الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 8571

فك ارتباط الرئاسة بجبهة الجنوب.. يزيد الاستحقاق تعقيداً؟

| غاصب المختار |

أحاطت أجواء ايجابية ومتفائلة بتحرك سفراء اللجنة الخماسية العربية ـ الدولية في بيروت، بعد اجتماعهم الأخير، ومباشرة جولاتهم على القوى والمرجعيات السياسية والدينية، على أمل أن يُسهم هذا التحرك بإنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، وأعطى بعض المتفائلين تواريخ ليست بعيدة حول قرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وذهب بعضهم إلى اعتبار أن شهر شباط سيكون حاسماً، استناداً الى كثافة الحراك القائم، لا سيما الأميركي مؤخراً، والفرنسي والقطري قبله.

لكن المعلومات المتوافرة لموقع “الجريدة” عبر مصادر متابعة عن قرب، تفيد أن “حزباً فاعلاً” على خط الاستحقاق الرئاسي وقوى سياسية أخرى تسير في خطه، تلقوا معلومات منقولة عن سفير أساسي من سفراء “الخماسية”، مفادها أن الأمور ما تزال تراوح مكانها، بل ربما زادت تعقيداً بعد محاولة فرنسا وأميركا فك ارتباط الاستحقاق الرئاسي بموضوع العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وتهدئة ساحة الجنوب، وهو الأمر الذي تضغط فرنسا وأميركا بثقلهما لتحقيقه، لثني العدو الإسرائيلي عن القيام بعدوان واسع على لبنان، يحقق من خلاله ما يقول إنه لم يتحقق بالطرق الدبلوماسية بإبعاد المقاومة مسافة لا تقل عن سبعة كيلومترات عن الحدود، بهدف تطمين المستوطنين الصهاينة للعودة إلى مستعمراتهم. وبالتالي، أصبح السفير المعني مقتنعاً بأن إنجاز الاستحقاق الرئاسي في وقت قريب لا زالت دونه عقبات يجب تذليلها بجهد من نوع آخر، عربي ودولي، يعمل على خطي جبهة الجنوب، خط الاحتلال الإسرائيلي لا على خط لبنان فقط.

وتضيف معلومات المصادر: إن سفراء الخماسية قرروا إجراء جولة الاتصالات بالقوى اللبنانية لجس النبض مجدداً، لعدم توافر حل بين يديها، وبعد الجولة يُعِدّون تقريرهم، أو تقاريرهم، لرفعها إلى مندوبي الخماسية المركزية، لتجتمع وتقرر المناسب، وهو أمر يستغرق وقتاً ليس بقصير. كما أن “حزب الله” المعني بفصل المسارين أكثر من غيره، رفض أي بحث بتبريد ساحة الجنوب قبل وقف العدوان على غزة والخروقات للقرار 1701، وأبلغ موقفه هذا إلى السفير المعني وغيره من سفراء وموفدين، منهم آموس هوكشتاين، عن طريق وسطاء، من بينهم الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي والياس بو صعب، كما تردد، كما أبلغه إلى الموفد الفرنسي جان إيف لودريان سابقاً خلال لقائه برئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” محمد رعد. وتشير المصادر إلى أن الحزب لم يتلقَ ـ حتى تاريخه ـ أي اقتراح جدي لوقف المواجهات العسكرية سوى “نصائح” بتبريد الجبهة، وتهديدات عبر الموفدين “بحرب مدمرة على لبنان”، وهو ما قابله الحزب عبر أمينه العام السيد حسن نصر الله، في خطابيه الأخيرين، بالقول: “إذا أرادوا الحرب فنحن مستعدون لها وبلا أسقف، منذ 8 تشرين الأول، ويا مرحبا بالحرب”.

وحسب المصادر، فإن كلام السيد نصر الله فرمل اندفاعة العدو والموفدين “الحربجية”، لعلمهم أن أي مواجهة ستكون مكلفة كثيراً، إن لم تكن خاسرة للاحتلال الإسرائيلي، فبدلوا خطابهم بمحاولة البحث عن “تطمينات” للمستوطنين من دون الذهاب إلى الحرب، عبر طرح أفكار عامة لا مقترحات محددة، لتبريد الجبهة، وإجراء مفاوضات لتثبيت الحدود البرية، وكان الجواب أيضاً “نحن مستعدون للبحث بالتفاصيل بعد وقف العدوان على غزة”.

“الخماسيّة”: طنين.. ولا طحين!

| جورج علم |

يجوز لمجلس النواب أن ينعقد في جلسات مفتوحة لإقرار الموازنة، لكن لا يجوز له الانعقاد لانتخاب رئيس!

إنها المعادلة المقتبسة من كتاب “النكد السياسي”، وليس من الدستور.

كان يقال: “وخير جليس في الأنام كتاب”، لكن هذا “الكتاب” تحديداً لا هو خير جليس، ولا هو نفيس، بل تعيس، كونه من إصدارات المطابع الفئويّة، مرصوف بحروف جهويّة، مكتوب بحبر الإنتهازيّة، وبأسلوب مفعم بالفوقيّة، وما هكذا تدار الأوطان، ولا هكذا تصان وحدة الكيان.

قد تكون الموازنة ـ وفق شرعة هذا “الكتاب” ـ أهم من رئاسة الجمهوريّة، وهذه وجهة نظر رائجة عند من يعتقدون بأن “البلد ماشي من دون رئيس. حكومة مستقيلة تجتمع. مجلس نواب يشرّع، والشوارع مكتظّة بالسيارات…”.

هذه الموازنة سليلة عائلة عريقة من فروعها الميزان، والتوازن، والوزنات، لكن هذه المرّة، تبدو مجرّد “لقيطة” ترقص ـ كما حال البلد ـ على مزلاج الحروب المتناسلة في الشرق الأوسط. موازنة مرفأها محروق بـ”نترات الأمونيوم”. مطارها محروس بعدسات لاقطة، ومزنّر بعلامات استفهام كبرى. إقتصادها مزدهر بشتى أنواع الحرية. أبواب حرّة. “لوفقات” حرّة، مافيات حرّة، تهريب حرّ، تجارة حرّة بما فيها تلك التي يطرب لها صوت “نارة يا ولد”!

ما هو المردود؟ وكم حجم الإنفاق؟ هذه مسألة أخرى تتصل بنظريّة “النسبيّة”. كل شيء نسبي: الولاء نسبي. التقيد بأحكام الدستور نسبيّ. تنفيذ القانون نسبي. الأرقام نسبيّة، الداخل اليها مفقود، والخارج منها مولود، فكيف إذا كان العجز صفراً في بلد الأصفار والأسفار؟!

تقاس المسافة بالكيلومترات القليلة ما بين ساحة النجمة، ودارة السفير السعودي وليد البخاري في اليرزة. في صحن المجلس حناجر ومنابر تقول كلّ شيء، ولا تقول شيئاً، وفي الخيمة السعوديّة، سكينة دبلوماسيّة، ونقاش هادىء بين مجموعة سفراء الدول الخمس، حول الإستحقاق الرئاسي. نواب الأمة متحمّسون لإنتخاب رئيس، لكنّهم غير “مستعجلين” ، ينتظرون “كلمة السر”. وممثلو الدول “المهتمة” يرسمون خريطة طريق للإستحقاق. بعضهم يقول “لا يجب تحميل الأمور أكثر مّما تحتمل. لم تقدّم الخماسيّة في السابق طبقاً شهيّاً على طاولة الإستحقاق الرئاسي. بقيت الصحون فارغة، فيما العيون جاحظة لمعرفة مواصفات الطبخة، وتذوّق مذاقها. كانت التباينات في وجهات النظر بحجم الخلافات حول الحصص، والتنافس في حقول المصالح، على خلفيّة الحرب في أوكرانيا، وما تتركه من تداعيات على اقتصاديات العالم”.

“إنقضى العام 2023، ولم تقدّم الخماسيّة جملة مفيدة يمكن البناء عليها، سوى ضجيج إعلامي على مدى لا حدود له حول الإجتماعات التي عقدتها، والبيانات التي صدرت عنها، والزيارات التي قامت بها. ومع كل حركة أو همسة، كانت تدبّج أطنان من المقالات والتحليلات حول ما يمكن أن يحمل هودجها من انفراجات، ولكنه أبطأ الخطى بعد انفجار “طوفان الأقصى” ولم يصل بعد. وقد لا يصل… من هنا إنطلقت فكرة تفعيل حركة سفرائها المعتمدين في بيروت، انطلاقاً من قناعة بأن المهمة، ومنذ مطلع العام، مقتصرة على متابعة تطورات الوضع في الجنوب، وانعكاساته على الداخل، ومدى ارتباطاته بغزّة، وسائر الجبهات الأخرى الساخنة. وارتأى البعض أن مصلحة سفراء الخماسيّة الحفاظ على الديناميّة التي كانت سائدة. هناك فائدة معنويّة وإعلاميّة. وإن العام 2024 لا يزال في بداياته. والعواصم المهتمّة منهمكة بمتابعة مستجدات الحرب في أوكرانيا، وتطور الأوضاع المتفاقمة في الشرق الأوسط، ومدى الانعكاسات المترتبة على الأمن العالمي، الاقتصادي والاجتماعي، وعلى المصالح الحيويّة الكبرى. وحرصا على هذه الهالة ـ المصلحة، انطلقت الديناميّة المتجددة حول الاستحقاق الرئاسي، وعلى قاعدة أن سفراء الخماسيّة ينصحون، ويحثّون، ويشجعون سائر الفرقاء على التلاقي، والتخاطب، والتحاور، والتفاهم لانتخاب رئيس”.

عمليّاً، ليس من حجر رحى، حتى الآن، يمكن البناء عليه. الدول الخمس “فيها ما يكفيها”. لبنان في الصدارة، ولكنه ليس أولويّة. وحتى الآن ليس من وساطة، أو مبادرة، أو خريطة طريق تمّ التوافق حولها ليصار إلى ترجمتها على أرض الواقع.

وانطوى العام المنصرم على حقيقيتين:

الأولى، أن الولايات المتحدة هي العصب الفاعل ضمن الخماسيّة، وتبدي اهتماماً بأوضاع لبنان… لكن الحلول ـ من منظارها ـ لم يحن أوانها.

الثانية، أن الخماسيّة عاجزة عن السير بحل لا يرضي إيران، ولا يحظى بموافقة إيرانيّة مسبقة. “الفيتو” الإيراني قادر على تعطيل كل مشاريع التسويات والحلول ما لم تحظ مسبقاً بتوقيع طهران.

وإذا كانت هذه هي القاعدة التي كانت متبعة في العام الماضي، فإنها لا تزال سارية المفعول مع مطلع هذا العام، وبوتيرة أشد، وأكثر تعقيداً مما كانت عليه في السابق. ويبدو، وفق مسار التطورات، بأن الملف الرئاسي قد أصبح أكثر ارتباطاً بملف الجنوب وتطوراته الميدانيّة المتسارعة، وملف الجنوب أكثر ارتباطاً بملف غزّة، وملف غزّة أكثر ارتباطاً بما يجري في البحر الأحمر، وبالعقوبات الأميركيّة على إيران، وبالتسوية الكبرى التي لا بدّ منها، حيث سيكون على رأس الطاولة كلّ من الإيراني والأميركي لإنجازها… إلاّ إذا حصلت حرب غيّرت المعادلات القائمة، وخلطت أوراق المنطقة من جديد!

وينتظر حلّ الملف الرئاسي نضوج التسوية… إلاّ إذا حصلت أعجوبة، واجتمع “أعيان البلاد” للتفاهم على ملء الفراغ، وانتخاب رئيس صنع في لبنان… ولكن يبدو أن زمن العجائب قد ولّى

بالصورة.. سارق دراجات نارية بقبضة الأمن

أوقفت عناصر قوى الأمن الداخلي شخصين ينتحلان صفة عناصر شرطة بلدية في مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان، فيستهدفان فيها الأشخاص غير اللبنانيين، حيث قد تداولت إحدى صفحات مواقع التّواصل الإجتماعي فيديو يظهرهما على متن دراجة آليّة مرتديان بزّات “شرطة بلدية”، ويقومان بسّرقة دراجة آليّة بطريقة احتيالية من أحد الأشخاص في محلّة سن الفيل.

كما اوقفت “الرأس المدبر” في عين الرمانة وهو: س. ح. ح. (مواليد عام 1983، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، وتزوير، ومخدّرات، وتوجد بحقّه العديد من المذكّرات العدلية، وبتفتيش منزله، تم ضبط البزّة التي يستخدمها أثناء تنفيذه عمليات السّرقة.

وبعد أن حققت معه قوى الأمن اعترف بما نُسِبَ إليه، لجهة قيامه بتنفيذ العديد من عمليات سرقة الدّراجات الآليّة، بالإشتراك مع شخص آخر، منتحلَيْن صفة “عناصر شرطة بلديّة”، وذلك في محيط سن الفيل وجسر الباشا.

وأضاف أنّهما كانا يبيعان الدّراجات المسروقة في مخيم صبرا، وشراء المخدّرات، بثمنها، لتعاطيها.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، والعمل جارٍ لتوقيف شريكه.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورة الموقوف، وتطلب ممّن وقع ضحيّة أعماله الاتّصال بشعبة المعلومات – فرع جبل لبنان على الرقم: 513732/01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

 

عشاء “ديبلوماسي” بين ميشال معوض وطوني فرنجية!

| مرسال الترس |

تزامناً مع الحركة الناشطة لسفراء المجموعة الخماسية في العاصمة اللبنانية، ومع رؤية رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية هو المرشح الجدي الوحيد لرئاسة الجمهورية، ومع إفصاح الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط بأنه يؤيد انتخاب فرنجية على الرغم من المواقف المناقضة لبعض أعضاء اللقاء الديمقراطي… توقف المراقبون منذ أيام باهتمام عند العشاء الذي جمع رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض وعضو “التكتل الوطني المستقل” النائب طوني فرنجية إلى مائدة عشاء ديبلوماسية ترتبط بمصاهرة مع اللبنانيين!

اللافت أن هذا اللقاء هو الأول رسمياً منذ الحديث عن امكانية إجراء الانتخابات البلدية في العام 2022، مع العلم أن اللقاءات الاجتماعية، أو الدينية، كانت تجمعهما بشكل عابر “مع سلام وكلام على الماشي”.

وما تسرّب عن الأحاديث في “العشاء الديبلوماسي” لا يعدو كونه كلاماً عاماً، تطرق إلى الشؤون الاجتماعية والحياتية البعيدة كل البعد عن “الزبدة السياسية” التي تساعد على تسليف آل فرنجية موقفاً داعماً للوصول إلى قصر بعبدا، من منطلق أن سياسة العائلتين، التي تقاطعت في عهد الرئيس الراحل كميل شمعون منتصف خمسينيات القرن الماضي، لم تعد تتقاطع في أية انتخابات رئاسية أخرى.

فهل ما حققه النائب فرنجية مع زميله رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط، لجهة تتويج حركتهما بعشاء على شرف فرنجية الأب في كليمنصو بدعوة من “أبو تيمور”، يمكن أن ينسحب على العلاقة مع معوض؟

مصادر متابعة ترى أن المشهد مختلف تماماً، لأن ما يستطيع جنبلاط الأب توجيهه بالنسبة لـ”اللقاء الديمقراطي” ونواب الحزب، مختلف تماماً عما يمكن أن يقوم به معوض مع كتلة “تجدّد” التي تجمع أطيافاً لها امتدادات ومقاربات متباعدة إلى حدٍ ما. في وقت ما يزال رئيس “حركة الاستقلال” متمسكاً بمواقفه التي “تشيطن” “حزب الله”، وتعتبره امتداداً للمدّ الإيراني في المنطقة ولبنان، وأن الحزب هو الذي يتشبث بترشيح فرنجية من أجل فرض سيطرته على الدولة في لبنان، وسلبها قرارها بشأن الحرب أو السلم.

المقاومة الفلسطينية تقصف دبابات.. وتجهز على جنود للعدو

أعلنت “سرايا القدس” أن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا وناقلة جند صهيونيتين بقذائف الـ “RPG” في محور التقدم غرب مدينة خان يونس.

كما خاضوا اشتباكات ضارية مع جنود وآليات العدو الصهيوني، بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع في محاور التقدم غرب وجنوب مدينة خان يونس.

بدورها، أعلنت “كتائب القسام” أن مقاتليها استهدفوا ناقلة جند صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في حي الأمل، غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

بالفيديو.. “سرايا القدس” تسقط طائرة صهيونية

نشرت “سرايا القدس” مشاهد للطائرة الصهيونية من نوع “كواد كابتر” التي أسقطتها في سماء البريج، خلال تنفيذها مهمة استخبارية.

“سرايا القدس” تقصف “سديروت” و”نيرعام”

أعلنت “سرايا القدس” أنها قصفت “سديروت” و”نيرعام” ومستوطنات الغلاف برشقات صاروخية.

مخاوف من حرب أهلية في أميركا

تصاعدت المخاوف من اندلاع حرب أهلية في الولايات المتحدة على خلفية إرسال قوات من الحرس الوطني للولايات الجمهورية إلى ولاية تكساس، في تحدٍ لإدارة الرئيس جو بايدن والقوات الفدرالية.

وبدأت عدة ولايات يقودها الجمهوريون في إرسال أفراد من الحرس الوطني قبل أشهر لمكافحة تزايد موجات المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث قالت إحدى الولايات “لا شيء مطروح على الطاولة” مع تصاعد التوترات بين غريغ أبوت حاكم تكساس وإدارة بايدن.

وأعرب أبوت عن استيائه من قرار المحكمة العليا الصادر يوم الاثنين الماضي بأغلبية 5 أصوات مقابل 4، والذي ألغى أمرًا قضائيا من محكمة الاستئناف وسمح لوكلاء حرس الحدود الفدراليين بإزالة الأسلاك الشائكة التي ركّبها مسؤولو تكساس على الحدود تحت إشراف أبوت.

وأول أمس الخميس، تعهد حكام جمهوريون من 25 ولاية (نصف الولايات الخمسين) بتقديم دعمهم لحاكم تكساس والسلطة الدستورية في الولاية للدفاع عن نفسها بما في ذلك وضع أسوار الأسلاك الشائكة لتأمين الحدود ضد ما وصف أبوت بأنه “غزو” المهاجرين لولايته.

وجاء في البيان المشترك للحكام المحافظين “نحن نفعل ذلك جزئيا لأن إدارة بايدن ترفض تطبيق قوانين الهجرة الموجودة بالفعل، وتسمح بشكل غير قانوني بالإفراج المشروط الجماعي في جميع أنحاء أميركا عن المهاجرين الذين دخلوا بلدنا بشكل غير قانوني”.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة الرئيس السابق دونالد ترامب الولايات التي يقودها الجمهوريون إلى التعاون معًا لمكافحة مشكلة الهجرة غير النظامية على الحدود الجنوبية، وهي قضية قال الجمهوريون إن بايدن يفشل في التعامل معها بشكل صحيح.

إيطاليا تعلق تمويل “الأونروا”

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اليوم السبت، أن بلاده قررت تعليق تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة.

 ويأتي القرار في أعقاب مزاعم بأن بعض موظفي الأونروا شاركوا في عمليات السابع من تشرين الأول على الاحتلال الاسرائيلي التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لكن تاياني لم يشر بشكل مباشر إلى تلك الشكوك.

وكتب تاياني على منصة التواصل الإجتماعي “إكس”، أن الحكومة الإيطالية علقت تمويل “الأونروا” بعد عملية “حماس” في  السابع من تشرين الأول.

وأشار إلى أن “بعض حلفاء روما إتخذوا نفس القرار بالفعل”.

المقاومة تقصف قاعدة ‏”خربة ماعر”

أعلنت “المقاومة الإسلامية” أن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 11:50 من ظهر يوم السبت 27-01-2024، قاعدة ‏”خربة ماعر” بالأسلحة الصاروخية، وأصابوها إصابة مباشرة.‏

وأكدت أن ذلك “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة”.