الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 9687

قوات الإحتلال: توغلنا في قطاع غزة ليلا

أفادت إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أن القوات البرية “الإسرائيلية” نفذت عملية توغل كبيرة نسبيا في قطاع غزة خلال الليل.

وقالت الإذاعة إن “عملية التوغل التي نفذتها القوات البرية هدفها مهاجمة مواقع حماس في قطاع غزة”، لافتة إلى أن “العملية هي الأكبر في قطاع غزة حتى الآن على مدار الأسبوعين الماضيين”.

 

“أين يعيش”؟

انتقد موقع “والا” العبري كلمة رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء.

وتحت عنوان “أين يعيش؟” رأى الموقع أن نتنياهو “يحاول شراء الرأي العام بالكلمات الرفيعة، لكن الانفصال يمنعه من إدراك أن الكلمات لن تفيده بعد الآن”.

واعتبر الموقع العبري أن نتنياهو “ليس هجومياً.. هذا ليس بيبي الذي عرفناه.. إن الأداء الهجومي لإسرائيل بقيادته حتى الآن متوسط ومنخفض من الناحية الموضوعية بالنسبة لهجوم حركة حماس”.

وكان نتنياهو قد أقر، لأول مرة، في كلمة له مساء الأربعاء بمسؤوليته عن “الإخفاقات الأمنية” في ما يخص هجوم “حماس” يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال نتنياهو “ستتم دراسة الإخفاقات وسيتعين على الجميع تقديم أجوبة، بمن فيهم أنا.. لكن كل ذلك سيتم لاحقا”.

أرسلان: ستتحول غزة إلى مقبرة جماعية للصهاينة

رأى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان أن “العدو الصهيوني قادرٌ على قصف غزّة على مدار اليوم ومحاصرتها على مدار السنوات والعقود، وعلى منع أبسط مقوّمات العيش والصمود عن شعبها كما عن الفلسطينيين في فلسطين المحتلّة ومع ذلك يُصرّ على لعب دور الضحية وصاحب الحقّ المُكتسب”.

وتابع عبر حسابه على منصة “إكس”: “هو قادر بالفعل على قتل المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ، وقد يكون قادراً أن يدخل غزّة برّاً، والعالم سيشهد كيف لغزّة القدرة على أن تتحوّل مقبرة جماعية للصهاينة، ومن يعِش يُذكّر!”.

هجوم دموي نفّذه “معتوه”: مقتل 22 وجرح 60 شخصاً في أميركا

قُتل أكثر من 22 شخصاً وأصيب العشرات بجروح، بإطلاق نار من أسلحة رشاشة، وقع مساء الأربعاء، في مدينة ليوستون، ثاني أكبر مدينة في ولاية ماين بشمال شرقي الولايات المتحدة.

وقالت مصادر أمنية إن هناك نحو 60 جريحاً جراء الحوادث، ولكن من غير الواضح كم شخصاً أصيبوا بطلقات نارية تحديداً.

وأكدت الشرطة المحلية أن مطلق النار حر طليق، وطالبت من كافة المؤسسات إغلاق أبوابها، كما دعت السكان للبقاء في المنازل.

وحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن الشرطة تعاملت مع حوادث إطلاق نار متفرقة في عدة أماكن، بما فيها قرب أحد المطاعم وآخر قرب مركز “والمارت” التجاري.

وحذر المسؤولون المحليون في مدينة أوبرن المجاورة، التي تبعد عن ليوستون 3 كلم فقط، من أن هناك حادث إطلاق نار مستمراً، ودعت السكان لإبداء الحذر.

وحددت الشرطة في ولاية ماين الأميركية هوية المتهم بإطلاق النار في مدينة لويستون، وأوضحت أنه يدعى روبرت كارد، وهو مدرب أسلحة في احتياطي الجيش الأميركي، تم تسريحه من مستشفى للأمراض العقلية خلال الصيف، وقد سبق وهدد بارتكاب حوادث مشابهة.

وأكدت الشرطة على أن مطلق النار مازال طليقاً، وطالبت كافة المؤسسات بإغلاق أبوابها، كما دعت السكان للبقاء في منازلهم.

وتم نشر صورة للمشتبه به وهو مسلح ببندقية آلية.

وأعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن قد تم إطلاعه على الحادث في ماين، وأنه أجرى محادثات هاتفية مع حاكمة ولاية ماين، جانيت ميلز، وأعضاء مجلس الشيوخ، أنجوس كينج، وسوزان كولينز، وعضو الكونغرس، جاريد جولدن، أعرب خلالها عن استعداده لتقديم “الدعم الكامل” للحكومة الفيدرالية فيما يتعلق بالقضية.

 

اعتقال 49 يهودياً هتفوا في الكونغرس “عاشت غزّة”

اعتقلت الشرطة الأميركية 49 يهودياً اعتصموا داخل الكونغرس الأميركي رفضاً للحرب المستمر على غزة.

وأعلنت حركة IfNotNow اليهودية الأميركية أنه تم اعتقال أعضائها الذين اعتصموا في مبنى “الكابيتول”.

وجلس المتظاهرون أمام مكاتب المشرّعين وهتفوا “عاشت غزة”، ولم يقاوموا الاعتقال.

وأضافت الحركة على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقا): “يتجمع المئات من اليهود الأميركيين وحلفاؤهم في مبنى الكابيتول اليوم، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار. وقد تم اعتقال 49 منا للتو. ونحن نناشد قادتنا في الكونغرس بوقف إراقة الدماء هذه”.

وقال ممثلو المنظمة على شبكات التواصل الاجتماعي: “كل قنبلة يتم إسقاطها على غزة تهدد بقتل مليوني مدني فلسطيني ومائتي رهينة إسرائيلية. ومن الواضح أن المزيد من إراقة الدماء ليس هو الحل”.

وتابع النشطاء: “السياسة الأميركية تتمثل في تجويع سكان غزة وقصفهم وطردهم من منازلهم. لقد طفح الكيل”.

استطلاع يكشف الانقسام الحاد بين الأميركيين: حرب أهلية!

كشف استطلاع للرأي في الولايات المتحدة الأميركية، أجراه “مركز السياسة” في جامعة فيرجينيا، الأسبوع الماضي، أن “الأمة الأميركية” في حالة حرب أهلية.

وأظهر الاستطلاع أن 52% من مؤيدي الرئيس الأميركي جو بايدن الديمقراطيين، أن الجمهوريين يشكلون تهديداً للحياة الأميركية، بينما يقول 47% من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب الجمهوريين الشيء ذاته عن الديمقراطيين.

ويعتقد 41% من مؤيدي بايدن أن العنف مبرر لمنع الجمهوريين من تحقيق أهدافهم، وتتبنى نسبة 38% من مؤيدي ترامب العنف لوقف الديمقراطيين.

ويعتقد 31% من مؤيدي ترامب أن الأمة يجب أن تستكشف أشكالاً بديلة للحكم، كما يشكك 24% من مؤيدي ترامب في جدوى الديمقراطية، لكن عدم الإيمان بالديمقراطية، التي هي أساس النظام الدستوري، يجعل السلطة تعتمد على مزيج من الإكراه والاستسلام.

ويسمع المواطنون باستمرار، وعلى كافة وسائل الإعلام، كيف أن الحزب المعارض يتكون من “خونة”، وأن النظام الدستوري يحمي هؤلاء “الخونة”، وقد وصف إيلي ميستال، معلّق في MSNBC، دستور الولايات المتحدة بأنه “قمامة، كما دعا أستاذ القانون من جامعة هارفارد، ريان دي دورفلر، في عمود نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى تغيير الدستور بشكل جذري، أما أستاذة الحقوق في جامعة جورج تاون، روزا بروكس فقالت: “الأميركيون عبيد للدستور، إن الهجمات الحالية على الدستور من قبل هذه النخب سوف تؤدي لتحويل أعداد كبيرة من المواطنين إلى ملحدين دستوريين، ولذلك علينا الدفاع عن القيم التي أسست لأفضل نظام دستوري في العالم. وغير ذلك سوف نضيع وسط أنين جيل غير مهتم”.

نتنياهو انتقل إلى منزل ملياردير في القدس

انتقل رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، للعيش في منزل الملياردير اليهودي الأميركي سيمون فاليك في حي تلبيوت في القدس.

وذكرت “القناة 13” العبرية أن نتنياهو أخذ معه الطباخ الشخصي لمقر إقامتهم الجديد، وأن هذا يخالف التعليمات، على اعتبار أن “الطاهي هو موظف دولة وليس موظفاً خاصاً لعائلة نتنياهو، ووفقا للإرشادات، لا يسمح لموظف الدولة أو الشخص الذي يتلقى مدفوعات من الدولة بالعمل في منزل خاص”.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن المقر الرسمي لرئيس حكومة العدو يخضع للتجديد منذ أن غادره وعائلته في تموز/يوليو 2021، ومن المتوقع ألا يتم الانتهاء منه خلال العامين المقبلين، فيما يشير مصدر مشارك في المناقصة إلى أن أعمال الترميم لم تبدأ بعد.

وقالت “معاريف” إن الملياردير فاليك هو عضو في إحدى أكبر العائلات الأميركية المانحة في مسيرة نتنياهو المهنية، وأحد المقربين من العائلة.

وأوضحت أن فاليك استضاف في تموز/يوليو 2019 بالمنزل نفسه حفل عيد ميلاد نجل بنيامين نتنياهو، يائير نتنياهو، والذي كان يقيم خلال الأشهر القليلة الماضية في شقة بفلوريدا مملوكة أيضاً لعائلة فاليك.

وفي مقال نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” عام 2015، قال إن عائلة فاليك من العائلات الأميركية التي تمول حملات نتنياهو الانتخابية، مشيرة إلى أنها كانت من أكبر داعمي نتنياهو خلال انتخابات عام 2012.

وأوضح أن الأخوة ليون وسيمون وجيروم فاليك قاموا بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001، بشراء “ديوتي فري امريكاس” وهي أكبر شبكة متاجر سوق حرة في الولايات المتحدة.

كما يمتلكون أيضاً بيت تصميم الأزياء الفرنسي كريستيان لاكروا، ورخصة توزيع عطور ومستحضرات التجميل “بيري إليس”.

وأمهم نيلي فاليك هي مديرة جمعية “أصدقاء الجيش الإسرائيلي” في نيويورك، وزوجة سيمون فاليك، يانا، هي مديرة شريكة بالتنظيم الصهيوني النسائي الدولي، أكبر مقدم خدمات غير حكومي في كيان الاحتلال الإسرائيلي.

تحذير “غير عادي” من “هجوم كبير” على “غلاف غزّة”!

حذّر جيش الإحتلال الإسرائيلي من هجوم فلسطيني محتمل “واسع النطاق” على مستوطنات غلاف غزة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن قيادة “الجبهة الداخلية” في جيش الإحتلال أصدرت “تحذيراً غير عادي” من “هجوم واسع النطاق على سكان غلاف غزة”.

وأضافت أنه “تم توجيه سكان غلاف غزة بالبقاء قرب الملاجئ حتى إشعار آخر”.

وجاء في التحذير: “يجب تجنب البقاء والتحرك في الخارج دون ضرورة أساسية”.

ولم يوضح التحذير ماهية الهجوم المحتمل أو أية تفاصيل أخرى بشأنه.

باسيل وفرنجية إلى جانب “حزب الله”؟

قالت مصادر التيار الوطني الحر لصحيفة “الأخبار”، إن “عنوان جولة رئيس التيار النائب جبران باسيل المتمحور حول خلق جو تعاضد مع المقاومة الوطنية وحماية لبنان ووحدته تطلّب انفتاحاً على جميع القوى، وكان من الطبيعي أن تشمل الجولة رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية الذي يتمتع بكتلة نيابية، وكونه مرشحاً إلى رئاسة الجمهورية ومعنياً بالتطورات الحاصلة ميدانياً وبالنقاط الأربع الواردة في المبادرة: إنشاء حزام أمان سياسي ووطني لحماية لبنان، احتضان المقاومة اللبنانية ودعم المقاومة الفلسطينية، الحثّ على انتخاب رئيس جمهورية وإعادة الانتظام للمؤسسات، وملف النازحين”.

وفي ما خصّ الخلافات بين الرجلين، أشارت المصادر إلى أنهما “وضعا كل المسائل المختلف عليها جانباً، فلا سبب زيارة باسيل هو الطلب من فرنجية الانسحاب ولا الأخير يطلب من التيار انتخابه. بل على العكس تميّز اللقاء بتطابق تام في وجهات النظر عبّر عنه فرنجية نفسه في كلمته لناحية الموقف الواضح بضرورة الوقوف إلى جانب المقاومة وحماية البلد والبحث عن طريقة لتحصين الموقف الوطني”.

وبحسب المصادر فإن هذه الزيارة هي “بداية كسر جليد” بين التيار الوطني الحر وتيار المردة.

لعبة الوقت حاسمة في حرب غزة.. والاحتلال يعيش أسوأ مرحلة على الحدود!

أشارت مصادر ميدانية لصحيفة “البناء” الى أن جيش الاحتلال يعيش أسوأ مرحلة على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، ويتخذ إجراءات مشددة لكنه يضطر الى التحرك والانتقال للقيام بمهمات أمنية لا سيما تسيير دوريات بعد الاشتباه بعمليات تسلل من الأراضي اللبنانية، وينتقل عبر سيارات مدنية للتمويه، لكن سرعان ما تسقط آليات العدو في الكمائن التي تنصبها المقاومة.

وأكدت المصادر أن يد المقاومة لا زالت هي الطولى وستبقى ومستعدة لقتال لأشهر ولسنوات، ولم تبدأ بالكشف عن المفاجآت التي ستؤلم العدو وتوجّه له ضربات قاسية.

ولفتت أوساط سياسية وعسكرية لـ”البناء” الى أن “لعبة الوقت حاسمة في مسار الحرب في غزة، إذ أن التفويض الذي ناله جيش الاحتلال من الولايات المتحدة والقوى الغربية وتواطؤ الكثير من الدول العربية لتدمير غزة من الجو واجتياحها برياً، بدأ ينفد، وها قد دخلنا في نهاية الأسبوع الثالث للحرب ولم تبدأ العملية البرية، ما يعني وجود شرخ بين قيادة الكيان السياسية والعسكرية، وتحذيرات أميركية من عواقب العملية البرية على غزة، لأن كيان الاحتلال لم يعد يحتمل ضربة ثانية تضاف الى ضربة 7 تشرين، هذا عدا الخطر الذي يمثله دخول حزب الله الى الجليل والى المستوطنات وإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية بحال استباحت إسرائيل والولايات المتحدة قطاع غزة، إضافة الى وجود قرار حاسم لدى قيادة محور المقاومة بتحريك الجبهات عند حلول ساعة الصفر”.

ولذلك، ترجّح الأوساط “أن تُمنح اسرائيل مدة زمنية تتراوح بين أسبوعين الى شهر لشنّ عملية برية محدودة لمحاولة تحقيق انتصار وهمي ويجري حينها بدء مفاوضات على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والاستيطان والمسجد الأقصى”.

وشددت الأوساط على أن “كلام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن أن بلاده لا تريد توسيع الحرب، يؤشر الى أن الولايات المتحدة لا مصلحة لديها ولا لحلفائها باشتعال حرب إقليمية تدمر المصالح الغربية في الشرق الأوسط وربما في الخليج. وتستبعد الأوساط أن تتوسّع الحرب في لبنان على غرار العام 2006، إلا إذا ارتكبت إسرائيل حماقة متجاوزة الخطوط الحمراء الإقليمية والدولية. وهذا مستبعَد في الوقت الراهن لأسباب داخلية إسرائيلية وإقليمية – دولية”.