يُعدّ مكدوس الباذنجان من المقبلات التقليدية المعروفة في المطبخ الشامي، ويحضّر من حبات الباذنجان الصغيرة المحشوة بالجوز والثوم والفليفلة الحمراء، والمحفوظة بزيت الزيتون، ليشكّل طبقاً حاضراً على موائد الإفطار، إلى جانب اللبنة والزيتون والخبز.
ويحتوي المكدوس على مجموعة من العناصر الغذائية، أبرزها الألياف الموجودة في الباذنجان، والدهون غير المشبعة الموجودة في الجوز وزيت الزيتون، إضافة إلى بعض الفيتامينات والمعادن. وتساهم الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي، فيما تُعدّ الدهون غير المشبعة جزءاً من النظام الغذائي المتوازن.
ورغم فوائده الغذائية، فإن المكدوس غني بالسعرات الحرارية بسبب احتوائه على الجوز وزيت الزيتون، لذلك يُنصح بتناوله باعتدال، خصوصاً للأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية بهدف خسارة الوزن.
ويُراعى تحضير المكدوس وحفظه بطريقة آمنة، مع تجنّب الاعتماد على مدة قصيرة من النقع بالزيت وحدها لضمان سلامته، إذ إن الباذنجان والثوم المحفوظين في الزيت قد يشكّلان خطراً صحياً إذا لم تُتّبع طرق الحفظ المناسبة.
هل يناسب المكدوس الحميات الغذائية؟
يمكن إدراج المكدوس ضمن النظام الغذائي المتوازن، شرط الانتباه إلى الكمية المستهلكة، لأن سعراته الحرارية تختلف بحسب حجم الحبة وكمية الجوز والزيت فيها. حيث تحتوي حبة المكدوس الواحدة على حوالي 150 سعرة حرارية، كما أن الحبة الواحدة تحتوي على 15 غرام من البروتين.
يعتبر المكدوس مفيد جداً لمحاربة الكوليسترول، بسبب احتوائه على الألياف التي تحافظ على ضغط الدم، ويحمي الأوعية الدموية والشرايين والقلب من الجلطات المفاجئة.


