الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16894

ما تم في مجلس الوزراء سيسقط في مجلس النواب!

أكدت الأوساط النيابية في حديث لـ”الديار”، أن الإنطباع الأول لدى العديد من النواب، هو رفض الزيادات “الفلكية” للضرائب التي جعلت من الموازنة باباً لتأمين الموارد المالية، ولكن من دون أية دراسة مسبقة لكيفية تمكين المواطنين من الصمود في ظل الظروف الراهنة، وحيث تجاوزت نسبة المواطنين الذين لامسوا حدود الفقر عتبة 83 بالمئة، وفق التقارير الصادرة عن هيئات دولية حول الواقع الإجتماعي للبنانيين في العام الماضي. وتُضاف إلى هذا الواقع، أجواء الفوضى والغموض التي كانت واكبت الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء والتي أقرّت فيها الموازنة، والتي بدورها توحي بصعوبة سلوك هذا المشروع السبيل السريع نحو الإقرار في اللجان النيابية في الأسابيع المقبلة.

وبالتالي، فإن ما كان متفقاً عليه على طاولة مجلس الوزراء من تفاهم على أبرز بنود مشروع الموازنة، كما تكشف الأوساط النيابية نفسها، سوف يسقط في المجلس النيابي، ما سيفتح الباب أمام مواجهة واسعة النطاق في ساحة النجمة، لأن تمرير موازنة بعجزٍ مرشح بان يتجاوز الـ40 بالمئة، سيكون مهمة شبه مستحيلة أمام صندوق النقد الدولي، بصرف النظر عن الترددات الخطيرة التي ستنجم عن الضرائب الواردة فيها على مستوى عيش اللبنانيين الذين فقدوا أي قدرة على التحمّل.

خيوط مخفية في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة!

أكد مصدر سياسي، لصحيفة “الديار”، أن ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة هو مخالف للدستور، وهناك خيوطا مخفيةً وضغوطاتٍ مورست على رئيس الحكومة، ما دفعه للخروج وإعلان مقررات الجلسة، لكن هذا لا يمنع من التأكيد بأنه هو المسؤول عما جرى، وأشار الى أن حزب الله شكل لجنةً لمناقشة الموازنة حرفاً حرفاً، وقد كلف وزير الأشغال علي حمية ووزير العمل مصطفى بيرم تقديم المقترحات في الجلسة التي تساعد المواطن على تخطي هذه الأزمة ولا تستهدف أمواله.

ولفت المصدر السياسي، لـ”الديار”، إلى أن إتصالات لا زالت تجري منذ جلسة مجلس الوزراء الأخيرة التي حصل فيها ما لم يكن في الحسبان، لتدوير الزوايا بين الرئيس نجيب ميقاتي والثنائي الشيعي بغية حل الخلاف الذي نشأ بين الجهتين، وأكد أن بيان رئيس الحكومة حول التعيينات وعدم الأخذ بآراء الوزراء سيؤدي الى صدام مع الثنائي الشيعي، كما أن الأمور ستتدهور حتى موعد الانتخابات المقبلة في حال لم تصل المشاورات الى نقطةٍ إيجابية، وتابع إن هذه الموازنة هي موازنة رئيس الحكومة، وأن الأمر يجب أن يعالج وبشكلٍ فوري منعاً للمزيد من التأزم.

لقاء بين “حزب الله” و”الوطني الحر”

قالت مصادر سياسية مطلعة على الانتخابات، على صلة وثيقة بكلٍّ من حزب الله والتيار الوطني الحر، ان لقاء على مستوى عالٍ سيعقد بين مسؤولين كبار في الحزب والتيار وعلى الارجح اليوم الاثنين، للبحث في التفاصيل المتعلقة بالانتخابات وتحالفاتها ومرشحيها في كل الدوائر ذات التواجد المشترك بين الطرفين.
وفي حديث لصحيفة “اللواء”، لفتت المصادر إلى “ان اللقاء سيكون على الارجح بين نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم وبين رئيس التيار النائب جبران باسيل، باعتبارهما الممسكين بملف الانتخابات، وسيقرران شكل التحالف واين يمكن ان يحصل واين يمكن ان يتعذر ومن هم المرشحون المفترضون والمقبولون”.

مؤرخ إسرائيلي: صواريخ “الحزب” لن تصدأ في المخازن.. وستنطلق!

حذّر المؤرخ “الإسرائيلي” إيال زيسر من خطورة الوضع في شمال فلسطين المحتلة على الكيان الصهيوني.

ورأى أستاذ دراسات الشرق في جامعة “تل أبيب”، أن الأمور لا تجري في صالح تل أبيب، و”أن الحدود الشمالية لا يمكنها أن تتواصل مثلما كان حتى الآن، لأن روسيا غير راضية وإيران لن تترك سوريا، وحزب الله لاعب لا يقف جانباً”.

واعتبر إيال زيسر، في مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” بعنوان “جبهة الشمال: السير على حبل رفيع”، أنه “لا جديد ظاهرا في الشمال، وكثيرون يعتقدون خطأ بأن الأمر يلعب في صالح إسرائيل”.

وقال: “رغم احتجاجات موسكو الواهنة، يواصل الجيش الإسرائيلي الهجوم في سوريا، وعلى حد مزاعم رئيس الوزراء نفتالي بينيت، فإن هذه الهجمات تدحر أقدام الإيرانيين، أما في لبنان، فقد أضعفت الأزمة السياسية والاقتصادية حزب الله وقيدت قدرته على العمل ضد إسرائيل”.

لكن زيسر نبّه إلى أن “الهدوء (في الشمال) هش وخادع، ففي الأسبوع الماضي تلقينا على ذلك تذكيرا بعد أن تسلل صاروخ مضاد للطائرات أطلقته سوريا نحو طائرات سلاح الجو التي عملت في سماء دمشق، وتفجر في السماء، وبعدها هاجمت إسرائيل بطارية الصواريخ التي أطلقت الصاروخ، وإن كان هذا رد فعل ورمزياً، فإنه لم يغير أي شيء من ناحية السوريين”.

وأضاف: “أما في لبنان، فيتفاخر حسن نصرالله بأن تنظيمه تزود بمنظومات دفاع جوي متطورة تسمح له بأن يدحر سلاح الجو الاسرائيلي عن سماء لبنان، وفي كل ما سبق، ظاهراً لا يوجد جديد؛ فمنذ سنين وسوريا ترد بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات في كل مرة تهاجمهم فيها إسرائيل، وفي شباط/ فبراير 2018 أسقطت سوريا طائرة لسلاح الجو الإسرائيلي، والسنة الماضية سقطت شظايا صواريخ مضادة للطائرات أطلقت في شواطئ تل أبيب ومنطقة ديمونا”.

وذكرت أن “لا جديد في تبجحات نصرالله أيضا، ففي السنة الماضية أطلق تنظيمه صاروخا مضادا للطائرات نحو مسيرة إسرائيلية حامت في سماء البقاع اللبناني، لقد أخطأ الصاروخ هدفه، ولكن سلاح الجو الإسرائيلي بعدها أجرى تغييرات في مسارات طيران طائراته كي يبعدها عن مدى صواريخ حزب الله”.

ولفت المؤرخ، إلى أن “إسرائيل تسير حيال سوريا، منذ زمن بعيد، على حبل رفيع، وهجماتنا هناك على ما يبدو تساعد بشار الأسد في تقييد نشاط الإيرانيين على أرضه، ولكن لا توجد لديه أي نية لفك الارتباط مع طهران، غير أن الأسد ليس هو المشكلة بل موسكو، التي تخفي استياءها من استمرار النشاط الإسرائيلي في سوريا، بل وانتقلت من مرحلة الأقوال إلى الأفعال، حين بدأت طائراتها تسير مع طائرات سورية على طول الحدود الشمالية معنا”.

ورأى زيسر إلى أن “إيران هي الأخرى لا تعتزم الانصراف من سوريا، ومثلما حركت من بعيد الحوثيين في اليمن ضد الإمارات، والمليشيات الموالية لها في العراق ضد الأميركيين، فهي كفيلة بأن تحاول جباية ثمن من إسرائيل”.

وبالنسبة إلى لبنان، اعتبر أنه “لا يوجد ما يدعو إلى الافتراض بأن صواريخ حزب الله ستصدأ في المخازن، فمسدس نراه في المعركة الأولى، نهايته أن يطلق النار في المعركة الثالثة، وهكذا بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي التي هربها التنظيم إلى لبنان وجهده في تحسين (دقة) الصواريخ التي توجد في حوزته”.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، “حذر كثيرا من مشروع دقة الصواريخ لحزب الله، لكنه سقط عندنا من العناوين الرئيسة في الآونة الأخيرة”.

وأبدى زيسر خشيته من أن “الوضع في الحدود الشمالية يبعث على القلق”، ورأى أن “على إسرائيل أن تستعد لأن تستقبل المستقبل، سواء كان هذا في جهد سياسي أو خطوة عسكرية لسوريا وإيران، وحتى موسكو، وكل واحدة لأسبابها، لتقييد عمل سلاح الجو في سوريا، إضافة لمحاولة نصرالله تغيير قواعد اللعب وإبعاد الطائرات الإسرائيلية عن سماء لبنان”.

ورأى المؤرخ الإسرائيلي، أن تركيز رئيس الوزراء نفتالي بينيت على إيران “هام للمدى البعيد”، ولكنه لن يحل تحديات “هنا والآن” على “الحدود الشمالية”.

الحريري دعا “المستقبل” لممارسة دورهم التشريعي

كشف مصدر نيابي في كتلة “المستقبل”، لصحيفة “اللواء” ان الرئيس سعد الحريري، كرر خلال لقائه باعضاء الكتلة في بيت الوسط أمس، عدم مشاركته بالانتخابات النيابية المقبلة، او تسميته او دعمه او دعم التيار، لاي مرشح كان، طالبا ممن يريد الترشح ان يترشح باسمه وعلى مسؤوليته الشخصية.
واشار المصدر لـ “اللواء” ان الحريري، شدد على من يريد الترشح، ان لا يكون ترشحه تحت شعار او يافطة التيار، او باسم رئيسه، لانه سيضطر الى اصدار توضيح ينفي هذا التصرف.
ونقل المصدر عن الحريري دعوته لاعضاء الكتلة للاستمرار بحضور جلسات مجلس النواب وممارسة دورهم التشريعي، والمشاركة بمناقشة مشروع الموازنة العامة التي ستعرض للمناقشة، مشددا على ضرورة التصدي لاي محاولة للتمديد للمجلس النيابي بالاستقالة منه فوراً.

الثنائي الشيعي.. ليس في جو تصعيدي!

تحدثت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء”، عن انه بعد العطلة الرسمية، اليوم وعودة الرئيس نجيب ميقاتي من زيارة إلى الأردن يعود مجلس الوزراء إلى الانعقاد غداً.
وحسب مصادر وزارية، فإن مجس الوزراء لن يناقش خطة الكهرباء فحسب، إنما اعتمادات الانتخابات النيابية وبعض البنود، مشيرة إلى أن ما حصل في جلسة الخميس، قد يعاد طرحه من زاوية وجوب عدم تكراره، لكن في الإجمال جلسة الثلاثاء قد تكون جلسة حامية، نظرا إلى مناقشة ملف الكهرباء وما يطرح بشأن السلفة.
ولفتت المصادر إلى أن الكلام عن مضاعفات جلسة الخميس وانعكاساتها على اجتماع الثلاثاء، قد لا يكون في محله لكن لا بد من ترقب اي تواصل يتم لتبريد المناخ، ومعلوم أن أكثر من وزير تحدث عن تمرير الموازنة من دون تصويت وبسرعة.
وعلمت «اللواء» من مصادر وزارية في الثنائي الشيعي أنهم ليسوا في جو تصعيدي.

سقف سياسي “منخفض” في ذكرى الحريري!

 يُحيي لبنان اليوم الذكرى السابعة عشرة لإستشهاد رئيس الحكومة الاسبق الشهيد رفيق الحريري، في احتفالية الارجح ان تكون متواضعة وغير شعبوية وعبر وقفة حزينة ووجدانية، بعد عودة الرئيس سعد الحريري امس الى بيروت لإحياء المناسبة.
وتفيد معلومات «اللواء» ان احياء الذكرى سيقتصر على وقفة للحريري وقيادات «المستقبل» والمناصرين امام ضريح الشهيد ، وتمت دعوة وسائل الاعلام لتغطية الحدث ما يشير الى احتمال وجود كلمة للحريري في المناسبة.
وذكرت بعض المصادر التي كانت مؤخراً على تواصل مع قياديين في تيار «المستقبل»، ان الرئيس الحريري قرر ان يخفف كثيراً من كلامه السياسي بعد الذي قاله خلال اعلانه تعليق عمله السياسي والانتخابي وعدم خوض الانتخابات، ما يُرجّح احتمال عدم تحميل كلمته في ذكرى استشهاد والده اي مواقف سياسية جديدة أو عالية السقف وستكون كلمة وجدانية، لكنه سيقول كلاماً كثيراً في الجلسات المغلقة مع نواب ومسؤولي التيار وكوادره حول توجهات المرحلة المقبلة، لا سيما حول المشاركة في الانتخابات سواء تصويتاً او ترشيحاً. وهو باشر عصر امس لقاءاته معهم بإجتماع مع نواب كتلة المستقبل بعيداً عن الاعلام.

هل يكتفي الحريري بالمشهدية الشعبية؟

توقعّت اوساط متابعة، لمشاركة الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده، ان يكون الحشد كبيراً أمام الضريح، في تعبير عن تعاطف شعبي مع رئيس «المستقبل»، وتأييداً لسياساته في عرض قوة بعد إعلانه الأخير وقبل الانتخابات النيابية. وفي الوقت الذي لم يُحسم بعد ما إذا كان الحريري سيُطلق مواقف سياسية أم يكتفي بإطلالة صامتة، رجّحت الأوساط، في حديث لصحيفة “الجمهورية”، أحد الاحتمالين:

ـ الاحتمال الأول، ان يكتفي بالمشهدية الشعبية، في رسالة إلى الداخل والخارج مفادها انّ تيار «المستقبل» هو الأقوى شعبياً والأقدر على التعبئة والحشد، وانّه بتعليق مشاركته أو عدمها يبقى الأقوى من دون منازع، وبالتالي يريد ان يتقصّد عدم الكلام في رسالة صامتة ومعبّرة.

ـ الاحتمال الثاني، ان يلقي كلمة مقتضبة وجدانية برسائل سياسية فحواها انّ تعليق المشاركة في الانتخابات النيابية لا يعني إطلاقاً تعليق المشاركة في الحياة الوطنية والسياسية.

وقالت الأوساط لـ”الجمهورية”، انّ هذه الذكرى ستؤشر الى طريقة مقاربة الحريري للمرحلة المقبلة، وما إذا كان سيكتفي بالمواقف الوطنية في هذه المرحلة، ولو مقتضبة ومعبّرة وتقتصر على المحطات والأحداث الكبرى، أم انّه يفضِّل عدم تطرّقه الى الوضع السياسي تعبيراً عن اعتراضه على ما آلت إليه الأمور على أكثر من مستوى. ولكن الثابت حتى اللحظة انّ تيار «المستقبل» لن يشارك في الانتخابات النيابية ولا عودة عن هذا القرار.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ الحريري يحافظ على الثوابت التي دفعته الى موقفه السابق بالعزوف عن العمل السياسي وعن الترشح في الانتخابات النيابية المقبلة.

زوبعة الموازنة مرّت!

علمت “الجمهورية”، انّ الاتصالات التي جرت بين المراجع المعنية و”الثنائي الشيعي” على إثر جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، أنهت الإشكالات التي حصلت بعد الجلسة على خلفية الموازنة وبعض التعيينات.

وقالت مصادر معنية لـ”الجمهورية”، انّه “لم يعد هناك أي مشكلة في أي مكان، فكل الامور تمّ توضيحها وكل ما أُثير كان بمثابة زوبعة في فنجان، وانّ المواقف توضّحت وسيحال مشروع قانون الموازنة الى المجلس النيابي، فيما الحكومة ستواصل مهمّاتها بلا أي عوائق”. وعلى أساس ذلك ستنعقد جلسة مجلس الوزراء غداً.

باسيل قرر خوض المعركة في البترون.. ورئاسة المجلس الشيعي مؤجّلة!

 

قال دبلوماسي روسي إن الحملة الأميركية تحت عنوان نيات روسية بغزو اوكرانيا تشبه ما جرى حول الملف النووي الإيراني واتهام طهران بنية تحويله إلى برنامج عسكري. وفي الحصيلة تخرج واشنطن لتقول إنها انتصرت بمنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً لا تريده أصلا ومنع روسيا من غزو لم تفكر فيه.

تقول مصادر سياسية إن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي تتكفلان برسم سقف للخلافات الحكوميّة تمنع تحولها أزمات وتفرض على الثنائي اللجوء الى توقيع وزير المالية في التعامل مع التعيينات وإلى مجلس النواب في التعامل مع الموازنة.

 

قالت مصادر متابعة لعمل وزير المال يوسف خليل إنه، وبعد انتهاء عمله في الوزارة، يتوجه الى مصرف لبنان مساءً في بعض أيام الأسبوع. ويتصرف كما لو انه موظف في البنك المركزي كما كان قبل تولي حقيبة المال وكأنه لم يتخل عن «طاعة» الحاكم، وسألت إذا ما كان لا يزال يقبض راتبه بطريقة ما من مصرف لبنان؟

علِم أن الخلاف على أشدِّه بين “حزب الله” و”حركة أمل” حول تعيين خلف الشيخ عبد الأمير قبلان. فالرئيس بري لديه اسم، وكذلك الأمين العام لـ”حزب الله” لديه اسم، ولم يتم التوافق على اسم مشترك. وخشيةً من التصعيد بين الحزب والحركة، تمَّ التفاهم على تأجيل استحقاق اختيار الرئيس الجديد للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، إلى موعد لاحق، من دون تحديده.

 

جرت محاولات تواصل مع سفراء خليجيين موجودين في بلدانهم من قبل مرشحين للإنتخابات، ولكنها لم تحقق الأهداف المرجوة منها، بعد إبلاغهم من قبل أحد السفراء بأن بلاده لن تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، سواء جرت الإنتخابات أم لم تجرِ!

حسم رئيس التيار الوطني الحر أمره وقرر خوض المعركة الإنتخابية في مسقط رأسه في البترون ومنازلة إئتلاف الأحزاب والمستقلين ضده، على طريقة يا قاتل يا مقتول!

لم تُفلح المساعي التي يقوم قطب سياسي مع الأطراف المعنية للتوصل إلى لائحتين فقط في بيروت تجنباً لتشرذم الأصوات، وضياع مفعولها في مواجهة لوائح السلطة!