السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 88

أزمة معنويات تضرب جيش الاحتلال!

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن حالة سخط غير مسبوقة داخل صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد حالات رفض الجنود، ولا سيما من قوات الاحتياط، الالتحاق بالخدمة العسكرية، نتيجة إرهاق عميق وغياب أي أفق واضح.

وأشار تقرير الصحيفة، إلى أزمة متصاعدة تضرب المؤسسة العسكرية، وصدع عميق في ما كان يُعرف بـ “الجدار الخلفي لإسرائيل”، مع تحوّل سخط جنود الاحتياط إلى رفض علني وغير مسبوق للاستدعاءات العسكرية.

ونوّه التقرير إلى أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على حالات فردية، بل باتت أقرب إلى تمرد جماعي ضد دوامة حروب بلا نهاية، محذّراً من تحوّل “الصدمة الجماعية”، إلى زلزال داخلي قد يهز أركان المؤسسة العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن جندي احتياطي، في وحدة مدرعة، خدم قرابة 350 يوماً منذ اندلاع الحرب، قوله إنه قرر عدم الاستجابة للاستدعاء العسكري المقبل.

وأوضح الجندي، أن القرار نابع من أزمات داخلية خانقة، قائلاً: “لدينا حروب نخوضها في الداخل، هناك من فقدوا وظائفهم، وآخرون بالكاد تستطيع أسرهم تأمين احتياجاتها الأساسية، فيما انقطع كثيرون عن الدراسة لفترات طويلة، إنها مشكلة معقدة يصعب وصفها”.

وسلّط التقرير الضوء على “التداعيات العميقة للحرب على حياة جنود الاحتياط”، والتي تتجاوز ساحات القتال لتطال أزمات اقتصادية خانقة، وفقدان الوظائف، وعجز الأسر عن تلبية احتياجاتها الأساسية، إضافة إلى تعليق الدراسة والانقطاع الطويل عن التعليم والتطوير المهني، فضلاً عن الضغوط النفسية الحادة والإرهاق الشديد وصعوبة التأقلم بين الجبهة والحياة المدنية.

غير أن أخطر ما كشفه التقرير، هو تنامي شعور “التخلّي” لدى الجنود، إذ أشار الجندي إلى أن أزمة قانون إعفاء المتشددين اليهود (الحريديم)، من التجنيد عمّقت هذا الإحساس، وجعلت الجنود يشعرون بأنهم يفتقرون إلى الدعم.

وحذّر التقرير من العواقب المحتملة لهذا المسار على جيش الاحتلال، الذي يعاني أصلاً من “نقص حاد في القوى البشرية”، مؤكداً أن استمرار رفض الاستدعاءات قد يؤدي إلى إضعاف الجاهزية والقدرة العملياتية للوحدات، وتقليص فرص نجاح المهام الميدانية.

900 خرق لقوات الاحتلال في قطاع غزة | الجريدة ـ لبنان

اعتقال “والي داعش” في دمشق

ألقت السلطات السورية، فجر الخميس، القبض على قيادي بارز في “داعش”، في محافظة ريف دمشق، وذلك بالتنسيق مع “التحالف الدولي”، في عملية “أمنية محكمة”.

وقال قائد الأمن الداخلي، في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي: ” نفذت وحداتنا المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، عملية أمنية محكمة “.

وأوضح الدالاتي، أن العملية أسفرت عن “إلقاء القبض على متزعم التنظيم الإرهابي في دمشق (والي دمشق)، الملقب بـ(أبو عمر طبية)، وعدد من مساعديه، وضبط بحوزته حزام ناسف، وسلاح حربي”.

وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر، تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، آخرها كان في 13 كانون الثاني، في محيط مدينة تدمر، بالتعاون مع التحالف الدولي، بعد مقتل ثلاثة أمريكيين، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن إلى التنظيم.

اعتقال “والي داعش” في دمشق | الجريدة ـ لبنان

توغل وتفجير في كفركلا

توغلت قوة إسرائيلية معادية فجر الخميس، في الحارة التحتا، قرب مبنى البلدية في بلدة كفركلا، جنوب لبنان، حيث نفّذت تفجيرًا كبيرًا استهدف أحد المباني.

وكانت قوات الاحتلال، قد نفّذت أيضًا عمليات تفجير واسعة، في بلدة حولا الحدودية.

وتضررت حفارة وعدد من السيارات وسط بلدة حولا، جراء الاعتداءات بالقنابل المتفجرة، التي ألقتها محلقات صهيونية على بلدة حولا.

تفجير في حولا | الجريدة ـ لبنان

قانون تجريم الاستعمار يشعل خلافاً جزائرياً – فرنسياً

انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية، القانون الذي أقرّه المجلس الشعبي الوطني الجزائري بالإجماع، والقاضي بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، واصفةً هذه الخطوة بأنها “عدائية بوضوح”.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان، إن باريس “تدين هذه المبادرة العدائية بشكل واضح”، معتبرةً أنها تستهدف تقويض الرغبة في استئناف الحوار الفرنسي–الجزائري، وعرقلة تهدئة النقاشات المتعلقة بالقضايا التاريخية.

وأكدت فرنسا، في الوقت نفسه، أنها ستواصل العمل على استئناف حوار مثمر مع الجزائر، لا سيما في مجالي الأمن والهجرة.

وكان المجلس الشعبي الوطني الجزائري، قد صادق بالإجماع على مشروع قانون يعترف بأن السياسات الاستعمارية التي نفذتها فرنسا في الجزائر، ترقى إلى مستوى الجرائم.

وفي هذا السياق، قال النائب عن حزب “حركة مجتمع السلم”، سليمان زرقاني، إن الجزائر تتجه نحو تفعيل آليات قضائية للضغط على فرنسا من أجل الاعتراف بالسياسات الاستعمارية كجرائم، مؤكداً ضرورة استعادة الممتلكات العامة المنهوبة وتعويض الأضرار.

يُذكر أن فرنسا كانت قوة استعمارية كبرى لعدة قرون، وقد خضعت الجزائر لاحتلالها لأكثر من 130 عاماً.

البرلمان الجزائري يجرّم الاستعمار الفرنسي | الجريدة ـ لبنان

واشنطن تفرض حصاراً على فنزويلا

أصدر البيت الأبيض توجيهاً للقوات الأميركية، بالتركيز على تنفيذ الحصار المفروض على صادرات النفط الفنزويلي، لمدة شهرين على الأقل.

وقال مسؤول لـ “رويترز”، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “توجيه البيت الأبيض يقضي بأن تركز القوات الأمريكية بشكل شبه حصري على فرض حصار على النفط الفنزويلي خلال الشهرين المقبلين على الأقل”.

وأضاف:” بينما تظل الخيارات العسكرية مطروحة، ينصب التركيز حالياً على الضغط الاقتصادي أولاً، عبر العقوبات على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، للوصول إلى النتائج المرجوة من قبل البيت الأبيض”.

وتشير تقديرات داخل البيت الأبيض، إلى أن فنزويلا قد تواجه كارثة اقتصادية”، ما لم تقدم تنازلات جدية للولايات المتحدة.

وكانت قوات خفر السواحل الأميركية،قد صادرت مؤخراً ناقلتي نفط في البحر الكاريبي، وحاولت ملاحقة سفينة ثالثة، يُعتقد أنها جزء من “الأسطول الخفي”، الذي تستخدمه فنزويلا للالتفاف على العقوبات الدولية، وفق تقارير إعلامية.

تفجير في حولا

ألقت محلقات “إسرائيلية” عبوات متفجرة، مساء يوم الأربعاء، على وسط بلدة حولا الحدودية، في جنوب لبنان.

تفاصيل تحطم الطائرة العسكرية الليبية

كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، تفاصيل الرحلة الأخيرة للطائرة الخاصة، التي كانت تقلّ وفداً عسكرياً رفيعاً من ليبيا، قبل تحطمها عقب إقلاعها من مطار أنقرة، باتجاه طرابلس.

وكتب الوزير في منشور على منصة “إكس”:” مساء أمس، في الساعة 20:17 بالتوقيت المحلي، أقلعت طائرة فالكون 50، رقم التسلسل 9H-DFS، والمسجلة لدى هيئة الطيران المدني في مالطا، من مطار أنقرة إيسنبوغا متجهةً إلى مطار معيتيقة في طرابلس، وتحطمت للأسف”.

وأوضح أن الرحلة اتبعت الإجراءات المعتادة بعد الإقلاع، حيث تم تحويل مسار الطائرة بين وحدات مراقبة الحركة الجوية المختلفة، وصعدت تدريجياً إلى ارتفاع 34 ألف قدم.

وعند الساعة 20:31 وعلى ارتفاع نحو 32 ألف قدم، أعلنت الطائرة حالة “بان بان” بسبب عطل كهربائي عام، وطلبت توجيهاً رادارياً للعودة إلى مطار أنقرة، قبل أن يُفعّل الطيار رمز الطوارئ 7700، وهو أعلى رمز طوارئ أثناء الطيران.

وأشار الوزير إلى أن الطائرة فقدت تدريجياً الاتصال والرصد على شاشات الرادار، إلى أن اختفت تماماً عند الساعة 20:38، ما دفع السلطات لإبلاغ فرق الطوارئ وبدء عمليات البحث والإنقاذ جواً وبراً، مع تعليق مؤقت لعمليات الإقلاع والهبوط في مطار إيسنبوغا.

وأكد أورال أوغلو، أن مركز الدفاع الجوي التركي أكد لاحقاً تحطم الطائرة قرب قرية كيسيكافاك في مقاطعة هايمانا، وأن فرق التحقيق بدأت بالعمل في الموقع، وتم العثور على مسجل صوت قمرة القيادة ومسجل بيانات الرحلة، تمهيداً لنقلها إلى دولة محايدة لاستكمال التحليل الفني وتحديد أسباب الحادث.

وفي وقت لاحق، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، وصول فرق الدرك إلى حطام الطائرة على بعد كيلومترين من قرية كيسيكافاك، مؤكداً أن الطائرة كانت تقلّ رئيس الأركان الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد، ورئيس أركان القوات البرية اللواء فيتوري غريبيل، ومدير جهاز التصنيع العسكري محمود قطيوي، ومستشار رئيس الأركان محمد العصاوي، بالإضافة إلى المصور الرسمي لرئاسة الأركان محمد محجوب وأفراد الطاقم الثلاثة.

وكان الحداد في زيارة رسمية لأنقرة بدعوة من نظيره التركي، واستقبله خلالها وزير الدفاع ورئيس الأركان التركيان، ضمن سلسلة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين العسكريين في البلدين.

“الأنف الروماني” يعود إلى الواجهة!

بعد عقود من الغياب، يعود الأنف الروماني، مدفوعاً بترند عالمي يشجّع كثيرات على استعادة هذا الشكل الذي طالما اعتُبر خارج معايير الجمال السائدة.

فعلى مدى سنوات، تصدّرت عملية تجميل الأنف قائمة الإجراءات التجميلية الأكثر رواجاً، مع تركيز واضح على الحصول على أنف ناعم، رفيع، وخالٍ من الانحناءات التي وُصفت طويلاً بأنها تشوّه الملامح.

اليوم، يبدو أن مشهداً جديداً يتشكّل في عالم التجميل، حيث يتحوّل الأنف الروماني إلى أيقونة جمالية تعيد تعريف مفهوم الجاذبية.

في العصور القديمة، شكّل الأنف الروماني سمة جمالية لافتة، تميّز بجسر بارز ومرتفع مع تقوّس وانحناء عند الطرف.

ولم يكن هذا الشكل مجرد تفصيل شكلي، بل ارتبط عبر التاريخ بدلالات القوة والنبالة والقيادة، كما عُدّ رمزاً للشجاعة والعزم.

ويُستشهد بشخصيات تاريخية بارزة مثل يوليوس قيصر وأغسطس، اللذين عُرفا بهذا الشكل من الأنف واقترن اسماهما بالقوة والهيبة.

كما حمل “أنف النسر” معاني رمزية في ثقافات عدة؛ ففي الثقافة الفارسية عُرف بـ“أنف الشاه”، وارتبط بالنعمة والمكانة الاجتماعية الرفيعة والذوق الجمالي.

وعلى مدى قرون، ظل هذا الأنف يُنظر إليه في مجتمعات معينة بوصفه تعبيراً عن الاختلاف الجمالي ورمزاً للجاذبية والسحر.

أما اليوم، وبعد فترة طويلة من التراجع نتيجة تغيّر مقاييس الجمال، يعود الأنف الروماني ليتصدّر المشهد مجدداً، متنقلاً من منصّات عروض الأزياء إلى عيادات التجميل، ومثيراً تساؤلات عمّا إذا كان مجرد موضة عابرة أم تحوّلاً أعمق في نظرة المجتمع إلى الجمال. ويعزّز هذا الحضور اعتماد علامات تجارية عديدة على مشاهير ونجوم يتميّزون بهذا الأنف في حملاتها الإعلانية، لما له من قدرة على جذب الانتباه والتأثير.

بحسب الطبيب الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم الدكتور جو خوري، شهد عالم التجميل تحوّلات متكررة عبر التاريخ، انعكست بوضوح في الفنون، سواء في المنحوتات التي جسّدت مقاييس الجمال السائدة، أو في اللوحات، وصولاً إلى التصوير الفوتوغرافي والذكاء الاصطناعي في العصر الحديث.

ويشير خوري إلى أن مقاييس الجمال في تسعينيات القرن الماضي، على سبيل المثال، كانت تميل إلى النحافة الشديدة وغياب المنحنيات، في حين كشفت لوحات حقبات سابقة، كأعمال مايكل أنجلو، عن تقدير للجسم الأنثوي الممتلئ.

كما شهدت مراحل أخرى رواج الكورسيه لإبراز الخصر الرفيع مقابل المؤخرة البارزة، في انعكاس مباشر لمعايير الجمال في تلك الفترات.

ورغم هذه التحوّلات، يؤكد خوري أن هناك معايير جمالية ثابتة لا تتغيّر مع الزمن، إذ يستند علم التجميل إلى قواعد حسابية دقيقة، حيث يُقسَّم الوجه عمودياً إلى خمسة أقسام وأفقياً إلى ثلاثة. وكلما زاد التناسق بين هذه الأقسام، اقترب الشكل من ما يُعرف بالأرقام الذهبية التي تشكّل أساس الجمال المتوازن.

استشهاد عنصر في “الأمن العام ” بغارة سبلين

استشهد المفتش المؤهل الأوّل في الأمن العام علاء كامل شحادة، من بلدة مزبود الجنوبية، يوم الأربعاء، متأثرًا بإصابته التي كان قد تعرّض لها الأسبوع الماضي، جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة من نوع “بيك آب” في بلدة سبلين – قضاء الشوف.

غارة على سيارة في جناتا (فيديو)

شنّ الاحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة، بصاروخ موجّه، استهدفت سيارة في بلدة جناتا، قضاء صور.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد أدت الغارة الى سقوط اصابات.