الخميس, يناير 1, 2026
Home Blog Page 12468

“حمل المعجزة”.. أم لـ7 أبناء تنجب 5 آخرين

أنجب والدان لـ7 أبناء، 5 أطفال جدد، فيما أكدت الأم أنّها تشعر “بتحسّن أكثر مما كانت تتوقع” بعد هذا الحمل.

وأنجبت البولندية دومينيكا كلارك التي لها 7 أبناء تراوح أعمارهم بين 10 أشهر و12 عاماً، 5 أطفال الأحد في أحد مستشفيات كراكوف جنوبي البلاد.

واكدت للصحفيين، وزوجها البريطاني فينس، بجانبها “كنّا نخطط لإنجاب طفل ثامن، لكن اتّضح أنني حامل بأكثر من طفل واحد”.

وخضعت دومينيكا لعملية قيصرية في الأسبوع الـ29 من الحمل، فيما استلزمت حالة الرضّع وضعهم على جهاز تنفسي.

وقال رئيس قسم طب الأطفال حديثي الولادة في مستشفى كراكوف، ريزارد لوترباخ، “نأمل في الوصول إلى اللحظات السعيدة بخروج الأطفال من المستشفى”.

واختار الوالدان للأطفال، وهم 3 فتيات وصبينان، أسماء أريانا ديزي، وتشارلز باتريك، وإليزابيث ماي، وإيفانجلين روز، وهنري جيمس.

ووصفت كلارك حملها بالـ”معجزة” لأن فرصة إنجابها 5 أطفال كانت بحسب المستشفى واحد على 52 مليون.

وقالت باسمةً “كوني عالمة رياضيات، أحب هذا النوع من الإحصاءات”، مضيفة “كانت فرص فوزنا باليانصيب أكثر بكثير من إنجابنا هذا العدد من الأطفال”.

قبلان: المطلوب الإنقاذ السياسي سريعا

إعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “البلد رازح تحت ضغط دولي إقليمي هائل بقيادة واشنطن بخلفية إنهاك هياكل البلد وتهديد مشروع الدولة والوحدة الوطنية، لكن هذا يفترض استنفار كل طاقاتنا لخوض هذه الحرب بإمكانات وطنية عكسية، والبلد هنا يخوض أخطر وأسوأ حرب، ويجب ملاقاة هذه الحرب بإمكانات وطنية مجتمعة، والخيار الشرقي هنا ضرورة إنقاذية للبنان ومشروع دولته وشراكته الوطنية”.

ولفت في بيان أن  “المطلوب منا كمسيحيين ومسلمين وعي طبيعة المعركة والتضامن لأن تفليس البلد وخنقه ولعبة الدولار الجنونية ومحاصرة البلد والعمل على تمزيقه سياسيا ومنع أي تسوية رئاسية أمر يدار بخلفية دفع البلد نحو كارثة وصراع داخلي محتدم، وهناك قوى وشخصيات وزعامات منخرطة في هذا المشروع حتى الأذنين، والمطلوب الإنقاذ السياسي سريعا، والقطيعة السياسية في هذا المجال أسوأ من سرطان، وكسر الجمود السياسي اليوم ممكن وغدا قد يكون مستحيلا”.

البزري: لا تشرذم في الطائفة السنية

إعتبر النائب عبد الرحمن البزري أن مشاركة الحشود في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري أمس، كانت أمراً متوقعاً، معتبرا أن في ذلك دلالةً الى أنه لا يزال للرئيس سعد الحريري حيثيته التمثيلية، ما يجعله صاحب وزن سياسي في لبنان.

البزري وفي حديث إذاعي، نفى أن يكون هناك نوع من التشرذم في صفوف الطائفة السنية، التي بات لها نواب جدد ذوي تعددية تفتقدها الطوائف الأخرى، مؤيداً كلام الرئيس الحريري بالأمس حول عدم تحمل المكون السني مسؤولية عدم انتخاب الرئيس، بل هو الواقع السياسي المتواجد منذ أربعة عهود والذي يفرض شغورا رئاسيا طويلا في ظل تعذر التوافق.

جدد البزري رفض المشاركة في اي جلسة تشريعية، أولا من حيث المبدأ بحيث أن الطريقة الوحيدة للضغط باتجاه انتخاب رئيس هي عبر الامتناع عن مثل هذه الجلسات بذريعة الضرورة، وثانيا من باب جدول الأعمال خصوصا وأنه يشمل قانون الكابيتال كونترول، الذي لا يأخذ في الاعتبار أموال الناس بل هو لحماية المصارف من الملاحقة، من دون الاخذ في الاعتبار الوعد بربط الكابيتال كونترول بقانون الانتظام المالي.

خصائص زلزال “كهرمان مرعش” توضح سبب ضخامته

خلف الزلزال الذي ضرب كهرمان مرعش الكثير من الأضرار البشرية والمادية، ما أثار التساؤلات بشأن الأسباب التي جعلت تلك الكارثة الطبيعية مدمرة لهذا الحد.

وفي هذا الاطار حدّد المهندس الجيولوجي، أوقان تويسز، الخصائص التي يتسم بها زلزال كهرمان مرعش، مشيراً الى ان ” في 6 شباط وعند الساعة 04:17 بتوقيت تركيا ثم في الساعة 13:24، وقع زلزالان بقوة 7.7 درجات و7.6 درجات في منطقتي بازارجق وألبستان بكهرمان مرعش”.

واوضح ان “زلزال بازارجق وقع على جزء من صدع “نارلي” بمنطقة صدع شرق الأناضول، وأثر بشكل كبير على الصدوع الأخرى في المنطقة محفّزًا زلزال ألبستان على صدع “جارداق”، علما بأن المسافة بين بؤرتي الصدعين نحو 90 كيلومترا”.

وأضاف “إن تأثير الزلازل الكبيرة وإحداثها زلازل صغيرة هي ظاهرة جيولوجية تم دراستها في صدع سان أندرياس بالولايات المتحدة وصدع شمال الأناضول بتركيا، أما عكس ذلك فهو أقل شيوعا، أي أن الزلازل الصغيرة نادرا ما تؤدي إلى تحفيز زلازل كبيرة”، لافتاً الى ان “زلزال كولجك (شمال غرب تركيا) الذي وقع في 17 اب 1999، أدى إلى تحفيز زلزال دوزجة في 12 تشرين الثاني 1999 (شمال غرب)، أي بعد نحو ثلاثة أشهر”.

من ناحية أخرى، فمن المعروف أن الزلزال الذي ضرب أرزينجان بتركيا في 26 كانون الأول 1939 بقوة 7.9 درجات تسبب بوقوع أربعة زلازل وهي: نيكسار (بولاية طوقات- شمال شرقا) في 20 كانون الأول 1942 وبلغت قوته 7.1 درجات، وتسبب بوقوع زلزال طوسية (ولاية قسطموني- شمال) في 26 تشرين الثاني 1943، وبلغت قوته 7.6 درجات.

وأشار تويسز الى ان “هذا التحفيز أدى فيما بعد إلى وقوع زلازل بولو- كرده في 1 فبراير 1944 (7.3 درجات)، وأبانت في 26 ايار1957 (7 درجات)، ومودورنو في 22 تموز1967 (7.1 درجات)، وأخيرا كولجك في 17 أغسطس 1999 (7.4 درجات)”، مؤكداً ان “هذا يظهر بوضوح شكل التأثير الزلزالي من الشرق باتجاه الغرب، لكن الاختلاف الأكثر أهمية في زلزال كهرمان مرعش هو أن المدة بين الزلزالين الرئيسيين لم تتعد 9 ساعات”.

وأضاف، “من ناحية أخرى، وبناء على ذلك المثال، فإن التحفيز أدى إلى انتقال الضغط عبر خطوط الصدع وبالتالي لحدوث الزلازل، بينما في كهرمان مرعش وقع الزلزال الأول في منطقة الصدع الرئيسي والثاني في منطقة الصدع الفرعية (الثانوية) المتفرعة عن الرئيسي”.

ولفت الى انه “وفي زلزال كهرمان مرعش الذي يوصف بأنه “متعدد الطوابق” أي ذو قوة تدميرية كبيرة بعكس أرزينجان، وقعت هزتان كبيرتان متتاليتان، ما أدى إلى تضرر المباني في الزلزال الأول الذي استمر 75 ثانية فيما انهارت أو زادت الأضرار في الزلزال الثاني الذي دام 25 ثانية، وأثر على منطقة جغرافية شاسعة شملت 10 ولايات يبلغ عدد سكانها نحو 13.5 مليون نسمة في وقت يبلغ فيه عدد سكان تركيا قرابة 86 مليون نسمة”.

واكّد ان “الطبيعة الهشة لبنية التربة  زادت  من القدرة التدميرية للزلزال، ومع ذلك لا يزال من المبكر إجراء مقارنة واضحة من حيث الخسائر في الأرواح وعدد الجرحى ومعدلات الأضرار، فالأضرار النهائية لا تزال غير معروفة، إن تسارع الأرض الناتج عن الزلازل يعتبر أهم عامل في قياس شدة الزلزال وتأثيره على البنى التحتية والفوقية”.

علي حمية: لبنان هو سوريا في مواجهة تداعيات الزلزال

اكد وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حميه أن “لبنان هو سوريا في مواجهة تداعيات هذا الزلزال”، شاكراً الاتحاد الاوروبي على المساعدات التي كان قد قدمها الى لبنان اثر انفجار مرفأ بيروت، وكذلك على المساعدات المنوي تقديمها الى سوريا”.

واوضح حميه خلال إجتماعه مع وفد أوروبي أن “قرارنا بفتح مرافقنا الجوية والبحرية امام تلقي المساعدات الانسانية من الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية، وإعفائها من رسوم المطارات والمرافئ لمواجهة تداعيات الزلزال الذي ضرب سوريا، اتى من خلال واجبنا الوطني والاخلاقي بالوقوف الى جانبها رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها على كل الصعد”، لافتاً الى ان “الوزارة وضعت كل التسهيلات الايلة الى تسريع وصول المساعدات الى منكوبي ضحايا الزالزل، اضافة الى اننا بادرنا إلى إجراء الإتصالات الضرورية مع الجهات المعنية كافة الموجودة في المرافق والمنافذ الحدودية، لضمان سهولة وسرعة إدخال وإيصال هذه المساعدات إلى مستحقيها”.

تسمم 7 أشخاص من طاقم “الاونروا” الطبي.. هل من شبهة جنائية؟

أصيب سبعة اشخاص من الطاقم الطبي والتمريضي، في عيادة الاونروا الاولى في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بحالات تسمم بعدما تناولوا القهوة صباحا.

وفي التفاصيل، انه أُدخل صباح اليوم، خمسة اشخاص من اصل سبعة من ضمن طاقم عمل عيادة الاونروا الاولى في مخيم عين الحلوة، الى مستشفيي حمود ومركز لبيب الطبي في صيدا، وذلك بعدما ظهرت عليهم عوارض تسمم.

ولفت مدير مكتب الاونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، الى “ان هناك سبعة اشخاص ظهرت عليهم عوارض تسمم من طاقم العمل، خمسة منهم استدعت حالتهم ادخالهم الى المستشفى، واثنين بدت عوارضهما خفيفة لم تستدعي الدخول”، ومشيراً الى “ان من بين السبعة اشخاص ثلاثة اطباء والباقي ممرضين” .

وعن سبب التسمم، اشار الخطيب الى ان “الاشخاص المذكوريين وكعادتهم تناولوا القهوة في الثامنة صباحا، وبعدها بنصف ساعة بدأت تظهر عليهم عوارض تسمم”، مؤكداً “ان لا شبهة جنائية في الموضوع كما يتم الترويج له على وسائل التواصل الاجتماعي”، لافتاً الى ان “القوة الفلسطينية المشتركة والقوى الامنية اللبنانية فتحت تحقيقا بالموضوع وننتظر صدور نتائج التحقيقات لنعرف ما الذي ادى الى تسمم هؤلاء الاشخاص”.

زلزال في رومانيا.. وأضرار طفيفة

ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات مناطق في رومانيا، الثلاثاء، بحسب المركز الأميركي للمسح الجيولوجي، وشعر به سكان دول مجاورة مثل بلغاريا وصربيا.

وتحدثت تقارير محلية وأنباء نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عن أضرار طفيفة لحقت بمبان وسيارات في رومانيا، وأظهرت أهالي يسارعون للخروج من أبنية، ولم تسجل تقارير عن إصابات أو خسائر كبيرة.

وقع الزلزال الساعة 3:16 بعد الظهر (13:16 ت غ) على عمق 10 كيلومترات في مقاطعة غورج جنوب شرق رومانيا، على ما ذكر المركز الأميركي على موقعه الإلكتروني.

وتعرضت هذه المنطقة في رومانيا، الإثنين، لزلزال أقل قوة لم يتسبب بأضرار أو إصابات.

ولا علاقة لهذين الزلزالين بالزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي، بحسب المعهد الوطني الروماني لفيزياء الأرض، الثلاثاء، لكن الهزات المتكررة أثارت قلق بعض الأهالي.

وتقع رومانيا على فوالق زلزالية عدة، ويشير الخبراء إلى “احتمالات كبيرة لوقوع زلزال”.

وفي 4 مارس 1977 تسبب زلزال بمقتل 1570 شخصا وجرح أكثر من 11 ألفا، غالبيتهم في بوخارست الواقعة على فالق فرنجيا.

الأساتذة إعتصموا مطالبين بدولرة رواتبهم

نفذ عدد من الأساتذة اعتصاماً أمام وزارة التربية، للمطالبة بدولرة رواتبهم أسوة بباقي القطاعات.

وحمل المشاركون لافتات كُتب عليها “نعم لتصحيح الأجور بما يتوافق مع سعر الدولار”، مشددين على انهم لن يسمحوا بإهدار حقوقهم.

وخلال الاعتصام، حصل تدافع بين قوى الأمن والاساتذة، الذين حاولوا أكثر من مرة الدخول الى مبنى وزارة التربية.