الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 159

قوات “درع الوطن” تستعيد السيطرة على حضرموت والصحراء والمهرة

استعادت قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية السيطرة الكاملة على مديريات وادي حضرموت والصحراء، بالإضافة إلى محافظة المهرة، وسط ترحيب من المجلس الانتقالي الجنوبي ودول عربية بدعوة السعودية لرعاية حوار بشأن الجنوب.

وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اكتمال تأمين القوات لكافة المديريات والمواقع الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية. وأوضح أن القوات بدأت تحركها نحو ساحل حضرموت لضمان الأمن وحماية المنشآت والممتلكات العامة والخاصة، مشيدًا بدور المواطنين ورجال القبائل في دعم استقرار المنطقة.

وأفاد التلفزيون اليمني الرسمي بأن قوات “درع الوطن” دخلت مدينة المكلا وانتشرت في شوارعها، بينما أعلن “مجلس حضرموت الوطني””حسم الوضع في مدينة سيئون بعد اشتباكات محدودة بين قواته وقوات المجلس الانتقالي.

ودعت قوات “درع الوطن” العناصر الذين وصفتهم بالمغَرَّر بهم من المجلس الانتقالي إلى الخروج من سيئون، محملة المخالفين المسؤولية عن أي تبعات قد تنتج عن عدم الالتزام.

كوريا الشمالية تُصعّد.. صواريخ باليستية تهزّ بحر اليابان!

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين مجهولي الطراز  في اتجاه بحر اليابان، وفق ما أفاد الجيش الكوري ، ما دفع الحكومة في سيول لعقد اجتماع أمني طارئ.

وأوضح الجيش الكوري أن الصاروخين قطعا نحو 900 كيلومتر، فيما رصدت وزارة الدفاع اليابانية إطلاق صاروخ باليستي محتمل.

ويُعد هذا الإطلاق أحدث عرض عسكري لكوريا الشمالية قبل مؤتمر حزب العمال الحاكم المرتقب في كانون الثاني  /يناير أو شباط/فبراير لتحديد الأهداف السياسية الرئيسية، وهو الأول منذ المؤتمر الثامن عام 2021.

عاصفة ثلجية تعطل تركيا (صور وفيديو)

انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد سكان مدينة طرابزون التركية وهو يزيل الثلوج عن سطح سيارته، بدلًا من الاستمتاع بعطلات الشتاء المعتادة.

وتشهد تركيا هذا العام عواصف ثلجية تعد من الأقوى منذ عقود، مع تراكم الثلوج في بعض المناطق حتى نحو متر ونصف، ما تسبب بشلل الحركة، وتعليق الدراسة، وتأجيل وإلغاء الرحلات الجوية. ودعت السلطات السكان إلى توخي الحذر وتجنب الخروج غير الضروري.

من هو أول رئيس من أميركا اللاتينية تخطفه الولايات المتحدة؟

ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بخطف رئيس جمهورية من أميركا اللاتينية، كما أنها ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها بشكل مباشر للإطاحة برئيس دولة.

أعادت عملية خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الأذهان آخر تدخل أميركي مشابه في عام 1989، حين قامت الولايات المتحدة بخطف الرئيس البنمي الجنرال مانويل نورييغا.

ففي كانون الأول /ديسمبر 1989، أرسل الرئيس جورج بوش الأب قوات أميركية إلى بنما بهدف خطف نورييغا، الذي كان الحاكم العسكري للبلاد لمدة ست سنوات تقريباً. اختبأ نورييغا في سفارة الفاتيكان في مدينة بنما، حيث تم خطفه في نهاية المطاف ونُقل إلى الولايات المتحدة، حيث حوكم وسُجن.

وكان نورييغا، مثل مادورو، قد وُجهت إليه اتهامات في قضايا فيدرالية تتعلق بتهريب المخدرات، واتهمه المسؤولون الأميركيون آنذاك بقبول ملايين الدولارات كرشاوى من مهربي المخدرات وتحويل بنما إلى عاصمة دولية للكوكايين.

وقبل أشهر من خطف كلا الرئيسين، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري حول بلديهما، في خطوة تمهيدية لعملياتها العسكرية.

روبيو: كوبا الهدف القادم للولايات المتحدة

حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من احتمال سعي إدارة ترامب لاستهداف كوبا بعد فنزويلا، في إطار محاولة واشنطن لاستعادة نفوذها في نصف الكرة الغربي.

وجاءت تصريحات روبيو عقب العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى إختطاف  الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، قائلاً: “لو كنت أحد المسؤولين في الحكومة الكوبية، لشعرت ببعض القلق”.

وشدّد روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفَي فنزويلا وكوبا، على أن كل من يشغل منصباً حكومياً في هافانا “لابد أن يكون قلقاً ولو قليلاً”.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل من التدخلات في أميركا اللاتينية، أبرزها دعم غزو “خليج الخنازير” عام 1961، الذي قاده منفيون كوبيون في محاولة فاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

آلاف الفنزويليين يتظاهرون دعماً لمادورو (فيديو)

شهدت عدة مدن فنزويلية، تظاهرات حاشدة مؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو، احتجاجاً على العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في البلاد.

رفع المتظاهرون أعلام فنزويلا ولافتات كتب عليها شعارات مناهضة للتدخل الأجنبي.

وتجمع آلاف المواطنين في ساحة بوليفار بالعاصمة كراكاس، مرددين هتافات تؤكد دعمهم الكامل لمادورو.

كوبا تتظاهر دعماً لمادورو (فيديو)

شهدت العاصمة الكوبية هافانا، تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، رفعوا خلالها شعارات مناهضة للولايات المتحدة وردّدوا هتافات من بينها “يسقط الإمبريالية”، مؤكدين تضامنهم الكامل مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، عقب الهجوم الأميركي على البلاد.

وتقدم الرئيس الكوبي صفوف المتظاهرين في الساحة الرئيسية، في مشهد يعكس الموقف الرسمي لكوبا الداعم للحكومة الفنزويلية، وسط أجواء تعبئة سياسية وشعارات تندد بما وصفه المحتجون بـ”الاستعمار والتدخل الأميركي في شؤون دول المنطقة”.

الشعارات تملأ الشوارع الأميركية.. “لا دم مقابل النفط” (فيديو)

عمّت مظاهرات عدة مدن وولايات أميركية ، احتجاجاً على العمل العسكري الأميركي في فنزويلا، حيث شارك مئات المواطنين في لوس أنجلوس وشيكاغو وسان فرانسيسكو ونيويورك وواشنطن العاصمة للتعبير عن رفضهم للعملية.

في لوس أنجلوس، تجمع المحتجون وسط هطول الأمطار، حاملين لافتات كتب عليها: “أوقفوا قصف فنزويلا الآن!” و”لا دم مقابل النفط”، بينما حمل آخرون شعارات مكتوبة بخط اليد مثل “لا حرب! لا ترامب!”، وفق ما  أفادت الوكالة الألمانية.

وفي نيويورك، احتشد المتظاهرون في ساحة “تايمز سكوير” مرددين شعارات مثل: “اخرجوا من فنزويلا” و”لا نريد دماء من أجل النفط”، في واحدة من نحو 80 فعالية احتجاجية نظمت في مختلف المدن الأميركية بدعوة من تحالف “ANSWER Coalition” المعروف بمعارضته للحروب والتدخلات العسكرية الأميركية.

لقطات لمادورو وزوجته أثناء دخولهما مبنى مكافحة المخدرات في نيويورك (صور وفيديو)

أظهرت لقطات فيديو لحظة وصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى مكتب مكافحة المخدرات الأميركية “DEA” في نيويورك، للخضوع لتحقيق أولي تمهيدًا لمثولهما أمام المحكمة.

وأفادت شبكة “CNN” بأن السلطات الأميركية نقلت مادورو وفلوريس إلى مركز احتجاز في حي بروكلين، بعد هبوط طائرتهما في قاعدة ستيوارت الجوية التابعة للحرس الوطني الأميركي بولاية نيويورك، قرابة الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت موسكو).

وأضافت الشبكة أن عملية النقل داخل مدينة نيويورك تمت بإجراءات أمنية مشددة، باستخدام مروحيات وسيارات تابعة للسلطات، قبل وصولهما إلى مقر إدارة مكافحة المخدرات، ثم إلى مركز الاحتجاز الفيدرالي.

من جهتها، ذكرت شبكة “NBC News” أن مادورو من المتوقع أن يمثل أمام محكمة في نيويورك يوم 5 كانون الثاني/يناير، في إطار الإجراءات القضائية الجارية ضده.

هل تبيع مصر إلى لبنان الغاز الذي تستورده من “إسرائيل”؟

بالتزامن مع إبرام الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية الغاز مع مصر، وقع لبنان اتفاقية مشابهة طويلة الأمد مع مصر، الأمر الذي أثار تساؤلات لافتة بشأن ما إذا كان الغاز المصري الذي سيأتي في المستقبل إلى لبنان سيكون مصدره كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الاتفاق بين لبنان ومصر تزامن مع ما يشهده نظام الطاقة المصري من أزمة في السنوات الأخيرة، مما دفعها للاعتماد على الاستيراد، وقد شعر المصريون بارتفاع الطلب، بجانب انخفاض الإنتاج، وتغيرات الإمدادات القادمة من كيان الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في أشد أيام السنة حرارة.

وأوضحت الصحيفة أنه “بعبارة أخرى، لا يهدف الاتفاق إلى تزويد لبنان بالغاز فورًا، مما يتطلب ترتيبات فنية، لكن التوقيت مثير للاهتمام، إذ يأتي الاتفاق بين مصر ولبنان بعد أسبوعين فقط من توقيع اتفاقية الغاز الضخمة مع إسرائيل، التي هدفت لتلبية احتياجات مصر المحلية، ويمكن الافتراض أن هذه الاتفاقية منحت مصر على الأقل الثقة لتوسيع شبكات تعاونها الإقليمي، وترسيخ مكانتها في هذا المجال”.

وأكدت الصحيفة أن اتفاقية مصر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي “طويلة الأمد، ومن المرجح ألا تدخل الاتفاقية مع لبنان حيز التنفيذ قريبًا، ولا أحد يعلم ما إذا كان الغاز القادم من إسرائيل سيصل إلى لبنان في المستقبل، وهو بلد يحظر قانونًا، في الوقت الراهن على الأقل، أي تعاون اقتصادي أو علاقات معها، مع العلم أن مصر تطمح مستقبلاً إلى استعادة مكانتها كمركز إقليمي لتسويق الطاقة، عبر استيراده من دول أخرى، وتسييله، وإعادة تصديره، وتحقيق أرباح من فروقات الأسعار”.

وأشارت أن “اتفاقية الغاز بين مصر كيان الاحتلال الإسرائيلي تأتي في إطار “مصلحة استراتيجية واضحة لها، لأنها تعزز موقعها كمركز إقليمي لتجارة الغاز في شرق المتوسط، أما اتفاقيتها مع لبنان فتثير قضية أخرى، وهي البُعد البيئي الإقليمي، لأن التحديات البيئية المختلفة، من نقص المياه والغاز، إلى الظواهر المناخية المتطرفة والكوارث الطبيعية، لا تتوقف عند حدود كل دولة على حدة”.