الجمعة, يناير 2, 2026
Home Blog Page 12468

شرطان لمشاركة رونالدو في مونديال الأندية بالسعودية

بعد نيل السعودية شرف استضافة مونديال الاندية، الذي سيُقام اواخر العام 2023، تزايدت فرص البرتغالي كريستيانو رونالدو بالمشاركة مع فريقه النصر السعودي.

لكن مشاركة رونالدو في مونديال الأندية، مشروطة بحصد النصر للقب دوري روشن (المحلي)، وعدم فوز أي فريق سعودي بالنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا.

وتمنع قوانين الفيفا تواجد فريقين من نفس الدولة بكأس العالم للأندية، وهو ما حدث في النسخة الماضية بعدما فاز الوداد بلقب دوري أبطال أفريقيا، ومع نقل النهائيات للمغرب، تم ضم وصيفه الأهلي المصري، لقائمة المشاركين فيها.

وبلغت أندية الهلال والشباب بالإضافة إلى الفيصلي، دور الـ16 من البطولة الآسيوية، التي ستُقام منافستها الإقصائية في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي حال فوز أحد تلك الفرق بلقب دوري أبطال آسيا، فسيشارك بالتالي في مونديال الأندية، ومعها سيتبخر حلم النصر في الظهور بالبطولة.

المصرفيون: تجنب السجن والحفاظ على الثروات

أكدت مصادر صحيفة “نداء الوطن”، أن “مصرف لبنان لم يعد يتدخل في سوق القطع عارضاً الدولار كما يجب، في ما يشبه الضغط لعدة أهداف أبرزها تعجيل اقرار الكابيتال كونترول، بموازاة تصميم رئيس مجلس النواب نبيه بري على التشريع في فترة الشغور، وإبقاء رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل باب البازار مشرّعاً مع بري لحضور جلسة تشريع الضرورة ببنود قليلة محددة”.

وعن السؤال اذا دخلنا في الشوط الأخير من الأزمة المصرفية المتمادية التداعيات منذ أكثر من 3 سنوات، قال مصدر مصرفي: “إن عدداً كبيراً من المصرفيين لا يريدون إلا تجنب السجن والحفاظ على الثروات التي جنوها، أما مصارفهم فليست إلا من أدوات الـchantage  حالياً”.

الجلسة التشريعية أول آذار.. هل تمدد للواء ابراهيم؟

كشفت مصادر نيابية، لصحيفة “الديار”، عن “تحديد مكتب مجلس النواب خلال اجتماعه الاثنين، موعدا لجلسة تشريعية جديدة قبل 3 اذار، لاقرار بند الكابيتال كونترول المطلوب من صندوق النقد الدولي وجمعية المصارف كشرط للتراجع عن الاضراب، كما سيتم التمديد للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ونصاب الجلسة مؤمن”.

وتساءلت: “لماذا تراجع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن قراره في حضور الجلسة التشريعية التي كانت مقررة اليوم والتمديد للواء ابراهيم؟ وهذا الامر بقي غامضا ولم يتم توضيحه من رئيس التيار حتى الان؟ فيما سال ميقاتي اين السنة؟”.

ورأت المصادر أنه “من المعيب ان يتم التعامل مع ملف التمديد للواء ابراهيم من منظار طائفي، وانه من حصة الطائفة الشيعية، وهو الذي مثل في ممارساته نموذجا في الولاء لمشروع الدولة ووحدة الوطن ومعالجة الملفات الشائكة، ولم يميز بين فريق وفريق وطائفة واخرى، وتعامل مع كل الملفات بمقياس واحد نال اعجاب المجتمعين العربي والدولي”.

باريس: مؤشرات لبنان لا تطمن

كشف مصدر ديبلوماسي في باريس لصحيفة “الجمهورية”، ان التقارير الواردة من لبنان “لا تبعث على الاطمئنان، ولا تؤشر الى نية ايجابية لملاقاة حرص أصدقاء لبنان على هذا البلد وعودة التوازن السياسي اليه عبر انتخاب رئيس للجمهورية، بل نلمس مزيداً من الاصرار لدى المكونات على انتهاج مسارات تعمّق أزمة لبنان اكثر”.

واستبعد المصدر “ما تردد عن زيارة محتملة لمسؤول فرنسي الى لبنان، كما استبعد عودة الدول الخمس الى الاجتماع من جديد، ذلك ان اجتماع الاثنين أدى الغرض المتوخّى منه، وهو ان انتخاب رئيس الجمهورية مسؤوليتهم، واصدقاء لبنان على التزامهم بتقديم الدعم له على مستويات مختلفة”.

وأوضح المصدر أن “ثمة فرصة محدودة للاستجابة الى ما تتطلبه مصلحة البلد، ومع نفاد هذه الفرصة، ثمة كلام آخر، ومقاربات من نوع آخر للملف اللبناني، لن أتحدث عن عقوبات او اجراءات قاسية، بل اقول بكل ثقة انه سيكون هناك تعاطي حازم جديد ومختلف جدا عمّا سبق مع معطلي انتخاب الرئيس”.

“الثنائي” يصطدم بالبيت المسيحي

رأت مصادر صحيفة “الجمهورية”، أنه “اذا كان ثنائي حركة أمل وحزب الله قد حسم موقفه لناحية تبني ترشيح الوزير سليمان فرنجية، وهو عاكف على بذل جهود حثيثة تجاه المكونات النيابية لتأمين اكثرية الانتخاب لفرنجية، فإنّ هذا الامر تقابله على الضفة المسيحية عدم قدرة على اختيار مرشح جدي، وكذلك على توفير اكثرية الانتخاب لأي مرشّح من هذا الجانب”.

وأوضحت المصادر ان “البعض قد يفترض انّ موقف الثنائي يشكل العقدة المانعة لانتخاب رئيس الجمهورية، ولكن تكمن في البيت المسيحي. فلا القوات اللبنانية في وارد ان تنزل عن شجرة اشتراطاتها، برغم انها تدرك عدم قدرتها على فرض منطقها، وتوحيد قوى المعارضة حول مرشح سيادي من صلبها، وتسويق ميشال معوّض الذي لم يكن في هذه التجربة اكثر من مرشح بدل عن ضائع. ولا التيار الوطني الحر قابل لأن يتنازل عن معاييره الرئاسية التي لا تنطبق سوى على مرشح برتقالي الشكل والمضمون اسمه جبران باسيل”.

بري استنفد محاولاته

أوضحت مصادر معنية باتصالات الملف الرئاسي، لصحيفة “الجمهورية”، أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان حتى الامس القريب رافضاً التسليم للتشاؤم ومصرّاً على التمسك بشيء من التفاؤل حول امكان حلقة التعقيدات في اي لحظة، استنفد كل محاولاته لخلق توافق رئاسي، الى حد انه لم تعد ثمة جدوى من اي محاولة مصطدمة سلفاً بمنطق التعطيل والتحدي والشروط التي لا يمكن ان تنتج رئيساً”.

أكدت المصادر أن “اي مسعى داخلي محكوم بالفشل المسبق، وتبعاً لذلك فإنّ حركة الاتصالات متوقفة بالكامل، وليس في الافق ما يؤشر الى انطلاق اي مبادرة جدية في المدى المنظور”.

من خطف الرئاسة؟

قطعت مصادر متابعة للملف الرئاسي، لصحيفة “الجمهورية”، الأمل في أن “ينحرف المعطلون عن مسار التعطيل الذي خطف الرئاسة وألقى بها في غياهب المجهول”، معتبرةً أن “أوراق الرئاسة لم تعد فقط على ما كانت مبعثرة، بل مزّقتها ارادة التعطيل، وإعادة لحمها من جديد صارت مستحيلة”.

وأضافت: “منذ بداية الشغور في رئاسة الجمهورية، وضعنا في حسباننا احتمال ان ينتخب رئيس للجمهورية ضمن فترة لا تتجاوز الشهرين، وواكَبنا الخارج بدعوات متتالية لانتخاب الرئيس، فاصطدمنا باستعصاء داخلي تعالى على دعوات الخارج، وفَشّل كل مسعى داخلي الى رئيس توافقي. كل هذا أوصلنا الى قناعة بأنّ ارادة خبيثة لدى البعض بعدم انتخاب رئيس للجمهورية، وخَلْق أمر واقع مفتت على كل المستويات”.

ورأت المصادر أنه “لأن لا قدرة لأحد على حسم الملف الرئاسي وحده، ولأن الطريق الى التوافق والتفاهم باتت مقطوعة نهائيا، ولأن اولوية البعض هي تغليب منطق التحدّي والصدام، فهذا يدفعنا الى الجزم بأننا دخلنا في الوقت القاتل، حيث اننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من أن نترحّم ليس على رئيس للجمهورية، بل على كل الجمهورية”.

جعجع يتصل بالحريري.. والأخير لا يرد

وصفت مصادر صحيفة “الأخبار”، اللقاء بين الرئيس سعد الحريري ووفد “القوات اللبنانية”، بأنه “أشبه بزيارة اعتذار برّر خلالها الوفد للحريري أداء سمير جعجع، مؤكدين أنّ الأخير لم يقم بأي عملٍ معاد لتيار المستقبل، تماماً كما لم يقم بالتحريض عليه في السعودية، مشددين على أنّ جعجع كان حليفك وسيبقى كذلك”.

وأشارت المعلومات إلى أنّ الحريري “لم ينبس ببنت شفة مكتفياً بهزّ رأسه، وتعامل مع الوفد ببرودة شديدة، فيما تردّد أنّ جعجع اتّصل بالحريري إلا أنّ الأخير لم يجب وتذرّع مكتبه بأنّه خارج السمع”.

وأوضحت المعلومات أنّ “جعجع كان قد وضع موفديه في أجواء أن الاجتماع لن يكون جيّداً، لكنه أصر على ذهابهم، علماً أنه لم يتوقّف عن الهجوم على الحريري حتى قبل أيّامٍ من عودته إلى بيروت”.

ويضع متابعون إصرار جعجع على الزيارة في إطار محاولاته لكسب شارع سني، لا يكلّ عن الهجوم عليه لا لرد الاعتبار للحريري.

 

بعد تهم سلامة.. فضيحة كبرى في باريس أبطالها مصرفيون

كشفت مصادر صحيفة “الأخبار”، أن التحقيق الفرنسي سيظهر فضيحة كبرى في باريس، أبطالها مصرفيون وآخرون كانوا يسهلون لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة أعماله، أبرزهم حاكم سابق للمصرف المركزي الفرنسي خضع للتحقيق.

وكان مقرراً في التاسع من الشهر الجاري إصدار قرار بالتأكيد على حجز ممتلكات وأموال تعود إلى سلامة وأفراد شبكته، لكن تأخيراً حصل بعد إرسال مكاتب محاماة في بلجيكا وفرنسا تتولى الدفاع عن سلامة وشقيقه رجا، 3 مذكرات دفوع إلى القضاء الفرنسي تقع كل واحدة منها في 30 صفحة، ما تطلب من القاضية مراجعتها. إلا أنها عادت وحددت السابع من آذار المقبل موعداً لإصدار القرار نفسه.

مؤشرات على عقوبات أميركية على سلامة بتهمة دعم “الحزب” لا بالفساد

سربت مصادر أميركية لقناة “الحدث” السعودية التي تبث من دبي، أن وزارة الخزانة الأميركية وجدت علاقات تربط بين حاكم مصرف لبنان وممولين على صلة بحزب الله. ونقلت القناة عن المصادر أن واشنطن تقترب من خطوة فرض عقوبات على سلامة بتهمة تسهيل عمليات مالية تتعلق بالحزب.

وبمعزل عما ستؤول إليه الأمور، يعود أصل الحكاية إلى أمرين:

الأول يتعلق بقرار وزارة الخزانة الأميركية الشهر الماضي فرض عقوبات على شركة CTEX للصيرفة، التي يرأس مجلس إدارتها الاقتصادي حسن مقلد بذريعة تسهيلها عمليات مالية لمصلحة حزب الله، ووجود صلات لمقلد مع مسؤولين ماليين في الحزب. وكان لافتاً أن بيان العقوبات على الشركة تعمّد، للمرة الأولى، ذكر مصرف لبنان في أكثر من موضع في البيان، والإشارة إلى أن CTEX كانت تتعامل مع مصرف لبنان وأن علاقة تربط صاحبها مع الحاكم.

وأكّد سلامة، في مقابلة مع قناة “الشرق – بلومبيرغ” السعودية الأسبوع الماضي، أن شركة مقلد نالت ترخيصاً بعدما استوفت كامل الشروط من قبل الهيئات المعنية في مصرف لبنان، في إشارة إلى لجنة الرقابة على المصارف. ولفت إلى أن الشركة كانت تبيع الدولارات لمصلحة مصرف لبنان فقط، موضحاً أن هذه العملية تعني جمع الدولارات لمصلحة المصرف المركزي الذي يعطيها للمصارف، لا بيع الدولارات حتى يقال إن العملية تؤدي إلى تأمين أموال للحزب. وأشار سلامة إلى أن الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية منحتا الشركة ترخيصاً مماثلاً للقيام بهذه الأعمال، نافياً أي علاقة لها بالحزب.

وأكّد أنه أمر المصرف المركزي وبقية المصارف بالامتثال لقرار وزارة الخزانة الأميركية وعمل على تجميد حسابات الشركة بعد إبلاغها توقيفها عن العمل وسحب الترخيص منها، مشيراً إلى أن الترخيص لم يكن يشمل السماح بشحن الأموال والمعادن النفيسة إلى الخارج، وهو يناقض تأكيدات مقلد في مؤتمر صحافي عقده قبل أيام، بأن شركته كانت ستعمل على شحن الأموال والذهب في الأول من شباط الجاري، وهذا ما عجل بفرض العقوبات عليه قبل أسبوع من بدء الأعمال.

الثاني: يتعلق بقرب صدور اتهامات ضد سلامة من عدة دول أوروبية في مقدمها فرنسا وألمانيا وإحالته إلى المحكمة بتهمة تبييض أموال يشتبه أنه اختلسها من لبنان. وقالت مصادر حقوقية في العاصمة الفرنسية لـ”الأخبار” إن القضاء الفرنسي ممثلاً بالقاضية أود بيروسي أنجزت على ما يبدو قرارها الظني بحق سلامة وآخرين، وإنها بصدد تحويله إلى الهيئة الاتهامية بين نيسان وأيار المقبلين، قبل انتقالها في حزيران المقبل إلى وظيفة جديدة.

ولفتت المصادر إلى أن القاضية الفرنسية لم تعد تحتاج إلى معطيات إضافية بعد زيارتها الأخيرة إلى بيروت، إلا أنها تريد القيام بكل الخطوات اللازمة، وهي ستعود إلى لبنان قريباً لاستكمال الاستماع إلى 18 شخصية من مصرفيين وموظفين إداريين إلى جانب الحاكم نفسه، على أن تصدر الاتهام رسمياً بعد عودتها إلى باريس.

كما أن القضاء الألماني أنجز الملف الخاص بسلامة وشقيقه رجا، بعدما تبين أن النيابة العامة التمييزية في لبنان ممثلة بالمحامي العام رجا حاموش سلمت الوفد الألماني نسخة عن كامل كشوفات رجا سلامة في مصارف لبنانية، وأن عملية التحويلات المالية لنحو 300 مليون دولار باتت واضحة، ما يسمح للجانب الألماني بالتثبت من عمليات التبييض التي كانت تتم من خلال شركات متعددة ومن خلال عمل واسع في مجال العقارات.

وبحسب المصادر الحقوقية في باريس، فإن ما استجد قبل مدة، هو أن فريقاً لبنانياً من مناصري حاكم مصرف لبنان ومنهم من يعمل مع مصرفيين مثل رئيس مجلس إدارة “سوسيتيه جنرال” أنطوان صحناوي مارس ضغوطاً لعرقلة التحقيقات الفرنسية، بحجة أن من يقودون الحملة ضده تابعون لجهات سياسية لبنانية. ما استدعى حصول اتصالات انتهت إلى عقد وفد معني بملف سلامة اجتماعاً مع المستشار البارز في الإليزيه السفير إيمانويل بون، المعروف بمتابعته للملف اللبناني، لسؤاله عن حقيقة وجود ضغوطات لتجميد التحقيق. وبعدما استفسر بون عن الملف وعن المعطيات أكد للوفد بأنه ليست هناك أي ضغوط على القضاة أو الشرطة، وعادت السلطات الفرنسية لتمنح الغطاء المباشر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستمرار التحقيقات، علماً أن القاضية الفرنسية المعنية يشهد لها بقوة عملها خصوصاً ضد مسؤولين كبار في الدولة الفرنسية.