الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 9688

الوضع على الحدود “تحت السيطرة”؟

أكد مصدر سياسي مسؤول لصحيفة “الجمهورية” انّه يستبعد ان “تتطور الامور من الجانب اللبناني في اتجاه توسيع الحرب، الّا اذا بادرت اسرائيل الى توسيع هذه الحرب وإشعال جبهة لبنان، وهو امر لا ينبغي إخراجه من دائرة الاحتمالات”.

فيما قال مرجع أمني رفيع لـ”الجمهورية” انّ “الوضع على الحدود اشبه ما يكون بـحرب منخفضة السقف، قابلة لأن يرتفع سقفها مع اي طارئ. ولكن حتى الآن يبدو الوضع ثابتاً، فـحزب الله يواظب على عمليات يومية وبوتيرة متسارعة واستهدافات دقيقة لمواقع العدو، موجّهاً بذلك رسالة واضحة يؤكّد من خلالها جهوزيته لأيّ طارئ”.

وفي المقابل، أفرغت “اسرائيل” المستوطنات الحدودية، وتدرّع جيش العدو في مواقعه العسكرية، والطرفان يتجنّبان استهداف المدنيين بالقصف، ما يعني انّ الوضع على الحدود ما زال محكوماً بعدم الرغبة في توسيع دائرة الحرب. إلاّ إذا فرضت الوقائع الميدانية تدحرجاً الى مواجهات اوسع.

تكليف الجيش و”اليونيفل” على الحدود.. الحل الوحيد لوقف الاشتباكات؟

قالت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “نداء الوطن”، أنه “ليس هناك أي خطة أخرى أو حل تكليف الجيش واليونيفيل الإمساك بالحدود الجنوبية، وإلا فإنّ ما يسمى قواعد الاشتباك الجديدة، التي يمارسها حزب الله، تعني احتمال الانزلاق الى الحرب، في ضوء حجم الضحايا على جانبي الحدود”.

وأضافت: “لكي نلغي حجة حزب الله التي تربط جبهة الجنوب بالدخول الإسرائيلي البري الى غزة، وكذلك لإلغاء حجة اسرائيل لشن الحرب، سيحصل لبنان من خلال خطوة الجيش والقوات الدولية على ضمانة دولية أميركية بأن الحرب لن تقع. لكن في الوقت الراهن، لا يمكن الحصول على هذه الضمانة، ما يشرّع الأبواب أمام احتمال أن تكون اسرائيل هي من تريد الحرب، أو أنّ حزب الله هو من يريد الحرب بطلب من إيران”.

وأكدت المصادر “أنّ إسقاط حجّتَي اسرائيل وحزب الله سيكون من خلال إمساك الجيش واليونيفيل بالحدود كي تكون هناك ضمانة دولية للسلام في لبنان فيتحمل عندئذ المجتمع الدولي المسؤولية كي يبقى لبنان في منأى عن الحرب”.

وخلصت المصادر الى القول إن فرنسا لفتت الى أنّ هناك “ضربة حتمية ستوجهها اسرائيل الى لبنان ولا مجال لتفاديها إلا بتكليف الجيش والقوات الدولية الإمساك بالحدود الجنوبية، تطبيقاً للقرار 1701، لكنها لم تتلقَ بعد جواباً من السلطات اللبنانية، ما أثار امتعاض الرئاسة الفرنسية”.

هل أزعجت “الخيانة العظمى” وزير الدفاع؟

أشارت معلومات صحيفة “اللواء” إلى أن “صراخ وزير الدفاع موريس سليم في جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، سببه إشكال حصل مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، على خلفية التعيينات العسكرية في الجيش في المواقع الشاغرة وتعاطي ميقاتي مع الموضوع لجهة التسويق لطرح التمديد لقائد الجيش ولرئيس الأركان”.

كما اشارت الى ان ما أزعج وزير الدفاع في كتاب ميقاتي الذي طالبه فيه بالتعيينات كان تذكير ميقاتي له بالمادة 70 من الدستور، التي تتحدث عن أنه يحق لمجلس النواب اتهام رئيس الحكومة والوزراء بارتكابهم الخيانة العظمى، في حال إخلالهم بالواجبات المترتبة عليهم.

وأفيد بأن وزير الدفاع ووزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار غادرا قاعة السراي إلى سيارتهما غاضبَين، ليعود حجار لاحقاً الى الداخل. لينضم وزير العدل هنري خوري لاحقاً إلى وزير الدفاع في سيارته لمحاولة حل إشكال ما حصل. إلا ان سليم عاد وغادر السراي.

وقالت أوساط مراقبة عبر “اللواء” إن ما جرى في اللقاء التشاوري في السراي بشأن اقتراح ملء الشغور في المراكز الأمنية قد يفتح النقاش بشأن مصيره لاسيما أن اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال والنائب جبران باسيل هدف إلى  البحث في توحيد الموقف من التطورات، وسألت عن توقيت المراسلة بشأن نفس الشغور في مركز قيادة الجيش بالزيارة .

ولفتت الأوساط إلى أن بيان وزير الدفاع الذي صدر بشأن  توضيح المراسلة جاء يؤشر أنه أي الوزير كان بعيدا عنه واكدت أن هناك غموضا في الملف واسئلة تطرح عما إذا كان باسيل وافق ضمنيا على التمديد وقبل ذلك المراكز الأمنية في المجلس العسكري.

واعتبرت أن حراك باسيل قد لا يخرج بالنتائج التي يريدها، ولذلك لا بد من ترقب الخطوات المقبلة منه ومن افرقاء آخرين.

“القوات” لا تريد إعطاء باسيل أي فرصة للقيام بدور المبادر!

أوضحت مصادر صحيفة “الديار” ان قيادة القوات اللبنانية لم تكتف برفض لقاء باسيل، بل مارست ضغوطا لافشال محاولة رئيس التيار لقاء نواب المعارضة امس، وابلغت انها لا ترى موجبا لمثل هذا اللقاء، مفضلة البقاء على الطريقة المتبعة واقتصار الامر على اللقاءات النيابية الجانبية في المجلس النيابي، حول رئاسة الجمهورية.

وقالت مصادر سياسية ان القوات اللبنانية لا تريد اعطاء باسيل اي فرصة للقيام بدور المبادر على الساحة السياسية، وانها ايضا تعتبر ان حراكه يصب في اعطاء غطاء لحزب الله وما يفعله على الساحة وفي الجنوب. ويشار الى ان رئيس حزب القوات سمير جعجع عبر عن رفض المبادرة بقوله ان باسيل “لا يملك اي مبادرة، بل يختار اعادات لا فائدة منها”.

موقف موحد من جنبلاط وباسيل؟

بحسب معلومات صحيفة “الديار”، فان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في اللقاء بينهما اول من امس، قد اتفقا على الموقف تجاه التطورات الراهنة في ظل العدوان الاسرائيلي على غزة، كما ابدى جنبلاط تأييده لما طرحه باسيل في خصوص ملء الشواغر بالمراكز القيادية في المؤسسة العسكرية، ومنها رئاسة الاركان.

وأفادت المعلومات ان باسيل يؤيد فكرة التوافق على سلة واحدة في شأن المراكز القيادية في الجيش، وانه لم يدخل في التفاصيل.

وقالت المعلومات ايضا لـ”الديار” ان الاجواء في عين التينة كانت جيدة، وان الرئيس بري ابدى ترحيبه بكل تحرك ومسعى يهدف الى تحصين الساحة الوطنية، في مواجهة التطورات والعدوان الاسرائيلي المستمر.

واضافت المعلومات ان باسيل لم يتطرق مباشرة الى مشاركة وزراء التيار الوطني الحر في جلسات مجلس الوزراء، لكن مصادر مطلعة لم تستبعد ان يشارك وزراؤه اذا ما تم التوافق على سلة المراكز العسكرية وملفات تتعلق باجراءات مواجهة التطورات الراهنة في اطار استثنائي.

هل تكسر مبادرة باسيل حدة الأجواء السائدة؟

قال مصدر نيابي مطلع لصحيفة “الديار” امس ان مبادرة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل “تهدف في الاطار العام، كما عبر في لقاءاته، الى تقريب وجهات النظر بين سائر الاطراف وكسر حدة الاجواء السائدة، من اجل تحسين وتحصين الموقف اللبناني لحماية لبنان في هذا الظرف الدقيق. كما انه يسعى الى الاتفاق على الملفات الاساسية المطروحة، ومنها الاستحقاق الرئاسي وموضوع قيادة الجيش، مع ملء الشواغر في باقي المراكز بقيادة المؤسسة العسكرية ومنها قيادة الاركان، عدا قضية النازحين السوريين”.

واضاف المصدر “ان الايجابية في حركة باسيل انه اكد على التواصل مع الجميع من دون عقد او تعقيدات، بغض النظر عن الخلافات القائمة، لكن يبدو مع الاسف ان القوات اللبنانية تعارض هذه المبادرة”.

ولفت المصدر الى “ان حماية لبنان هي مسؤولية الجميع، وهذا يفترض في كل الاحوال تحصين الساحة الداخلية وتعزيز مقومات الصمود وتفعيل عمل المؤسسات والحكومة، اكان في الوضع الراهن او في حال توسع الحرب”.

تجدد القصف على الحدود

قصفت مدفعية العدو أحراج ‎الناقورة وعلما الشعب وسط اشتداد النيران المشتعلة منذ أمس، والتي امتدت حتى أطراف ‎الضهيرة التي تعرضت مساءً لغارة جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي.

إلى جانب ذلك، رمى العدو قنابل مضيئة ومشط بالرمايات الرشاشة “مسكاف عام” مقابل العديسة، وعيتا الشعب، فجر اليوم، بحسب مراسل “المنار”.

 

“المقاومة العراقية” تستهدف قاعدة “عين الأسد” الأميركية

استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية فـي العراق، قاعدة الاحتلال الأميركي “عين الاسد” غرب العراق،  بطائرة مسيرة، أصابت أهدافها بشكل مباشر، بحسب بيان المقاومة.

هل تطول الاشتباكات على الحدود؟

أوضح مصدر مطلع لصحيفة “الديار” امس، ان جبهة المواجهة على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة مستمرة، ولا يستبعد ان تطول.

وردا على سؤال حول توسعها الى حرب مفتوحة، قال ان احدا لا يستطيع التكهن الآن في ما سيحصل، وهذا الامر مرهون بتطور الوضع في غزة والوضع في المنطقة بصورة عامة.

ولفت المصدر لـ”الديار” الى ان مقاتلي حزب الله تمكنوا من تحقيق اصابات مباشرة بمواقع عسكرية على طول الجبهة، في القطاعات الثلاثة الغربي والشرقي والاوسط.

واشار الى زيادة تعتيم العدو على خسائره بعد ترحيل المستوطنين عن المستوطنات الحدودية. لكن المعلومات المتوافرة تؤكد سقوط اكثر من عشرين قتيلا في صفوف جيش العدو، بالاضافة الى عشرات الجرحى وتدمير العديد من الياته ومعداته، عدا تعطيل وتدمير ما يقارب الاربعين في المئة من تجهيزاته وابراجه للاستطلاع والاستخبارات والتخابر والمراقبة.

فلسطين جاهزة للغزو البري؟

قال مصدر مطلع لصحيفة “الديار” ان محور المقاومة رفع من وتيرة التنسيق والتشاور، في ظل تدحرج التطورات واستمرار العدو الاسرائيلي في حربه على الشعب الفلسطيني، قتلا وتدميرا ممنهجا بغطاء اميركي وغربي مكشوف وسافر.

وكشف عن ان المقاومة في غزة اكدت خلال المشاورات التنسيقية، انه رغم شراسة العدوان والدعم الذي يتلقاه، هي جاهزة وحاضرة بقوة في مواجهة العدو، وما زالت تمتلك القوة اللازمة لمواجهة ما يمكن ان يقدم عليه، ومنها محاولة القيام بعملية عسكرية برية ضد القطاع.

واضاف المصدر لـ”الديار” ان لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامية الفلسطينية زياد نخالة وعضو المكتب السياسي في حركة حماس الشيخ صالح العاروري، يندرج في هذا الاطار، حيث تناول “ما يجب ان يقوم به اطراف محور المقاومة في هذه المرحلة لتحقيق انتصار حقيقي للمقاومة في غزة وفلسطين، ووقف العدوان الاسرائيلي الوحشي”، كما عبر البيان عن الاجتماع.