الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14532

عبدالله: تأمين الطاقة الشمسية لمستشفى سبلين الحكومية

غرد “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر حسابه على “تويتر”: “أثمرت جهود رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط في تأمين الطاقة الشمسية لمستشفى سبلين الحكومي، عبر مباشرة وزارة الصحة العامة تنفيذ المشروع من قبل ال UNDP, وبتمويل من البنك الألماني للتنمية. كل الشكر لمعالي الوزير الدكتور فراس الأبيض وفريق عمله على هذا الإنجاز!”

انخفاض طفيف في أسعار النفط

استقرت أسعار النفط اليوم، قبيل إعلان بيانات اقتصادية أميركية مهمة بعد صعودها بأكثر من واحد في المئة في الجلسة السابقة بعد قرار مجموعة أوبك+ لمنتجي النفط بخصوص أهداف الإنتاج، كما افادت وكالة “رويترز”.

وبحلول الساعة 0339 بتوقيت غرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا إلى 94.31 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط خمسة سنتات إلى 88.40 دولار للبرميل بعد أن بلغت 98.37 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 14 أيلول.

وأضاف ارتفاع الدولار إلى الضغط على أسعار النفط وسط تصريحات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أجمعت على أن البنك سيواصل تشديد السياسة النقدية على نحو كبير وسريع.

كم بلغ عدد ضحايا حوادث السير في 24 ساعة؟

أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيلين و4 جرحى في 6 حوادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية.

الإستنفار العسكري روتيني.. والحزب يحدّد موقفه تحت هذين العنوانين

عن تهديدات وزير جيش العدو بالتصعيد ضد لبنان، أوضح خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية لصحيفة “البناء”، أن هذه التهديدات والاستنفار العسكري على الحدود طبيعي وروتيني لمنح كلام المسؤولين الإسرائيليين عن رفض الاتفاق مصداقية وجدية لدى الرأي العام الإسرائيلي، وبالتالي لن يرتب أي مفاعيل عملية في الميدان. ولو كانت “إسرائيل” جاهزة للحرب لم تكن لتوافق منذ البداية على المفاوضات بملف الترسيم ومنح لبنان الخط 23 وحقل قانا كاملاً، ولكانت فرضت شروطها بالحرب للوصول الى الخط 1 أو خط هوف.

ويرى الخبير بأن لا قيمة للتهديدات طالما حزب الله لن يتخذ أي خطوة عسكرية في المدى المنظور، إذا لم يبدأ العدو باستخراج الغاز قبل توقيع التفاهم. ويوضح أن رد المقاومة إذا بدأ العدو بالاستخراج سيكون ضمن خطوات تدريجية قد تنتهي بالمواجهة والحرب العسكرية.

أما عن موقف المقاومة فتنتظر موقف الدولة من الكلام الاسرائيلي، وفق ما تشير أجواء مطلعة على موقف المقاومة للصحيفة، وتحدّد موقفها تحت عنوانين:

الأول: تحديد الحقوق اللبنانية وتقف بهذا الأمر خلف الدولة.

الثاني: ضمانة الحق ولا تنتظر المقاومة قراراً من أحد.

وإذ لمت صحيفة “البناء” من مصادر رسمية، أن لبنان لن يتراجع عن الملاحظات التي قدمها للوسيط الأميركي بما خصّ تفاهم الترسيم الاقتصادي، لفتت مصادر إعلامية الى أن هناك إشكالية قائمة بشأن حرية العمل بحقل قانا، ولا يمكن للبنان أن يقبل أي عرقلة لشركة توتال بهذا المجال طالما إسرائيل اعترفت بحق لبنان كاملاً باستكشاف الحقل. وأوضح مصدر لبناني، أن “لبنان أنجز كل ما يتوجب عليه بهذا الملف والكرة بالملعب الإسرائيلي، إما أن يسيروا بالاقتراح المطروح حالياً، وإما رفض الملاحظات نتيجة المزايدات الداخلية الإسرائيلية لأسباب سياسية عبرية، وبالتالي توقف عملية استخراج الغاز”.

وأكد عضو فريق التفاوض اللبناني في الملف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أن “لبنان لا يعنيه الجواب الإسرائيلي حيال المقترحات اللبنانية حول اتفاق ترسيم الحدود البحرية”. وأشار في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، إلى “اننا ننتظر من الوسيط الأميركي أن يتحمل مسؤوليته، وطالما موقف لبنان موحّد نحن الأقوى”.

الموقف “الإسرائيلي”.. مناورة سياسية ومزايدات

مصادر مطلعة على ملف الترسيم أكدت لصحيفة “البناء”، أن الموقف الإسرائيلي هو في إطار المناورة السياسية التكتيكية والمزايدات السياسية الداخلية في “إسرائيل” تهدف الى تأجيل توقيع التفاهم الاقتصادي الحدودي الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في 2 تشرين الثاني المقبل. وتوقعت أن يوقع التفاهم بعد الانتخابات الاسرائيلية.

ولفتت المصادر، إلى أن “الموقف اللبناني لن يتأثر بالكلام الإعلامي الإسرائيلي وغير معني به، ويهمه أن لا يستخرج الغاز من كاريش قبل توقيع التفاهم والإسرائيليون يدركون بأن حزب الله لن يتراجع عن تهديداته بالحرب إذا تمادى العدو، ما سيؤدي الى مواجهة قد تتدحرج الى حرب عسكرية لا مصلحة لـ”إسرائيل” بخوضها خصوصاً في ظل وضعها الداخلي المتشظي والظروف الدولية الصعبة والخطيرة”.

كما تعتقد بأن إنجاز الترسيم أكبر من قرار إسرائيلي بل أصبح معركة أميركية يتعلق بالحرب الروسية – الأوكرانية وقرار واشنطن بتنفيذ الوعد الذي قطعته للأوروبيين بتصدير غاز ونفط المتوسط الى أوروبا قبل حلول الشتاء، وإلا سينعكس الأمر على موازين القوى في المعركة وستميل الى روسيا بالكامل، ما سيفرض على الاتحاد الأوروبي حسم أمره باتجاه الطلب من روسيا إنهاء الحرب بتسوية سلمية وإعادة العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية مع موسكو الى طبيعتها.

الحزب لم يوقف مساعيه لإعادة التشكيل.. وميقاتي يؤكد “كل ما يحكى عن التعطيل متعمد”

نقلت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء”، أن منسوب التفاؤل بقرب التأليف تراجع، وأن الملف يترنح بانتظار دفع جديد من الوسطاء، ولا سيما حزب الله.

والموقف الذي كشف عنه باسيل، في مؤتمر صحفي لجهة تقديم الملفات التي يتعين على رئيس الجمهورية أن يتبناها لدعم ترشيحه صعوبة السير بمرشح مع الثنائي الشيعي.

ونقلت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة الجديدة للصحيفة عن نواب من صفوف الثنائي الشيعي، ان حزب الله لم يوقف مساعيه لاعادة تشكيل الحكومة الجديدة، بالرغم من كل العراقيل والشروط المتبادلة بين الرئاستين الاولى والثالثة، اعتقادا منه بأن وجود حكومة جديدة، تتولى مهمات رئيس الجمهورية، في حال لم يتم انتخاب رئيس جديد بالمهلة الدستورية، افضل من بقاء الحكومة الحالية، وتفادياً لاشكالات وتباينات سياسية،بدأت ملامحها ترتسم بالافق.

وقالت المصادر أن استقطاع الوقت بالسجالات العقيمة، لن يوصل الى اي نتيجة، الا بتعطيل تشكيل الحكومة، بينما تقترب ولاية الرئيس ميشال عون من نهايتها ولم يعد من مصلحة احد بقاء لبنان من دون حكومة جديدة، وخصوصا الفريق الرئاسي بقيادة النائب جبران باسيل ،الذي يضمّن مطالبه شروطا ومطالب تثقل كاهل الرئيس المكلف، ولا تلقى تجاوبا او قبولا من كافة الاطراف السياسيين،وحتى من حليفه حزب الله، الذي يعتبر انه ،لاجدوى لمثل هذه المطالب بمعظمها، ولا بد من تقليصها، والتشبث بما هو حق لكل طرف، تمهيدا للتوصل الى اتفاق يؤدي إلى تشكيل الحكومة العتيدة.

وأشارت إلى أنه بالرغم من كل الاخفاقات وتعطل التشكيل، الا ان الاتصالات والمساعي لن تتوقف، حتى ولو تم تشكيل الحكومة الجديدة في الايام القليلة والمتبقية من عمر العهد العوني، أملا بتحقيق تقدم بالنهاية، بالرغم من حالة الاحباط التي تخيم على الواقع السياسي برمته.

من جهة ثانية كشفت مصادر سياسية، ان زيارة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى بكركي واجتماعه مع البطريرك الراعي، كانت بهدف اطلاع الاخير على فحوى العقد والصعوبات التي تعطل تشكيل الحكومة الجديدة، والجهود المبذولة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقالت: ان ميقاتي أكد ان كل ما يحكى عن تعطيل متعمد ومزعوم لتشكيل الحكومة الجديدة، لبقاء حكومة تصريف الأعمال بالسلطة، ومن خلالها تولي مهمات رئيس الجمهورية اذا لم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، هدفه التحريض الطائفي، وخلق حساسيات سياسية تحقيقا لمصالح ومكاسب سياسية وخاصة، لم تعد تخفى على أحد.

التعليق الرسمي اللبناني رهن الموقف الرسمي “الإسرائيلي”

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، أن “الموقف اللبناني واضح وأن الملاحظات التي سجّلها لبنان لا يمكن ان تتعرّض للرفض، فهي واضحة وتترجم مواقف لبنان من مختلف النقاط المطروحة في الاتفاق”.

وأشارت الى “انها كانت لتصويب المفاهيم الثابتة إن فهم الجميع، ولا سيما منهم الجانب الاسرائيلي، موقف لبنان الرسمي من مسارها ومعه الجانب الاميركي الذي تفهّم على ما يبدو النقاط اللبنانية التي أثيرت وخصوصا عندما استمع الى التوضيحات التي قدّمها الجانب اللبناني في الاتصالات التي تلت تسليمه ردّه الى الجانب الاميركي”.

ولفتت المصادر عبر الصحيفة، أنّ “لبنان لن يعلّق على المواقف الاسرائيلية المتفرقة وهو ينتظر موقفاً رسمياً، وهو ما حرص عليه هوكشتاين نفسه الذي تمنى حصر التعليقات الرسمية اللبنانية والاسرائيلية بالمواقف الرسمية للبلدين، وطالما ان المجلس الوزاري لم يتخذ اي موقف من المواقف المتفرقة تبقى ملك اصحابها وزراء كانوا من الحكومة او معارضين لهم، فجميعنا يفهم انّ بلادهم دخلت مدار انتخابات الكنيست مطلع الشهر المقبل، وبالتالي فإنه خطاب موجّه الى الداخل وليس الى الخارج وانّ مسؤولية معالجة الوضع تقع على مسؤولية الوسيط الأميركي والتلاعب بأعصاب الناس الاسرائيليين قبل اللبنانيين”.

وقالت المصادر: “انّ التعليق الرسمي رهن بالموقف الرسمي وهو على ما يبدو بات مؤجلاً بناء لطلب هوكشتاين الذي يسعى الى تقريب وجهات النظر. وعليه فإننا ننتظر الكلمة الفصل في ما اذا كانت نهائية عند اسرائيل أم أنها قابلة للتفاوض”. ودعت الى قراءة بيان الخارجية الاميركية الذي كشف أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل باتت “في مرحلة حاسمة في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية وان الفجوات تقلّصت”، وهو ما يعني ان “على لبنان انتظار نتيجة اتصالات هوكشتاين في الساعات المقبلة”.

كما كانت مصادر إعلامية قد نقلت عن منخرطين في مسار المفاوضات قولها أن موقفاً سيصدر خلال الساعات المقبلة عن هوكشتاين لوقف السجال بما يتم تداوله في وسائل الإعلام الاسرائيلية، وخصوصاً لجهة التهديدات التي لم ير فيها لبنان سوى “حرب نفسية” اعتاد عليها منذ انطلاق المفاوضات ولا سيما بعدما استأنف هوكشتاين تحركه منذ اربعة اشهر تقريباً.

الحزب مستعد لكافة الإحتمالات.. ومعادلة “لا غاز من كاريش” ثابتة

في هذا الوقت أكد مصدر مطلع على أجواء حزب الله لصحيفة “الديار”، أن “المقاومة في اعلى جهوزية وهي مستعدة لكافة الاحتمالات على الحدود الجنوبية،وفي كل الميادين، منذ تكريس الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله معادلة “لا غاز من كاريش” اذا لم يحصل لبنان على كامل حقوقه في الغاز والنفط”.

ووفقاً لتلك المصادر، ليس من الواضح حتى الآن اذا كان التهديد والوعيد الاسرائيلي مناورة سياسية وديبلوماسية لتاأجيل اتفاق الترسيم الى ما بعد الانتخابات التشريعية في كيان العدو، واشار الى أن “جميع المعنيين بانتظار موقف واشنطن عبر”الوسيط” الاميركي عاموس هوكشتاين”.

وحول الجهوزية العسكرية للمقاومة في الجنوب، إعتبرت المصادر أن “حزب الله لا يكشف تكتيكاته العسكرية للعدو. وخلصت الى القول، “القيادات السياسية والامنية في اسرائيل تعلم جيداً ان تهديدات السيد نصرالله بمنعه من استخراج الغاز من حقل “كاريش” جدية للغاية. كما بات معلوماً لجميع الاطراف ان لدى المقاومة القدرة على تنفيذ هذا التهديد بالوسائل التي تراها مناسبة”.

أيام حرجة مقبلة.. والحزب يراقب بدقة!

قلّل مصدر سياسي معني بالملف من حدة تداعيات اللاقرار الاسرائيلي، وقال لصحيفة “الجمهورية”: “علينا ان نتصرف بهدوء فالمشكلة حالياً اميركية ـ اسرائيلية، ولا شأن لنا فيها والواضح ان الانتخابات الاسرائيلية تعوق مسار الترسيم، وقد علمنا ان العدو لم يُبلغ رسمياً هوكشتاين جوابه على الاتفاقية واكتفى بالتسريبات والتحليلات، والوسيط الاميركي يعلم انّ تراجع لبنان عن مطالبه اصبح امرا صعبا جدا وان الموضوع تحوّل رأياً عاماً. لذلك يجب ان ينصبّ التركيز حاليا على تأثير الموقف الاسرائيلي على الاستخراج الذي يجب ان يتأخر مجدداً تبعاً للمعادلة “التوازناتية” التي فرضتها المقاومة في لبنان “لا ترسيم لا استخراج” والمهم فيما بعد هو قرار الكنيست الاسرائيلي اكثر منه قرار الكابينت”.

وفي شأن منطقة الطوافات وهي النقطة الاساسية التي رفضتها اسرائيل، أكد المصدر: “نحن لم نتمسك ولم نرفض، وتحدثنا عن امر واقع وتركنا هذه النقطة الى مرحلة لاحقة ولن نقبل اي تغيير في هذا الامر”.

وفي هذا الاطار، ربطت مصادر مطلعة للصحيفة الرفض الإسرائيلي للملاحظات اللبنانية بما يدور من نزاع داخلي في اسرائيل الذي فرض معاييره وحساباته على المشهد الاسرائيلي، حيث يبدو رئيس الحكومة يائير لابيد محشوراً بلعبة الاستنزاف السياسي التي جَرّه اليها منافسه بنيامين نتنياهو في اطار اللعبة الانتخابية على ابواب انتخابات الكنيست مطلع الشهر المقبل، ولذلك اراد لابيد الذهاب الى مبادرة تصعيدية في ملف الترسيم وكسر المسار الايجابي الذي اتّخذه، علماً ان تعديلات لبنان لا تبرّر هذا المستوى من ردة الفعل المفاجئة والمبالغ فيها لأنّ غاية لابيد منها هي استعادة المبادرة على المستوى الانتخابي وحفظ ماء الوجه، خصوصاً ان اسرائيل تعيش منذ اسبوع تراشقاً سياسياً بين لابيد وخصومه الذين يتهمون بـ”الاستسلام لتهديدات حزب الله” والتنازل للبنان في ملف الترسيم.

وأضافت هذه المصادر لصحيفة “الجمهورية”، أن “موقف لابيد فرملَ الاندفاعة نحو توقيع الاتفاق على الترسيم، ولذلك فإنّ المسؤولين اللبنانيين سينتظرون تسلّم الرفض الاسرائيلي من الوسيط الاميركي رسمياً ليبنوا على الشيء مقتضاه، فيما المقاومة ستنتظر موقفهم لتبني هي ايضا على الشيء مقتضاه ولكن يبقى الموقف الاميركي هو الاهم”.

ولخّصت المشهد بالآتي: “ايام حرجة مقبلة على ضوئها سيظهر ما اذا كان الاتجاه تصعيداً أم ما زال ممكناً الالتفاف على التصعيد. اما المقاومة فلها مسارها الخاص وهي تراقب بدقة حركة الاحداث ويدها على الزناد ولكن بتعقّل انتظاراً للموقف الرسمي اللبناني”.