الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 13250

هل يؤيد “الحزب” عقد جلسة وزارية؟

أشارت معلومات صحيفة «الأخبار»، الى أن حزب الله لا يبدو ميّالاً إلى عقد جلسة جديدة للحكومة بعد التداعيات التي تركتها الجلسة السابقة على علاقته مع التيار الوطني الحر، وأن الموقف الأولي الذي أبلغه إلى ميقاتي هو «أن يبحث الأمر مع التيار أولاً، ومن ثم ناقش الأمر معنا».

ولفتت المعلومات إلى أن الحزب لا يعارض، في المبدأ، انعقاد جلسات للحكومة، لكنه أكّد أن الاتفاق على دعوة الحكومة ليس محصوراً به. وفي ما يتعلق بالاشتباك بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم حول توقيع مرسوم إعطاء مساعدة اجتماعية إضافية للأسلاك العسكرية، نصح الحزب رئيس الحكومة بالاتفاق مع وزير الدفاع.

فلتان متمادٍ بأسعار المحروقات.. ولماذا يرفض ميقاتي المراسيم الجوالة؟

عُلم أن مستشارين لمرشحين للرئاسة يعقدون لقاءات بعيداً عن الأضواء، في الداخل والخارج، للتشاور و”جسّ النبض”.

عاد شبان لبنانيون كثر الى لبنان بعدما غادروا إلى أوروبا، للتفتيش عن فرص عمل، ومنهم للدراسة، وذلك على خلفية الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الدول الأوروبية.

 

يتردّد في مجالس حزب فاعل أنّ قيادته لم تيأس بعد مِن حمل رئيس تيار حليف على السير بمرشحه إلى الرئاسة.

مرجع سابق قرّر التفرّغ بعد الأعياد لترتيب الأوضاع الداخلية لتيار سياسي كبير طاوَلته تصدّعات كثيرة في الفترة الماضية.

إستغربت الأوساط الشعبية كيف أن سعر صفيحة البنزين إنخفض 138 ألف ليرة وعاد ليرتفع في اليوم التالي ما دَلّ الى وجود فلتان وتلاعب مُتماد في أسعار هذه َالمادة.

 

يرتاب مواطنون من سماح مسؤول نقدي كبير لحملة المليارات والملايين بالتوجه الى بعض المصارف لاستبدالها بالدولارات، وتمنع توجيهاته بالتنسيق مع مصارف أخرى «بحبس» أموال ومساعدات تصل الى حسابات مواطنين دون التمكن من التصرّف بها؟!

لا يخفي وزير مقرَّب ان الكيمياء بين المعنيين من رسميين وماليين مع وزير خدماتي، تعيق أي إنجاز، بالاضافة الى الأداء المرتبك في وزارته.

لم يسمع زوار اوروبيون اجوبة قاطعة إزاء الحادث الذي تعرض له جنود من الوحدة الايرلندية.. بانتظار استكمال التحقيقات..

 

عبّر نائب تغييري عن استيائه من وضع البلد قائلاً إنّ تنفيذ قرار هجرته خارج البلد برفقة عائلته صار قريباً.

يردد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنّ من أسباب معارضته المراسيم الجوالة رفضه أن تكون قراراته تحت رحمة وزير على خلاف قوي معه.

جرت محاولات من دولة اقليمية لجمع أجنحة حزب حليف يعاني من التشققات، لكن عوامل حزبية داخلية عطّلت المبادرة.

 

قال دبلوماسي أوروبي في بيروت إن أهمّ ما تعلمه من تجربته في لبنان هو أن النظام السياسيّ قائم على قدرة التعطيل تحت عنوان الشراكة وهو يشبه نظام مجلس الأمن، حيث الطوائف الكبرى دول عظمى تملك «سلاحاً نووياً» يمنحها حق الفيتو.

قالت قيادات في تشكيلات المعارضة السورية إنها تبلّغت رفضاً من عواصم دول الخليج التي كانت لها فيها مقار سابقا بما فيها قطر لطلبات نقل مقارها من تركيا وإن بعض التشكيلات حاولت بحث الانتقال مع عواصم أوروبية تعادي دمشق وفشلت.

 

عبثاً تحاول القوات اللبنانية محاصرة حركة النائب وليم طوق في قضاء بشري، عبر اتصالات معاتبة ودية لمن يفتحون له أبواباً كانت مغلقة منذ سنوات، في ظل طريقة عمل منهجية هادئة وغير صدامية يعتمدها طوق في ما يُعرف بـ«معقل» القوات اللبنانية.

نجحت القوات اللبنانية، مستفيدة من الغطاء السعودي، في استقطاب غالبية رجال أعمال سنة ممن كانوا يدورون في الفلك الحريري منذ عقود، وشكّل بعضهم رافعة مالية كبيرة للنائب أشرف ريفي الذي بات اليوم من دون مموّلين بعيداً من معراب.

يحرص النائب وليد البعريني على إبقاء خطوط اتصال قائمة مع نواب التيار الوطني الحر العكاريين رغم هجومه الدائم على رئيس التيار النائب جبران باسيل.

وجّه النائب السابق محمد الصفدي انتقادات قاسية إلى الثغرات التي تعتري اتفاق الطائف في كلمته أمس بمناسبة توقيع كتاب للشاعر سابا زريق في مركز الصفدي الثقافي.

نجوم كرة القدم يودعون بيليه

اعرب العديد من نجوم كرة القدم عن حزنهم الشديد، لوفاة الاسطورة البرازيلية ​بيليه​ بعد معاناته مع المرض.

واتت ابرز ردود الافعال على الشكل التالي:

​كريستيانو رونالدو​ : مجرد وداع للملك بيليه لن يكون كافيًا أبدا للتعبير عن الألم الذي يعانق عالم كرة القدم بأسره حاليًا. مصدر إلهام للعديد من الملايين.

نيمار​ : قبل بيليه كان الرقم 10 مجرد رقم، قبل بيليه كانت كرة القدم مجرد رياضة، حوّل كرة القدم إلى فن وإلى ترفيه، لقد رحل لكن سحره باق، بيليه إلى الأبد.

​روبرتو كارلوس​: عالم كرة القدم يشكرك على كل ما قدمته، شكراً للملك بيليه.

​ميسي​: ارقد في سلام يا ملك.

رودريغو: يا له من حزن اعتباراً من اليوم سيصبح دائماً تاريخاً حزيناً، في سانتوس نسمع الناس يتحدثون عنك كل يوم كم كنت جيداً في اللعب وكشخص الحمد لله أتيحت لي الفرصة لمقابلتك شخصياً.

الظاهرة رونالدو: تركنا اليوم ملك كرة القدم الافضل في كل الاوقات، ترك لنا ارث في كرة القدم تتناقله اجيال و بهذه الطريقة سييبقى خالد بيننا اليوم ودائماً سنظل نحتفل بك وبما قدمته، شكراً بيليه.

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 30/12/2022

-نهاية السنة: فوضى حاكمة واشتعال سياسي

 

-احتدام “حرب التواقيع”… ونصرالله يحاول “ضبط الإيقاع ”

-“حفلة” رأس السنة: بري “يُبهدل” عون وباسيل “يشرشح” ميقاتي!

-مهمة الفريق القضائي الأوروبي “محفوفة بالعوائق”

-“الحرس” يطارد الصحافيين… والمواجهات الميدانية مستمرة

-قبلة وداع على جبين “الملك”

 

-عرش الكرة بلا ملك

-بري وميقاتي: العتمة الشاملة أو عقد جلسة لمجلس الوزراء | التيار: رئيس الحكومة مزوّر

-إيران تفتح نافذة: جاهزون للاتفاق

-حركة ميقاتي: تعويم الحكومة والتحضير للمقبلة

-«إدلب واللاجئون» مختبَراً أوّل للتقارب | دمشق – أنقرة: جارٍ تسليك الطريق

 

-دولة «نتف المواطن»: اشتباك مفتوح بين بري وعون يُطيح بالكهرباء

-تصعيد ليلاً بين ميقاتي وباسيل..ورسالة فرنسية مشدَّدة مع موفد ماكرون

-المقاصد تدخل عصر «العولمة التربوية»..

-أزمتا غذاء وزراعة

 

-بري لعون: شوفتنا نجوم الضهر

-الهم الجامع إنتخاب الرئيس

-العام الجديد والمسلسل التركي

-هذا ما حققه اللقاء بين فرنجية وباسيل

-هل تواصل الممانعة مسلسل خساراتها في 2023؟

 

-نهاية العام تفضح ارباك الدولة والقرارات الارتجالية تنتهي بانتصار السوق السوداء!

-وزير الدفاع الفرنسي يحمل «رسالة» تحذير من التطورات الاقليمية ولا مؤتمر دولي

-«حرب النجوم» تندلع بين بري وعون.. «وعين التينة» مع انهاء «دلع» باسيل رئاسيا

 

-الأتراك: اتفقنا مع سورية على خطط تفصيلية للنازحين ومكافحة الإرهاب وفتح الطرق الدولية

-حكومة نتنياهو تنال ثقة الكنيست مع قوانين تشرع توسيع الاستيطان والميليشيات

-رداً على كلام عون والتيار… بري: 75 قانوناً لم ينفذ… وميقاتي: حجار وقع المرسوم

“اللقاء الرباعي” في فرنسا: “باريس+”.. أم “شهية” الغاز اللبناني؟

/ مرسال الترس /

في حين أنه بات من شبه المؤكد انعقاد “اللقاء الرباعي” في باريس، والمرجح أن يحصل منتصف الشهر المقبل، فإن هذا الاجتماع الدولي – الإقليمي الذي نسج خيوطه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد استعراضات في قطر والأردن، لم يتضح مستوى التمثيل فيه لكل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وقطر.

هل سيحمل هذا اللقاء النتائج المرجوة منه، أم أنه سيضاف إلى المؤتمرات الباريسية التي حملت ارقاماً متسلسلة حول لبنان، والتي طواها النسيان؟

صحيح أن الرئيس ماكرون قد أصابته الخيبة، وربما الشغور بـ”الغثيان” من اندفاعه لإيجاد مخارج حلول للأزمات في لبنان في أكثر من مناسبة، خصوصاً قبل سنتين ونيّف بعد الانفجار المدمر لمرفأ بيروت، ولكن الارتباط الفرنسي في لبنان تاريخي وله تداعيات مختلفة، وامتدادات نفطية وغازية “يشط” لها ريق العديد من المراجع الإقليمية والدولية.

مرجع أكاديمي قريب جداً من الصرح البطريركي الماروني أبلغ موقع “الجريدة” أنه لا يتوقع أن تظهر مفاعيل هذا اللقاء الرباعي قبل النصف الثاني من شهر شباط المقبل أو حتى النصف الأول من شهر آذار، على خلفية أن هذا اللقاء ليس مخصصاً للأزمات في لبنان، ولاسيما منها الرئاسية فقط لا غير. وإنما همومه الاساسية مرتبطة بما يجري في حرب اوكرانياً التي تزداد تأزماً، وتالياً ما هو مرتقب أن يحصل في جمهورية مولدوفا، الجبهة الثانية المرتقبة على روسيا والتي توجد فيها جالية روسية ذات وزن، مع ما قد يجر ذلك من صراعات وحروب مرتفعة الوتيرة قد تفضي، في “ساعة تخل”، إلى حرب عالمية ثالثة لم يسقطها من حساباتهم العديد من المراقبين العسكريين.

بالتالي، فإن الثروة النفطية والغازية اللبنانية، هي في رأس اهتمامات ذاك الاجتماع الباريسي. وليست المنصة الرئاسية في لبنان إلاّ عنصراً مكملاً للرؤية الدولية، على خلفية أنها ترغب في رئيس يكون مستعداً لملاقاتها في توجهاتها.

هذا في المشهد الخارجي، أما في الداخل فبات واضحاً أن عدداً من السياسيين الذين يملكون قوة تجيير نيابية، يسارعون إلى اللعب في الوقت الضائع، وإلى محاولة تجميل صورتهم التي اهتزت محلياً، لعلهم يستغلون بعض أوراق الخارج لتجميل الملامح، متجاهلين أن القوى الدولية تعرف جيداً قدرة بعض القوى المحلية، وفي طليعتها “حزب الله”، على التأثير في مسار الأمور. ولعل ما حصل على صعيد الترسيم البحري أكبر مثال على خوض غمار التحديات.

وعليه، فإن بعض القوى الدولية الحريصة على الصورة اللبنانية، والمسيحية منها على وجه الخصوص، وفي طليعتها حاضرة الفاتيكان، تشجع على تداخل خارجي ـ داخلي لسبر أغوار الأزمات في لبنان، من دون الذهاب إلى أي نوع من القوة، وإنما ملامسة هذا “البناء الهش” بقدر مرتفع من الدقة، حتى يخرج الجميع راضون عبر رئيس توافقي يستطيع صهر التناقضات لجعلها إيجابية.

هذا تحديداً ما يسعى إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي يبذل جهداً لجمع الكل في حوار يستطيع سحب الفتيل من أيدي أية قوة خارجية هوجاء لن تحصد الاّ السراب، حتى ولو استطاعت تهشيم الواجهة اللبنانية في حربها الاقتصادية والمالية.

“تغيير ماكرون”: هل يُلدغ من الجحر مرّتين؟!

/ جورج علم /

أطلّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عشيّة الميلاد، معايداً اللبنانيين “بتغيير الطبقة السياسيّة”.

  • لماذا؟
  • الرئيس “قرفان”. شركة “توتال” ليست على أفضل حال في لبنان، والذنب ليس ذنبها، إنها على أتمّ الجهوزيّة، لكنها بحاجة إلى ضمانات سياسيّة يُعتمد عليها لتبدأ أعمالها، وفقاً للمواعيد المحددة في أجندتها للعام 2023.

بعض الأوراق بحاجة إلى جلسة لمجلس الوزراء لإقرارها. الرئيس نجيب ميقاتي وعد ماكرون بتيسير الأمور. للرجل طموحات، ومصالح، وهو في النهاية رجل أعمال ناجح، ويعرف من أين تؤكل الكتف، فضلاً عن أن الظرف السياسي يسمح له بزيادة مداميك النفوذ والصلاحيات إلى رئاسة الحكومة، كي تتحوّل إلى أعراف يُبنى عليها مستقبلاً.

جبران باسيل يعرف القطب المخفيّة، موقفه من جلسة مجلس الوزراء، أبعد من “حقوق المسيحييّن”، ومن التفريط “بدور، وصلاحيات رئيس الجمهوريّة”، ومن الحرص على “موازين القوى” في ظلّ الإختلال العميق الذي يصيب التوازنات الداخليّة، ليس فقط من طرف السلاح، وفائض القوّة، بل من أطراف أخرى “تعربش”على أكتاف الدستور، والقوانين المرعيّة، لتفرض  بدورها فائض قوّة من نوع آخر، وأعراف جديدة لا يمكن التنكر لها، أو القفز من فوقها في المستقبل.

والرجل في نهاية المطاف، هو مهندس ناجح، ورجل أعمال واسع الأفق، ويشكّل ملف النفط، والغاز، جزءاً مهماً من نشاطه، وأولويّة تتقدم عنده على أولويّة إنتخاب رئيس، إلاّ إذا كان هو شخصيّاً الرئيس، أو شخصية أخرى مؤهلة للتفاهم معها على “الأبجديّة النفطيّة” من “طقطق.. إلى السلام عليكم”.

ويرفض باسيل عقد جلسة لمجلس الوزراء، إلاّ وفق شروطه، لضمان مصالحه. يملك الرجل لجام الفرس، وبدأ منذ اليوم الأول الذي عيّن فيه وزيراً للطاقة، بإعداد ملفّه ورقة بعد ورقة. ومدماكاً فوق مدماك. لعب دوراً محوريّاً في عمليّة الترسيم، وبنى جسوراً من التواصل، الأول مع الأميركي آموس هوكشتاين. والثاني مع دولة قطر. والثالث مع “توتال”. وفي حوزته ملف متكامل من العناوين، إلى التفاصيل. لذلك هو حريص بأن لا تمر شاردة، أو واردة، إلاّ يكون له منها حضور فاعل حتى لا تترك الأمور على عواهنها لرئيس الحكومة كي يدبّر، ويتدبّر.

ويلّم الرئيس ماكرون بتفاصيل الرواية. تجربته مع هذه الطبقة السياسيّة مخزية، بعض قادتها أجلاف، خذلوه في الأول من أيلول عام 2020 عندما طرح عليهم مبادرة في قصر الصنوبر لإنقاذ لبنان من جهنّم، وعندما غادروا المكان لحسوا تواقيعهم. وهو قلق الآن من إستهداف المصالح الفرنسيّة الحيويّة، ليلدغ من الجحر مرّتين.

  • ويبقى السؤال: هل يقدم، أم أن ما أعلنه مجرّد فشّة خلق؟!
  • التغيير في لبنان ممكن من خلال الآليات الديمقراطيّة. والمرحلة اليوم هي مرحلة تغيير، وقد بدأت في 15 أيار الماضي عندما انتخب اللبنانيّون نوابهم، بعد ذلك تمادى العجز، لا حكومة جديدة. لا انتخاب رئيس للجمهوريّة، لا تغيير في وجوه الإدارة، والنظارة، بل بحث عن صفقات تنتجها مساومات تحت شعار التسويات التي لم يهلّ هلالها بعد.
  • التغيير “الثوري” مستحيل. إنتفاضة 17 تشرين انتهت إلى مجاهل الفئويات، والعصبيات، والتناقضات.
  • التغيير “المرقّط”، لا سوابق له.

والمثير حقاً، وكأن الرئيس الفرنسي، لا قال، ولا نطق، فلا تراجيع لصوته في بيروت، ولا صدى، ولا كلمة مأثورة، ولا ردّة فعل بطعم الكرامة، وكأن لا حياة لمن ينادي، والأصح لا إكتراث. وعند المنعطفات الكبرى، تصبح الإحتمالات مفتوحة على خيارات إستثائيّة مكلفة، فالرجل الذي تحدث عن التغيير، جريح، مكلوم بكرامته، ومعنوياته على المسرح الدولي، وأمام الرأي العام الفرنسي. لا يمكنه أن يتقبل هزيمة قصر الصنوبر. لا يمكنه أن يطرح مبادرة على هذه الطبقة، وتتقبلها، ثم تخرج من مجلسه لتضعها في خبر كان.

ليس للرجل لسانين، ومقاربتين للأمور. ما قاله في قصر الصنوبر لم يمر عليه الزمن. مرّ الزمن على لبنان واللبنانيين، فطحنهم، وتركهم إرباً، وأشلاء، لكن كلامه باق، ومبادرته حيّة، وكرامته من كرامة فرنسا، لا من كرامة بعض السياسيين المغلّفة بالورقة الخضراء! التغيير الذي تحدث عنه نابع من خلفيات ثلاث:

الأولى، إن ملف لبنان على مكتبه، وفي جعبته أينما حلّ، وارتحل. إنه صاحب معرفة، وهمّة، وطالب مبادرة متى أينعت، سيكون في طليعة المروّجين لها.

الثانيّة، إن التغيير الذي تحدث عنه يعاني من عجز في الداخل، لكنه مبوّب في متن المبادرات التي يزداد الضجيج حولها في مطابخ بعض عواصم دول القرار.

الثالثة، إن سياسة الذل مبرمجة، ومطلوبة كي يتمكن الخارج من أن يحيك الثوب على قياس مصالحه، ويلزم اللبنانييّن بإرتدائه، من دون أن يكون لهم أي قدرة على الرفض، والاعتراض، حتى ولو عاد بهم إلى زمن الطرابيش!

ربما لم يصل اللبنانيّون بعد إلى مرحلة الإستسلام المطلق، لكن لدى بعض الدول “الصديقة” مشاريع جاهزة، تريد أن تفرضها في أي تسوية حول وظيفة هذا الوطن، والدور الذي سيسند له في ظل المتغييرات الجيو ـ سياسيّة التي يشهدها الشرق الأوسط، من بينها تصفية قضيّة اللجوء الفلسطيني، وقضية النزوح السوري، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووضع اليد على غاز لبنان، ونفطه.

وقبل التغيير الذي طالب به ماكرون، “بشّرت” مساعدة وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف بأن “البرلمانيين أنفسهم سيحزمون حقائبهم، ويسافرون إلى أوروبا حيث ممتلكاتهم”!

في زمن التحولات.. النهضة بالثقافة

محمد يونس العبادي (*)

لربما لم يعِش المجتمع العربي زمانًا كهذا الزمان، بمفارقاته الممتدة ما بين الأصولية التي تصحو والنداءات بالتحديث أو “اللبرلة”. ويمكن القول إنّ ما تمّر به الشخصية العربية اليوم من حالة فقدان سماتها، غير مسبوق في تاريخنا العربي، من خلال حالة التشظي الجلية على الصعد كافة، وقد أنهكتها طروحات وأطر وعولمة وأدلجة، مع محاولة البعض استجرار ما مضى وإسقاطه على الحاضر، مستجلباً حقب الضعف، على أمل إعادة إنتاج علاجات مماثلة لأزمنة مضت، كما حصل في زمان الحمدانيين والبويهيين والإخشيديين.

اليوم، والحديث قائم عن المستقبل والتركة الثقيلة، يرى البعض غياب المثقف وفقدانه لسبل التواصل الحديثة، نظرًا لازدحام النشطاء ومنتجات زمن العولمة، بالإضافة إلى أنّ هذه الوسائل لا تستسيغها العامة.

ما البديل في ظل هذه الفجوة المتزايدة؟ وكيف يمكن لنا الحديث عن مستقبل للمجتمعات العربية في ظل انحسار دور المثقف؟ ومن اغتال دور الثقافة حتى غاب تأثير أهلها على الحياة العامة؟ وهل نملك البديل؟

في تقاليدنا التعليمية والمعرفية، نرفع شعار النهضة بالثقافة، وفي واقعنا العربي والمحلي نرى عزوفًا عن الإنصات للمثقفين، لا بل إنّ كثيرًا من المثقفين لا يحظون بمساحة الحضور إلّا إذا انتزعوا اعتراف الغرب بهم، وهم قلّة على كل حال.

هذا الفراغ، ترك للأصوليات مساحة حرّة باتت تنتج نقائض الحضارة، وتترك مثالب كثيرة على امتداد المجتمعات العربية.

اليوم، يدور حوار عن مشروع حضاري عربي يمكن قراءة إرهاصاته الأولى من تجارب عربية عدّة، يسجل للأردن أنه من بينها. فمثلًا، التجربة التونسية وارتدادات الحوار السياسي على المشهد الثقافي، وطرح أسئلة تتعلّق بالدولة والمجتمع الذي نريد. وكذلك في وطننا الحبيب، حيث نجحت الأوراق النقاشية الملكية باجتراح السبل لقيام الدولة المدنية وتكريس هويتها العربية.

وأيضًا، هناك تيارات تتوالد تحمل شعار التحضّر، والجديد في إرهاصاتها أنها لأول مرة منذ زمن عربي طويل تشرك فعاليات المجتمعات بالتفكير بالشكل الذي تريد أن تكون عليه في الحاضر والمستقبل.

إنّ وجود وسائل التواصل الاجتماعي، نقلنا إلى ما يعرف باسم وسائل التواصل الشبكي الاجتماعي، وعلى المثقف أن يعي أنّ هذا المجتمع الجديد مغاير للمجتمع التنموي الذي كان المثقف يتفاعل معه؛ فإمّا أن يظل المثقف محافظاً على خطابه المتعالي فيكون خارج دوائر الفعل والقرار، أو يكون خارج المجتمع الرقمي، وهذا يدعونا إلى الالتفات إلى إعادة إنتاج المثقف الذي ينهض بأعباء الإصلاح والتنمية، وأن يقود الفكر والثقافة إلى مستويات إبداعية أرحب لا بد من أن تترك مساحة للمثقف لكي يعود لدوره ويسهم في الحوار.

في ضوء ذلك، يبدو من غير المعقول، في أي نقاش، أن يغيب الأكاديميون، ممن يعتبرون أنفسهم قامات ثقافية، ومن غير المعقول أن لا نسرّب إلى مدارسنا وقاعاتنا الجامعية ما للثقافة من دور لإنضاج التجارب، وتجاوز هذه الكبوة.. فالخشية في هذا الغياب أن يصحو مثقف المستقبل على هوية وواقع لا يشبه مفردات إرثه، فتكون أجيال جديدة أمام ظاهرة اغتراب صنعها عزوف أو تكاسل، أو لربما تهميش غير متعمد!

إننا اليوم، نعيش مرحلة تحول عربيٍ سريعةٍ في مجتمعاتنا العربية، وتبدل الأدوات والمسارات؛ وتفكير الجيل الجديد يجب ألّا يرافقه تغييب أو غياب لدور الثقافة، بمفهومها الرحب والواسع، والقادر على مواكبة المعاصرة؛ وهذه على كل حال مهمة المثقف في أنّ يجدد أدواته.

 (*) المدير العام السابق للمكتبة الوطنية في عمّان

10 أطعمة للتخلص من “الكرش”

يحرص الكثير من الناس على وضع أهداف يسعون لتحقيقها في 2023، ومن أبرزها الرشاقة، لذا قدم أخصائيو تغذية مجموعة من النصائح فيما يتعلق بالأطعمة التي يجب تناولها وأخرى ينبغي الابتعاد عنها، للتخلص من الكرش والحصول على “بطن مسطحة”.

وقالت أخصائية التغذية الأسترالية، سوزي بوريل، إنه “من الطبيعي تماما أن تشعر بالانتفاخ قليلا في هذا الوقت من العام، بعد كل الأكل والشرب خلال فترة عيد الميلاد”.

وفي ما يلي 10 أنواع من الأطعمة الصحية التي يمكن تتناول أي منها على الإفطار للتخلص من “الكرش”:

الألبان
إن تناول الحليب 5 مرات يوميا يساعد على حرق دهون البطن واذا أردت اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية عليك تناول الجبن قليل الدسم مثل جبن الكوتاج أو جبن القريش والزبادي وتناول حليب قليل الدسم 5 مرات يوميا يعمل تخفيف الوزن وازالة الكرش أفضل من 3 وجبات كبيرة في اليوم الواحد.

زيت القرطم
إن اضافة 8 جرام من زيت القرطم أو العصفر الى النظام الغذائي اليومي تساعد على حرق دهون البطن حتى من دون اجراء أي تغييرات غذائية أخرى هامة. وفي دراسة أجريت على 55 امرأة بدينة بعد سن اليأس وتناولن زيت القرطم يوميا لمدة 36 أسبوعاً، كانت النتيجة حرق كمية كبيرة من دهون الجسم وتعزير كتلة العضلات. يمكن استخدام زيت القرطم في التخليل أو في السلطة.

زيت جوز الهند
ذكر في دراسة واعدة في البرازيل، أن زيت جوز الهند يعمل على حرق دهون البطن وازالة الكرش. واكتشف الباحثون أن تناول 30 ملليتر من زيت جوز الهند على مدار 12 أسبوعا، ساعد النساء من سن 20 إلى 40 سنة في التخلص من الكرش، مقارنة مع نفس الكمية من زيت فول الصويا أو مكملات الأخرى. استخدمي زيت جوز الهند في اللحوم الخالية من الدهون أو الخضروات.

الحبوب الكاملة
استبدلي الطحين المكرر بالحبوب الكاملة للحد من دهون البطن والتخلص من الكرش وفي دراسة أجريت على مجموعة من النساء بعضهم استبدلوا منتجات الدقيق الأبيض بدقيق الشوفان أو الأرز البني استطاعوا التخلص من الكرش وأما النساء اللاتي استمروا في تناول منتجات الدقيق الأبيض كجزء من نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لم يستطيعوا تحقيق نفس النتائج.

الشاي الأخضر
عند شرب الشاي الأخضر وممارسة التمارين الرياضية لمدة 180 دقيقة في الاسبوع تساعد على شد البطن وذلك بسبب احتواء الشاي على مادة كاتشين ومضادات الأكسدة يساعد على حرق الدهون في الجسم وازالة الكرش.

الخضراوات الورقية
إن تناول الخضراواتالورقية في كل وجبة يعطي شعورا بالشبع لفترات طويلة وبسعرات حرارية قليلة ومن تلك الخضراوات اللفت والجرجير والخس والسبانخ التي تحتوي على العديد من الفيتامينات ولا تسبب في انتفاخ البطن أو غازات البطن مثل باقي الخضراوات.

البروتين
إن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين يعمل على ازالة الكرش وأوضحت الدراسات أن النساء اللاتي يتبعن نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وغني بالبروتيات ساعد على التخلص من الكرش في خلال 12 اسبوعا.

إن تناول البروتين الخالي من البروتين مثل تناول اللحم الخالي من الدهون وصدور الدجاج بدون جلد والتونة يمنع الافراط في تناول الدهون المشبعة والتي تعمل على تعطيل عملية تخفيف الوزن.

اللوز
اللوز وجبة خفيفة وتساعد على الشعور بالشبع ولا تساهم في زيادة دهون البطن وإن تناول 3 أوقية من اللوز يوميا لا يتسبب في زيادة الوزن واستبدلي الشيبسي باللوز للاستفادة من المواد الغذائية وتجنب زيادة دهون البطن.

الحبوب
حبوب الشوفان تساعد على التخلص من الكرش وفي خلال 4 أسابيع استطاع من تناولوا حبوب الشوفان حرق الدهون في منطقة البطن بكمية كبيرة مقارنة مع من لم يتناولوا الحبوب على الرغم من اتباعهم نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.

الأطعمة المتوسطية
إن الأطعمة المتوسطية مثل البقوليات والمأكولات البحرية وزيت الزيتون والفواكه والمكسرات تساعد على حرق دهون البطن وازالة الكرش واحتواء النظام الغذائي على الأحماض الدهنية غير المشبعة يساعد في الحصول على بطن مسطحة.

بالصور: حين لعب الأسطورة “بيليه” للبنان!

أسلم أسطورة كرة القدم، البرازيلي إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، والمعروف بـ “‫بيليه”، روحه إلى السماء عن عمر 82 سنة بعد صراع مع مرض السرطان. وهو الملك الفقير الذي عشقته الأجيال بمختلف أقطاب الأرض.

أما اللبنانيون، فلهم ذكرياتهم مع بيليه، حيث لعب في بيروت في نيسان 1975، مباراة ودية شارك فيها مع النادي اللبناني،‬ مرتديًا قميص نادي ‫النجمة‬، ضد منتخب جامعات فرنسا. وقد حضر المباراة 50 ألف مشجع، وانتهت بفوز النجمة 2-0.

81 إصابة بكورونا وصفر بالكوليرا

اعلنت وزارة الصحة العامة في تقرير نشرته مساء اليوم عن حالات كورونا، “تسجيل 81 إصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1222515، كما تم تسجيل حالة وفاة واحدة”.

وعن حالات الكوليرا، أعلنت وزارة الصحة العامة “عدم تسجيل اي إصابة جديدة، وسجل العدد التراكمي للحالات المثبتة 669، كما لم يتم تسجيل اي حالة وفاة وسجل العدد التراكمي للوفيات 23”.