حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من احتمال سعي إدارة ترامب لاستهداف كوبا بعد فنزويلا، في إطار محاولة واشنطن لاستعادة نفوذها في نصف الكرة الغربي.
وجاءت تصريحات روبيو عقب العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى إختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، قائلاً: “لو كنت أحد المسؤولين في الحكومة الكوبية، لشعرت ببعض القلق”.
وشدّد روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفَي فنزويلا وكوبا، على أن كل من يشغل منصباً حكومياً في هافانا “لابد أن يكون قلقاً ولو قليلاً”.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل من التدخلات في أميركا اللاتينية، أبرزها دعم غزو “خليج الخنازير” عام 1961، الذي قاده منفيون كوبيون في محاولة فاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو.













