/ فاطمة ضاهر /
تحت أكثر من هاشتاغ، تصدّر “عيد المقاومة والتحرير” الـ “تريند” على الـ “سوشيال ميديا”، وُذكر من هذه الـ”هاشتاغات”: #عيد_المقاومة_والتحرير، #ايار_عنوان_كل_انتصار، #قطاف_التحرير،… وغيرها.
أرفق رواد مواقع التواصل هذه الـ”هاشتاغات” مع تعليقاتهم ووصفهم وتعبيراتهم في هذا اليوم، حيث، كما في كل مناسبة، ينتهزون الفرصة لمشاركة العالم الافتراضي شعورهم. وفي هذه المناسبة بالذات، توحدت التعليقات والآراء بوصف المشهد، على أنه مشهد نصر واعتزاز وفخر، مشهد هزيمة كيان الإحتلال وطرده من جنوب لبنان، وحّد اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب والمعتقدات.
وجاءت التعليقات، على شكل صور وفيديوهات ونثر وشعر، تصبّ في خانة النصر والعزّة والكرامة والإباء.
ونشرت ريم صورة الصفحة الأولى من جريدة “السفير” في يوم الـ 24 أيار عام 2000، جاء في عنوانها الرئيسي: “الجنوب يحرر الوطن”:
وكتبت ساجدة: “هو النصر العابر لحدود الازمان، المرسوم على وجه الوطن اجمل الالوان..
هو عيد المقاومة والتحرير، اعظم اعياد الوطن واغلاها، توأم استقلالها، وبعده لا هوان ولا احتلال بضمان اقدس المعادلات: جيش وشعب ومقاومة”.
https://twitter.com/sajjiidaa/status/1529148999416131590?s=20&t=xcJPMLCwD3jTSPy9K43Cqg
وقالت نور: “كما حررنا الأرض.. سنحرر قرار وطننا من ايدي أميركا واذنابها”.
وكتب الاعلامي علي شعيب على الأراضي اللبنانية التي ما زالت محتلة قائلاً: “اذا انتو ناسيين ان في أرض لبنانية بعدها محتلة بتلال #كفرشوبا و #مزارع_شبعا نحنا أهل وأصحاب هالأرض ما مننسى !!”.
واعتبرت سارة أن صورة طرد قوات الاحتلال من أفضل الصور بالنسبة لها:
وعلق الي قائلاً: “إذا لم تعيشها أبدا لأنك كنت “بعيدا”، فهذا لا يعني أنه ليس لها معنى إذا كنت قد عشتها ولم يكن لديك أي مشروع لبناء مجتمع قوي، بقيادة إحصائية قوية”.
وغرد جوزيف قائلاً: “أنا من عكار، مش ابن الجنوب بالقيد، انا ابنو بالروح”.