الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 11642

بطاطا وبطيخ بين عباس ونجيب!

ذكرت معلومات صحيفة “نداء الوطن”، أن “وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، حاول إدخال 50 طن من البطيخ المصري لصالح شركة أحمد ابراهيم الصمد، رغم انقضاء مهلة استيراد هذا المنتوج في 30 نيسان”.

وبحسب معلومات الصحيفة، “رفضت ادارة الجمارك ادخال الشحنة رغم إصرار الوزير على ذلك، وكان الحاج حسن أدخل كمية من البطاطا المصرية بعد 31 آذار تاريخ انتهاء مهلة استيرادها”.

وأضافت الصحيفة أن “الرئيس نجيب ميقاتي قام بتغطية المخالفة بواسطة كتاب وجّهه في 4 نيسان الماضي الى وزير الزراعة، وافق فيه استثنائياً على طلبه متذرعاً بالعجلة وخشية تلف البطاطا، على أن يعرض الموضوع لاحقاً على أول جلسة لمجلس الوزراء على سبيل التسوية”.

الجدير بالذكر ان إغراق السوق بالبطاطا خارج المواعيد المحددة بالقانون يؤثر سلباً على مزارعي عكار، فيما إدخال البطيخ في غير وقته يضرب موسم مزارعي القاع.

الأمم المتحدة: برامج الدعم للبنانيين أكبر من تلك المخصصة للنازحين

/فراس الشوفي/

تحوّل النزوح السوري في لبنان عنواناً رئيسياً لتغذية نيران العصبية الطائفية والمناطقية والوطنية “المفصّلة” على هوى القوى السياسيّة اللبنانية. وكغيره من الملفّات أو العناوين الخلافية، مثل سلاح المقاومة والنظام السياسي والانهيار الاقتصادي والفساد، لا تجد الأزمات اللبنانية طريقها إلى الحلّ، بل إلى مزيد من الاستثمار السياسي وربما الأمني، ومحاولات إدارة الأزمات المزمنة، بدل معالجتها.

لبنان ليس وحيداً طبعاً بين الدول التي بات واقع اللجوء/ النزوح، عاملاً رئيساً في دينامية العمل السياسي داخلها، كالأردن وتركيا. بينما ترتفع جدران العزل حول أميركا بعيداً خلف المحيط الأطلسي، تتخبّط أوروبا بين متطلبات أسواق العمل وأزمات الخصوبة والإنجاب، وبين نزعات اليمين المتنامية على أوهام الخوف من اللاجئين ورهاب التغيير الديموغرافي.
إلّا أن الواقع اللبناني، وحرفة إعادة إنتاج الأزمات بطريقة “عصرية”، تجعل من ورقة النزوح شماعة لتعليق كلّ أسباب الفشل اللبناني عليها، وتحميل المسؤولية لـ”آخر” يُستبدل في كل مرّة، بدل الاعتراف بفشل النظام الطائفي منذ 1920 والبحث عن حلول جذرية، لمشكلة جذرية.

في أي حال، فإن الفوضى المستحكمة بكل أشكال الحياة والإدارة، يومياً واستراتيجياً، لن تستثني النزوح. إلّا أن الكثير من المواقف تبنى على معلومات مغلوطة حول النزوح السوري، وعلى بورصة السياسة اليومية، التي تتراوح بين الموقف من العدوّ الإسرائيلي وبين الخلاف حول التوقيت الرسمي للدولة.
في إجابات نائب المنسقّة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الانسانية في بيروت، عمران ريزا، حول بعض الأسئلة المتعلّقة بالنزوح السوري، يكمن الكثير من الأجوبة العميقة. فتظهر المسؤولية الأولى والأخيرة عن العديد من التفرعات في مسألة النزوح على عاتق الحكومة اللبنانية، أو النظام اللبناني بالأحرى. إضافة إلى مستويات أخرى في الملفّ، تخضع للتسويات الإقليمية ومصالح الدول الكبرى، التي تسهم بشكل أو بآخر في إدارة الأزمة واستغلالها، كما أسهمت في صناعتها.

بالنسبة لريزا، هناك ثلاثة مستويات من القراءة التي يجب النظر إليها في ملفّ النزوح/ اللجوء. الأول، هو الانهيار الاقتصادي الذي بدأ في 2019، وتتسارع وتيرته اليوم وينعكس في ضعف الدولة وتراجع قدراتها والانقسام السياسي، الثاني هو واقع النزوح السوري من بدايته إلى اليوم، والثالث هو التأثيرات الدولية والإقليمية، حيث تنعكس تلك التطورات على الدولة اللبنانية وعلى عمل الأمم المتحدة، من دون أن يكون للطرفين تأثير كبير في مجريات الأمور.
في الشّق الأول، يسرد ريزا أن الانهيار الاقتصادي وما تبعه في أزمة كورونا ثمّ في انفجار بيروت، خلق حاجات كبيرة، وأكثر بكثير من القدرة، وخلق توقعات أكبر من الأمم المتحدة و”المجتمع الدولي”، بينما هذه الأمور من مسؤولية الدولة. “والحصول على الدعم المطلوب أو جزء كبير منه، لن يتمّ من دون إصلاحات يعرف جميع اللبنانيين أن هناك حاجة إليها، لكي تعود الأمم المتحدة إلى تنفيذ مهام التنمية، وليس المهام الإنسانية”.

في الشق الثاني، حول واقع اللجوء السوري، فإن الغالبية العظمى من السوريين انتقلوا إلى لبنان بسبب الحرب التي اندلعت قبل 12 عاماً، لكن أيضاً هناك ما بين 300 إلى 500 ألف سوري يقيمون في لبنان بشكل دائم، أو يتنقلون تبعاً للنشاط الاقتصادي، ويرفدون سوق العمل اللبنانية باليد العاملة. مع مرور الوقت، تغيّرت النظرة اللبنانية عموماً إلى النازحين، من التعاطف بسبب الحرب، ثم إلى الشعور بالمنافسة. في المنطقة عموماً، حصل عدد من موجات النزوح أو اللجوء، وهناك ثقافة عامة لإغاثة المتضررين وقيم أخلاقية مشتركة تحكم الإقليم. لكن الأزمات الاقتصادية بدأت تبدّل هذه النظرة وتحرك الهواجس الديموغرافية، وكل هذا سببه غياب الاستراتيجية المشتركة بين اللبنانيين، وبين الحكومة والمنظمات المختلفة، وليس فقط مع مفوضية شؤون اللاجئين.

يمرّ ريزا على الاجتماعات التي جمعت ممثلين عن الأمم المتحدة واللجنة الوزارية المكلّفة متابعة الملفّ، كاشفاً أن الوصول إلى “ورقة النقاط التسع” خطوة مهمة. ويؤكد أن الحكومة طلبت تبادلاً للمعلومات بينها وبين المنظمات الدولية.
لماذا لم تطلب الحكومة سابقاً مثل هذا التنسيق؟ يجيب ريزا أن عملية تبادل المعلومات كانت دوماً موجودة، لكن بفاعلية أقل من المطلوب. يقول مثلاً إن ممثلي الحكومة تحدّثوا عن نازحين يذهبون إلى سوريا ثم يعودون إلى لبنان، وإذا كان يصحّ معاملتهم معاملة اللاجئ، “نحن لا نعرف من هم أصلاً أولئك الذين يذهبون ويعودون”. ثم هناك مشكلة الوافدين الجدد. المهم بالنسبة لريزا، هو وضع آلية تنسيق عملية لمعالجة الملف طبقاً للواقع الجديد، والحكومة اللبنانية لديها الأنظمة والقوانين لمعالجة الخروقات. يجب أن يعرف اللبنانيون أن الأمم المتحدة لا تشترك في مؤامرة توطين النازحين في لبنان، بالنسبة لنا اللاجئون سيعودون إلى ديارهم، والسؤال ليس إن كانوا سيعودون أم لا، إنّما متى وكيف”.

في المستوى الثالث، ترتبط مشكلة النزوح في لبنان بالعلاقات السياسية بين سوريا والدول الأخرى، ويشترك بالمسألة الجميع تقريباً، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والروس والألمان وغيرهم كثر، عدا عن الدول الإقليمية. كلهم معنيون بالأمر وهذه المشكلة الأكبر. هناك أجواء “إيجابية” بما يحكى حول التطورات السياسية في المنطقة بما قد ينعكس إيجاباً على ملفّ اللجوء، لكن هناك أسئلة حقيقية حول لماذا لا يعود السوريون طوعاً إلى سوريا؟ عندما نسأل النازحين في استطلاعات الرأي، تظهر مشكلات عدة مثل الدمار الهائل في المناطق التي ينحدرون منها وأزمات غياب الخدمات الأساسية والخوف على المستقبل اقتصادياً، لكن هناك مشكلات أيضاً أساسية متعلّقة بالأمن والخدمة العسكرية والقلق من مسألة المُلكية. هذه الأمور ليست في يد الأمم المتحدة، إنّما في يد الحلّ السياسي في سوريا، ويجب أن يحصل حوار بناء.

بين 300 و500 ألف سوري يقيمون في لبنان بشكل دائم والهواجس الديموغرافية غيّرت النظرة إليهم

من المفارقات العجيبة، أن يضطّر مسؤول أممي لتوضيح مثل هذه المعطيات، في سبيل تخفيف التوتر بين اللبنانيين والسوريين. بعض اللغط الذي يعلّق عليه ريزا، بالنسبة إلى الإشاعات التي تنتشر بين اللبنانيين، حول حصول النازحين السوريين على بدلات بالدولارات الأميركية، بينما يحصل المستفيدون اللبنانيون من برامج المساعدة على الدعم بالليرة اللبنانية. يجزم بأن هذه المعلومات خاطئة مئة في المئة. إذ يؤكّد أنه منذ عام 2019، يحصل السوريون في لبنان على المساعدات بالليرة عبر برنامجين، الأول لدعم الطعام والثاني للدعم غير المخصّص للطعام. مجموع ما تحصل عليه العائلة السورية، خلال الشهرين الأخيرين مثلاً لم يتجاوز ما قيمته 8 ملايين ليرة لبنانية، أي حوالي 80 دولاراً في الشهر لعائلة مكوّنة من خمسة أفراد، علماً بأن النازحين يحتاجون إلى دعم غير مخصص للطعام أكبر من اللبنانيين كون السوري لا يقيم في منزله.

بينما يحصل اللبنانيون من برنامجين مختلفين أيضاً، على مبالغ تصل إلى أقل من 200 دولار شهرياً، بمجموع 45 دولاراً للمساعدة غير المخصصة للغذاء، و25 دولاراً عن كل فرد في العائلة للدعم الغذائي في العائلات التي يصل عدد أفرادها إلى ستة. أما حول التعليم والتربية، وبالرغم من كل الاتهامات حول محاولة دمج الطلاب، لا يذكر اللبنانيون أن المشاريع التي يتمّ دعم المدارس عبرها، يستفيد منها اللبنانيون وغير اللبنانيين، لا سيمّا دعم الوقود والطاقة الشمسية وغيرها من المساعدات.

ما لم يقله ريزا، هو ما يقوم به مصرف لبنان بموافقة وعلم الحكومة والقوى السياسية، عبر الاستفادة من الأموال المخصصة للنازحين السوريين، إذ يحتفظ المصرف المركزي بالدولارات المدفوعة ويتم تسديد مخصصات النازحين بالليرة، ما يعني أن هذه الأموال تسهم في تمويل فاتورة الاستيراد وفي تمويل الرواتب للدولة اللبنانية، كما أسهمت المليارات المدفوعة في لبنان منذ 2011 في رفد الخزينة بالعملة الصعبة وتعويض تراجع حجم الودائع الأجنبية والمداخيل الذي تراجع في السنوات العشر الأخيرة.
رغم كل ذلك، يعترف ريزا أن لبنان، الذي يتحمّل وجود ما يقارب ثلث عدد السكّان من النازحين، “يعامل النازحين بطريقة أفضل من بعض الدول المنضوية في اتفاقية اللاجئين ويراعي القوانين الدولية”.

الاحصاء مسؤولية الحكومة اللبنانية
تبقى مسألة أعداد النازحين، من أكثر النقاط الشائكة في الملفّ، وهو بالمناسبة ليس استثناءً في بلد الإحصاءات الممنوعة كرمى لعيون التحاصص الطائفي وسياسة طمر الرأس في الرمال. إذ إن الحكومة اللبنانية أوقفت تسجيل النازحين منذ عام 2015. والأرقام المتداولة اليوم تتراوح بين مليون ونصف مليون نازح وبين مليونين، من دون أن تقوم أي جهة رسمية بحسم التباين. هذا الأمر، بحسب ريزا، “لا يمكن حسمه إلّا بالتنسيق بين الحكومة والمنظمات الدولية، وبتطبيق القوانين بطريقة أخلاقية، وهذه أيضاً من مسؤولية الحكومة اللبنانية”.

دار الفتوى عاجزة مالياً.. واتهامات لدريان!

اتهم بعض المشايخ والقضاة والموظفين في دار الفتوى، المفتي عبد اللطيف دريان بـ”التواري” و”التهرّب” من مسؤوليّة إيجاد حل لتآكل رواتبهم، جراء الأزمة الاقتصاديّة. ويسأل هؤلاء عما إذا كانت المتاعب الصحية لا تشمل رحلات “استجمام” إلى تركيا التي يزورها دريان باستمرار والتي تملّك فيها منزلاً لتقاعده.

وبحسب صحيفة “الأخبار”، كان اعتماد ديران على تبرّعات الرئيس سعد الحريري وبعض رجال الأعمال الذين خفّض معظمهم مساهماتهم. وطرق دريان أبواب السعوديّة مراراً من دون أن ينجح في إعادة فتح “حنفيّتها”، وآخرها أثناء أدائه مناسك العمرة في شهر رمضان الماضي، لكنه عاد خالي الوفاض “لأنّ السعوديين عاتبون عليه لعدم تلبيتهم بمواقف متقدّمة ولاستمرار تدثّره بعباءة الحريري”. وفي ظلّ إقفال الأبواب الخليجيّة في وجهه، اضطرت أوقاف بيروت التي لطالما نعمت ببحبوحة مالية، إلى الاستدانة من أوقاف صيدا لتسيير شؤونها، لا بل يتردد أن المبلغ “دوبَل” أخيراً.

وينقل المشايخ وأئمّة المساجد وموظفون في الجهاز الديني عن المفتي قوله لهم: “هذه رواتبنا. استقيلوا في حال لم تعجبكم، ولستُ أنا الذي أرفع الدولار”. كما يحمّلونه مسؤوليّة توقّف “المكرمة” الإماراتيّة، إذ كان “بإمكانه استخدام علاقاته مع الإماراتيين لعدم توقيفها”، وهو أيضاً ما يعتبرونه سارياً على المساعدة القطريّة التي كان يفترض أن تُعطى لأئمّة المساجد والمُساعدين بمعدل 150 دولاراً لكلّ منهم. وأسوأ “الروايات” تلك التي يردّدها عدد من المشايخ حول سوء إدارة توزيع المساعدة القطرية، ما ساهم في توقيفها، وأنّ “داتا” التوزيع “تبخّرت” بفعل حريق شب في دار الفتوى السنة الماضية.

 

موظفو العقاريات المتهمون بالفساد يعودون للعمل!

كشفت معلومات صحيفة “الأخبار”، عن قرار بإعادة موظفي الدوائر العقارية الذين أخلت الهيئة الاتهامية في جبل لبنان سبيلهم، في 23 آذار الماضي، مقابل كفالة مالية كبيرة بقيمة 300 مليون ليرة.

وقد وجد هؤلاء في الخطوة فرصة لـ”ردّ اعتبارهم”، إذ تفيد أوساطهم بأنّهم “غير مترددين في العودة إلى العمل لإثبات أن الملف فارغ”، علماً أنهم “غير أبرياء” في التصنيف القانوني بحسب أحد المحامين، ولا يخرجون من دائرة الاتهام طالما أن الهيئة الاتهامية لم تصدر حكمها النهائي في قضيتهم.

وتقرّر فتح السجلات العقارية بعنوان تسيير المرفق العام، والذي يُراد له أن يطغى على ملف الملاحقات القضائية بحقّ رؤساء السجلات وموظفيها، المتهمين بالفساد وتقاضي الرشوة والإثراء غير المشروع، فيما يبدو أن الأمور ذاهبة في اتجاه تسوية أوضاعهم.

تطبيقاً لتعميم وزير المال يوسف الخليل، تُباشر العقاريات من اليوم العمل على الملفات المتراكمة منذ إقفالها في تشرين الثاني الماضي، إذ بلغ عدد الموقوفين نحو 100 في كلّ من عقاريات بعبدا والمتن وعاليه والشوف. ولمدة شهر، لن تستقبل السجلات العقارية المواطنين ومعاملاتهم الجديدة لإنهاء المتراكم منها.

“إهمال تقني” في بلدية بيروت.. وتهديد بضياع “داتا”

تحاول إحدى الشركات التقنيّة التي استقدمتها بلدية بيروت معالجة مشكلة فنيّة أدّت إلى ضياع “داتا” البلدية. وتعمل الشركة على استرجاع المعلومات، علماً أنها أبلغت البلدية باحتمال عدم القدرة على ذلك، أو إمكان استرجاع جزء منها، وأنّها غير قادرة على تحديد الخسائر إلا بعد انتهاء فنّييها من عملهم.

وبحسب صحيفة “الأخبار”، يعزو مسؤولون فقدان الـ”داتا” التي تتضمّن كلّ المعلومات عن العاملين والمواطنين وجداول الرسوم المدفوعة أو المستحقة وإنجاز المعاملات وغيرها، إلى إهمال الفريق التقني داخل البلديّة الذي لم يُحذّر المجلس من عدم قدرة الـ softwares على استيعاب مزيد من المعلومات، وعدم قيامه بعمله لدعم الـ”داتا” (Back up) ونقلها إلى مكان آخر

علماً أن انقطاع الكهرباء لفترات طويلة عن الـ softwares أدى إلى تخريب بعضها وتوقّفه عن العمل وتركيز المعلومات على البقيّة. ولذلك، وافق المجلس البلدي في جلسته الأخيرة، الأسبوع الماضي، على هبة غير مشروطة مقدّمة من شركات البريد التي تتعامل معها البلديّة لتركيب 128 لوحاً للطاقة الشمسيّة مخصصة للمصلحة الماليّة حيث يوجد نظام المكننة.

إستياء قطري من الرياض وباريس

نقلت مصادر سياسية لصحيفة “الأخبار”، استياء لدى القطريين من عدم إشراك الفرنسيين والسعوديين لهم في كل التفاصيل الخاصة بالملف اللبناني.

وكشفت المصادر أن “الموفد القطري الى لبنان لم يطرح أي مبادرة جديدة، بل تحدث في العموميات مستطلعاً آراء من اجتمع بهم، ومحاذراً حتى الآن عرض أي فكرة مستقلة عن موقف الرياض”.

ويستكمل موفد أمير قطر لقاءاته مع القوى السياسية، وقد اجتمع بحزب الله وقائد الجيش العماد جوزيف عون والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، وقد يلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

دوريل بلسان المملكة: لا فيتو سعودي على فرنجية

كشفت مصادر صحيفة “الأخبار”، عن تلقّي الرئيس نبيه بري اتصالاً من المستشار الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل، طالب فيه ببدء ورشة التحضير لدعوة البرلمان إلى جلسات لانتخاب رئيس. إلا أن بري “فضّل التريث لأنه يريد أن يسمع الجواب مباشرة من السعودية”.

ووصفت المصادر الاتصالات التي حصلت في الأيام الأخيرة بـ”الإيجابية الحذرة” ويمكن التوقف عندها، موضحةً أنها تأتي انطلاقاً مما كشفه من تسنّى لهم الاطلاع على تفاصيل الاتصالات.

وكان نُقل عن الفرنسيين أن “المملكة أبلغت باريس رسمياً أنها لا تمانع وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى الرئاسة، ونعمل على ترتيب لقاء بين الأخير والسفير السعودي في لبنان”.

لكن أن بري ظلّ مصرّاً على أن “يتبلّغ هو شخصياً الجواب من السفير السعودي”، على أن يراقب أيضاً انعكاسات هذا الموقف لدى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنواب السنّة.

ولفتت المصادر إلى أن الجانب السعودي لم يمانع في حمل الإجابة حول “عدم وجود ممانعة سعودية لإيصال فرنجية إلى من ينتظر الجواب”.

لكنه، “لن يدخل في نقاش هدفه إقناع أو تليين موقف أحد من المعارضين”، بل سيترك للقوى أن تقرر موقفها بعد إبلاغها أن “المملكة لا تعارض أو تمانع وصول فرنجية”.

بري: لا جديد في زيارة البخاري

نقل زوّار عين التينة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، لصحيفة “الأخبار”، أن زيارة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري له، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة أمس الأربعاء، كانت “جيدة، ولكن ليس هناك جديد نوعي”.

بالمقابل، جدّد رئيس القوات اللبنانية، بحسب مصادره، التزام الموقف الرافض لوصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية، وعرض لمساعي القوات مع قوى معارضة لمنع اكتمال نصاب أي جلسة لانتخاب فرنجية، حتى ولو لم يحصل توافق على اسم مرشح آخر.

ولفتت المصادر الى تباعد جدي بين القوات وبعض القوى المعارضة من جهة، وبين التيار الوطني الحر الذي لا يريد رئيساً لا يحظى بموافقة حزب الله.

وكشفت المصادر أن “القوات تبلغّت عدم وضع الرياض فيتو لأي مرشح، لكنها تُصرّ على خوض معركة تطيير النصاب، بينما تعهّدت فرنسا بتولّي الاتصالات لترتيب النصاب الدستوري”.

تعتيم مصرفي على الضرائب.. ومنافسة أرثوذكسية في الرئاسة المارونية؟

تأخرت زيارة حصلت أمس عدّة مرات، لأسباب تتعلق بإنضاج المعطيات لتوقيع اتفاقيات تعطي البلد الزائر امتيازات ملموسة في مجال إعادة الإعمار.

للمرة الثانية على التوالي، تتصدر مقدمة محطة محسوبة على تيار سياسي معروف بيان جهة حزبية في معرض الرد على مرجع نيابي كبير..

تتعمد غالبية المصارف التعتيم على نظام دفع الضرائب، واخضاع اصحاب الحقوق لطرائقها، الخارجة عن النظام، في أحيان كثيرة..

 

يعلق أحد السياسيين المخضرمين عــى إصرار رئيس مجلــس النواب نبيــه بري على تأمين فوز رئيـس “تيار المردة” سليمان فرنجيــة، بالقول إن رئيس اامجلس بالكاد اســتطاع الفــوز بـــ65 صوتــا سيتمكن من تأمني نصاب الثلثين للجلسة؟

يتهكم أحد أعضاء “اللقاء الأرثوذكــي” على المبــادرات الحوارية قائلاً ّ : “يبدو أن هناك منافسة أرثوذكسية، بين كل من نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والنائب غسان سكاف، لصناعة الرئاسة المارونية”.

علم أن وفــدا قطريا أمنيا وصل بيروت مطلع الأســبوع، وبقيت لقاءاته بعيدة من الأضواء الإعلامية، وتركزت النقاشات في هذه اللقاءات على الاســتحقاق الرئاسي، وعلم أن هذه اللقاءات دخلت في تفاصيل الأسماء.

 

يقول مصدر نيابي إن التوافق على منافس جدّي لسليمان فرنجية يصطدم بعدم رغبة الاشتراكي بتوافق دون ثنائي حزب الله وأمل وعدم استعداد القوات للتوافق مع التيار إلا على أرضيتها السياسية وخشية التيار من تبني ترشيح يمثل هذا الانتقال من الاعتراض على فرنجية إلى العداء لحزب الله.

قال دبلوماسي غربي يتابع زيارة الرئيس الإيراني لدمشق إن اتفاقات هامة تبدو ضمن الزيارة من تركيبة الوفد الوزاري المرافق، حيث يشارك وزراء النفط والبنى التحتية والاتصالات والدفاع في توقيع اتفاقيات خلال الزيارة بعدما سبق التفاوض عليها خلال زيارات سجلت للوزراء في شهرين ماضيين.

 

لاحظت أوساط متابعة وجود خطابين لجهة سياسية فاعلة من موضوع الإستحقاق الرئاسي: واحد مرن وآخر متشدد من دون تغيير كبير في التوجه والمضمون.

قال مسؤول حزبي كبير إنه لم يقطع الأمل بعد في إمكان أن يطرأ تطور جوهري في موقف تيار سياسي حليف له، حيال ملف حساس.

ما زالت إحدى القضايا الكبرى تتفاعل داخل حزب فاعل وقد أرجئت بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها بحق أحد الوزراء الى موعد تحرره من موقعه.

البوصلة الرئاسية غير مستقرة وأسهم تتقدم على حساب أخرى وان كانت الأمور غير محسومة بعد 

اقبال كثيف جداً على طلب جوازات السفر ما ينعكس زحمة كبيرة في مراكز الأمن العام.

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الخميس 4/5/2023

-حركة تصاعدية داخلية لحل قبل تموز؟
-نيران الحرب لامست قباب الكرملين… وأوكرانيا نفت – إستهداف بوتين
-رئيسي في دمشق يهنيء بـ”انتصار” سوريا
-القتال يقوض فرص التهدئة في السودان

 

-تناغم سعودي-أميركي ينهي الاحتكار الفرنسي للورقة الرئاسية
-البخاري: لن نضغط ولن نسِّمي
-حفلة تبييض أموال ضخمة تجري على قدم وساق
-رئيسي يتباهى بـ”انتصار دمشق”… رغم الدمار والتهجير والمآسي
-بطاطا وبطيخ بين عباس ونجيب
-الكرملين ينسج رواية أمنية مشوقة تمهد لاجرام روسي مرتقب

-إيران – سوريا: شراكة السِّلم
-وقائع اتصالات فرنسية مع بري والقوات تعمل لتعطيل النصاب
– البخاري يؤكد: لا فيتو على أيّ مرشح
-جولة الساعات الستّ: المقاومة تقوّي معادلتها… والردع الإسرائيلي لا يتعافى
-دار الفتوى “مكسورة” مالياً… واتهامات لدريان بالتمارض!
-الأمم المتحدة: برامج الدعم للبنانيين أكبر من تلك المخصصة للنازحين
-مسيّرات فوق الكرملين | موسكو – كييف: المنعطف الأخطر
-العقاريّة إلى العمل: موظفون متّهمون بالفساد يعودون إلى مكاتبهم

-رسالة القيادة السعودية للبنانيين: انتخاب الرئيس أولوية لاستعادة مؤسسات الدولة
-بكركي لالتقاط المؤشرات الإيجابية.. وتعليق العمل بقانون التمديد للبلديات
-رئيس في بعبدا خلال شهرين..؟
-الحكم بالامتناع أو سلاح التوقيع

– الحراك الخارجي: لرئيس خلال الأسابيع
-البخاري :لا نرتضي الفراغ المستمر
-القرار اتخذ….. والإخراج قيد التحضير
-إكتمل عقد “السفراء الخمسة”… فماذا بعد؟
-واشنطن لباريس: كش ملك
-ميدفيديف يدعو إلى تصفية الرئيس الأوكراني

 

-لبنان على الرف وخارج الحراك العربي بشان النازحين والداخل “كل على هواه”
-جولة البخاري لم تحمل جديداً ولا لقاءات رئاسية بين حزب الله وباسيل
-دعوات “للحراسة” في القرى لمواجهة الفلتان وموسم الاصطياف يتطلب اجراءات حكومية

 

_ طائرتان صغيرتان فوق الكرملين… أوكرانيا تنفي مسؤوليتها… وموسكو تتعهّد برد غاضب
_ الأسد ورئيسي يوقّعان معاهدة تعاون استراتيجي شامل طويل المدى… و35 اتفاقاً مختلفاً
-البخاري يلتقي بري وجعجع: الأولوية لملء الفراغ الرئاسي… والرئاسة شأن اللبنانيين