمور غير محسومة وخارطة التّرشيحات غير واضحة بعد، وعلى ضوئها نتخذ القرار المناسب”.

وأضاف: “في حال وصلت الأمور إلى طرح التّمديد للمجلس النّيابي، إن قرار الإستقالة من مجلس النّواب مطروح منذ سنتين وليس جديداً، وقد أعاد التأكيد عليه الحريري أمس في إجتماع كتلة المستقبل”.

أسعار النفط ترتفع وتتجه نحو أعلى مستوياتها

ارتفعت أسعار النفط متجهة نحو أعلى مستوياتها في أكثر من سبع سنوات، وسط مخاوف من أن تؤدي مزاعم الغزو الروسي المحتمل لأوكرانيا والتي يروجها الغرب إلى فرض عقوبات من الولايات المتحدة وأوروبا، وتعطيل صادرات الطاقة من أكبر منتج في العالم.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 95.73 دولار للبرميل بزيادة 1.29 دولار أو 1.4 في المئة، بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى مستوى خلال اليوم عند 95.91 دولار.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.49 دولار أو 1.6 في المئة إلى 94.59 دولار للبرميل، ليحوم قرب أعلى مستوى في الجلسة عند 94.92 دولار.

السعودية تُعدّل تاريخها.. وبن سلمان يهمّش الأمراء والوهابية!

سايمون هندرسون (*)

قد يكون الاحتفال الأول بيوم تأسيس المملكة العربية السعودية، في 22 شباط/فبراير، مصحوباً بتغييرات أخرى.

منذ أن اعتلى الملك سلمان العرش في عام 2015، ولا سيما منذ أن أصبح نجله المفضّل محمد بن سلمان البالغ من العمر ستة وثلاثين عاماً ولياً للعهد في عام 2017، كان الموضوع الأساسي للتغيير السياسي في السعودية هو زيادة النزعة القومية وتخفيف النزعة الدينية. ورافقت هذا التوجه بشكلٍ موازٍ مسألة الوقت الذي سيتخلى فيه الملك سلمان – البالغ من العمر ستة وثمانين عاماً، والذي تتدهور صحته – عن أحد أدواره الثلاثة الحالية على الأقل وهي: خادم الحرمين الشريفين في مكة والمدينة المنورة، والملك، ورئيس الوزراء. ويدير بالفعل الأمير محمد بن سلمان البلاد بشكلٍ يومي، على الرغم من استمرار والده في ترؤُّس الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء. ولكن تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن يرفض التواصل المباشر مع الأمير محمد بن سلمان، ويعود ذلك على ما يبدو إلى ارتباط ولي العهد بمقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

لقد كان التطور الأخير الذي حدث في السعودية في غاية الأهمية، وهو لا يقلّ شأناً عن قرار الولايات المتحدة بالاستقلال في عام 1776. فقد اعتاد العلماء منذ عدة سنوات أن يصفوا الأصول التاريخية للسعودية على صعيد التحالف بين الزعيم القبلي محمد بن سعود، الذي حكم المنطقة المحيطة ببلدة الدرعية في وسط شبه الجزيرة العربية، والداعية الإسلامي محمد بن عبد الوهاب الذي التمس اللجوء في عام 1745 بعد فراره من القرى المجاورة بسبب دعوته إلى الأصولية الإسلامية منتقداً الممارسات المحلية. وأصبح الرجلان حليفَيْن ووضعا معاً خطة للدمج بين الزعامة القبلية والشجاعة القتالية اللتين تمتع بهما محمد بن سعود والتعصب الديني لدى عبد الوهاب، من أجل إعلان الجهاد وغزو شبه الجزيرة العربية وتطهيرها. وعزز هذه العلاقة، التزاوج بين العائلتين الذي شمل اقتران محمد بن سعود بإحدى بنات عبد الوهاب. واعتُبر هذا التحالف بداية لما أصبح يُعرف بالدولة السعودية الأولى.

ولكن الآن، ووفقاً لمرسومٍ أصدره الملك سلمان في 27 كانون الثاني/يناير، أُعلن عن تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1727، أي قبل ثمانية عشر عاماً من هروب عبد الوهاب إلى الدرعية. ويشير عام 1727 إلى تاريخ تولي محمد بن سعود الزعامة المحلية بعد وفاة والده سعود بن محمد. ونشرت الصحيفة السعودية اليومية “عرب نيوز” الصادرة باللغة الإنكليزية في 31 كانون الثاني/يناير، مقالاً وصَف الأبحاث الموسَّعة التي أجراها المؤرخون السعوديون لدعم أهمية التاريخ الجديد. ويصف المقال الدرعية، التي أصبحت الآن موقعاً تاريخياً في الطرف الشمالي الغربي للعاصمة السعودية الحديثة، الرياض، على أنها كانت آنذاك مدينة – دولة بحدّ ذاتها، ويقول إن محمد بن سعود كان مصمماً على تحويلها إلى أمة – دولة و”إحلال السلام والوحدة في شبه الجزيرة العربية الأوسع نطاقاً…”.

وعلى الرغم من أن الحكومة السعودية ربما لا تعيد كتابة التاريخ بالكامل، إلّا أنه من المؤكد أنها تعمل على تعديله. وترد على الموقع الإلكتروني التابع للسفارة السعودية في العاصمة واشنطن، الذي تم الاطلاع عليه في 29 كانون الثاني/يناير، السطور التالية حول تاريخ الدولة السعودية الأولى: “عقدَ محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود اتفاقاً من أجل تكريس نفسيهما لإعادة التعاليم الإسلامية النقية إلى المجتمع المسلم. ومن هذا المنطلق، أسس بن سعود الدولة السعودية الأولى، التي ازدهرت في ظل الإرشاد الروحي الذي قدّمه بن عبد الوهاب، المعروف ببساطة بلقب الشيخ”.

وبحلول التاسع من شباط/فبراير، أصبح هذا الجزء نفسه من الموقع الإلكتروني: “ومن هذا المنطلق، أسس بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1727، التي ازدهرت في ظل الإرشاد الروحي الذي قدّمه بن عبد الوهاب، المعروف ببساطة بلقب الشيخ”.

ولن يشكّل اليوم الجديد لتأسيس السعودية الذي يصادف في وقتٍ لاحقٍ من هذا الشهر عيداً وطنياً. فلا يزال يوم العيد في 23 أيلول/سبتمبر من كل عام. ولكن عبر اختيار عام 1727 كتاريخ نشأة الدولة السعودية الأولى، يُضعف الملك سلمان ونجله ولي العهد محمد بن سلمان الدور التاريخي للمؤسسة الدينية الوهابية – التي غالباً ما اعتُبرت شريكة حليفة لآل سعود إلى أن أصبح سلمان ملكاً – وإن كانت حليفة صغيرة.

ووفقاً للحسابات السعودية، تأسست ثلاث دول سعودية حتى الآن. ودامت الأولى حتى عام 1818، عندما احتل العثمانيون الدرعية، وأعدموا الحاكم في ذلك الوقت، ابن حفيد محمد بن سعود. واستمرت الدولة السعودية الثانية من عام 1824 إلى عام 1891، عندما أُجبِر الحاكم على الهرب إلى ما يُعرف اليوم بالكويت، مع ابنه عبد العزيز البالغ من العمر أحد عشر عاماً. وبعد أحد عشر عاماً، قاد عبد العزيز نفسه مجموعة صغيرة في هجومٍ على الرياض وسيطر عليها. بعد ذلك أمضى عبد العزيز، والد الملك سلمان الحالي، ثلاثين عاماً في غزو شبه الجزيرة العربية، ورافقته جزئياً “قوات الصاعقة” الدينية المعروفة بـ”الإخوان”، قبل تأسيسه المملكة العربية السعودية في عام 1932 وإعلان نفسه ملكاً.

وعلى الرغم من المزاعم التي تقول إن المحافظة على استمرارية حُكم آل سعود كانت عملية بسيطة، تَعيّن على هذا الحُكم إظهار براعة هائلة في التعامل مع التحديات التاريخية والتوترات داخل العائلة المالكة. ففي عام 1982، أصدر الملك فهد، وهو الشقيق الأكبر للملك سلمان، قانوناً أساسياً فاجأ ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله، إذ أعلن فيه أنّ العاهل السعودي هو مَن يمنح صفة ولي العهد التي هي ليس حقاً لعبد الله. وعندما أصبح عبد الله ملكاً في عام 2005، أنشأ “هيئة البيعة” لزيادة عدد كبار الأمراء المعنيين بمبايعة الملك الجديد. ومنذ أن أصبح سلمان ملكاً في عام 2015، انخرط، بدعمٍ من محمد بن سلمان، في تنفيذ تكتيكات قاسية لإبعاد الخصوم. ويُحتجَز حالياً وليُّ عهدٍ ووليُّ ولي عهدٍ في سجنَيْن ملكيَيْن خاصَّيْن، كان عبد الله قد اعتبرهما ملكَيْن مستقبليَيْن محتملَيْن. ووفقاً لبعض التقارير تَعرّضَ أحدهما للتعذيب من خلال تعليقه من كاحلَيه.

وزادت التوقعات بأن الثاني والعشرين من شباط/فبراير سيشهد المزيد من الإعلانات الجديدة مع عودة الملك سلمان إلى الرياض، بعد أن فرض عليه وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) إمضاء عامَين في أحد قصور نيوم، المدينة المستقبلية التي يتم بناؤها على الساحل الشمالي للبحر الأحمر. وغاب الأمير محمد بن سلمان عن حضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، بسبب “تضارُبٍ في جدول الأعمال” لم يتم تحديد ماهيته.

وقد تؤدي التغييرات المحتملة، التي تزيد من إضعاف روابط ولي العهد بالإسلام الأصولي، إلى معارضة هذه التغييرات، إما من قبل أفراد آخرين من العائلة المالكة، أو من قبل زعماء دينيين، أو الاثنين معاً. ويشعر أفراد العائلة الآخرون بالاستياء من تهميشهم، كما قوّضت تكتيكات محمد بن سلمان بانتظام المؤسسة الدينية التي كانت تتلقى في الماضي تمويلاً كبيراً. وبالإضافة إلى ذلك، قد يشعر البعض أن هذه هي الفرصة الأخيرة لمنع محمد بن سلمان من أن يصبح ملكاً. ويُتوقَّع أيضاً أن يتخذ الديوان الملكي بعض الإجراءات لإيقاف مثل هذه المعارضة.

وبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، قد تعني هذه التغييرات والتوترات العالمية أن الوقت قد حان للتعاطي بشكلٍ أكثر مباشرة مع الأمير محمد بن سلمان. لكن في مكالمة هاتفية في 9 شباط/فبراير، تحدث الرئيس بايدن فقط مع الملك سلمان حول شؤون الطاقة وإيران واليمن.

وعلى موقع السفارة السعودية على الإنترنت، تم إدراج جميع الملوك ابتداءً من عبد العزيز تحت عنوان “الزعماء السعوديون” في لائحة تتضمن سيرهم الذاتية. وتم إدراج اسم الأمير محمد بن سلمان أيضاً ضمن هذه اللائحة، لكنّ الرابط إلى سيرته الذاتية لم يبصر النور بعد.


سايمون هندرسون هو “زميل بيكر” في “معهد واشنطن”، ومؤلف ثلاث دراسات نشرها “المعهد” حول العائلة المالكة السعودية هي: “بعد الملك فهد” (1994)، و”بعد الملك عبد الله” (2009)، و“عهد يستمر خمسين عاماً؟ الأمير محمد بن سلمان ومستقبل المملكة العربية السعودية” (2019).

فرنسا لا ترى بوادر تصعيد من جانب روسيا

نقلت صحيفة “Figaro” عن مصدر في قصر الإليزيه، أن هناك تفسيرات مختلفة لدى كل من فرنسا والولايات المتحدة بخصوص وجود القوات الروسية بالقرب من حدود أوكرانيا. ووفقاً للصحيفة، رغم أن البيت الأبيض يتحدث عن حتمية الهجوم الروسي على أوكرانيا منذ ما يقرب من شهرين، يبقى قصر الإليزيه أكثر حذراً بهذا الصدد.

وأوضح المصدر، أن الرئيس الروسي عاد مرات كثيرة خلال ساعات الحوار الطويلة بين الرئيسين “إلى الفترة التي لم تكن فيها بولندا وهنغاريا وجمهورية التشيك بين أعضاء الناتو، في عام 1997”. ويشار إلى أن المحادثات بين بوتين وماكرون في الكرملين، إستمرت أكثر من خمس ساعات. وإستغرقت المحادثة الهاتفية بينهما يوم السبت ساعة و40 دقيقة.

احتراق كشك كهرباء بمدينة سوهاج المصرية

اندلع حريق هائل في قرية جزيرة شندويل شمال سوهاج إثر انفجار كشك كهرباء.

وتسبب الحريق في انقطاع الكهرباء عن منازل مركز جزيرة شندويل، وهرعت سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق لإخماده.

ووردت أنباء عن امتداد النيران لعدد من منازل الأهالي في المنطقة، وتعمل فرق الإطفاء على إخماد النيران ومنع امتدادها إلى باقي المنازل.

أنباء عن إندلاع حريق بقاعدة عسكرية في غرب إيران

أفادت وكالة “رويترز”، أن “هناك أنباء عن إندلاع حريق بقاعدة عسكرية في غرب إيران”. وفي السياق، كشفت تقارير صحفية، أن “هناك أنباءً عن حريق في قاعدة للحرس الثوري الإيراني في كرمنشاه على حدود العراق”.

وبحسب مصادر الوكالة، فإن الحريق نشب في مستودع يحتوي على زيت محركات ومواد قابلة للاشتعال في إحدى قواعد الإسناد العسكري التابعة للحرس الثوري في منطقة ماهيداشت بمحافظة كرمانشاه، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمستودع، فيما لم يسفر الحادث عن أي إصابات. وتمكنت قوات الدفاع المدني من السيطرة على الحريق و احتوائه في الوقت المناسب، بينما حضرت فرق من الخبراء إلى موقع الحادث منذ بداية الحريق لإجراء تحقيق شامل في أسبابه، بينما سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق لاحقا.